الأربعاء 25 نوفمبر 2020
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
احمد باشا

الإعلامى نشأت الديهى يتحدث لـروزاليوسف:

أنا أهلاوى ومش هضحك على الجمهور ومن الغباء معاداة جمهور كرة القدم

أكد الإعلامى نشأت الديهى، زيادة الجرعة الاخبارية خلال الخريطة البرامجية الجديدة وتتضمن برنامجا ساخرا وآخر يهتم بالشئون الدولية والعربية، بالإضافة إلى حزمة برامج خاصة بالمرأة والطفل والمجتمع، وأوضح أن Ten Digital من المقرر انطلاقها عبر موقع يوتيوب العام المقبل، لافتا إلى أنها تتوجه الى جمهور السوشيال ميديا بجرعة برامجية سريعة.



وأضاف «الديهى» فى حواره مع «روزاليوسف»، أنه لا يوجد أى أزمة حاليا مع النادى الأهلى، معبرا عن تقديره لكل الأندية الرياضية من إدارة وجمهور.

كما عبر عن مدى اعتزازه بوجوده فى المجلس الأعلى للإعلام كرئيس للجنة الصحف الأجنبية، بالإضافة إلى سعادته بإيجاده فرصة للكتابة الصحفية من جديد خاصة أن العمل فى الإعلام المرئى يستنزف كل وقته.

كل تلك المحاور وأكثر ستجدونها فى نص هذا الحوار..

■ ما أبرز ملامح الخريطة البرامجية الجديدة لقناة TEN؟

نركز خلال الدورة البرامجية الجديدة، على زيادة الجرعة الإخبارية، كما نجهز لبرنامج سياسى ساخر، ومازلنا نختار الشخص المناسب ومن المقرر أن يكون شاب جديد ممن اثبت نجاحه على السوشيال ميديا، بالإضافة إلى أنه لدينا برنامج مختص بالشئون العربية والدولية، ومجموعة برامج خاصة بالمرأة والطفل والمجتمع ، ونقدم كافة برامجنا بشكل مختلف يتضمن خيط جديد متمثلا فى الوعى، فلابد أن يقوم الإعلام بدور مهم تجاه قضية الوعى، ولذلك قررنا ترجمه هذا الأمر لحزمة فقرات داخل كل برامجنا، بمعنى ربطها بقضية الوعى، لان الوعى جمعى يشمل كل القضايا والملفات.

■ ومتى ستنطلق قناة Ten Digital؟

من المقرر انطلاقها خلال الربع الأول من عام 2021، عبر موقع يوتيوب، وتقدم مجموعة من البرامج القصيرة السريعة التى لا تزيد مدتها علي عشر دقائق، ونشرات أخبار لا تزيد علي دقيقتين، وسأقدم خلالها برنامجا أيضا، ونفس الأمر لزميلى الإعلامى عمرو عبدالحميد، وهذه القناة موجهة لجمهور السوشيال ميديا، وستضمن كل ما يمكن أن يطلق عليه إعلام رقمى قصير وسريع وخفيف، ونقتحم خلالها ملفات الوعى من أبواب متعددة، لأنه أمر أساسى لدينا نتيجة انتشار الشائعات والأخبار الكاذبة لذلك نعيد ترميم الوعى من خلال هذه القناة أيضا، وأعتقد أنه ربما نطلق منها نسختين أحدهما باللغة العربية والأخرى بالانجليزية.

■ وهل انتهت أزمة TEN مع النادى الأهلى؟

لا يوجد لدينا أزمات مع الأندية الرياضية، خاصة الأهلى والزمالك، وكل الاحترام والتقدير لكلاهما من إدارة وجمهور، والإعلام لابد أن يكون حريصا ولا يدخل فى معارك منهكة لدور الاعلامى، وأخطر ما يمكن للإعلامى أن يعادى جمهور الكرة وغبى من يفعل ذلك، وأنا أفصح دائما عن  انتمائى للنادى الاهلى، ولكن هذا لا ينعكس على حديثى فى برنامجى عن النوادى الاخرى، ولا يضر بموضوعيتى أثناء عملى، لأننى ألتزم بنقل الخبر مضبوط دون تلوين، ومن ضمن الموضوعية هو الافصاح عن هويتى واننى أهلاوى، «لانى مش هضحك على الجمهور»، وكل التقدير للقلعة الحمراء، والبلد حاليا فى مرحلة تحتاج الى تكاتف الجميع من اهلى وزمالك وغيره، لأن جمهور الكرة مهم جدا، ولابد من توجيه حماس الجمهور  لتشجيع اللعبة الجيدة ونعيد ترتيب الملاعب وضبط الأداء والتشجيع بها، لان الملاعب دائما كانت تسبب مشاكل فى مصر نتيجة التشجيع العشوائى.

■ لأول مرة قناة TEN راعية لمهرجان الفضائيات وحفل الديرجيست..فما تعليقك؟

بالتأكيد، هذه أول مرة وأرى أنه يعطى زخما ودفعه لتقييم العمل الإعلامى، ووجود القناة كشريك فى مهرجان الفضائيات يعتبر فائدة للقناة من ناحية والمهرجان من ناحية أخرى،  لأن TEN قناة لها جمهور كبير فهى ليست قناة رياضية فقط أو سياسية فقط وإنما قناة تنوير محتواها متنوع، واقتحامنا رعاية المهرجانات نظرا لإدراكنا بأن المهرجانات من الأدوات المهمة لنشر الوعى سواء مهرجانات فنية أو سياحية وغيرة، وهذا من باب صناعة الوعى والالتحام بين الأنشطة المختلفة قررنا هذا الأمر، ونفس الأمر لرعايتنا حفل الديرجيست، فنحن دخلنا فى شراكات من هذا النوع لأن القناة خلال الأربع سنوات الآخيرة أثبتت وجودها فى المنتديات الفنية والرياضية وأعتقد أن هذا الأمر بمثابة نوع من تتويج النجاح الذى حققته القناة الفترة الماضية.

