الإثنين 12 أبريل 2021
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
احمد باشا

توثيق مسيرة المسرح المصرى فى ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضى بمعرض مريت

منال إبراهيم: أحببت دور الجندى المجهول فى المسرح

«مريت» عنوان أحدث معرض يستعرض مسيرة وتاريخ المسرح المصرى من الثمانينيات وتسعينيات القرن الماضى مسيرة مشرقة ومشرفة لأعمال مسرحية حملت الكثير من التنوع والثراء الفنى سواء على مستوى ظهور وتأسيس فرق المسرح المستقل أو على مستوى مسرح الدولة شهدت وعاصرت تلك المسيرة مساعد المخرج الأهم فى مسيرة المسرح المصرى منال إبراهيم والتى قررت التوثيق لهذه الفترة الثرية من عمر المسرح عن المعرض والفكرة قالت منال:



الرحلة طويلة قررت تجميعها فى معرض فنى وهذه مجرد خطوة أولى، جاءت الفكرة فى البداية أن اصدر كتابا عن فترة التسعينيات، لأنها غير معروفة وثرية للغاية، شهدت أحداث مسرحية كثيرة ربما لا يعلم عنها الجيل الحالى شيئا، بجانب أنها غير متوفرة على شبكة الإنترنت لأنها غير موثقة، شعرت بمسئولية تجاه توثيق تلك الفترة وهذه التجارب المهمة، شجعنى الكثيرون بدأت أجمع معلومات من الأصدقاء هناك من استجاب ومن لم يستجب حتى الآن، وجدت مجموعة من الكتيبات والمادة المهمة التى تصلح لإنشاء معرضا لتغطية هذه المرحلة، لكن كان لابد أن يأتى الناس بمعلومات أيضا عن مسيرتهم الفنية حتى تكتمل الصورة،  بدأت أفرز أشيائى اكتشفت أن لدىَّ كنزا قررت عرضه بهذا الشكل كخطوة أولى، على سبيل المثال قد يظن الشباب اليوم انه لم يكن لدينا مسرح جسد، وكان لدينا فى آواخر الثمانينيات والتسعينيات تجارب مهمة فى هذا المجال ومسرح صوتى للمخرج انتصار عبدالفتاح، لدينا تراث الشباب لا يعلم عنه شىء.

وتضيف: وبالتالى فكرت القيام بتوثيق تجربتى وتجارب الآخرين فى كتاب عن فترة أول التسعينيات، بدأت كمساعد مخرج فى الاحتراف عام 1988، شاركت بالتمثيل فى بعض الأعمال لكننى أحببت مهنة مساعد المخرج، كانت التجربة الأولى مع انتصار عبدالفتاح فى عرض «الدروبكة» الذى مثل مصر فى التجريبي، ثم «ماكبث» مع صالح سعد 93 ومثلت بها، لكننى توقفت عن التمثيل وساعدت فى الإخراج فى عروض متعددة كان أغلبها مع المخرج ناصر عبد المنعم فى «الصعود إلى القعلة» النسخة الأولى من رجل القعلة عام 1994، تعلمت منه الكثير لأنه يمنح مساحة لمن يعمل معه بقول الرأى والإبداع إذا كان لديك شيء تريدين إضافته يمنحك مساحة بشكل مريح للغاية شاركت معه فى أعمال متعددة مثل «رجل القعلة»، «طفل الرمال»، «المتاهه»، «مساء الخير يا مصر»، «الأميرة تنتظر»، ثم توقفت ودخلت تجربة مهمة مع روجيه عساف بالهناجر وبالتالى لم اشاركه فى عرض «الطوق والأسورة».

وتقول: تجربة روجيه عساف كانت بديعة، لأنه يعمل على الارتجال والممثل والكتابة لديه تفاصيل دقيقة للغاية قدمنا معه عرض «حكايات 1888 عن عبد الله النديم» كان العرض نتاج ورشة وتدريبات عديدة، وقتها سافر يوم الافتتاح وترك العرض فى مسئوليتى وكتب خطاب شكر وتمنى تكرار التجربة معنا لأنه سعد بها كثيرا وبالطبع احتفظت بهذا الخطاب حتى اليوم.

وعن شغفها بمهنة المساعد قالت: هى مهنة الجندى المجهول، لن تستطيعين تمييز أو عمل مساعد المخرج إلا إذا كانت لديك إدراك كامل بالكواليس،  إذا كانت الكواليس منضبطة وبلا مشاكل يكون المساعد جيد جدا، لكن لا يمكن ان تعريفنهم إلا إذا قدمهم أحد اشتغلت هذه المهنة كثيرا لأننى أحببتها، لو اتفقنا أن المخرج بيوفق العناصر معا، مهمة المنفذ ان يحافظ على ما عمله المخرج ويحافظ عليه دون رغبة فى الظهور، اخرجت فى بعض الأحيان احببت دور الجندى المجهو لأننى احب المسرح، وأحب أن اكون مشاركة ومساهمة فى خروج منتج فنى للظهور بغض النظر عن الرغبة فى الظهور ومساهمة ان المنتج يخرج للنور فى كل الأحوال اهميتى ليست فى الظهور الفكرة المساهمة أن يخرج المنتج بشكل جيد.