الثلاثاء 18 مايو 2021
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
احمد باشا

موكب المومياوات الملكية يلقى ببشائر الخير على السياحة

«القاهرة الخديوية» تستعد للتسجيل كموقع تراث عالمى للحفاظ على الإرث الحضارى

لم يكن فقط نتاج حفل موكب نقل المومياوات من المتحف المصرى بميدان التحرير للمتحف القومى للحضارة بالفسطاط ؛ يتمثل كفرصة كبيرة للتسويق السياحى المصرى وانبهار العالم لامكانيات مصر الفائقة...ولكن كان بمثابة بشرة خير لمزيد من الأوجه السياحية.



حيث تم قبول ترشيح المتحف المصرى بالتحرير لتسجيله وإدراجه على القائمة المؤقتة لمواقع التراث العالمي؛ ليسهم فى جذب المزيد من السائحين على المستوى العالمى.

وأيضا من بشاير الخير على القطاع السياحى المصرى؛  تسليم الدكتور زاهى حواس عالم المصريات، شهادة مدونة على الزجاج بتعيينه سفيرا لمنظمة السياحة العالمية..حيث كان مرشحا لذلك المنصب منذ العام الماضى وجاء التتويج الرسمى للمنصب متزامنا مع موكب نقل المومياوات الملكية إلى متحف الحضارة القومى المصرى. 

وفى البداية أكد الدكتور عاطف عبد اللطيف رئيس جمعية مسافرون للسياحة والسفر وعضو جمعيتى مستثمرى مرسى علم وجنوب سيناء؛  أن احتفالية نقل المومياوات الملكية من متحف التحرير إلى متحف الحضارة المصرية بمدينة الفسطاط ؛ يعد تمهيدا للاحتفال العالمى الاكبر فى منطقة الشرق الاوسط وهو افتتاح المتحف المصرى الكبير بالرماية الذى سيكون احتفالا أسطوريا يليق بتاريخ وحضارة مصر والمصريين.

وأشار؛ إلى الاحتفال يعد بمثابة دعم قوى للحركة السياحية فى مصر؛ واعتبار أن عام 2021 هو عام السياحة الأثرية والثقافية فى مصر بفضل ما تقوم به الدولة ممثلة فى القيادة السياسية والحكومة من مشروعات سياحية أثرية وأفكار غير تقليدية لتسليط الضوء العالمى على مصر كأهم مقصد سياحى لديه من الحضارة والعراقة ما يبهر العالم كله. وأكد أن حفل موكب المومياوات الملكية يسهم فى تحقيق الهدف منه وهو تسليط الضوء على السياحة المصرية بشكل كبير ورسالة للعالم بتقدير الأبناء للأجداد الفراعنة وحضارتهم العريقة.

ومن جانبه أكد الخبير السياحى عضو غرفة المنشآت الفندقية بالبحر الأحمر المهندس طارق أدهم؛ أن موكب نقل المومياوات الملكية؛ بدأت بشائر الخير له تلقى بظلالها على القطاع السياحى؛ حيث تعد موافقة لجنة التراث العالمى بمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة ‏(اليونسكو) على تسجيل وإدراج المتحف المصرى بالتحرير؛ على القائمة المؤقتة لمواقع التراث العالمى المصرية، كممتلك ثقافى يعبر عن تراث إنسانى بما يحويه من قيم معمارية وتاريخية وعلمية وثقافية طبقا للمعيار الرابع والسادس لتسجيل مواقع التراث العالمي...بمثابة  خطوة مهمة للتسجيل بشكل رسمي  ؛ مما سيكون بداية لتسجيل موقع القاهرة الخديوية كموقع تراث عالمي، و سيؤدى لحماية كل منهما الآخر واعتبارهما مركزاً دولياً للحفاظ على الإرث الحضارى المصرى كما هو معمول به فى بعض الدول العربية. وأشار إلى أن المتحف المصرى بالتحرير حاز على مكانة كبيرة خاصة بين الأفلام الوثائقية والسينمائية العالمية كمصدر للتراث الحي.و يعد عملا معماريا استثنائيا قام عليه المعمارى الفرنسى مارسيل دورنون الذى شيده على طراز العمارة الكلاسيكية اليونانية الرومانية، مع الحفاظ على الطابع المصرى كمصدر للهوية الثقافية المصرية، كما يعد أقدم المتاحف فى الشرق الأوسط والذى بنى ليكون متحفاً.

وقال إن الدولة ممثلة فى وزارة السياحة والآثار ؛ تعمل حاليا مشروعا لتطوير المتحف المصرى بالتحرير بمنحة تبلغ 3.1 مليون يورو من الاتحاد الأوروبى حسب المعايير الدولية. ويتضمن مشروع التطوير خطة قصيرة المدى وأخرى طويلة المدى الأجل لمدة 7 سنوات، لرفع كفاءة ومستوى المتحف، تمهيدا لتسجيله رسميا على قائمة التراث العالمى وتحديد الرغبة فى تشكيل هوية دائمة للمتحف المصرى.

واستطرد طارق ادهم ، فى حديثه مشيرا إلى أنه من بشائر الخير أيضا؛ تسليم الدكتور زاهى حواس عالم المصريات، شهادة مدونة على الزجاج بتعيينه سفيرا لمنظمة السياحة العالمية..حيث كان مرشحا لذلك المنصب منذ العام الماضى وجاء التتويج الرسمى للمنصب متزامنا مع موكب نقل المومياوات الملكية إلى متحف الحضارة القومى المصرى. 

وقال طارق أدهم؛ إنه لأول مره يتم تعيين مصري وهو الخبير السياحى د. زاهى حواس؛ فى منصب سفير لمنظمة السياحة العالمية؛ بحيث يكون مسئولا عن تشجيع السياحة ليس لمصر فقط بل للعالم أجمع، وجاء ذلك المنصب تزامنا مع احتفال موكب نقل المومياوات الملكية وبعد أن انتهى العرض الملكي الذى أبهر العالم أجمع. 

وأوضح أن ذلك المنصب للدكتور زاهى حواس ؛ سوف يسهم فى الترويج للمقاصد السياحية المصرية بصفة خاصة والسياحة فى العالم بصفة عامة وذلك لاستعادة الحركة السياحية إلى سابق عهدها سواء فى مصر أو فى العالم أجمع.