الأربعاء 29 سبتمبر 2021
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
احمد باشا

واحة الإبداع

فرح

الأعمال للفنانة



فاتن النواوى

يسيل بجوار النيل فى بر مصر نهر آخر من الإبداع.. يشق مجراه بالكلمات عبر السنين.. تنتقل فنونه عبر الأجيال والأنجال.. فى سلسلة لم تنقطع.. وكأن كل جيل يودع سره فى الآخر.. ناشرا السحر الحلال.. والحكمة فى أجمل أثوابها.. فى هذه الصفحة نجمع شذرات  من هذا السحر.. من الشعر.. سيد فنون القول.. ومن القصص القصيرة.. بعوالمها وطلاسمها.. تجرى الكلمات على ألسنة شابة موهوبة.. تتلمس طريقها بين الحارات والأزقة.. تطرق أبواب العشاق والمريدين.  إن كنت تمتلك موهبة الكتابة والإبداع.. شارك مع فريق  «روزاليوسف» فى تحرير هذه الصفحة  بإرسال  مشاركتك  من قصائد أو قصص قصيرة أو خواطر «على ألا تتعدى 550 كلمة» مرفقا بها صورة شخصية على الإيميل التالى: [email protected]

- دبلوم المعهد العالى للنقد الفنى (تذوق) أكاديمية الفنون 1992 .

- درست السيناريو والإخراج فى المعهد العالى للسينما .

- درست النقد الأدبى والفنى فى أكاديمية الفنون .

- ماجستير فى هندسة الإتصالات - كلية الهندسة - جامعة القاهرة .

- عملت كمهندسة الكترونيات بمركز البحوث الزراعية 1975- 1998.

- نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية الاهلية للفنون الجميلة.

- كاتبة لها عدة دواوين روائية.

- فنانة تشكيلية .

أقامت عدة معارض خاصة  شاركت فى الكثير من المعارض الجماعية المحلية

- لها ثلاث مؤلفات وهى :

- أحلام الطمى والفخار 1991 دار مصر للطباعة .

- برديات الأشعار 1992 - دار ابوللو للنشر والتوزيع .

- سفر الذهول 1995 - دار اخبار اليوم.

 - قامت بعمل رسوم بعض الكتب مثل أحلام الطمى والفخار1991، برديات الأشعار 1992، سفر الذهول 1995.   

 

فرح

كتبها - سيد عبدالعال سيد  

يدخل قاعة العُرس التى تتزين بالمصابيح الملونة واضعاً يده فى يدها وهما يبتسمان لضيوف الفرح..  يجلس على الكرسى وهو مفتخرُ بشريكته التى تسرهُ فى الحياة، ينظر إلى الراقصة وهى تتمايل بفستانها المكشوف فتثير الناظرين إليها وهم يلقون بأوراق النقود على الأرض.. تدفق الدم فى عروقه ولم يستطع الجلوس طويلاً بجوارها، ووقفَ يلوح بيده إلى الراقصة فأتتْ إليه فى عجل وأمسك بيدها وهما يرقصان على ضرب الطبول قابضاً بيده على زجاجة البيرة التى تلوح فى عينيه وهو يرتشف جرعات جمه دونَ وعى كى تجعله مسروراً.. راح يمزق ملابسه الثمينة قطعاً صغيرة كى يصعد فوق منضدة الكؤوس عارى الجسد أمام الجمهور قائلاً: أنا الملك.. أنا الملك.. انتبهوا إليه جيداً ثم ضحكوا جميعاً وهم يصفقون له.. وقفَ أحد الجالسين ناطقاً بأعلى صوته يحيا الملك.. تداخلتْ إلى عينيه سحابة ضبابية حجبتْ الرؤية بينه وبين الآخرين، فارتعد جسده النحيل متصبباً على وجهه العرق الملحى ثم تمدد على المنضدة متخشباً.. فى الحين يرقص الشباب حوله مطلقين بأصواتهم المختلفة (الليلة ليلتك يا عريس قوم وشد حيلك) ثم تفيض الراقصة بحركاتها الجذابة.. فانتبهتْ الشريكة وهى جالسة على الكرسى إلى حلقة الشباب ووقفتْ بفستانها الطويل تخطو إلى منضدة الكؤوس بشدة فتُكسر زجاجات الخمور فى الأرض زجاجة.. زجاجة وتجهش عينيها بالبكاء.. بينما تفوح من أفواه الواقفين رائحة الخمر.