<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?><rss xmlns:a10="http://www.w3.org/2005/Atom" version="2.0"><channel><title>صحيفة روز اليوسف</title><link>https://daily.rosaelyoussef.com/</link><description>الشرح</description><language>ar</language><copyright>جميع الحقوق محفوظة © 2026 صحيفة روز اليوسف</copyright><lastBuildDate>Mon, 10 Aug 2026 21:47:43 +0300</lastBuildDate><image><url>https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/SiteImages/Logo.png</url><title>صحيفة روز اليوسف</title><link>https://daily.rosaelyoussef.com/</link></image><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/438787/%D8%B5%D9%86%D8%A7%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%AA%D8%A8%D8%AF%D8%A3-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D9%87%D8%B1%D8%A9</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/438787/%D8%B5%D9%86%D8%A7%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%AA%D8%A8%D8%AF%D8%A3-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D9%87%D8%B1%D8%A9</link><a10:author><a10:name>نورالدين أبوشقرة</a10:name></a10:author><title>صناعة السلام تبدأ من القاهرة </title><description>لم ولن تتوقف الدولة المصرية عن دعم القضية الفلسطينية حيث جاء إعلان خارطة طريق تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق</description><pubDate>Thu, 06 Aug 2026 14:17:47 +0300</pubDate><a10:updated>2026-08-06T14:17:47+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;لم ولن تتوقف الدولة المصرية عن دعم القضية الفلسطينية، حيث جاء إعلان خارطة طريق تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف الحرب فى قطاع غزة، ليمثل إنجازًا تاريخيًا جديدًا يُضاف إلى سجل الدبلوماسية المصرية، حيث &amp;nbsp;أثبتت مصر مجددًا أنها الرقم الصعب والضامن الحقيقى والأول لأمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط، بفضل القيادة الرشيدة والرؤية الثاقبة للرئيس عبدالفتاح السيسى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وكانت كل من مصر وقطر وتركيا، قد أعلنوا فى بيان ثلاثى مشترك، بصفتهم الدول الوسيطة فى محادثات التهدئة ووقف إطلاق النار، عن إدانتهم واستنكارهم الشديدين للانتهاكات &amp;ldquo;الإسرائيلية&amp;rdquo; المتواصلة فى قطاع غزة، مؤكدين أن استمرار الخروقات والتصعيد الميدانى يقوض الجهود الدبلوماسية المبذولة لتثبيت الاستقرار، ويعرقل مسار تنفيذ التفاهمات المتفق عليها لإنهاء المعاناة الإنسانية فى القطاع.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وشدد البيان الصادر عن الدول الوسيطة، على ضرورة أن يتحمل المجتمع الدولى مسئولياته لإلزام الاحتلال بالوقف الفورى للانتهاكات والالتزام ببنود الاتفاقات، مع التأكيد على حماية المدنيين وتسريع إدخال المساعدات الإغاثية والطبية لجميع أنحاء القطاع.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;من جانبه، أكد أسامة شعث أستاذ العلوم السياسية، أن المرحلة الحالية تمثل محطة مفصلية وتاريخية فى مسار القضية الفلسطينية، مشيرًا إلى أن التوافقات التى جرى التوصل إليها لا تتعلق فقط بوقف الحرب فى قطاع غزة، وإنما تفتح الباب أمام إعادة الإعمار والبحث عن مسار سياسى شامل يقود إلى حل القضية الفلسطينية وإقامة الدولة الفلسطينية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأوضح، أن أهمية هذه المرحلة تكمن فى أنها تسهم فى إحباط أى محاولات للتوسع الإسرائيلى داخل قطاع غزة أو استئناف العمليات العسكرية، كما تمنح القطاع فرصة حقيقية للانتقال من مرحلة الحرب والدمار إلى مرحلة التعافى وإعادة البناء.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وفيما يتعلق بإعادة الإعمار داخل القطاع قال &amp;ldquo;شعث&amp;rdquo;، إن الاتفاق يكتسب أهمية استثنائية بالنظر إلى الأوضاع الإنسانية الصعبة التى يعيشها سكان قطاع غزة، مضيفا أن تنفيذ الاتفاق يمثل &amp;ldquo;قبلة حياة&amp;rdquo; للقطاع، إذ يهيئ الظروف اللازمة لبدء عمليات إعادة الإعمار وإعادة الخدمات الأساسية، بما يخفف من معاناة الفلسطينيين ويعيد الحياة تدريجيًا إلى المناطق المتضررة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأضاف أن ملفات معقدة مثل الانسحاب الإسرائيلى وإعادة الإعمار والترتيبات المتعلقة بالسلاح تحتاج إلى مراحل زمنية محددة وآليات تنفيذ واضحة، بما يضمن التزام جميع الأطراف ويمنع حدوث أى عراقيل أو خلافات خلال التطبيق.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأوضح، أن العنصر الأكثر أهمية فى المرحلة المقبلة يتمثل فى وضع جدول زمنى محدد لتنفيذ كل بند من بنود الاتفاق، لافتًا إلى أن التجارب السابقة أثبتت أن غياب الأطر الزمنية الواضحة قد يؤدى إلى التعثر أو التأجيل.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وقال جهاد الحرازين أستاذ العلوم السياسية بجامعة القدس: إن مصر تؤدى دورًا محوريًا ومتميزًا فى ملف الوساطة الفلسطينية، مشيرًا إلى أن التحرك المصرى لم يقتصر على تقريب وجهات النظر بين الأطراف المختلفة، بل شمل أيضًا حشد الدعمين الدولى والإقليمى لدعم جهود التهدئة ووقف إطلاق النار.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأوضح أن القاهرة تنظر إلى القضية الفلسطينية باعتبارها قضية مركزية ترتبط بشكل مباشر بتحقيق الاستقرار الإقليمى، ولذلك تواصل جهودها السياسية والدبلوماسية من أجل الدفع نحو تسوية عادلة تضمن حقوق الشعب الفلسطينى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأضاف &amp;ldquo;الحرازين&amp;rdquo;، أن القاهرة تقود مسار السلام عبر الحوار والدبلوماسية، مشيرا إلى أن مصر استضافت العديد من اللقاءات والاجتماعات الخاصة بالفصائل الفلسطينية خلال الفترة الماضية، بهدف التوصل إلى توافقات تدعم الانتقال إلى المرحلة الثانية من التفاهمات القائمة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وشدد على أن الرؤية المصرية ترتكز على تغليب لغة الحوار والدبلوماسية باعتبارهما الطريق الأكثر فاعلية لتحقيق السلام والاستقرار فى المنطقة، مؤكدًا أن القاهرة تتحرك بالتنسيق مع الوسطاء الإقليميين والدوليين من أجل الحفاظ على فرص التهدئة ومنع عودة التصعيد.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأشار إلى أن تحقيق السلام الإقليمى يرتبط بصورة مباشرة بحل القضية الفلسطينية، وأن استمرار الجهود المصرية والدولية يمثل عنصرًا أساسيًا لدفع مسار التسوية وتحقيق الاستقرار فى المنطقة.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/08/06/438787.jpg"></enclosure><keywords>غزة,السيسى</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/438786/%D8%AA%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%AD%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D8%B6-%D9%82%D9%88%D8%A9-%D8%A3%D9%85-%D9%88%D8%B1%D8%B7%D8%A9-%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/438786/%D8%AA%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%AD%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D8%B6-%D9%82%D9%88%D8%A9-%D8%A3%D9%85-%D9%88%D8%B1%D8%B7%D8%A9-%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9</link><a10:author><a10:name>أمانى عزام</a10:name></a10:author><title>تصريحات ترامب.. استعراض قوة أم ورطة سياسية؟</title><description>مرحلة جديدة من التصعيد تشهدها العلاقات الأمريكية_الإيرانية بعد تهديدات أطلقها الرئيس الأمريكى دونالد ترامب</description><pubDate>Thu, 06 Aug 2026 14:16:51 +0300</pubDate><a10:updated>2026-08-06T14:16:51+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;مرحلة جديدة من التصعيد تشهدها العلاقات &amp;ldquo;الأمريكية_الإيرانية&amp;rdquo;، بعد تهديدات أطلقها الرئيس الأمريكى دونالد ترامب بتوجيه ضربات قوية لإيران، قبل أن يعود ويتحدث عن وجود مفاوضات متبادلة مع طهران، فى الوقت ذاته سارعت الخارجية الإيرانية إلى نفى تلك التصريحات.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;هذا التناقض أعاد طرح تساؤلات حول طبيعة الاستراتيجية الأمريكية، وما إذا كانت واشنطن تمارس سياسة الضغط الأقصى لدفع إيران إلى تقديم تنازلات، أم أن المنطقة تقف بالفعل على أعتاب مواجهة عسكرية جديدة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ويرى محمد المذحجى، الخبير المتخصص فى الشأن الإيرانى، أن تصريحات ترامب أصبحت جزءًا من نمط متكرر يرتبط بالأسواق العالمية، موضحًا أن الرئيس الأمريكى اعتاد التصعيد قبل افتتاح أسواق المال ثم التراجع لاحقًا، بما ينعكس على أسعار النفط وأداء البورصات.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;ويعتقد أن استمرار أسعار النفط عند مستويات مرتفعة يدفع ترامب إلى إطلاق رسائل تهدئة بهدف إعادة الأسعار إلى مستويات أقل، بما يخدم الأداء الاقتصادى الأمريكى ويعزز فرص الحزب الجمهورى انتخابيًا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ويؤكد &amp;ldquo;المذحجى&amp;rdquo;، أن الحديث عن مفاوضات مباشرة بين واشنطن وطهران لا يستند إلى واقع قائم، مشيرًا إلى أن أى تواصل إن وجد يتم عبر وسطاء، دون وجود مقترحات جديدة يمكن البناء عليها.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ويوضح، أن ما تطرحه الإدارة الأمريكية يمثل، من وجهة النظر الإيرانية، شروطًا أقرب إلى الاستسلام منها إلى اتفاق سياسى، وهو ما يجعل فرص قبولها ضئيلة فى ظل تمسك طهران باعتبار تلك الشروط مساسًا بسيادتها.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ويذهب &amp;ldquo;المذحجى&amp;rdquo; إلى طرح سيناريو أكثر تشددًا، معتبرًا أن الولايات المتحدة تتجه فى نهاية المطاف نحو محاولة إسقاط النظام الإيرانى، مع اختلاف توقيت التحرك وفق نتائج الانتخابات الأمريكية.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ويرى أن فوز الجمهوريين أو خسارتهم لن يغير الهدف النهائى، وإنما سيؤثر فقط فى موعد أى عملية عسكرية محتملة، متوقعًا أن يرتكز أى تحرك أمريكى إذا وقع على السواحل الجنوبية لإيران ومناطق إنتاج الطاقة، فى إطار استراتيجية أوسع تستهدف السيطرة على الممرات المائية العالمية ومواجهة النفوذ الصينى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;فى المقابل، يقدم علاء السعيد، الخبير فى الشأن الإيرانى، قراءة مختلفة، معتبرًا أن تهديدات ترامب ثم التراجع عنها تعكس استمرار استخدام واشنطن سياسة الضغط السياسى أكثر من كونها مؤشرًا على قرار عسكرى وشيك.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;ويشير إلى أن الإدارة الأمريكية تدرك حجم التداعيات الإقليمية والاقتصادية لأى مواجهة مباشرة، لذلك ترفع سقف التصريحات لتحقيق مكاسب تفاوضية قبل العودة إلى خطاب أكثر هدوءًا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ويضيف، أن حديث &amp;ldquo;ترامب&amp;rdquo; عن وجود مفاوضات، رغم النفى الإيرانى، قد يعكس وجود اتصالات غير مباشرة عبر وسطاء، بينما يحاول كل طرف توظيف الملف إعلاميًا بما يخدم مصالحه السياسية؛ فالولايات المتحدة تسعى إلى إظهار نجاح سياسة الضغوط، فى حين تحرص إيران على نفى أى تفاوض قد يفسر باعتباره رضوخًا للعقوبات أو تنازلًا أمام الرأى العام الداخلى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ويرجح &amp;ldquo;السعيد&amp;rdquo;، استمرار الأزمة فى إطار الضغوط الاقتصادية والسياسية والتجاذبات الدبلوماسية، دون الانزلاق إلى حرب شاملة فى المدى القريب، موضحًا أن الولايات المتحدة لا تبدو راغبة فى فتح جبهة عسكرية جديدة، بينما تواجه إيران تحديات اقتصادية وسياسية تحد من قدرتها على تحمل تصعيد واسع، ما يجعل المرحلة الحالية أقرب إلى هدنة تكتيكية تتخللها موجات متكررة من التصعيد والتهدئة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ومن جانبه، كشف هانى سليمان، الباحث المتخصص فى الشأن الإيرانى، أن تهديدات ترامب تدخل فى إطار الحرب النفسية والإعلامية، بهدف ممارسة ضغوط على إيران ودفعها إلى إعادة حساباتها أو تقديم تنازلات.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ويعتبر أن التراجع الأمريكى جاء أيضًا نتيجة إدراك حجم المخاطر التى قد تترتب على استهداف منشآت الطاقة الإيرانية، خاصة فى ظل احتمالات ارتفاع أسعار النفط واتساع رقعة الصراع إلى حرب تستهدف مصادر الطاقة فى المنطقة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ويشير &amp;ldquo;سليمان&amp;rdquo;، إلى أن التحركات الدبلوماسية المكثفة التى شهدتها الأيام الماضية، بما فى ذلك اتصالات قادة ومسئولى عدد من دول الإقليم مع الإدارة الأمريكية والجانب الإيرانى، لعبت دورًا مهمًا فى احتواء التصعيد وفتح المجال أمام استئناف مسار التفاوض والوساطات.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ويؤكد أن مستقبل الأزمة سيظل مرتبطًا بإدارة الصراع أكثر من حسمه، متوقعًا استمرار التوتر مع إمكانية اللجوء إلى التفاوض كلما اقترب الطرفان من حافة المواجهة.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;كما يرى أن ملف مضيق هرمز سيكون المؤشر الأهم على اتجاه العلاقات خلال المرحلة المقبلة، باعتباره مقياسًا لمستوى الثقة وإرادة التهدئة بين الجانبين.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;بدوره، يعتبر محمد العريمى، الكاتب والباحث فى الشئون السياسية والاستراتيجية ورئيس جمعية الصحفيين العمانية، أن سياسة ترامب تقوم على تعظيم أوراقه التفاوضية من خلال التصعيد اللفظى دون الانخراط فى حرب شاملة، لما قد تفرضه من تكاليف استراتيجية واقتصادية وأمنية على الولايات المتحدة والمنطقة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ويشير &amp;ldquo;العريمى&amp;rdquo; إلى أن التباين بين تصريحات ترامب ونفى الخارجية الإيرانية لا ينفى احتمال وجود اتصالات غير مباشرة عبر الوسطاء، لافتًا إلى أن تبادل الرسائل بين الخصمين أصبح جزءًا من إدارة الأزمة، فى حين تفضل طهران عدم الإعلان عن تلك الاتصالات لأسباب تتعلق بحساباتها الداخلية والخارجية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ويخلص &amp;ldquo;العريمى&amp;rdquo;، إلى أن السيناريو الأكثر ترجيحًا يتمثل فى استمرار سياسة الردع المتبادل وإدارة الصراع، مع بقاء احتمالات التصعيد المحدود قائمة، دون الوصول إلى مواجهة عسكرية شاملة، مع استمرار نافذة التفاوض مفتوحة متى توفرت الإرادة السياسية لدى الطرفين.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وفى المجمل، تكشف قراءات الخبراء عن اتفاق واسع على أن التهديدات الأمريكية تمثل أداة ضغط تفاوضية بقدر ما تعكس رسائل ردع استراتيجية، إلا أنهم يختلفون فى تقدير مستقبل الأزمة؛ فبينما يرى البعض أن المنطقة تتجه إلى مواجهة عسكرية مؤجلة، يرجح آخرون استمرار سياسة الاحتواء والتفاوض غير المباشر، بما يبقى العلاقات الأمريكية الإيرانية رهينة معادلة دقيقة تجمع بين التصعيد المحسوب والدبلوماسية الحذرة، فى ظل ارتباط هذا الملف بحسابات الطاقة، وأمن الممرات البحرية، والتنافس الدولى الأوسع.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/08/06/438786.jpg"></enclosure><keywords>الأقصى,سياسة</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/438785/%D8%B3%D8%A8%D8%AA%D8%A9-%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9--%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%A5%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/438785/%D8%B3%D8%A8%D8%AA%D8%A9-%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9--%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%A5%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7</link><a10:author><a10:name>وسام النحراوى</a10:name></a10:author><title>«سبتة».. معركة سياسية  بين المغرب وإسبانيا</title><description>تقع سبتة على ساحل شمال إفريقيا وتشكل إلى جانب مليلية الواقعة شرقا الحدود البرية الوحيدة للاتحاد الأوروبى مع</description><pubDate>Thu, 06 Aug 2026 14:16:09 +0300</pubDate><a10:updated>2026-08-06T14:16:09+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;تقع سبتة على ساحل شمال إفريقيا، وتشكل إلى جانب مليلية الواقعة شرقا، الحدود البرية الوحيدة للاتحاد الأوروبى مع إفريقيا، وتدار كلتا المدينتين من إسبانيا، يشارك سكانهما فى الانتخابات الإسبانية، ويستخدمون اليورو، ويحملون جوازات سفر أوروبية، بينما يرفض المغرب السيادة الإسبانية عليهما ويصفهما بأنهما أرض مغربية محتلة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وفى عام 2021، سمحت إسبانيا سرا لزعيم جبهة البوليساريو، إبراهيم غالى، بتلقى العلاج الطبى، ومقابل ذلك دخل نحو 8000 مهاجر إلى سبتة بعد تخفيف الرقابة الحدودية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;لذا، فإن عمليات العبور الكبيرة إلى سبتة ومليلية ليست جديدة، وسببت بعض الحوادث مشاكل أمنية، بينما أدت التدفقات الأكبر إلى مواجهات دبلوماسية مباشرة بين مدريد والرباط.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وبرغم ذلك، تقوم العلاقة على الاعتماد المتبادل بين البلدين، حيث تحتاج إسبانيا إلى التعاون المغربى للسيطرة على الهجرة وحماية الحدود الجنوبية للاتحاد الأوروبى، ويعتمد المغرب اعتمادا كبيرا على التجارة والاستثمار الإسبانيين، وعلى الوصول إلى أوروبا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وينتج هذا الوضع حلقة من التعاون والضغط والمصالحة، فلا تزال النزاعات الحدودية قائمة، لكن لدى كلا البلدين دوافع قوية لمنعها من التسبب فى قطيعة دائمة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وسيزداد هذا التناقض وضوحًا فى عام 2030، عندما تستضيف المغرب وإسبانيا والبرتغال بطولة كأس العالم لكرة القدم، وستسافر الفرق والمشجعون بين أوروبا وإفريقيا عبر المضيق نفسه، محاطين بمدن متنازع عليها، ومطالبات حدودية لم تحسم، وأزمات هجرة متكررة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;فى السياق نفسه، أشارموقع &amp;ldquo;ميدل ايست فورم&amp;rdquo; إلى أن ما حدث على الحدود الإسبانية مع شمال إفريقيا لم يكن أزمة واحدة، بل أزمتين مترابطتان ترابطا وثيقا، لكنهما مختلفتان جوهريا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأكد الموقع أن الأحداث الأخيرة تنتمى إلى نفس النهج الاستراتيجى فلم تكن الهجرة هى الهدف، بل كانت الوسيلة، فقد عبر أكثر من ستين ألف مغربى إلى مدينة إسبانية لا يتجاوز عدد سكانها ثمانين ألف نسمة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;و لم يكن الهدف من ذلك إطلاقا أن تتحول هذه العملية إلى موجة هجرة أخرى على غرار موجة عام 2015 إلى أوروبا&amp;rdquo;.. لذا، ينبغى على أوروبا استخلاص درسها الأول من سبتة، &amp;nbsp;فلم تعد الهجرة مجرد تحد إنسانى أو ظاهرة اقتصادية، بل أصبحت أداة للمنافسة الجيوسياسية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ففى ظل اتفاقية شنجن، تعد الحدود الخارجية لإسبانيا حدودا خارجية لأوروبا، &amp;nbsp;والقرارات المتخذة فى مدريد تؤثر حتما على جميع الدول الأعضاء.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/08/06/438785.jpg"></enclosure></item><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/438735/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%89---%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%89</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/438735/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%89---%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%89</link><a10:author><a10:name>أمانى عزام</a10:name></a10:author><title>التصعيد الأمريكى - الإيرانى</title><description>يشهد الشرق الأوسط مرحلة بالغة الحساسية فى ظل تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران وسط مخاوف متزايدة من ات</description><pubDate>Wed, 29 Jul 2026 19:15:12 +0300</pubDate><a10:updated>2026-07-29T19:15:12+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;يشهد الشرق الأوسط مرحلة بالغة الحساسية فى ظل تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، وسط مخاوف متزايدة من اتساع رقعة المواجهة إلى ساحات إقليمية جديدة، خاصة مع زيادة الاعتداءات على عدد من الدول العربية والتى أدانتها مصر بأشد العبارات وأكدت تضامنها الكامل مع المملكة العربية السعودية والمملكة الأردنية ودعمها الكامل لكافة الإجراءات التى تتخذانهم للحفاظ على أمنهما، يأتى ذلك فى وقت تتواصل فيه التحركات الدبلوماسية الهادفة إلى احتواء الأزمة ومنع انزلاقها نحو حرب شاملة قد تترك تداعيات غير مسبوقة على أمن المنطقة والاقتصاد العالمي.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ويرى خبراء فى الشئون السياسية والعسكرية، فى تصريحات لـ&amp;laquo;روزاليوسف&amp;raquo;، أن التطورات الراهنة لا تعكس رغبة حقيقية لدى أى من الطرفين فى خوض مواجهة مفتوحة، بقدر ما تمثل محاولة لإعادة صياغة قواعد الردع وتعزيز المواقف التفاوضية، عبر تبادل الرسائل العسكرية والسياسية ضمن سقف محسوب، رغم ما يحمله ذلك من مخاطر مرتبطة بسوء التقدير.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وقال هانى سليمان، الخبير فى الشأن الإيراني، إن التطورات المتسارعة فى المنطقة تنعكس بصورة مباشرة على مسار المفاوضات، موضحًا أن القيادة الإيرانية، لا سيما الحرس الثورى والتيار المتشدد، تنظر إلى أى مرونة تجاه الولايات المتحدة باعتبارها خطأً استراتيجيًا قد يُفسر على أنه مؤشر ضعف.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأضاف أن طهران تحاول الموازنة بين إظهار الصلابة العسكرية والإبقاء على هامش دبلوماسي، من خلال إبداء مرونة شكلية أمام المجتمع الدولي، مع وضع شروط وعراقيل تحول دون اتهامها بإفشال جهود الوساطة، سواء التى تقودها سلطنة عمان أو باكستان، خاصة فيما يتعلق بأمن مضيق هرمز.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأشار سليمان إلى أن خيارات الرد الإيرانى لا تقتصر على المواجهة المباشرة، وإنما تشمل استهداف المصالح والقواعد العسكرية الأمريكية، أو تحريك حلفائها فى المنطقة، سواء عبر الحوثيين فى البحر الأحمر وباب المندب، أو الفصائل المسلحة فى العراق، أو إعادة تنشيط جبهة حزب الله إذا تطور الصراع إلى مواجهة واسعة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأكد أن استمرار التصعيد أدى إلى تراجع مستوى الثقة بين الجانبين، إلا أن المسار الدبلوماسى لا يزال قائمًا، لأن كلفة الحرب الشاملة ستكون باهظة على جميع الأطراف، موضحًا أن واشنطن تركز على احتواء البرنامج النووى الإيراني، بينما تسعى طهران إلى حماية برنامجها النووى والصاروخى ومكتسباتها الاقتصادية بأقل خسائر ممكنة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وحذر من أن أى اضطراب فى الخليج العربى أو مضيق هرمز ستكون له انعكاسات مباشرة على حركة التجارة العالمية وأسواق الطاقة وسلاسل الإمداد وقطاع الأسمدة، مشيرًا إلى أن التوترات الحالية انعكست بالفعل على بعض العلاقات التجارية الإيرانية، بما يعزز أهمية الحفاظ على حرية الملاحة وفق قواعد القانون الدولي.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وفيما يتعلق بالخطوط الحمراء، أوضح سليمان أن الولايات المتحدة تعتبر استهداف قواتها أو سفنها أو منشآتها الدبلوماسية والعسكرية، أو إيقاع خسائر كبيرة بها، إلى جانب توسيع دور حزب الله ضد إسرائيل، من أخطر السيناريوهات التى قد تدفعها إلى تصعيد واسع. وفى المقابل، ترى إيران أن استهداف قياداتها، أو تنفيذ عمليات برية ضدها، أو استهداف أصولها البحرية، يمثل تجاوزًا يستوجب ردًا قويًا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ورجح أن تشهد المرحلة المقبلة موجات متكررة من التصعيد يعقبها هدوء نسبى وعودة إلى طاولة الوساطات، معتبرًا أن نتائج التحركات السياسية المرتقبة قد تحدد ملامح المرحلة المقبلة، ليس فقط على مستوى العلاقات الأمريكية - الإيرانية، وإنما أيضًا على مستوى النظام الإقليمى وتوازنات القوى فى الشرق الأوسط.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ومن جانبه، قال اللواء الطيار المتقاعد مأمون أبونوار، الخبير فى الشئون الدفاعية والاستراتيجية، إن التجربة العسكرية الأخيرة أثبتت محدودية فاعلية الخيار العسكرى فى تحقيق الأهداف الأمريكية، رغم حجم القدرات المستخدمة، والتى تضمنت مئات الطلعات الجوية وحاملات الطائرات والأسلحة الاستراتيجية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأوضح أن الضربات الجوية، بما فى ذلك استخدام القاذفات الاستراتيجية والقنابل الخارقة للتحصينات، لم تنجح فى معالجة الأهداف الإيرانية المحصنة داخل الجبال، كما لم تتمكن من فرض السيطرة على مضيق هرمز أو إجبار إيران على تقديم تنازلات استراتيجية، وهو ما يؤكد أن القوة العسكرية وحدها ليست كافية لحسم الأزمة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأضاف أن استمرار العمليات العسكرية يفرض تحديات كبيرة على أمن الملاحة فى الخليج العربي، ويزيد من المخاطر التى تواجه المنشآت النفطية والبنية التحتية، فضلًا عن احتمالات اتساع دور القوى الحليفة لإيران، وعلى رأسها جماعة الحوثي، بما قد يؤدى إلى توسيع دائرة الصراع الإقليمي.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأشار أبونوار إلى أن التطورات العسكرية تتداخل مع اعتبارات دولية معقدة، من بينها الحسابات السياسية الأمريكية، وتراجع المخزونات العسكرية، والدعم الاستخبارى الذى تحصل عليه إيران من شركاء دوليين، وهو ما يجعل التسوية السياسية الخيار الأكثر واقعية لجميع الأطراف.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;بدوره، أكد الدكتور محمد العريمي، الكاتب والباحث العمانى المتخصص فى الشئون السياسية، أن التصعيد الحالى يمثل امتدادًا لصراع استراتيجى طويل الأمد بين واشنطن وطهران، تحكمه ملفات البرنامج النووي، والنفوذ الإقليمي، وأمن القوات الأمريكية، وتداعيات الحرب فى غزة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأوضح أن ما يجرى حاليًا يعكس محاولة من الطرفين لإعادة صياغة قواعد الردع أكثر من كونه تمهيدًا لحرب شاملة، مشيرًا إلى أن المؤشرات الحالية ترجح استمرار التصعيد التكتيكى المحسوب، بالتوازى مع بقاء قنوات الاتصال الدبلوماسية مفتوحة.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/07/29/438735.jpg"></enclosure><keywords>روزاليوسف,غزة</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/438734/%D9%86%D8%AA%D9%86%D9%8A%D8%A7%D9%87%D9%88-%D9%81%D9%89-%D9%88%D8%A7%D8%B4%D9%86%D8%B7%D9%86-%D8%B2%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%B6%D8%BA%D9%88%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%81%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%B1%D9%87%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/438734/%D9%86%D8%AA%D9%86%D9%8A%D8%A7%D9%87%D9%88-%D9%81%D9%89-%D9%88%D8%A7%D8%B4%D9%86%D8%B7%D9%86-%D8%B2%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%B6%D8%BA%D9%88%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%81%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%B1%D9%87%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA</link><a10:author><a10:name>إسلام عبدالكريم</a10:name></a10:author><title>نتنياهو فى واشنطن.. زيارة بين ضغوط الخلافات ورهانات الانتخابات</title><description>وصل رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو الثلاثاء إلى واشنطن للقاء الرئيس الأمريكى دونالد ترامب فى زيارة</description><pubDate>Wed, 29 Jul 2026 19:14:44 +0300</pubDate><a10:updated>2026-07-29T19:14:44+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;وصل رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو، الثلاثاء، إلى واشنطن للقاء الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، فى زيارة تُعد من أكثر محطات العلاقة بين الرجلين حساسية منذ عودة ترامب إلى البيت الأبيض. فبعد سنوات من التنسيق السياسى والتحالف الوثيق، يجد نتنياهو نفسه أمام إدارة أمريكية تبدو أقل حماسًا لسياساته الإقليمية، بينما يسعى إلى تحقيق مكاسب سياسية وأمنية يمكن توظيفها فى الداخل الإسرائيلى مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ورغم أن نتنياهو يُعد أكثر القادة الأجانب زيارة للبيت الأبيض خلال الولاية الثانية لترامب، فإن هذه الزيارة تأتى فى ظل أجواء تختلف عن سابقاتها، بعدما طغت على العلاقات بين الجانبين مؤشرات فتور وخلافات متزايدة بشأن عدد من الملفات الإقليمية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وكشفت تقارير أمريكية وإسرائيلية عن تباينات واضحة فى الرؤى بين الطرفين، خاصة فيما يتعلق بإدارة المواجهة مع إيران ومستقبل الترتيبات الأمنية فى المنطقة، كما تحدثت عن مكالمة هاتفية اتسمت بالتوتر بين الرئيس الأمريكى ورئيس الوزراء الإسرائيلى خلال الأشهر الماضية، عكست حجم الخلافات المتصاعدة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ويرى مراقبون أن ترامب أصبح أكثر ميلًا إلى احتواء الصراعات والانتقال إلى مسارات دبلوماسية، فى حين يتمسك نتنياهو بسياسات أكثر تشددًا تجاه إيران وحلفائها، وهو ما أدى إلى احتكاكات متكررة بين الجانبين.