الإثنين 1 مارس 2021
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
احمد باشا

فعلها أحفاد الفراعنة مجددا

تعامد الشمس على وجه رمسيس فى المتحف المصرى الكبير

على نهج الأجداد، نجح أحفاد الفراعنة فى تطبيق تعامد الشمس على وجه الملك رمسيس الثانى فى المستقر الأخير لتمثاله بالمتحف المصرى الكبير بمنطقة الأهرامات بالجيزة ليصبح بذلك «الملك الذى لا تغيب عن وجهه الشمس منذ أكثر من 3 آلاف عام».



وتعامدت أشعة الشمس على وجه الملك رمسيس الثانى 21 فبراير بالمتحف المصرى الكبير بعد أن نجح مهندسو المتحف الكبير من تطبيق فكرة التعامد مرتين سنويًا قبيل الموعد الأصلى بيوم واحد، على نهج الأجداد الفراعنة الذين طبقوا نفس الفكرة مع ذات الملك قبل آلاف السنين وهو الأمر الذى حيّر الملايين حول العالم ويتم الاحتفال به فى أبوسمبل بمدينة أسوان سنويًا حتى اليوم.

وقال بيان صادر عن المتحف المصرى الكبير: «بعد أكثر من ثلاثة آلاف عام من بناء الملك رمسيس الثانى لمعبده الفريد بأبوسمبل، الذى تتعامد فيه أشعة الشمس على وجه الملك يومى 22 أكتوبر و22 فبراير من كل عام، نجح أبناء المتحف المصرى الكبير، فى تحقيق تعامد أشعة شروق الشمس على وجه تمثال الملك رمسيس الثانى، داخل مقره الأخير ببهو المتحف المصرى الكبير، وبهذا تصبح الفكرة حقيقة، مرتان الأولى فى 21 أكتوبر الماضى من عام 2020، والثانية فى مشهد تعامد الشمس على وجه الفرعون هذا الصباح الأحد 21 فبراير الجارى».

وجاء العمل على إعادة تحقيق هذه الفكرة مجددًا، بعدما تبنى الفكرة اللواء عاطف مفتاح المشرف العام على المتحف المصرى الكبير والمنطقة المحيطة، والذى كان قد وجه بدراستها على الفور، عندما تقدم بها أحد المهندسين وتطبيقها فى أكتوبر 2019 الماضى، حيث كوَّن فريقًا من مهندسى وأثرى المتحف للعمل على إعادة تحقيقها هندسيًا، وفق نظرية البعد الرابع.

وتم استخدام الفلك كجزء أصيل من الإنشاءات، واستغرق الأمر عامًا كاملًا من الدراسات الفلكية والحسابات الهندسية الدقيقة.