الجمعة 29 مايو 2020
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
احمد باشا

أخبار ثقافية

■ عن مؤسسة شمس للنشر والإعلام بالقاهرة؛ صدرت رواية «يا ناردين: هذه هى الحياة»  للأديب والمفكر د.بشير عبدالواحد يوسف المقيم فى السويد.



الرواية تقع فى 160 صفحة من القطع المتوسط، رواية رومانسية حقيقية مستوحاة من الواقع، تبدأ أحداثها فى أعوام الثمانينات من القرن الماضى أثناء الحرب الضروس بين العراق وإيران. وتجسِّد كل معانى الحب والعواطف الإنسانية النبيلة، وتعبِّر عن قوة أواصر الصداقة الحقة، النابعة من القلب، التى لا تُقدَّر بأثمان، ولا تذوب كما يذوب الجليد، ولا تغيب كما تغيب الشمس، وهى الوردة الوحيدة التى لا أشواك فيها، لأنها حلم وكيان يسكن الوجدان.

كذلك تجسِّد حق الجار على الجار، من خلال شخصية «أبوسعد» الذى كان نِعمَ الجار لأهل «ناردين»، وأبًا روحيًا لها بعد أن رحل كل أهلها. صان الصداقة وحق الجيرة بكل إخلاص وأمانة ومحبة، فالصداقة الحقة لا تموت إلا إذا مات الحب، وأبوسعد وناردين ولؤى لديهم من الحب ما يكفى كل الناس.

كما تصوِّر الرواية أحوال المجتمع العراقى خلال السنوات الأربعين الأخيرة، والتطورات التى اعترته، وكذلك حياة الريف والعشائر والمضائف فى جنوب العراق.

الرواية هى التعاون السابع بين المؤلف و«مؤسسة شمس للنشر والإعلام» بعد ثلاث روايات: «الحب الحقيقى» - «رضاب» - «الفريضة»، وثلاثة كتب: «حكايات صغيرة/ من حكايات الشعوب) - «الصابئة المندائيون بين الإنصاف والإجحاف» - «الصابئة المندائيون/ دائرة معلومات موجزة».

■ صدر مؤخراً عن دائرة الثقافة بالشارقة رواية «كوم الخادم» للكاتب الصحفى والشاعر عبدالعليم حريص، فى 161 صفحة من القطع المتوسط، وهى أول أعمال الكاتب الروائية، وجاء اسمها نسبة إلى اسم مسقط رأس الكاتب كما هى مسجلة فى الوثائق المصرية للآثار، والتى تعرف حالياً باسم قرية الشيخ بركة إحدى قرى مركز البلينا محافظة سوهاج بجنوب مصر. 

ويسجل السارد حالة مكانية فى قرية من قرى الصعيد المصرى، وهى حالة تنخلع من مكانها الوصفى المحدد، لتتمدد مفهومياً وواقعياً فى كامل القرى المصرية المشمولة بتصاريف الواقع وثقافة الما وراء. 

يذكر أن عبدالعليم حريص كاتب مصرى يقيم بالإمارات من مواليد محافظة سوهاج، مركز البلينا قرية الشيخ بركة، حاصل على ليسانس لغة عربية شعبة عامة جامعة الأزهر، يعمل حالياً بهيئة تحرير مجلة الشارقة الثقافية، والمستشار الإعلامى لمعهد دراما بلا حدود بألمانيا، وتم منحه الدكتوراه الفخرية من أكثر من مؤسسة عالمية، صدر له 4 دواوين شعرية، وفاز فى عدة مرات فى مجال القصة القصيرة.

■ صدر عن الدار العربية للعلوم ناشرون فى بيروت الطبعة العربية من رواية « FAITHFUL READER» وجاءت الرواية بعنوان «القارئ المُخلِص» وهى من تأليف الروائى الفلندى ماكس سييك وترجمة ماجد حامد ومراجعة وتحرير مركز التعريب والبرمجة.

تقول الرواية: بعد انتهاء روائى شهير من جلسة حواريّة حول أعماله الأدبيّة، يتلقى اتصالاً تبلغه به الشّرطة بمقتل زوجته فى ظروف غامضة وطريقة مبتكرة. وفى طريق عودته إلى المنزل رفقة ضابطة شرطة، يتعرضان لحادث ويموتان حرقاً. ولكن المفاجأة تتمثّل بظهور الروائى الميت حرقاً فى اليوم التالى فى محطة المترو. ومن خلال التحقيقات الأولية، يتبين أن هنالك سلسلة من الجرائم تتطابق مع ما ورد فى ثلاثية للمؤلف بعنوان مطاردة الساحرات.

غير أن المفارقة الحقيقية ليست فى سلسلة الجرائم وحدها، بدل فى حدث آخر يستهدف المحققة الرئيسية فى القضية التى تبدو مستهدفة بجملة من الأحداث المترافقة مع أسئلة تحتاج إلى إجابات حول دور صديق المحققة الإيطالى، والمغزى من ادعاء موت المؤلف وظهوره مجدّداً، وهل الأمر مرتبط بالأعمال الأدبية؟ أو مجموعة سريّة تمسك بخيوط سلسلة الجرائم هذه لهدف ما؟.