الأربعاء 19 يناير 2022
رئيس مجلس الإدارة
هبة الله صادق
رئيس التحرير
احمد باشا

توقعات باستخدام الإرهابيين للأسلحة البيولوجية

الرعـب القـادم

ترجمة: سعيــد شعيــب



يعرف الإرهاب البيولوجى بأنه الاستخدام المتعمد للسموم البيولوجية أو الكائنات المسببة للأمراض التى يمكن أن تسبِّب المرضَ والموت فى النباتات والحيوانات والبشر، من أجل إكراه الحكومات أو السكان المدنيين أو التأثير عليهم أو تخويفهم لتحقيق مكاسب سياسية أو اجتماعية أو اقتصادية. ومعروفٌ أن استخدام العوامل البيولوجية (الأسلحة البيولوجية) لإلحاق الضرر كان سمة من سمات الحروب لقرونٍ عدة. وقد حدثت أول محاولة مسجلة فى القرن السادس عندما استخدم الآشوريون فطريات الإرجوت ضد أعدائهم. وفى القرن الرابع عشر، قذف التتار جثثًا ملوثة بالطاعون تجاه أعدائهم. وخلال الحرب العالمية الأولى، جرّب الألمان استخدام الجمرة الخبيثة. وفى الثلاثينيات، أنشأ اليابانيون برنامج الأسلحة البيولوجية من خلال الوحدة 721 سيئة السمعة، التى أجرت أيضًا تجارب على البشر، وفى تاريخٍ أكثر حداثة، استخدم صدام حسين الأسلحة الكيماوية ضد السكان الأكراد فى حلبجة.

ويشير الأكاديميون المتخصصون فى مكافحة الإرهاب ويذر وبانتوتشى وبلوم إلى أنه على الرغم من تفرق الهجمات الإرهابية على مرِّ السنين، فإن التهديد لا يزال قائمًا، بسبب الطبيعة المتطورة للإرهاب. وينبغى إيلاء اهتمام  خاص لإمكانية قيام جهات فاعلة من غير الدول باستخدام عوامل بيولوجية؛ مثل الجمرة الخبيثة (البكتيريا)، أو كوفيد-19 (فيروس)، أو البوتولينوم (سم) فى الهجمات الإرهابية.

وقد أدى الانتشار المتزايد للتفشى الطبيعى لفيروساتٍ مثل المتلازمة التنفسية الحادة الوخيمة “سارس”، ومتلازمة الشرق الأوسط التنفسية “ميرس”، وإنفلونزا الطيور، والآن كوفيد-19 -التى أودت بحياة ما يقرب من 4 ملايين شخص على مستوى العالم- إلى ادّعاء تنظيم داعش والقاعدة وغيرهما من التنظيمات أن مثل هذه الأمراض تعاقب من لا يستحقون الحياة، وتدل على علل المجتمع المعاصر.

 

أرخص وأكثر قوة

 

يمكن أن تصبح الأسلحة البيولوجية الأسلحة المفضلة للجهات الفاعلة من غير الدول لأسباب عدة. أولًا، أنها أقوى من العوامل الكيميائية وتوفر طريقًا أرخص إلى القدرة الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية. ثانيًا، هناك المزيد من اللوائح/ القيود المتعلقة بالمعدات الكيميائية أو النووية أو الإشعاعية، فى حين أن مسببات الأمراض البيولوجية الخطيرة أكثر توافرًا، وكذلك الحصول على التكنولوجيا البيولوجية.

وعلى الرغم من سهولة الوصول إليها، فإن الأسلحة البيولوجية تواجه تحدياتٍ: أولًا، ليس من السهل تطوير جميع الأسلحة البيولوجية وإيصالها لهدفها، ولهذا السبب يميز المرء بين مسببات الأمراض التى تحدث بشكل طبيعى مثل عصيات الجمرة الخبيثة القاتلة والاصطناعية. ثانيًا: إن امتلاك القدرة لا يعنى أن المرء لديه الإرادة لتنفيذ مثل هذه الهجمات، حيث يصعب جدًا السيطرة على الأسلحة البيولوجية.

