الثلاثاء 2 يونيو 2020
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
احمد باشا

الفيروس يصيب قيادات بالجماعة الإرهابية فى تركيا

لعنة «كورونا» تصيب الإخوان

ضرب فيروس كورونا قيادات جماعة الإخوان الإرهابية فى تركيا ولندن بعدما كانوا يسعون إلى نشره داخل مصر من خلال دعوات مشبوهة لإحداث حالة من الزحام بل ودعوة المصابين إلى الاختلاط أكثر بعدد كبير من المواطنين لزيادة عدد المصابين إلا أن هذه الدعوات ردت إليهم بإصابتهم. 



وسادت على صفحات الإخوان الهاربين فى تركيا وقطر وبريطانيا حالة من التخفى  لدى الجماعة الإرهابية والتكتم على إعلان إصابتهم بفيروس كورونا.

وأصيب القيادى الإخوانى الهارب أكرم كساب، صاحب فتوى الافطار فى رمضان للتظاهر ودعوته لقتل المجندين بفيروس كورونا، وتم وضعه فى العزل الصحى، وذكرت صفحة القيادى الاخوانى عبر الفيس بوك: فقد تأكد بالفحص أن «أكرم كساب» مصاب بهذا الداء (فيروس كورونا)، وأنا فى الحجر منذ أيام.

فيما ترددت اخبار عن إصابة إبراهيم منير الأمين العام للتنظيم الدولى للجماعة الإرهابية بفيروس كورونا ووضعه فى الحجر الصحى 

وانتشرت الحملات التحريضية التى تشنها جماعة الإخوان ضد مصر، لاستغلال أزمة فيروس كورونا لبث الأكاذيب والشائعات بتخطيط من الجماعة التى دست عناصرها لعمل تجمعات لمحاولة نشر هذا الفيروس فى مصر بجانب الدعوات المشبوهة من عناصر الجماعة الإرهابية لمحاولة تكرار أحداث ٢٥ يناير واقتحام السجون لتهريب عناصر الجماعة المسجونين.

من جانبه قال عمرو فاروق الباحث فى شئون الحركات الإسلامية أن الجماعة الإرهابية وضعت مخططا لاستغلال كورونا لمحاولة  اقتحام السجون حيث نشرت أحد الجروبات الخاصة التابعة لجماعة الإخوان، الارهابية ولعناصر السلفية الجهادية مجموعة من الرسائل التحريضية على مدار الساعات الماضية، للترويج لمحاولة اقتحام السجون المصرية، وتهريب عناصر الإخوان الإرهابية والعناصر المتطرفة، فى ظل انشغال الحكومة بمواجهة الأزمة الوبائية والحد من انتشار فيروس كورونا.

وأشار إلى أن الرسائل التحريضية تناولت بشكل واضح محاولة اقتحام السجون وتهريب العناصر الإخوانية والعناصر الموالية لهم من عناصر السلفية الجهادية، وبعض عناصر الجماعة الإسلامية، المتورطون فى قضايا عنف وإرهاب على مدار السنوات الماضية، بحجة الخوف من إصابتهم بفيروس «كورونا» الوبائى محرضة على ضرورة استخدام بعض اللوادر من أجل كسر أبواب وأسوار السجون لتهريب سجناء الإخوان، وعناصر السلفية الجهادية، مثلما حدث فى أحداث يناير 2011، عندما اقتحم عناصر الجماعة السجون وتهريب عناصرها وفى مقدمتهم محمد مرسى.

واضاف لم تنته الرسائل التحريضية للجروب المغلق لعناصر جماعة الإخوان، لكن طرح ما يشبه رسالة لإحدى العناصر الإخوانية النسائية، تحمل نوعا من التحريض المباشر على نشر الفوضى بهدف إسقاط مؤسسات الدولة المصرية وعودة الجماعة لتصدر المشهد مرة، وهى رسالة تمثل تنفيذا لمخطط الجماعة وأبواقها الإعلامية وما تبثه من أكاذيب وتزييف للواقع الداخلى بهدف تشويه صورة الدولة المصرية ومحاولة نشر الفوضى فى الشارع المصرى حيث تحرض بشكل مباشر على اقتحام السجون وتهريب العناصر المتطرفة من داخلها.