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;يحمل نتنياهو إلى واشنطن حزمة من القضايا الشائكة، يتصدرها الملف الإيرانى، حيث تسعى إسرائيل إلى الحصول على ضمانات أمريكية تحول دون تقديم تنازلات لطهران فى أى اتفاق محتمل، مع التأكيد على منع استعادة البرنامج النووى الإيرانى زخمه مستقبلاً.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ويبرز كذلك ملف قطاع غزة، الذى ما زال يمثل إحدى أبرز نقاط الخلاف، فى ظل الضغوط الأمريكية والدولية المطالبة بإنهاء العمليات العسكرية والتوصل إلى ترتيبات أكثر استقرارًا للقطاع، بما يحد من تداعيات الصراع المستمر.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;أما الضفة الغربية، فتتصدر هى الأخرى جدول المباحثات، مع تصاعد الانتقادات الأمريكية والأوروبية للتوسع الاستيطانى والعمليات الأمنية الإسرائيلية، وسط مخاوف من انعكاس التطورات الميدانية على فرص أى تسوية سياسية مستقبلية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وفيما يتعلق بسوريا ولبنان، يسعى نتنياهو إلى ضمان استمرار الدعم الأمريكى لحرية التحرك العسكرى الإسرائيلى ضد ما تعتبره تل أبيب تهديدات مرتبطة بإيران وحزب الله، إلى جانب بحث مستقبل التفاهمات الإقليمية التى تعمل واشنطن على صياغتها بعد أشهر من التصعيد.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;كما يحضر الملف التركى ضمن أجندة الزيارة، فى ظل الجدل الدائر بشأن صفقات التسليح الأمريكية لأنقرة، وعلى رأسها مقاتلات &amp;laquo;F-35&amp;raquo;، وهى خطوة تنظر إليها إسرائيل بقلق خشية تأثيرها على موازين القوى فى المنطقة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ولا تقتصر الضغوط التى يواجهها نتنياهو على البيت الأبيض، بل تمتد إلى دوائر سياسية أمريكية أوسع باتت أكثر انتقادًا لسياسات حكومته.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;فداخل الإدارة الأمريكية، برزت تباينات مع نائب الرئيس جى دى فانس، إذ أشارت تقارير إلى وجود خلافات بشأن إدارة الحرب مع إيران ومستوى الانخراط الأمريكى فى صراعات الشرق الأوسط.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وفى المقابل، يواصل الحزب الديمقراطى توجيه انتقادات حادة للحكومة الإسرائيلية، لا سيما فيما يتعلق بالحرب فى غزة، وأعداد الضحايا المدنيين، وسياسات الاستيطان، وهو ما انعكس على تراجع مستويات التأييد لإسرائيل داخل قطاعات واسعة من القاعدة الديمقراطية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;كما تشير تحليلات وتقارير أمريكية وإسرائيلية إلى تنامى الانقسام داخل الجالية اليهودية الأمريكية بشأن سياسات نتنياهو، فى ظل مخاوف متزايدة من تأثير نهج حكومته على صورة إسرائيل وعلاقاتها التاريخية بالولايات المتحدة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وتأتى الزيارة فى توقيت بالغ الحساسية بالنسبة لنتنياهو، مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية، إذ يراهن رئيس الوزراء على تحقيق اختراق سياسى مع إدارة ترامب، سواء فيما يتعلق بإيران أو توسيع اتفاقات التطبيع أو الحصول على مكاسب أمنية واستراتيجية، بما يعزز موقفه أمام الناخب الإسرائيلى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وتشير تقديرات نشرتها وسائل إعلام أمريكية وإسرائيلية إلى أن نتنياهو يسعى إلى الظهور باعتباره الزعيم القادر على الحفاظ على الشراكة الاستراتيجية مع واشنطن وتأمين الدعم الأمريكى فى مرحلة تشهد اضطرابات إقليمية غير مسبوقة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;غير أن نجاح هذا الرهان يبقى مرهونًا بقدرته على احتواء الخلافات مع إدارة ترامب وتقليص فجوة التباينات التى اتسعت خلال الأشهر الأخيرة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;يدخل نتنياهو البيت الأبيض هذه المرة وسط ظروف تختلف كثيرًا عن زياراته السابقة؛ فعلاقته الشخصية والسياسية مع ترامب لم تعد بنفس قوة الماضى، بينما تتزايد الانتقادات داخل الولايات المتحدة، وتتراكم الملفات الإقليمية من إيران وغزة إلى سوريا ولبنان وتركيا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ومع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية، تبدو الزيارة محاولة لتحويل التحديات إلى مكاسب سياسية تعزز موقع نتنياهو داخليًا، إلا أن المؤشرات القادمة من واشنطن توحى بأن تحقيق هذا الهدف لن يكون مهمة سهلة.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/07/29/438734.jpg"></enclosure><keywords>نتنياهو</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/438733/%D8%AD%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%AF%D8%AE%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%AD%D9%84%D9%82%D8%A9-%D9%86%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A9</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/438733/%D8%AD%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%AF%D8%AE%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%AD%D9%84%D9%82%D8%A9-%D9%86%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A9</link><a10:author><a10:name>ابتهال مخلوف</a10:name></a10:author><title>حرائق الغابات تُدخل العالم «حلقة نارية»</title><description>تعيش قارة أوروبا واحدة من أخطر الكوارث البيئية فى تاريخها الحديث مع استمرار حرائق الغابات فى فرنسا وإسبانيا و</description><pubDate>Wed, 29 Jul 2026 19:14:07 +0300</pubDate><a10:updated>2026-07-29T19:14:07+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;تعيش قارة أوروبا واحدة من أخطر الكوارث البيئية فى تاريخها الحديث، مع استمرار حرائق الغابات فى فرنسا وإسبانيا وإيطاليا، خاصة فى المناطق الجنوبية الغربية المطلة على ساحل المحيط الأطلسى، وسط تحذيرات متزايدة من خبراء المناخ من ظهور ظاهرة جوية شديدة الخطورة تُعرف بـ&amp;raquo;سحب التنين النارية&amp;raquo;، التى قد تؤدى إلى تفاقم الحرائق وإدخال العالم فى حلقة نارية متواصلة بفعل التغيرات المناخية&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ومع اقتراب درجات الحرارة من حاجز 40 درجة مئوية، تواجه فرنسا وإسبانيا واحدة من أعنف موجات حرائق الغابات فى أوروبا، بعدما أجبرت النيران أكثر من 325 ألف شخص على مغادرة منازلهم، خاصة فى محيط مدينة بوردو الفرنسية، حيث اقتربت ألسنة اللهب لمسافة لا تتجاوز 15 كيلومترًا من المدينة، فى وقت تتزايد فيه المخاوف من استنزاف قدرات فرق الإطفاء التى تواجه حرائق واسعة النطاق بالتزامن مع موجة حر غير مسبوقة ساهمت فى تسارع انتشار النيران.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأظهرت بيانات الأقمار الصناعية التابعة لنظام معلومات حرائق الغابات الأوروبى أن عام 2026 سجل رقمًا قياسيًا جديدًا فى حجم المساحات المحترقة داخل فرنسا، متجاوزًا إجمالى المساحات التى التهمتها الحرائق خلال عام 2022، فيما لا تزال الحرائق خارج السيطرة فى إقليمى جيروند ولاند.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وكشفت بيانات نظام معلومات حرائق الغابات الأوروبى (EFFIS) أن المساحة المحترقة فى فرنسا بلغت حتى الآن نحو 70 ألف هكتار، متجاوزة الرقم المسجل خلال عام 2022.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأمام هذه الكارثة، أصدر الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون توجيهاته للجيش بالتدخل الكامل لدعم هيئة الدفاع المدنى، موجهًا الشكر إلى رجال الإطفاء وفرق الإنقاذ على ما وصفه بشجاعتهم الاستثنائية فى مواجهة النيران.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وعلميًا، لا يرتبط هذا المصطلح بنوعية الأشجار أو مصدر اشتعال الحريق، وإنما يصف ظاهرة ديناميكية تنتج عن تصاعد عمود هائل من الهواء الساخن والدخان، يولد حركة هوائية عنيفة تجعل الحريق يصنع رياحه الخاصة، بعيدًا عن اتجاهات الرياح الطبيعية فى المنطقة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ويمنح هذا السلوك الحرائق قدرة على تغيير اتجاهها بصورة مفاجئة والانتشار بسرعة كبيرة، ما يشكل خطرًا مباشرًا على فرق الإطفاء ويزيد من تعقيد عمليات السيطرة على النيران.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وتوضح صحيفة &amp;laquo;الجارديان&amp;raquo; أن السحب النارية الرعدية هى سحب عاصفة ضخمة تتكون نتيجة الطاقة والحرارة الهائلتين اللتين تطلقهما حرائق الغابات، حيث يرتفع عمود الدخان إلى طبقات الجو العليا، ومع انخفاض الضغط الجوى يبرد الهواء ويتكثف بخار الماء لتتشكل سحب رعدية قد تنتج عنها صواعق ورياح شديدة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأوضح الدكتور ريك مكراى، الباحث المتخصص فى حرائق الغابات بجامعة نيو ساوث ويلز الأسترالية، أن هذا النوع من السحب أصبح أكثر شيوعًا خلال القرن الحالي، بعدما تم رصده فى حرائق كاليفورنيا عام 2022، ويجرى رصده حاليًا فى الحرائق المشتعلة بفرنسا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأرجع مكراى تكرار هذه الظاهرة إلى أزمة التغير المناخى، مؤكدًا أن التحولات المناخية التى يشهدها الغلاف الجوى وطقس سطح الأرض تسهم فى زيادة تكرارها وحدتها خلال السنوات المقبلة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وفى إسبانيا، أعلنت الحكومة للمرة الأولى حالة الطوارئ الوطنية بسبب حرائق الغابات، بعد امتداد النيران إلى العاصمة مدريد وإقليم آفيلا المجاور.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وتركز فرق الإطفاء الإسبانية جهودها على حماية مجمع القصر والدير التاريخى الذى يعود إلى القرن السادس عشر، والذى شُيد فى عهد الملك فيليب الثانى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وفى إيطاليا، اندلعت حرائق واسعة فى شبه جزيرة جارجانو جنوب البلاد، ما دفع السلطات إلى إجلاء مئات السياح، بعدما تسببت النيران القريبة من بلدية بيشيتشى فى تدمير هكتارات من الشجيرات وإخلاء عدد من المناطق السكنية والشواطئ.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأوضح المعهد الإيطالى للإحصاء والبحوث الوقائية أن الحرائق تدمر سنويًا مساحات تعادل 135 ألف ملعب كرة قدم، منها نحو 123 كيلومترًا مربعًا من الغابات، فيما تتصدر أقاليم صقلية وكالابريا وكامبانيا قائمة المناطق الأكثر تضررًا، بنسبة تبلغ %71 من إجمالى المناطق المتأثرة بالحرائق.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ولم تعد حرائق جنوب أوروبا مجرد كارثة بيئية، بل تحولت إلى أحد أبرز الأدلة على تصاعد آثار التغير المناخى، فى ظل تحذيرات منظمة الصحة العالمية من ارتفاع عدد حرائق الغابات فى أوروبا بنسبة %57 منذ عام 2022، وهو ما دفع العديد من الباحثين إلى التحذير من دخول القارة مرحلة جديدة يمكن وصفها بـ&amp;raquo;عصر الحرائق الكبرى&amp;raquo;، حيث تتكرر الحرائق الضخمة بوتيرة أسرع وعلى نطاق أوسع من أى وقت مضى.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/07/29/438733.jpg"></enclosure></item><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/438707/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%80%D9%80%D9%80%D9%80-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%AA%D8%B1%D9%83</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/438707/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%80%D9%80%D9%80%D9%80-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%AA%D8%B1%D9%83</link><a10:author><a10:name>أ.د. عطية محمود الطنطاوى</a10:name></a10:author><title>العلاقات المصرية ــــ الإفريقية والمصير المشترك</title><description>من الراسخ أن العلاقات المصرية الإفريقية تضرب بجذورها فى عمق التاريخ حيث صاغت الجغرافيا والمصير المشترك أواصر</description><pubDate>Wed, 22 Jul 2026 19:05:41 +0300</pubDate><a10:updated>2026-07-23T10:00:00+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;من الراسخ أن العلاقات المصرية الإفريقية تضرب بجذورها فى عمق التاريخ، حيث صاغت الجغرافيا والمصير المشترك أواصر ترابط لا تنفصم، تجلت أبهى صورها مع اندلاع ثورة 23 يوليو 1952. ففى تلك الحقبة، لم تتعامل القيادة المصرية مع القارة كجوار جغرافى فحسب، بل جعلت من &amp;laquo;الدائرة الإفريقية&amp;raquo; ركيزة رئيسية لأمنها القومى ورسالتها التحررية؛ ففتحت القاهرة أبوابها لثوار القارة عبر &amp;laquo;جمعية الرابطة الإفريقية&amp;raquo;، وسخرت إعلامها بلغات محلية متعددة مثل السواحلية والهوسا والفولانية عبر أثير إذاعة &amp;laquo;صوت العرب&amp;raquo; لنشر وعى التحرر وتبديد الدعاية الاستعمارية. ولم تكتفِ مصر بالدعم السياسى والإعلامى، بل قدمت التمويل، والتدريب اللوجستى لشتى حركات التحرر؛ فدعمت الثورة الجزائرية، ودعمت حركة &amp;laquo;الماو ماو&amp;raquo; فى كينيا، وحركات النضال ضد الاستعمار البرتغالى فى أنجولا وموزمبيق، وحزب المؤتمر الوطنى الإفريقى بزعامة نيلسون مانديلا فى جنوب إفريقيا لمناهضة نظام الفصل العنصرى. كما استثمرت مصر فى القوة الناعمة عبر فتح أبواب الأزهر الشريف والجامعات المصرية لآلاف الطلاب الأفارقة الذين أصبحوا لاحقًا قادة لبلدانهم، وكانت مصر ورئيسها جمال عبد الناصر -بالتعاون مع القادة الأفارقة (الآباء المؤسسين) مثل: كوامى نكروما، وجيوليوس نيريرى، وسيكتورى، ولومومبا وغيرهم- بمثابة حجر الزاوية فى تأسيس &amp;laquo;منظمة الوحدة الإفريقية&amp;raquo; بأديس أبابا عام 1963، لترسخ رصيدًا تاريخيًا نادرًا من الوفاء والنضال المشترك صاغ الهوية الإفريقية لمصر وقاد القارة نحو استكمال مسيرة التحرر وضمان حاضر أكثر استقرارًا ومستقبل أكثر إشراقًا لشعوب القارة الإفريقية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ولم يتوقف هذا الانفتاح المصرى فى الحقبة الناصرية عند حدود النضال السياسى والتمكين العسكرى لحركات التحرر الإفريقية، بل امتد ليتجسد فى رؤية استراتيجية متكاملة للتعاون العلمى والثقافى والتنموى؛ وتجلى ذلك فى تأسيس المكاتب الثقافية المصرية فى إفريقيا، والتى كان فى طليعتها المكتب الثقافى المصرى فى كانو شمال نيجيريا الذى تأسس فى عام 1960، والذى تحول إلى منارة فكرية وحضارية تُعنى بنشر الثقافة العربية والإسلامية، وتوزيع الكتب والمؤلفات، وإقامة المهرجانات الثقافية والمعارض الفنية فى تجسيد حى لقوة العلاقات المصرية النيجيرية ومدى التقارب الحضارى الحاصل بين الشعبين. وقد صاحب ذلك دور وساطة دبلوماسى وسياسى بارز لمصر فى حل الصراعات والنزاعات الإفريقية-الإفريقية وتثبيت دعائم الاستقرار فى الكثير من المناطق التى تأججت فيها الحروب والنزاعات المسلحة، ومن أمثلة ذلك الجهود المصرية فى دعم وحدة الكونغو، وإدارة الأزمة النيجيرية التى تمثلت فى الحرب الأهلية التى أطلق عليها مسمى (حرب بيافرا) عبر الحفاظ على وحدة التراب النيجيرى، لتؤكد القاهرة حينها أن الدعم المصرى للقارة ينبع من التزام أخلاقى وتاريخى يسعى إلى بناء إفريقيا قوية وموحدة ومستقرة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وعلى صعيد بناء الإنسان وتوفير الخدمات الأساسية للشعوب الإفريقية فى أعقاب الاستقلال، قامت مصر بإرسال البعثات الميدانية المتخصصة التى جابت أرجاء القارة الإفريقية؛ فكانت بعثات الأزهر الشريف التى ضمت العديد من علماء ومشايخ بوصفهم وفودًا للسلام ونشر الفكر الإسلامى الوسطى المعتدل، ومكافحة الأفكار الهدامة والمشاريع الاستعمارية التى استهدفت القارة وشعوبها فى العديد من المناطق لاسيما فى إقليم غرب إفريقيا ودول حوض نهر النيل. بالتوازى مع تلك الجهود، أرسلت مصر العديد من البعثات التعليمية التى قامت بتأسيس المدارس، وإعداد المناهج الدراسية، وتدريب المعلمين الأفارقة، كما أوفدت مصر مئات المعلمين المصريين للتدريس باللغة العربية والإنجليزية والفرنسية فى دول مثل: الصومال والسودان وغينيا وغيرها. وفى المجال الصحى، أرسلت وزارة الصحة المصرية العديد من القوافل والبعثات الطبية المجهزة بالأطباء والمستلزمات الدوائية لمواجهة الأوبئة والأمراض المنتشرة فى كثير من أنحاء القارة الإفريقية. واكتملت هذه المنظومة بتوسع غير مسبوق فى البعثات التعليمية والمنح الجامعية؛ إذ استقبلت الجامعات المصرية وعلى رأسها جامعة القاهرة (معهد البحوث والدراسات الإفريقية) الذى أصبح الآن (كلية الدراسات الإفريقية العليا)، وجامعة عين شمس، ناهيك عن جامعة الأزهر الشريف، الآلاف من الطلاب الأفارقة، الذين تلقوا على أرض مصر مختلف العلوم وأصبحوا متخصصين فى المجالات والتخصصات التى تحتاجها دولهم وشعوبهم، والذين عادوا إلى بلدانهم وتولوا العديد من المناصب القيادية والتنفيذية الرفيعة فمنهم من أصبحوا وزراء وسفراء وأساتذة جامعات، وجميعهم كان ولا يزال يكّن لمصر فى وجدانه وفاءً وانتماءً يدلل على مدى حب الأفارقة لمصر وتقديرهم لدورها الحيوى والفاعل فى استقرار إفريقيا وتنميتها.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ومع تولى الرئيس عبدالفتاح السيسى مقاليد الأمور فى مصر واستعادة مصر لمكانتها القارية عقب ثورة 30 يونيو 2013، شهدت العلاقات المصرية الإفريقية تحولًا استراتيجيًا انتقلت به من معارك التحرر السياسى إلى معارك التنمية الشاملة، فى محاولة لضبط المسار وتدارك عقودٍ من التراجع الإقليمى. وقد سعت مصر إلى صياغة شواغل القارة بلغة العصر، فنجحت فى رفع تجميد عضويتها وتوجت ذلك برئاسة الاتحاد الإفريقى عام 2019؛ وعملت على تعزيز التكامل الاقتصادى والربط القارى من خلال مشروعات بنية تحتية عملاقة تكسر العزلة بين دول القارة؛ كطريق &amp;laquo;القاهرة - كيب تاون&amp;raquo; الشريانى البرى الممتد عبر 9 دول إفريقية، ومشروع الربط المائى بين بحيرة فيكتوريا والبحر المتوسط إلى جانب إنشاء &amp;laquo;سد جوليوس نيريرى&amp;raquo; بتنزانيا بكوادر واستثمارات تحالف مصرى (&amp;laquo;المقاولون العرب&amp;raquo; و&amp;laquo;السويدى إلكتريك&amp;raquo;) لتوليد الطاقة الكهرومائية ودعم التنمية دون الإضرار بأحد، كما حرصت مصر على تنشيط التبادل التجارى وتفعيل &amp;laquo;منطقة التجارة الحرة القارية لتقليل الاعتماد على الأسواق الخارجية، مع تمثيل الصوت الإفريقى بصلابة فى المحافل الدولية؛ حاشدة الدعم المالى والتكنولوجى للقارة فى قمم المناخ (مثل قمة باريس 2015 وقمة شرم الشيخ 2022) ومؤتمرات &amp;laquo;تيكاد&amp;raquo; مع اليابان وقمم مجموعتى السبع والعشرين، لترسيخ مفهوم الدبلوماسية المناخية والأمن الغذائى والمائى كحقوق أصيلة لشعوب القارة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ولا شك أن العام الذى تولت فيه مصر بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسى رئاسة الاتحاد الإفريقى (عام 2019) يشكل محطة فارقة ونقطة تحول استراتيجية فى تاريخ العمل الإفريقى المشترك؛ حيث تحولت القيادة المصرية إلى محرك رئيسى لأجندة التنمية والاستقرار فى القارة الإفريقية. وفى هذا السياق تجدر الإشارة إلى بعض الإنجازات التى تحققت فى ظل الرئاسة المصرية للاتحاد الإفريقى وفى مقدمتها إطلاق وحشد الدعم التاريخى لـ &amp;laquo;منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية دخولها حيز التنفيذ، مما وضع اللبنة الأولى لأكبر منطقة تجارة حرة فى العالم من حيث عدد الدول. كما أطلق الرئيس السيسى مبادرة &amp;laquo;إسكات البنادق&amp;raquo; لمواجهة النزاعات المسلحة والقضاء على الإرهاب المنتشر فى ربوع إفريقيا، إلى جانب ريادة مصر لملف &amp;laquo;إعادة الإعمار والتنمية بعد النزاعات&amp;raquo; وتأسيس مركز قارى لهذا الغرض فى القاهرة. ولم تقتصر الجهود المصرية على الجانب السياسى والاقتصادى فحسب، بل امتدت لتشمل الجانب الإنسانى والصحى أيضًا، وذلك عبر إطلاق مبادرة &amp;laquo;علاج مليون إفريقى من فيروس سى&amp;raquo;، فضلًا عن تنظيم &amp;laquo;منتديات الشباب الإفريقي&amp;raquo; بمدينة أسوان بوصفها عاصمة للشباب الإفريقى، مما جعل البعض ينظر إلى هذا العام بوصفه عام عودة حضور وتأثير القيادة المصرية وبقوة فى إفريقيا على الصعيد الرسمى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وتتجسد هذه الشراكة الحديثة فى التناغم العميق والتكامل المؤسسى بين &amp;laquo;رؤية مصر 2030&amp;raquo; و&amp;laquo;أجندة إفريقيا 2063&amp;raquo;، حيث تلتقى الأهداف الوطنية للمصريين فى التنمية الشاملة مع الطموحات القارية لـ &amp;laquo;إفريقيا التى نريدها&amp;raquo;، التى ترتكز إلى الاستقرار والتصنيع المحلي، بالتوازى مع الدبلوماسية الإنسانية المتمثلة فى إرسال القوافل الطبية المتخصصة، وتأسيس مراكز علاجية دائمة كـ &amp;laquo;مركز مصر - رواندا للقلب&amp;raquo; فى كيجالى، فضلًا عن تنفيذ مشروعات حفر آبار المياه الجوفية والسدود الصغيرة لحصاد الأمطار فى أوغندا والكونغو الديمقراطية وجنوب السودان، وإنشاء محطات الطاقة الشمسية فى جيبوتى لتطوير البنية التحتية والتحول الرقمى. إن نقل الخبرات التنموية المصرية وتأهيل آلاف الكوادر الإفريقية الدبلوماسية والإدارية والأمنية عبر &amp;laquo;الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية&amp;raquo; يمثل تطبيقًا حيويًا لبرامج الأجندتين القارية والوطنية للوصول إلى نمو اقتصادى يستند إلى العقول والأيادى الإفريقية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وبرغم كل ما ذكرناه من إنجازات ومكاسب استراتيجية، يظل الطريق نحو المستقبل محفوفًا بتحديات ومشكلات كبيرة تتطلب مواجهة حاسمة وحلول ناجعة؛ شريطة أن تأتى هذه الحلول من الأفارقة أنفسهم، تأكيدًا لما ذكره الرئيس المصرى عبدالفتاح السيسى مرارًا وتكرارًا من أن مشكلات إفريقيا لن تحل إلا بأيدى الأفارقة أنفسهم. ولعل أبرز المشكلات التى تواجهها قارتنا الإفريقية اليوم وتشكل عقبة كئودا أمام جهود التنمية هى مشكلة التغيرات المناخية والآثار الناجمة عنها من جفاف وفيضانات، وحرائق، ناهيك بانتشار الصراعات والنزاعات المسلحة فى ربوع القارة، وتفشى ظاهرة التطرف والإرهاب العابر للحدود فى العديد من الأقاليم الإفريقية لاسيما منطقة الساحل والصحراء، بالإضافة إلى اضطراب سلاسل الإمداد العالمية، وتراكم الديون الخارجية، وتهديدات الأمن الإنسانى المتزايدة وحاجة الدول للتمسك بالحقوق التاريخية والقانون الدولى للأنهار العابرة للحدود. وعليه فإن المستقبل الذى تنشده شعوب القارة يستوجب الاعتماد على قاعدة &amp;laquo;الحلول الإفريقية للمشكلات الإفريقية&amp;raquo; عبر تعزيز التضامن السياسى، وتوسيع الشراكات بين القطاعين العام والخاص فى القارة، إلى جانب الشراكات الدولية، وتأمين منافذ التجارة البينية.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وختامًا يمكن القول إن المسار الممتد من روح ثورة يوليو 1952 إلى إنجازات اليوم يؤكد أن مصر وإفريقيا تعبران معًا نحو عصر جديد؛ تتحول فيه التحديات إلى فرص، وينتقل فيه المصير المشترك من ذاكرة النضال السيادى والتحرر من الاستعمار الذى نهب ثروات القارة وفتت أواصرها إلى واقع قوامه التنمية المستدامة، والازدهار الاقتصادى، والاستقرار الدائم لجميع شعوب القارة الإفريقية وفقًا لأجندة إفريقيا 2063 التى تحمل شعار &amp;laquo;إفريقيا التى نريد&amp;raquo;.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/07/22/438707.jpg"></enclosure><keywords>السيسى,المصريين,فيروس,وزارة الصحة</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/438706/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D9%87%D8%B1%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D8%B5%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B6%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%89</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/438706/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D9%87%D8%B1%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D8%B5%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B6%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%89</link><a10:author><a10:name>أمانى عزام</a10:name></a10:author><title>القاهرة.. عاصمة النضال الإفريقى</title><description>شكلت ثورة 23 يوليو 1952 نقطة تحول تاريخية فى تاريخ القارة السمراء حيث قادت مصر جهودا قوية لدعم حركات التحرر</description><pubDate>Wed, 22 Jul 2026 19:04:25 +0300</pubDate><a10:updated>2026-07-23T10:00:00+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;شكلت ثورة 23 يوليو 1952 نقطة تحول تاريخية فى تاريخ القارة السمراء، حيث قادت مصر جهوداً قوية لدعم حركات التحرر الوطنى الإفريقى ضد الاستعمار، وسخرت إمكاناتها لنيل شعوب القارة استقلالها، مما ساهم فى تأسيس منظمة الوحدة الإفريقية عام 1963 وترسيخ قيم التضامن والشراكة القارية التى استمرت عقوداً، مؤكدة أن أمن مصر القومى يرتبط ارتباطًا وثيقًا بأمن محيطها العربى والإفريقي، فمنذ منتصف خمسينيات القرن الماضي، تحولت القاهرة إلى قبلة لزعماء حركات التحرر الوطني، واحتضنت قيادات سياسية وثورية من مختلف أنحاء القارة، وقدمت لهم الدعم السياسى والإعلامى والدبلوماسي، إلى جانب التدريب والمساندة فى المحافل الدولية، لتصبح إحدى أهم العواصم التى ارتبط اسمها بحركات الاستقلال فى إفريقيا والعالم العربى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;فيما أكد عدد من مساعدى وزراء الخارجية السابقين وخبراء الشئون الإفريقية لجريدة &amp;laquo;روزاليوسف&amp;raquo;، أن هذا الدور لم يكن مرتبطًا بشخص أو مرحلة بعينها، وإنما أصبح أحد ثوابت السياسة الخارجية المصرية، وإن اختلفت أدواته وأولوياته من مرحلة إلى أخرى، لينتقل مع مرور الوقت من دعم حركات التحرر إلى دعم بناء الدولة والتنمية والتكامل الاقتصادى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;مواجهة الاختراق الإسرائيلى&lt;/p&gt;&lt;p&gt;من جانبه، قال السفير حسين هريدى، مساعد وزير الخارجية الأسبق، إن ثورة يوليو وضعت الدائرة الإفريقية فى موقع متقدم ضمن أولويات السياسة الخارجية المصرية، انطلاقًا من إدراكها أن أمن مصر القومى لا ينفصل عن أمن القارة، وأن استمرار الاستعمار فى إفريقيا كان يمثل تهديدًا مباشرًا لاستقلال مصر وسيادتها.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأوضح أن القاهرة، بعد العدوان الثلاثى عام 1956، سخرت إمكاناتها لدعم حركات التحرر الوطنى فى مختلف أنحاء إفريقيا، حتى أصبحت العاصمة السياسية للقارة، مشيرًا إلى أن هذا التحرك لم يكن يهدف فقط لإنهاء الاستعمار، وإنما لمواجهة محاولات إسرائيل اختراق القارة وتطويق العالم العربى من الجنوب، وهى السياسة التى نجحت مصر فى الحد من آثارها لسنوات طويلة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأضاف، أن المكانة التى اكتسبتها القاهرة تجسدت فى اختيار الزعيم الجنوب إفريقى نيلسون مانديلا لها لافتتاح أول مكتب لحزب المؤتمر الوطنى الإفريقى خارج جنوب إفريقيا، وهو ما يعكس الثقة التى حظيت بها مصر لدى قادة التحرر الإفريقي.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;التجربة الوطنية المصرية&lt;/p&gt;&lt;p&gt;بينما، أكد السفير رخا حسن، مساعد وزير الخارجية الأسبق، أن مصر لم تنظر إلى دعم إفريقيا باعتباره واجبًا سياسيًا فحسب، وإنما بوصفه امتدادًا لتجربتها الوطنية فى مقاومة الاحتلال البريطاني، وهو ما دفعها لتسخير إمكاناتها لمساندة حركات الاستقلال.