 

دراسات حالة جهادية

 

على مدار العقدين الماضيين، كانت هناك أمثلة على استخدام تنظيم القاعدة وداعش للعوامل البيولوجية أو التطلع إلى استخدامها. وقد بدأ ذلك بعد 11 سبتمبر بقليل عندما اكتشفتِ القيادة المركزية الأمريكية أن تنظيم القاعدة طوّر مختبرًا فى أفغانستان لفحص مسببات الأمراض، وتحديدًا الجمرة الخبيثة. وزعم جورج تينيت مدير وكالة الاستخبارات المركزية آنذاك، أن أسامة بن لادن يعتقد أن الحصول على مثل هذه القدرات واجب ديني. فى عام 2008، نشر مدحت مرسى السيد عمر، مدير برنامج الأسلحة الكيميائية التابع لتنظيم القاعدة، الذى حمل اسم “الزبادي”، أدلة حول كيفية تصنيع الأسلحة البيولوجية والكيميائية. وفى أوائل 2010، كان مسئولو الاستخبارات الأمريكية قلقين من أن فرعًا للقاعدة فى اليمن يتطلع إلى شراء حبوب الخروع المستخدمة فى تصنيع مادة الريسين. وفى يونيو 2018، اعتقلت قوات الأمن الألمانية سيف الله؛ متعاطف مع تنظيم داعش، لمحاولته صنع قنبلة الريسين، وقبل شهر، اعتقل ضباط شرطة مكافحة الإرهاب الفرنسيون شقيقين زعما أنهما كانا يستعدان لتنفيذ هجومٍ إرهابى باستخدام متفجرات أو قنابل الريسين. وقد حمّل أحدهما بالفعل موادَّ تعليمية حول كيفية صنع سم من مادة الريسين.

إن تقييم خطر الإرهاب البيولوجى يشكّل تحديًا، حيث لا يوجد سوى عددٍ قليل من الأمثلة على الجهات الفاعلة غير الحكومية التى تستخدم العوامل البيولوجية، فى ظلِّ تجنُّبِ الجماعات “التقليدية” لهذا الشكل من أشكال الإرهاب، فى حين أن الجماعات “غير التقليدية” تستكشف بالفعل استخدام مثل هذه الأدوات. فالأولى تشير إلى الفوضويين والقوميين واليساريين الجديد، فى حين أن الأخيرة تشير إلى المحاربين الكونيين المدفوعين بأيديولوجياتٍ دينية، ولديهم استعدادٌ لتنفيذ أعمال عنف خارجة عن الأعراف.

 

إرادة متنامية لاستخدام العوامل البيولوجية

 

تنبع ضرورة توخى الحذر إزاء الإرهاب البيولوجى من أن المتطرفين فكروا فى استخدام هذه الأدوات بالفعل لتحقيق أهدافهم، وتحديدًا لأنه عندما يتعلق الأمر بالأسلحة البيولوجية، فهناك أدلة على التلاقح المعرفى بين المتطرفين، حيث يراقب بعض الجهاديين ما يفعله المتطرفون اليمينيون فى هذا المجال. ومن الأمثلة الرئيسة على ذلك مقاتل تنظيم داعش الذى يُدعى محمد س، الذى كان لديه خلفية فى الكيمياء والفيزياء. إذ اكتشفت السلطات أن جهاز الكمبيوتر المحمول الخاص به يحتوى على تعليماتٍ صادرة عن عضو الحزب النازى الأمريكى السابق كيرت ساكسون، حول كيفية استخراج الريسين السام القاتل من حبوب الخروع.

