الثلاثاء 2 مارس 2021
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
احمد باشا

مع قرب افتتاح المتحف المصرى الكبير

توقعات بانتعاش السياحة الشاطئية فى 2021

فى إطار توجيهات القيادة السياسية نحو دعم القطاع السياحى؛ لمواجهة تداعيات جائحة فيروس كورونا المستجد كوفيد «19»؛ فقد شهد القطاع تضافر جهود كل الأطراف المسئولة من وزارة السياحة والاتحاد المصرى للغرف السياحية و لجنة السياحة والطيران بمجلس النواب، لمناقشة آليات دعم القطاع وتحفيز عودة السائحين، وتفعيل قرارات مجلس الوزراء لدعم القطاع .



واكد خبراء السياحة والسفر؛ اهمية العمل على استحداث وسائل ترويج جديدة لجذب وتنشيط السياحة ؛ وفى مقدمتها السياحة الاثرية وما تتضمنه من افتتاح متاحف جديدة تضم آثارا نادرة وقرب افتتاح المتحف المصرى الكبير.

وأشاروا إلى  أن السياحة الأثرية ستكون قاطرة عودة السياحة الشاطئية فى العام الجارى ٢٠٢١.

فى البداية أكد الخبير السياحى وعضو غرفة المنشآت الفندقية بالبحر الأحمر المهندس طارق أدهم ؛ على أن هناك إرادة سياسية قوية نحو دعم القطاع السياحى؛ ويتطلب الاستفادة من ذلك الدعم لمواجهة الآثار الناتجة عن أزمة فيروس «كورونا».

وأشار إلى أن التعاون بين كل الجهات العاملة فى القطاع يمثل خطوة مهمة لدعمه وتحفيز عودة السائحين، والعمل على تفعيل قرارات د. مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء لدعم القطاع السياحى ؛ والتى من بينها استمرار إعفاء العقارات المبنية المستخدمة فعلياً فى الأنشطة الإنتاجية والخدمية فى المجالات السياحية والفندقية من الضريبة العقارية حتى 30 إبريل 2021.

وفيما قال الدكتور عاطف عبد اللطيف رئيس جمعية مسافرين للسياحة والسفر وعضو جمعيتى مستثمرى مرسى علم وجنوب سيناء ان نشاط الاكتشافات الاثرية والحديث عن اقتراب موعد افتتاح المتحف الكبير زاد من رغبة العالم لزيارة آثار مصر بشكل كبير.

واوضح؛ انه مع تسليط الضوء على السياحة الاثرية والعديد من الاكتشافات الاثرية وخاصة قرب الاعلان عن افتتاح المتحف المصرى الكبير وزيادة نسب منح سكان العالم لقاح كورونا  ؛ كل هذا يؤكد يوم بعد يوم ان السياحة الثقافية والاثرية عائدة بقوة الى مصر من جديد بل ومن الممكن ان تكون السياحة الثقافية هى قاطرة عودة السياحة الشاطئية فى ٢٠٢١ اذا تم اعداد برامج سياحية تجمع بين السياحة الاثرية والشاطئية ويتم التسويق لها بقوة عبر وسائل الاعلام العالمية والسوشيال ميديا.

واقترح د. عاطف ان يتم عمل عروض تسويقية ومميزات لزيارة المناطق السياحية الشاطئية بالتزامن مع موعد افتتاح المتحف الكبير من خلال التنسيق بين وزارتى السياحة والآثار والطيران والغرف السياحية وجمعيات المستثمرين السياحيين فى اعداد الخطط التسويقية والبرامج السياحية المناسبة.

ودعا عبد اللطيف؛ الى ضرورة توظيف الاشادات العالمية بأمن وامان السياحة المصرية وانها ضمن افضل الوجهات العالمية الجاهزة لاستقبال السياحة فى ظل اجواء كورونا فى التسويق والدعايا للمقاصد السياحية المصرية لان مصر فعلا مدنها السياحية مستعدة لاستقبال السياح فى اى وقت لما تتمتع به من امكانيات واجراءات احترازية قوية ولا تؤثر على راحة او ترفيه السائح.

وتوقع؛ انه مع حلول شهر مايو المقبل ستبدأ السياحة فى مرحلة التعافى وتزداد نسب الاشغالات والحركة السياحية بشكل ملحوظ خلال شهر يونيو مع الموسم الصيفى وتراجع نسب الاصابات بكورونا وزيادة اللقاحات للمواطنين حول العالم.

وناشد د. عاطف عبد اللطيف بضرورة منح التيسيرات اللازمة واعطاء تعليمات صريحة واشتراطات محددة وموحدة من البنك المركزى للبنوك لتوفير التمويل اللازم القطاع السياحى من مبادرة تمويل السياحة بفائدة مخفضة لأنه رغم تعليمات البنك المركزى التى جاءت بناء على توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسى لمساندة السياحة الا اننا نجد اشتراطات وطلبات كل بنك تختلف عن الآخر ولا يتم تنفيذ اشتراطات البنك المركزى فقط بل يضع كل بنك شروطه وفى الغالب تكون هذه الشروط تعجيزية فى ظل الازمات المتلاحقة التى ضربت القطاع السياحى مؤخرا.

وأكد د. عاطف ان اصحاب المنشآت الفندقية ملتزمون بتحمل اعباء العاملين ورواتبهم وجميع مستحقاتهم رغم توقف النشاط السياحى وهذا عبء كبير وعلى الحكومة مساندة القطاع من جانبها من خلال وقف تحصيل المستحقات الحكومية لفترة مؤقتة لحين عودة السياحة لطبيعتها.