الثلاثاء 27 أكتوبر 2020
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
احمد باشا

«أياتا» يتوقع مزيدًا من الخسائر لقطاع الطيران العالمى فى 2020

أصدر الاتحاد الدولي للنقل الجوى “إياتا” توقعات أكثر تشاؤماً بشأن حركة الطيران العالمية خلال العام الجاري، بعد تلاشي آمال تعافي القطاع فى فصل الصيف وسط ظهور إصابات جديدة بفيروس كورونا وتجدد قيود السفر.. وقال الاتحاد خلال بيان صدر مؤخرا ، إن حركة الركاب في إجمالي عام 2020 تتجه لانخفاض بنحو %66 مقارنة مع أرقام العام الماضى، ومقابل التقديرات السابقة والتى كانت تشير لهبوط بنحو %63.



 

كانت حركة الطيران العالمية تراجعت بنحو 75.3% خلال أغسطس الماضى من حيث عدد المسافرين ومسافة الطيران مقابل الهبوط المسجل فى يوليو والبالغ %79.5.

وتراجع كذلك الطلب على نقل البضائع بنحو %12.6 خلال الشهر الماضى على أساس سنوي، رغم أنه يمثل تحسناً مقارنة مع الانخفاض البالغ %14.4 فى يوليو.

وقال “بريان بيرس” كبير الاقتصاديين فى “إياتا” إن التحسن الذى شهدناه خلال أشهر الصيف توقف إلى حد ما، مع الإشارة إلى أن الخسائر فى القطاع سوف تستمر فى الصعود طوال عام 2020، حيث تشير بيانات الحجوزات إلى ضعف الربع الرابع.

وقد حذّر الاتحاد الدولى للنقل الجوى “إياتا” من تفاقم الأضرار التى ألحق بها فيروس كورونا وتداعياته على قطاع النقل الجوى والمتمثلة بتوقف الحركة الجوية، وذلك وفقاً للبيانات الجديدة التى نشرتها  مجموعة عمل النقل الجوى (ATAG) التى يعد الاتحاد عضواً فيها.

ومن المتوقع أن تخسر منطقة الشرق الأوسط حوالى 1.7 مليون وظيفة فى قطاع النقل الجوى والقطاعات المرتبطة به خلال العام 2020، ويمثل هذا الرقم حوالى نصف عدد الوظائف المرتبطة بقطاع النقل الجوى فى المنطقة والبالغ عددها 3.3 مليون.

خسارة حوالى 323 ألف وظيفة تحديدا فى قطاع النقل الجوى لوحده فى العام 2020، ويشكل هذا العدد حوالى %46 من المجموع الكلى للوظائف فى المنطقة والبالغ عددها 595 ألف وظيفة.

ومن جانبه حذر ألكسندر دى جونياك، رئيس الاتحاد الدولى للنقل الجوى (إياتا)، من أن شركات الطيران قد تحتاج إلى جولة جديدة من الدعم الحكومى إذا استمرت مستويات حركة المرور فى الانخفاض بسبب إجراءات الإغلاق المرتبطة بفيروس كورونا.

وقال دى جونياك خلال مهرجان الطيران العالمى الافتراضي: «موجة جديدة من حالات الإفلاس، وخفض الوظائف على الأرجح إذا فشل الانتعاش المأمول». وأشار إلى أن الانتعاش ممكن فقط، إذا اعتمدت الحكومات فحوص كشف الإصابة بكورونا قبل المغادرة فى المطارات.

ويجرى إياتا مناقشات مباشرة مع نحو 20 دولة حول الفحوص، وكذلك عبر منظمة الطيران المدنى الدولية المفوضة من الأمم المتحدة. ويمكن أن يعود الطلب إلى مستويات عام 2019 قبل الموعد المتوقع، وهو موسم   2024 - 2023؛ إذا تم اتخاذ التدابير المناسبة بحسب الاتحاد.

وقبل أيام دعا «إياتا» إلى تطوير اختبار فيروس كورونا يستوفى معايير السرعة والدقة والقدرة على تحمل التكاليف وسهولة الاستخدام، ويمكن إدارته بشكل منهجى تحت إدارة الحكومات، وذلك وفقاً للمعايير الدولية المتفق عليها. موضحا أنه يتابع هذا الوضع من خلال منظمة «الإيكاو»، التى تقود الجهود لتطوير وتنفيذ معايير عالمية للتشغيل الآمن للخدمات الجوية الدولية وسط جائحة فيروس كورونا.

وتابع «إياتا» أن «السفر الدولى انخفض بنسبة% 92 عن مستويات 2019؛ بسبب إغلاق الدول حدودها لمكافحة فيروس كورونا... وأعادت الدول فتح الحدود بحذر وأصبحت إجراءات الحجر الصحى تجعل السفر غير عملي».