وبعبارةٍ أخرى، قد تتجنب الجماعات التقليدية فكرة استخدام مثل هذه الأدوات، ولكن الأفراد وفروع التنظيمات المتطرفة قد لا يتجنبون ذلك، كما رأينا مع “جماعة أنصار الدولة”، وهى جماعة إندونيسية تابعة لداعش. ففى عام 2019، اكتشفت وحدة مكافحة الإرهاب الإندونيسية، الوحدة رقم 88، متفجراتٍ مغطاة بمادة الأبرين؛ عامل بيولوجى يوجد فى بذور البازلاء الوردية. وتفيد التقارير بأن الجماعة كانت تخطط لاستخدام هذه المتفجرات لشن هجوم على مقر الشرطة فى سيريبون فى غرب جزيرة جاوة.

وقد أبدى داعش اهتماما أكبر بالعوامل البيولوجية من تنظيم القاعدة. ففى عام 2014، استولى متمردون سوريون ممن كانوا يقاتلون داعش على جهاز كمبيوتر محمول يتضمن موادَّ دعائية، وفتاوى تتكون من 26 صفحة، كتبها رجل الدين السعودى ناصر الفهد تناقش إمكانية استخدام أسلحة الدمار الشامل. كما اكتشف على الكمبيوتر المحمول أيضًا دليلٌ من 19 صفحة حول كيفية تطوير الأسلحة البيولوجية، بما فى ذلك تعليمات حول كيفية استخراج الطاعون الدبلى من الحيوانات المصابة. وتفيد التقارير بأن داعش استخدم الأسلحة الكيميائية أكثر من 30 مرة فى سوريا، ويُزعم أن أعضاءَه بحثوا استخدام كبريتيد الهيدروجين فى أستراليا والجمرة الخبيثة فى كينيا.

فى ظلِّ فقدان أراضيه واستهداف كبار قادته، من الواضح أن صدعًا دينيًّا قد حدث داخل تنظيم داعش. وهناك أدلة على وجود جناحين -“المعتدلين” و”المنشقين”- حيث إن الجناح الأول أقل تصلبًا من الناحية العقائدية؛ لأنه يعترف بمحدودية قدرته على هزيمة الكفار. وقد أثّر هذا الانقسام على استراتيجية التنظيم وتكتيكاته. وفى إفريق يا، ظهرت فروع داعش فى منطقة الساحل، وحوض بحيرة تشاد، والقرن الإفريق ي، وغرب إفريق يا، ووسط وجنوب إفريق يا. يكمن الخطر هنا فى أن بعض هذه الجماعات قد تلجأ إلى استخدام واحدةٍ من العديد من مسببات الأمراض الطبيعية الخطيرة فى هجماتها.

وقد دفع تفشى كوفيد-19 الحكومات إلى تكثيف وتحسين قدراتها على التأهب البيولوجى والدفاع البيولوجي. علاوة على ذلك، هناك تنسيق أفضل وإرادة للتعاون فى التصدى للمخاطر البيولوجية. لكن من ناحيةٍ أخرى، استغلتِ الجماعات المتطرفة الجائحة وتدابير الإغلاق، مستفيدة من استعداد الناس المتزايد لتبنى نظريات المؤامرة. ونتيجة لذلك، هناك احتمال قوى لحدوث موجة جديدة من الأنشطة التى تقوم بها الجهات الفاعلة غير الحكومية التى يمكن أن تشمل استخدام العوامل البيولوجية، بعدما رأى الناس الضررَ الذى يمكن أن تسببه هذه العوامل المُمرضة.

 

إسحاق كڤير

عضو المجلس الاستشاري، المعهد الدولى للعدالة وسيادة القانون، وأستاذ مساعد  فى جامعة تشارلز ستورت.

