الأحد 16 يناير 2022
رئيس مجلس الإدارة
هبة الله صادق
رئيس التحرير
احمد باشا

تراثنا

1500 فرصة للنجاح بالعزيمة والفن والإبداع

يعتبر معرض تراثنا أكبر حدث سنوى يتم تنظيمه فى مصر، يتجمّع به الحرفيون والمهرة المتخصصون فى الصناعات اليدوية والتراثية، من كل محافظات الجمهورية بتنوعها الثقافى والحضارى، وذلك لعرض الآلاف من القطع الفنية المتنوعة والفريدة المستوحاة من التراث المصرى العريق، من إكسسوارات وتحف ومنسوجات وديكورات ومشغولات لـ28 فنا وحرفة متنوعة، بجمال ورقيّ مستوحى من التراث بشكل عصري، يناسب كل الأذواق.. ويشارك فى المعرض هذا العام 1500 مبدع وفنان من جميع محافظات الجمهورية، وذلك لعرض الآلاف من المنتجات والقطع الفنية المستوحاة من التراث المصرى الأصيل، وبأسعار تنافسية.. ونرصد فيما يلى نماذج لبعض العارضين بتراثنا ينتمون لحرف تراثية مختلفة إلا أنهم يشتركون فى أن أيديهم تتلف فى حرير.



 

«عرائس مريم».. البهجة من صناديق الرنجة وعصايا المقشة

لم تعلم مريم عياد ذات الـ48 عامًا أن الحادث الذى تعرضت له منذ خمس سنوات فى منزلها وأثر على قدمها اليمنى ليجعلها قعيدة على كرسى متحرك سيجعلها تكتشف نفسها من جديد ويحرك بداخلها شغفًا من نوع آخر، إذ تعرضت لسقوط 30 لوحًا زجاجيًا عليها أثر على أعصاب قدمها ويدها فتركت صناعة الحقائب اليدوية التى احترفتها منذ تخرجها من كلية التجارة، بالإضافة إلى عملها كمراجعة قانونية، لعدم قدرتها على الجلوس كثيرًا على المكتب أو التحميل على قدمها لحياكة حتى ولو حقيبة واحدة. 

وجدت مريم فى صنع ألعاب مبهجة للأطفال من بواقى صناديق الرنجة الخشبية وأجساد «المقشة» المكسورة، متنفسًا لها حيث تبدع أشكالًا مختلفة من الألعاب المصنوعة من الخشب.

تنتج مريم ألعاب متنوعة تساعد على تنمية قدرات الأطفال ذوى الهمم، سواء مرضى التوحد الذهنى أو الإعاقة الذهنية أو الحركية والتى تعتمد ألعابهم على الألوان والحركة، كما خصصت للمكفوفين حقائب يستطيعوا من خلال لمسها إكمال تصميمها النهائى بالإضافة إلى إعادة تركيب ألعاب.

واجهت عدوًا من نوع آخر وهو السرطان فقررت أن تحاربه بكل ما أوتيت من قوة من خلال رسم البهجة على نفوس الأطفال.