الإثنين 3 أغسطس 2020
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
احمد باشا

مشاركة قبطية.. وإقبال جماهيرى على «صكوك أضاحى الأوقاف»

شهد مشروع صكوك الأضاحى بوزارة الأوقاف هذا العام نجاحا واقبالا جماهيريا واسعا، كماكانت هناك مشاركة قبطية فى مشروع الصكوك بما يدعم مبدأ المواطنة، حيث قام الأنبا إيلاريون أسقف مطرانية الأقباط الأرثوذكس بالبحر الأحمر قرر ومعه عدد كبير من القساوسة والأقباط بالمشاركة فى مشروع وزارة الأوقاف المصرية لـ«صكوك الأضاحى» الذى تطلقه الوزارة للعام الخامس على التوالى.



وفى محافظة المنيا فى صعيد مصر، قام عدد من القساوسة ببعض مراكز المحافظة خلال اليومين الماضيين بشراء صكوك الأضاحي، وفقا لما أعلنته مديرية أوقاف المنيا.

كما شاركت الكنيسة الإنجيلية فى مشروع صكوك وزارة الأوقاف، وجاء فى بيان للوزارة أن الهيئة القبطية الإنجيلية برئاسة القس الدكتور أندريه زكى شاركت بمبلغ مئة ألف جنيه لحساب صكوك أضاحى الأوقاف تم دفعه إلكترونيا لحساب المشروع.

وفى بيان لها، وجهت الأوقاف الشكر للقساوسة والأقباط من أبناء المحافظة الذين ساهموا فى هذا المشروع واصفين ذلك بـ »ملحمة تعزف على أوتار الوحدة الوطنية، وأعلن القطاع الدينى بالأوقاف أن كنائس مصرية تطوعت للمشاركة فى المشروع، وهو دليل على المصرية الخالصة البعيدة عن التعصب، وتحقق التكافل الاجتماعى، وترسيخ مبدأ المواطنة بين جميع المصريين.

من جهته صرح د محمد مختار جمعة وزير الأوقاف أن ما تشهده وزارة الأوقاف من إقبال كبير على شراء صكوك أضاحى الأوقاف يؤكد كرم الشعب المصرى العظيم وروح التكافل بين أبنائه وحرصهم على أداء شعيرة الأضحية سنة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وسنة أبينا إبراهيم عليه السلام، كما يعكس هذا الإقبال ثقة الشعب المصرى العظيم فى مؤسسات الدولة الوطنية. 

وأكد أن مبلغ الصك بالكامل يصل من يد المتبرع إلى أيدى الأسر الأولى بالرعاية أينما كانوا بعزة وكرامة، مع حرص الوزارة على الوصول إلى المحتاجين المتعففين عن السؤال، علما بأن جميع المبالغ المجمعة تحول إلى رءوس أضاحى بدون خصم أى جنيه واحد كمصروفات إعلانية أو إدارية أو خلافه على الإطلاق، وأن ذبح رءوس الأضاحى يتم فى الوقت الشرعى للذبح تحت إشراف مشترك لوزارتى الأوقاف والتموين والطبى البيطرى. 

وقال جمعة: هدفنا هو الوصول إلى الأسر الأولى بالرعاية والمحتاجين أينما كانوا، وأن نيسر على المضحين الذين يسعون تحقيق سنة المصطفى (صلى الله عليه وسلم) بسهولة ويسر وفق الضوابط الشرعية والاشتراطات الصحية.