وقال دى جونياك إن «إجراء اختبار سريع للأجسام المضادة للمسافرين من كل دول العالم، والذى سيكون متاحاً الشهر المقبل، سيلغى الحاجة إلى إخضاع المسافرين للحجر الصحي؛ الذى يقتل السوق حالياً». موضحا أن «هذا الحل سيعيد ملايين الأشخاص إلى العمل مرة ثانية»، ومشيراً إلى أن التوقعات تشير إلى تجاوز الإيرادات المفقودة 400 مليار دولار، وأنه من المتوقع أن تسجل الصناعة خسارة صافية تزيد على 80 مليار دولار خلال العام الحالي.

ولفت إلى أن الدعوة إلى إجراء التحليل السريع للكشف عن فيروس كورونا لدى المسافرين ليست جديدة، إذ إن النظرة المستقبلية أصبحت أكثر قتامة بالنسبة لشركات الطيران التى تجرى تقييماً لموسم الصيف المخيب للآمال مع ارتفاع معدلات الإصابة بفيروس كورونا وعودة القيود على الحركة، ما بدد الآمال فى تعافى صناعة الطيران فى العالم. مشددا على أن «كل يوم تتأثر فيه الصناعة، يخاطر بمزيد من فقدان الوظائف والمصاعب الاقتصادية».

وتوقع اتحاد النقل الجوى “إياتا” وصول خسائر شركات الطيران إلى 77 مليار دولار خلال النصف الثانى من العام الحالي، بعد خسارة 51 مليار دولار بالفعل فى الربع الثانى من العام. 

وذكر المدير التنفيذى للاتحاد “ألكسندر دو جونياك” : شركات الطيران ستواصل تحقيق خسائر، وخلال الربع الثانى من العام فمن من المتوقع فى المتوسط وصول معدل الخسائر إلى 300 ألف دولار فى الدقيقة، ليصل الإجمالى إلى 77 مليار دولار. 

وأشار إلى أنه فى المعتاد خلال موسم الذروة فى منتصف العام أن تتراكم السيولة النقدية لدى الشركات، ولكن فى العام الحالى استمرت الخسائر خلال تلك الفترة. 

وأضاف خلال مؤتمر صحفى بجنيف أن شركات الطيران تلقت دعمًا من الحكومات بقيمة 160 مليار دولار، من دونه كنا سنشهد المزيد من حالات الإفلاس وفقدان الوظائف، كما حذر أنه دون دعم حكومى إضافى للشركات، فإن حوالى 4.8 مليون وظيفة بالقطاع ستكون فى خطر.

وعلى الصعيد المحلى  أكد الطيار محمد منار وزير الطيران المدنى أن دعم الدولة المصرية لقطاعى الطيران والسياحة  كان له عظيم الأثر وراء زيادة وانتعاش الحركة السياحية الوافدة إلى مصر خلال تلك الفترة وهو ما جاءت نتائجه سريعة وبارزة بعودة حركة الطيران والسياحة  تدريجياً.

ويأتى ذلك فى إطار المجهودات التى تبذلها وزارة الطيران المدنى من خلال التنسيق المثمر والدائم مع وزارة السياحة والآثار لتنشيط الحركة الجوية وزيادة عدد الرحلات بين مصر ودول أوروبا.

ومن جانبه تفقد  الطيار منتصر مناع نائب وزير الطيران المدنى يرافقه اللواء طارق نصير مساعد وزير الطيران لشئون الأمن و مجدى اسحاق رئيس شركة ميناء القاهرة الجوى  مبنى الركاب رقم (٢) بمطار القاهرة الدولى لمتابعة سير العمل وحركة السفر والوصول داخل المطار والتأكد من  مستوى الخدمات المقدمة للركاب بما يحقق رضاء العملاء وكذلك الاطمئنان على تطبيق كافة الضوابط الوقائية والإجراءات الاحترازية المتبعة سواء على المسافرين او العاملين داخل مطار القاهرة الدولى .

حيث بدأت الجوله بمتابعة  الإجراءات الأمنية المطبقة داخل المطار وتفقد غرفة العمليات بالمطار وغرفة إدارة الأزمات ومنظومة الكاميرات الحرارية.

كما تفقد صالات السفر والوصول داخل  مبنى الركاب (٢) ومنطقة سيور الحقائب وكاونترات الجوزات والأسواق الحرة، تأتى هذه الجولات  المستمرة لمتابعة كل الإجراءات المقدمة للعملاء وقياس مستوى هذه الخدمات فى ظل انتظام  الحركة الجوية داخل المطارات المصرية.