الجمعة 3 فبراير 2023
رئيس مجلس الإدارة
هبة صادق
رئيس التحرير
احمد باشا

«ماعت» ترصد الخطوات العربية لتعزيز العمل المناخى

 أصدرت مؤسسة ماعت للسلام والتنمية وحقوق الإنسان العدد الثانى عشر من «مرصد الهدف الثالث عشر فى المنطقة العربية»، بعنوان «ماذا بعد كوب 27: خطوات عربية مقدامة لتعزيز العمل المناخي»، وتناولت من خلاله خطوات جادة وفعاليات كثيفة للدول العربية تحاول من خلالها إعادة النظر فى ملف المناخ ومناقشة الثغرات والتحديات الحالية كذلك آليات معالجتها، وذلك فى سياق الاستعداد الجاد لمؤتمر قمة الأطراف القادم كوب 28.



فيما جاءت دولة فلسطين كدولة العدد الثانى عشر من مرصد ماعت الشهري، فبالرغم من أن الفلسطينيين وقوات الاحتلال يقطنون البقعةَ الجغرافية نفسها، إلا أن الفلسطينيين وفى ظل وجود قوات الاحتلال يعانون أكثر بسبب تغير المناخ، فالاحتلال الإسرائيلى يَحُول دون وصول الفلسطينيين إلى الموارد واتخاذ تدابير تدعم تكيفهم مع تغير المناخ.

كما رصدت مؤسسة ماعت فى عدد شهر ديسمبر زيادات مفرطة فى درجات الحرارة والشح المائي، وبالتالى تفاقم المخاطر المرتبطة بالتغير المناخى فى المنطقة العربية. 

و رصدت ماعت أيضاً جهود الدول العربية، لا سيما تلك المتعلقة بالتعاون مع المعاهد والمؤسسات المعنية بالنمو الأخضر وتعزيز المجال البيئي، فضلاً عن عقد مذكرات تفاهم فيما بينهم تهدف لتعزيز التعاون بين الدول للحد من التلوث البيئى وحماية الطبيعة.

 ومن جانبه، أوضح أيمن عقيل؛ الخبير الحقوقى الدولى ورئيس مؤسسة ماعت للسلام والتنمية وحقوق الإنسان، أن الأراضى الفلسطينية المحتلة تخضع للقانون الدولى المعنى بالاحتلال الناجم عن الحرب، وقوة الاحتلال مسئولةٌ قانونًا عن تلبية احتياجات السكان الواقعين تحت احتلالها، وهذه المسئولية تشمل بموجب اتفاقية لاهاى الوصاية على الموارد الطبيعية. 

وأضاف الخبير الحقوقى أن اتفاقية جنيف الرابعة تحظر تدميرَ الممتلكات ومصادرتها على نحو تعسفي، وإتلاف الأعيان المدنية التى لا غنى عنها لحياة المدنيين مثل المناطق الزراعية ومنشآت مياه الشرب وأنظمة الرىّ.

وعلى صعيد آخر، نادى «عقيل» جامعة الدول العربية بالتعاون مع الحكومات العربية لإطلاق مبادرة عربية إقليمية للحد من المخاطر المتعلقة بالمناخ، على أن تتم الاستعانة بخبرات الحكومات العربية التى دشنت مبادرات إقليمية سابقة، كما دعى الحكومات العربية بضرورة العمل على تدشين استراتيجيات وطنية تعزز من العمل المناخى فى سياق حالات عدم الاستقرار السياسى والأمنى.

فيما أكدت «مريم صلاح» الباحثة فى وحدة التنمية المستدامة بمؤسسة ماعت، أن الشباب أصبح لهم دور بارز فى دعم العمل المناخي، وفى ذلك الإطار أوصت الباحثة حكومات الدول العربية بتعزيز عمل المبادرات الشبابية الناشئة بهدف الحد من تداعيات التغير المناخي، ودعم تلك المبادرات وتنفيذها بشكل مشترك مع أصحاب هذه المبادرات من الشباب.