الجمعة 22 يناير 2021
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
احمد باشا

سؤال إلى الإعلام الإنجليزى

لماذا يحاسب صلاح دائمًا على «مشاريب كلوب»

واقعة جديدة تعكس بوضوح حال الفرعون المصرى محمد صلاح رفقة فريقه ليفربول الإنجليزى.. واقعة قد يراها البعض عادية لكنها تلخص حال مو وتفجر ما بداخله من طاقة مشحونة بسبب الانتقادات التى يتعرض لها كثيرًا سواء فى بعض وسائل الإعلام الإنجليزى أو عبر لسان أساطير الريدز أنفسهم.



أيان راش.. كينيى دالجليش.. ثم ديفيد جيمس.. كلهم كانوا نجومًا سابقين وكبارًا بقميص الأحمر وكلهم أيضا أجمعوا على انتقاد صلاح، فالأول وصفه بالأنانى والثانى قال: إنه لم يعد يقدم كل ما لديه للفريق والثالث أكد أن الفريق بدونه يكون أفضل. كل هذه الانتقادات وغيرها الكثير عبر وسائل الإعلام التى رددت نفس التهم السابقة فى حق مو ربما هو ما جعله يبدو غاضبًا بشدة عندما قرر مدرب ليفربول يورجن كلوب، أن يستبدله بالسنغالى، ساديو مانى، خلال مباراة الفريق أمام برايتون.

وخرج صلاح فى الدقيقة فى الدقيقة 63 وفريقه يتقدم بهدف نظيف قبل أن يتعادل برايتون فى الوقت القاتل لتنتهى المباراة بالتعادل 1-1.

وقام الفرعون بتحريك يديه فى هيئة تدل على الاستغراب وعدم الرضا، عندما رأى رقمه على اللوحة، فى إشارة إلى استبداله بزميله مانى.

وظهر صلاح عند خروجه كما لو أنه يتجاهل كلوب، قبل أن يتجه إلى مقعد على دكة البدلاء لأجل متابعة ما تبقى من المباراة، بينما ملامحه تظهر تجهما واضحًا. غضب صلاح يعكس ما بداخله ويعكس حجم ما وصلت له الأمور بين اللاعب والريدز.. ففى كل الأحوال تكون الانتقادات لصلاح جاهزة.

فعندما يفوز الفريق حتى لو صلاح كان نجم اللقاء يخرج الجميع ليتغنى بعبقرية المدرب الألمانى كلوب.. وفى حالة الخسارة فالمسئول الأول يكون صلاح. وفى حال غيابه تمامًا عن أى مباراة يخرجون ليقولوا: إن الفريق أفضل بدونه وفى حال تواجده يلمحون إلى كونه أنانيًا وأصبح يعتمد على اللعب الفردى. الخلاصة أن صلاح دائما هو من يحاسب على الفشل وحده أما فى حال الانتصار فكلوب واللاعبون والجميع أصحاب الفضل دون الحديث عن دور صلاح.!