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأوضح، أن القاهرة فتحت أبوابها لقيادات حركات التحرر، وقدمت لهم الملاذ الآمن والتدريب والدعم السياسي، فى وقت كانت فيه السيطرة الاستعمارية تمتد إلى الجيوش والاقتصاد والتجارة والمرافق الحيوية، وهو ما دفع مصر أيضًا إلى تبنى سياسات اقتصادية هدفت إلى استعادة القرار الوطنى وتقليص النفوذ الأجنبي.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأشار إلى أن عام 1960، الذى عرف بـ&amp;rdquo;عام إفريقيا&amp;rdquo;، مثل نقطة تحول تاريخية مع استقلال عدد كبير من الدول الإفريقية، لافتًا إلى أن أولويات القارة تغيرت اليوم، إذ أصبحت التنمية الاقتصادية وبناء المؤسسات ومواجهة التحديات الأمنية تحتل صدارة الاهتمام.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;الوحدة الإفريقية&lt;/p&gt;&lt;p&gt;بدوره، أوضح السفير على الحفني، مساعد وزير الخارجية الأسبق، أن الدعم المصرى لم يقتصر على المساندة السياسية، بل شمل التدريب والمعونات والدعم الذى عزز قدرة حركات التحرر على مواصلة نضالها.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأشار إلى أن مرحلة ما بعد مؤتمر باندونج شهدت تأسيس منظمة تضامن الشعوب &amp;laquo;الأفرو-آسيوية&amp;raquo;، التى مثلت إطارًا للتنسيق بين حركات التحرر، فيما تحولت القاهرة لمركز يجتمع فيه قادة إفريقيا لتبادل الرؤى والتنسيق المشترك.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأضاف، أن مصر لعبت دورًا رئيسيًا فى تأسيس منظمة الوحدة الإفريقية عام 1963، وأن اهتمامها بإنهاء الاستعمار استمر خلال العقود اللاحقة، وصولًا إلى دعم استقلال ناميبيا، التى كانت آخر دولة إفريقية تنال استقلالها بعد عقود من الاحتلال.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ويرى السفير محمد حجازي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، أن القاهرة لم تكن مجرد عاصمة لدولة مستقلة، بل أصبحت العاصمة الفعلية للنضال الإفريقي، ومنبرًا سياسيًا وإعلاميًا وتنظيميًا لحركات التحرر.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأوضح أن الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، ربط بين استقلال مصر واستقلال إفريقيا، انطلاقًا من رؤية تعتبر أن التحرر معركة مشتركة، وهو ما ترجمته القاهرة إلى دعم سياسى ودبلوماسى وإعلامى وتنظيمي، إضافة إلى تدويل القضايا الإفريقية داخل الأمم المتحدة والمحافل الدولية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأشار إلى أن العلاقات التى جمعت مصر بقيادات التحرر لم تكن علاقات بروتوكولية، وإنما قامت على شراكة فكرية وسياسية أسهمت فى بلورة أفكار عدم الانحياز وتعزيز التعاون بين دول الجنوب.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأكد، أن ما تشهده العلاقات &amp;laquo;المصرية - الإفريقية&amp;raquo; فى الوقت الراهن يمثل امتدادًا طبيعيًا للدور التاريخى الذى اضطلعت به مصر فى القارة، وإن اختلفت أدواته وأولوياته، فبعد أن كان الهدف فى خمسينيات وستينيات القرن الماضى هو دعم حركات التحرر الوطنى وإنهاء الاستعمار، أصبحت التنمية الشاملة، وبناء القدرات، وتعزيز التكامل الاقتصادي، هى العنوان الرئيسى للتحرك المصرى فى إفريقيا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأشار إلى أن زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسى إلى تنزانيا تجسد هذا التحول فى مسار العلاقات المصرية الإفريقية، وتعكس حرص القاهرة على ترسيخ شراكات استراتيجية قائمة على التنمية والاستثمار ونقل الخبرات، بما يعزز الأمن والاستقرار فى القارة، ويؤكد أن إفريقيا لا تزال تحتل موقعًا متقدمًا ضمن أولويات السياسة الخارجية المصرية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأوضح أن مشروع سد ومحطة جوليوس نيريرى يعد نموذجًا بارزًا لهذا النهج، إذ نجحت الشركات المصرية فى تنفيذ أحد أكبر المشروعات التنموية فى إفريقيا، بما يعكس كفاءة الخبرة المصرية وقدرتها على الإسهام فى تحقيق التنمية المستدامة داخل دول القارة.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأضاف أن المشروع لا يقتصر على توفير الطاقة الكهربائية ودعم التنمية الاقتصادية فى تنزانيا، بل يقدم نموذجًا للتعاون بين دول حوض النيل يقوم على الشراكة والمنفعة المتبادلة واحترام قواعد القانون الدولي، بما يرسخ مفهوم التنمية التوافقية بعيدًا عن السياسات الأحادية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأكد أن نجاح مصر فى تنفيذ هذا المشروع يحمل رسالة واضحة مفادها أن القاهرة كانت ولا تزال داعمة لحق الشعوب الإفريقية فى التنمية، وأنها لا تعارض مشروعات البنية التحتية أو توليد الطاقة، وإنما تؤكد دائمًا أهمية أن تقوم هذه المشروعات على أسس التعاون والتوافق وعدم الإضرار بمصالح الدول الأخرى، بما يعزز الأمن والاستقرار فى حوض النيل والقارة الأفريقية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;واختتم مساعد وزير الخارجية الأسبق تصريحاته بالتأكيد أن زيارة الرئيس السيسى إلى تنزانيا تتجاوز إطار العلاقات الثنائية، لتبعث برسالة أفريقية أشمل، مفادها أن مصر تواصل استعادة دورها التاريخى فى القارة عبر نموذج جديد للتعاون يقوم على الاستثمار، ونقل التكنولوجيا، وبناء البنية الأساسية، وتعزيز التكامل الاقتصادي، انطلاقًا من قناعة راسخة بأن استقرار إفريقيا وتنميتها يمثلان ركيزة أساسية للأمن القومى المصري، وامتدادًا لثوابت السياسة الخارجية التى أرستها مصر منذ ثورة يوليو، وتواصل تطويرها بما يتواكب مع متطلبات العصر.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;أما الدكتور يوسف حسن، أستاذ العلوم السياسية وخبير الشئون الإفريقية، فيؤكد أن مصر هيأت البيئة السياسية التى ساعدت حركات التحرر على تحقيق الاستقلال، وأن القيادة المصرية آنذاك آمنت بوحدة المصير مع أفريقيا وتحركت على المستويات الدبلوماسية والعسكرية والاقتصادية رغم ما واجهته من تحديات.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأضاف أن القارة لم تنس هذا الدور، وهو ما انعكس فى الدعم الذى حظيت به مصر من الدول الأفريقية خلال حرب أكتوبر 1973، كما أن القاهرة أسهمت فى ظهور جيل من القادة الأفارقة الذين قادوا دولهم بعد الاستقلال، وفى مقدمتهم كوامى نكروما، وباتريس لومومبا، وجوليوس نيريري، الذين ارتبطت مشروعاتهم الفكرية والسياسية بمناخ التحرر الذى دعمته مصر.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وفى هذا السياق، شهدت السنوات الأخيرة نشاطًا مصريًا مكثفًا داخل القارة، تمثل فى تكثيف الزيارات المتبادلة، وتوسيع التعاون الاقتصادى والتنموي، وتعزيز برامج بناء القدرات، إلى جانب تولى مصر رئاسة الاتحاد الإفريقى عام 2019، وهى المرحلة التى ركزت خلالها القاهرة على قضايا التكامل القاري، والبنية التحتية، والإصلاح المؤسسي، والتنمية، بما يعكس استمرار الاهتمام المصرى بالشأن الإفريقي، وإن اختلفت أدواته عن مرحلة التحرر الوطني.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/07/22/438706.jpg"></enclosure><keywords>السيسى,روزاليوسف</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/438705/%D8%B9%D8%A8%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B5%D8%B1-%D8%AD%D8%A7%D8%B6%D8%B1%D8%A7-%D9%81%D9%89-%D9%88%D8%AC%D8%AF%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/438705/%D8%B9%D8%A8%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B5%D8%B1-%D8%AD%D8%A7%D8%B6%D8%B1%D8%A7-%D9%81%D9%89-%D9%88%D8%AC%D8%AF%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85</link><a10:author><a10:name>وسام النحرواى</a10:name></a10:author><title>عبد الناصر حاضرًا فى وجدان الأمة والعالم</title><description>رغم مرور 56 عاما على وفاة الرئيس جمال عبد الناصر يظل اسمه حاضرا وعابرا للزمن فأينما توجهت فى عموم الوطن ا</description><pubDate>Wed, 22 Jul 2026 19:02:38 +0300</pubDate><a10:updated>2026-07-23T10:00:00+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;رغم مرور 56 عامًا على وفاة الرئيس جمال عبد الناصر يظل اسمه حاضرًا وعابرًا للزمن، فأينما &amp;nbsp;توجهت فى عموم الوطن العربى وفى عدد كبير من الدول الآسيوية والإفريقية وأمريكا اللاتينية، تجد اسم &amp;laquo;جمال عبد الناصر&amp;raquo; ماثلًا أمامك على لوحة مسجد أو مدرسة أو شارع أو ميدان أو قاعدة نصب تذكارى وتمثال.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ونستعرض أبرز الشوارع والميادين والمعالم التى حملت اسم جمال عبد الناصر أو 23 يوليو تخليدًا لهذه الحقبة:&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;فــى الــدول العربـيـة&lt;/span&gt;
تونس&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;يقع &amp;laquo;شارع جمال عبدالناصر&amp;raquo; فى قلب العاصمة تونس، وهو أحد أهم الشوارع التجارية والحيوية المتفرعة من شارع الحبيب بورقيبة الشهير.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ليبيا&lt;/p&gt;&lt;p&gt;يعد &amp;laquo;شارع جمال عبدالناصر&amp;raquo; أطول وأهم شوارع وسط مدينة بنغازى، وتتركز فيه مقار حيوية مثل مصرف ليبيا المركزى وقصر المنار.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;الأردن&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;laquo;ميدان جمال عبدالناصر&amp;raquo; المعروف شعبيًا بـ&amp;laquo;دوار الداخلية&amp;raquo;، وهو أحد أكبر وأهم الميادين المرورية الحيوية فى وسط العاصمة عمان، وسُمى باسمه بقرار رسمى تخليدًا للزعيم الراحل.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;الإمارات&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;laquo;شارع جمال عبدالناصر&amp;raquo; وهو شارع تجارى وسياحى شهير ونشط فى إمارة الشارقة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;الكويت&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;laquo;طريق جمال عبدالناصر&amp;raquo;، وهو أحد المشاريع الطرقية السريعة والحيوية التى تخدم مناطق سكنية ومؤسسات تعليمية وصحية كبرى فى العاصمة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;اليمن&lt;/p&gt;&lt;p&gt;تكاد لا تخلو مدينة يمنية من شارع أو مدرسة تحمل اسم جمال عبد الناصر تقديرًا للدعم العسكرى والسياسى المصرى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;فلسطين&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;يوجد &amp;laquo;متنزه جمال عبد الناصر&amp;raquo; الشهير فى مدينة نابلس، بالإضافة إلى &amp;laquo;مسجد جمال عبد الناصر&amp;raquo; الشهير بمدينة البيرة فى الضفة الغربية.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;موريتانيا&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;كان الشارع الرئيسى الأهم فى العاصمة نواكشوط يسمى &amp;laquo;شارع جمال عبد الناصر&amp;raquo; ويمر بالقرب من القصر الرئاسى والوزارات، ورغم اتخاذ قرار رسمى بتغيير اسمه عام 2019 إلى &amp;laquo;شارع الوحدة الوطنية&amp;raquo;، إلا أن الاسم التاريخى والشعبى للشارع لا يزال راسخًا فى وجدان الموريتانيين.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;بيروت&lt;/p&gt;&lt;p&gt;هناك نصب تذكارى للزعيم الراحل فى بيروت، وكان هناك تمثال له فى بعلبك.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img src="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2026/07/22/$Id$/1563_20260722190151.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;فى إفريقيا والعالم&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
غينيا&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;laquo;جامعة جمال عبد الناصر&amp;raquo; فى العاصمة كوناكرى، وهى كبرى جامعات غينيا وأول جامعة فى القارة الإفريقية تحمل اسمه.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;كينيا&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;طريق ناصر وهو واحد من أكبر الطرق الحيوية فى مدينة مومباسا الساحلية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;مالى&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;بجانب فندق الصداقة التاريخى الذى ساهم عبد الناصر فى بنائه، يوجد حى كامل راقٍ فى قلب العاصمة باماكو يُطلق عليه &amp;laquo;حى مصر&amp;raquo; تخليدًا لذكراه ودور مصر فى دعم استقلال مالى. &amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;فنزويلا&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;يوجد نصب تذكارى وتمثال نصفى للزعيم الراحل فى أحد الميادين الرئيسية للعاصمة كاراكاس تقديرًا لدوره فى حركة عدم الانحياز وقضايا التحرر.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;شوارع ومعالم باسم &amp;laquo;23 يوليو&amp;raquo;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ارتبط تاريخ &amp;laquo;23 يوليو&amp;raquo; بالتحول التاريخى الأبرز فى مصر والمنطقة العربية، وحملت العديد من المدن العربية والمصرية هذا الاسم.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;سلطنة عمان&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;laquo;شارع 23 يوليو&amp;raquo; هو واحد من أشهر الشوارع الحيوية والتجارية فى قلب مدينة صلالة بمحافظة ظفار.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/07/22/438705.jpg"></enclosure><keywords>وفاة,تونس</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/438676/%D8%AE%D8%B7%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%A5%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%85%D9%88%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%85%D9%86%D8%B8%D9%88%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B9%D9%85</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/438676/%D8%AE%D8%B7%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%A5%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%85%D9%88%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%85%D9%86%D8%B8%D9%88%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B9%D9%85</link><a10:author><a10:name>نشأت حمدى</a10:name></a10:author><title>خطوات إعادة البطاقات التموينية إلى منظومة الدعم</title><description>أزمة استبعاد عدد من المواطنين من بطاقات التموين أحد أكثر الملفات حساسية فى الشارع حيث أثارت جدلا واسعا بمج</description><pubDate>Wed, 15 Jul 2026 19:10:45 +0300</pubDate><a10:updated>2026-07-15T19:10:00+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;أزمة استبعاد عدد من المواطنين من بطاقات التموين، أحد أكثر الملفات حساسية فى الشارع، حيث أثارت جدلًا واسعًا بمجرد البدء فى تحديث بيانات منظومة الدعم أو تطبيق محددات جديدة للاستبعاد، ما جعل البرلمان يدخل على خط الأزمة عبر تقديم عدد كبير من النواب طلبات إحاطة بشأن معايير الاستبعاد والقواعد التى وضعتها لجنة العدالة الاجتماعية الحكومية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;من جانبه، تقدم النائب حسين غيتة، عضو مجلس النواب عن الحزب المصرى الديمقراطى الاجتماعي، بطلب إحاطة إلى رئيس مجلس الوزراء ووزير التموين والتجارة الداخلية، بشأن غياب الشفافية فى قرارات استبعاد المواطنين من منظومة الدعم التموينى وتكرار حالات الحذف العشوائى للبطاقات، موضحًا أن هناك تزايداً ملحوظاً فى شكاوى المواطنين من مختلف المحافظات بسبب استبعادهم من البطاقات التموينية بشكل مفاجئ دون توضيح الأسباب أو المعايير التى استندت إليها وزارة التموين.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأضاف :&amp;raquo; المشكلة ليست فى حذف غير المستحقين فقط، لكن الأخطر هو غياب الوضوح، &amp;nbsp;فالمواطن لا يعرف سبب استبعاده ولا الجهة التى اعتمدت البيانات، وهذا يفتح الباب للأخطاء ويفقد الناس الثقة فى المنظومة&amp;raquo;، مشيرا إلى أن الاعتماد على قواعد بيانات غير محدثة ودون مراجعة ميدانية يؤدى إلى حذف أسر مستحقة، بينما قد تستمر أسر أخرى غير مستحقة فى الحصول على الدعم، وهو ما يتناقض مع الهدف الأساسى من تنقية البطاقات والمتمثل فى تحقيق العدالة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;كما انتقد &amp;laquo;غيتة&amp;raquo; عدم إرسال إخطار مسبق للمواطن قبل الحذف، مؤكدًا أن المواطن &amp;laquo;يفاجأ عند صرف العيش والتموين بأنه خارج المنظومة&amp;raquo;، وهو ما يتعارض مع مبادئ الإدارة الرشيدة وحق المواطن فى الدفاع عن موقفه وتقديم المستندات التى تثبت أحقيته.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وطالب غيتة الحكومة بـ 4 إجراءات عاجلة أهمها نشر المعايير والضوابط الخاصة بالحذف بشفافية كاملة على موقع الوزارة، وكذلك إخطار المواطن مسبقاً ومنحه مهلة كافية لتصحيح بياناته قبل تنفيذ قرار الاستبعاد، فضلًا عن مراجعة شاملة لقرارات الحذف الأخيرة وإعادة المستحقين فوراً للمنظومة، مطالبًا أيضا بتطوير قواعد البيانات وربطها إلكترونيًا مع جهات الدولة، وإنشاء منظومة رقابية لمنع تكرار الحذف العشوائي.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;واختتم النائب قائلاً: &amp;laquo;البطاقة التموينية خط أحمر لأنها تمس معيشة ملايين الأسر، وأى خطأ فى إدارتها له تأثير مباشر على استقرار المجتمع&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;من جانبه أكد أحمد كمال &amp;nbsp;مساعد وزير التموين والتجارة الداخلية، أن الوزارة لا تقوم بأى حذف عشوائى للمستفيدين من منظومة الدعم التمويني، مشدداً على أن جميع قرارات الاستبعاد تتم وفق آليات محددة وشفافة تراعى العدالة الاجتماعية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وقال مساعد الوزير، إن وزارة التموين والتجارة الداخلية لا تتخذ قرارات الاستبعاد بشكل منفرد، وإنما تنفذ محددات العدالة الاجتماعية التى تقرها اللجنة الوزارية للعدالة الاجتماعية، موضحًا أن هذه المحددات يتم تطبيقها استنادًا إلى قواعد البيانات الرسمية المتكاملة لدى جهات الدولة المختلفة، بما يضمن أن تتم عملية المراجعة وفق بيانات دقيقة ومؤشرات موضوعية تعكس القدرة الاقتصادية الفعلية للمستفيد.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأضاف كمال، أن قواعد البيانات تخضع للمراجعة والتحديث بصورة مستمرة، بهدف تحقيق أعلى درجات العدالة والدقة، ومع مراعاة أى متغيرات قد تطرأ على أوضاع المواطنين الاقتصادية والاجتماعية، مشددًا على أن الهدف من هذه المراجعات الدورية ليس تقليل عدد المستفيدين، وإنما ضمان وصول الدعم إلى مستحقيه الحقيقيين وتعزيز كفاءة منظومة الدعم، مع الحفاظ الكامل على حق كل مواطن فى التظلم وإعادة فحص حالته.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;من له حق التظلم؟ وكيف يتم؟&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وفيما يخص التظلمات، أكد مساعد وزير التموين أن حق التظلم مكفول لكل مواطن تم استبعاده من منظومة الدعم، ويرى أن محددات العدالة الاجتماعية لا تنطبق عليه، أو أن بياناته المسجلة تحتاج إلى تحديث أو تصحيح.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وحدد كمال خطوات التظلم فى نقطتين رئيسيتين: تحديث البيانات واستكمال الإجراءات المطلوبة عبر منصة مصر الرقمية، والتوجه إلى مكتب التموين التابع لمحل السكن، لتقديم طلب التظلم مرفقاً بالمستندات المؤيدة التى تثبت أحقية المواطن فى الدعم.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأشار إلى أن وزارة التموين، بالتنسيق مع الجهات المعنية، تتولى فحص جميع الطلبات ومراجعتها بكل شفافية وحيادية، وفى حال ثبوت أحقية المواطن للدعم وفق الضوابط المنظمة، يتم اتخاذ الإجراءات اللازمة لإعادة إدراجه فورًا فى المنظومة، بما يضمن الحفاظ على حقوق المستحقين وعدم المساس بها.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ما هى معايير الاستبعاد؟&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وكشف أحمد كمال عن أبرز المؤشرات التى تعتمد عليها اللجنة الوزارية للعدالة الاجتماعية لتحديد غير المستحقين للدعم، موضحًا أنها مؤشرات موضوعية مستندة إلى قواعد بيانات الدولة وتعكس القدرة المالية. وتابع: &amp;laquo;من أهم هذه المؤشرات، مستوى الدخل الشهرى المرتفع، وامتلاك شركات أو أنشطة تجارية، وامتلاك أكثر من سيارة، أو سيارات ذات قيمة مرتفعة، أو استيراد سيارات من الخارج، وسداد ضرائب القيمة المضافة أو الجمارك المرتبطة بالأنشطة التجاري، وامتلاك حيازات زراعية كبيرة&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأكد كمال، أن هذه المحددات ليست نهائية وتخضع للمراجعة والتحديث بصورة دورية لمواكبة المتغيرات الاقتصادية والاجتماعية فى البلاد، مشددًا على أن الدولة حريصة على وصول الدعم لمستحقيه، وأن باب التظلم مفتوح أمام أى مواطن يرى أنه يستحق الدعم وثبتت أحقيته بالأوراق الرسمية.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/07/15/438676.jpg"></enclosure><keywords>البرلمان,مجلس النواب</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/438675/%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A8-%D8%A3%D9%88%D9%84%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%84%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D8%AA%D8%B7%D9%84%D9%82-%D8%A3%D9%88%D9%84-%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%B1%D8%B6%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%84%D8%A7%D8%A8%D9%89-%D9%88%D8%AA%D9%88%D8%B3%D8%B9-%D8%AE%D8%AF%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B9%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%89</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/438675/%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A8-%D8%A3%D9%88%D9%84%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%84%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D8%AA%D8%B7%D9%84%D9%82-%D8%A3%D9%88%D9%84-%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%B1%D8%B6%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%84%D8%A7%D8%A8%D9%89-%D9%88%D8%AA%D9%88%D8%B3%D8%B9-%D8%AE%D8%AF%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B9%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%89</link><a10:author><a10:name>شيماء عدلى</a10:name></a10:author><title>الطالب أولًا.. «الجلالة» تطلق أول إدارة للرضا الطلابى وتوسع خدمات الدعم النفسى</title><description>فى ظل التنافس المتزايد بين الجامعات على تطوير جودة الخدمات التعليمية لم يعد التميز الأكاديمى وحده كافيا بل</description><pubDate>Wed, 15 Jul 2026 19:09:31 +0300</pubDate><a10:updated>2026-07-15T19:09:31+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;فى ظل التنافس المتزايد بين الجامعات على تطوير جودة الخدمات التعليمية، لم يعد التميز الأكاديمى وحده كافيًا، بل أصبحت تجربة الطالب داخل الحرم الجامعي، وسرعة الاستجابة لاحتياجاته، والدعم النفسي، وربط الدراسة بسوق العمل، من أبرز معايير تقييم الجامعات الحديثة، وانطلاقًا من هذا التوجه، تواصل جامعة الجلالة تنفيذ استراتيجية متكاملة تجمع بين تطوير المنظومة التعليمية، وتعزيز البحث العلمي، والارتقاء بالخدمات الطلابية، من خلال إطلاق أول إدارة للرضا الطلابى على مستوى الجامعات المصرية، إلى جانب التوسع فى خدمات مركز السلامة النفسية، واستحداث برامج أكاديمية جديدة تواكب احتياجات سوق العمل.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأكد الدكتور محمد الشناوي، رئيس جامعة الجلالة، أن الجامعة نجحت خلال سنوات قليلة فى ترسيخ نموذج متطور للجامعات الذكية، يعتمد على جودة التعليم، والبحث العلمي، والابتكار، والتحول الرقمي، وربط البرامج الأكاديمية باحتياجات التنمية وسوق العمل، مشيرًا إلى أن رؤية الجامعة تستهدف إعداد خريج يمتلك المعرفة والمهارة والقدرة على المنافسة محليًا وإقليميًا ودوليًا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأضاف، أن الجامعة تولى اهتمامًا كبيرًا بتطوير البرامج الأكاديمية بصورة مستمرة، وتعزيز التعاون مع الجامعات والمؤسسات الدولية، ودعم البحث العلمى متعدد التخصصات، والاستثمار فى الكوادر البشرية، إلى جانب دمج تطبيقات الذكاء الاصطناعى فى البرامج الدراسية وأساليب التدريس، بما يواكب المتغيرات العالمية ويؤهل الطلاب لوظائف المستقبل.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;إنجازات&amp;nbsp;بحثية&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأشار &amp;laquo;الشناوي&amp;raquo; إلى أن الجامعة تضم حاليًا أكثر من 16 ألف طالب وطالبة يدرسون فى 47 برنامجًا أكاديميًا موزعة على 14 مجالًا دراسيًا، وترتبط بأكثر من 90 شراكة مع جامعات ومراكز بحثية ومؤسسات دولية وإقليمية، فى إطار استراتيجية تستهدف تدويل التعليم وإتاحة فرص تعليمية عالمية داخل مصر.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأوضح، أن الجامعة سجلت حضورًا متقدمًا فى مجال البحث العلمي، حيث أدرج اسمها فى 1606 أبحاث علمية دولية محكمة، بينها 600 بحث خلال عام 2025، كما تنفذ 17 مشروعًا بحثيًا، وأكثر من 120 مشروعًا مشتركًا مع القطاع الصناعي، وتأهل 43 مشروعًا للتسويق التجاري، فضلًا عن إدراج ثلاثة من أعضاء هيئة التدريس ضمن أفضل 2% من علماء العالم وفقًا لتصنيف جامعة ستانفورد.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأضاف، أن هذه الإنجازات انعكست على مكانة الجامعة فى التصنيفات الدولية، حيث حافظت على صدارة الجامعات الأهلية فى التصنيف العربى لثلاث سنوات متتالية.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأوضح، أن الجامعة حققت كذلك نتائج إيجابية فى ملف توظيف الخريجين، حيث بلغت نسبة توظيف خريجى دفعات 2024 و2025 نحو 75% فى شركات ومؤسسات كبرى، بينما التحق عدد منهم بالدراسات العليا أو انضموا إلى فرق العمل والبحث العلمى داخل الجامعة، وهو ما يعكس ارتباط البرامج الأكاديمية باحتياجات سوق العمل.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;أول&amp;nbsp;إدارة للرضا الطلابى&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وفى إطار تطوير الخدمات المقدمة للطلاب، قالت شيرين فتحي، مدير إدارة الرضا الطلابي، إن الجامعة أطلقت إدارة الرضا الطلابي، التى تعد الأولى من نوعها على مستوى الجامعات المصرية، بهدف بناء قناة تواصل مباشرة مع الطلاب وقياس مستوى رضاهم عن مختلف الخدمات الأكاديمية والإدارية بصورة دورية، بما يضمن تطويرها وفق احتياجاتهم الفعلية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأضافت، أن الإدارة لا تقتصر على استقبال الشكاوى، وإنما تعمل على تحليل آراء الطلاب ومقترحاتهم، وتحويل نتائجها إلى مؤشرات أداء وخطط تطوير، بما يجعل الطالب شريكًا فى تحسين المنظومة التعليمية، ويعزز ثقافة المشاركة والشفافية داخل الجامعة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأوضحت، أن الجامعة دشنت منصة &amp;laquo;Galala Engage Platform&amp;raquo;، التى تتيح للطلاب تقديم الشكاوى والمقترحات إلكترونيًا فى مختلف القطاعات الأكاديمية والإدارية، مع التزام الإدارات المختصة بالرد عليها خلال مدة لا تتجاوز ثلاثة أيام عمل، بما يسهم فى سرعة الاستجابة، ورفع كفاءة الخدمات، وتحقيق أعلى معدلات الرضا بين الطلاب.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;السلامة النفسية&lt;/p&gt;&lt;p&gt;من جانبها، أكدت الدكتورة نرمين محمود، مدير مركز السلامة النفسية بجامعة الجلالة،&amp;nbsp;&amp;nbsp;أن الجامعة تنظر إلى الصحة النفسية باعتبارها أحد الركائز الأساسية لنجاح الطالب واستقراره الأكاديمي، لذلك تم تطوير مركز السلامة النفسية ليقدم خدمات متكاملة لا تقتصر على العلاج أو الاستشارات، وإنما تمتد إلى الوقاية، والتوعية، وبناء بيئة جامعية أكثر دعمًا واحتواءً.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;دمج أكاديمى لذوى الهمم&lt;/p&gt;&lt;p&gt;إلى جانب خدمات الدعم النفسي، تواصل الجامعة تطوير منظومة الدمج الأكاديمى من خلال وحدة تكافؤ الفرص للدمج الأكاديمي، التى تقدم خدماتها للطلاب من ذوى الهمم، بما يضمن حصولهم على فرص تعليمية متكافئة داخل جميع الكليات.