الأحد 24 يناير 2021
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
احمد باشا

فيها حاجة حلوة.. ريم تستغل إجازة المدارس وتدرس لأطفال الجيران فى الهواء الطلق

اعتاد الأطفال على ممارسة بعض الألعاب الشعبية المختلفة من استغماية للكرة الشراب والجرى وغيرها من الألعاب المعروفة والتى تتميز بعضها بمحاكاة سلوك الكبار، مثل لعبة المدرسة والتلاميذ، التى مارستها الطفلة ريم خير، البالغة من العمر 12 عاما، بقرية اتميدة مركز ميت غمر، والتى تحولت لحصص دراسية تعقد بانتظام يومياً.



ونالت لعبة ريم التى تحولت لحقيقة إعجاب الجيران والأطفال الذين حرصوا على حضور الحصص بانتظام، كما أعجب بها المصور الشاب، محمد نصر الخولى، المهتم بتصوير حياة الشارع ونقل صورة الحياة الريفية بكافة إيجابيتها للعالم كله من خلال الصور، والتقطت صورا مختلفة للطفلة ريم خيرى، أثناء تدريسها للأطفال.

وقال محمد إن بطلة جلسة تصويره الأخيرة، هى ريم خيرى، طفلة تبلغ من العمر، 12 عاما، تدرس لأطفال الجيران، مواد مختلفة وهى الحساب والعربى والإنجليزى، فى حدود ما درسته فى المدرسة، كما تحفظهم قرآن فى حدود الأربعة أجزاء التى حفظتها».

أعمار الأطفال التى تدرس لهم ريم، تتراوح ما بين  5 و9 سنوات، وكلهم من أطفال الجيران، وعن فكرة تدريس ريم لأطفال الجيران، قال: »هما كانوا بيلعبوا مع بعض لعبة المدرسة والطلبة خلال فترة انتشار كورونا، ومن يومها وهى والأطفال بيمارسوا اللعبة دى، لحد واحد من الجيران، أقترح فكرة السبورة ونفذها فى الشارع، عشان تقدر تشرح عليها للأطفال، والفكرة عجبت الجيران جداً، وبدأو يشجعوها على الاستمرار بإرسال أطفالهم وتحضير سجاد، عشان الأطفال تقعد عليه «.

تدرس لـ25 طفلا، تقسمهم على مجموعات، تبدأ من الواحدة ظهرا حتى المغرب، وبعد أن تنهى الحصص، تبدأ فى مذاكرة دروسها، وقد نال ذلك إعجاب الأهالى وتشجيعهم لأن الأطفال يفهموا منها.

وتحلم ريم فى المستقبل، بأن يتحول فصلها الصغير لفصل دراسى ضمن فصول إحدى المدارس، لتدرس أحد المواد الدراسية، حيث قال محمد: »ريم بتحلم لما تكبر تطلع مدرسة مادة الرياضيات، وتدرس لأكبر عدد من الطلبة فى المستقبل».