الثلاثاء 5 يوليو 2022
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
احمد باشا

الأزهر: اتخاذ «غير المحجبة» ذريعة للاعتداء على المرأة جريمة كبرى

تبرأ الأزهر الشريف من تصريحات الدكتور مبروك عطية، حيث أكد أن هناك حالة فوضى فى الفتوى، وأن العمل الفردى الافتائى فات آوانه ويجب وقفه فلم يعد ممكناً اليوم، وقال الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف،فى تصريحات إعلامية له أمس، إن الانشغال الإعلامى بالشأن الدينى بغير إعداد علمى كاف، وأن السير خلف فتاوى وآراء فردية يؤدى إلى مزيد من إرباك الناس وتخبطهم.



ودعا شيخ الأزهر الشريف المصريين والمسلمين للتوقف عن أخذ الفتوى من هؤلاء المشايخ قائلاً: «أدعو الناس لطلب الفتوى من جهاتها المعتمدة وليس من الإعلام».

وقال مركز الازهر العالمى للفتوى الالكترونية، أن الاعتداء على حق الإنسان فى الحياة جريمة نكراء من أكبر الكبائر، سواء أكان الاعتداء من الإنسان على أخيه الإنسان، أو من الإنسان على نفسه بالانتحار.

وأكد المركز فى بيان له أمس، أن الانتقاص من أخلاق المحجبة أو غيرها أمر يحرمه الدين، ويرفضه أصحاب الفطرة السليمة، واتخاذه ذريعة للاعتداء عليها جريمة كبرى ومنكرة.. متابعا: للمجتمع الإيجابى دور واعٍ فى وأد الجرائم، بالاتحاد والفاعلية والحفاظ على القانون، أما السلبية مع القدرة على منع المعتدى، والاكتفاء بتصوير الجرائم عن بعد، فأمور تساعد على تفاقم الجريمة وتجرؤ المجرمين.