الأحد 24 أكتوبر 2021
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
احمد باشا

الأزهر يحذر من بسط جماعات التطرف نفوذها بآسيا الوسطى.. والأوقاف تدعو لمواجهة فكرية

حذر مرصد الأزهر لمكافحة التطرف مؤخرًا حول مساعى التنظيمات الإرهابية لبسط نفوذها فى دول آسيا الوسطى خاصة «داعش» الإرهابى الذى تمكن من استقطاب حوالى 4000 شخص من هذه الدول، تم الاعتماد عليهم فى تنفيذ عملياته ضد الغرب، مثل عملية «مانهاتن» فى الولايات المتحدة فى نوفمبر 2017، وكذلك العملية الإرهابية التى استهدفت مترو سانت بطرسبرج فى روسيا فى أبريل 2017، وكذلك حادث الدهس فى العاصمة السويدية «ستوكهولم» فى أبريل 2017، وأيضًا الهجوم على أحد نوادى مدينة اسطنبول ليلة رأس سنة 2017. 



ولفت المرصد فى تقرير له إلى أن ما يؤكد تلك التحذيرات أيضًا التقارير التى كشفت عن سعى تنظيم «داعش» الإرهابى إلى التمركز فى منطقة آسيا الوسطى بعد تكبده خسائر فادحة فى ليبيا وسوريا والعراق، وهو الأمر الذى تفاعلت معه دول هذه المنطقة واتخذت مجموعة من التدابير الأمنية والفكرية لمجابهة هذا التنظيم وحماية شبابها من الانسياق وراء أيديولوجيته المتطرفة.

من جهة أخرى اكد د. محمد مختار جمعة وزير الأوقاف  أن الفكر المتطرف لا يدحض بالسلاح وحده بل بالفكر والثقافة جنبا إلى جنب، وأن الوعى والثقافة والفكر المستنير  والخطاب الدينى الرشيد والرعاية الاجتماعية من أهم عوامل القضاء على الإرهاب والفكر المتطرف  وصرح بأن بناء الوعى والخطاب الدينى الرشيد والاهتمام بالتنمية والمناطق والأسر الأولى بالرعاية من أهم عوامل نجاح التجربة المصرية فى الإرهاب والجماعات الإرهابية والمتطرفة . وبيّن أن جانبًا كبيرًا من العنف الذى نشهده على الساحة الدولية إنما يرجع إلى فقدان أو ضعف الحس الإنسانى، واختلال منظومة القيم أو التفسير الخاطئ لبعض النصوص الدينية، مما يجعلنا فى حاجة ملحة إلى التأكيد على الاهتمام بمنظومة القيم الإنسانية، والتنوع الثقافى والحضارى، والانطلاق من خلال المشترك الإنسانى بين البشر جميعًا.