الجمعة 18 سبتمبر 2020
رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي
رئيس التحرير
احمد باشا

حدوتة الصحة فى مصر

القطاع الصحى شهد اهتمامًا غير مسبوق فى عهد الرئيس السيسى

وضع الرئيس عبدالفتاح السيسى ملف الصحة على رأس أولويات الدولة منذ توليه الحكم، حيث شهد القطاع طفرات كبيرة، وزيادة المخصصات المالية له، وتطوير المنشآت الصحية بكل المحافظات، وفى هذا الإطار نشر السفير بسام راضى المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية، فيديو لفيلم تسجيلى بعنوان «حدوتة الصحة فى مصر»، تضمن حديثا حول فيروس كورونا المستجد، الذى وصفه بالفيروس اللعين الذى أصاب العالم.  



وأشار الفيلم إلى مقولة الرئيس عبدالفتاح السيسى، حول بدء عصر صحة جديدة فى مصر والعلاج لجميع المواطنين بالمساواة، علاوة على العديد من مبادرات العلاج فى مصر منها مبادرة 100 مليون صحة، ومبادرة الكشف المبكر على 8 ملايين سيدة خلال عام وتقديم العلاج لكل الحالات المصابة بالمجان، فضلًا عن توفير أكثر من 21 مليون علبة لبن أطفال والاطمئنان عليهم من خلال الكشف على 850 ألف مولود وعمل 3 آلاف عملية زراعة قوقعة خلال عام. وتطرق الفيلم إلى المساعدات الطبية والشحنات الطبية التى قدمتها مصر لبعض الدول الأخرى منها الصين وغيرها من الدول.

كان الرئيس عبدالفتاح السيسى، قد أطلق العديد من المبادرات الصحية  لتخفيف العبء عن كاهل المواطنين وتحسين ظروفهم الصحية والبيئية والإنسانية، حيث أثرت تلك المبادرات الرئاسية فى مجال الصحة تأثيراً كبيرًا فى الحفاظ على حياة المصريين، علاوة على قيام الدولة بإطلاق منظومة التأمين الصحى والذى يضمن مظلة حماية صحية لكل مواطن. وجاءت أبرز المعلومات عن دور المبادرات الرئاسية فى مجال الصحة كالتالى:  

100 مليون صحة

انطلقت مبادرة رئيس الجمهورية» 100 مليون صحة» للقضاء على فيروس سى فى أكتوبر ٢٠١٨ من خلال حملة قومية تستهدف الكشف المبكر عن الإصابة بفيروس الالتهاب الكبدى (سى) والأمراض غير السارية (السكرى وارتفاع ضغط الدم والسمنة) لأكثر من ٥٠ مليون مواطن مصرى، وتقديم خدمة المتابعة والتقييم والعلاج من خلال مراكز العلاج،  وكانت تهدف المبادرة إلى أن تكون مصر خالية من فيروس سى بحلول عام ٢٠٢٠ ، وخفض الوفيات الناجمة عن الأمراض غير السارية التى تمثل حوالى ٧٠٪ من الوفيات فى مصر.

دعم صحة المرأة المصرية

فى ظل الاهتمام الكبير الذى توليه الدولة لبناء الإنسان المصرى وسلامة الأسرة والمجتمع انطلقت فى يوليو عام ٢٠١٩ مبادرة رئيس الجمهورية لدعم صحة المرأة المصرية باعتبارها أهم شرائح المجتمع وأكثرها احتياجًا للتوعية والرعاية الصحية، حيث تعانى المرأة المصرية منذ عقود من مشكلات صحية متراكمة، فى مقدمتها الأورام السرطانية، وطبقًا لإحصائيات منظمة الصحة العالمية عام ٢٠١٨ ، يأتى سرطان الثدى فى مقدمة الأورام السرطانية التى تعانى منها المرأة المصرية بنسبة تصل إلى ٣٥٪ من إجمالى الإصابات السرطانية للمرأة المصرية.

وتستهدف المبادرة الكشف المبكر عن أورام الثدى لنحو ٢٨ مليون سيدة بجميع محافظات الجمهورية بالفحص والكشف الإكلينيكى عن المرض وتوفير العلاج بالمجان، وتشمل المبادرة أيضًا التوعية بالصحة الإنجابية وتنظيم الأسرة والحياة الصحية والكشف عن الأمراض غير السارية (السكرى، ضغط الدم، قياس الوزن والطول وتحديد مؤشر كتلة الجسم، ومستوى الإصابة بالسمنة أو زيادة الوزن)، بالإضافة إلى عوامل الخطورة المسببة للأمراض غير السارية، والتوعية بطريقة الفحص الذاتى للثدى.

مبادرة نور حياة

أطلق الرئيس السيسى مبادرة «نور حياة» فى يناير عام ٢٠١٩ ، وقرر الرئيس تخصيص مبلغ مليار جنيه من صندوق «تحيا مصر» لتنفيذ المبادرة خلال ثلاثة أعوام.

وتهدف المبادرة إلى مكافحة ضعف وفقدان الإبصار من خلال التشخيص والكشف المبكر عن المسببات، ورفع الوعى لدى المواطن للوصول بمصر خالية من الإعاقة البصرية التى يمكن تجنبها، ويتم ذلك بإجراء الكشف الطبى على ٥ ملايين طالب بالمرحلة الابتدائية، بالإضافة إلى مليونى مواطن من الحالات الأولى بالرعاية، وتوفير مليون نظارة طبية، وإجراء ٢٥٠ ألف عملية جراحية فى كل محافظات الجمهورية.

وينفذ صندوق «تحيا مصر» المبادرة بالتعاون مع إدارة الخدمات الطبية بالقوات المسلحة، التى سخَّرت كافة تجهيزات المستشفيات التابعة لها لإجراء العمليات الجراحية فضلا عن توفير الكوادر الطبية المتخصصة.

إنهاء قوائم الانتظار

بدأت يوليو 2018، ومستمرة فى العمل رغم تداعيات أزمة فيروس كورونا حيث تم  تخصيص ممرات آمنة لحماية المرضى وفصلهم عن المرضى المصابين بفيروس كورونا.

المبادرة الرئاسية أجرت  468 ألف عملية جراحية فى 11 تخصصًا مختلفًا وتم تسجيل 25 ألف حالة على أنها تحتاج للتدخل الجراحى وبعد التحاليل، اكتشف أنها تحتاج للعلاج الدوائى فقط، كما تم إنشاء خط  ساخن  تتلقى من خلاله وزارة الصحة استفسارات وطلبات المواطنين هو 15300 يعمل من الـ9 صباحًا وحتى الـ8 مساءً، والهدف من المبادرة خلال المرحلة الحالية هو عدم وجود تراكم فى القوائم.