الأحد 25 يوليو 2021
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
احمد باشا

إصدار أول حكم بالسجن بحق أحد المتهمين فى «اقتحام الكونجرس»

أصدر قاضٍ اتحادى، حكمًا بالسجن ثمانية أشهر على بول هودجكينز لدوره فى الهجوم على مبنى الكونجرس الأمريكى «الكابيتول» فى 6 يناير الماضى، ليصبح بذلك أول شخص يتم سجنه من بين حوالى 500 من مثيرى الشغب يواجهون تهمًا جنائية تتعلق بالهجوم.



وأقر هودجكينز (38 عامًا) فى الثانى من يونيو الماضى بارتكاب تهمة عرقلة إجراء رسمى لأن الكونجرس كان بصدد التصديق رسميًا على فوز جو بايدن بانتخاب الرئاسة التى جرت فى نوفمبر الماضى عندما انتشر بعض أنصار دونالد ترمب فى المبنى.

وقال هودجكينز خلال جلسة النطق بالحكم، إنه «نادم وآسف» على أفعاله وأقر بأن سلوكه ربما شجع آخرين على «ارتكاب أعمال هدامة»، وأضاف: «كان قراراً أحمق من جانبى وأتحمل كامل المسئولية عنه».

وقال مسئول فى قطاع إنفاذ القانون، إن 17 شخصًا أقروا بالذنب حتى الآن فى تهم تتعلق بأعمال الشغب يوم 6 يناير الماضى.

وتم اتهام أكثر من 535 شخصًا بالمشاركة فى الهجوم الذى أعقب مزاعم ترمب المتكررة بأن الانتخابات «سُرقت منه من خلال عملية تزوير واسعة النطاق».

من ناحية أخرى، تحقق الولايات المتحدة فى شكاوى صحية غامضة لدبلوماسيين أمريكيين فى فيينا.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية نيد برايس إنه يجرى التحقيق فى حوادث صحية محتملة غير مبررة بمجتمع السفارة الأمريكية فى فيينا.

وأضاف أن الشىء نفسه ينطبق على مواقع أخرى تنشأ فيها مثل هذه الشكاوى.

وذكرت مجلة «نيويوركر» فى الآونة الأخيرة أن أعراضًا غامضة ظهرت على حوالى 24 من العاملين بالاستخبارات الأمريكية والدبلوماسيين وغيرهم من المسئولين الحكوميين فى فيينا.

ويُقال إنها تشبه الأعراض المرضية الناجمة عما يسمى بمتلازمة هافانا، التى شهدت شكوى عشرات الدبلوماسيين الذين يعيشون فى العاصمة الكوبية هافانا وأقاربهم من الصداع وفقدان السمع والدوخة والغثيان بدءًا من عام 2016.. وفى عام 2019، كتب باحثون أن تلك الأمراض يمكن ربطها بالمبيدات الحشرية، ومع ذلك فإن السبب الدقيق غير واضح.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكى إنه من غير المعروف ما إذا كانت هذه الحوادث هى نوع من الهجمات أو ما إذا كان هناك شىء وراءها.

فى سياق آخر، أعلنت الحكومة الأمريكية أنها تدرس إعادة السماح بإرسال تحويلات مالية إلى كوبا وكذلك نقل المزيد من الدبلوماسيين إلى الجزيرة، وهما إجراءان سيخالف بهما الرئيس الأمريكى، جو بايدن، قرارات سلفه دونالد ترامب (2017-2021).

وقرر بايدن دراسة هذين الإجراءين فى أعقاب الاحتجاجات التى اندلعت فى كوبا فى 11 يوليو الجارى، وهى الأكبر منذ عدة عقود، وفقًا لما ذكره مسئول فى الإدارة الأمريكية لـ (إفى).

ومن بين مجموعة التدابير المنتظرة، يبرز تشكيل «مجموعة عمل معنية بالتحويلات المالية» تهدف إلى «تحديد الطريقة الأكثر فعالية» حتى تصل الأموال «إلى الشعب الكوبى مباشرة».