الثلاثاء 5 يوليو 2022
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
احمد باشا

عند أعلى مستوى له فى 7 سنوات

الروبل الروسى يوسع مكاسبه.. ويسجل 55 مقابل الدولار

وسع الروبل الروسى مكاسبه فى بورصة موسكو، بعد أن صعد إلى أعلى مستوياته منذ يوليو 2015، أمام الدولار.



واستقر الروبل الروسى، أمس الاثنين، بالقرب من أعلى مستوياته فى عدة سنوات، بدعم من ضوابط رأس المال، وقد يستمر فى الارتفاع فى وقت لاحق هذا الشهر بسبب مدفوعات الضرائب فى نهاية الشهر.

قفزت العملة الروسية بنسبة 1.7% إلى 55.44 مقابل الدولار، مما رفع تقدمها هذا العام إلى 35%، إذ وصلت إلى أعلى مستوى فى 7 سنوات وتحديدًا منذ يوليو 2015.

وباتت العملة الروسية الأفضل أداءً فى العالم هذا العام، مدفوعة بعائدات روسيا المرتفعة من صادرات السلع والانخفاض الحاد فى الواردات، إلى جانب فرض حظر على سحب المدخرات من العملات الأجنبية، وفقًا لما ذكرته «رويترز».

وقال النائب الأول لرئيس الوزراء أندريه بيلوسوف، إن سعر الروبل مبالغ فيه وإن الصناعة ستكون أكثر راحة إذا انخفض إلى ما بين 70 إلى 80 مقابل الدولار الأمريكي.

من جانبه، قال رئيس الوزراء الروسى، ميخائيل ميشوستين، إن حربا اقتصادية حقيقية اندلعت ضد روسيا وبيلاروسيا، معربا عن ثقته فى أن الدولتين ستواجهان هذا الضغط غير المسبوق من خلال الجهود المشتركة.

وخلال اجتماع أمس فى مينسك، مع نظيره البيلاروسى رومان جولوفتشينكو، شكر ميشوستين مينسك على «موقفها البناء بشأن الوضع حول أوكرانيا»، موضحا «أننا نقاوم بشكل مشترك ضغوط العقوبات غير المسبوقة من الدول غير الصديقة، والتى يمكن مقارنتها بالحرب الاقتصادية الشاملة.  وهدفها هو عزل روسيا وبيلاروسيا عن النظام المالى الدولى، وإبطاء التنمية الاقتصادية، وتقويض السيادة التكنولوجية لدولنا، ومفاقمة حياة مواطنينا».

وأعرب ميشوستين عن ثقته فى أننا «سنقاوم هذا الضغط ونتيجة لذلك سنصبح أقوى، وسنتمكن معا من التغلب على تداعيات العقوبات الغربية، بما فى ذلك من خلال تعميق الاندماج فى دولة الاتحاد، وإطلاق المشاريع المشتركة، وتطوير سلاسل الإنتاج والخدمات اللوجستية، واستبدال الواردات».

فى سياق آخر، استدعت موسكو، مبعوث ليتوانيا على خلفية حظر دخول البضائع من روسيا إلى جيب كالينينجراد، فيما دعا مسئول روسى الاتحاد الأوروبى لحل المشكلة، وحذر من أن بلاده ستطلق يدها فى هذا البلد المطل على بحر البلطيق.

ويأتى هذا بعد أن أعلنت السلطات فى ليتوانيا، قبل أيام، عزمها عدم السماح لهيئة السكك الحديدية الروسية بنقل المواد والسلع الروسية، التى حظر الاتحاد الأوروبى على روسيا توريدها، عبر الأراضى الليتوانية.

يذكر أنه لا يمكن الوصول إلى جيب كالينينجراد من الأقاليم الروسية الأخرى برا إلا عبر ليتوانيا.

ودافعت ليتوانيا عن قرارها بمنع عبور السكك الحديدية من روسيا إلى منطقة بحر البلطيق الروسية للبضائع المفروض عليها عقوبات من الاتحاد الأوروبى، فى خطوة أثارت غضب موسكو وسط توترات عالية فى المنطقة.

وفى كييف، أعلن وزير العدل الأوكراني، دينيس ماليوسكا، أن مرحلة المصادرة الحيوية لممتلكات الأوكرانيين والمتعاونين مع روسيا وكذلك ممتلكات الروس فى أوكرانيا، ستبدأ بحلول نهاية الصيف الجارى.

وقال ماليوسكا لقناة «رادا» الأوكرانية: «تم تجميد ممتلكات عدد كبير من الخونة، لا يمكنهم بيع ممتلكاتهم. ونتوقع أن تبدأ مرحلة المصادرة الجماعية فى نهاية الصيف الجاري. وحاليا توجد هناك سوابق بين الأشخاص المتعاونين مع روسيا. مثلا فقد أصحاب «سبيربنك» و«بروم إنفيست بنك» ممتلكاتهم. والعدد الأكبر (من أعمال المصادرة) سيتم قبل نهاية الصيف الجارى».

ووقع الرئيس الأوكراني، فلاديمير زيلينسكي، سابقا، قانونا حول «المصادرة الإجبارية للممتلكات الروسية وممتلكات المواطنين الروس فى أوكرانيا. وإضافة إلى ذلك هدد بعمل كل شىء لمصادرة ممتلكات «الدعاة الروس»، وذلك دون التوضيح عمن يدور الحديث.

فى سياق آخر، بددت ألمانيا أمس الآمال بانضمام سريع للسويد وفنلندا إلى الناتو، بينما من المقرر أن يلتقى الأمين العام للحلف مسئولين أتراكا وسويديين وفنلنديين فى محاولة لمعالجة الملف الكردى.

ونقلت وكالة «فرانس برس» عن مصدر فى الحكومة الألمانية قوله «أعتقد أن الأمر يتعلق.. بإسقاط كل شيء على أبعاده التاريخية».

وأضاف المصدر: «بالنظر إلى البعد التاريخي، لن يكون الأمر كارثيا إذا احتجنا إلى بضعة أسابيع أخرى» للتوصل إلى توافق.. وأوضح «الأمر الأساسي، هو أنه من وجهة نظرنا لا توجد صعوبات لا يمكن التغلب عليها» بين السويد وفنلندا وتركيا.

وأكد «نحن واثقون، واثقون جدا بأنه يمكننا إيجاد حل يراعى مصالح الطرفين». 

وقبل العرقلة التركية الشهر الماضى، كانت ستوكهولم وهلسنكى وكذلك قيادة حلف الشمال الأطلسى فى بروكسل، تأمل فى عملية انضمام سريعة للناتو، مع الحصول على تصويت الأعضاء الثلاثين الحاليين بالإجماع الضرورى خلال قمة مدريد المنعقدة فى 29 و30 يونيو.

والتقى الأمين العام للحلف ينس ستولتنبرج ممثلين لتركيا والسويد وفنلندا فى بروكسل أمس على أمل انضمام البلدين السريع إلى الحلف.