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وتوفر الوحدة دعمًا أكاديميًا ونفسيًا واجتماعيًا، إلى جانب تيسيرات فى العملية التعليمية والامتحانات، مع العمل على دمج الطلاب بصورة كاملة فى الحياة الجامعية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;تخصصات جديدة&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وتواصل جامعة الجلالة استعداداتها للعام الجامعى الجديد بالتوسع فى البرامج الأكاديمية المرتبطة باحتياجات سوق العمل، حيث تستعد لطرح مجموعة من البرامج الجديدة، إلى جانب التوسع فى البرامج المشتركة مع جامعة أريزونا ستيت الأمريكية لتتجاوز مستقبلًا 20 برنامجًا.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/07/15/438675.jpg"></enclosure><keywords>ثقافة</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/438674/%D8%A7%D9%86%D9%87%D9%8A%D8%A7%D8%B1-%D9%88%D9%82%D9%81-%D8%A5%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B1-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D9%88%D8%A7%D8%B4%D9%86%D8%B7%D9%86-%D9%88%D8%B7%D9%87%D8%B1%D8%A7%D9%86</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/438674/%D8%A7%D9%86%D9%87%D9%8A%D8%A7%D8%B1-%D9%88%D9%82%D9%81-%D8%A5%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B1-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D9%88%D8%A7%D8%B4%D9%86%D8%B7%D9%86-%D9%88%D8%B7%D9%87%D8%B1%D8%A7%D9%86</link><a10:author><a10:name>أمانى عزام</a10:name></a10:author><title>انهيار وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران</title><description>بعد أيام من الحديث عن فرص احتواء التصعيد وإحياء المسار الدبلوماسي عادت الأزمة بين الولايات المتحدة وإسرائيل و</description><pubDate>Wed, 15 Jul 2026 19:06:03 +0300</pubDate><a10:updated>2026-07-15T19:06:03+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;بعد أيام من الحديث عن فرص احتواء التصعيد وإحياء المسار الدبلوماسي، عادت الأزمة بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران إلى واجهة المشهد الإقليمى والدولي، مع تطورات عسكرية متسارعة خلال الساعات الأخيرة، أعادت خلط الأوراق ورفعت منسوب التوتر فى المنطقة. فقد تصاعدت وتيرة المواجهة مع تبادل الضربات بين واشنطن وطهران، واتساع نطاق الاستهداف ليشمل قواعد أمريكية فى المنطقة، بالتزامن مع احتدام الصراع حول مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الاستراتيجية لتجارة الطاقة العالمية.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ولم تكن مصر بمعزل عن الأحداث، بل كانت فى قلبها، حيث توجه الرئيس السيسي، إلى مملكة البحرين لتأكيد تضامن مصر الكامل مع أشقائها قى ظل الأوضاع الإقليمية الراهنة، وأن أمن الخليج امتداد للأمن القومى المصري، كما استقبل منذ أيام قليلة، الشيخ محمد بن زايد، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، لبحث عدد من القضايا الإقليمية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;كما أدانت الدولة المصرية، الاعتداءات الإيرانية على عدد من الدول العربية، فى مقدمتها البحرين، والكويت، السعودية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وفى الوقت ذاته، واصلت إيران توظيف مرحلة ما بعد اغتيال مرشدها على خامنئى لإبراز تماسك مؤسساتها السياسية والعسكرية، بينما رفعت إسرائيل من سقف تهديداتها تجاه القيادة الإيرانية الجديدة، فى مشهد يعكس تراجع فرص التهدئة، ويضع المنطقة أمام مرحلة أكثر تعقيدًا، تتداخل فيها الحسابات العسكرية مع الجهود الدبلوماسية الساعية إلى منع انزلاق الأزمة إلى مواجهة أوسع.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وتبقى ملفات البرنامج النووى الإيراني، والأموال الإيرانية المجمدة، والعقوبات الاقتصادية، وأمن الملاحة فى مضيق هرمز، من القضايا الأكثر تعقيدًا فى العلاقة بين البلدين.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأكد هانى سليمان، الباحث المتخصص فى الشأن الإيراني، أن الضربات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران تمثل تهديدًا مباشرًا لاتفاق وقف إطلاق النار ومذكرة التفاهم بين الطرفين، محذرًا من أن استمرار التصعيد العسكرى قد يقوض المسار التفاوضى بأكمله.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأوضح أن المرحلة الماضية شهدت بعض المناوشات والتصعيد فى الخطاب السياسي، إلا أنها ظلت ضمن هامش الضغط المتبادل، بينما كان المسار العام يتجه نحو تثبيت التفاهمات، مضيفًا أن التصعيد الحالى يختلف فى طبيعته؛ لأنه يمس الثقة المتبادلة، وهى ثقة لا تزال فى طور البناء ولم تترسخ بعد.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأشار إلى أن مذكرة التفاهم لا تزال فى مرحلة التهيئة، وأن العديد من بنودها التنفيذية تحتاج إلى وقت لاختبارها، مؤكدًا أن اللجوء إلى الضربات العسكرية يضرب جوهر هذه المذكرة، خاصة أنها تتضمن آليات لعدم الاحتكاك فى مضيق هرمز، وضمان حرية الملاحة، والالتزام بعدم التدخل، وعدم استخدام القوة أو التهديد بها.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأضاف أن ما يجرى حاليًا يمثل استخدامًا فعليًا للقوة، وهو ما يشكل ضغطًا كبيرًا على مذكرة التفاهم ويهدد مستقبلها، لافتًا إلى أن مضيق هرمز أصبح أحد أهم الملفات الخلافية، فى ظل تمسك إيران باعتباره إحدى أوراقها الاستراتيجية، مقابل إصرار الولايات المتحدة والدول الغربية على ضمان حرية الملاحة الدولية، وعدم استخدامه كورقة ضغط سياسية أو عسكرية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وحذر سليمان من أن اعتقاد الطرفين بأن تبادل الضربات يمثل وسيلة للردع أو أداة ضغط يمكن التحكم فى تداعياتها، ينطوى على قدر كبير من المخاطرة، موضحًا أن استمرار هذا النهج قد يؤدى إلى نسف الاتفاق برمته، وانهيار ما تبقى من الثقة بين الجانبين، وربما يدفع الأمور نحو مواجهات مباشرة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;من جانبه، أكد الدكتور محمد العريمي، الكاتب والباحث العُمانى المتخصص فى الشئون السياسية، أن الضربات المتبادلة تعكس استمرار حالة التوازن الحرج التى تعيشها المنطقة، موضحًا أن كلا الطرفين يسعى إلى توجيه رسائل ردع محسوبة دون الانزلاق إلى مواجهة عسكرية شاملة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأوضح أن وقف إطلاق النار الكامل يمثل فرصة حقيقية لاحتواء التصعيد، إلا أن استمراره يظل مرهونًا بقدرة الأطراف على ضبط النفس ومنع أى تطورات ميدانية قد تعيد الأزمة إلى نقطة الصفر، مشيرًا إلى أن الاتفاقات العسكرية الهشة غالبًا ما تكون عرضة للاهتزاز عند أول اختبار أمني.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأضاف أن الضربات الأخيرة لا تمثل نهاية للمفاوضات، وإنما تأتى فى إطار محاولة كل طرف تحسين موقعه التفاوضي، محذرًا من أن استمرار العمليات العسكرية أو صدور ردود فعل غير محسوبة قد يهيئ بيئة مواتية لعودة التصعيد، وهو ما يجعل تثبيت وقف إطلاق النار تحديًا يتطلب تفاهمات أمنية واضحة وآليات اتصال فعالة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأشار إلى أن واشنطن وطهران تدركان أن أى مواجهة مفتوحة ستكون ذات تكلفة باهظة على استقرار المنطقة وأسواق الطاقة، خاصة فى ظل الارتباط الوثيق بين أمن الخليج واستقرار الملاحة فى مضيق هرمز، مؤكدًا أن خيار التهدئة لا يعكس بالضرورة توافقًا سياسيًا، بقدر ما يعبر عن إدراك متبادل بأن إدارة الصراع أقل كلفة من توسيعه.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;بدوره، قال الدكتور نبيل العتوم، مدير مركز الدراسات الإقليمية فى الأردن، إن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران لم تنهَر، وإنما دخلت مرحلة إعادة ضبط، موضحًا أن التطورات الأخيرة تعكس إعادة ترتيب للمواقف التفاوضية أكثر من كونها انهيارًا للمسار الدبلوماسي.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأوضح أن إيران كانت تستخدم الغياب عن بعض الاجتماعات كورقة ضغط تفاوضية، وليس إعلانًا بالانسحاب النهائي، بهدف دفع واشنطن إلى تنفيذ الالتزامات الأولية، وعلى رأسها الإفراج عن الأموال المجمدة وتخفيف الضغوط الاقتصادية، بينما تحرص الولايات المتحدة على التأكيد أن قنوات التفاوض لا تزال مفتوحة، منعًا لترسيخ صورة فشل الجهود الدبلوماسية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأضاف أن الخلاف بين الجانبين لم يعد يدور حول المبادئ الأساسية، وإنما حول ترتيب تنفيذ الالتزامات، ومن يبدأ أولًا، وآليات التحقق من تنفيذها بصورة متبادلة، مؤكدًا أن تعليق الاجتماعات الفنية لا يعنى توقف المفاوضات السياسية. وأكد أنه، رغم الضربات العسكرية المتبادلة، فإن فرص استئناف المفاوضات الفنية لا تزال مرتفعة إذا لم تشهد الأيام المقبلة تصعيدًا عسكريًا واسعًا خارج حدود الاشتباك المعتادة، انطلاقًا من إدراك الطرفين أن كلفة انهيار العملية التفاوضية ستكون أعلى بكثير من كلفة تقديم تنازلات محدودة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وتجمع آراء الخبراء على أن المشهد الأمريكى الإيرانى لا يزال محكومًا بمعادلة دقيقة تجمع بين الردع العسكرى والحفاظ على قنوات التفاوض. فبينما تمثل الضربات المتبادلة عامل ضغط يهدد الثقة ويجعل وقف إطلاق النار أكثر هشاشة، تظل المباحثات غير المباشرة، التى تعقد من حين إلى آخر، نافذة مهمة للحفاظ على المسار السياسي.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ويبقى نجاح التهدئة بين الطرفين مرهونًا بقدرة الوسطاء على تضييق الفجوة بين الطرفين فى الملفات الأكثر تعقيدًا، وفى مقدمتها البرنامج النووي، والأموال الإيرانية المجمدة، وأمن الملاحة فى مضيق هرمز، وهى القضايا التى ستحدد ما إذا كانت المنطقة ستتجه نحو اتفاق أكثر استقرارًا، أم ستظل تدير أزماتها عبر هدن مؤقتة قابلة للاهتزاز مع كل تصعيد جديد.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/07/15/438674.jpg"></enclosure></item><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/438673/%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%80%D8%A7%D9%87%D8%B1%D8%A9-%D8%B3%D9%86%D9%80%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%80%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D9%80%D8%A9</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/438673/%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%80%D8%A7%D9%87%D8%B1%D8%A9-%D8%B3%D9%86%D9%80%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%80%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D9%80%D8%A9</link><a10:author><a10:name>نورالدين أبوشقرة</a10:name></a10:author><title>القـاهرة سنـد الأمـة العربيـة</title><description>حالة من القلق تشهدها تل أبيب عقب اتفاق واشنطن مع طهران وإنهاء الحرب إذ يسعى رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين</description><pubDate>Wed, 15 Jul 2026 19:05:22 +0300</pubDate><a10:updated>2026-07-15T19:05:22+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;حالة من القلق تشهدها &amp;laquo;تل أبيب&amp;raquo; عقب اتفاق واشنطن مع طهران وإنهاء الحرب، إذ يسعى رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو، جاهدًا لعقد اجتماع عاجل مع الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، لتسوية ما وصفه بـ&amp;laquo;الأمور المتضاربة&amp;raquo; فى الاتفاق، خاصة مع عدم تحقيق أى طرف انتصارًا فى الحرب.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وبحسب خبراء، فقد أنهكت الحرب إيران، لكنها تمكنت من إحباط أهداف الولايات المتحدة وإسرائيل، وفى المقابل لا يزال السجال بين جيش الاحتلال والجيش اللبنانى مستمرًا، بين المفاوضات والتهدئة وبين محاولات جيش الكيان قصف الضاحية الجنوبية والإنذار بضرورة الإخلاء الفورى للمنطقة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;فى الوقت نفسه، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلى يسرائيل كاتس عن رفضه سحب الجيش الإسرائيلى من لبنان رغم كل الضغوط الحالية والمستقبلية، مؤكدًا أن الجيش سيظل فى المناطق الأمنية فى لبنان وسوريا وغزة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;فيما اعتبر رئيس مجلس النواب اللبنانى نبيه برى أن نجاح المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل ، مرتبط بوقف حقيقى لإطلاق النار.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;بدوره، أكد اللواء جمال سالمان، الخبير الاستراتيجى، استحالة تحقيق التنمية أو جذب الاستثمارات دون بيئة أمنية مستقرة، محذرًا من التطورات الإقليمية والتصعيد العسكرى فى لبنان، &amp;nbsp;فى ظل الرؤية المصرية التى يرعاها الرئيس عبد الفتاح السيسى والتى تقوم على دعم السلام من موقع القوة، خاصة أن تلك الرؤية أجهضت أى مخطط لتغيير خريطة الشرق الأوسط.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وقال الخبير الاستراتيجي، إن الكيان الصهيونى هو المستفيد من استمرار الحروب فى المنطقة العربية سواء بفلسطين أو سوريا وحتى لبنان، معتبرًا أن حكومة نتنياهو هى المستفيد الأكبر من استمرار الحرب للهروب من الضغوط السياسية والقضائية، داعيًا إلى وقف فورى وغير مشروط للحرب على لبنان، وانسحاب القوات الإسرائيلية بالكامل، إلى جانب تنفيذ اتفاق سلام شامل وتفعيل اتفاق غزة والبدء الفورى فى جهود إعادة الإعمار.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، شدد &amp;laquo;سالمان&amp;raquo; على الدور التاريخى لمصر فى دعم الشعب الفلسطينى منذ عام 1948، مؤكدًا أن الدولة المصرية قدمت تضحيات كبيرة دفاعًا عن القضية الفلسطينية، وأن الشعب المصرى يرفض أى محاولات للتشكيك فى هذا الدور.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأنهى &amp;laquo;سالمان&amp;raquo; حديثه قائلاً: &amp;laquo;الاتفاق الأمريكى الإيراني، رغم أهميته، ستكون انعكاساته على لبنان محدودة، فى الوقت الذى تتجاوز فيه قوات الاحتلال أى بنود ومعاهدات واتفاقيات دولية، إلى جانب عجز الدولة اللبنانية عن تقديم ضمانات كافية لوقف إطلاق النار أو تنفيذ جدول انسحاب واضح&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;أسامة شعث أستاذ العلاقات الدولية والعلوم السياسية أضاف: &amp;laquo;لبنان لا يستطيع الخروج من أزمته الحالية من دون مظلة إقليمية ودولية تساعد على تثبيت الاستقرار&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وفى المقابل تعمل الدولة اللبنانية على وضع خارطة طريق تتعلق بوقف إطلاق النار مع حزب الله، وجدولة الانسحاب وتفكيك السلاح وحصره داخل البلاد، إلا أن المٌقاربة الحالية لا تزال غير كافية لتأمين هذا المسار.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/07/15/438673.jpg"></enclosure><keywords>السيسى,نتنياهو,مجلس النواب,غزة,النواب</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/438672/%D9%84%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A9-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7-%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87-%D9%85%D9%88%D8%AC%D8%A9-%D8%AD%D8%B1-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/438672/%D9%84%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A9-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7-%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87-%D9%85%D9%88%D8%AC%D8%A9-%D8%AD%D8%B1-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9</link><a10:author><a10:name>وسام النحراوى</a10:name></a10:author><title>للمرة الثالثة.. أوروبا تواجه موجة حر جديدة</title><description>تجتاح موجة حر أوروبا وتعد هذه الموجة الثالثة من الطقس الحار الذى تشهده القارة منذ شهر مايو وقد تسببت فى تعطي</description><pubDate>Wed, 15 Jul 2026 19:04:25 +0300</pubDate><a10:updated>2026-07-15T19:04:00+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;تجتاح موجة حر أوروبا، وتعد هذه الموجة الثالثة من الطقس الحار الذى تشهده القارة منذ شهر مايو، وقد تسببت فى تعطيل الحياة اليومية، وزيادة عدد الوفيات، وتشكل خطرا كبيرا لاندلاع حرائق الغابات فى بعض البلدان.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وترجع هذه الموجة الأخيرة إلى قبة حرارية جديدة، وهى نفس النمط الجوى الذى تسبب فى الموجتين الحرتين السابقتين، ومن المتوقع أن ترتفع درجات الحرارة بما يصل إلى 10 درجات مئوية فوق المعدل الطبيعى فى أجزاء من غرب أوروبا، بما فى ذلك إسبانيا والبرتغال وفرنسا وبريطانيا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأوضحت صحيفة &amp;laquo;الجارديان&amp;raquo; البريطانية أن موجة الحر الأوروبية الأخيرة تشير إلى أن تغير المناخ يشكل خطرا على الدول الأكثر ثراءً أيضا اليوم وغد بشكل أكبر مع ارتفاع انبعاثات ثانى أكسيد الكربون التى تؤدى إلى ظواهر جوية أكثر تواترا وشدة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;نعم، سيكون لتغير المناخ تأثير شديد بشكل خاص على أفقر دول العالم، التهديد للجميع، لكن يجب الأخذ فى الاعتبار أيضا كيف تفاقمت أزمة المناخ من حدة التفاوتات الاجتماعية بوضوح، فلا يقتصر هذا الحر على كونه حالة طوارئ مناخية، بل هو أيضا صراع طبقى. فالأثرياء يدمرون كوكب الأرض، ثم يشترون أجهزة التكييف والمسابح الخاصة والمنازل الثانية، بينما يترك العمال فى شقق خانقة الحرارة، ووظائف غير آمنة، وخدمات عامة متهالكة، ومدن محترقة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ينبغى لهذا التباين الحاد فى التجارب أن يدق ناقوس الخطر لصانعى السياسات فى جميع أنحاء أوروبا، القارة الأسرع احترارًا فى العالم، فأزمة الحر تفاقم كل نقاط الضعف الموجودة أصلا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;إن موجة الحر التى تجتاح غرب أوروبا هى الأشد والأوسع انتشارا على الإطلاق، ولا يمكن أن تحدث إلا بسبب أزمة المناخ الناجمة عن حرق الوقود الأحفورى، وحذر العلماء من أنه بدون اتخاذ إجراءات مناخية عاجلة، ستزداد موجات الحر فى المستقبل حدة، وقد يبدو صيفنا الحالى باردا نسبيا عند النظر إليه بأثر رجعى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;الآن، أصبحت استثناءات الماضى هى القاعدة، وسرعان ما ستصبح استثناءات اليوم هى القاعدة غدا، ففى المستقبل القريب سيكون الاحتباس الحرارى قد تجاوز بكثير هدف 1.5 درجة مئوية الذى تعهّد قادة العالم بالحفاظ على ارتفاع درجات الحرارة عنده بحلول نهاية القرن، وستصل الظواهر المناخية المتطرفة إلى مستويات غير مسبوقة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;باختصار، ما زلنا نسير فى طريق لا عودة منه نحو مستقبل أكثر خطورة، وقد حان الوقت للتوقف.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;والسؤال هو، هل فشلت أوروبا فى التعلم من ماضيها؟ لقد حفزت كارثة صيف 2003 أولى المحاولات الجادة للتعامل مع الحر، حيث ربطت الحكومات أنظمة الإنذار المبكر بإجراءات استجابة سريعة عند ارتفاع درجات الحرارة، مثل الحد من السفر، وإغلاق المدارس، وإلغاء المواعيد غير العاجلة فى المستشفيات. أظهرت الأبحاث نجاح هذه التكيفات، حيث أصبحت معدلات الوفيات أقل تأثرا بتقلبات درجات الحرارة.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/07/15/438672.jpg"></enclosure><keywords>طوارئ</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/438488/%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85-%D9%85%D8%A4%D9%82%D8%AA-%D8%A3%D9%85-%D9%87%D8%AF%D9%86%D8%A9-%D9%81%D9%88%D9%82-%D8%A8%D8%B1%D9%85%D9%8A%D9%84-%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%88%D8%AF</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/438488/%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85-%D9%85%D8%A4%D9%82%D8%AA-%D8%A3%D9%85-%D9%87%D8%AF%D9%86%D8%A9-%D9%81%D9%88%D9%82-%D8%A8%D8%B1%D9%85%D9%8A%D9%84-%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%88%D8%AF</link><a10:author><a10:name>وسام النحراوى</a10:name></a10:author><title>سلام مؤقت أم هدنة فوق برميل بارود؟</title><description>لم يحتج الرئيس الأمريكى دونالد ترامب إلى قاعة فخمة أو مراسم دبلوماسية معقدة ليعلن ما وصفه بـالاختراق التاريخى</description><pubDate>Wed, 17 Jun 2026 19:52:02 +0300</pubDate><a10:updated>2026-06-17T19:52:02+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;لم يحتج الرئيس الأمريكى دونالد ترامب إلى قاعة فخمة أو مراسم دبلوماسية معقدة ليعلن ما وصفه بـ&amp;laquo;الاختراق التاريخى&amp;raquo; فى الأزمة مع إيران، بل اكتفى برسالة عبر منصات التواصل الاجتماعى ليبشر العالم باتفاق مبدئى قد يفتح الباب أمام تسوية طال انتظارها.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;وبينما تنفست الأسواق الصعداء مع الحديث عن إعادة فتح مضيق هرمز وعودة تدفق النفط، برز سؤال أكثر عمقًا: هل يمثل الاتفاق بداية سلام حقيقى أم مجرد استراحة مؤقتة بعد حرب أشعلت المنطقة وأربكت الاقتصاد العالمى؟&lt;/p&gt;&lt;p&gt;لا شك أن التوصل إلى مذكرة تفاهم بين واشنطن وطهران يمثل تطورًا إيجابيًا إذا ما نجحت المفاوضات خلال الستين يومًا المقبلة فى تحويلها إلى اتفاق شامل يعيد إيران إلى دائرة التفاعل الدبلوماسى الدولى. غير أن كثيرين ينظرون إلى الخطوة بحذر، معتبرين أنها قد تكون محاولة من ترامب لاحتواء تداعيات أزمة أسهم هو ورئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو فى إشعالها.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;فالحرب التى اندلعت بين الطرفين لم تقتصر آثارها على إيران وإسرائيل فحسب، بل امتدت إلى دول الخليج والمنطقة بأسرها، وأحدثت اضطرابات حادة فى الاقتصاد العالمى، وأثارت تساؤلات واسعة حول مكانة الولايات المتحدة ومصداقيتها الدولية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ويرى مراقبون أن رقمنة الدبلوماسية تمثل تحولًا هيكليًا يتجاوز مجرد تحديث الأدوات، إذ تمنح السرعة أولوية على حساب الرمزية السياسية، وتجعل الالتزامات الدولية أكثر هشاشة وأقل ارتباطًا بالأعراف الراسخة التى حكمت العلاقات بين الدول لعقود طويلة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;فى هذا السياق، رأت صحيفة &amp;laquo;الجارديان&amp;raquo; البريطانية، أن الاتفاق قد يسهم فى إعادة تدفق النفط واستقرار أسواق الطاقة، لكنه لا يقترب من معالجة جذور الأزمات المزمنة فى الشرق الأوسط، فالوثيقة الحالية لا تتجاوز كونها إطارًا مؤقتًا يلتزم الطرفان بموجبه بمواصلة التفاوض، مقابل رفع القيود البحرية عن إيران وضمان حرية الملاحة فى مضيق هرمز الذى يمر عبره نحو خُمس إمدادات العالم من النفط والغاز الطبيعى المسال.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ورغم هشاشة الاتفاق، فإن الترحيب الدولى الواسع به يعكس رغبة إقليمية ودولية فى منحه فرصة للتحول إلى تسوية دائمة، انطلاقًا من قناعة بأن الدبلوماسية، حتى وإن جاءت بدوافع سياسية أو انتخابية، تظل أقل كلفة من استمرار الحرب.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;لكن اختبار النجاح الحقيقى لن يكون فى إعادة فتح مضيق هرمز أو استئناف حركة التجارة البحرية، بل فى قدرة المفاوضات المقبلة على إنتاج اتفاق نووى قابل للتحقق، يبدد مخاطر المواجهة العسكرية ويضع حدًا للتوترات التى فجرتها الضربات الأمريكية والإسرائيلية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;فإذا أخفقت هذه الجهود، فقد ينظر إلى الحرب باعتبارها لم تكن مقدمة للسلام، بل دليلا جديدًا على حجم النفوذ الإيرانى فى الاقتصاد العالمى، وعلى الفجوة المتزايدة بين القوة العسكرية الأمريكية وقدرتها على تحقيق أهداف استراتيجية مستدامة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;أما فى إسرائيل، فقد استقبلت الأوساط السياسية الاتفاق بمزيج من الغضب والإحباط. فالكثير من الأصوات اعتبرت أن واشنطن فرضت على تل أبيب هدنة مبكرة قبل تحقيق الأهداف التى أعلنتها الحكومة الإسرائيلية مع بداية الحرب.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وزادت حدة الانتقادات بعدما تضمن الاتفاق ضغوطًا لوقف التصعيد ضد حزب الله فى لبنان، وهو ما اعتبره معارضون تراجعًا عن مسار كانت الحكومة الإسرائيلية تسعى إلى استكماله. ورغم دفاع نتنياهو عن نتائج الحرب وإصراره على أنها حققت أهدافها، فإنه تجنب توجيه انتقادات مباشرة للرئيس الأمريكى أو للاتفاق الجديد.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;فى المقابل، ذهب عدد من المعلقين الإسرائيليين إلى التشكيك فى قدرة نتنياهو على التأثير فى قرارات ترامب، معتبرين أن إسرائيل انتقلت من موقع الشريك المؤثر إلى موقع التابع الذى يضطر للتكيف مع القرارات الأمريكية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ووصف يائير لابيد، زعيم حزب &amp;laquo;يش عتيد&amp;raquo;، الاتفاق بأنه أحد أكثر الإخفاقات صدمة فى تاريخ السياسة الخارجية والأمنية الإسرائيلية، بينما تمسك أعضاء فى الحكومة اليمينية المتطرفة بمواقف أكثر تشددًا، مؤكدين أن إسرائيل لن تنسحب من المناطق التى سيطرت عليها فى لبنان وسوريا وغزة، وأن وجودها هناك سيستمر إلى أجل غير مسمى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ومع ذلك، يرى آخرون أن قدرة إسرائيل على تحدى الإرادة الأمريكية أصبحت محدودة أكثر من أى وقت مضى، خاصة فى ظل تصاعد عزلتها الدولية وتزايد اعتمادها على الدعم السياسى والعسكرى القادم من واشنطن.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وهكذا، يبقى الاتفاق الأمريكى الإيرانى معلقًا بين احتمالين؛ إما أن يكون بداية مسار دبلوماسى يخفف من أزمات المنطقة، أو مجرد هدنة مؤقتة تؤجل الانفجار المقبل دون أن تعالج أسبابه الحقيقية.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/06/17/438488.jpg"></enclosure><keywords>نتنياهو</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/438489/%D8%A5%D8%B4%D8%A7%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%AF%D9%88%D8%B1-%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D9%81%D9%89-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B7%D9%82%D8%A9</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/438489/%D8%A5%D8%B4%D8%A7%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%AF%D9%88%D8%B1-%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D9%81%D9%89-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B7%D9%82%D8%A9</link><a10:author><a10:name>أحمد قنديل وابتهال مخلوف</a10:name></a10:author><title>إشادات دولية بدور مصر فى استقرار المنطقة</title><description>حظيت مشاركة الرئيس عبدالفتاح السيسى فى قمة مجموعة السبع الكبار باهتمام واسع من وسائل الإعلام الدولية التى س</description><pubDate>Wed, 17 Jun 2026 19:52:47 +0300</pubDate><a10:updated>2026-06-17T19:52:00+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;حظيت مشاركة الرئيس عبدالفتاح السيسى، فى قمة مجموعة السبع الكبار، باهتمام واسع من وسائل الإعلام الدولية، التى سلطت الضوء على اللقاءات الثنائية المكثفة التى أجراها الرئيس مع عدد من قادة وزعماء العالم، إلى جانب الحفاوة الكبيرة التى حظى بها خلال أعمال القمة التى استمرت ثلاثة أيام على ضفاف بحيرة جنيف. واهتمت وسائل الإعلام بتغطية مشاركة الرئيس السيسى فى القمة، ومشاركته فى جلسة &amp;laquo;الخروج من الأزمات وضمان الاستقرار فى الشرق الأوسط&amp;raquo;، حيث استعرض رؤية مصر للتعامل مع الأزمات الإقليمية، مؤكدًا ضرورة التوصل إلى تسويات شاملة ومستدامة للصراعات الجيوسياسية التى تشهدها المنطقة. وشدد الرئيس السيسى، خلال كلمته على أنه لا بديل عن التوصل إلى تسوية عادلة ودائمة للقضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين، بما يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. كما أكد أهمية تسريع تنفيذ خطة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب للسلام فى قطاع غزة، باعتبارها خطوة مهمة نحو استعادة الأمن والاستقرار فى المنطقة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأبرزت التغطية الإعلامية الدولية، كذلك اللقاءات التى جمعت الرئيس السيسى بعدد من القادة المشاركين فى القمة، ومن بينهم الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون، وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثانى، والرئيس البرازيلى لولا دا سيلفا، ورئيس الوزراء الهندى ناريندرا مودى، فى مشهد يعكس الحضور المصرى الفاعل والدور المتنامى للقاهرة على الساحة الدولية.