الأربعاء 19 يناير 2022
رئيس مجلس الإدارة
هبة الله صادق
رئيس التحرير
احمد باشا

اليوم.. انطلاق قمة «صفر الانبعاثات»

يشارك اليوم  قادة دول ومسئولون من مختلف دول العالم فى قمة المناخ بجلاسكو، وسط آمال فى أن تُساعد على الحد من تبعات الاحتباس الحرارى، وتشارك أكثر من 190 دولة فى مؤتمر منظمة الأمم المتحدة لتغير المناخ أو ما يعرف اختصارًا بـ«كوب 26».



وتعتبر هذه هى المرة الأولى التى ينكب فيها المشاركون على إعادة النظر فى الخطط المعتمدة حتى الآن بشأن الإبقاء على ارتفاع درجة حرارة الأرض فى نطاق أقل من درجتين مئويتين، أو 1.5 درجة مئوية، فى أحسن الأحوال.

وجرى تسطير هذا الهدف خلال اتفاقيات باريس بشأن المناخ أو ما عرف، فى وقت سابق، بـ«كوب 21»، بينما يقول خبراء: إن الوقت ينفد ولم يعد ثمة وقت كاف للمماطلة.

وكشفت أحدث التقديرات الصادرة عن الأمم المتحدة، أن التزامات خفض الكربون التى ستأتى بها الدول إلى مؤتمر جلاسكو، ستضع العالم أمام منعطف خفض ارتفاع درجة الحرارة إلى أقل 2.7 درجة مئوية، بحلول نهاية القرن الحالى.

وينتظر أن تشارك دول من كبار المسئولين عن الانبعاثات، مثل روسيا والصين، وهنا يقول كلارك إنه فى حال لم يكن ثمة تعهد من قبل هؤلاء بالخفض، فإن النتيجة ستكون سيئة.

وأوضح أن حالة من التفاؤل ما زالت تسرى فى العالم، وسط اعتقاد بأن الابتعاد عن الوقود الأحفورى سيؤدى إلى مزيد من الازدهار والصحة والتحسن فى الاقتصاد.

وسيكون المؤتمر قد نجح بالفعل، فى حال تم الكشف عن تفاصيل التخلى عن الفحم فى المستقبل.

وتعد بريطانيا فى ريادة العالم، من حيث الالتزام بالتخلى عن الفحم، وتبعا لذلك، فإن لندن تأمل أن تحذو دول أخرى حذوها، بينما سبق لقادة دول مجموعة السبع أن أعلنوا تعهدات بشأن هذا الصدد، فى يوليو الماضى.

وأوضحت أن المعيار الآخر للحكم على نجاح القمة، هو تأكيد منح تمويل قدره 100 مليار دولار فى السنة للدول الأكثر هشاشة، من قبل الدول المتقدمة، وذلك من أجل المساعدة على خفض الانبعاثات.

ويمكن الحديث أيضًا عن نجاح قمة جلاسكو، إذا تم وضع إجراءات الكفيلة بتفعيل وتطبيق اتفاق باريس للمناخ، لا سيما المادة 13، التى تتعلق بجانبى الشفافية والمحاسبة، إلى جانب المادة 6 التى تركز على أسواق الكربون العالمية وكيفية ضبط أسعاره.

وخلصت إلى أن الهدف هو أن تنتهى القمة وقد جرى الإبقاء على الهدف الطموح المتمثل فى إبقاء ارتفاع درجة حرارة الأرض فى حدود 1.5 درجة مئوية، وهذا الرهان يشمل الفحم والسيارات والأشجار والميثان.