الأحد 16 يناير 2022
رئيس مجلس الإدارة
هبة الله صادق
رئيس التحرير
احمد باشا

«تنسيقية الشباب» تشارك فى مسار ريادة الأعمال بورشة عمل عن «التسويق من أجل النمو للشركات الناشئة»

انطلقت فعاليات النسخة الرابعة من منتدى شباب العالم، بحضور ورعاية الرئيس عبدالفتاح السيسى رئيس الجمهورية بمدينة شرم الشيخ، أمس، والتى تستمر حتى يوم الخميس 13 يناير 2022 ويعد منتدى شباب العالم منصة دولية لجميع الشباب، ويهدف المنتدى إلى جمع شباب العالم من أجل تعزيز الحوار ومناقشة قضايا التنمية وإرسال رسالة سلام من مصر إلى العالم حيث أشار عدد من النواب والأحزاب والسياسيين إلى أن منتدى شباب العالم يعكس ملامح الجمهورية الجديدة لمصر ويفتح آفاقًا وأفكارًا جديدة لمواجهة التغيرات بين شباب الدول بمختلف انتماءاتهم الفكرية والعقائدية.



واصلت تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، مشاركتها فى فعاليات مسار ريادة الأعمال، فى اليوم الثانى لمنتدى شباب العالم من خلال ورشة عمل بعنوان «التسويق من أجل النمو للشركات الناشئة».

ناقشت الورشة تطور مفاهيم التسويق والتسويق الرقمى حتى ظهور مفهوم جديد يعرف بالتسويق من أجل النمو والذى يركز على دمج أدوات التكنولوجيا مع علوم التسويق والبيانات لتحقيق أهداف النمو الخاصة بالشركات الناشئة.

وقام هانى بشرح أهم المحاور التى تشكل هذا التخصص ولماذا يعتبر ضرورى للشركات الناشئة، حيث إن التسويق من أجل النمو يساعد على تحقيق الأهداف حتى مع عدم توافر الموارد المالية والبشرية اللازمة خصوصًا بعد جائحة كورونا والتى أثرت بشكل كبير على نمو الشركات الناشئة عالميًا.

وتم خلال الورشة مناقشة كيفية البدء لتطبيق التسويق من أجل النمو فى الشركات الناشئة عن طريق محورين أساسيين هما، تعلم مفاهيم التسويق والتكنولوجيا التى يتكون منها هذا التخصص بشكل أساسى، أما المحور الثانى فهو قيام الشركة الناشئة بتحديد أهم معيار للنجاح يتم بناء الخطة وتوجيه الشركة كلها لتحقيقه بما يضمن تحقيق نمو على المدى القصير والمتوسط.

وتمت مشاركة أبرز قصص النجاح للشركات العالمية فى تطبيق هذا المفهوم كما تم الاستماع إلى أسئلة ومشاركات الحضور عن كيفية تعلم هذا التخصص والاستفادة به فى شركاتهم.

وفى سياق متصل، شارك أعضاء التنسيقية فى ورشة عمل جائحة كورونا ومراجعة الأهداف الأممية للتنمية المستدامة 2030 بمنتدى شباب العالم، وضم وفد التنسيقية المشارك فى الورشة، النائبة أميرة صابر، مؤمن سيد، أحمد يحيى، ومحمد الصعيدى، وقدموا العديد من الحلول التى من شأنها أن تتعامل مع التحديات التى خلفتها الجائحة لتحقق أهداف التنمية المستدامة. 

تناولت النائبة أميرة صابر فى عرضها الهدف الثالث «الصحة الجيدة» وتقنية التطبيب عن بعد وما قد تفتحه من آفاق كبيرة أمام تقديم الخدمات الطبية للمرضى وكذلك رفع كفاءة الأطقم الطبية والتعامل مع تحديات اختلاف جودة الخدمة الطبية فى الدول التى تعانى من المركزية، وكذلك أهمية أن تتجه الدول نحو التوسع فى استخدام هذه التقنية وضمان كفاءة النظم التكنولوجية بها للحفاظ على البيانات. 

وفى مجموعة عمل الطاقة النظيفة فى ورشة أهداف التنمية المستدامة بعد جائحة كورونا ناقش الطيار محمد الصعيدى أهمية تداول وتطوير البحث العلمى بين دول العالم فى مجال الطاقة النظيفة، فهذه القضايا لن يتم الوصول لحلول نهائية فيها إلا بمجهود دولى يتشارك فيه جميع الأطراف، إضافة لتقديم مقترح حول إنشاء ال Green Hub وهو معهد بحثى دولى منوط به التطوير والبحث فى مجالات الطاقة النظيفة بالمشاركة مع جميع دول العالم، ويكون فى العاصمة الإدارية الجديدة لكونها مدينة خضراء حديثة على أرض مصر.

وطرح مؤمن سيد، التعاون بين الدول لتوفير اللقاحات الخاصة بكوفيد 19 على أن تقوم الدول التى لديها كثرة فى انتاج هذة الأدوية لتوفيرها للدول النامية والدول الإفريقية.  كما طرح أحمد يحيى، سلبيات وإيجابيات البنية التحتية المستدامة، وكيفية استغلال الإيجابيات وتجنب السلبيات على قدر الإمكان واستفادة الدول فيما بينها بتجاربها الخاصة فى البنية التحتية المستدامة، وتم الاستشهاد بالعاصمة الإدارية الجديدة كنموذج.