الإثنين 27 سبتمبر 2021
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
احمد باشا

الرئيس خلال استقباله عقيلة صالح والمشير خليفة حفتر: القاهرة ستواصل جهودها للتنسيق مع كل الأشقاء الليبيين لضمان وحدة وتماسك المؤسسات الوطنية الليبية

استقرار ليبيا جزء من استقرار مصر

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسى، كلًا من عقيلة صالح رئيس مجلس النواب الليبى، والمشير خليفة حفتر القائد العام للقوات المسلحة الليبية، وذلك بحضور عباس كامل رئيس المخابرات العامة.



وقال السفير بسام راضى، المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية، إن اللقاء تناول التباحث حول آخر التطورات على الساحة الليبية فى ضوء خصوصية العلاقات المتميزة التى تربط مصر بليبيا وشعبها الشقيق، والسياسة المصرية الراسخة باعتبار استقرار ليبيا على المستويين السياسى والأمنى جزءًا من استقرار مصر. 

ورحب الرئيس بالقادة الليبيين، مثمنًا حرصهما الدائم على إنفاذ إرادة الشعب الليبى الشقيق وصون مصالحه الوطنية، وذلك بهدف استعادة الأمن والاستقرار فى ليبيا، إلى جانب الحفاظ على سيادة ووحدة الدولة الليبية. 

وأكد السيسى، مواصلة مصر جهودها للتنسيق مع كل الأشقاء الليبيين خلال الفترة المقبلة، بما يساهم فى ضمان وحدة وتماسك المؤسسات الوطنية الليبية، وصولًا إلى إجراء الاستحقاق الانتخابى الهام برلمانيًا ورئاسيًا المنتظر بنهاية العام الجارى، فضلًا عن منع التدخلات الخارجية التى تهدف بالأساس إلى تنفيذ أجنداتها الخاصة على حساب الشعب الليبى، وكذا إخراج كل القوات الأجنبية والمرتزقة من الأراضى الليبية. 

من جانبهما، أعرب المسئولان الليبيان عن تقديرهما الكبير للدور المصرى الرائد، وجهودها الحثيثة والصادقة فى دعم ومساندة أشقائها فى ليبيا منذ اندلاع الأزمة، وحتى الآن فى إطار العلاقات الممتدة والأخوية التى تربط البلدين والشعبين الشقيقين، معربين عن عميق تقديرهما للرئيس والشعب المصرى للوقوف بجانب أشقائهم الليبيين فى إدارة المرحلة الانتقالية، ومساندتهم فى المسئولية التاريخية الملقاة على عاتقهم، خاصةً عن طريق المساهمة فى توحيد الجيش الوطنى الليبى، فضلًا عن الدور الحيوى لنقل التجربة المصرية التنموية إلى ليبيا والاستفادة من خبرة وإمكانات الشركات المصرية العريقة فى هذا الصدد. 

كما أكد اتساق مواقفهم مع المنظور المصرى لإدارة المرحلة الانتقالية الليبية، خاصةً ما يتعلق بضرورة ضمان عقد الانتخابات الرئاسية والبرلمانية قبل نهاية العام الجارى، وذلك بالتوازى مع تعزيز المسار الأمنى من خلال إلزام الجهات الأجنبية بإخراج العناصر المرتزقة من داخل الأراضى الليبية حتى تتمكن المؤسسات الأمنية الليبية من الاضطلاع بمسئوليتها ومهامها، وهو الأمر الذى من شأنه أن يساهم فى تعزيز جهود استعادة الأمن والاستقرار فى سائر أنحاء ليبيا. 

وأضاف المتحدث الرسمى، أن اللقاء شهد استعراض آفاق التعاون والتنسيق بين البلدين الشقيقين خلال الفترة المقبلة على كل المستويات.