الأربعاء 10 أغسطس 2022
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
احمد باشا

لطيفة: أحلامى ليس لها حدود و«لطيفة 2022» عوضنى عن أيام كورونا الصعبة

«ألبومى يشبه الجامعة العربية» هكذا وصفت النجمة لطيفة ألبومها الأخير “لطيفة 2022” وهو الألبوم رقم 35 فى مشوارها الفنى، وطرحته مؤخرا وضم خمس أغان باللهجة المصرية التونسية والعراقية مؤكدة انها حرصت أن يكون هذا الالبوم تتسم أغانيه بالبهجة والتفاؤل حتى يكون مناسبا لأجواء فصل الصيف، كما حرصت على إرضاء كل الأذواق فيه.



وتحدثت لطيفة فى حوارها لـ«روزاليوسف» عن كواليس ألبومها الاخير وأبرز ردود الافعال التى تلقتها وغنائها بالعراقى لأول مرة ورأيها فى تأثير السوشيال ميديا فى نجاح العمل الفنى كما تحدثت عن أبرز الاصوات التى تفتقدها وسر ابتعادها عن التمثيل وتفاصيل اخرى تكشفها السطور القادمة.

■ قدمتِ فى المينى ألبوم أكثر من خمس أغنيات بلهجات متنوعة.هل كنتِ حريصة على ارضاء كل الاذواق أم الأمر جاء صدفة؟

- لم يكن صدفة فقد قصدت ذلك من باب التغيير لأنى كنت حريصة أن يكون هناك تنوع فى الاغنيات التى أقدمها، فمثلا هذه المرة الأولى التى أغنى فيها عراقى قدمت أغنيتين عراقى وأغنية تونسية وثلاث أغنيات باللهجة المصرية. 

■ حدثينا عن كواليس تحضير الألبوم والمدة التى استغرقها؟

- بدأت التحضير للألبوم العام الماضى والحقيقة سعيدة جدا بفريق العمل الذى تعاونت معهم بداية من محمد يحيى وملاك عادل وعزيز الشافعى وتامر حسين وقمت بتسجيله ما بين مصر ودبى والعراق وتونس وتركيا.

■ لماذا اخترتِ عنوان “لطيفة 2022” كعنوان للألبوم؟

- لأنى لا أريد أن أميز اغنية عن اخرى خاصة أننى صورت الخمس أغانى فيديو كليب فاخترت “لطيفة 2022” لنكسر الصعوبة التى مررنا بها فى عامى 2020 و2021 بسبب كورونا.

■ كيف وجدتِ التعاون مع شركة روتانا فى ألبوم “لطيفة 2022”؟

- بداياتى كانت توزيع روتانا من ايام الاستاذ لويس اسكندر رحمة الله عليه واخر تعاون جمعنى بالشركة كان من خلال توزيع ألبوم “معلومات مش أكيدة “ مع الأستاذ زياد الرحبانى والبوم “الكام يوم اللى فاتوا “ فروتانا من اكبر شركات الانتاج الغنائى فى العالم العربى والشرق الاوسط واصبح لها مكتبة من كل اللهجات العربية مصرى ولبنانى وخليجى والحمد لله الألبوم حقق صدى حلو.

■ أجواء الالبوم تتميز بالأمل والتفاؤل خاصة فى اغنية هنعيشها مرة واحدة _ فهل كنتِ حريصة أن الالبوم يكون فيه هذه النوعية من الأغانى المناسبة لجو الصيف خاصة فى تصويرها؟

- فعلا منذ أن اخترت أن يكون توقيت نزول الالبوم فى الصيف اصررت أن يكون مبهجا ومليئا بالفرح والتفاؤل والامل والبهجة والحقيقه جو “هنعيشها مرة واحدة” يشبه أجواء الصيف ومن الاغانى التى احببتها كثيرا. ■ وما اقرب أغانى الألبوم لقلبك؟

- كلهم قريبون لقلبى فمثلا انا سعيدة انى قدمت اغنية “طار طار” بالتونسى واول مرة اغنى باللهجة العراقية واغانى مصرى مثل “احسن” و”هنعيشها مرة واحدة”.

