الإثنين 25 أكتوبر 2021
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
احمد باشا

كشف تفاصيل القبض على نائب البغدادى..

مفوضية الانتخابات تنشر النتائج الأولية بـ10 محافظات

 قال رئيس الوزراء العراقى مصطفى الكاظمى فى تغريدة على تويتر، أمس الإثنين، إن قوات الأمن العراقية قبضت على سامى جاسم مسئول المالية ونائب زعيم تنظيم داعش السابق أبو بكر البغدادي.



وكتب رئيس الوزراء «فى الوقت الذى كانت فيه عيون أبطالنا فى القوات الأمنية يقظة لحماية الانتخابات، كانت ذراعهم الأصيلة فى جهاز المخابرات تنفذ واحدة من أصعب العمليات المخابراتية خارج الحدود، للقبض على الدعو سامى جاسم». ولم يقدم الكاظمى تفاصيل.

هذا وروى مصدر خاص تفاصيل خطة وعملية القبض على الإرهابى البارز فى داعش، بالقول: «كان متواجدا فى إحدى أكبر الدول الأوروبية، وبتوجيه مباشر من أعلى السلطات العراقية، ذهبت مجموعة من الضباط العراقيين هناك، وقاموا بالتواصل معه عبر تقديم أنفسهم كلاجئين، ونسقوا معه فيما بعد للعمل سوية لإحياء التنظيم فى العراق، حيث التقوا فيما بعد فى بلد أوروبى آخر، ومن ثم انتقلوا إلى بلد عربي، حيث التقوا سوية هناك مع مجموعة أخرى من ضباط المخابرات العراقية، المتنكرين مدعين كونهم أعضاء قياديين من الصف الثانى والثالث فى داعش، ويسعون لإحياء التنظيم».

ويتابع المصدر المطلع: «وقد قاموا بتزويده بالكثير من المعلومات التفصيلية عن بعض العناصر والخلايا فى محافظتى الأنبار ونينوى وداخل الحدود السورية، وظلوا على تواصل وتعاون معه، إلى أن جاء لسوريا وفى منطقة قريبة من الحدود العراقية السورية، بحيث أوهموه أنهم سينطلقون نحو العراق، للمباشرة فى تنفيذ مخططهم المشترك، حيث كان هناك مجموعة من ضباط المخابرات العراقية بانتظاره، وليتم إلقاء القبض عليه ونقله بواسطة طائرة عسكرية خاصة، إلى مطار العاصمة العراقية بغداد». وكشف المصدر أن «الإرهابى البارز فى تنظيم داعش، نقل عبر الجو إلى بغداد يوم الأحد، رغم أنه كان هناك حظر لحركة الطيران والرحلات الجوية، فى أجواء العراق بسبب تنظيم الانتخابات فى نفس ذلك اليوم».

وأضافت: «وتم اعتقال المجرم بعمل نوعى من قبل قواتنا الباسلة فى جهاز المخابرات الوطني، وبعملية خاصة خارج الحدود، ويعد المجرم أحد أهم المطلوبين دوليا وهو مقرب من اللجنة المفوضة لإدارة التنظيم ومقرب من زعيم التنظيم الحالي، المجرم عبد الله قرداش».

من جانبه ذكر موقع «الأمصار» العراقى التابع لمركز الأمصار للدراسات الاستراتيجية، أن هذه العملية النوعية الكبيرة، استغرقت نحو 6 أشهر تم الإعداد لها، بإشراف مباشر ومتابعة من رئيس الوزراء العراقى، مصطفى الكاظمى.

وكانت الولايات المتحدة الأمريكية، قد أعلنت عن مكافأة قدرها 5 ملايين دولار، لمن يدلى بمعلومات عن نائب البغدادى.

من ناحية أخرى، فيما يترقب العراقيون صدور النتائج الأولية للانتخابات النيابية العامة، التى جرت الأحد فى عموم البلاد، أعلنت المفوضية العليا للانتخابات، أمس الإثنين، صدور تلك النتائج فى 10 محافظات فقط، على أن تصدر البقية مساء.

وقال رئيس مجلس المفوضين، جليل عدنان، فى مؤتمر صحفى إن «المفوضية عرضت نتائج الانتخابات الأولية فى كل من محافظة ديالى والديوانية والمثنى وميسان وواسط ودهوك وصلاح الدين وكربلاء المقدسة والنجف الأشرف وأربيل».

إلى ذلك، أضاف أن «النتائج الأولية كاملة أعلنت مساء أمس»، مبينًا أنها «ستعرض على 24 شاشة فى بغداد وجميع المحافظات العراقية، كما ستنشر أيضا على الموقع الإلكترونى للمفوضية».

إلا أنه أوضح أن «هذه النتائج أولية، وتعتمد على ما وصل إلى المفوضية من بيانات عبر الوسط الناقل وعصا الذاكرة».

أما فى ما يتعلق بصناديق الاقتراع التى حصلت حولها بعض الإشكاليات، فقال إنها ستنقل صباح اليوم الثلاثاء إلى المكتب الوطني.

وكانت المفوضية أعلنت فى وقت سابق أمس أن نسبة المشاركة الأولية بلغت41%، لافتة إلا أن تلك النسبة تفاوتت بين بعض المحافظات.

كما أضافت أن عدد المصوتين بلغ 9 ملايين و77 ألف شخص، فى حين بلغ عدد الشكاوى 58.

وتمثّل هذه النسبة مقاطعة قياسية فى خامس انتخابات يشهدها العراق منذ سقوط نظام صدام حسين عام 2003.