&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img alt="اللواء أحمد الشهابي " src="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2026/06/17/$Id$/IMG-20260617-WA0045_20260617233416.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;اللواء أحمد الشهابي&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ومن جانبه أكد اللواء أحمد الشهابى، رئيس المركز الوطنى للدراسات، أن قمة مجموعة السبع الصناعية تمثل واحدة من أهم القمم الدولية التى تعقد فى ظل بيئة أمنية وجيوسياسية شديدة التعقيد، حيث تتزامن مع حالة غير مسبوقة من التوتر الإقليمى فى الشرق الأوسط، وتداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، واستمرار الصراعات المفتوحة فى عدد من بؤر التوتر الإقليمية، فضلًا عن تنامى المخاوف المرتبطة بأمن الطاقة وسلامة الممرات البحرية الاستراتيجية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأكد &amp;laquo;الشهابى&amp;raquo; أن مصر تبرز باعتبارها أحد أهم الأطراف الإقليمية القادرة على المساهمة فى استقرار البيئة الأمنية المحيطة بالبحر الأحمر وشرق المتوسط، وهو ما يفسر الاهتمام المتزايد بدورها داخل مختلف المحافل الدولية، وحرص القوى الكبرى على التشاور معها بشأن قضايا الأمن الإقليمى والطاقة والملاحة الدولية. &amp;nbsp;وأضاف أن القمة تحمل أربع رسائل استراتيجية رئيسية للمنطقة، أولها أن استقرار الشرق الأوسط أصبح مصلحة دولية مباشرة وليست مجرد قضية إقليمية، وثانيها أن أمن الطاقة العالمى بات مرتبطًا بصورة وثيقة باستقرار الخليج العربى والبحر الأحمر، أما الرسالة الثالثة فتتمثل فى أن تكلفة استمرار الصراعات المسلحة أصبحت أعلى بكثير من تكلفة التسويات السياسية والدبلوماسية، فيما تتمثل الرسالة الرابعة فى أن مرحلة ما بعد الأزمات الحالية يجب أن تشكل فرصة لإعادة بناء منظومة الثقة الإقليمية وإطلاق مسارات جديدة للتعاون والأمن الجماعى.&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img alt="ربيع عزت منصور رئيس الجالية المصرية بالكونغو وأمين العلاقات الخارجية بحزب حماة الوطن" src="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2026/06/17/$Id$/IMG-20260617-WA0044_20260617233528.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;ربيع عزت منصور رئيس الجالية المصرية بالكونغو وأمين العلاقات الخارجية بحزب حماة الوطن&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأكد ربيع عزت منصور رئيس الجالية المصرية بالكونغو وأمين العلاقات الخارجية بحزب حماة الوطن، أن مشاركة الرئيس عبدالفتاح السيسى فى قمة مجموعة السبع واللقاءات التى عقدها مع كبار القادة الأوروبيين تعكس الثقل السياسى والدبلوماسى المتزايد لمصر على الساحة الدولية، مضيفا أن إشادة المسئولين الأوروبيين وقادة الدول الكبرى بالدور المصرى فى دعم الاستقرار الإقليمى ومكافحة الإرهاب والهجرة غير الشرعية تؤكد أن مصر أصبحت شريكًا رئيسيًا فى صياغة الحلول والتعامل مع الأزمات التى تشهدها المنطقة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأضاف، أن طرح الرئيس السيسى لرؤية مصر بشأن القضية الفلسطينية والأوضاع الإقليمية خلال القمة يعكس ثبات الموقف المصرى الداعم للسلام والحفاظ على سيادة الدول وحقوق الشعوب، مشيرًا إلى أن القاهرة باتت تمثل صوتًا متزنًا يحظى بالاحترام والتقدير فى المحافل الدولية. وأكد وليد عتلم، الباحث بالمركز الوطنى للدراسات، أن مشاركة الرئيس عبدالفتاح السيسى فى أعمال قمة مجموعة السبع، تمثل اعترافًا دوليًا متجددًا بثقل الدولة المصرية ومكانتها المتنامية فى النظامين الإقليمى والدولى، وتعكس حجم الدور الذى باتت تلعبه القاهرة فى إدارة العديد من الملفات.&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img alt="الباحث وليد عتلم" src="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2026/06/17/$Id$/IMG-20260617-WA0043_20260617233737.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;الباحث وليد عتلم&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/06/17/438489.jpg"></enclosure><keywords>قطر,السيسى</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/438451/%D9%85%D9%86-%D9%8A%D9%85%D9%84%D9%83-%D8%B2%D9%85%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%88%D8%B1</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/438451/%D9%85%D9%86-%D9%8A%D9%85%D9%84%D9%83-%D8%B2%D9%85%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%88%D8%B1</link><a10:author><a10:name>وسام النحراوى</a10:name></a10:author><title>من يملك زمام الأمور؟</title><description>التصعيد الأخير بين إيران وإسرائيل كان دليلا قاطعا على الوضع الهش الخطير الذى يغلف منطقة الشرق الاوسط بأكملها</description><pubDate>Thu, 11 Jun 2026 13:59:07 +0300</pubDate><a10:updated>2026-06-11T13:59:07+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;التصعيد الأخير بين إيران وإسرائيل كان دليلا قاطعا على الوضع الهش الخطير الذى يغلف منطقة الشرق الاوسط بأكملها، كما أنه سلط الضوء على العلاقة المعقدة والمتضاربة بين الرئيس الأمريكى ورئيس الوزراء الإسرائيلى، وهما خصمان حليفان أعلنا الحرب معا ضد إيران لكنهما اختلفا بعد ذلك بمجرد أن اتضح أن النصر السريع وتغيير النظام أمر مستبعد.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;لقد وصل كل من ترامب ونتنياهو إلى القمة بفضل براعتهما فى رصد نقاط الضعف، كلاهما يتربع على قمة هرم سياسى متصدع، ويواجهان مأزقا قانونيا خطيرا حالما يفقدان قبضتهما على السلطة، وعندما وجد الزعيمان حلا مشتركا لمأزقهما الداخلى باللجوء إلى الحرب، لا يزال نتنياهو مصمما على المضى قدما وسحب القوة العسكرية الأمريكية معه، بينما يتردد ترامب، وطالما بقى هذا الصراع الثنائى دون حل، سيظل الشرق الأوسط يدفع الثمن، حسبما ذكرت صحيفة &amp;laquo;الجارديان&amp;raquo; البريطانية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;إن تباينات المصالح الأمريكية والإسرائيلية فى هذا الصراع تتزايد، ترامب يواجه حزبه انتخابات التجديد النصفى فى نوفمبر المقبل، ولدى &amp;laquo;الديمقراطيين&amp;raquo; فرصة حقيقية للفوز بمقعد واحد على الأقل فى مجلس الكونجرس مما يضعف من سلطته، ويريد إنهاء حرب لا تحظى بشعبية ويعيد فتح مضيق هرمز لإنقاذ الاقتصاد العالمى.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;بينما يواجه نتنياهو ضغطا انتخابيا يدفعه فى الاتجاه المعاكس، فإن لم يتمكن من قلب الطاولة، فإن ائتلافه الحاكم معرض للخسارة فى الانتخابات، التى يجب إجراؤها قبل نهاية أكتوبر. وبالوضع الراهن، ورغم كل الحروب التى خاضها خلال السنوات الثلاث الماضية، لا يستطيع نتنياهو الادعاء بأنه قد وفىَّ بأى من وعوده بتحييد خصوم إسرائيل الرئيسيين: إيران، وحزب الله، وحماس.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ولضمان دعم اليمين المتطرف الإسرائيلى، يتعين على نتنياهو أن يظهر استعداده لتحدى ترامب بين الحين والآخر لكن لا يمكن لأى زعيم إسرائيلى أن يخاطر بقطع العلاقات مع واشنطن، ضامنها الأمنى الرئيسى، وهذا يضعه أمام خيار صعب.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأكدت &amp;laquo;الفورين أفيرز&amp;raquo; أن إقناع ترامب بالانضمام إلى الهجوم على إيران كان أكبر انتصار فى مسيرة نتنياهو، لكن هذا الانتصار يتلاشى، ويبقى رهان نتنياهو الأفضل لبقائه السياسى هو فشل محادثات السلام، وعودة الولايات المتحدة إلى الحرب على إيران.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وبينما يصرّ دونالد ترامب على أنه صاحب القرار فى الشرق الأوسط، ويلجأ عادة إلى الإذلال العلنى ردا على أى عصيان، لكن مع نتنياهو، لم ينجح هذا الأسلوب إلا لأقل من أسبوع، وعلى الرغم من مزاعمه المتكررة بأن السلام بات وشيكا، إلا أن ترامب يجد صعوبة بالغة فى تقبل أى اتفاق يضاهى الاتفاق النووى الذى أبرمه باراك أوباما عام 2015، خاصة إذا تضمن أى شىء محرج سياسيًا، مثل تسليم أصول إيرانية مجمدة على شكل شحنات نقدية تنقل جوا إلى طهران.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;إن دعم إسرائيل فى هذه المرحلة من الصراع يلزم الولايات المتحدة مجددا بسياسة استمرت لعقود، تسعى إلى تحقيق توازن إقليمى يسمح بهيمنة إسرائيلية شبه كاملة، وقد كانت هذه السياسة مكلفة للغاية بالنسبة للمصالح الأمريكية، وزعزعت استقرار المنطقة، ومكنت الإسرائيليين من أن يصبحوا أكثر عدوانية وتهورا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;لقد وجد ترامب نفسه مجرد محرض سياسى وعسكرى على التصعيد، بل ووسيط يائس فى صراع يتخذ سمات حرب لا نهاية لها، ويحاول تجنب الحقيقة المرة المتمثلة فى أنه لا يوجد مخرج سهل من صراع ما كان ينبغى له الدخول فيه أصلا، فجميع الخيارات سيئة، ولا يلوم ترامب إلا نفسه. فالحرب ليست عملية استهداف، والطرف الذى يملك أكبر عدد من القنابل لا يفوز بالضرورة. الإرادة أهم من الأسلحة، والقدرة على تحمل العقاب أهم فى نهاية المطاف من القدرة على إنزاله.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;من جهته، يقول توماس جونو، المحلل السابق لشئون الشرق الأوسط فى وزارة الدفاع الوطنى الكندية والأستاذ الحالى للشئون العامة والدولية فى جامعة أوتاوا: إن هناك فجوة بين ما تريده الولايات المتحدة وإسرائيل من حربهما مع إيران، فترامب، فى جوهره، يريد إنهاء الحرب، بينما يعتقد نتنياهو أن المهمة لم تنجز بعد.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;لقد أحدثت حرب إيران صدمة عالمية، إذ زعزعت الاقتصاد العالمى، وأربكت التحالفات الأمريكية، وأحدثت اضطرابات هائلة فى حرية الملاحة، ودفعت نظام عدم انتشار الأسلحة النووية إلى نقطة حرجة، لكن من أهم تداعيات هذا الصراع، وأكثرها زعزعة للاستقرار، كشفه عن ضعف الولايات المتحدة الاستراتيجى بشكل واضح.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;فى سياق متصل، كشفت دراسة حديثة أجراها معهد الاقتصاد والسلام، فى تقريره &amp;laquo;مؤشر السلام العالمى 2026&amp;raquo; &amp;nbsp;أن الاقتصاد العالمى يخسر نحو 2.2 تريليون دولار من الناتج المحلى الإجمالى السنوى بسبب الحرب الأمريكية الإيرانية، وأن هذا المبلغ سيزداد كلما طال أمد الصراع.&amp;nbsp;&amp;nbsp; &amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وقدم المعهد سيناريوهات محتملة للصراع أولها هو وقف إطلاق نار ممتد أو جمود فى الوضع، وهو سيناريو محتمل يعاد فيه فتح مضيق هرمز جزئيا، لكن البحرية الإيرانية ستواصل مضايقاتها وستبقى علاوات مخاطر الشحن مرتفعة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;السيناريو الآخر هو استئناف الصراع دون التوصل إلى اتفاق، واستئناف إيران هجماتها على البنية التحتية للطاقة فى الخليج، وبقاء المضيق مغلقا وهذا يعتبر سيناريو ضعيفا غير منطقى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;أما السيناريو الثالث فانتهاء الحرب &amp;laquo;الآن&amp;raquo;، وهذا الاحتمال &amp;laquo;مستبعد&amp;raquo;.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/06/11/438451.jpg"></enclosure><keywords>نتنياهو,انتخابات,معرض</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/438450/%D8%A8%D9%83%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%81%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AF%D9%8A%D9%85</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/438450/%D8%A8%D9%83%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%81%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AF%D9%8A%D9%85</link><a10:author><a10:name>ابتهال مخلوف</a10:name></a10:author><title>بكين تستعيد حليفها القديم</title><description>تفرض التوترات الدولية والاقتصادية فى العالم على القوى الكبرى أن تعيد ترتيب أوراقها فى لعبة التغير السريع فى مي</description><pubDate>Thu, 11 Jun 2026 13:58:24 +0300</pubDate><a10:updated>2026-06-11T13:58:24+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;تفرض التوترات الدولية والاقتصادية فى العالم على القوى الكبرى أن تعيد ترتيب أوراقها فى لعبة التغير السريع فى ميزان القوى العالمى، فى ظل التغييرات الجذرية التى أجرتها إدارة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب على السياسة الخارجية الأمريكية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وفى هذا السياق، زار الرئيس الصينى شى جين بينج كوريا الشمالية فى خطوة نادرة تشير إلى مرحلة تاريخية جديدة من العلاقة الوطيدة بين بكين وبيونج يانج، التى أصابها الفتور النسبى إثر التقارب بين روسيا وكوريا الشمالية بعد حرب أوكرانيا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وفى أجواء احتفالية، استقبل الزعيم الكورى الشمالى كيم جونج أون وقرينته نظيره الصينى وقرينته، وفى ساحة كيم إيل سونج الشهيرة فى العاصمة بيونج يانج، سار الزعيمان تحيط بهما الزهور وترفرف الأعلام، واصطفت فرقة من سلاح الفرسان وحرس الشرف مع دوى إطلاق 21 طلقة مدفع.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;حظيت الزيارة باهتمام المراقبين، حيث تأتى بعد أقل من شهر من زيارة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب لبكين، التى وصفتها الصين بأنها تهدف إلى إعادة استقرار العلاقات الأمريكية الصينية المتوترة، ثم تلتها زيارة الرئيس الروسى فلاديمير بوتين.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;إعادة ترتيب العلاقات&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ويعكس الحراك الدبلوماسى فى جنوب شرق آسيا ديناميكية التوازن الدولى والإقليمى، فقد ذكرت مجلة &amp;laquo;The Diplomat&amp;raquo; أن زيارة شى لبيونج يانج تأتى فى إطار السعى لتوطيد التحالف الثلاثى المناهض للولايات المتحدة مع روسيا وكوريا الشمالية، بهدف زيادة نفوذ الصين على ديناميكيات الأمن فى منطقة شرق آسيا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وتوضح المجلة أن الزيارة فرصة للصين لإعادة التوازن للعلاقة، وللتأكيد على أهميتها بالنسبة لبكين.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وتعد كوريا الشمالية الحليف الرسمى الوحيد للصين بموجب معاهدة صداقة، فى علاقة تصفها آلة الدعاية فى البلدين بأنها &amp;laquo;وثيقة كالشفتين والأسنان&amp;raquo;، إلا أن العلاقات بينهما شهدت توترًا فى السنوات الأخيرة نتيجة توقف شبه تام للتجارة خلال جائحة كورونا، وتزايد تقارب بيونج يانج مع روسيا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وتأتى زيارة شى قبل الذكرى الخامسة والستين لتوقيع معاهدة الصداقة والمساعدة عام 1961، وهى الاتفاقية الدفاعية الوحيدة التى لا تزال تربط الصين بدولة أخرى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;مصالح متبادلة.. السياحة والحدود&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وتطرح الزيارة تساؤلات حول أهميتها للدولتين. بالنسبة للصين، التى تعد شريان الحياة الاقتصادية لكوريا الشمالية، تمثل الزيارة فرصة لإعادة حليف تقليدى إلى فلكها بعد تقاربه مع روسيا فى الآونة الأخيرة، من خلال تقديم حوافز اقتصادية محتملة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وقال الكاتب الصحفى مايك تشينوي، الصحفى السابق فى شبكة CNN: &amp;laquo;أعتقد أن الصينيين يشعرون ببعض القلق فى قرارة أنفسهم إزاء تقارب كيم جونج أون وفلاديمير بوتين، إذن جزء من هدف الرئيس الصينى هو تصحيح هذا التوازن&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأضاف سيونج هيون لى، الباحث البارز فى مؤسسة جورج بوش الأب، أن الزيارة تضمن عدم قدرة أى جهة على إعادة تشكيل البنية الأمنية لشبه الجزيرة الكورية دون موافقة بكين.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;جغرافيًا، تسعى الصين إلى توسيع نطاق وصولها إلى مصب نهر تومين، وهو جزء من الحدود بين البلدين الممتدة بطول 1400 كيلومتر، وأيضًا إلى ضمان حقوق الملاحة فى المياه قبالة الساحل الشرقى لشبه الجزيرة الكورية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;أما زعيم كوريا الشمالية فسوف يسعى إلى تعزيز العلاقات مع الصين بعد سنوات من إعطاء الأولوية لروسيا، بإرسال آلاف الجنود والذخائر لدعم غزو موسكو لأوكرانيا، وهو ما يعتبره المراقبون تدشينًا لفكرة &amp;laquo;حرب باردة جديدة&amp;raquo; تضم بيونج يانج وموسكو وبكين فى جبهة موحدة ضد واشنطن.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;فمنذ عهد قادتها السابقين، حافظت كوريا الشمالية على نهج &amp;laquo;المسافة المتساوية&amp;raquo; تجاه بكين وموسكو، مستغلة التنافس بين حليفيها الرئيسيين لتحقيق أقصى مكاسبها.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ويتوقع كوه يو هوان، الرئيس السابق لمعهد سول للتوحيد الوطنى، أن تشهد القمة مباحثات حول استئناف السياحة الصينية لكوريا الشمالية، التى افتتحت منتجعات ساحلية وينابيع حارة جبلية بهدف جذب السياح الصينيين.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/06/11/438450.jpg"></enclosure></item><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/438449/%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%AA%D8%B1%D9%8A%D8%AF-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D9%85%D9%86-%D8%B6%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%A7%D8%AD%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%A8%D9%8A%D8%A9</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/438449/%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%AA%D8%B1%D9%8A%D8%AF-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D9%85%D9%86-%D8%B6%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%A7%D8%AD%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%A8%D9%8A%D8%A9</link><a10:author><a10:name>نورالدين أبوشقرة</a10:name></a10:author><title>ماذا تريد إسرائيل من ضرب الضاحية الجنوبية؟</title><description>فى وقت تتسارع فيه التطورات العسكرية على الساحة اللبنانية مع تكثيف الغارات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لب</description><pubDate>Thu, 11 Jun 2026 13:57:46 +0300</pubDate><a10:updated>2026-06-11T13:57:46+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;فى وقت تتسارع فيه التطورات العسكرية على الساحة اللبنانية، مع تكثيف الغارات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت وتوسيع نطاق العمليات العسكرية قرب النبطية، يتزامن المشهد مع تصاعد الحديث عن فرص متزايدة للتوصل إلى تفاهمات سياسية وأمنية بين لبنان وإسرائيل.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;هذا التداخل بين التصعيد الميدانى والحراك الدبلوماسى يطرح تساؤلات عديدة حول الأهداف الحقيقية للأطراف المنخرطة فى المواجهة، وما إذا كانت الضربات العسكرية الحالية تشكل جزءًا من معركة تفاوضية أوسع ترتبط بالمسارين اللبنانى الإسرائيلى والإيرانى الأمريكى فى آن واحد.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وفى خضم هذه التطورات، حذر رئيس مجلس الوزراء اللبنانى نواف سلام من تداعيات التصعيد الراهن، ولا سيما ما قد ينتج عنه من موجات نزوح إضافية، فى ظل وصول بيروت وصيدا ومناطق أخرى إلى حدودها القصوى من حيث القدرة الاستيعابية، مقابل قدرة محدودة فى الشمال والبقاع.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;بدوره، استعرض وزير الدفاع اللبنانى آخر التطورات الميدانية، متحدثاً عن اعتداءات إسرائيلية طالت مناطق متعددة، إضافة إلى استهدافات طالت قوات اليونيفيل وعناصر أمنية وعسكرية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وبحسب الأرقام التى عرضها، بلغ عدد الشهداء من العسكريين 29 من الجيش اللبنانى، و3 من قوى الأمن الداخلى، وشهيدًا من الأمن العام، و13 من أمن الدولة، إضافة إلى شهيد من شرطة مجلس النواب.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;كما أشار إلى تنفيذ 70 غارة إسرائيلية خلال يوم واحد، مقابل إطلاق 33 صاروخًا، فيما بلغت خروقات وقف إطلاق النار بين 17 نيسان و7 حزيران 2026 نحو 3491 غارة جوية، إلى جانب عمليات تفجير وجرف وتوغلات برية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ووفق المعطيات ذاتها، بلغ إجمالى عدد الشهداء 3529 شخصًا، فيما وصل عدد الجرحى إلى 10733.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;من جانبها، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة ضحايا الحرب الإسرائيلية على لبنان، مؤكدة استشهاد 3526 لبنانيًا وإصابة 10 آلاف و733 آخرين جراء العدوان الإسرائيلى منذ 2 مارس الماضى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ويرى الخبير فى الشأن الإسرائيلى محمود يزبك أن التطورات الميدانية لا يمكن فصلها عن المسارات السياسية الجارية فى المنطقة، سواء المرتبطة بالمفاوضات اللبنانية الإسرائيلية المباشرة أو بالمفاوضات الإيرانية الأمريكية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ويشير يزبك إلى أن أطرافًا مؤثرة داخل الائتلاف اليمينى الإسرائيلى، وفى مقدمتها وزير المالية ووزير الأمن القومى، لا ترغب فى الوصول إلى اتفاق يتعلق بلبنان، كما لا تؤيد نجاح المفاوضات بين واشنطن وطهران.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ومن هذا المنطلق، يؤكد أن استهداف الضاحية الجنوبية يأتى فى إطار محاولات الضغط على الدولة اللبنانية خلال مرحلة التفاوض، وإحراجها بعد التفاهمات التى هدفت إلى تحييد بيروت والضاحية عن دائرة الاستهداف.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وفى المقابل، يعتبر أن لإيران وحزب الله مصلحة فى إبقاء الورقة اللبنانية ضمن إطار التفاوض الإيرانى الأمريكى، وليس ضمن مسار لبنانى إسرائيلى مستقل.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ويختتم يزبك حديثه بالإشارة إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو يسعى من خلال استهداف الضاحية الجنوبية إلى تحقيق أكثر من هدف فى الوقت نفسه. فمن جهة يحاول التأثير على مسار المفاوضات عبر استدراج رد إيرانى مباشر، ومن جهة أخرى يواجه ضغوطًا داخلية متزايدة من قوى اليمين الإسرائيلى ومن الرأى العام الذى يطالب باستكمال العمليات العسكرية فى لبنان.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;من جانبه، يقول أستاذ العلوم السياسية أسامة شعث إن الجيش الإسرائيلى يحاول تنفيذ ضرباته ضمن هذا الإطار، مستهدفًا مواقع محددة فى الضاحية من دون تجاوز ما وصفه بـ&amp;laquo;خطوط ترامب الحمراء&amp;raquo;، مع الاستمرار فى ممارسة الضغط على الإيرانيين من جهة وعلى الدولة اللبنانية من جهة أخرى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ويضيف شعث أن الحديث الإيرانى عن التفاوض بشأن جبهة لبنان يتناقض مع مبدأ السيادة اللبنانية، معتبراً أن استخدام الأراضى اللبنانية فى الصراعات الإقليمية أو الإساءة إلى موقع رئاسة الجمهورية يمس بالسيادة الوطنية، وقد يفتح الباب أمام خطوات دبلوماسية لبنانية خلال المرحلة المقبلة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ويتابع أن الإدارة الأمريكية كانت قد منعت سابقًا توسيع العمليات الإسرائيلية فى الضاحية الجنوبية، مؤكداً أن هذا التدخل دفع إسرائيل إلى العودة لنمط العمليات الدقيقة والمحدودة التى تستهدف مواقع محددة، من دون الانزلاق إلى قصف واسع النطاق قد ينعكس سلبًا على المفاوضات الإيرانية الأمريكية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ويؤكد أستاذ العلوم السياسية أن توسيع الضربات الإسرائيلية فى الجنوب اللبنانى يهدف إلى دفع حزب الله نحو الرد فى العمق الإسرائيلى، الأمر الذى يمنح إسرائيل مبررًا لتوسيع نطاق عملياتها العسكرية واستهداف الضاحية الجنوبية مجددًا، فى إطار معادلة تجمع بين الضغوط الميدانية وحسابات التفاوض الإقليمى.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/06/11/438449.jpg"></enclosure><keywords>وزارة الصحة,النواب,مجلس النواب,نتنياهو</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/438390/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D9%87%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B3-%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D9%83%D8%A9-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%AC%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%89-%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A9-%D8%A3%D8%B2%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B3%D8%B7</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/438390/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D9%87%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B3-%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D9%83%D8%A9-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%AC%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%89-%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A9-%D8%A3%D8%B2%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B3%D8%B7</link><a10:author><a10:name>ابتهال مخلوف</a10:name></a10:author><title>القاهرة وباريس.. شراكة استراتيجية فى مواجهة أزمات الشرق الأوسط</title><description>تتمتع مصر وفرنسا بعلاقة فريدة تمتد عبر التاريخ على المستويات السياسية والعلمية والثقافية والاقتصادية حيث يجمع</description><pubDate>Wed, 03 Jun 2026 17:34:49 +0300</pubDate><a10:updated>2026-06-03T17:34:49+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;تتمتع مصر وفرنسا بعلاقة فريدة تمتد عبر التاريخ على المستويات السياسية والعلمية والثقافية والاقتصادية، حيث يجمع بين الدولتين رصيد هائل من العراقة التاريخية يضرب بجذوره للحملة الفرنسية على مصر وبعثات الوالى محمد على باشا لفرنسا التى عادت وهى تمزج بين عراقة الحضارة والتقاليد المصرية وسحر الثقافة الفرنسية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وحاليًا تشهد العلاقات المصرية - الفرنسية ذروة تألقها، إذ تحولت إلى &amp;laquo;شراكة استراتيجية&amp;raquo; شاملة على المستويات السياسية والاقتصادية والعسكرية والثقافية، كثمرة للتنسيق بين زعماء البلدين والتقدير الكبير لدور مصر الإقليمى والدولى فى عالم يموج بالاضطرابات والصراعات، خاصة فى منطقة الشرق الأوسط، وتشمل هذه الشراكة الاستراتيجية توقيع عدد من الاتفاقيات المهمة فى مجالات الاقتصاد والصحة والطاقة والإسكان.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ويأتى الاتصال الهاتفى الأخير بين السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى ونظيره الفرنسى إيمانويل ماكرون كمؤشر قوى على متانة وخصوصية العلاقات بين البلدين؛ حيث تناول الاتصال سبل تعزيز العلاقات الثنائية المتميزة بين مصر وفرنسا، واعتزاز مصر بالشراكة الاستراتيجية الشاملة القائمة بين البلدين وبالزخم المتنامى الذى تشهده العلاقات.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ومن جانبه، أعرب الرئيس الفرنسى عن تقديره للجهود التى يقوم بها الرئيس لتحقيق التنمية الشاملة فى مصر، مثمناً حرصه على تعزيز العلاقات المصرية - الفرنسية فى كل المجالات ذات الاهتمام المشترك.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وفى الاتصال أعرب الرئيس الفرنسى، عن تقديره للجهود التى تبذلها مصر والرئيس شخصياً لاستعادة الأمن والاستقرار فى المنطقة، مستعرضاً من جانبه الجهود التى تقوم بها فرنسا لتحقيق السلام المستدام وتجنب انزلاق منطقة الشرق الأوسط إلى الفوضى، مشددا على ضرورة فتح مضيق هرمز ورفع أى قيود على عملية المرور به.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وتحظى زيارات الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون لمصر باهتمام رسمى وشعبى خاصة جولاته فى منطقة الحسين وخان الخليلى والإسكندرية وتعبيره عن إعجابه الشديد بالطعام المصرى، وهو ما ينعكس على اهتمام وسائل الإعلام الفرنسية الدولية بهذه الزيارة وجولاته فى الأماكن التاريخية والسياحية فى مصر.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وتلقت العلاقة المصرية - الفرنسية دفعة قوية منذ زيارة الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون للقاهرة فى أبريل 2025، &amp;nbsp;وتم فيها توقيع اتفاقيات شراكة استراتيجية لضمان التعاون والتنسيق الدولى بين البلدين ما يعكس تقديرا لمكانة مصر كدولة محورية فى الشرق الأوسط والعالم.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وتنطلق العلاقات بين فرنسا ومصر من محاور راسخة أهمها:&lt;/p&gt;&lt;p&gt;المستوى الدولى&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
