الإثنين 3 أغسطس 2020
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
احمد باشا

«مراكز حقوق إنسان» تتحول إلى أوكار للتحرش والاعتداءات الجنسية

يبدو أن سلسلة فضائح مدعى الفضيلة الداعين إلى الحرية والتحرر والزاعمين أن هدفهم دعم ومؤازرة حقوق الإنسان ستستمر بعدما رفع الستر عنهم وقرر الضحايا أخيرًا كشف حقيقتهم أمام الرأى العام. 



إذ أطلق رواد مواقع التواصل الاجتماعى حملة غير مسبوقة ضد التحرش؛ لفضح المتحرشين تحت هاشتاج «افضح متحرش».

من بين الأسماء «المتحرشة» التى جرى الكشف عنها الحقوقى «محمد حسانين مصطفى عبد الله» مدير منظمة «بلادي» بالولايات المتحدة وزوج «آية حجازي» السابق اتهامها فى القضية رقم 4252 لسنة 2014 جنايات اتجار بالبشر، فضلًا عن الباحث بمركز «دعم التحول الديمقراطي» فى تونس المحامى المصرى طارق محمد أحمد حسنين الشهير بـ «طارق تيتو».

فور إطلاق الحملة سارعت بعض الضحايا إلى إرسال تفاصيل دقيقة عن «فضائح واعتداءات جنسية»، مارسها «حسانين» وتيتو»، لتنطلق حملات منفصلة على السوشيال ميديا تحت عنوان «محمد حسانين متحرش»، «طارق تيتو متحرش».

شهادات الضحايا التى توالت فور إطلاق الحملات، كشفت تعرض فتيات ونساء إلى الاغتصاب فى مصر وتونس فضلا عن ممارسة كل أنواع التحرش الجنسى من قبل «حسانين» و»تيتو» وصولًا إلى الاغتصاب بوحشية والتهديد بالفصل من العمل فى المنظمات الحقوقية الدولية التى يملكان نفوذًا فيها مرتبطًا بدوائر أجنبية.

الناشطة سارة قدرى كتبت على حسابها الشخصى عبر موقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك»، تحذر من جرائم وانتهاكات مدير مركز «بلادى للحقوق والحريات» محمد حسانين بحق النساء.

واستشهدت بـ «4 وقائع» من بينها «مكالمة مريبة جنسيًا» بينها هى شخصيًا وبينه، مطالبة فى نهاية منشورها بأن تأخذ كل «ست وبنت حذرها منه؛ لأنه وفق ما ذكرت «شخص منتشر جدًا فى أوساط النشطاء والحقوقيين».

بينما قالت «دوللى بسيوني» – إعلامية شابة – عبر حسابها الشخصى على موقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك»، إن المحامى الحقوقى «طارق تيتو» سبق وأن حاول التحرش بها طالبًا رؤية صورها بـ «المايوه».

فى المقابل، أصدر مركز «دعم للتحول الديمقراطى وحقوق الإنسان» فى تونس بيانًا بشأن ما أثير حول الانتهاكات والاعتداءات الجنسية التى مارسها المحامى والحقوقى المصرى «طارق تيتو»، أكد خلاله انتهاء علاقة المركز بـ «تيتو» بنهاية 30 يونيو 2018، فضلًا عن طلبه منه مؤخرًا - فور اتهامه بتلك الاعتداءات - أن يغير مهنته على صفحته الخاصة وهو ما حدث على الفور.

المركز التونسى لحقوق الإنسان ودعم التغيير الديمقراطى أكد أنه سيبدأ تحقيق محايد بشخصيات نسوية تونسية مشهود لها بالكفاءة والحياد للتحقق من شهادات ضحايا «طارق تيتو» فى تونس.