الثلاثاء 2 مارس 2021
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
احمد باشا

ماذا يدبر «أردوغان» لليبيا؟

كشف المرصد السورى لحقوق الإنسان، عن استمرار تركيا فى عمليات تجنيد المرتزقة داخل الأراضى السورية، تمهيدًا لنقلهم إلى الأراضى الليبية.



فعلى الرغم من مرور شهر على انتهاء المهلة المحددة لسحب المرتزقة من ليبيا، إلا أن البلاد لا تزال تشهد تواجدا مكثفا لمرتزقة أردوغان من حملة الجنسية السورية على أراضيها، بعد توقف رحلات عودتهم.

وانتهت فى 23 يناير الماضي، مهلة حددتها اللجنة العسكرية الليبية المشتركة (5 + 5) فى اتفاق وقف إطلاق النار الموقع فى جنيف، فى 23 أكتوبر من العام الماضي، لتفكيك المليشيات وإخراج المرتزقة، تمهيدًا لتنفيذ خارطة طريق، تنتهى بإجراء انتخابات أواخر 2021.

وكان المرصد السوري، قال فى 12 فبراير الجاري، إن تركيا جهزت دفعة جديدة من المرتزقة السوريين تضم العشرات، تمهيدًا لنقلهم إلى ليبيا عبر الأراضى التركية.

وكشف عن وجود استياء كبير لدى عناصر المرتزقة السوريين فى ليبيا، بسبب توقف عمليات ترحيلهم من قبل تركيا، مشيرًا إلى أن ما حدث خلال الأيام الماضية عبارة عن عمليات تبديلية، تعود خلالها دفعات مقابل ذهاب دفعات أخرى.

فيما أعادت محاولة الاغتيال التى تعرض لها وزير الداخلية فى حكومة طربلس فتحى باشأغا إلى الأضواء مجددا الميليشيات، التى تتنشر فى العاصمة والغرب الليبيى على وجه الخصوص.

وهذه الميليشيات دخلت فى أكثر من مرة فى اشتباكات عنيفة فيما بينها طمعا فى بسط النفوذ على البلد الذى يحتوى أكبر احتياطات مؤكدة من النفط فى أفريقيا.

وفى طرابلس تنشر، «قوة الردع الخاصة» التى ألحقها السراج بحكومته ومقرها الرئيسى قاعدة معيتيقة. هذه الميليشيا كانت تابعة لوزارة الداخلية فى طربلس، ولكن فايز السراج أعاد إلحاقها به مباشرة، فى محاولة لتقليص نفوذ باشأغا الذى يهيمن على وزارة الداخلية.