السبت 4 أبريل 2020
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
احمد باشا

البرامج التعليمية وسيلة الطلاب فى زمن الكورونا

أعدت قناتا مصر التعليمية بقطاع قنوات النيل المتخصصة خريطة برامجية للمواد الدراسية للتعليم العام بجميع مراحله والتعليم الفني، لتقديم محتوى تعليمى مميز للمرحلة الابتدائية والإعدادية عربى ولغات، بالإضافة إلى  القناة التعليمية، وتعرض المواد الدراسية للمرحلة الثانوية عربى ولغات وتعليم فنى، فضلا عن قرار الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، بتخصيص فترة تعليمية مفتوحة على قنواتها والمتمثلة فى قناتى الحياة العامة وCBC، فى إطار تفعيل دور القنوات التعليمية تلك الفترة، وتكثيف برامجها التعليمية دعماً للطلاب ضمن الإجراءات الاحترازية والوقائية ضد مرض كورونا. ومن جانبه علق الدكتور محمود علم الدين، أستاذ الصحافة بكلية الإعلام فى جامعة القاهرة، أن الاستعانة بالقنوات التليفزيونية أمر فى غاية الأهمية، لان التليفزيون رغم ظهور الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعى، لكن مازال هو القوة الأكثر وصولا وتأثيرا فى الجمهور، لافتا إلى أن هذا التأثير يأتى لجمعه بين الصوت والصورة والحركة والألوان.  وأضاف «علم الدين»، لـ»روزاليوسف»، أن التليفزيون ثبت منذ فترة الخمسينات و الستينات استخدامه بنجاح فى العملية التعليمية ،سواء كان وسيلة أساسية أو مساعدة. وأشار إلى أنه لا يوجد بيت خالى من أجهزة التليفزيون، و فكرة تخصيص قناتين للتعليم أمر جيد، فضلا عن مبادرة القنوات الفضائية المتمثلة فى قناتى الحياة وCBC  بأن يقدموا  فترة من وقتهم للبرامج التعليمية فهى فكرة ايجابية، لافتا إلى أنه يمكننا تغطية كل المقررات الدراسية الخاصة بالطلاب فى ابتدائى واعدادى وثانوى من خلال هذه القنوات والبرامج التعليمية. علم الدين، أكد أنه لابد من التطوير فى هذا الأمر من خلال وضع  منصة تعليمية بجانب هذه القنوات التعليمية، تتيح للطلاب أن يتفاعلوا من خلالها مع المحاضر الذى يقدم المادة. وأكد أن هذا الأمر تحدى لابد من استغلاله كى نطور أنفسنا، معبرا عن مدى تأييده لفكرة استمرار تفعيل القنوات التعليمية طوال العام. ووجهت الأعلامية منى الحسينى، الشكر والتحية للتليفزيون المصرى والقنوات الفضائية على مساعدة الطلاب بتقديم خدمة تعليمية لهم من خلال الشاشة، مضيفة: «هو ده دور الإعلام فى المواقف والأزمات». وأكدت «الحسينى»، أن وجود قنوات وبرامج تعليمية لإفادة الطلاب وإحلالها محل  المدارس حاليا يعد توازن رائع بفكر متطور، لافته إلى أن التليفزيون عوض الطلاب عن المدرسة وإغلاق المراكز التعليمية والدروس الخصوصية، وما يقدمه يعد خدمة رائعة ومساهمة جيدة وهو واجب الإعلام فى هذه الفترة الحرجة.  وأوضحت أن استمرار هذه البرامج التعليمية يساهم فى تقليل عبىء الدروس الخصوصية عن الأسر.