■ وهل هناك تفكير بإغلاق القناة مرة أخرى؟

إطلاقا، والأزمة انتهت العام الماضى، والقناة أصبحت مستقرة الآن، ولدينا توسعات فى البرامج الفترة المقبلة، و أعتقد أن عام 2020 كان صعبا على الجميع، لكن استطعنا الفترة الماضية إثبات وجودنا فى الشارع ومنصتنا على التواصل الاجتماعى محققه ردود فعل جيدة.

■ وماذا عن ترأسك للجنة الصحف الأجنبية فى المجلس الأعلى للإعلام؟

لأول مرة أصبح عضو فى المجلس الأعلى للإعلام وهذا شرف كبير لى بأن أكون ممثلا للإعلاميين به، والمجلس حقق الكثير من الانجازات الفترة الماضية، حيث إننا نعيد تشكيل البنية الأساسية التحتية المعلوماتية للإعلام فى مصر، ونحاول وضع قواعد وضوابط حاكمة للإعلام، ونحن ليس جهة رقابية على الإعلام وإنما لتيسير عمل الإعلام والصحافة فى مصر وتقديم جرعات من الحرية، والمجلس ضد إغلاق أى صحيفة وضد تحجيم أى رأى، بل نحترم الرأى الآخر ونرحب بكل الآراء شرط أن تكون دون مصالح شخصية، أما بالنسبة لفكرة دور لجنة الصحف الأجنبية فهو يتمثل فى منح التراخيص للصحف التى تصدر من خارج مصر، وغير الخاضعة للقانون المصري، ولذلك اللجنة تراجع هذه الطلبات وطبقا للقوانين تمنح التراخيص.

■ وما أهم الملفات التى يركز عليها «بالورقة والقلم» الفترة المقبلة؟

البرنامج منذ انطلاقه فى النسخة الثانية بعد النسخة الاولى، التى انطلقت على قناة التحرير، وهو  يسير على نفس الرتم لتحليل الأخبار اليومية فى مصر والعالم بشكل يربطه خيط واحد متمثلا فى الدفاع عن الدولة الوطنية، ومقاومة الأفكار الإرهابية، ثم حاولنا عمل تطوير بإضافة فقرة خاصة بالضيوف، ولكن وجدنا البرنامج له سرعة محددة، فهو يتسم برتمه السريع مع تقديم الأخبار بشكل تحليلى، ومبسط بلغة الصحافة، ومن المقرر التركيز الفترة المقبلة على ملف السياسة الدولية من منظور أمريكى عقب تولى «بايدن» الرئاسة ووصل الديمقراطيون للحكم، والتعرف على تفكير الإدارة الأمريكية فى الملفات الإقليمية مثل إيران وتركيا واسرائيل وغيرهم، ورسالتى لهؤلاء الذين تسرعوا وقدموا أحكاما لا تستند الى واقع، بأن وصول الديمقراطيين للحكم يعد فى صالح التيار الفوضوى بمن فيهم الإخوان، فهى حسابات خاطئة، ونوع من التفسير السخيف للأحداث ورهانات الجماعة الإرهابية خاسرة منذ انطلاقها حتى الآن.

■ هل يوجد موسم جديد من برنامج «أهل الشهر»؟

أقدم موسما جديدا منه خلال شهر رمضان المقبل، وسيكون مختلفا عن المواسم السابقة ولن يتناول الحديث عن جماعة الإخوان الإرهابية فقط لأن أهل الشر شجرة لها فروع كثيرة ستكون مفاجآت خلال الفترة القادمة.

■ وكيف شاهدت أزمة كورونا خاصة أنك أصيبت بها منذ فترة ؟

تجربة كورونا تعد الحدث الأكبر الذى أثر على العالم كله هذا العام، وارى أنه السبب الرئيسى لخسارة دونالد ترامب فى انتخابات الرئاسة الأمريكية، واعتقد أن الجزء الكبير من كورونا لم يكن هاجسا صحى بقدر ما هو هاجس إعلامى، وحتى هذه اللحظة حظيت كورونا بصخب وضجيج غير مسبوق لم تحصل عليها الأوبئة التى حدثت من قبل وأودت بحياة الملايين، ولذلك لا يجب أن نقوم بتخويف المواطنين لكن من الضرورى تقديم النصائح لهم بالالتزام بالإجراءات الاحترازية، ولا نريد وضع أشياء أمام المواطنين تتسبب فى إيقاف الحياة اقتصاديا، لأننا لو أغلقنا الحياة سنخسر اقتصاديا وهذا ينعكس على معيشة المواطنين، لذلك أرى أن كورونا أخذت بروباجندا إعلامية اكثر من اللازم.

■ كيف رأيت تجربتك فى مجال الكتابة الصحفية؟

عملى فى مجال الإعلام يستنزف وقتى ولذلك لا أجد أى وقت للكتابة، خاصة أنها تحتاج الى مزاج آخر مختلف عن الكلمة المنطوقة فى التليفزيون، ولكن كلاهما منبعهما واحد وهو القراءة، فطالما أقرأ استطيع اكتب وأتحدث، وهناك من يفضل الكلام المسموع أو المرئى أكثر من المكتوب وأقدم ذلك، لكن مازال للكلمة المكتوبة سلطنتها وسوقها فى العالم، ولذلك عندما اتزنت الأمور والوقت لدى، ووجدت فرصة للكتابة بدأت أكتب من جديد وأتمنى أن أكون حققت صدى جيد لدى القراء.