26 يونيو 2019 - 45 : 14
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
احمد باشا

تنظيم جيد لصندوق المعاشات وسيارات لتوصيل المرضى أثناء الحظر

بالوعى ننتصر

وعى بالواقع الذى نعيشه وإيمان بأهمية التكامل والتكاتف لنعبر جميعا من نفق «كورونا» الذى تاهت فيه عدد من الدول نتيجة للاستهتار. 



شباب وكبار عدد من القرى والمدن ضربوا أروع الأمثلة فى الالتزام بالتعليمات والنصائح والارشادات التى أقرتها أجهزة الدولة وعلى رأسها وزارة الصحة لضمان محاصرة فيروس «كورونا».  فى بعض القرى بالدقهلية نظم الكبار والشباب عمليات الوقوف أمام ماكينات الصراف الآلى الخاصة بالبنوك بحيث تصبح المسافة حوالى متر بين كل شخص.  ونظمت فروع البنوك المختلفة على مستوى الجمهورية أماكن جلوس المتعاملين معها وفقا لتعليمات وزارة الصحة بالإضافة للاهتمام عمليات التعقيم والتطهير أيضا.

فروع ومكاتب هيئة البريد على مستوى الجمهورية دشنت علامات إرشادية على الأرضيات الواقعة أمام المكاتب حددت خلالها مكان وقوف الأشخاص الراغبين فى الحصول على الخدمات البريدية المختلفة. 

مجموعة من ابناء المنوفية دشنوا مؤخرا مبادرة «سيارة الأزمات» بهدف نقل المرضى والغالقين فى فترات الحظر وغير فترات الحظر إلى المستشفيات والأماكن المختلفة. كانت البداية من قرية شطانوف التابعة لمركز أشمون بمحافظة المنوفية، عندما عرض محمود شاكر، أحد شباب القرية، فكرة مساعدة المرضى والمحتاجين للتنقل من المسنين للوصول إلى المستشفيات لتلقى العلاج، عن طريق سيارات إنقاذ تكون تحت الخدمة 24 ساعة مجانًا، وبالفعل تفاعل 6 شباب أخرون ورحبوا بتنفيذ المبادرة التى بدأت بالفعل لتنتقل الفكرة لشباب قرى مركز شبين الكوم، ويتفاعل معها 9 شباب، وهى الفكرة التى لاقت قبولا من أبناء هذه المناطق، إلا أنها تنتظر الإجراءات الرسمية. رضا العكل، أحد الشباب المشاركين فى مبادرة” سيارة الإنقاذ“، قال إن الهدف من تفعيل المبادرة هو مشاركة الدولة فى حربها على فيروس كورونا القاتل، إيمانًا منهم بضرورة الوقوف جنبًا إلى جنب ومساعدة المرضى والمسنين ونقلهم إلى المستشفيات لتلقى العلاج، مؤكدًا أن أول الحالات التى تم توصيلها كانت لسيدة مسنة تعانى من أمراض إلى مستشفى العربى بمركز أشمون، مشيرًا إلى تعاون قوات الأمن معهم حفاظًا على صحة وسلامة السيدة المسنة.