الخميس 2 يوليو 2020
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
احمد باشا

تعيد انتخاب أصغر رئيس فى تاريخها لولاية ثانية بأكثرية 90%

 أعاد مواطنو آيسلندا انتخاب رئيسهم، غودنى يوهانيسون، لولاية ثانية مدتها 4 سنوات، ومنحوه فوزا ساحقا فى الانتخابات التى جرت السبت، وصل لنحو 90% من الأصوات، ليصبح أصغر رئيس فى تاريخها.



وتعليقا على ذلك، قال يوهانيسون (52 عاما) وهو أستاذ جامعى يدرّس التاريخ ولا ينتمى إلى أى حزب: «أتشرف واعتز» بهذا الفوز.

وأضاف على هامش تجمع انتخابى فى العاصمة ريكيافيك: «بالنسبة لى نتيجة الانتخابات هى الدليل على أن مواطنى وافقوا على فكرتى حول هذه الوظيفة، ومنحونى تفويضا لمواصلة ممارسة دورى بالطريقة نفسها التى اتبعتها فى السنوات الأربع الأخيرة».

وتفيد النتائج الموقتة المتوفرة أن يوهانيسون حصل على 90,6 بالمائة من الأصوات فى مواجهة خصمه اليمينى الشعبوى غودموندور فرانكلين يونسون (9,4 بالمائة). وهذه النتائج قريبة جدا من نتائج استطلاعات الرأى التى نشرت فى الأسابيع الأخيرة.

واعترف غودموندور يونسون بهزيمته. وقال «أهنئ غودنى وعائلته»، معترفا بأنه لم يعتقد للحظة أن نسبة الناخبين الذين يصوتون له ستصل إلى عشرة بالمائة. ودعى 252 ألفا و 217 ناخبا إلى التصويت فى الاقتراع الذى لم تعلن نتيجة المشاركة فيه. وكانت نسبة المشاركة فى انتخابات 2016 بلغت 75,7 بالمائة.

وبانتخابها هذا اختارت الجزيرة البركانية الصغيرة بسكانها البالغ عددهم 365 ألف نسمة، الاستمرارية بعد 12 عاما على إفلاس مصارفها التاريخى فى 2008، وفى بداية أزمة اقتصادية عالمية جديدة بسبب وباء كوفيد-19.

وآيسلندا هى ثانى بلد، بعد صربيا، ينظم انتخابات منذ بدء تخفيف إجراءات العزل المفروضة فى أوروبا لمكافحة انتشار فيروس كورونا المستجد.

ويوهانيسون هو أصغر رئيس دولة ينتخب فى آيسلندا منذ استقلالها فى 1944 ويتمتع بشعبية كبيرة منذ وصوله إلى المنصب فى 2016.