الإثنين 3 أغسطس 2020
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
احمد باشا

فرحة العيد «كعك» وبسكويت

رغم انتشار وباء «كورونا» المستجد إلا أنه لم يمنع المواطنين من تناول كعك العيد هذا العام، ولكنه نجح بشكل كبير فى تقليل نسبة شرائه من المحال ومخابز الحلويات، ودفع الكثير من السيدات فى جميع المحافظات المختلفة لصناعة الكعك، والبسكويت، والبيتيفور داخل المنازل لضمان سلامة الأسر من خطر الإصابة بهذا الفيروس القاتل، كما استعانت السيدات اللاتى اعتدن على شراء الكعك فى الأعياد السابقة، بصفحات الطبخ المختلفة لصناعته فى البيت هذا العام لعمل المقادير المناسبة وذلك حتى يخرج بمذاق مختلف ورائع، بالإضافة إلى أن تكلفة صناعته فى البيت أقل بكثير من ثمنه داخل المحلات ومخابز الحلويات.



 

كفرالشيخ: 

البيتى له طعم تانى

 

كفرالشيخ ـ محمود هيكل 

فى ظل انتشار فيروس « كورونا « القاتل، الذى ظهر هذا العام فى كافة أنحاء البلاد، حرص مواطنو كفرالشيخ على شراء لوازم صناعة الكعك والبسكويت المنزلى، خاصة فى القرى الريفية التى تقوم بصناعته داخل المنازل فى عيد الفطر، وذلك بخلاف العائلات المتواجدة بالمدن والمراكز والتى يفضل الكثير منها شراءه جاهزًا من المحال ومصانع الحلويات التى تقوم بصناعته وبيعه للجمهور.

 وقالت السيدة محمد، إنها تحرص كل عام على شراء مقادير الكعك والبسكويت، وتقوم بصناعته داخل البيت، حتى تطعم أولادها وأسرتها شيئًا مضمونًا، صنعته بيديها وأشرفت عليه بنفسها، مؤكدة أن صناعة الكعك والبسكويت فى البيت يسبب وجود حالة من البهجة والسرور والسعادة الغامرة التى نعيشها أثناء القيام بإعداده، بالإضافة إلى أننى تعودت على ذلك فى عيد الفطر سنوياً، ولا أستطيع أن أعدل عن ذلك حتى فى وجود «كورونا»، مشيرة إلى أنها اتخذت عددًا من الإجراءات الوقائية هذا العام من رش وتعقيم البيت بصفة مستمرة، ولكنها قامت بتكثيف التعقيم فى الأيام التى كانت تصنع فيها الكعك.

 وأضافت سلوى علي، أننى أقوم بصناعة كعك وبسكويت العيد فى بيتى لانخفاض التكلفة من جانب، بالإضافة إلى أن له مذاقًا خاصًا حينما أصنعه بنفسي، وأيضًا أشكل فى نقشه بأشكال مختلفة، وأقوم بتسويته فى الفرن البلدي، وهذا الفرن بالتحديد يعطى مذاقًا مختلفًا تمامًا عن أى كعك يتم تسويته فى فرن آخر، حتى ولو فى مخابز الحلويات، موضحة أنها كانت تستدعى كل عام الجيران والأصدقاء فى صناعة الكعك، ولكن فى ظل تداعيات « كورونا « سأقوم بصناعته أنا وأولادى فقط داخل البيت.

 وأشارت سلوي، إلى أن سعر كيلو الكعك الجاهز فى المحال التجارية بكفرالشيخ وصل هذا العام إلى 55 جنيهاً للكيلو المحشو بالبندق، و23 جنيهاً للبسكويت، فضلاً عن 25 جنيهاً للكعك المحشو بالملبن، و30 جنيهاً للبيتيفور، ويحرص أصحاب هذه المحال على بيع تلك المنتجات مغلفة بشكل جيد هذا العام، ووضعها فى مربعات زجاجية، حتى تنال إعجاب المواطنين فى ظل تداعيات  فيروس «كورونا» المنتشر التى يهدد الجميع.

 

المنوفية

منافسة من أجل التوفير 

 

المنوفية ـ منال حسين

استبدل أهالى محافظة المنوفية كعك العيد المنزلى بشراء الكعك الجاهز،  وذلك بسبب الظروف الراهنة التى تمر بها الدولة المصرية وانتشار وباء كورونا المستجد،  خاصة أن محافظة المنوفية قد سجلت عددًا كبيرًا من حالات الإصابة خلال الفترة الماضية،  حيث فضل المنايفة منع التجمعات داخل المنازل لعمل مستلزمات العيد من كعك وبسكويت وبيتيفور وشراء الجاهز من محلات بيع الحلويات.

