الأحد 24 يناير 2021
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
احمد باشا

الرئيس لـمجموعة ميونيخ لدعم مسار عملية السلام بالشرق الأوسط:

تسوية القضية الفلسطينية ستغير من واقع وحال المنطقة بأسرها إلى الأفضل

استقبل الرئيس عبدالفتاح السيسى أمس وزراء خارجية الرباعية الدولية «مجموعة ميونيخ»، المعنية بدعم مسار عملية السلام فى الشرق الأوسط، والتى تضم كلًا من السيد أيمن الصفدى نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشئون المغتربين بالمملكة الأردنية الهاشمية، والسيد جان إيف لودريان وزير خارجية الجمهورية الفرنسية، والسيد هايكو ماس وزير خارجية جمهورية ألمانيا الاتحادية، وذلك بحضور سامح شكرى وزير الخارجية.



وصرح المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية، السفير بسام راضى، بأن الرئيس اطلع خلال اللقاء على مستجدات جهود مجموعة ميونيخ الوزارية لإعادة تنشيط المسار التفاوضى للقضية الفلسطينية فى ضوء انعقاد اجتماعها الحالى بالقاهرة.

وقد رحب الرئيس بالمجموعة الوزارية فى القاهرة؛ مشيدًا بالتنسيق الرباعى المصرى/ الأردنى/ الفرنسى/ الألمانى، الذى يهدف لكسر الجمود الحالى فى مفاوضات عملية السلام، حيث أكد أهمية التحرك فى الوقت الراهن لإعادة طرح ملف عملية السلام على الساحة السياسية الدولية، مع مراعاة آخر التطورات السياسية على المستويين الدولى والإقليمى، وأخذًا فى الاعتبار عضوية المجموعة التى تضم الدولتين العربيتين الأقرب إلى القضية الفلسطينية إلى جانب كبرى دول الاتحاد الأوروبى.

كما أكد الرئيس، استمرار مصر فى جهودها الدؤوبة تجاه القضية الفلسطينية، باعتبارها أحد ثوابت السياسة المصرية وجوهر قضايا الشرق الأوسط، وذلك سعيًا لاستعادة الشعب الفلسطينى لحقوقه المشروعة وإقامة دولته المستقلة وفق مرجعيات الشرعية الدولية.

وشدد الرئيس، على أن تسوية القضية الفلسطينية سيتغير من واقع وحال المنطقة بأسرها إلى الأفضل، من خلال فتح مسارات وآفاق جديدة للتعاون الإقليمى بين الحكومات والشعوب ومشيرًا إلى أن هذا التقدير ينبع من الواقع الذى عايشته مصر خلال تجربتها الرائدة بالمنطقة باختيار مسار السلام وممارسته فعليًا على مدار أكثر من أربعة عقود.

من جانبهم؛ أعرب وزراء خارجية الأردن وفرنسا وألمانيا عن التقدير، لجهود مصر الحثيثة ومساعيها المقدرة فى دعم القضية الفلسطينية، مع الإشادة بدور مصر التاريخى فى هذا الصدد وما يتميز به من ثبات واستمرارية بهدف التوصل إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، فضلًا عن الجهود المصرية لتثبيت الهدوء فى قطاع غزة وتحسين الأوضاع الإنسانية والمعيشية والاقتصادية بالقطاع، إلى جانب جهودها لإتمام عملية المصالحة وتحقيق التوافق السياسى بين جميع القوى والفصائل الفلسطينية، مؤكدين أهمية الحفاظ على دورية انعقاد اجتماعات «مجموعة ميونيخ» بهدف العمل على تحريك جهود السلام فى المنطقة، وحلحلة الجمود الحالى الذى تشهده القضية الفلسطينية من خلال حث الجانبين الفلسطينى والإسرائيلى على التفاوض وصولًا إلى تسوية سياسية عادلة وشاملة.

وأضاف المتحدث الرسمى، أن الرئيس طالب فى نهاية اللقاء بنقل تحياته إلى كلٍ من جلالة الملك عبد الله الثانى بن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية، والرئيس الفرنسى «إيمانويل ماكرون»، والمستشارة الألمانية «أنجيلا ميركل».