 

 

دراسة أوروبية: جماعة الإخوان التى عهدناها انتهت إلى غير رجعة 

 

 فى أعقابِ «الربيع العربي» الذى بدأ فى نهاية عام 2010، بدا الأمرُ لفترةٍ كما لو أنَّ الظروفَ فى الشرق الأوسط تسير فى مصلحة الإسلامويين. لكن المدَّ الإسلاموى بدأ ينحسر منذ عام 2013، وبالأمسِ القريبِ خسر معقله الأخير؛ حكومة الإخوان المسلمين فى تونس. والآن، يبدو أن جماعة الإخوان المسلمين نفسها - الفرع الأم فى مصر التى تعيش حاليًا فى المنفى فى تركيا- تنهار.

اجتاحتِ الثورات العربية فى عام 2011 الحكوماتِ فى تونس ومصر وليبيا، وجاءت بحكوماتٍ تهيمن عليها جماعة الإخوان وفروعها. وبحلول عام 2013، كان لدى تركيا، التى لطالما استخدمت جماعة الإخوان المسلمين فى سياستها الخارجية، تحالفات مع هذه الحكومات الثلاث، وسيطرة مهيمنة على التمرد السورى، وكانت تتوسع فى مسارحَ مثل اليمن بالطريقةِ ذاتها. وفى الوقتِ نفسه، احتفظت قطر؛ الداعم البارز لجماعة الإخوان المسلمين خلال الثورات، بنفوذٍ كبير، ثم كانت هناك أنظمة إسلامية فى السودان وإيران تتبع مخططاتها المختلفة فى جميع أنحاء المنطقة.

ويمكن القول إن زوال حكومة الإخوان المسلمين فى مصر فى صيف عام 2013 أزال حجر الأساس من نواحٍ عدة. لقد انتقلت قيادة الإخوان إلى تركيا، حيث تبثّ التحريض فى جميع أنحاء المنطقة، على الرغم من أن الجهود العملية لاستعادة السلطة لم تحقق حتى الآن شيئاً يُذكر. وفى ليبيا، أُزيحت حكومة الإخوان المسلمين باعتبارها السلطة الوحيدة. وكما ذكرنا، فإن الإخوان فى تونس قد أزيحوا أيضًا، ويمكن رؤية مدى فشلهم فى حقيقة أنهم بعد عشر سنوات من السيطرة على الدولة لم يتمكنوا من حشد أى دعم جماهيرى لمقاومة هذا التغيير.

فى الوقتِ نفسه، نجحت الإجراءات الخليجية الحاسمة فى ضبطِ سلوك قطر، وهى الآن تنتهج سياسة إقليمية أكثر طبيعية وأقل تعطيلًا. وانشق السودان عن المعسكر الإسلاموى وذهب إلى حدِّ تطبيع العلاقات مع إسرائيل. وعلى الرغم من أن الوضع فى اليمن مقلق للغاية، لكن تركيا والإخوان لم يعودوا على ما يبدو عوامل رئيسة فيه.

لا تزال تركيا فى نواحٍ كثيرة قضية مثيرة للقلق، ولكن حتى حاكمها الطموح رجب طيب أردوغان، يعانى سلسلة من الإخفاقات فى السياسة الداخلية والخارجية، لدرجة أنه -على الأقل علنًا- يحاول التعامل مع الحكومة المصرية فى مرحلة ما بعد الإخوان المسلمين التى سبق وأدانها.

الاستثناء الإقليمى الرئيس هو نظام الحكم الدينى الإيرانى الذى يواصل إمبرياليته الإسلاموية الإقليمية بلا توقف. وتسيطر طهران فعليًا على شمال الشرق الأوسط بأكمله، الذى يمتد من العراق عبر سوريا إلى لبنان، مع تحقيق اختراقاتٍ خطيرة فى أفغانستان، والحالة المعلقة لليمن، حيث يواصل الحوثيون التابعون لإيران جهادهم بلا هوادة، الذى قد يغرق الدولة وجيرانها فى أزمةٍ أسوأ من الحالية.

