الأحد 24 يناير 2021
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
احمد باشا

المتحف المصرى الكبير.. أهم حدث عالمى فى 2021

مع توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسى؛ وبناء عليها ما اتخذته الحكومة من إجراءات لدعم قطاع السياحة والطيران فى عام 2021..لمواجهة تداعيات جائحة فيروس كورونا المستجد كوفيد 19، يسود القطاع السياحى فى العام الميلادى الجديد، بادرة من الأمل والتفاؤل، فى ظل،  إجراءات الدعم التى تمت الموافقة عليها، من جانب الدولة.. والتى تمثل طوق نجاة نسبى لخسائر القطاع؛ حيث تتضمن:



 إرجاء السير فى إجراءات توقيع الحجز الإدارى على المشروعات الفندقية والسياحية لمدة عام آخر ينتهى فى 31 ديسمبر 2021.

والإعفاء من سداد الضريبة العقارية على المنشآت الفندقية والسياحية، وذلك اعتبارا من 1 يناير حتى 30 إبريل 2021 .

جدولة بعض المديونيات والمستحقات على المنشآت الفندقية والسياحية الناتجة عن أزمة فيروس كورونا لمدة 36 شهرا (كهرباء - غاز - مياه - مراسى نيلية).

 وأيضا إرجاء سداد بعض الرسوم الحكومية الخاصة بالمراسى النيلية.

وإرجاء سداد نسبة 60% من المستحقات نظير الاستهلاك الشهرى للكهرباء والغاز والمياه للمنشآت الفندقية بالجمهورية وكذلك المنشآت السياحية بالمحافظات السياحية. على أن تطبق نفس القرارات على شركات الطيران.

 هذا إلى جانب الإعفاء من  سداد الضريبة العقارية على المنشآت الفندقية والسياحية، حتى أبريل 2021. 

 كما قامت وزارة المالية بتقديم ضمان للبنك المركزى بقيمة 3 مليارات جنيه لكى تستطيع المنشآت السياحية الاستفادة من مبادرتى البنك المركزى لإقراض المنشآت السياحية حتى تدفع رواتب العاملين بها وتطوير وتهيئة المنشآت لتكون جاهزة للتشغيل واستقبال السياح.

وتم مد العمل ببرنامج تحفيز الطيران العارض الذى يساعد بشكل كبير فى زيادة أعداد السياح.

 كما تم منح التأشيرات السياحية لزيارة مصر بالمجان حتى أبريل 2021.

 وتم تخفيض رسوم الإيواء والهبوط والخدمات الأرضية بالمطارات وأسعار الوقود، كما تم تخفيض أسعار تذاكر الطيران.

ومد العمل ببرنامج تحفيز الطيران العارض، ومنح تأشيرات سياحية لزيارة مصر بالمجان حتى أبريل 2021. المتحف الكبير: 

كما رصدت «روزاليوسف» أهم المقاصد السياحية التى سيتم افتتاحها خلال 2021، لتكون خير دعاية ترويجية لسياحة مصر بعد جائحة كورونا.

ومنها، المتحف المصرى الكبير الذى يعد أهم المشاريع الجارى تنفيذها كأكبر حدث عالمى سيفتتح منتصف 2021.طبقا  لتصريحات د.خالد العنانى وزير السياحة والآثار. حيث سيكون الافتتاح وسط احتفال عالمى بحضور ملوك ورؤساء الدول العربية والأجنبية كما تم عمل حملة ترويجية له منفصلة على مواقع التواصل الاجتماعى باستخدام التقنيات التكنولوجية الحديثة عبر السوشيال ميديا كما  سيتم وضع أول مسلة معلقة فى المتحف المصرى الكبير أول يناير المقبل.

كما سيشهد العام الجديد أيضا افتتاح متحف العواصم فى العاصمة الإدارية الجديدة الذى سيعد من أجمل المتاحف المصرية فى العصر الحديث وسيكون من أهم المزارات السياحية الجديدة.

وافتتاح قصر محمد على باشا بعد تطويره، والانتهاء من تطوير مشروع الأهرامات..وأن تكون الزيارة من مدخل الزوار الجديد من طريق الفيوم قبل منتصف 2021..حيث تم تنفيذ 90% من المشروع وهو فتح المطعم السياحى المطل على المنظر الأهرامات العظيم وإدخال 19 أتوبيسا صديقا للبيئة ليكون بديلا للسيارات العادية والأتوبيسات السياحية كما سيتم وضع أصحاب الجمال فى نقاط محددة ويكون لهم تذاكر من موظفى وزارة السياحة والآثار حتى يصبح المنظر أكثر حضاريا ونظاما.حيث سيتم استخدام الحافلات السياحية الكهربائية صديقة البيئة فى الزيارة بالمنطقة بعد منع دخول العربات والأتوبيسات داخل المنطقة الأثرية حفاظا على الآثار، عند افتتاح مشروع التطوير ورفع كفاءة الخدمات السياحية قبل منتصف 2021. ومسار الزيارة للحافلات الكهربائية يكون من خلال ست محطات رئيسية لتبدأ من محطة مركز الزوار مرورًا بمحطة بانوراما واحد ثم محطة منقرع ومحطة خوفو ثم محطة خفرع لتنتهى عند محطة أبو الهول قبل العودة لمركز الزوار. 

كما يتضمن مشروع التطوير تزويد المنطقة بدورات مياه متنقلة وذاتية التنظيف، مع استحداث خدمات الوجبات السريعة والمأكولات والمشروبات بالمنطقة فى الأماكن التى حددها ووافق عليها المجلس الأعلى للآثار، وغيرها من الخدمات السياحية المتفق عليها، وذلك فى إطار حرص وزارة السياحة على الارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للزائرين بالمنطقة، التى تعد واحدة من أهم المقاصد السياحية فى العالم.

وكان مشروع تطوير الهرم قد توقف فى 2011 وتمكنت الهيئة الهندسية للقوات المسلحة من الانتهاء منه بنسبة 100%.

كما أن «المتحف القومى للحضارة الذى توقف أيضا فى عام 2011 سيكون خلال الربع الاول من العام الجديد جاهزا بأجمل القاعات فى مصر، وهى القاعة المركزية وقاعة الموميات».

إلى جانب تطوير المنطقة المجاورة للمتحف بحيث تزين شكل المتحف وتبقى منطقة ثقافية سياحية عالمية.

كما يشهد 2021 ؛ زيادة الطاقة الاستيعابية لمطار سفنكس الدولى إلى ضعف الطاقة الاستيعابية الحالية.