الأربعاء 21 أبريل 2021
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
احمد باشا

«جوهر الثقافة الصينية» رحلة فى الموروث الشعبى الآسيوى

فى كتابه «جوهر الثقافة الصنية» يحدد الكاتب الصينى لو إيولى موقع ثقافة بلاده العريق فى حضارات العالم على مرّ التاريخ، ويعتبر أن الصين المعاصرة دون موروثها الثقافى التقليدى لا بدّ أن تذوب فى ثقافات البلدان الأخرى. لذلك يحث الصينيين على التمسك بثقافتهم الأصلية وإلا فستختفى على الرغم من تدويلها. ويعبّر عن هذا الفكر بالقول: «فإذا أردنا بقاء الثقافة الصينية، فلا بد من العودة إلى تقاليد ثقافية لآلاف السنين بدلاً من الانفصال أو الاستغناء عنها. إن الوعى الثقافى هو الجذر الثقافى نحو التقاليد... لا يجب الاعتقاد بأن العولمة هى أن نكون مثل الآخرين، فإذا كنت مثلهم، فسيحتقرك الآخر تماماً، وستبقى دائماً فى أعقاب الآخرين، لأن ما تمتلكه ليس شيئاً أصيلا. إن الثقافة التقليدية هى فقط الأصل».



يحتوى الكتاب على موضوعات ذات صلة بالثقافة الصينية التقليدية، مروراً بتطورها فى الوجدان الجماعى للصينيين نحو ثقافة أكثر تقدماً تهتم بالعلوم ومنها الرياضيات والمنطق والطبيعة والفلسفة والتربية وغيرها، وبهذا يتعرف القارئ من خلالها على جوهر الثقافة الصينية بما فيها من علوم وأديان وأفكار تأملية وميتافيزيقية فى الصين القديمة والحديثة.