تتقارب المواقف والرؤية الاستراتيجية &amp;nbsp;المشتركة بين زعيمى البلدين إزاء العديد من القضايا والملفات الإقليمية والدولية وعلى رأسها القضية الفلسطينية وفق مبدأ حل الدولتين، وإيران ولبنان بالإضافة إلى دعم الحلول السياسية فى ليبيا والحفاظ على وحدة سوريا، حيث تدعم القاهرة وباريس التوصل لاتفاق شامل بين الولايات المتحدة وإيران يحول دون عودة التصعيد ويقود إلى استعادة الأمن والاستقرار فى المنطقة ودول الخليج استنادًا إلى مبادئ القانون الدولى واحترام سيادة الدول ومقدرات شعوبها.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وفى الشأن الليبى تتفق مصر وفرنسا على أهمية الحفاظ على وحدة الدولة الليبية ومؤسساتها، ودعم المسار السياسى تحت إشراف الأمم المتحدة، وقد لعب البلدان دورًا فى الدفع نحو وقف إطلاق النار، ومنع تصاعد الصراع المسلح، خاصة فى ظل خطورة انتشار الجماعات المسلحة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;كما يدعم الطرفان القضية الفلسطينية وحل الدولتين باعتباره السبيل الوحيد لتحقيق السلام، مع تأكيد إقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;المحور العسكرى&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
تعد فرنسا مورداً رئيسياً للسلاح لمصر، بما فى ذلك طائرات &amp;laquo;رافال&amp;raquo; والفرقاطات البحرية، مما يعزز القدرات الدفاعية المصرية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;المحور الحضارى&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
تمتد جذور العلاقة بين مصر وفرنسا إلى نهاية القرن الثامن عشر مع الحملة الفرنسية التى دشنت لصلة استثنائية متبادلة حضاريًا وثقافيًا وعلميًا مع علماء الحملة، وتطورت العلاقة فى عهد محمد على باشا الذى أرسل لباريس البعثات التعليمية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ومن أبرز إسهامات علماء الحملة الفرنسية، كتاب وصف مصر الذى يعد اعترافًا من الفرنسيين بأهمية حضارة مصر وتاريخها، وكذلك اكتشاف حجر رشيد عام 1799، &amp;nbsp;وبه استطاع العالم ترجمة رموز اللغة الهيروغليفية ومعرفة أسرار الحضارة الفرعونية.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ولم تنقطع أواصر هذه العلاقة عبر الزمن، إذ تعكس شوارع كثير من المدن المصرية خاصة القاهرة الخديوية ومدينة الإسماعيلية ، التى تأثرت بالتخطيط المعمارى الفرنسى والطابع الأوروبى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ولعب المهندسون الفرنسيون دورًا رئيسيا فى إعداد الدراسات الهندسية الخاصة بمشروع حفر قناة السويس، وتمتع حفل افتتاحها رسميا عام 1869 بحضور عدد كبير من ملوك ورؤساء العالم على رأسهم الإمبراطورة أوجينى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;استمرارا لتوطيد وتقوية العلاقات الثنائية بين البلدين خاصة فى مجال التعليم، افتتح السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى والرئيس الفرنسى إيمانويل المقر الجديد لجامعة سنجور بمدينة برج العرب غرب الإسكندرية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;و تأسست جامعة سنجور &amp;laquo;الجامعة الدولية الفرنسية للتنمية الإفريقية&amp;raquo; فى الإسكندرية عام 1990 ، وتعد إحدى المؤسسات الرئيسية التابعة للمنظمة الدولية للفرانكوفونية والتى سميت تيمنا بالرئيس والشاعر السنغالى ليوبولد سنجور، وتركز على تقديم برامج ماجستير متخصصة فى مجالات التنمية، الصحة، البيئة، الثقافة، الإدارة، والتعليم لتأهيل الكوادر الإفريقية.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/06/03/438390.jpg"></enclosure><keywords>السيسى,كتاب</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/438389/%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AD%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D9%81%D8%AC%D8%A7%D8%B1</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/438389/%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AD%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D9%81%D8%AC%D8%A7%D8%B1</link><a10:author><a10:name>نورالدين أبوشقرة</a10:name></a10:author><title>لبنان على حافة الانفجار</title><description>فى تصعيد يعد الأعنف منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ تعرضت عدة بلدات فى جنوب لبنان لسلسلة غارات إس</description><pubDate>Wed, 03 Jun 2026 17:33:49 +0300</pubDate><a10:updated>2026-06-03T17:33:49+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;فى تصعيد يُعد الأعنف منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، تعرضت عدة بلدات فى جنوب لبنان لسلسلة غارات إسرائيلية عنيفة، أسفرت عن نزوح آلاف المواطنين من مناطقهم باتجاه بيروت وصيدا، وسط مخاوف متزايدة من انهيار الهدنة وعودة المواجهات العسكرية إلى نطاق أوسع.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ومن إنذار الضاحية الجنوبية إلى إعلان دونالد ترامب وقف الهجوم، شهدت الساعات الأخيرة تحولًا دراماتيكيًا على الجبهة اللبنانية، وسط تحذيرات من أن أى تصعيد جديد قد يدفع المنطقة إلى مواجهة مفتوحة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ويرى خبراء أن انتقال لبنان من مرحلة الحرب إلى مرحلة التعافى يتطلب خطة خروج حقيقية ومرحلة انتقالية طويلة المدى، خاصة فى ظل استمرار الخروقات الإسرائيلية للهدنة، سواء فى جنوب لبنان أو فى قطاع غزة، بالتوازى مع جهود سياسية تهدف إلى استكمال المفاوضات المباشرة بين إسرائيل ولبنان بوساطة أمريكية، والتى ترتبط فى جانب منها بملف سلاح &amp;laquo;حزب الله&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وقال الخبير فى الشأن الإسرائيلى محمود يزبك إن التصعيد العسكرى الحالى فى الجنوب اللبنانى يتجاوز الأهداف الإعلامية، مؤكدًا أن الخروقات المستمرة من جانب جيش الاحتلال ليست جديدة، وأن مشاهد مماثلة سبق أن شهدها قطاع غزة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأضاف أن المشهد شهد تحولًا لافتًا بعدما بدا أن إسرائيل تتجه نحو توسيع نطاق الحرب، قبل أن يخرج الرئيس الأمريكى بإعلان مفاجئ أكد خلاله تدخله شخصيًا لوقف العملية العسكرية، كاشفًا عن اتصالات أجراها مع رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو و&amp;raquo;حزب الله&amp;raquo; فى الوقت ذاته.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأشار يزبك إلى أن هذه الخطوة تعكس حجم المخاوف الأمريكية من انهيار الهدنة مع إيران، وتحول لبنان إلى نقطة اشتعال قد تعرقل مسار التفاهمات الجارية بين واشنطن وطهران.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;من جانبه، أكد الدكتور أسامة شعث، أستاذ العلوم الدولية، أن التطورات الميدانية فى جنوب لبنان تعكس إعادة تشكيل لقواعد الاشتباك، فى ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية رغم الإعلان عن وقف إطلاق النار، وهو ما يحول التهدئة من إطارها النظرى إلى واقع ميدانى على احتمالات التصعيد وإعادة رسم الحدود الأمنية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأوضح شعث أن الاحتلال الإسرائيلى يتحرك وفق مجموعة من الأهداف والآليات، من أبرزها ممارسة الضغط السيكولوجى عبر توجيه إنذارات متكررة بالإخلاء، بما يفرض حالة من الرعب والضغط النفسى على السكان، إلى جانب استهداف القرى التى رفض سكانها المغادرة لإجبارهم على النزوح.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;بدوره، أكد رئيس جهاز الاستطلاع المصرى الأسبق، اللواء أركان حرب محمد عبدالمنعم، أن تمديد وقف إطلاق النار لمدة ثلاثة أسابيع إضافية جاء بقرار أمريكى يهدف إلى إتاحة فرصة أمام المفاوضات بين الجانبين الإسرائيلى واللبناني، إلا أن الهدنة لا تزال هشة بسبب طبيعة الشروط التى قامت عليها.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأوضح أن المشكلة لا تقتصر على الخروقات الإسرائيلية فحسب، بل تمتد إلى كون الهدنة مشروطة بشروط غير متوازنة، حيث منحت إسرائيل نفسها حق التعامل مع ما تعتبره &amp;laquo;تهديدات محتملة&amp;raquo;، دون منح الجانب اللبنانى أو &amp;laquo;حزب الله&amp;raquo; الحق نفسه.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأكد عبدالمنعم وجود تناقض واضح فى السياسات الإسرائيلية، إذ تمنع السكان اللبنانيين من العودة إلى قراهم، بينما تشجع فى الوقت نفسه سكان المستوطنات الشمالية على العودة إلى مناطقهم، معتبرًا أن هذه الإجراءات تعكس استمرار التصعيد وغياب أى نية حقيقية للتهدئة.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/06/03/438389.jpg"></enclosure><keywords>نتنياهو,غزة</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/438388/%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7-%D8%AA%D8%B9%D9%88%D8%AF-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A8%D8%B9-%D8%B5%D9%81%D8%B1</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/438388/%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7-%D8%AA%D8%B9%D9%88%D8%AF-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A8%D8%B9-%D8%B5%D9%81%D8%B1</link><a10:author><a10:name>وسام النحراوى</a10:name></a10:author><title>أمريكا تعود إلى «المربع صفر»</title><description>على مدى الشهرين الماضيين أجرت إيران والولايات المتحدة مفاوضات سلام متقطعة وغير ناجحة فبعد التوصل إلى اتفاق ه</description><pubDate>Wed, 03 Jun 2026 17:33:05 +0300</pubDate><a10:updated>2026-06-03T17:33:05+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;على مدى الشهرين الماضيين، أجرت إيران والولايات المتحدة مفاوضات سلام متقطعة وغير ناجحة، فبعد التوصل إلى اتفاق هش لوقف إطلاق النار فى مطلع أبريل، تبادل مسئولون من كلا البلدين مقترحات طويلة الأمد، ثم رفضوها وأعلنوا أنهم يقتربون من التوصل إلى اتفاق ما، ثم تبادلوا وابل من &amp;nbsp;الضربات بالطائرات المسيرة والصواريخ.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وقد تتوصل &amp;laquo;طهران&amp;raquo; و&amp;laquo;واشنطن&amp;raquo; إلى نوع من الاتفاق فى الأشهر المقبلة، لكن سيعلقان فى صراع أوسع يتبادلان فيه الاتهامات والهجمات العسكرية، فما زالت واشنطن تطالب طهران بتفكيك برنامجها النووى لتخصيب اليورانيوم بالكامل، وتسليم جميع مخزونها من اليورانيوم المخصب، وإنهاء دعمها لحلفائها الإقليميين، وإعادة فتح مضيق هرمز، إلا أن إيران ترفض مرارا وتكرارا التخلى عن التخصيب، وتؤكد أنها لن تنظر على الأرجح فى مطالب واشنطن الأخرى إلا بعد أن تعترف الولايات المتحدة بالسيطرة الإيرانية على مضيق هرمز، وتعوض الإيرانيين عن أضرار الحرب، وتنهى الحرب الإسرائيلية فى لبنان، وتفرج عن الأصول الإيرانية المجمدة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;لكن ثمة سبب آخر يمنع الطرفين من التوصل إلى سلام حقيقى، وهو إدراك إيران أن الصراع أفضل من الدبلوماسية، فالحرب تبدو كأنها تساعد طهران على تعزيز نفوذها الدولى، وبإغلاق مضيق هرمز، أجبرت مجموعة من دول العالم على الاعتراف بقوتها والتفاوض بشأن مصير سفنها، علاوة على أن استراتيجية طهران لا تقتصر على مجرد البقاء والتفوق على الولايات المتحدة، بل إنها لا تسعى فعليا إلى حل خلافاتها مع واشنطن، إذ ترغب فى تغيير جذرى لكيفية تعامل أمريكا وحلفائها، بل العالم أجمع مع طهران، وتطمح إلى أن تكون قطبا فى نظام متعدد الأقطاب معتقدة أن الحرب تساعدها على تحقيق هذا الهدف.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ثمة سبب أخير يجعل إيران ترى فى الحرب فائدة، ففى رأيها، سيجبر الصراع واشنطن على إعادة النظر فى افتراضها ضعف طهران، فالضربات الإيرانية على القواعد الأمريكية كانت فعالة ومدمرة، وخلصت طهران إلى أنه مهما بلغت براعة خصومها، فلن تستطيع إسرائيل ولا الولايات المتحدة هزيمتها فى ساحة المعركة، وبالتالى إطالة أمد الحرب هى وسيلة لإثبات أن تقييم واشنطن السابق لإيران كان خاطئًا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وتعتقد طهران، أن أى حل وسط لن يؤدى إلا إلى زيادة المخاطر، وأى تواصل إيرانى دليل على الضعف، وبناء على ذلك، أعادت قيادة طهران توجيه استراتيجيتها، مستخدمة المفاوضات كأداة لإدارة الحرب، وتنخرط فى المحادثات فى الغالب لإظهار جديتها فى الدبلوماسية للدول الأخرى، وبالتالى تخفيف الضغط الدولى والسيطرة على وتيرة الصراع.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;النتيجة هى ديناميكية محصلتها صفر تجعل السلام الحقيقى شبه مستحيل، على الأقل فى الوقت الراهن، قفد يستقر العالم إذن على وضع جديد تفرض فيه الولايات المتحدة نوعًا من الحصار على إيران، وتفرض إيران نوعا من الحصار على المضيق، وينخرط الطرفان فى مناوشات مستمرة، وربما يعودان إلى صراع شامل.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وستكون هذه النتيجة كارثية على الجميع لكن بالنسبة للنظام الايرانى، فإن هذا الوضع ليس سيئًا لحكومة إيران، التى لا تزال فاعلة، وقوية، ومتماسكة، وقد أثبتت قدرتها على الصمود أمام ضغوط هائلة، والأهم من ذلك كله، فقد أثبتت أنها قادرة بمفردها على إضعاف الاقتصاد العالمى، وأنها بالتالى قوة لا يستهان بها.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;فى السياق نفسه، أوضحت صحيفة &amp;laquo;الجارديان&amp;raquo;، أن ترامب يراجع ويجرى تعديلات على مذكرة تفاهم مقترحة صاغها دبلوماسيون أمريكيون وإيرانيون بمساعدة باكستان وقطر، من شأنها أن تمدد وقف إطلاق النار الحالى لمدة 60 يوما ريثما يتم التفاوض على اتفاق سلام دائم، لم تعرف التفاصيل الدقيقة لهذا الاتفاق المبدئى، لكن جوهره واضح وهو يشكل إحراجا كبيرا لترامب، فحربه الاختيارية غير المبررة لم تحقق شيئا على الإطلاق.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وعاد ترامب الآن إلى نقطة الصفر، يحاول مجددا إقناع إيران بتقليص برنامجها لتخصيب اليورانيوم، وتصديره أو تخفيف تركيزه، أى بعبارة أخرى، الالتزام بما اتفقت عليه مع أوباما.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وكان أمل ترامب هو قصف إيران وفرض عقوبات عليها لإخضاعها، بتحريض من رئيس الوزراء الإسرائيلى، بنيامين نتنياهو، أملا فى ظهور خليفة أكثر مرونة أو حتى انتفاضة شعبية، وبلغ من غطرسة ترامب حد المطالبة بـ&amp;raquo;استسلام غير مشروط&amp;raquo;، فلم يكن لدى ترامب خطة بديلة، وحول مضيق هرمز من سلاح نظرى إلى سلاح فعلى.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وعلى ترامب، الذى يتباهى بقدرته على إبرام الصفقات أن يعطى الأولوية للتفاوض وأن يتخلى عن تهديداته ويجعل القوة العسكرية الملاذ الأخير، وأن يضع مصلحة العالم فوق مصلحته الشخصية، فقد لا تمنحه طهران مخرجًا يحفظ ماء وجهه.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;جدير بالذكر أن النظام الإيرانى ركز فى سياسته الخارجية على مواجهة الولايات المتحدة، لكن كبل التنافس السياسى الداخلى فى البلاد هذا التوجه، وأجبر النظام على البحث عن فرص دبلوماسية، وبلغ هذا النمط ذروته فى عام 2015، عندما استغل الرئيس الإيرانى حسن روحانى، فوزه الانتخابى الساحق للتفاوض على اتفاق نووى مع الولايات المتحدة، رغم اعتراضات المرشد الأعلى الإيرانى على خامنئى، إلا أن انهيار ذلك الاتفاق حول ميزان القوى الداخلى بشكل شبه كامل لصالح قادة يرون فى التسوية خطرا أكبر من المواجهة، وبعد أن بدأت الولايات المتحدة حربها، خفتت أصوات النظام الأكثر حذرًا وانضمت إلى صفوف المتشددين.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ونتيجة لذلك، سيطر المتشددون سيطرة تامة ويشعرون بالفعل بالانتصار، فقد اكتسبت إيران نفوذًا سريعًا وضغطت الدول العربية على الولايات المتحدة للسعى إلى السلام خوفا من كارثة اقتصادية، وتوسلت الدول الآسيوية إلى إيران لتوفير ممر آمن لسفنها، حتى القادة الأوروبيون تبنوا لهجة أكثر تساهلًا.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/06/03/438388.jpg"></enclosure></item><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/438387/%D8%B3%D9%8A%D9%86%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D9%88-%D9%85%D8%A7%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%88-%D9%8A%D8%AA%D9%83%D8%B1%D8%B1</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/438387/%D8%B3%D9%8A%D9%86%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D9%88-%D9%85%D8%A7%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%88-%D9%8A%D8%AA%D9%83%D8%B1%D8%B1</link><a10:author><a10:name>وسام النحراوى</a10:name></a10:author><title>سيناريو «مادورو» يتكرر</title><description>وجهت الولايات المتحدة اتهامات إلى رئيس كوبا السابق راؤول كاسترو بالتآمر لقتل مواطنين أمريكيين وتهمتين بتدمير</description><pubDate>Wed, 03 Jun 2026 17:32:02 +0300</pubDate><a10:updated>2026-06-03T17:32:02+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;وجهت الولايات المتحدة اتهامات إلى رئيس كوبا السابق راؤول كاسترو، بالتآمر لقتل مواطنين أمريكيين وتهمتين بتدمير طائرات، وذلك على خلفية إسقاط طائرتين فى عام 1996، يأتى هذا الاتهام فى وقت تتصاعد فيه التوترات بين البلدين، مما يثير احتمال لجوء الولايات المتحدة إلى إخراج &amp;laquo;كاسترو&amp;raquo; من البلاد بالقوة، وتقديمه للمحاكمة فى أمريكا، مثلما حدث مع نيكولاس مادورو رئيس فنزويلا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;كما سربت إدارة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، معلومات استخباراتية تزعم أن كوبا حصلت على أكثر من 300 طائرة عسكرية مسيرة، يفترض أنها ستهاجم القاعدة الأمريكية فى خليج جوانتانامو، لكن فكرة أن كوبا، بعد عقود من العلاقات المتوترة مع الولايات المتحدة، وبعد أن أضعفتها الظروف بشدة، ستشن فجأة هجوما على القوة العظمى على بعد 90 ميلا فقط من شواطئها، مستدعية ردًا ساحقًا، هى محض خيال ومحاولة يائسة وواهية، لتقليد ذريعة &amp;laquo;أسلحة الدمار الشامل&amp;raquo; التى استخدمت لغزو العراق.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأكدت صحيفة &amp;laquo;الجارديان&amp;raquo;، أن الإدارة الأمريكية حولت أنظارها نحو كوبا، مشيرة إلى أن &amp;laquo;ترامب&amp;raquo; لا يخفى نواياه، فقد قال فى مارس الماضى: &amp;laquo;أعتقد أننى سأحظى بشرف الاستيلاء على كوبا&amp;raquo;، فى إشارة تُذكر بالمستعمرين الأوروبيين فى القرن التاسع عشر الذين قسموا إفريقيا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ولا شك أن شعبية الحكومة الكوبية فى أدنى مستوياتها على الإطلاق، وكلما ساءت الأوضاع، قل تأييد الشعب للحكومة، وبهذا المعنى، فإن العقوبات الأمريكية ناجحة، خاصة أن الكوبيين سينهكون من كابوس اقتصادى لا يطاق مفروض من الخارج، لدرجة أنهم سيرضون بأى شىء يعد بإنهاء هذا الكابوس، علاوة على أن كوبا لا تمتلك قدرات عسكرية تُضاهى قدرات إيران، ولا حتى مزاياها الجغرافية، فإذا كانت واشنطن عازمة على غزو واحتلال جزيرة منهكة اقتصاديًا يبلغ عدد سكانها &amp;nbsp;نحو 11 مليون نسمة، فلها ذلك، لكن هذا لا يعنى عدم وجود مقاومة، فعلى الأقل فى الوقت الراهن، لا يوجد ما يشير إلى أن واشنطن تستعد فعلياً للتدخل عسكرياً فى كوبا.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ومن المرجح أن تواصل الولايات المتحدة حملتها للضغط غير المباشر، خاصة أن واشنطن تتبع استراتيجية تتمثل فى إجهاد النظام الكوبى داخليًا، وفى الوقت نفسه بناء المبررات القانونية والسياسية للتصعيد.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/06/03/438387.jpg"></enclosure></item><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/438357/%D9%84%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%84%D8%AB-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%89%D8%BA%D8%B2%D8%A9-%D8%AF%D9%88%D9%86-%D8%AD%D8%AC-%D9%88%D9%84%D8%A7-%D8%A3%D8%B6%D8%A7%D8%AD%D9%89</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/438357/%D9%84%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%84%D8%AB-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%89%D8%BA%D8%B2%D8%A9-%D8%AF%D9%88%D9%86-%D8%AD%D8%AC-%D9%88%D9%84%D8%A7-%D8%A3%D8%B6%D8%A7%D8%AD%D9%89</link><a10:author><a10:name>نورالدين أبوشقرة</a10:name></a10:author><title>للعام الثالث على التوالى..غزة دون حج ولا أضاحى</title><description>في كل عام كانت أسواق غزة تستيقظ مبكرا قبل عيد الأضحى بأسابيع. أصوات الباعة تختلط بثغاء الأغنام والأطفال يرك</description><pubDate>Wed, 27 May 2026 13:21:58 +0300</pubDate><a10:updated>2026-05-27T13:21:58+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;في كل عام، كانت أسواق غزة تستيقظ مبكرًا قبل عيد الأضحى بأسابيع. أصوات الباعة تختلط بثغاء الأغنام، والأطفال يركضون بين حظائر المواشي، بينما تنشغل العائلات بالاستعداد لأيام طالما ارتبطت بالفرح واللمة ورائحة الأضاحي.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;لكن هذا العام، يبدو المشهد مختلفًا تمامًا، إذ يحل عيد الأضحى على قطاع غزة وسط واحدة من أقسى المآسي الإنسانية التي يعيشها القطاع، بعدما حوّلت الحرب والحصار العيد إلى مناسبة يغلب عليها الصمت والحزن. فبدلًا من مظاهر الاحتفال المعتادة، يستعد السكان لأداء صلاة العيد بين الأنقاض، في وقت باتت فيه الأضحية حلمًا بعيد المنال لمعظم الأسر.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وكان المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية قد أعلن أن أول أيام عيد الأضحى لعام 1447 هـ يوافق الأربعاء 27 مايو 2026، إلا أن العيد في غزة يأتي هذا العام بلا زينة، ولا أسواق مكتظة، ولا موائد عامرة كما اعتاد السكان لسنوات طويلة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;شحٌ حاد في المواشي، ونقص كبير في الأعلاف، وقيود مشددة على دخول الحيوانات الحية إلى القطاع؛ جميعها عوامل دفعت بأسعار الأغنام والعجول إلى مستويات غير مسبوقة، في ظل انهيار اقتصادي خانق جعل آلاف الأسر تعتمد بالكامل على المساعدات الإنسانية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وبحسب بيانات سابقة لوزارة الزراعة في غزة، شهد موسم عيد الأضحى عام 2023 ذبح نحو 17 ألف رأس من العجول و24 ألف رأس من الأغنام، فيما بلغ عدد الأسر التي قدمت الأضاحي قرابة 130 ألف أسرة، أي نحو 28% من سكان القطاع آنذاك.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;أما اليوم، فقد اختفت هذه المشاهد تقريبًا، بعدما فقد القطاع جزءًا كبيرًا من ثروته الحيوانية نتيجة القصف ونفوق المواشي ونقص الرعاية البيطرية والأعلاف.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وفي السنوات الماضية، كانت المؤسسات الخيرية المحلية والدولية تنفذ مشاريع واسعة لتوزيع لحوم الأضاحي على الأسر الفقيرة والنازحين، حيث كانت آلاف العائلات تنتظر موسم العيد للحصول على حصص من اللحوم تساعدها على مواجهة الظروف الاقتصادية الصعبة. أما الآن، فقد أصبحت المساعدات المحدودة هي البديل الوحيد لدى كثير من الأسر.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ويرى أستاذ العلوم السياسية أسامة شعث أن غياب الشعائر الدينية والاجتماعية عن سكان غزة للعام الثالث على التوالي يضاعف من الآثار النفسية للحرب، خصوصًا لدى الأطفال الذين نشأ كثير منهم وسط مشاهد القصف والنزوح والحرمان.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ويؤكد شعث أن تدمير مساحات واسعة من القطاع، إلى جانب استمرار منع إدخال المواشي عبر المعابر، خلق حالة من الانعدام شبه الكامل للأغنام والعجول داخل غزة، ما جعل إقامة شعيرة الأضحية أمرًا شبه مستحيل حتى بالنسبة لبعض القادرين ماديًا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وفي شمال القطاع، وتحديدًا بمنطقة الزهراء، يصف النازح أشرف مغازي واقع العيد هذا العام بأنه &amp;ldquo;الأصعب على الإطلاق&amp;rdquo;، قائلًا إن الحرب حوّلت الأضحية من شعيرة دينية ينتظرها الناس كل عام إلى حلم بعيد المنال.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وبين ركام المنازل وخيام النزوح، تبدو ملامح العيد باهتة. لا أسواق مزدحمة، ولا ملابس جديدة، ولا أصوات فرح كما كان يحدث سابقًا. وحدها التكبيرات ترتفع من بين الدمار، بينما يحمل الغزيون حسرتين معًا؛ حسرة على شعائر غابت، وأخرى على حياة كانت، رغم الحصار والفقر، قادرة على صناعة الفرح ولو لأيام قليلة.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/05/27/438357.jpg"></enclosure><keywords>غزة</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/438356/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%AF%D8%A7%D9%86%D9%8A%D9%88%D9%86-%D9%8A%D8%AA%D9%85%D8%B3%D9%83%D9%88%D9%86-%D8%A8%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D8%B1%D8%BA%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B1%D8%A7%D8%A8</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/438356/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%AF%D8%A7%D9%86%D9%8A%D9%88%D9%86-%D9%8A%D8%AA%D9%85%D8%B3%D9%83%D9%88%D9%86-%D8%A8%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D8%B1%D8%BA%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B1%D8%A7%D8%A8</link><a10:author><a10:name>أمانى عزام</a10:name></a10:author><title>السودانيون يتمسكون باحتفالات العيد رغم الخراب</title><description>لم يعد عيد الأضحى فى السودان مناسبة للفرح الخالص كما كان فى السابق فالحرب التى اندلعت منذ أبريل 2023 تركت آثا</description><pubDate>Wed, 27 May 2026 13:21:23 +0300</pubDate><a10:updated>2026-05-27T13:21:23+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;لم يعد عيد الأضحى فى السودان مناسبة للفرح الخالص كما كان فى السابق، فالحرب التى اندلعت منذ أبريل 2023 تركت آثارًا قاسية على تفاصيل الحياة اليومية للسودانيين، وحولت العيد لدى ملايين الأسر إلى موسم تختلط فيه مشاعر الحنين بالحزن والخوف والأمل.. فبين نازحين يعيشون داخل مراكز الإيواء، ولاجئين يتوزعون فى دول الجوار، وأسر عادت إلى بيوت منهوبة ومناطق مدمرة، يحاول السودانيون التمسك بما تبقى من طقوس العيد، ولو فى أضيق الحدود.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وترصد &amp;laquo;روزاليوسف&amp;raquo; من قلب السودان كيف يحاول المواطنون التمسك بملامح العيد رغم الخراب الذى خلفته الحرب، حيث تعيش آلاف الأسر بين بيوت مهدمة ومراكز نزوح ومخيمات لجوء، بينما يواجه العائدون إلى مناطقهم أوضاعًا معيشية قاسية ونقصًا حادًا فى الخدمات الأساسية، فى وقت أصبحت فيه فرحة العيد مرتبطة بالقدرة على النجاة وتجاوز آثار الحرب أكثر من ارتباطها بمظاهر الاحتفال التقليدية.