وتقول داليا حسن،  ربة منزل: إنها فضلت شراء مستلزمات العيد هذا العام من الخارج نظرًا لمنع التجمعات داخل المنازل، مضيفة إنها كل عام كانت تتجمع برفقة أشقائها داخل منزل الشقيقة الكبرى لعمل الكعك نظرًا لكون ذلك فرحة من ضمن أفراح العيد التى يتميز بها أهالى المنوفية،  إلا أنه بعد منع التجمعات ومع انتشار الفيروس القاتل،  تم الاكتفاء بشراء كميات قليلة من المستلزمات من المحلات الخارجية.. وتضيف مها عبادة،  ربة منزل: إن العيد هذا العام ليس له طعم بسبب الإجراءات التى اتخذتها الحكومة المصرية بمنع التجمعات حفاظًا على صحة وسلامة المواطنين من خطر الإصابة بالفيروس القاتل،  ولذلك فضلت أن تشترى كميات صغيرة من الخارج لأطفالها، مضيفة: إن الأسعار الخارجية عالية جدًا مقارنة بأسعار الخامات وعملها داخل المنزل.

وأكدت رانيا حسين،  أن سعر كيلو الكعك الجاهز وصل لـ150 و180 جنيهًا،  وهو ما يمثل عبئًا ماديًا كبيرًا على المواطنين خاصة فى ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التى يمرون بها إلى جانب انتشار وباء كورونا المستجد،  مشيرة إلى أنها استعانت بموقع التواصل يوتيوب لتعلم طريقة عمل الكعك المنزلى لتوفير النفقات.

 

البحيرة 

«لمة العيلة» حول الطاولات الصغيرة

 

تسبب وباء «كورونا» هذا العام فى قيام العديد من أسر محافظة البحيرة بصناعة كعك العيد فى البيوت، وذلك خوفاً من الإصابة بهذا الوباء من جانب، وأيضاً لارتفاع أسعاره من جانب أخر، كما تحرص السيدات على إعداده بطريقة مميزة لخرج بمزاق طيب ورائع ليتميز عن الكعك التى يتم شراؤه من المحال ومخابز الحلويات المنتشرة بالمحافظة.   وقالت سامية علي: إنها قامت بشراء المكونات المطلوبة من دقيق، وسكر، وسمن، فضلاً عن العديد من الإضافات الأخرى لإعداد وصناعة الكعك والبسكويت بالمنزل، وذلك ترشيداً للإنفاق نظراً لارتفاع أسعاره هذه العام بالمحال ومخابز الحلويات، مؤكدة أن كيلو الكعك يبدأ من 60 ويصل إلى 70 جنيها للكيلو الواحد، موضحه أن الكعك المصنوع بالبيت يكون مضمون وأمن لأننى الذى أقوم بصناعته واستدعى مع بعض الأصدقاء والجيران. وتقول ليلى أشرف» إننى أحب صناعة الكعك المنزلى لأنه يشعرنى أنا وأسرتى بقدوم العيد ولمة سيدات العائلة حول الطاولات الصغيرة، فمنهم من يقوم بتجهيز العجين، ومن تضع حشو الكعك، وأخرى تتولى التقطيع والنقش، وغيرها تشرف على الخبز ومباشرة رص الكعك على الصوانى البلدى الصغيرة، مؤكدة أنها تحرص على ذلك حرصاً شديداً كل عام فى عيد الفطر المبارك.

 

  بورسعيد

وصفات «اليوتيوب» لـ«ربات البيوت»

 

 بورسعيد : أيمن عبد الهادى 

استغنى الكثير من السيدات فى محافظة بورسعيد هذا العيد التى يأتى بالتزامن مع انتشار « كوفيد ـ 19 « عن شراء الكعك الجاهز من المحال ومخابز الحلويات بجميع أرجاء المحافظة خصوصاً بعد الإعلان عن إصابات بأحد محال الحلوى بحى العرب، حيث قرر الكثير من الأهالى صناعة الكعك بالمنزل فى ظل إجراءات وقائية واحترازية مختلفة، الأمر الذى جعل السيدات يبدعن فى صناعة الأطعمة وخصوصاً كعك العيد، كما استعن ببعض الوصفات من خلال شبكات الإنترنت لصناعة كعك متميز هذا العام، وذلك لحماية أبنائهم وأنفسهم من خطر انتقال العدوى.

 وتقول ماجدة السيد «كورونا» منعتهم من النزول للشارع منذ بداية انتشار الفيروس، مؤكدة أنها ابتعدت عن شراء الكعك الجاهزة خوفاً من العدوي، ولكنها قامت بشراء وتجهيز المقادير اللازمة لصناعة الكعك لإعداده بأمان فى المنزل، مؤكدة أنها فى الأعوام الماضية كانت تقوم بشرائه من المحلات الشهيرة إلا أنها فى هذا العام تخشى خطر الاصابة على أولاد وقامت بصناعته فى المنزل بشكل أمن.

