الإثنين 12 أبريل 2021
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
احمد باشا

6 ضربات فى رأس البدرى قبل مواجهتى كينيا وجزر القمر

فى الوقت الذى اطمأن فيه نسبيا حسام البدرى المدير الفنى للمنتخب الوطنى الأول لكرة القدم لمركز الهجوم الذى ظل يؤرقه طويلا، حيث انتعش فجأة ذلك المركز المهم بتفوق عدد مقبول من المحترفين على رأسهم مصطفى محمد مهاجم الزمالك المعار لجالاتا سراى التركي، وأحمد حسن كوكا مهاجم أولمبياكوس اليوناني، وعمر مرموش مهاجم سانت باولى الألماني، بخلاف تميز بعض اللاعبين المحليين على رأسهم محمد شريف مهاجم الأهلي، إلا أن البدرى لم يهنأ ودخل فى ست أزمات فنية دفعة واحدة قبل معسكر مباراتى كينيا وجزر القمر فى الجولتين الخامسة والسادسة والأخيرة ضمن التصفيات المؤهلة نحو بطولة الأمم الأفريقية بالكاميرون 2022.



أولى تلك الأزمات، تذبذب مستوى الأهلي، بعد التألق فى كأس العالم للأندية، واحتلاله المركز الثالث عالميا وفوزه بالبرونزية، إلا أنه بعد فوز سريع فى بداية دور المجموعات بدورى أبطال أفريقيا على المريخ السودانى فى القاهرة بثلاثة أهداف نظيفة، سقط فى الجولة الثانية أمام سيمبا التنزانى خارج أرضه بهدف، وكاد يتعادل أمام طلائع الجيش فى الدورى بهدف قبل أن يخطف الفوز فى الرمق الأخير من المباراة، الأمر الذى أربك حسابات البدرى خوفا من مرور لاعبى الأهلى بأزمة ثقة فنية داخل الفريق، وهو ما قد ينعكس سلبا على المنتخب، لما يمثله الأهلى من داعم رئيسى للفريق الوطنى بعناصره الجاهزة دومًا.  

ثانى الأزمات، غياب الثقة بالنسبة لفريق الزمالك الذى يعيش كعادته وسط أزمات إدارية تنعكس بالضرورة على شكل الفريق فنيا، وهو ما فسر التعادلين داخل وخارج أرضه فى دور المجموعات بدورى أبطال أفريقيا، حيث تعادل سلبيا أمام مولودية الجزائر فى القاهرة، ثم بنفس النتيجة أمام توينجيت السنغالي، ليؤكد الزمالك عجزه التهديفى وتحقيق انتصار يرضى طموح لاعبيه بشكل عام، الأمر الذى سينعكس سلبا على معنويات لاعبيه الدوليين فى المعسكر المقبل.

ثالث الضربات، مفاجآت إصابات «كورونا»، والتى تأتى دون سابق إنذار، ويخشى البدرى أن تداهم الفريق فى توقيت حساس، كما فعلت من قبل بإستبعاد الثلاثى المحترف محمد صلاح نجم ليفربول الإنجليزي، ومحمد الننى قائد آرسنال الإنجليزي، وأحمد حسن كوكا خلال مباراتى توجو الماضيتين فى نفس التصفيات، لذا قرر الجهاز الفنى التركيز على 50 لاعبا ما بين الدورى والمحترفين، بهدف وضع أكثر من خط احتياط فى حالة الاستدعاء فى أى وقت.

رابع المخاوف، تتلخص فى أزمة الحجر الصحى التى قد تقف حائلا أمام استدعاء المحترفين، لذا عقد جهاز المنتخب اجتماعا مع اللجنة الطبية فى اتحاد الكرة، لبحث حل أزمة الحجر الصحى للاعبين المحترفين، بعدما بات استدعاء المحترفين أمرا غير محسوم، بسبب الإجراءات الطبية المتبعة فى أوروبا للحد من «كورونا»، ويسعى اتحاد الكرة للتواصل مع الأندية للتأكيد على تطبيق الاجراءات الاحترازية فى مصر بشكل صارم على أمل السماح للاعبين بالحضور إلى معسكر المقبل، وكشف رئيس اللجنة الثلاثية المكلفة بادارة اتحاد الكرة أحمد مجاهد عن أن هناك أزمة تواجهه فى استدعاء المحترفين، لضرورة بقاء اللاعبين فى العزل لمدة 14 يوما، بعد العودة لأنديتهم، أبرزهم صلاح والننى وكوكا ومصطفى محمد، ومحمود تريزيجيه جناح أستون فيلا الإنجليزى.

خامس الأزمات، المشاكل الأدارية، خصوصا مع حالة الارتباك المسيطرة على المشهد داخل اتحاد الكرة، واقدام اللجنة الثلاثية على مجموعة من الإقالات، كان أبرزها وآخرها محمود سعد المدير الفنى للاتحاد فى توقيت فارق ومهم، فضلا عن مخاوف الإخفاق فى عمل الجهاز الإدارى نحو اتخاذ إجراءاته، بدلا من حدوث أزمة مثل التى تعرض لها مدرب المنتخب طارق مصطفي، عندما تخلف وسافر لاحقا إلى توجو، بسبب تأخير استخراج تأشيرته.

سادس الضربات، غياب ثقة بعض اللاعبين، وعلى رأسهم محمد شريف مهاجم الأهلي، بعد بدايته الدولية المثالية فى لقاء توجو الأخير، حيث يعيش أزمة بعدما أصبح أثيرا لدكة البدلاء منذ تعاقد ناديه مع الكونغولى والتر بواليا فى يناير الماضى، مبديا تخوفه من ضياع ثقة البدرى فى قدراته فضلا عن تألق منافسيه المحترفين فى أوروبا، ليكونوا بمثابة بارقة أمل للبدرى فى المرحلة المقبلة.

وينوى البدرى استدعاء 26 لاعبا من بين الـ50 قبل السفر إلى نيروبى عاصمة كينيا لخوض مباراة 25 مارس المقبل فى الجولة الخامسة من التصفيات الأفريقية، حيث ينطلق معسكر المنتخب بالقاهرة يوم 20 مارس، استعداداً لمباراتىّ كينيا وجزر القمر، وتتوجه البعثة إلى نيروبى 22 مارس، تمهيدا لمواجهة كينيا، على أن يكون السفر من خلال طائرة خاصة، على أن يعود الفريق الوطنى إلى البلاد استعدادا لاستضافة جزر القمر فى الجولة السادسة والأخيرة من التصفيات.