الأحد 5 ديسمبر 2021
رئيس مجلس الإدارة
أيمن فتحي توفيق
رئيس التحرير
احمد باشا

البنك الأهلى يقود أكبر عدد صفقات تمويلية بالشرق الأوسط فى 9 أشهر

يواصل البنك الأهلى المصرى تحقيق النتائج القوية التى يقود بها السوق، رغم تأثيرات فيروس كورونا، كما يستمر البنك فى استراتيجيته الرامية إلى تنشيط السوق بضخ التمويلات للمشروعات المختلفة، وكذا التيسير على الأفراد للحصول على قروض التجزئة المصرفية تدعيمًا لقدرتهم الشرائية.



وفى هذا الإطار نجح البنك الأهلى المصرى فى إدارة 38 صفقة تمويلية خلال 9 أشهر وهو أكبر عدد صفقات تم ترتيبها وإدارتها من قبل أى مؤسسة مالية على مستوى الشرق الأوسط وإفريقيا وذلك بقيمة إجمالية تخطت 164 مليار جنيه حتى الربع الثالث من عام 2021.

وتستمر القروض المشتركة بالبنك الأهلى المصرى فى تحقيق نتائج متميزة على الصعيد المحلى والدولى، هذا ما تؤكده نتائج التقييم الذى أعدته مؤسسة بلومبرج العالمية عن القائمة الخاصة بأداء القروض المشتركة خلال التسعة أشهر الماضية من عام2021 والذى أظهر حصول البنك الأهلى المصرى على المركز الأول كأفضل بنك فى السوق المصرفية المصرية والإفريقية عن قيامه بالأدوار المختلفة وهى: وكيل التمويل ومرتب رئيسى ومسوق للقروض المشتركة.    

كما أظهرت النتائج أيضًا حصول البنك الأهلى المصرى على المركز الثالث كمرتب رئيسى والمركز الرابع كوكيل للتمويل والمركز الخامس كمسوق للقروض المشتركة على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وذلك بعد العديد من البنوك ومؤسسات التمويل الدولية.

فى الوقت نفسه أظهرت القوائم المالية للبنك الأهلى، ارتفاع صافى أرباحه بعد الضرائب خلال العام المالى 2020/2021 بنسبة 14.82%، على أساس سنوى.

وأوضحت القوائم المالية المنشورة على الموقع الإلكترونى للبنك، أنه حقق صافى ربح خلال العام المالى الماضى بقيمة 15.003 مليار جنيه، مقابل صافى ربح بـ13.067 مليار جنيه خلال العام الأسبق.

وأضافت  القوائم، أن إجمالى أصول البنك الأهلى بلغ بنهاية العام المالى الماضى، نحو 2.62 تريليون جنيه، مقارنة بـ2.02 تريليون جنيه فى نهاية يونيو 2020، وسجلت إجمالى قروض وتسهيلات العملاء بنهاية يونيو الماضى 1.08 تريليون جنيه، مقابل 719.89 مليار جنيه خلال العام المقارن له.

فى الوقت نفسه بلغ حجم الودائع 2.3 تريليون، وسجل البنك إجمالى أرباح قبل خصم الضرائب 37.8 مليار جنيه خلال العام الماضى مقابل 30.6 مليار للعام السابق عليه بنسبة زيادة 23.4%.

وفيما يتعلق أيضًا بحركة الإقراض بالبنك، فطبقًا لمسئولى البنك فقد تم ضخ تمويلات بقيمة 90 مليار جنيه لصالح شركات القطاع الخاص بنهاية شهر أكتوبر الماضى، ضمن مبادرة البنك المركزى المصرى لقطاعات (الصناعة، والزراعة، و المقاولات) بفائدة 8%. وأعلن «المركزى» منتصف ديسمبر 2019 عن إتاحة 100 مليار جنيه للبنوك بهدف إعادة إقراضها بفائدة مدعمة بلغت وقتها10% متناقصة، قبل أن يتم تقليصها إلى 8% فى مارس الماضى بهدف دعم قطاعات الصناعة والزراعة والمقاولات.

