الخميس 9 يوليو 2020
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
احمد باشا
ثورة يونيو .. تاريخ فارق!

ثورة يونيو .. تاريخ فارق!

30 يونيو تاريخ فاصل بين مرحلتين مهمتين فى تاريخ مصر والسبب واضح بين الإنجازات والتخلف والعودة للوراء. حيث تولى الرئيس عبدالفتاح السيسى المسئولية وتبين  منذ اليوم الأول أن المشكلة هى مشكلة اقتصاد. وبدأ فى إعداد البلاد لمرحلة جديدة  وبدأ سريعا  بالخطوة الأولى وهو مشروع قناة سويس جديدة تسمح بربط سيناء بالمجتمع الأم، بالإضافة إلى 6 أنفاق مهمة جدا تنقل بضائع وتنمية وعمالة وغيرها. وأخطر من ذلك قناة سرابيوم التى تنقل مياه النيل العذبة لسيناء لاستزراع 300 ألف فدان كمرحلة أولى . بالإضافة إلى ذلك، بدأ الرئيس الحديث عن العاصمة الإدارية الجديدة التى توفر فرص عمل لحوالى 600 ألف إنسان وهو شىء مهم جدًا وتربط العاصمة القديمة بالجديدة ثم بعد ذلك مشروعات لجذب  الاستثمار والمستثمرين. 



وبدأ الرئيس يفكر فى رؤى مستقبلية لحل أزمة انقطاع الكهرباء، من خلال إنفاق 525 مليار جنيه مرحلة أولى إلى جانب مشروع الضبعة بتكلفة 600 مليار جنيه، وتحولنا إلى دولة محورية فى الغاز بدأنا نعمل محطات إسالة ونشترى الغاز الرخيص من الخارج ليتم إسالته  وتصديره بسعر أعلى مما أسهم فى تحول مصر إلى مركز إقليمى للطاقة. . والحديث عن الطرق.. تحدث عنها كما تشاء لأن 8000 كيلو متر أضيفت للطرق فى مصر  وهى بنية تحتية مهمة لأنه لايوجد استثمار دون طرق.

ومن ثمار 30 يونيو، مشروع استصلاح 1.5 مليون فدان فأعدادنا تزداد ومساحة الأراضى انحصرت وبالتالى كان مشروعًا مهمًا وأيضا مشروع المزارع السمكية حول قناة السويس والاستزراع السمكى فى بركة غليون. وكذلك مشروع الصوب الزراعية التى توفر 90% من المياه إلى جانب المزارع السمكية أصبحنا نصدر للخارج أغلى وأجود أنواع الأسماك وأفضل الحاصلات الزراعية .

أيضًا لم يهمل المواطن.. وخاصة مشروع مليون وحدة للإسكان الاجتماعى الشعبى  للشباب والطبقة المتوسطة حتى  يجدوا أملًا فى الغد وأيضًا مشروع تكافل وكرامة لمساعدة البسطاء.

عجز الموازنة بعد أن كان فى  حكم الإخوان 14.8 % أما هذا العام نتكلم عن 6.3% ، نقلة كبيرة، الأخطر كانت  نظرة العالم الخارجى قبل 30 يونيو، وفى شهر مايو قالتا أكبر وكالتين للتصنيف الائتمانى أن مصر لم تعد تتمكن من سداد ماعليها من التزامات مالية تجاه الغير ولم يعد أمامها سوى خيارين أصعب من بعض, إما أن تعلن إفلاسها بشكل رسمى أو يحدث بها ثورة للجياع.

اليوم.. جميع المؤسسات الدولية تقول, إن الرؤية المستقبلية لمصر إيجابية ومتفائلة وهى نظرة مختلفة تماماً، كما أن التقارير الدولية تشير إلى أن مصر ستصبح عام 2030 ضمن أفضل 10 اقتصادات فى العالم.