الثلاثاء 27 أكتوبر 2020
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
احمد باشا

شبرا وروض الفرج دائرة المواطنة كما يجب أن تكون

منافسة على صفيح ساخن بين 10 مرشحين بعد غياب نواب الدائرة عن الترشح وتقليص مقاعد الدائرة

 فى اطار المنافسة الشرسة التى تشهدها انتخابات البرلمان المقبلة بكافة الدوائر.. تأتى محافظة القاهرة بنصيب الأسد كأحد أكبر الدوائر الانتخابية من حيث عدد المقاعد المخصص لها حيث تحصد القاهرة 31 مقعدا وفقا لقانون تقسيم الدوائر الأخير، وتعد دائرة شبرا وروض الفرج وبولاق أبوالعلا واحدة من أهم وابرز الدوائر الانتخابية، وخاصة بعد تقليص عدد مقاعدها من مقعدين إلى مقعد واحد فقط وضم دائرة بولاق أبوالعلا إلى شبرا وروض الفرج وفق التقسيم الجديد، وهو ما يزيد المنافسة فيها ويشعل شراسة المنافسة بين المرشحين، فضلا عن التنوع السكانى الذى تتمتع به دائرة شبرا، نظرا الكتلة السكانية الكبيرة التى تقطن بها، بجانب تركز كتلة كبيرة من المواطنين الأقباط، باعتبارها مركز قوة كبيرا داخل الدائرة، الأمر الذى ساهم فى وصول نائبين قبطيين فى الانتخابات الماضية للبرلمان وهما إيهاب الطماوى وجون طلعت، وهو ما يجعل من هذه الدائرة، أكبر نموذج معبر للمواطنة داخل الدولة المصرية.



وبالنظر للخريطة السياسية الحالية للدائرة نجد أن مرشحى الدائرة غير متواجدين الآن، حيث يخوض النائب إيهاب الطماوى المعركة الانتخابية ضمن القائمة الوطنية الموحدة من أجل مصر، بينما اعتذر النائب جون طلعت عن الترشح، مبررًا ذلك بقوله «يؤسفنى أن أقول ذلك إنه بعد تقليل عدد مقاعد الدائرة لمقعد واحد من مقعدين وتوسيع الدائرة وإضافة بولاق لها أصبح من الصعب الترشح على المقعد الفردى ولذلك اتخذت قرارا وهو عدم خوض الانتخابات والترشح مرة أخرى وأوجه الشكر لكل من ساندنى وكل من حرص على مكالمتى وحثى على خوض الانتخابات».

وهو ما فتح الباب على مصراعيه أمام منافسة قوية، بين باقى المرشحين فى هذه المعركة الانتخابية، والذين يعتبرون جميعا وجوها انتخابية جديدة.

ووفقا للكشوف النهائية التى أعلنت عنها الهيئة الوطنية للانتخابات فإن دائرة شبرا وروض الفرج وبولاق فى هذا المارثون الانتخابى يتنافس عليها 10 مرشحين وهم: «المقدم محمد راضى ممثلا عن حزب مستقبل وطن والمستشار هانى الرفاعى رئيس محكمة الجيزة الأسبق، والمذيعة مونيكا مجدى (مستقل)، وإبراهيم إدوارد (مستقل) ورائد مقدم عن حزب المصريين الأحرار، وعماد حمدى عن حزب التحرير المصرى، ومحمد فوزى (مستقل)، وأمل حسنى (مستقل)، ونوزاد شامخ (مستقل)، ومجدى زخارى (مستقل)».. ونتيجة لاتساع الدائرة، تجد تباينًا فى المظاهر الانتخابية فهناك شوارع وأحياء ممتدة ومناطق صاخبة وأخرى هادئة، حيث خلت جميعها من أى مظاهر متعلقة بالدعاية الانتخابية للبرلمان المرتقب، وغابت بشكل ملحوظ اللافتات وملصقات المرشحين، وهو ما دفع أهالى الدائرة للتندر على الأمر بأنه ربما يكون لسوء الظروف الاقتصادية للمرشحين. 

عدد من أصحاب المحلات فى منطقة شبرا وروض الفرج وبولاق ابو العلا،أبدوا استغرابهم من عدم ظهور أجواء النتخابات حتى اللحظة الحالية، حتى أن بعض مداخل الشوارع الرئيسية تم وضع بوابات كبيرة عليها لتعليق الدعاية لكنها لم تضع عليها أى لافتات لأى مرشح، فضلا عن مبررات أخرى ساقها الأهالى من بينها عدم وجود مجهود حزبى وسياسى منظم نظرا لأن أغلب المرشحين مستقلون ولا ينتمون لجهة سياسية أو حزبية معينة.. فضلا عن اكتفاء المرشحين بلقاءات الأهالى وعائلاتهم بشكل مباشر بدلا من الدعاية بالملصقات واللافتات.   

محمد راضى مرشح حزب مستقبل وطن،قال أن دائرة شبرا وروض الفرج تتميز بطابع خاص من الوحدة الوطنية بين الأقباط والمسلمين ويجب أن يكون هناك انعكاس لاهتمام الدولة الكبير بالشباب فى الآونة الأخيرة، وهو الأمر الذى نراه يتبلور أكثر فأكثر مع كل الاستحقاقات فلدينا الآن نواب محافظون، ومساعدو وزراء، وأعضاء مجلس شيوخ، مرشحون لمجلس النواب من الشباب وهو الأمر الذى نلمسه ونثمن ونعمل على تعزيزه كظاهرة ايجابية يجب رعايتها ليكون الشباب شريكا فى إدارة الوطن بشكل دائم.

أما المرشح المستقل، المستشار هانى الرفاعى، فإنه يجب أن يكون هناك تثقيف دورى للشباب بالأجندة التشريعية والدستور لكى يعرف الشباب ما له وما عليه والقيام بدورات تثقيفية لكل قطاع أو أن يكون هناك دعم بملف تمكين الشباب، عبر تأهيلهم، وتوفير مبدأ تكافؤ الفرص، قائلاً: إن التمكين الحقيقى هو توفير فرص عمل مناسبة للشباب وتأهيلهم سياسيًا وثقافًيا.