الإثنين 17 يناير 2022
رئيس مجلس الإدارة
هبة الله صادق
رئيس التحرير
احمد باشا

تاريخ اتفاقيات المناخ

قمة جلاسكو 26، تعنى أن هناك 25 قمة مناخ أخرى لم تسفر عن نتائج ملموسة، وأنّ العالم بدأ الآن يُدرك حجم المخاطر التى ستحيط بكوكب الأرض خلال 30 أو 40 عامًا مقبلة.



ومنذ مؤتمر عام 1972، الذى استضافته ستوكهولم فى السويد، حول البيئة البشرية، والذى حضره 113 مندوبًا ورئيسًا دولتين، كانت هناك العديد من الاتفاقيات البيئية الدولية.

 

ريو دى جانيرو

1992

 

أول إجراء رسمى حيث وقعت الدول المشاركة على اتفاقية «قمّة الأرض»، وكان الهدف الأساسى هو وضع جدول أعمال من شأنه أن يساعد فى توجيه التعاون الدولى وسياسة التنمية فى القرن الحادى والعشرين.

وحققت القمة إنجازات أهمها إعلان ريو ومبادئه العالمية السابعة والعشرون، واتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، واتفاقية التنوع البيولوجى؛ وإعلان مبادئ إدارة الغابات. كما أدت إلى إنشاء لجنة التنمية المستدامة، وعقد المؤتمر العالمى الأول للتنمية المستدامة للدول الجزرية الصغيرة النامية فى عام 1994.

 

كيوتو

1997

 

اعتُمد فى 11 ديسمبر 1997، إلا أنّه دخل حيّز التنفيذ فى فبراير 2015، وحاليًّا يوجد فقط 192 طرفًا فى هذا البروتوكول، ويعمل على تفعيل اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ.

ويحدد البروتوكول أهدافًا ملزمة لخفض الانبعاثات لـ37 دولة صناعية واقتصادات تمر بمرحلة انتقالية، وتضيف هذه الأهداف ما يصل متوسط خفض الانبعاثات بنسبة 5% مقارنة بمستويات عام 1990 خلال فترة الخمس سنوات 2008-2012.

 

اتفاقية باريس

2015

 

نجحت لأول مرة فى الحصول على اتفاق عالمى بشأن المناخ، الملفت فى هذا الاتفاق هو تصديق كل وفود الدول الـ195 الحاضرة المؤتمر على الاتفاق، وهو ما لم يحدث من قبل.. وتهدف الاتفاقية إلى احتواء الاحتباس الحرارى العالمى لأقل من 2 درجات وسيسعى لحده فى 1.5 درجة مئوية.. ووُضعت كحد أدنى قيمة 100 مليار دولار أمريكى كمساعدات مناخية للدول النامية سنويًّا وسيتم إعادة النظر فى هذا المبلغ فى 2025 على أقصى تقدير.. إلا أنَّ أغلب التقارير والاستطلاعات تشير إلى أنّه منذ 2015 لم تفِ الولايات المتحدة بوعودها سوى بـ80 مليار دولار فقط، وهناك تقديرات تشير إلى أقل من ذلك.