 وتوضح ماجدة، أنها فى ساعات الحظر حرصت على متابعة برامج الطبخ، والصفحات، وجمعت المقادير ودونتها فى ورقة لتقوم بتنفيذها للوصول الى أفضل طعم لإسعاد أسرته.

 

الدقهلية:

صناعة الكعك على طريقة «الشيف»

 

الدقهلية - أسامة فؤاد

تقوم العديد من ربات البيوت فى الدقهلية بصناعة كعك وبسكويت العيد فى المنزل لإحياء مظاهر الاحتفال بعيد الفطر المبارك، وقال الشيف عصام أبو شاهين، إن  «كوفيد ـ 19» التى تسب فى جلوس المواطنين  فى منازلهم، وتخفيف ساعات العمل، وفرض الحظر لعدد كبير من الساعات أعطى فرصة للأهالى فى البيوت لعمل وإنتاج كعك العيد بدلاً من الشراء بالمحلات، مؤكداً أن تلك المحلات تأثرت بشكل كبير نتيجة عدم الإقبال عليها خاصة مع ارتفاع الأسعار والتى تبدأ من ٩٠ جنيها إلى ٢٩٠ جنيها للكيلو الواحد.

 ويضيف محمد أبو عمر، بالمعاش أننا نحرص على صناعة الكعك والبسكويت ونقوم بعمل كميات تكفى حتى عيد الأضحى، ونقدمه للضيوف كما نهدى كميات منة للجيران، والأهل، والأحباب، وبذلك نخفف الأعباء المالية  للأسرة وفى نفس الوقت  يكون الكعك والبسكويت مضمون وممتاز،  خصوصاً أن لدينا تخوفا من انتقال عدوى «كورونا» ولذلك قررت أن أشارك أسرتى واشجعهم على صناعته وإعداده داخل البيت.

 

القليوبية

عودة الأفران البلدى

 

القليوبية: حنان عليوه

شهدت الأفران فى محافظة القليوبية إقبالا قليلا من المواطنين لإعداد الكعك والبسكويت والبيتيفور وبعض الحلويات ضمن عادات وتقاليد شهر رمضان من كل عام استعدادا لعيد الفطر.

رصدت « روزاليوسف « تجهيز مستلزمات العيد فى الأفران التى تقوم بصناعته فى القليوبية.

أكد محمد جمال صنايعى بفرن فى طوخ، ان شهر رمضان يمثل موسما له، حيث يقبلون الأهالى على اعداد الحلويات والمأكولات من البسكوين والكعك والبديفور وغيرها، ولكن العام الحالى الإقبال قليل مقارنه بالعام الماضى بسبب فيروس كورونا المستجد، وتشهد الأفران إقبالا قليلا على إعداد تلك المأكولات حيث اعتمد عدد كبير من الأهلى على صناعته بالمنزل، حيث كان يزيد الإقبال فى 10 أيام من نهاية شهر رمضان، حيث كانت تمثل عادة شعبية للمصريين للعزائم على تلك المأكولات خلال تقديم التهانئ بحلول العيد، وتبادل الكعك فيما بينهم. 

 

البحر الأحمر:

فرحة فى كل بيت

 

البحر الأحمر - خالد مصطفى

اعتاد أهالى محافظة البحر الأحمر وخصوصاً مدينة الغردقة على شراء الكعك والبسكويت والبيتيفور من محال الحلويات والافران المختلفة، ولكن مع ظهور وباء «كورونا» بالتزامن مع عيد الفطر المبارك حيث يقوم العديد من الأهالى بصناعته داخل البيوت خوفاً من الوباء المنتشر.

 وقالت هايدى محمد، ربة منزل، إنها قامت بالاستغناء عن شراء الكعك والبسكويت الجاهز من المحال ومخابز الحلويات بسبب فيروس « كورونا « وقامت بصناعته داخل البيت حرصاً على صحة وسلامة أسرتها من خطر هذا الفيروس، مؤكدة أنها تخوفت من إصابة أحد عمال المخابز بـ «كورونا».

 

الإسماعيلية

أهل الكرم.. تبادل الأطباق بين الجيران

 

الإسماعيلية: شهيرة ونيس     

 ما زال الكعك والبسكويت والبيتيفور يمثلون أهم مظاهر الاحتفال بعيد الفطر المبارك، لأهالى محافظة الإسماعلية وأيضاً تناولهم  كأولى وجبات للإفطار بعد انقطاع دام 30 يوما خلال شهر رمضان المبارك منذ قديم الزمان، حيث قامت مجموعة من سيدات البيوت الإسماعيلاوية، ببث فيديوهات مباشرة لطريقة وعمل كعك العيد، والهدف من ذلك هو إرسال دعوة للاحتفال والفرح بحلول العيد من خلال عمل «كعك العيد» داخل المنازل دون الاضطرار للشراء بمبالغ باهظة من محلات الحلوى المعروفة والمشهورة داخل المحافظة.