قال الدكتور أحمد صباح الخير، الأكاديمى والمحلل السياسى السودانى: إن ظروف الحرب جعلت العيد يأتى &amp;ldquo;ضيفاً ثقيلاً&amp;rdquo; على المواطنين، موضحاً أن كثيراً من الأسر التى عادت من النزوح واللجوء فوجئت بأن منازلها تعرضت للنهب والتدمير، وفقدت سياراتها وأدواتها الكهربائية وحتى صهاريج المياه، إلى جانب فقدان مصادر الدخل وأماكن العمل.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأضاف أن الحكومة تبذل جهوداً لتوفير الحد الأدنى من الخدمات مثل المياه والكهرباء والأمن، إلا أن الأوضاع المعيشية ما تزال شديدة الصعوبة، فى ظل ضعف الدخول وارتفاع الأسعار والانقطاع المتكرر للكهرباء.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأشار إلى أن خروف العيد، الذى يمثل أحد أبرز رموز عيد الأضحى فى السودان، أصبح عبئاً كبيراً على الأسر السودانية بعد أن وصلت أسعاره إلى &amp;ldquo;أرقام فلكية&amp;rdquo;، بالتزامن مع تراجع قيمة الجنيه السودانى واختفاء المدخرات التى استنزفتها الأسر خلال شهور النزوح والحرب.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأوضح أن كثيراً من السودانيين أنفقوا ما يملكون من أموال أو ذهب خلال رحلة النزوح القاسية، لذلك بات توفير احتياجات العيد أمراً بالغ الصعوبة، مؤكداً أن الحرب النفسية وأخبار الطائرات المسيرة لعبت دوراً فى تقليل عودة بعض اللاجئين من الخارج، رغم تمسك السودانيين بالعودة إلى بيوتهم.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأكد أن العودة من الولايات إلى الخرطوم تتزايد تدريجياً بسبب ارتفاع الإيجارات فى مناطق النزوح، إضافة إلى الحنين إلى المنازل وأماكن العمل، متوقعاً أن يشهد السودان بعد العيد موجة عودة أكبر للنازحين واللاجئين.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;من جانبه، قال عادل عبدالعاطى، المحلل السياسى السودانى: إن السودانيين يستقبلون العيد هذا العام بعد أكثر من ثلاث سنوات على اندلاع الحرب التى شردت نحو 15 مليون مواطن وأودت بحياة مئات الآلاف، موضحاً أن مشاعر الناس باتت خليطاً من الفرح باستمرار الحياة والحزن على الواقع المأساوى الذى تعيشه البلاد.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأشار إلى أن أعداداً كبيرة من المواطنين عادوا بالفعل إلى مناطقهم، خاصة فى ولايتى الجزيرة والخرطوم، رغم غياب الكهرباء والمياه والخدمات الأساسية، مؤكداً أن كثيراً من الأسر فضلت استقبال العيد داخل منازلها المهدمة على البقاء بعيداً عن ديارها.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأوضح أن المواطنين فى الولايات الآمنة نسبياً مثل نهر النيل والشمالية وكسلا والقضارف والبحر الأحمر وسنار، يحاولون الاحتفال بالعيد بصورة أقرب إلى المعتاد، رغم الضغوط الاقتصادية الكبيرة، بينما تبقى المعاناة الأشد لدى النازحين واللاجئين الذين يعيشون فى مراكز الإيواء والمعسكرات داخل السودان وخارجه.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأضاف أن هؤلاء يحاولون التمسك بالأمل رغم الفقد والجوع وصعوبة الحياة، مؤكداً أن العيد بالنسبة للسودانيين يظل رمزاً للفرح مهما كانت الظروف، لكنه يحتاج إلى دعم حقيقى يخفف من قسوة الحرب ويمنح الناس أملاً فى مستقبل أفضل.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;بدوره، قال الدكتور سامى سليمان، رئيس الكتلة المدنية للسلام والتنمية فى السودان: إن ضحايا الحرب يعيشون أيامهم يائسين بين الجوع والخوف، موضحاً أن المدنيين يواجهون يومياً خطر القذائف والرصاص والطائرات، سواء داخل السودان أو فى دول اللجوء.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأكد أن الحديث عن العيد بالنسبة للكثير من الأسر السودانية لا ينفصل عن استرجاع الأحزان وذكريات من فقدوهم خلال الحرب، خاصة لدى الأسر التى فقدت معيلها أو أحد أفرادها، لافتاً إلى أن اللاجئين فى دول الجوار يعانون أوضاعاً إنسانية بالغة القسوة، وأن فرحة العيد أصبحت &amp;ldquo;رفاهية&amp;rdquo; يفتقدها كثيرون.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;أما الكاتب الصحفى السودانى السمانى عوض الله فأوضح أن ضحايا الحرب يدخلون العيد بمشاعر من القلق والحزن المكتوم، بسبب فقدان أحبائهم فى الصراع، لكنهم يحاولون إخفاء أحزانهم حتى لا يفسدوا فرحة الآخرين.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأشار إلى أن معظم الأسر المتضررة لم تعد قادرة على شراء الملابس الجديدة، وأن مظاهر الاحتفال أصبحت محدودة، بينما يحرص كثيرون بعد صلاة العيد على زيارة المقابر والبكاء على من فقدوهم، خصوصاً النساء.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ورغم قسوة الظروف، لا تزال بعض العادات السودانية حاضرة فى العيد، حيث تقوم الأسر بشراء الحلويات وإعداد المخبوزات حتى لا يُحرم الأطفال من فرحة المناسبة، فيما يحرص المقتدرون على شراء الأضاحى وذبحها خلال أيام التشريق.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وبين أن شواء اللحوم على الجمر لها يزال من الطقوس المرتبطة بالعيد فى السودان، باعتباره يساعد على التخلص من الدهون والحصول على أكبر كمية من اللحم، فيما تقوم النساء بإعداد &amp;ldquo;الشطة&amp;rdquo; المخلوطة بالليمون وزبدة الفول السودانى والبصل الأبيض، إلى جانب مشروب &amp;ldquo;الشربوت&amp;rdquo; المصنوع من البلح، والذى يعد من أشهر مشروبات العيد السودانية، بينما يفضل آخرون تناول الزبادى الممزوج بمشروبات الصودا بعد الوجبات الدسمة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ورغم الخراب الذى خلفته الحرب، لا يزال السودانيون يتمسكون بطقوس العيد باعتبارها مساحة صغيرة للحياة وسط الموت، ومحاولة لحماية الأطفال من قسوة الواقع، ورسالة صامتة بأن الحرب، مهما طالت، لن تنتزع من الناس قدرتهم على التشبث بالأمل والعودة إلى بيوتهم.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/05/27/438356.jpg"></enclosure><keywords>روزاليوسف</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/438355/%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86-%D9%8A%D8%A4%D8%AC%D9%84-%D9%81%D8%B1%D8%AD%D8%AA%D9%87-%D8%AA%D8%AD%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B5%D9%81-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B2%D9%88%D8%AD</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/438355/%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86-%D9%8A%D8%A4%D8%AC%D9%84-%D9%81%D8%B1%D8%AD%D8%AA%D9%87-%D8%AA%D8%AD%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B5%D9%81-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B2%D9%88%D8%AD</link><a10:author><a10:name>أمانى عزام</a10:name></a10:author><title>لبنان يؤجل فرحته تحت القصف والنزوح</title><description>لم يعد عيد الأضحى فى لبنان مناسبة مكتملة الفرح كما اعتادها اللبنانيون بعدما فرضت الحرب واقعا قاسيا على آلاف</description><pubDate>Wed, 27 May 2026 13:20:49 +0300</pubDate><a10:updated>2026-05-27T13:20:49+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;لم يعد عيد الأضحى فى لبنان مناسبة مكتملة الفرح كما اعتادها اللبنانيون، بعدما فرضت الحرب واقعًا قاسيًا على آلاف الأسر التى وجدت نفسها بين النزوح والتهجير وفقدان الأحبة، فى ظل استمرار التصعيد العسكرى واستهداف القرى والمناطق الحدودية، لتتحول أيام العيد لدى كثيرين إلى مساحة مثقلة بالحزن والقلق والخوف من المجهول.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;فبين عائلات تعيش داخل مراكز الإيواء، وأخرى هجرتها الحرب من قراها الجنوبية، وأسر فقدت أبناءها ومنازلها وأرزاقها، يحاول اللبنانيون التمسك ببعض ملامح العيد وطقوسه الدينية والاجتماعية، رغم الخراب النفسى والاقتصادى الذى فرضته الحرب على تفاصيل حياتهم اليومية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وترصد &amp;laquo;روزاليوسف&amp;raquo; من قلب المشهد اللبنانى كيف يحاول المواطنون الحفاظ على الحد الأدنى من مظاهر العيد، بينما يعيش آلاف النازحين أوضاعًا إنسانية صعبة داخل مراكز الإيواء، فى وقت تتراجع فيه مشاهد الفرح أمام صور الدمار والاغتيالات والقصف المستمر، لتصبح فرحة العيد مرتبطة بالأمان ووقف الحرب أكثر من ارتباطها بطقوس الاحتفال التقليدية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وقال الكاتب الصحفى اللبنانى على أحمد: إن المنطقة تعيش، مع اقتراب عيد الأضحى، تحت وطأة مشاهد الحرب والدمار وعمليات الاغتيال واستهداف القرى والمناطق المدنية، بينما ينتظر الناس الأعياد بما تحمله من معانى الرحمة والطمأنينة، لكن الحروب تفرض واقعًا مختلفًا تختزل فيه حياة المدنيين بأرقام الضحايا والخسائر اليومية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأوضح أن سياسة الاغتيالات تحولت إلى نهج دائم يُستخدم ضمن استراتيجية لفرض معادلات القوة وإعادة رسم موازين النفوذ فى المنطقة، مشيرًا إلى أن القرى الحدودية والمناطق السكنية أصبحت ساحات مفتوحة للقصف والاستهداف، فيما يدفع المدنيون الثمن الأكبر من أمنهم وأرزاقهم وحياتهم اليومية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأضاف أن الأطفال الذين كانوا ينتظرون ثياب العيد، والعائلات التى كانت تستعد لطقوسه الاجتماعية والدينية، باتوا اليوم يعيشون مشاهد النزوح والخوف وفقدان الأحبة، مؤكدًا أن المفاوضات السياسية التى تُطرح كمسارات للتهدئة تبقى خاضعة لموازين المصالح الدولية أكثر من ارتباطها بمعاناة الشعوب وحقوق الضحايا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأشار إلى أن الولايات المتحدة تتعرض لانتقادات واسعة بسبب انحيازها السياسى والعسكرى لإسرائيل، وهو ما يجعل كثيرين يشككون فى أى وساطات تُطرح لإنهاء الصراع، بينما تستفيد إسرائيل من هذا الغطاء الدولى للاستمرار فى عملياتها العسكرية وعمليات الاغتيال تحت ذريعة حماية أمنها القومى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأكد أن الحقيقة الأكثر قسوة تبقى فى عدد الضحايا الذين يسقطون يوميًا نتيجة هذه الحروب، موضحًا أن آلاف العائلات فقدت أبناءها، ومدنًا كاملة تحولت إلى مناطق منكوبة، بينما يكبر جيل جديد وسط أصوات الطائرات والانفجارات بدلًا من أصوات الفرح والأمان.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ولفت إلى أن اقتراب عيد الأضحى يزيد من حدة المفارقة بين رمزية العيد القائمة على التضحية والتكافل، وبين واقع الدم والحصار والانقسام، حيث يعيش كثيرون فى مناطق النزاع حالة حداد جماعى، ينتظرون خبرًا عن مفقود، أو هدنة مؤقتة، أو فرصة للنجاة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;من جانبه، قال الكاتب الصحفى اللبنانى على المرعبى: إن الأعياد عادة ما تكون مواسم للفرح والبهجة لدى اللبنانيين، لكن عيد الأضحى هذا العام يأتى فى ظل ظروف حزينة وقاسية، خاصة بالنسبة للمهجرين من قرى وبلدات جنوب لبنان.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأوضح أن شريحة واسعة من اللبنانيين تعيش تحت تأثير المعاناة المباشرة الناتجة عن التهجير وفقدان المنازل، فيما يشعر بقية اللبنانيين بحالة تضامن وتعاطف تمنعهم من ممارسة مظاهر الفرح بصورة طبيعية فى ظل الظروف الحالية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأشار إلى أن عدد الضحايا اللبنانيين تجاوز 2500 شخص خلال العامين الماضيين نتيجة استمرار العدوان الإسرائيلى، مؤكدًا أن كثيرًا من الأسر ما تزال تعيش داخل مراكز الإيواء أو فى أوضاع نزوح صعبة، بينما يقضى آخرون أيامهم مشردين دون مأوى أو مصدر دعم حقيقى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأضاف أن العيد، الذى يفترض أن يحمل البهجة والسرور، يأتى هذا العام محملًا بالأحزان والخسائر والقلق، داعيًا الله أن يحفظ اللبنانيين، خاصة أبناء الجنوب الذين يعيشون تحت وطأة الحرب والتهجير.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;بدوره، قال المحلل السياسى اللبنانى قاسم قصير: إن ضحايا الصراعات والحروب فى لبنان يواجهون أوضاعًا معيشية وإنسانية شديدة الصعوبة مع اقتراب عيد الأضحى، موضحًا أن أكثر من مليون و500 ألف لبنانى اضطروا إلى مغادرة منازلهم وقراهم بسبب الحرب.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأشار إلى أن مئات الآلاف فقدوا منازلهم وأرزاقهم بعد تعرضها للتدمير، ما جعل كثيرًا من الأسر تعيش ظروفًا قاسية داخل مراكز النزوح والإيواء، فى ظل نقص الاحتياجات الأساسية وتراجع القدرة على توفير متطلبات الحياة اليومية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأوضح أن بعض الجهات والأهالى يحاولون إدخال البسمة إلى قلوب الأطفال النازحين من خلال تنظيم نشاطات داخل المدارس ومراكز الإيواء، إلا أن هذه المحاولات تبقى محدودة أمام حجم المأساة التى يعيشها الناس.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأكد أن حتى إقامة شعائر صلاة عيد الأضحى باتت تتم فى ظروف صعبة، خاصة فى المناطق الجنوبية المتضررة والمناطق المحتلة أو المهددة بالقصف، حيث يمنع استمرار العدوان الإسرائيلى السكان من ممارسة حياتهم الطبيعية أو إقامة الشعائر الدينية بأمان.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/05/27/438355.jpg"></enclosure><keywords>سياسة,روزاليوسف</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/438312/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D9%84%D8%A7%D9%84-%D9%8A%D9%88%D8%B3%D8%B9-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%87%D8%A7%D9%83%D8%A7%D8%AA%D9%87-%D9%81%D9%89-%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86-%D9%88%D8%AA%D8%AD%D8%B0%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%85-%D8%AD%D8%B1%D8%A8</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/438312/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D9%84%D8%A7%D9%84-%D9%8A%D9%88%D8%B3%D8%B9-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%87%D8%A7%D9%83%D8%A7%D8%AA%D9%87-%D9%81%D9%89-%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86-%D9%88%D8%AA%D8%AD%D8%B0%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%85-%D8%AD%D8%B1%D8%A8</link><a10:author><a10:name>نور الدين أبوشقرة</a10:name></a10:author><title>الاحتلال يوسع انتهاكاته فى فلسطين.. وتحذيرات دولية من جرائم حرب</title><description>فى غزة لم يعد الليل يختلف كثيرا عن النهار. أصوات القصف لا تتوقف والدخان المتصاعد من المبانى المدمرة أصبح ج</description><pubDate>Wed, 20 May 2026 18:06:43 +0300</pubDate><a10:updated>2026-05-20T18:06:43+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;&amp;nbsp;فى غزة، لم يعد الليل يختلف كثيرًا عن النهار. أصوات القصف لا تتوقف، والدخان المتصاعد من المبانى المدمرة أصبح جزءًا ثابتًا من المشهد اليومى، بينما يواصل السكان البحث عن الأمان وسط حرب مفتوحة لا تبدو لها نهاية قريبة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وفى ظل هذا الواقع الدموى، دعت الأمم المتحدة إلى اتخاذ جميع التدابير اللازمة من جانب جيش الاحتلال الإسرائيلى لمنع الإبادة الجماعية والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان فى قطاع غزة، محذرة من خطورة ما يجرى داخل القطاع المحاصر.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأوضح تقرير صادر عن المفوضية السامية لحقوق الإنسان بشأن الأوضاع فى الأراضى الفلسطينية المحتلة، أن الانتهاكات المرتكبة فى غزة منذ اندلاع الحرب فى السابع من أكتوبر 2023 تمثل خروقات خطيرة للقانون الدولى، وقد ترقى فى العديد من الحالات إلى جرائم حرب وجرائم فظيعة أخرى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ورغم الحديث المتكرر عن التهدئة، يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلى، لليوم الـ222 منذ أكتوبر 2025، ارتكاب خروقات وانتهاكات جسيمة لاتفاق التهدئة ووقف إطلاق النار فى قطاع غزة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وتشمل هذه الانتهاكات إطلاق النار والقصف وعمليات النسف التى تستهدف منشآت مدنية ومنازل، إلى جانب استهداف النازحين ومراكز الإيواء، ما أسفر عن سقوط شهداء وإصابات فى صفوف المدنيين الذين اضطروا للنزوح هربًا من القصف.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وفى الشوارع المدمرة ومراكز الإيواء المكتظة، يعيش آلاف الفلسطينيين على وقع الخوف والانتظار، بينما تتراجع فرص الحياة الطبيعية يومًا بعد يوم تحت ضغط العمليات العسكرية المستمرة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;بدورها، أدانت الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان فى قطاع غزة استمرار الانتهاكات وحرب الإبادة التى يشنها جيش الاحتلال ضد سكان القطاع، مطالبة الأمم المتحدة بتحرك عاجل لوقف ما وصفته بالكارثة الإنسانية المتفاقمة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وقالت الهيئة: &amp;laquo;نطالب الأمم المتحدة بالتحرك والتحذير من الإبادة التى يمارسها الاحتلال الإسرائيلى بالقطاع&amp;raquo;، كما طالبت المدعى العام للمحكمة الجنائية الدولية بزيارة غزة وتحريك دعوى ضد المسئولين الإسرائيليين، داعية إلى توصيف الجرائم المرتكبة فى القطاع باعتبارها &amp;laquo;جرائم إبادة&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وفى خضم هذا التصعيد، قال أسامة شعث، أستاذ العلوم الدولية: إن تجاوزات الاحتلال بحق الشعب الفلسطينى مستمرة بالتوازى مع تحركات إسرائيلية لزيادة الإنفاق العسكرى بشكل غير مسبوق.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأوضح شعث أن &amp;laquo;المؤسسة الأمنية الإسرائيلية&amp;raquo; طالبت بزيادة كبيرة فى ميزانية الأمن العام لعام 2026، تصل إلى ما بين 40 و45 مليار شيكل، فى وقت تتصاعد فيه الخلافات مع وزارة المالية داخل حكومة الاحتلال بشأن حجم الإنفاق العسكرى المطلوب.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأضاف أن وزارة الأمن ستطرح على حكومة الاحتلال مطلبًا بإضافة 40 مليار شيكل إلى الميزانية، بينما تعارض وزارة المالية هذه المطالب، معتبرة أنه &amp;laquo;لا توجد أى مبررات لهذه الزيادات&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأشار إلى أن ميزانية الأمن فى الموازنة المصادق عليها حاليًا تبلغ نحو 143 مليار شيكل، بعد إضافات أُقرت على خلفية الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران التى اندلعت فى 28 فبراير الماضى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وفى ملف الأسرى الفلسطينيين، الذى يشهد بدوره تصعيدًا متواصلًا، قال عضو المجلس الثورى لحركة فتح جمال نزال: إن جيش الاحتلال &amp;laquo;تجاوز كل الخطوط الحمراء&amp;raquo; فيما يتعلق بالتعامل مع الأسرى الفلسطينيين.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأوضح نزال أن آخر هذه الخطوات تمثل فى البدء بتطبيق قانون عقوبة الإعدام الذى دفع به إيتمار بن غفير فى مناطق الضفة الغربية، والذى يعتمد عقوبة الإعدام كخيار وعقوبة أولى ضد أى منفذ عملية يتم اعتقاله حيًا بعد قتله إسرائيليين.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأضاف أن هذه الخطوة تمثل &amp;laquo;قرارًا إجراميًا يضاف إلى سجل الاحتلال وانتهاكاته ضد أبناء الشعب الفلسطينى&amp;raquo;، مؤكدًا أن القرار &amp;laquo;ظالم وغير إنسانى ويتجاوز القوانين والأعراف الدولية&amp;raquo;.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/05/20/438312.jpg"></enclosure><keywords>غزة,وزارة المالية</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/438311/%D8%B9%D9%82%D9%8A%D9%84%D8%A9-%D8%B5%D8%A7%D9%84%D8%AD-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86-%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A8%D8%B1%D9%89-%D9%88%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%B0-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D8%B9%D8%A8%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/438311/%D8%B9%D9%82%D9%8A%D9%84%D8%A9-%D8%B5%D8%A7%D9%84%D8%AD-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86-%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A8%D8%B1%D9%89-%D9%88%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%B0-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D8%B9%D8%A8%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE</link><a10:author><a10:name>نشأت حمدى</a10:name></a10:author><title>عقيلة صالح أمام البرلمان: مصر «الشقيقة الكبرى» وملاذ الليبيين عبر التاريخ</title><description>أكد المستشار عقيلة صالح رئيس مجلس النواب الليبى أن مصر كانت وستظل الشقيقة الكبرى لليبيا وملجأ طبيعيا لل</description><pubDate>Wed, 20 May 2026 18:05:54 +0300</pubDate><a10:updated>2026-05-20T18:05:54+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;أكد المستشار عقيلة صالح، رئيس مجلس النواب الليبى، أن مصر كانت وستظل &amp;ldquo;الشقيقة الكبرى&amp;rdquo; لليبيا، وملجأً طبيعيًا لليبيين والعرب فى مختلف الأزمات، مشددًا على أن العلاقات المصرية الليبية تتجاوز المفهوم التقليدى للعلاقات بين الدول، لتصل إلى روابط الدم والنسب والمصاهرة والتاريخ المشترك.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;جاء ذلك خلال كلمته أمام الجلسة العامة لمجلس النواب المصرى، برئاسة المستشار هشام بدوى، والتى خُصصت لبحث سبل تعزيز العلاقات المصرية الليبية، ودعم آليات التنسيق البرلمانى والسياسى بين البلدين، بما يسهم فى ترسيخ الاستقرار ودفع جهود التنمية والتعاون المشترك بين الشعبين الشقيقين.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;الليبيون لم ينسوا فضل مصر&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وقال المستشار عقيلة صالح: إن الشعب الليبى لم ينسَ ولن ينسى المواقف المصرية التاريخية تجاه ليبيا، مؤكدًا أن مصر كانت دائمًا السند الحقيقى للشعب الليبى فى مختلف المراحل التاريخية، سواء خلال فترة الاحتلال الإيطالى أو فى المراحل الحديثة التى شهدتها ليبيا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأوضح أن العلاقات بين الشعبين ليست مجرد علاقات جوار جغرافى، وإنما هى امتداد طبيعى لوحدة اللغة والدين والتاريخ والعادات والتقاليد، مشيرًا إلى أن القبائل الممتدة بين شرق وغرب البلدين تمثل نموذجًا حيًا لوحدة المصير بين مصر وليبيا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأضاف أن مصر ظلت عبر التاريخ قبلةً للعرب واللاجئين وطلاب العلم، بفضل مكانتها الحضارية والدينية، ووجود الأزهر الشريف، فضلًا عن موقعها الجغرافى ودورها الثقافى والسياسى المؤثر فى المنطقة العربية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وتحدث رئيس البرلمان الليبى بإسهاب عن الدور المصرى فى دعم حركة الجهاد الليبى ضد الاستعمار الإيطالى، مؤكدًا أن مصر قدمت الدعم العسكرى والإنسانى والإعلامى للمجاهدين الليبيين، رغم خضوعها آنذاك للاحتلال البريطانى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأشار إلى أن الأسلحة والمؤن كانت تتدفق عبر الحدود المصرية إلى المجاهدين الليبيين، فيما لعب الإعلام المصرى دورًا محوريًا فى نقل صوت الشعب الليبى إلى العالم، عبر الصحف والكتاب والمثقفين والدبلوماسيين المصريين الذين تبنوا القضية الليبية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;واستشهد عقيلة صالح بتصريحات تاريخية لعدد من الرموز الوطنية المصرية، من بينهم مصطفى كامل، الذى وصف العدوان الإيطالى على ليبيا بأنه &amp;ldquo;جريمة&amp;rdquo;، مؤكدًا أن الليبيين ليسوا وحدهم، وأن دماءهم من دماء المصريين.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;كما أشار إلى تصريحات محمد فريد، التى أكد فيها أن الاحتلال البريطانى حال دون تحرك الجيش المصرى رسميًا لنصرة الليبيين، رغم الدعم الشعبى الواسع الذى قُدم للمجاهدين.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;المساهمة فى تأسيس الجيش الليبى&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وأوضح عقيلة صالح أن الدعم المصرى لم يقتصر على مرحلة المقاومة، بل امتد إلى المساهمة فى تأسيس الجيش السنوسى، الذى تحول لاحقًا إلى نواة الجيش الليبى الحديث خلال الحرب العالمية الثانية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأشار إلى أن معسكرات سيدى برانى ومرسى مطروح والسلوم احتضنت تدريبات الضباط والجنود الليبيين، بقيادة الملك إدريس السنوسى، حيث تلقوا تدريباتهم على أيدى ضباط مصريين، فى خطوة شكلت حجر الأساس لبناء المؤسسة العسكرية الليبية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأكد أن هذا الدعم التاريخى ظل حاضرًا فى الذاكرة الوطنية الليبية، باعتباره أحد أبرز صور التضامن الحقيقى بين الشعبين.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;&amp;laquo;القاهرة&amp;raquo; دعمت استقلال ليبيا ووحدة أراضيها&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأشار رئيس مجلس النواب الليبى إلى أن مصر دعمت استقلال ليبيا ووحدة أراضيها بعد انتهاء الاحتلال، وساندت الدولة الليبية الحديثة عبر إرسال المعلمين والأطباء والكوادر الفنية للمساهمة فى بناء قطاعات التعليم والصحة والإسكان والزراعة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأضاف أن مصر لعبت دورًا مهمًا فى دعم مؤسسات الدولة الليبية، انطلاقًا من إيمانها بوحدة الأراضى الليبية وضرورة الحفاظ على استقرارها.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;موقف داعم لليبيا بعد 2011&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وأكد عقيلة صالح أن مصر لم تتخلَّ عن ليبيا خلال الأزمات الحديثة، موضحًا أن القاهرة دعمت الشعب الليبى منذ عام 2011، وساهمت فى حماية الحدود الشرقية ومنع تسلل الجماعات المتطرفة، إلى جانب تخفيف الأعباء الاقتصادية والإنسانية عن الليبيين.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;كما أشاد بالدور المصرى فى دعم مجلس النواب الليبى منذ تأسيسه عام 2014، إضافة إلى دعم القوات المسلحة الليبية فى مواجهة التنظيمات الإرهابية، حتى استعادة الاستقرار فى عدد من المدن الليبية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;إشادة بموقف مصر بعد إعصار دانيال&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وأشاد رئيس البرلمان الليبى بالدعم المصرى الواسع عقب كارثة إعصار دانيال التى ضربت مدينة درنة عام 2023، مؤكدًا أن فرق الإنقاذ المصرية كانت من أوائل الجهات التى وصلت إلى ليبيا لتقديم المساعدات الإنسانية والطبية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;كما لفت إلى أن حاملة الطائرات المصرية ميسترال خرجت لأول مرة خارج مصر إلى الساحل الليبى، لتعمل كمستشفى عائم لعلاج المصابين، وهو ما وصفه بأنه موقف تاريخى سيظل محفورًا فى ذاكرة الشعب الليبى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;دعم مصرى للحل السياسى وإعادة الإعمار&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وأكد عقيلة صالح أن الموقف المصرى تجاه الأزمة الليبية ظل ثابتًا طوال السنوات الماضية، من خلال دعم وحدة الأراضى الليبية، ورفض التدخلات الخارجية، والدفع نحو تسوية سياسية شاملة تقوم على التوافق الليبى &amp;nbsp;الليبى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأشار إلى أن مصر لعبت دورًا مهمًا فى استضافة مختلف الأطراف الليبية، والعمل على تقريب وجهات النظر، ودعم جهود إخراج القوات الأجنبية، وصولًا إلى إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;كما أشاد بالدور الذى تقوم به الشركات المصرية فى مشروعات إعادة إعمار ليبيا، من خلال المساهمة فى تنفيذ مشروعات البنية التحتية والتنمية، بالتعاون مع صندوق التنمية وإعادة الإعمار الليبى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وفى ختام كلمته، أعرب عقيلة صالح عن تقديره الكبير للرئيس عبد الفتاح السيسى، مؤكدًا أن القيادة المصرية نجحت فى الحفاظ على قوة الدولة المصرية ودورها الإقليمى، رغم التحديات التى تشهدها المنطقة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وقال: إن الرئيس السيسى لعب دور &amp;ldquo;الوسيط العاقل والحكيم&amp;rdquo; فى العديد من الأزمات الإقليمية، وساهم فى دعم الاستقرار وتعزيز فرص السلام، بما عزز من مكانة مصر كقوة إقليمية تحظى بالاحترام والثقة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;واختتم رئيس مجلس النواب الليبى كلمته بتوجيه التحية للشعب المصرى وقيادته السياسية، مؤكدًا تطلع ليبيا إلى تعزيز التعاون المشترك مع مصر فى مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية خلال المرحلة المقبلة.