وفى سبتمبر 2020 أعلن طارق عامر محافظ البنك المركزى عن مضاعفة قيمة مبادرة القطاع الخاص من 100 إلى 200 مليار جنيه، بناء على توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسى. وقد حصل البنك الأهلى على المركز الأول فى السوق المصرفية المصرية والإفريقية كوكيل للتمويل ومرتب رئيسى ومسوق للقروض المشتركة حتى الربع الثالث من عام 2021 بشهادة بلومبرج العالمية.

وتعقيبًا على تلك الإنجازات المتميزة فى مجال القروض المشتركة، أكد هشام عكاشة رئيس مجلس إدارة البنك الأهلى أن نتائج التقييم تعتبر بمثابة شهادة من مؤسسة دولية ذات ثقل على ريادة البنك فى مجال القروض المشتركة فى مصر ومنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، مشيرا إلى أن هذا النجاح يأتى انعكاسا لسعى البنك المستمر لتوفير الاحتياجات التمويلية للمشروعات الكبرى من خلال ترتيب وإدارة وتسويق صفقات القروض المشتركة ذات الجدارة الائتمانية والجدوى الاقتصادية التى تساهم فى خلق قيمة مضافة فى مختلف القطاعات الحيوية بالاقتصاد المصرى، بالإضافة إلى دفع عجلة التنمية وتوفير مزيد من فرص العمل وزيادة معدلات النمو الاقتصادى وذلك على الرغم من التحديات الكبيرة التى شهدتها مصر والعالم خلال الفترات الأخيرة. 

وأعرب يحيى أبو الفتوح نائب رئيس مجلس إدارة البنك الأهلى المصرى عن اعتزازه باستمرار البنك فى تحقيق تلك المكانة المتميزة فى أحد القطاعات الحيوية بالبنك، مشيرا إلى أن هذا النجاح يعتبر تتويجًا للجهود المبذولة من جانب المختصين وفرق العمل. كما يأتى نتيجة لشبكة العلاقات القوية التى تربط البنك بالبنوك المحلية والعالمية التى تتوافر لديها الثقة فى قدرة البنك الأهلى المصرى على اتمام وإدارة الصفقات الكبرى بمهنية وحرفية عالية.

وأضاف أن البنك يولى صفقات القروض المشتركة عناية فائقة مستندًا فى ذلك إلى قاعدة رأسمالية ضخمة تسمح بتوفير التمويلات اللازمة فى مختلف القطاعات الاقتصادية مثل: النقل، البنية التحتية، التعليم، البتروكيماويات والتطوير العقارى والتى تنعكس نتائجها الإيجابية على الاقتصاد الوطنى وعلى خدمة المواطن بشكل خاص. كما صرح شريف رياض الرئيس التنفيذى للائتمان المصرفى للشركات والقروض المشتركة بالبنك الأهلى المصرى بأن تلك المكانة تعكس احترافية البنك وقدرته على ترتيب وإدارة القروض المشتركة فى مختلف القطاعات الاقتصادية.

وأكد أهمية التعاون الفعال والمثمر مع جميع البنوك المصرية الأخرى الذى يعكس أيضا التفاهم والتناغم وقوة العلاقة بين جميع البنوك العاملة فى مصر وقدرة القطاع المصرفى على توفير السيولة النقدية لمختلف القطاعات الاقتصادية، ومؤكدًا أن تلك النتائج و الجوائز تعد بمثابة حافز للعاملين بالقروض المشتركة على بذل المزيد من الجهد للحفاظ على تلك المكانة وتحقيق المزيد لدعم المشروعات الكبرى.

وأضاف أحمد السرسى رئيس قطاع تمويل القروض المشتركة بالبنك الأهلى المصرى أن فريق العمل المختص بالبنك استطاع بحرفية إبرام 38 صفقة فى عدة قطاعات اقتصادية وذلك من خلال حلول تمويلية مختلفة تتناسب مع الطبيعة الخاصة لكل قطاع وتلبى احتياجات العملاء استنادًا إلى الدراسات التى يقوم بها المتخصصون لتلك الاحتياجات.