فى خضم هذه الخلفية، من التدهور الاستراتيجى والرفض الشعبى للرؤية الإسلاموية، تجد جماعةُ الإخوان المسلمين نفسها معزولةً بشكلٍ متنامٍ، سياسيًا وماديًا. لقد تقلَّصت المساحة التى يمكن أن تتحرك فيها الجماعة حرفيًا: لا توجد أمامها سوى بضع مواقع فى إسطنبول والدوحة، ومدينتين أخريين. ولكن فى حين كان بوسع الإخوان فى الماضى الحصول على قدرٍ ما من التعاطف الشعبى لتعزيز نفوذها، فإنها تواجه الآن مشهدًا من العداء خارج شبكات الدعم المباشرة.

وهكذا، فإن جماعة الإخوان المسلمين التى دأبت على تبنى نظريات المؤامرة، وبعدما تقلصت إلى حدِّ التعامل مع نفسها فقط، بدأت فى تحويل هذه الشكوك إلى الداخل.

 تجدر الإشارة إلى أن إبراهيم منير قد أصبح المرشدَ الأعلى بالإنابة لجماعة الإخوان المسلمين منذ اعتقال سلفه محمود عزت فى أغسطس 2020. والآن، تظهر جماعة الإخوان المسلمين، المنقسمة فعليًا على مدى السنوات الثمانى الماضية؛ انقسامات «رسمية»، فى الوقت الذى يحاول فيه قادة الجماعة المتمركزون فى إسطنبول إزاحة منير المقيم فى لندن، وتنصيب الأمين العام السابق محمود حسين مكانه.

الجدير بالذكر أن منير قد أعلن تعليق عضوية حسين فى جماعة الإخوان، وأحاله - إلى جانب خمسة من حلفائه: همام يوسف، وممدوح مبروك، ومدحت الحداد، ومحمد عبد الوهاب، ورجب البنا- للتحقيق الداخلى على أساس «مخالفات مالية وإدارية». لكن الإخوان فى إسطنبول يرفضون الاعترافَ بسلطة منير، زاعمين أن تأجيل انتخابات مجلس الشورى (اللجنة التنفيذية لجماعة الإخوان المسلمين)، التى كان من المفترض أن تُعقد فى يوليو، يعنى أن شرعيته قد انتهت.

الطعن فى منير لا ينحصر فى هذه الأسس الإجرائية فقط: فالعديد من الإخوان يشعرون بأن التطورات فى تونس، بالإضافة إلى الفشل فى تحدى الحكومة فى مصر، تثبت أنه غير قادر على أن يكون قائدًا فعالًا، خاصة أنه يعيش بعيدًا جدًا فى المملكة المتحدة.

لقد جرّب منير العديدَ من الطرق لاستعادة مكانة الجماعة مرة أخرى منذ بدء تراجعها فى عام 2013، بما فى ذلك من خلال التعاون مع الحرس الثورى الإسلامى؛ الجناح الإرهابى للنظام الإيرانى. غير أن كل هذه السبل لم تجدِ نفعًا، ويواجه الآن تمردًا علنيًا من رفاقه القدامى، الذين يشكِّكون فى حقِّه فى شغل منصبه، وحتى فى سلوكه خلال فترة ولايته. من الممكن أن يصمد منير، فجماعة الإخوان فى نهاية المطاف تنظيم هرمى صارم، ومنير يتمتع بسلطة رمزية. ولكن إذا نجا منير فعليه أن يقنع أفراد الجماعة باتباع أوامره؛ لأنه ليس لديه طريقة أخرى لإنفاذها.

وهكذا، وبغض النظر عن مصير منير، فإن هذا الانقسام يؤكد أن جماعة الإخوان التى عهدناها فى الماضى قد ولّت إلى غير رجعة: ذلك أنه تحت ضغط الحكومة المصرية بالتحديد، والاتجاهات الإقليمية على وجه العموم، لم تعد جماعة الإخوان تنظيمًا متماسكًا، ناهيك عن أن آليات سيطرتها قد تآكلت بالفعل.

 

نقلا عن European Eye on Radication