السبت 4 أبريل 2020
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
احمد باشا

إيمان تطلب الخلع من زوجها لأنه بار بوالديه

الزوجة: «بيحرمنى ويوفر علشان يصرف على أشقائه»

بين شقى الرحى تقف الزوجة المسكينة حائرًا، إما أن تختار الانفصال وتحمل على كاهلها عبء تربية الأبناء بمفردها، أو التخلى عن مشاعرها بل تجردها منها حفاظًا على منزل مهدد بالانهيار فى كل دقيقة والأخرى من الضياع.



هذا ما سقطت فيه «إيمان. ش» عندما تزوجت من رجٍل فى ظاهر الأمر بار بأهله، ولكن فى باطنها وحقيقتها وبعد أن عاشت وسطهم، وأصبحت فردا من العائلة، اتضح أنه مُستغل منهم.

روت الزوجة تفاصيل هدم بيتها بسبب أنانية عائلة زوجها لـ «روزاليوسف».. قالت: منذ اللحظة الأولى التى تعرفت فيها على زوجى وكان يشدد على بره بوالديه، ليس فقط وإخوته هم الآخرون، فى البداية كان الحديث عن ذلك يروق لى، واستكملت: طاف ببالى أن البار بوالديه حتمًا سيكون بارا بزوجته وأولاده.

وتابعت: تمت الزيجة وبدأ ينكشف الوجه الآخر لهذا البر المزيف، لاكتشف أن أسرة زوجى تستغله، وتبذل قصارى جهدها للحصول على ما لديه من أموال، واستطردت: لم يقتصروا على ذلك بل زاد الضغط عليه الذى وصل حد التحريض ضدى كى لا أعلم كم من أموال لديه، وكم يتقاضى وأين ينفق هذه الأموال، واسترسلت: انتابنى ضيق الصدر لهذا الوضع الذى استمر فى الازدياد، واسودت حياتى كلما رأيت زوجى ينصاع لهذه النصائح المسمومة، التى وقفت خلف محاولات عديدة لهدم المنزل، إلا أن خبر حملى فى طفلى حال دون وقوع الانفصال.

وأضافت: اعتقدت أنه سيمحى من ذاكرته هذه النصائح، ويلتفت لضروريات بيتنا ومولودنا الذى ننتظره، لأجد بعد تواصله مع أسرته حالة من الفتور لحقت به تجاه الطفل المنتظر، وعاد من جديد إلى ادعاء الفقر، وتفضيل أخواته وأولادهم على طفلنا، واستطردت: بل كان كل همه توفير احتياجات ونفقات أولاد أخواته قبل طفله، للحد الذى وصل إلى أخذ المبلغ المخصص لطفلنا وشراء مستلزمات أولاد أخواته، كل هذه الأحداث حولتنى إلى شخص خال خاو من الفرحة، وقتلت سعادتى بمولودى.

واستكملت: استمر الحال هكذا، واحتدت الخلافات بينى وبين زوجى، حتى وصل بنا الحال إلى الانفصال الكامل داخل بيتنا، ولكن بلا طلاق، إلا أننى فى قرارة نفسى عزمت على الطلاق، ولكن عقب وضع المولود، واسترسلت: قررت وقف العتاب، والإلحاح عليه كى يوفر نفقات طفله، وفى هذه الفترة هدأت الأمور، واعتقدت أنه عاد إلى صوابه من جديد، وواصلت: ولكن بمجرد وضع طفلى «عادت ريما لعادتها القديمة»، ليس فقط ولكن كنت اتلقى معاملة قاسية يخيم عليها الجحود من قبل أخواته، ووالدته، التى لم تحسن إلى مطلقًا مهما فعلت لها من خير، وتابعت: «لو ولعتلها صوابعى العشرة شمع بردو بتكرهنى» لأنه ترى أننى قاسمتها فى ابنها، واستحوذت على أمواله التى هى حق لها ولأخواته، وفى نهاية المطاف، وبعد أن ضاقت بى كل السبل طلبت الطلاق، إلا أنه رفض كما توقعت، فقمت برفع دعوى طلاق للضرر ضده، وفى انتظار الحكم.