الثلاثاء 5 يوليو 2022
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
احمد باشا

تهديدات الأمن السيبرانى تضرب الاقتصاد العالمى

6 تريليونات دولار خسائر الاقتصادات الدولية من الهجمات السيبرانية

بعد تزايد تهديدات الأمن السيبرانى والتى تضرب الاقتصاد العالمى بقوة وهو ما أسفر عن خسائر بلغت 6 تريليونات دولار بنهاية العام الماضى 2021، اتخذت القيادات المصرفية فى 34 بنكاً تعمل فى مصر بالإضافة إلى شركات الإتصالات العديد من التدابير لتعزيز تأمين البنية التحتية، والتعامل والإبلاغ عن أى مخاطر سيبرانية قد تشكل تهديدًا للقطاع المالى بأكمله.



وعقد قادة أمن المعلومات والأمن السيبرانى فى الـ 34 بنكا العاملة فى مصر اجتماعا مغلقا لمناقشة آخر المستجدات فى القطاع، وذلك خلال فعاليات معرض ومؤتمر أمن المعلومات والأمن السيبرانى CAISEC’22 والذى عقد على مدار يومى 13 و 14 يونيو الحالى تحت عنوان «الأمن السيبرانى فى أوقات الأزمات».

وناقش المشاركون الذين بلغ عددهم 45 قيادة مصرفية على مدار 4 ساعات عدد من المحاور والموضوعات التى تتعلق بطبيعة عمل المصارف فى ظل المجهودات المبذولة من جانب البنك المركزى فى هذا الصدد.

وجاء الاجتماع فى إطار تنفيذ الرؤية الاستراتيجية للبنك المركزى والتى تهدف إلى المساعدة فى تعزيز تأمين البنية التحتية، والتعامل والإبلاغ عن أية مخاطر سيبرانية قد تشكل تهديدًا للقطاع المالى.

وقد انضم فى جزء من اللقاء بعض ممثلى الشركات المصرية والعالمية من أفضل خبراء الهوية الرقمية وأمن المعلومات والأمن السيبرانى فى العالم للتقديم لافضل وأحدث التقنيات، نظرا لأن القطاع المصرفى المصرى يتفوق على معظم القطاعات المصرية، بل ويتفوق على قطاعات مصرفية كثيرة فى العالم بسبب السياسات والأسرة التى وضعها المركزى المصرى.

وقال المهندس أحمد مكى رئيس مجلس إدارة والرئيس التنفيذى لمجموعة بنية، إن الهجمات الإلكترونية فى زيادة مستمرة ولم تسلم منها كبريات الشركات العالمية، لافتا إلى أن خسائر الجرائم الإلكترونية بلغت نحو 3 تريليونات دولار فى عام ٢٠١٥،  والتى وصلت إلى نحو 6 تريليونات دولار بنهاية العام الماضى.

وأوضح أن مصر وضعت قضية الأمن السيبرانى كأحد القضايا الرئيسية للأمن القومى المصرى، ما يجعل التعامل مع هذا الموضوع مهم جداً لحماية مؤسسات واستثمارات الدولة من حماية هذه الهجمات.

وأكد أنه لابد من التعاون المستمر بين الحكومة والقطاع الخاص والجهات المختلفة والشركات العالمية لدعم منظومة الأمن السيبرانى فى مصر.

ومن جانبه قال هشام مهران نائب رئيس شركه أورنج مصر، إن حلول الأمن السيبرانى وتأمين الحدود المعلوماتية للدول أصبحت لا تقل أهمية عن الحدود الإقليمية للدولة.

وأضاف مهران أن مصر واجهت خلال عام 2021 مجموعة من الهجمات السيبرانية، مشيرا إلى أن الدولة أولت اهتماما بالغا للاستثمار فى الأمن السيبرانى وحلول أمن المعلومات.

وأوضح أن التوجه العام الذى تشهده الدولة المصرية للتحول الرقمى يستلزم وجود أمن معلوماتى يسهم فى حماية البيانات، موضحا أن أورنج لديها قسم خاص بحلول الأمن السيبرانى والمعلوماتى.

ولفت إلى أن ورنج تعكف حاليا على تنفيذ مشروع بناء مركز البيانات الخاص بالعاصمة الإدارية الجديدة، والتى تتميز بالاعتماد على التكنولوجيا الحديثة والمتطورة.

وأكد أسامة كمال، رئيس شركة ميركورى المنظمة لمعرض ومؤتمر CAISEC’22 فى نسخته الأولى أننا لمسنا اهتماما كبيرا من جانب القيادات المصرفية للقاء شركات التكنولوجيا بصفة عامة وشركات الأمن المعلوماتى بشكل خاص، حيث جاء الاجتماع فى ظل الظروف والمتغيرات التى يعيشها العالم من حروب سيبرانية وهجمات إلكترونية شديدة تسببت فى خسائر جمة، ولذلك كان اجتماع اليوم الذى عُقد على مدار 4 ساعات كاملة ناقش فيها المصرفيون مع القيادات الأمنية من الشركات التوجهات العالمية والمحلية من منظور الأمن السيبرانى والإطلاع على التكنولوجيات الحديثة ووسائل التصدى للهجمات واتخاذ التدابير الاحترازية اللازمة.

وتابع أن الحضور تناولوا فى اجتماعهم المغلق ببعيدا عن الشركات عض موضوعات متعلقة بتعزيز جاهزية المنظومة التأمينية فى الجهاز المصرفى المصرى من أجل الحفاظ على بيئة عمل وبنية تحتية تتمتع بأعلى درجات أمن وحماية البيانات والمعلومات تنفيذا لتوجيهات المركزى.

يذكر أن معرض ومؤتمر «أمن المعلومات والأمن السيبرانى» CAISEC’22 عقد فى نسخته الأولى خلال الفترة من 13و 14 يونيو بمشاركة وحضور عدد من الوزراء ونواب البرلمان وممثلين من القطاعين العام والخاص ورجال المال والأعمال.