الإثنين 20 سبتمبر 2021
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
احمد باشا

قوات تيجراى تتقدم وجيش آبى أحمد مقاومته ضعيفة

الحرب الأهلية فى إثيوبيا X أخطر مراحلها

نشرت مجلة «الإيكونوميست» البريطانية تقريرا مطولا يصف حالة الحرب الأهلية فى منطقة  تيجراى شمالى وقالت إنها قد وصلت إلى أخطر مراحلها خاصة أن قوات تيجراى حولت صفوفها التى كانت غير منظمة فى السابق إلى قوة قتالية فعالة.



وصفت المجلة المشهد بأنه يزداد قتامة يوما بعد يوم» ما يزيد من مخاوف تفاقم الأزمات الإنسانية والمجاعات فى الإقليم الذى تمزقه الصراعات.

 وأشارت إلى أن الصراع الآن أصبح محفوفا بالمخاطر وإراقة الدماء فى ظل إصرار الحكومة الإثيوبية على الحرب رغم الخسائر التى تتكبدها فى مقابل قوات تيجراى.

وقالت المجلة إنه مع ظهور معسكرات التدريب العسكرى فى منطقة أمهرة بإثيوبيا الأسبوع الماضي، أقيمت المخيمات خارج المستشفيات، والجنود الجرحى يرقدون على نقالات أمامها وتسمع صرخات صفارات الإنذار لسيارات الإسعاف مع دخول الجرحى إلى المستشفيات، هذا هو التوتر الذى يخيم على المكان»، مضيفة أنها عندما أرسلت مراسلها هناك لمتابعة الأحداث تم اعتقاله على الفور واحتجازه لعدة ساعات.

وأشارت إلى أن الحكومة الإثيوبية تتكبد خسائر كبيرة فى حربها ضد إقليم تيجراى ومقاومته أصبحت ضعيفة للغاية فى مقابل تقدم قوات تحرير تيجراى وتوغلها حتى وصلت إلى ما يقرب من 80 كيلومترًا من جوندار، العاصمة التاريخية لإثيوبيا.

وذكرت أنه قبل بضعة أسابيع، عندما استولت قوات تيجراى على المنطقة بما فى ذلك العاصمة الإقليمية ميكيلى، كان هناك فرصة لإنهاء الحرب الأهلية فى إثيوبيا عن طريق التفاوض، ولكن بدلاً من ذلك، دخلت الحرب أخطر مراحلها بالنظر إلى الوضع الحالى.

وأضافت أنه فى 28 يونيو، أعلنت الحكومة الإثيوبية وقف إطلاق النار من جانب أحادى وسحب قواتها من تيجراى، لكن بدلاً من استغلال الفرصة لفتح محادثات مع جبهة تحرير تيجراى، الحزب الحاكم فى المنطقة، شددت الحكومة الحصار، وتجاهلت دعوات المفاوضات ومبادرات السلام، وفى المقابل، استمرت قوات تيجراى فى التوغل إلى ما بعد حدود تيجراى، بالإضافة إلى أمهرة حتى وصلت شرقا إلى منطقة عفار المنطقة الحيوية المؤدية إلى جيبوتي، والتى من خلالها يتدفق حوالى 95٪ من تجارة إثيوبيا غير الساحلية، وربما تفكر فى الوصول إلى العاصمة الفيدرالية أديس أبابا». 

ووصفت المجلة الصراع بين النظام الإثيوبى وقوات تيجراى بأنه محفوف بالمخاطر وإراقة الدماء بشكل لا يرحم، لافتة إلى أنه على الرغم من المخاطر، لا يوجد اهتمام من قبل الحكومة الفيدرالية بالمحادثات لإنهاء ذلك الصراع، الذى يتفاقم خطورته يوما بعد يوم، وبدلا من ذلك، تصر على هزيمة جبهة تحرير تيجراى بالكامل وتعتقد أنها يمكنها أن تشم رائحة النصر.