الإثنين 3 أغسطس 2020
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
احمد باشا

عبوات الزبادى والتونة والشامبو قطع ديكور بلمسات مصرية

فى عالم الديكورات المنزلية الحياة لا تتوقف ولا توجد ثوابت فدائما هناك الجديد، ولعل فترة العزل المنزلى لبقاء الجميع فى المنزل، للحد من انتشار فيروس كورونا، كشفت عن جوانب كثيرة فى عمل ديكورات للمنزل من صنع الإيد، باستخدام الخامات الطبيعية الناتجة عن شهر رمضان، منها علب الزبادى والتونة، وشماعات الملابس.



شهدت مواقع التواصل الاجتماعى على مدار شهر رمضان الكريم، انتشارًا لثقافة إعادة التدوير بين جميع المراحل والفئات، وتميزت النساء بشكل أكبر من الرجال فى استغلال هذه المخلفات المنزلية لإنتاج قطع ديكور متميزة، تضاهى فى جمالها أرقى صيحات الموضة فى الديكور.

وفى أحد المجموعات على موقع التواصل الاجتماع الفيس بوك نجحت نوران أسامة أن تصنع جزامة من الكارتين القديمة بعد تجهيزها وكسوتها برول من الورق اللاصق بلون الخشب.

فيما أبهرت مى عيسى الجميع بزجاجة فارغة حولتها لقطعة فنية ديكور بعد نثر الفصوص عليها ودهانها ببعض الألوان الذهبية والفضية.

أما علا عدنان فهى عاشقة للبرطمانات التى وصفتها بالكنز الشهرى فى المطبخ لتحولها لفازات ورد وأصص للزرع وأباجورات بإضاءة من الشموع، فهى تراها مادة خام يصعب عليها إلقاها فى القمامة.

 الأمر ذاته عند ياسمين فهمى ربة المنزل التى أجادت إعادة تدوير البرطمانات باستخدام أى قطع من قماش تيشرتات أو قمصان أو شيفون منقوش أو غامق سكارفات قديمة تتلون كتان وأى رباط من أى شرايط.

بينما حولت ريهام عادل الشماعات الخشب القديمة بعد رشها لاكية لقطع ديكور تستخدم فى المطبخ والصالون مستغله تقسيمة الشماعة. ولأن عالم إعادة التدوير ملىء بالأفكار هناك كثيرات حولن علب الزبادى والتونة لأصص زرع ولوحات فنية على حوائط منازلهن.