الأربعاء 29 سبتمبر 2021
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
احمد باشا

بعد نجاح ليلتكم سعيدة.. مريم السكرى فى حوار لـروزاليوسف:

شكرية «ردت فيا الروح» على المسرح القومى

تشارك خلال تلك الفترة الفنانة الشابة مريم السكرى فى بطولة العرض المسرحى «ليلتكم سعيدة» على المسرح القومى للمخرج خالد جلال تقدم مريم شخصية «شكرية»، جمعت فيها بين الأداء المسرحى والكوميديا الكاريكاتورية وقد ترسم لها هذه الشخصية طريقا فى لعب الكوميديا بشكل لم تعهده من قبل عن «شكرية» وأعمالها قالت مريم فى هذا الحوار:



■  كيف تم الإعداد لعرض «ليلتكم سعيدة»؟

- الحقيقة الشخصية كانت مكتوبة ببراعة شديدة، لم أضف عليها تفاصيل سوى أشياء بسيطة للغاية، أحببتها وبالطبع أستاذ خالد جلال هو من أوحى لى بأداء الشخصية بهذا الشكل الكاريكاتوري، إذا لم تكن الشخصية مكتوبة جيدًا لن أستطيع تقديمها بشكل جيد كما حدث المشكلة عادة تكون فى الكتابة.

■ لماذا تحرصين دائمًا على العمل مع المخرج خالد جلال؟

- أستاذ خالد هو الأستاذ الوحيد فى حياتى، برغم أننى مدينة بالفضل لكثيرين لكنه يبقى أستاذى الوحيد، فهو المدرسة التى تربيت فيها وحتى اليوم أعتبر نفسى تليمذته النجيبة فى اتباع قواعد المدرسة الروسى التى دربنا عليها، وهى تعنى الالتزام الشديد والصرامة فى المواعيد وكل شىء متعلق بالعمل، شربت منه كل شىء طريقة الحوار والأداء، لا أستطيع تقديم مسرح إلا من خلاله، فهو دائمًا يستطيع إخراج شىء مختلف منى.

■  كيف بدأت علاقتك بمركز الإبداع؟

- كنت أعيش خارج مصر، وكنت أعمل فى مجال الشحن والتصدير، تخرجت فى كلية الحقوق بسبب رفض والدتى الالتحاق بالمعهد العالى للفنون المسرحية، ثم فيما بعد سافرت بالخارج جاءت لى عروض للمشاركة فى إعلانات وكليبات لم أحب المشاركة بها ثم عدت إلى مصر وقررت الدخول للدراسة فى ورش فنية مع محمد عبدالهادى، وفى يوم حضرت عرض «أيامنا الحلوة» بمركز الإبداع خرجت منه باكية وراغبة فى التقديم بهذا المكان بحثت فى وقتها عن صورتى الشخصية حتى استطيع ملىء استمارة والتقدم للالتحاق به، كنت أتمنى أن أكون أحد أفراده.

■  كنت أحد أبطال عرض «قهوة سادة» هل ترين أن العنصر النسائى كان متراجعاً فى هذا العرض؟

- لم يقع علينا ظلم من أحد لكن أعتقد كان تقصيرًا منا فى العمل ومشاركة زملائنا الرجال فى صناعة المشاهد وصياغتها، هم كانوا الأكثر حرصًا على بذل الجهد فى العرض فى صناعة الأفكار والموضوعات، جاء لى مشهدان فى «قهوة سادة» بالمصادفة البحتة لم تكن مشاهدى من الأساس لم أشارك بالارتجال سوى إلا بالمصادفة كنت فى المشهدين اللبنانية والمذيعة بدلا من إحدى زميلاتى بعد اعتذارها عنه.

■  هل كان لقهوة سادة الفضل فى مشاركتك بأعمال فنية فيما بعد؟

- جاءت لى أول فرصة للظهور بعمل درامى فى مسلسل «عايزة اتجوز» مع هند صبري، كانت فرصة عظيمة مع رامى أمام، لم أكن مؤثرة بمساحة كبيرة لكن كانت فرصة جيدة لى، ثم شاركت بمشهد مع احمد حلمى فى «عسل اسود»، ثم شاركت فى مسلسل ست كوم «لسه بدرى» مع دلال عبدالعزيز وليلى عز العرب وانعام سالوسة كان نقلة مهمة ثم فيلم «خطة جيمى» مع حسام داغر ولطفى لبيب، إلى أن جاءت «لهفة» قدمت فيها سبع حلقات وسبعة مشاهد ورغم ذلك شعر الجمهور أننى موجودة دائما.

■  هل ترين أن هذه الفرص تأخرت كثيرًا؟

- أعتقد بسبب التقصير فى السعى بشكل مختلف قد لا أهتم بمجموعة أشياء مثل السوشيال ميديا وعلاقات اجتماعية قد تكون لها أثر فى فتح مجال لفرص مختلفة، شاركت فى أعمال مسرحية مهمة «المستريح» إخراج خالد جلال وتأليف احمد الأبيارى لم تأت لى فرصة جيدة بعدها سوى «ليلتكم سعيدة» وأعتبر شكرية ردت فى الروح بالمسرح من جديد لأننى أدمنت العمل بالمسرح فالمواجهة مع الجمهور من أصعب وألذ الأشياء، وكانت الفرصة الكبيرة مشاركتى مع الدكتور يحيى الفخرانى فى «نجيب زاهى زركش» كانت تجربة مختلفة فى لعب الكوميديا من الشخصية نفسها دون إلقاء افيهات بتعمد إثارة الضحك لأن شادى الفخرانى كان مانع الضحك، كانت تجربة مميزة وسعيدة بمشاركتى بهذا العمل للغاية.