الأربعاء 10 أغسطس 2022
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
احمد باشا

مظلومية التحكيم تفسد الدورى وتشق الصف الأهلاوى وتضلل فيتوريا

لا تمر مباراة فى الدورى الممتاز لأهل القمة، خصوصا النادى الأهلي، إلا وصاحبها جدل تحكيمى واسع، بسبب حالة التخبط التى يمر بها المارد الأحمر فى هذا الموسم، واحتلاله المركز الثالث، الأمر الذى يهدد وجوده فى منافسات دورى أبطال أفريقيا فى الموسم المقبل، واحتمالية انتقالة للمنافسات «الكونفدرالية»، وهو جدا اخر منتظر وسط اشتباك مع نادى بيراميدز صاحب المركز الثانى فى جدول المسابقة، بينما ينفرد الزمالك بصدارة بفارق مريح، برصيد 66 نقطة، ويحل ضيفا على الجونة اليوم الجمعة، فى الأسبوع الـ29 من المسابقة، ليقترب أكثر من منصة التتويج.



يقترب الزمالك من منصة التتويج أكثر، النادى الأهلى نفسه الذى يهدر نقاط من مباراة لأخرى، عبر سلسلة تعادلات مخيبة لأمال جماهيره، أخرها أمام المقاولون العرب ثم فاركو، ومواجهة الأخير شهدت جدلا تحكيميا واسعا وكبيرا، بسبب الظن نحو الغاء هدف صحيح للجنوب أفريقى بيرسى تاو، بدعوى التسلسل، الأمر الذى اختلف حوله كوكبة الحكام انفسهم فى استديوهات التحليل، فضلا عن توجيه اتهامات للفار فى المباراة الذى قضى بعدم صحة الهدف، لينشق الصف الأهلاوى ما بين اتهام التحكيم بتعمد تعطيل الأهلى لصالح منافسين، وما بين تعثر الأهلى نفسه لمروره بمشاكل فنية وادارية كبيرة منذ بداية الموسم انتهت برحيل المدرب الجنوب أفريقى موسيمانى واستقدام البرتغالى ريكاردو سواريش، وسط محاولات من رئيس القلعة الحمراء محمود الخطيب لايجاد حلول.

الجدل لم ينتهى بين جميع الاطراف خصوصا على وسائل التواصل الاجتماعى المختلفة، ليفسد ما تبقى من مسابقة الدورى الممتاز عن موسم 2021-2022، وفى نفس الوقت يربك المدرب الجديد للمنتخب الوطنى البرتغالى روى فيتوريا الذى حضر مباراة الأهلى وفاركو فى الدوري، والذى خرج بانطباع عقب المبارة، وأكد أن هناك ضغطا كبيرا فى المباريات بالدوري، مشيرا إلى وجود مواهب كبيرة فى الأندية، قائلا: «الدورى به الكثير من المواهب ولكن أيضا به ضغط مباريات كبير، وهذا يجعل الأمر صعبا على بعض الفرق، لن أتحدث عن لاعبين بعينهم ولكن مباراة الزمالك وبيراميدز كانت قوية خصوصا وهى على قمة الدوري، وأظهرت لاعبين رائعين».

وأضاف «قمت بعمل دراسة عن كرة القدم المصرية، وجاء الوقت تلقى المعلومات والتدخل فى بعض الأمور، ولكن لابد من وجود حب من قبل اللاعبين من أجل أن يكون هناك مستقبل جيد لكرة القدم المصرية، والتنافس بقتالية على لقب الدورى من 3 أندية شيء جيد جدًا، وأنا أؤمن بمصر وإمكانياتها فى كرة القدم، ونحن على استعداد لكل شيء، ولدينا رغبة قوية وحافز كبير»، ليتسبب الارتباك الفنى للنادى الأهلى فى الخروج من حسابات فيتوريا قليلا خلال الأيام المقبلة، بسبب كم المشاكل والأزمات وعدم ظهور لاعبيه بالمستوى المعهود عليهم سواء بحمل قميص الأهلى أو المنتخب معا.

ومنذ أن أعلن اتحاد كرة القدم عن تعيين البرتغالى روى فيتوريا مديرا فنيا لـ«الفراعنة»، بعقد لمدة 4 سنوات، حتى نهاية كأس العالم 2026، مقابل 2.4 مليون يورو سنويا، بواقع 200 ألف دولار شهريا، شامل الضرائب ورواتب مساعديه الأربعة، وهم مدرب عام ومحلل أداء ومعد بدنى ومدرب حراس مرمى، وسط شرط جزائى 3 أشهر يتحمله أى من الطرفين حال فسخ العقد، يلوح فى الأفق عدة مهام تنتظر البرتغالى الجديد على ساحة الفريق الوطني، سيكون التحدى الرسمى الأول مواجهة مالاوى فى الجولة الثالثة من تصفيات كأس أمم أفريقيا 2023.

أيضا تصحيح المسار بعد سلسلة تخبط فنى وإدارى فى الفترة الأخيرة انتهى بإقالة مواطنه كيروش وسط أزمات واستقدام ورحيل المدرب الوطنى إيهاب جلال فى رحلة مرتبكة، وتقديم عرض لخطة طويلة الأمد بحسب الاتفاق مع حازم إمام عضو مجلس الإدارة بضمانات فنية واضحة يحق لاتحاد الكرة مناقشته فيها، وتحسين سمعة الكرة المصرية وضمان العودة للمنافسات القارية والإقليمية مع التعهد بتلبية وتوفير الاحتياجات اللازمة، والحفاظ على سمعة المدرب البرتغالى فى القاهرة بعد سلسلة من التعاملات الناجحة تاريخيا أبرزها الأسطورة مانويل جوزية فى الأهلى والمدرب الناجح مع الزمالك فينجادا، وعمل تواصل مع مواطنيه فى قطبى الكرة المصرية حاليا ريكاردو سواريش الجديد فى الأهلى والعائد للزمالك بعد سنوات غياب العجوز جوسفالدو فيريرا.

أيضا التواجد لمتابعة الدورى المحلى لضمان فرز نجوم جدد مع تركيز الانتباه على منتخبات الشباب والأوليمبى لضمان تجديد الدماء.