■ من الاشياء الملفته فى الالبوم عودتك للقصيدة فى اغنية “اعطنى دوم” _ما سبب اختيارك لها؟

- “اعطنى دوم” قصيدة مختلفة وعراقى مودرن وستتعجبى عندما تعلمين أن الذى كتب ولحن هذه القصيدة شباب فى العشرينيات من عمرهم وهما تراث نمير الشاعر والملحن على سالم.

■ منذ بداية مشوارك وانتِ حريصة على الإنتاج لنفسك.أليس هذا الأمر مرهقا فى تفاصيله بالنسبه لك؟

- بالعكس فالإنتاج ممتع بالنسبه لى وانا كتالوجى ومسيرتى يضم 35 البوما جميعها من انتاجى بما فيهم البومى الأخير ماعدا البوم “مترحش بعيد يا حبيبي” هو من انتاج الاستاذ محسن جابر فشيء ممتع انك تتحكمى فى أدواتك بنفسك وسعيدة اننى الفنانة الوحيدة فى العالم العربى التى تملك ما تغني.

■ الفنانة نبيلة عبيد حرصت على تهنئتك على الالبوم. كيف استقبلتِ هذا الامر؟

- لا استغرب فرحة الفنانة الكبيرة نبيلة عبيد بألبومى وبكلامها الحلو فى الفيديو الذى نشرته على صفحتها لأنها فنانة كبيرة وبحبها جدا واعتبرها قدوة بالنسبة لى واتعلم منها منذ اول يوم اتيت على مصر وهى من الفنانات اللاتى تركن بصمة فى حياتى وفاجأتنى جدا برد فعلها على الالبوم وهناك فنانون واعلاميون تلقيت منهم تهانى كثيرة على الالبوم.

■ ما مقياس النجاح بالنسبه لك ومدى تأثير السوشيال ميديا فى تحقيق نجاح العمل الفني؟

- بالتأكيد وجود مشاهدات كثيرة على اليوتيوب بتكون مهمة ومقياس نجاح مهم ايضا رأى النقاد له قيمة كبيرة وتعليقات الناس فى الشارع والذى اعتبره اكبر مقياس للنجاح.

■ ماذا عن حفلاتك خلال الفترة القادمة؟

- تعاقدت على مجموعة من الحفلات قريبا فى مصر وابوظبى وسلطنة عمان والخليج وكان المفروض لدى اكثر من حفلة فى تونس لكن تم تأجيلها وقريبا فى السعودية.

■ حققتِ احلامك بنسبة كم فى المائة؟

- حققت احلاما كثيرة كانت فى خيالى لكن كل ما احقق حلم بيكون هناك حلم اكبر اسعى لتحقيقه لذلك احلامى ليس لها حدود.

■ لماذا خطواتك فى التمثيل بطيئة؟

- أنا بحب التمثيل جدا بالتحديد السينما والمسرح وأتمنى كل سنة اقدم فيلمين وأسعى لذلك على جانب اخر العشر سنوات الاخيرة لا احسبهم من عمرى لأنه جاءت ما يسمى بالثورات العربية وكورونا وكويس اننا قدرنا نغنى وأسعى الان لأعود للتمثيل بعمل قوى.

■ ما هى الاغانى التى استمعتِ اليها مؤخرا وعجبتك؟وما هى الاصوات التى تفتقدى وجودها حاليا؟

- عجبنى جدا حمزة نمرة واغنية “فاضى شوية” من اجمل الاغانى التى سمعتها فى السنوات الاخيرة وهو مطرب متنوع ومختلف ويغنى كل اللهجات العربية اما الاصوات التى افتقدها جدا فهو صوت عمار الشريعى ووجوده بشكل عام فى المجال الفنى.

■ واخيرا كيف تحافظين على جمالك وحيويتك؟

- أنا قريبة أهلى وألعب رياضة باستمرار وهى جزء اساسى من حياتى واحافظ على نوعية اكلى والأهم من كل هذا ايمانى بالله قوى.