الأربعاء 10 أغسطس 2022
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
احمد باشا

توجيهات رئاسية لدعم قطاع الرعاية الصحية للمواطنين

اجتمع  الرئيس عبدالفتاح السيسى، أمس، مع الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء، والدكتور خالد عبد الغفار وزير التعليم العالى والبحث العلمى والقائم بأعمال وزير الصحة والسكان، والدكتور محمد عوض تاج الدين مستشار رئيس الجمهورية لشئون الصحة والوقاية، حيث قال السفير بسام راضى المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية، إن الاجتماع تناول متابعة الموقف التنفيذى لعدد من المبادرات الرئاسية فى قطاعى الرعاية الصحية للمواطنين، والجامعات والبحث العلمي.



وأضاف المتحدث باسم رئاسة الجمهورية، أن الرئيس وجه  ببلورة حزم تحفيزية للأطباء وتطوير منظومة مالية من شأنها الارتقاء بدخل الطبيب وتحسين بيئة العمل الخاصة بهم، لاسيما فى التخصصات الطبية النادرة، مع منح امتيازات خاصة للأطباء العاملين فى المحافظات النائية، وكذلك تعديل منظومة تكليف الأطباء بالكامل. 

وشهد الاجتماع، أيضًا، عرض الوضع الوبائى لفيروس كورونا على مستوى الجمهورية، فضلاً عن معدل تلقى التطعيمات، والمتوفر حالياً من جرعات إضافية من اللقاحات، علاوة على استعراض نتائج تطبيق المبادرات الرئاسية المختلفة فى إطار جهود الدولة للارتقاء بالصحة العامة، وذلك تحت مظلة «100 مليون صحة»، وما تم تحقيقه من مستهدفاتها على مستوى الجمهورية، خاصةً ما يتعلق بعلاج فيروس «سى»، ودعم صحة المرأة المصرية، والقضاء على قوائم انتظار الحالات الحرجة، والتى تم من خلالها إجراء حوالى مليون و200 ألف جراحة فى مختلف التخصصات الدقيقة والعاجلة، بتكلفة إجمالية بلغت حتى الآن  11 مليارا و600 مليون جنيه، من خلال 477 مستشفى على مستوى كل محافظات الجمهورية، وهو ما جعل منظمة الصحة العالمية تشيد بالتأثير والمردود المباشر لهذه المبادرة على تحسين الأحوال الصحية والاقتصادية للأسر المصرية. 

ووجه الرئيس فى هذا الصدد بزيادة الموارد المالية المخصصة لدعم المبادرة بمقدار 600 مليون جنيه، مع زيادة برامج التوعية الإعلامية للمواطنين المستهدفين بالمبادرة، وذلك لتعريفهم بكيفية الاستفادة منها بطريقة يسيرة وسلسلة، بما يساهم فى رفع المعاناة عن المرضى من المواطنين.

ووجه الرئيس، بضمان استمرار ما تم تحقيقه من نتائج فى إطار مبادرة الكشف عن وعلاج فيروس «سي» من خلال الكشف الدورى المستمر والمبكر، خاصةً فى مكونات المنظومة التعليمية، بما يضمن استدامة النتائج المتحققة فى المبادرة على امتداد الأجيال الحالية والمستقبلية، خاصة أن المبادرة قد أصبحت تجربة مرجعية على مستوى العالم. 

وتابع الرئيس، المبادرة الرئاسية الخاصة بدعم صحة المرأة والاكتشاف المبكر للأورام وتعزيز صحة الأم والجنين على مستوى الجمهورية، فضلاً عن جهود تطوير مستشفى أورام دار السلام «هرمل» لتصبح مركزاً متطوراً لتشخيص وعلاج أورام الثدي، وكذلك مستجدات إنشاء المعهد القومى الجديد للأورام «500500»، حيث وجه الرئيس بسرعة استكمال كل منشآته ومرافقه. 

كما عرض مستجدات الموقف التنفيذى لتطبيق منظومة التأمين الصحى الشامل، مع استعراض الخطوات القادمة فى هذا الصدد والخطة الزمنية لإدراج باقى المحافظات فى المنظومة، فضلاً عن التحديات التى تطرأ وخطط التغلب عليها، حيث وجه  الرئيس بضمان استدامة التدفقات المالية الخاصة بالمنظومة كعامل أساسى لنجاحها، بالإضافة إلى كفاءة مقدمى الخدمة الصحية. 

وأضاف المتحدث الرسمى، أن الدكتور خالد عبد الغفار استعرض أيضاً جهود تطوير منظومة البحث العلمى ومراكز الأبحاث التابعة للوزارة على مستوى الجمهورية، حيث وجه  الرئيس بزيادة عدد الباحثين العلميين المؤهلين، وذلك بهدف تعزيز الكوادر العاملة فى المراكز والمعاهد التعليمية التابعة لوزارة التعليم العالى، مع انتقائهم بشكل مهنى على أعلى مستوى لتعظيم القدرة البحثية فى الدولة. 

فيما تم عرض مستجدات المبادرة الرئاسية «التكنولوجيا المستقبلية 2050»، والتى تضم جامعات التكنولوجيا والعلوم الحديثة المتخصصة فى بعض المجالات الدقيقة مثل الذكاء الاصطناعى والبرمجيات والشمول المالى والإعلام الرقمي، حيث وجه  الرئيس بالاستمرار فى الدراسة للبلورة النهائية للمبادرة نظراً لأهميتها، خاصةً ما يتعلق بالتعاون مع الشركاء العالميين من الخبرات العريقة من شركات التكنولوجيا والإلكترونيات لتنفيذ المبادرة بكافة مكوناتها، نظراً لأهميتها، فضلاً عن التكلفة التقديرية وأعداد الطلاب المشمولين.

وعرض وزير التعليم العالى أيضاً مستجدات عدد من أبرز المشروعات القومية التابعة للوزارة، خاصةً الأكاديمية الوطنية للرياضيات، ومدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا والابتكار، وكذلك الجامعات الحكومية والأهلية والتكنولوجية، حيث وجه  الرئيس بأن يتم دعم مصاريف التقدم للطلاب الجدد للالتحاق بالجامعات الأهلية الحكومية، بتحمل الدولة نسبة من تلك المصاريف مع الاستمرار فى تقديم المنح المجانية للمتفوقين.