الإثنين 27 سبتمبر 2021
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
احمد باشا

الرئيس خلال متابعته الموقف التنفيذى لمشروعات البنية الأساسية بالعاصمة الإدارية:

المتحف الكبير أيقونة ثقافية للإنسانية

اجتمع الرئيس عبدالفتاح السيسى، أمس، مع الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء، والدكتور محمد شاكر وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، والدكتور خالد العنانى وزير السياحة والآثار، والدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والدكتور عاصم الجزار الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، واللواء أمير سيد أحمد مستشار رئيس الجمهورية للتخطيط العمرانى، واللواء محمد أمين مستشار رئيس الجمهورية للشئون المالية، والمهندس أحمد زكى عابدين رئيس مجلس إدارة شركة العاصمة الإدارية الجديدة، واللواء أ.ح إيهاب الفار رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، واللواء عاطف مفتاح مساعد رئيس الهيئة الهندسية لمشروع المتحف المصرى الكبير، واللواء أكرم الجوهرى مدير إدارة نظم المعلومات للقوات المسلحة.



وقال السفير بسام راضي، المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية، إن الاجتماع تناول استعراض مستجدات الموقف التنفيذى لمشروعات البنية الأساسية والمرافق الجارى تنفيذها فى العاصمة الإدارية، وكذلك المتحف المصرى الكبير، حيث وجه الرئيس بصياغة مخطط متكامل بشأن منظومة الإدارة والصيانة لأحياء ومرافق العاصمة الإدارية الجديدة، خاصةً المنطقة المركزية والحى الحكومى والمرافق العامة المتنوعة، وذلك لتحقيق وضمان استدامة وكفاءة الإدارة والتشغيل. 

كما شهد الاجتماع استعراض الموقف التنفيذى للبنية الأساسية الخاصة بالعاصمة الإدارية الجديدة، بما تشمله من أحياء ومرافق، فضلاً عن التغذية الكهربائية، بما فيها أعمال تركيب المعدات والخطوط ومحطات التحويل والتوزيع، وكذلك أعمال قطاع الاتصالات والنظم والبنية التحتية المعلوماتية والخدمات الرقمية بمختلف محاورها والتجهيزات التكنولوجية لإدارة العاصمة، وشبكات نقل البيانات ومنظومة التراسل والأرشفة الإلكترونية والتجهيزات المرئية والصوتية للتشغيل والتأمين للمبانى والمرافق والمنظومات الأمنية والمرورية، وتغطية شبكات خدمة المحمول.

وأضاف المتحدث الرسمى، أن الاجتماع تناول أيضاً متابعة الموقف التنفيذى لمشروع المتحف المصرى الكبير، ومعدلات الإنجاز وتطورات مراحل الأعمال الإنشائية بالمتحف، خاصةً ما يتعلق بالقاعات الرئيسية وصالات العرض، ومخطط عمليات نقل ووضع القطع الأثرية فى أماكن عرضها الدائم بالمتحف.

وقد وجه الرئيس بمراعاة خروج تجهيزات المتحف على أكمل وجه وأعلى مستوى، والتدقيق فى كل التفاصيل ذات الصلة بالعرض المتحفى على نحو يبرز تفرد وعراقة الحضارة المصرية القديمة، ويتسق مع قيمة المتحف الذى يحظى باهتمام عالمى كبير باعتباره أيقونة ثقافية للإنسانية جمعاء. 

وقد تم فى هذا الإطار استعراض تطورات العرض المتحفى بالمتحف المصرى الكبير، والذى يسعى لتقديم تجربة فريدة للتعرف على الحضارة المصرية من خلال عرض المقتنيات الأثرية فى أجواء تضاهى الحضارة المصرية القديمة بعمارتها المتميزة، فضلاً عما تم مؤخراً من نجاح فى عملية نقل مركب خوفو الأولى من منطقة الأهرامات إلى المتحف المصرى الكبير، والتى مثلت واحدة من أهم المشروعات الهندسية الأثرية المعقدة، حيث تمت بدقة شديدة مع ضمان كافة سبل الحماية للمركب لتستقر فى موقعها الجديد فى مبنى متحف مراكب الشمس بالمتحف المصرى الكبير.

وتم عرض آخر مستجدات قطاعى السياحة والآثار، بما فيها معدل تدفقات السياح، وآخر الاستعدادات للموسم السياحى الشتوى بدءاً من الشهر القادم، فضلاً عن تطورات العمل فى متحف عواصم مصر، وكذا أعمال الترميم الحالية فى عدد من المواقع الأثرية على مستوى الجمهورية، وفى مقدمتها معبد الأقصر وطريق الكباش، إلى جانب بعض القصور التاريخية مثل قصر محمد على بشبرا.