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/05/20/438311.jpg"></enclosure><keywords>السيسى,مجلس النواب,البرلمان,المصريين</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/438310/%D8%A7%D9%86%D9%82%D8%B3%D8%A7%D9%85-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%AF%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7-%D8%A8%D8%B3%D8%A8%D8%A8-%D8%B6%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%B1%D9%88%D8%A9</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/438310/%D8%A7%D9%86%D9%82%D8%B3%D8%A7%D9%85-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%AF%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7-%D8%A8%D8%B3%D8%A8%D8%A8-%D8%B6%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%B1%D9%88%D8%A9</link><a10:author><a10:name>ابتهال مخلوف</a10:name></a10:author><title>انقسام بين مليارديرات أمريكا بسبب «ضرائب الثروة»</title><description>بينما يقترب موعد انتخابات التجديد النصفى للكونجرس الأمريكى فى نوفمبر المقبل ينفجر حاليا انقسام داخل نادى الم</description><pubDate>Wed, 20 May 2026 18:04:11 +0300</pubDate><a10:updated>2026-05-20T18:04:11+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;بينما يقترب موعد انتخابات التجديد النصفى للكونجرس الأمريكى فى نوفمبر المقبل، ينفجر حاليًا انقسام داخل نادى المليارديرات فى أمريكا بسبب ضرائب الثروة التى تعتزم الولايات ذات التوجه الديمقراطى رفعها على الأثرياء.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;فقد قدّم نواب مستقلون وديمقراطيون اقتراحات بفرض ضرائب على الأثرياء ممن تجاوزت ثرواتهم عتبة المليار دولار، ما يعنى أن أغنى رجل فى العالم، إيلون ماسك، قد يدفع 42 مليار دولار من ثروته كضرائب، وذلك على أمل أن تدخل إلى الخزانة الفيدرالية 4٫4 تريليون دولار خلال عشر سنوات.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ويأتى هذا النقاش فى وقت تتوقع فيه الحكومة الفيدرالية عجزًا يقارب تريليونى دولار للسنة المالية 2026، بارتفاع قدره 1٫8 تريليون دولار عن العام السابق.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;واقترح السيناتور الأمريكى بيرنى ساندرز، المستقل عن ولاية فيرمونت، والنائب رو خانا، الديمقراطى عن ولاية كاليفورنيا، مشروع قانون &amp;laquo;إلزام أصحاب المليارات بدفع حصتهم العادلة&amp;raquo;، وينص المقترح على فرض ضريبة ثروة سنوية بنسبة 5% على نحو 938 أمريكيًا ممن تتجاوز ثرواتهم الصافية مليار دولار.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;كما قدّمت السيناتور الأمريكية إليزابيث وارين، الديمقراطية عن ولاية ماساتشوستس، مشروع قانون &amp;laquo;ضريبة أصحاب الملايين الفائقين&amp;raquo;، الذى ينص على فرض ضريبة سنوية بنسبة 2% على ثروة الأسر التى تتجاوز 50 مليون دولار، وضريبة بنسبة 3% على الثروات التى تتجاوز مليار دولار.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ويؤكد ساندرز أنه لم يسبق فى التاريخ الأمريكى أن تركزت ثروات هائلة لدى حفنة صغيرة، حيث يمتلك أغنى 1% ثروة تفوق ما يمتلكه 93% من السكان. ويتمتع إيلون ماسك بثروة تبلغ 805 مليارات دولار، تفوق ما يمتلكه 53% من الأسر الأمريكية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ويضيف أن هذا التفاوت يتفاقم، إذ حصل 938 مليارديرًا فى أمريكا على أكبر تخفيض ضريبى فى التاريخ من دونالد ترامب، لتزداد ثرواتهم بمقدار 1٫5 تريليون دولار خلال عام.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ويوضح أن المليارديرات يدفعون ضرائب أقل من متوسط ضرائب العامل، فعلى سبيل المثال دفع إيلون ماسك ضرائب فعلية تقل عن 3٫3%، بينما دفع سائق الشاحنة العادى 8٫4%. أما جيف بيزوس، الذى تبلغ ثروته الآن 223 مليار دولار، فقد دفع ضرائب فعلية تقل عن 1%، بينما دفع رجل الإطفاء العادى 8٫7%.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وليس المليارديرات وحدهم من لا يدفعون نصيبهم العادل من الضرائب. ففى العام الماضى، وبعد أن منح دونالد ترامب الشركات الأمريكية إعفاءات ضريبية تجاوزت 900 مليار دولار، لم تدفع شركات تسلا، وسبيس إكس، وبالانتير، وتيكت ماستر، والشركة المالكة لسلاسل مطاعم تاكو بيل، وبيتزا هت، وكنتاكى، أى ضرائب دخل فيدرالية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وتبلغ القيمة السوقية لهذه الشركات مجتمعة 3٫5 تريليون دولار، بينما تتجاوز ثروة مالكيها 853 مليار دولار. وقد حققت هذه الشركات أرباحًا تجاوزت 17 مليار دولار العام الماضى، ومع ذلك لم تدفع شيئًا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وذكرت شبكة &amp;laquo;سى إن إن&amp;raquo; أن عددًا من المليارديرات فى أمريكا يشعرون بالإحباط من سعى بعض الولايات الديمقراطية إلى فرض مزيد من الضرائب على ثرواتهم، ما يثير حالة من الجدل حول العدالة الضريبية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ويعارض قطبا وادى السيليكون سيرجى برين وبيتر ثيل، إذ يضخان ملايين الدولارات لمعارضة مقترح فى ولاية كاليفورنيا لفرض ضرائب إضافية على الثروة، بينما وصف ستيفن روث، رئيس شركة &amp;laquo;فورنادو&amp;raquo;، هذه الضرائب بأنها &amp;laquo;عنصرية&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;فى المقابل، يؤيد الرئيس التنفيذى لشركة &amp;laquo;إنفيديا&amp;raquo;، جينسن هوانج، الذى تُقدّر ثروته بنحو 200 مليار دولار، فرض ضرائب على الثروة، وكذلك توم ستاير، الذى يعرّف نفسه بأنه &amp;laquo;ملياردير يريد فرض ضرائب على المليارديرات&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ويمثل هوانج وستاير جبهة تدعم الاقتراح، ما أثار انقسامًا حادًا داخل أوساط أثرياء أمريكا حول توزيع الثروات، ونظام الضرائب، ومسئولية الإدارة الأمريكية، فى وقت تقترب فيه انتخابات التجديد النصفى للكونجرس.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;فى المقابل، يرى بعض الخبراء أن هذه الضرائب لا طائل منها، إذ يقدّر الخبيران الاقتصاديان إيمانويل سايز وجابرييل زوكمان أن مقترح فرض ضريبة بنسبة 5% لن يحقق سوى 4٫4 تريليون دولار على مدى عشر سنوات.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ويزعم البعض أن فرض ضريبة على الثروة بنسبة 5% سيؤدى إلى معدل تهرب ضريبى يبلغ نحو 33%، ما سيقلل الإيرادات المتوقعة من 4٫4 تريليون دولار إلى نحو 3٫3 تريليون دولار خلال 10 سنوات.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;كما أن تطبيق المقترح عند عتبة المليار دولار سيمنح دافعى الضرائب حافزًا قويًا لإبقاء ثرواتهم المعلنة أقل من مليار دولار، وبالتالى قد تتراجع الإيرادات عن الهدف المنشود.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/05/20/438310.jpg"></enclosure><keywords>انتخابات</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/438289/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%A8%D9%84%D9%88%D9%85%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%82%D9%88%D8%AF-%D9%82%D8%A7%D8%B7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%86%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%89-%D9%82%D9%85%D8%A9-%D8%A5%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/438289/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%A8%D9%84%D9%88%D9%85%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%82%D9%88%D8%AF-%D9%82%D8%A7%D8%B7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%86%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%89-%D9%82%D9%85%D8%A9-%D8%A5%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85</link><a10:author><a10:name>ابتهال مخلوف</a10:name></a10:author><title>الدبلوماسية المصرية تقود قاطرة التنمية فى قمة «إفريقيا إلى الأمام»</title><description>فى إنجاز جديد يضاف لرصيد مصر ودورها الحيوى فى العالم شارك السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى فى قمة إفريقيا فر</description><pubDate>Thu, 14 May 2026 15:54:01 +0300</pubDate><a10:updated>2026-05-14T15:54:01+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;فى إنجاز جديد يضاف لرصيد مصر ودورها الحيوى فى العالم، شارك السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى فى قمة &amp;laquo;إفريقيا &amp;ndash; فرنسا&amp;raquo; التى استضافتها العاصمة الكينية نيروبى لتعكس مكانة الدولة المصرية فى إعادة رسم العلاقات الإفريقية مع الشركاء العالميين، ودورها كلاعب محورى ومؤثر فى جميع المحافل الدولية، حيث شهدت القمة مشاركة واسعة من القادة الأفارقة والرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون وسكرتير عام الأمم المتحدة والعديد من رؤساء منظمات التمويل الدولية والإقليمية، فضلًا عن ممثلى قطاع الأعمال الإفريقى والفرنسى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;حرص الرئيس السيسى، على وضع &amp;laquo;روشتة&amp;raquo; لإعادة تنمية القارة السمراء عبر وضع حلول للمشاكل الاقتصادية التى تضرب القارة، وتعصف بكل خطط التنمية، إذ أكد أن اضطراب مشهد الاقتصاد العالمى، وتراجع تدفقات المساعدات الإنمائية وتزايد المشروطيات، فضلًا عن تداعيات تغير المناخ يجعل من إصلاح النظام المالى الدولى، ضرورة حتمية لتحقيق السلام والتنمية، وتبنى رؤية شاملة تعالج معضلة تمويل التنمية، من خلال تعزيز فاعلية آليات التمويل، واستحداث آليات جديدة؛ مثل مبادلة الديون بمشروعات تنموية، والتوسع فى إصدار السندات الخضراء؛ لتنفيذ مشـروعات صديقة للبيئة مع تطوير سياسات البنوك متعددة الأطراف، وحشد التمويل من المصادر العامة والخاصة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وكانت قد عُقدت تحت شعار &amp;laquo;إفريقيا إلى الأمام&amp;raquo; بهدف تعزيز الشراكة الإفريقية - الفرنسية بالتركيز على تحديات النمو الاقتصادى، والتحول الرقمى، والطاقة، وإصلاح النظام المالى الدولى، فضلًا عن دمج الأولويات الإفريقية ضمن الأطر الاقتصادية العالمية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وتأتى مشاركة مصر فى هذه القمة المنعقدة فى توقيت بالغ الأهمية على المستويين الإقليمى والدولى، خاصة مع تصاعد التحديات الاقتصادية العالمية، والتنافس الدولى على القارة الإفريقية، واتساع الحاجة إلى شراكات تنموية عادلة ومستدامة، حيث تعكس المشاركة المصرية استمرار التحرك النشط والفعال للدبلوماسية المصرية داخل القارة الإفريقية، وحرص القاهرة على تعزيز دورها كشريك رئيسى فى ملفات التنمية والاستثمار والطاقة والتحول الرقمى، إلى جانب دعم جهود إصلاح النظام المالى الدولى بما يحقق مصالح الدول النامية والإفريقية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;واللافت، أن الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون بدأ جولته الإفريقية قبل القمة من مصر، فى مؤشر على أن القاهرة هى الركيزة الأساسية للانطلاق لقلب إفريقيا وتعزيز جهود فرنسا لإعادة تحديد دورها عبر القارة وسط تزايد المنافسة العالمية على النفوذ فى إفريقيا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وفى نيروبى أعلن الرئيس الفرنسى عن &amp;laquo;استثمارات بقيمة 23 مليار يورو لإفريقيا&amp;raquo;، بينها 14 مليار يورو من الاستثمارات الفرنسية العامة والخاصة، وذلك فى ختام فعاليات اليوم الأول من القمة. &amp;nbsp;وشدد &amp;laquo;ماكرون&amp;raquo; ونظيره الكينى ويليام روتو على أن إفريقيا &amp;laquo;بحاجة إلى استثمارات&amp;raquo; أكثر من حاجتها إلى المساعدات العامة،&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأشارت صحيفة (l`Eco)، إلى أن قمة نيروبى تعكس سعى باريس لإعادة ترتيب مكانتها وأجندتها فى قارة إفريقيا خاصة من الناحية الاقتصادية عبر التركيز على الاستثمار والشراكات المتكافئة مع دول القارة التى كان بعضها مستعمرات فرنسية، فى ظل تصاعد المنافسة الدولية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وترى الصحيفة، أن قمة &amp;laquo;نيروبى&amp;raquo; تعكس محاولة فرنسية لإعادة تموضع اقتصادى فى إفريقيا عبر التحول من منطق المساعدات إلى الاستثمار والشراكات المتكافئة، فى ظل تصاعد المنافسة الدولية وتراجع حجم الدور الفرنسى والاستثمارات فى قطاعات حيوية مثل الطاقة والمعادن الثقيلة، فى الوقت الذى تجد قوى عالمية موضع قدم لنفوذها فى إفريقيا مثل الصين وورسيا والهند وتركيا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأكدت الصحيفة أن الرهان الفرنسى لم يعد مرتبطًا بالحضور التاريخى، بل بقدرته على تحويل الخطاب الجديد إلى نفوذ اقتصادى فعلى فى سوق إفريقية أكثر تنافسية وتعددًا فى الفاعلين.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وتؤكد صحيفة &amp;laquo;لوفيجارو&amp;raquo;، أن اختيار كينيا الناطقة باللغة الانجليزية لانعقاد القمة يعكس رغبة فرنسا فى توسيع دائرة نفوذها فى القارة السمراء فى شرق وجنوب القارة بعيدًا عن موجة العداء لفرنسا التى تهز منطقة الساحل، التى تمثل إرثًا استعماريًا لفرنسا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأضافت &amp;laquo;لوفيجارو&amp;raquo;، أن أجندة قمة نيروبى تركز على الملفات الاقتصادية بدلًا من القضايا السياسية والأمنية التى كانت تطغى على النسخ السابقة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;يذكر أن فرنسا تواجه انتقادات مؤخرًا لإخفاقها فى عدد من مستعمراتها الإفريقية السابقة، خصوصًا بعد القطيعة مع ثلاث دول فى منطقة الساحل، هى مالى وبوركينا فاسو والنيجر، عقب الانقلابات التى شهدتها بين عامى 2020 و2023.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وشبه موقع &amp;laquo;ميديابارت&amp;raquo; منطقة الساحل بمثلث برمودا جيوسياسى، حيث تعانى من توترات سياسية وهشاشة الاستقرار فى مثلث يضم جنوب ليبيا وتشاد والنيجر ما سهل تهريب النفط والمهاجرين بطرق غير شرعية.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/05/14/438289.jpg"></enclosure><keywords>السيسى</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/438288/%D8%B2%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86-%D9%87%D8%AF%D9%81%D9%87%D8%A7-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D9%88%D8%A8%D9%83%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D9%87%D8%AF%D9%81-%D9%84%D8%BA%D9%84%D9%82-%D9%85%D9%84%D9%81-%D8%AA%D8%A7%D9%8A%D9%88%D8%A7%D9%86</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/438288/%D8%B2%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86-%D9%87%D8%AF%D9%81%D9%87%D8%A7-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D9%88%D8%A8%D9%83%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D9%87%D8%AF%D9%81-%D9%84%D8%BA%D9%84%D9%82-%D9%85%D9%84%D9%81-%D8%AA%D8%A7%D9%8A%D9%88%D8%A7%D9%86</link><a10:author><a10:name>وسام النحراوى</a10:name></a10:author><title>زيارة ترامب إلى الصين هدفها إيران.. و«بكين» تهدف لغلق ملف «تايوان»</title><description>يصعب تذكر وقت منيت فيه الولايات المتحدة بهزيمة حاسمة فى صراع حتى الخسائر الفادحة فى بيرل هاربر والفلبين</description><pubDate>Thu, 14 May 2026 15:51:35 +0300</pubDate><a10:updated>2026-05-14T15:51:35+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;يصعب تذكر وقت مُنيت فيه الولايات المتحدة بهزيمة حاسمة فى صراع، حتى الخسائر الفادحة فى &amp;laquo;بيرل هاربر&amp;raquo; و&amp;laquo;الفلبين&amp;raquo; فى الأشهر الأولى من الحرب العالمية الثانية تم تداركها فى نهاية المطاف، وكانت الخسائر فى فيتنام وأفغانستان مكلفة، لكنها لم تلحق ضررا دائما بمكانة أمريكا العامة فى العالم، لأنها كانت بعيدة عن ساحات التنافس العالمى الرئيسية، وتم التخفيف من وطأة الفشل فى العراق بتحول فى الاستراتيجية، جعلتها فى نهاية المطاف بلدا مستقرا نسبيا وغير مهدد لجيرانه، وحافظت على هيمنة الولايات المتحدة فى المنطقة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;لكن صحيفة &amp;laquo;ذا أتلانتيك&amp;raquo;، اعتبرت أن&amp;nbsp;الخسائر فى المواجهة الحالية مع إيران ذات طبيعة مختلفة تماما، لا يمكن تداركها ولا تجاهلها، فلن يكون هناك عودة إلى الوضع السابق، ولن يكون هناك انتصار أمريكى نهائى يصلح الضرر الذى لحق بالبلاد أو يتجاوزه، لن يكون مضيق هرمز &amp;laquo;مفتوحًا&amp;raquo; كما كان فى السابق، خاصة أن إيران تبرز نفسها كلاعب رئيسى فى المنطقة، بل وأحد اللاعبين الرئيسيين فى العالم، ويتعزز دور الصين وروسيا، حليفتى إيران، بينما يتضاءل دور الولايات المتحدة بشكل ملحوظ وبعيد عن إظهار براعة أمريكية، كما ادعى مؤيدو الحرب مرارا، كشف الصراع عن أن أمريكا غير جديرة بالثقة وعاجزة عن إتمام ما بدأته، وهذا من شأنه أن يشعل سلسلة من ردود الفعل فى جميع أنحاء العالم، حيث يتأقلم الأصدقاء والأعداء مع فشل أمريكا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;الرئيس دونالد ترامب، كان لأسابيع يتوق بشدة إلى اتفاق يسمح له بإعلان &amp;laquo;النصر&amp;raquo;، فى المقابل، يبدو أنه يخشى بشدة إبرام اتفاق نووى على غرار اتفاق باراك أوباما، وما سيترتب عليه من انتقادات حتمية ومبررة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;فى سياق متصل، تأتى زيارة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب إلى بكين للقاء الرئيس الصينى شى جين بينج، كان هدفها إعادة ضبط العلاقات التجارية، لكن الآن تهيمن عليها الحرب فى إيران.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وتمثل هذه الزيارة الرسمية أول زيارة لرئيس أمريكى فى منصبه إلى الصين منذ ما يقرب من عقد، وكان من المقرر عقدها فى أواخر مارس الماضى، لكن ترامب أجلها، قائلًا: إنه ليس من الصواب المغادرة أثناء الحرب مع إيران.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;من جهته، وصف البيت الأبيض القمة بأنها ذات أهمية استراتيجية للتجارة، والذكاء الاصطناعى، والتعاون فى مجال الفنتانيل، والعلاقات السياسية والتجارية الأوسع بين الولايات المتحدة والصين.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وقالت نائبة السكرتير الصحفى آنا كيلى: إنه من المتوقع التوصل إلى اتفاقيات بشأن الطيران والفضاء والزراعة والطاقة، بالإضافة إلى مواصلة العمل على إنشاء مجلس تجارة ومجلس استثمار أمريكى صينى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ويتوقع الخبراء أن يضغط الرئيس &amp;laquo;ترامب&amp;raquo; على الصين لخفض مشترياتها من النفط الإيرانى فى إطار مساعى الولايات المتحدة لزيادة الضغط الاقتصادى على طهران.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ورغم أن لدى الصين دوافع قوية لإنهاء الصراع، كانت فى وضع أفضل من كثير من الدول الأخرى لاستيعاب تبعات هذا الاضطراب.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وقد قلل جون كالابريس، الباحث البارز فى معهد الشرق الأوسط، من احتمالية أن تضطلع الصين بدور وساطة رئيسى فى الصراع، موضحا أن مثل هذه الخطوة ستمثل خروجا كبيرا عن نهج بكين التقليدى فى السياسة الخارجية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;بدلًا من ذلك، قال كالابريس: إن بكين من المرجح أن تستغل الأزمة لتعزيز صورتها كقوة عالمية مسئولة، على عكس الولايات المتحدة، مضيفا إن المسئولين الصينيين يصورون بلادهم بشكل متزايد على أنها تركز على &amp;laquo;بناء مشاريع مثل البنية التحتية&amp;raquo;، بينما ينتقدون ما يعتبرونه &amp;laquo;مغامرة عسكرية أمريكية تهدف إلى الهيمنة&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وقال: &amp;laquo;فيما يتعلق بتصوير أنفسهم على أنهم مختلفون عن الولايات المتحدة، فإن الطريقة التى أخطأت بها أمريكا فى تقدير الموقف قد منحت الصين فرصة ذهبية&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;بينما قال ألين كارلسون، الأستاذ المشارك فى قسم العلوم السياسية بجامعة كورنيل: إن القمة من المرجح أن تسفر عن انتصارات رمزية أكثر من تحقيق اختراقات جوهرية فى ملفى التجارة أو إيران، علاوة على أنه فيما يتعلق بالتجارة والتعريفات الجمركية، سيتم إعلان هدنة، مع تغييرات طفيفة فى المستقبل.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأوضح &amp;laquo;كارلسون&amp;raquo; أن الصين من المرجح أن تتيح للرئيس &amp;laquo;ترامب&amp;raquo; مرونة دبلوماسية كافية لتصوير القمة علنًا على أنها ناجحة، مع الحفاظ فى الوقت نفسه على مواقفها الحالية بشأن التجارة وتجنب التورط بشكل أعمق فى صراع الشرق الأوسط.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;من جانبها، أشارت الصين إلى أنها ستضغط بشدة على الولايات المتحدة بشأن تايوان، كونها &amp;laquo;أكبر خطر&amp;raquo; فى العلاقات الصينية الأمريكية،&amp;nbsp;وترى الصين فى زيارة ترامب فرصةً &amp;laquo;لإعادة توجيه وجهات النظر الأمريكية&amp;raquo; بشأن تايوان، وفقا لهنريتا ليفين، الباحثة البارزة فى الدراسات الصينية بمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، وهو مركز أبحاث فى واشنطن.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/05/14/438288.jpg"></enclosure></item><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/438287/%D9%85%D8%A4%D8%AA%D9%85%D8%B1-%D9%81%D8%AA%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%85%D9%86-%D8%AE%D8%B7%D9%88%D8%A9-%D9%84%D8%A5%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%AA%D9%88%D8%AD%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86%D9%89</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/438287/%D9%85%D8%A4%D8%AA%D9%85%D8%B1-%D9%81%D8%AA%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%85%D9%86-%D8%AE%D8%B7%D9%88%D8%A9-%D9%84%D8%A5%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%AA%D9%88%D8%AD%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86%D9%89</link><a10:author><a10:name>نورالدين أبوشقرة</a10:name></a10:author><title>مؤتمر فتح الثامن.. خطوة لإعادة توحيد البيت الفلسطينى </title><description>فيما تجرى التحضيرات لعقد المؤتمر العام الثامن لحركة فتح فى رام الله بفلسطين يستعد نحو 300 عضو للمشاركة فى الم</description><pubDate>Thu, 14 May 2026 15:37:43 +0300</pubDate><a10:updated>2026-05-14T15:37:43+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;فيما تجرى التحضيرات لعقد المؤتمر العام الثامن لحركة فتح فى رام الله بفلسطين، يستعد نحو 300 عضو للمشاركة فى المؤتمر من داخل مصر، سواء المقيمين لها أو ممن قدموا من قطاع غزة بسبب ظروف الحرب، وآخرين من ساحات خارجية عربية وأجنبية، لا يستطيعون الوصول إلى المقر الرئيسى فى رام الله بسبب الاحتلال، إضافة إلى الأسرى المحررين الذين جرى إبعادهم إلى مصر.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;المؤتمر سيعقد فى مقر السفارة الفلسطينية فى القاهرة، و تسابق اللجنة المكلفة الزمن لإنجاز التحضيرات اللازمة فى الفترة القليلة المتبقية على عقد المؤتمر.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وقال الدكتور شفيق التلولى عضو المجلس الوطنى الفلسطينى والقيادى فى حركة فتح، إن التحضيرات لعقد المؤتمر العام الثامن لحركة فتح تجرى على قدم وساق، ونحن نتحدث عن الاستقلال والصمود الذى يتحلى به الشعب الفلسطينى وبعد أن قدمت فلسطين كل الأوراق أمام العالم للحصول على العضوية الكاملة فى الأمم المتحدة.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;أضاف عضو المجلس &amp;nbsp;الوطني، إن &amp;laquo;فتح&amp;raquo; المتجددة تصمم على عقد المؤتمر لتثبيت الوطنية الفلسطينية، ويساندها الشعب الفلسطينى بشبابه ونسائه واطفاله وحتى شيوخه، حيث يأتى هذا المؤتمر فى اوقات صعبة ليواجه على المستوى السياسى المحو والطمس من الكيان الصهيونى من خلال التهجير، وإعدام الأسرى وتهويد القدس.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;laquo;التلولي&amp;raquo; اعتبر المؤتمر محطة جديدة تنقذ وتوحد جميع الفلسطينيين، وتثبيت الشرعية الوطنية الفلسطينية داخل قطاع غزة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;من المقرر أن يفتتح المؤتمر العام الثامن لحركة فتح، والمعروف رسميًا باسم المؤتمر العام الثامن لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى (فتح)، اليوم، بحضور ومشاركة 2514 عضوًا. حيث يشكل المؤتمر العام أعلى سلطة تشريعية وحركية داخل حركة فتح، ويتولى مراجعة البرنامج السياسى والنظام الأساسي، بالإضافة إلى انتخاب الهيئات القيادية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;فى سياق قريب قال المركز الفلسطينى للدفاع عن الأسرى إن مصادقة الكنيست الإسرائيلى على قانون إعدام أسرى قطاع غزة ومنع الإفراج عنهم تكشف تصاعد &amp;laquo;العقلية الانتقامية والفاشية&amp;raquo; داخل مؤسسات الاحتلال.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;أضاف المركز، أن قانون الإعدام الذى أقره الاحتلال الشهر الماضى يعكس &amp;laquo;عقلية دموية&amp;raquo; باتت ترى فى الأسرى فرصة متكررة للانتقام والتشفى السياسي، معتبرًا أن الاحتلال يسعى إلى تحويل ملف الأسرى إلى &amp;laquo;ساحة انتقام مفتوحة&amp;raquo; عبر تشريعات تشرعن القتل وتمنع الإفراج عن المعتقلين.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأشار إلى أن مئات المعتقلين والمفقودين من أبناء قطاع غزة لا يزال مصيرهم مجهولًا داخل سجون ومعسكرات ومعتقلات سرية يديرها الاحتلال، موضحًا أن الاحتلال اعترف حتى الآن بوجود نحو 1200 معتقل فقط من غزة، وسط مخاوف متزايدة بشأن مصير أعداد كبيرة من المفقودين منذ بدء الحرب.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/05/14/438287.jpg"></enclosure><keywords>غزة</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/438248/78-%D8%B9%D8%A7%D9%85%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%83%D8%A8%D8%A9-%D9%88%D9%84%D8%A7-%D9%8A%D8%B2%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B1%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86%D9%89-%D9%8A%D9%86%D8%B2%D9%81</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/438248/78-%D8%B9%D8%A7%D9%85%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%83%D8%A8%D8%A9-%D9%88%D9%84%D8%A7-%D9%8A%D8%B2%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B1%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86%D9%89-%D9%8A%D9%86%D8%B2%D9%81</link><a10:author><a10:name>نورالدين أبوشقرة</a10:name></a10:author><title>78 عامًا على النكبة ولا يزال الجرح الفلسطينى ينزف</title><description>فلسطين باقية شعار يرفعه الشعب الفلسطينى فى مواجهة طغيان الاحتلال وتأكيدا على تمسكه بأرضه وحقوقه التاريخية</description><pubDate>Wed, 06 May 2026 18:55:20 +0300</pubDate><a10:updated>2026-05-06T18:55:00+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;&amp;laquo;فلسطين باقية&amp;raquo;، شعار يرفعه الشعب الفلسطينى فى مواجهة طغيان الاحتلال، وتأكيدًا على تمسكه بأرضه وحقوقه التاريخية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;يُحيى الشعب الفلسطينى فى 15 مايو من كل عام الذكرى السنوية للنكبة، وهى الذكرى الأشد قسوة فى تاريخه داخل الوطن وفى الشتات، والتى شهدت احتلال الكيان الصهيونى لأكثر من 80% من فلسطين التاريخية عام 1948.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;تُعد النكبة الفلسطينية عملية تطهير عرقى شاملة، شملت التدمير والتهجير القسرى لشعب أعزل، وإحلال مجموعات سكانية أخرى مكانه، ضمن مخططات عسكرية نُفذت على الأرض وتواطأت معها أطراف دولية. وأسفرت هذه الأحداث عن تهجير نحو 800 ألف فلسطينى من قراهم ومدنهم إلى الضفة الغربية وقطاع غزة والدول العربية المجاورة، إضافة إلى آلاف آخرين تم تهجيرهم داخليًا رغم بقائهم داخل المناطق التى خضعت لسيطرة الاحتلال الإسرائيلى، وذلك من أصل نحو 1.4 مليون فلسطينى كانوا يقيمون فى فلسطين التاريخية عام 1948، داخل ما يقارب 1300، قرية ومدينة فلسطينية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;فى هذا السياق، قال أستاذ العلوم السياسية بجامعة القدس وعضو حركة التحرير الوطنى الفلسطينى &amp;laquo;فتح&amp;raquo; جهاد الحرازين: إن الشعب الفلسطينى لن يغادر أرضه وسيظل متمسكًا بها حتى النفس الأخير، كما فعل سابقًا فى مواجهة مخططات التهجير، مؤكدًا العمل نحو تجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشريف.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأضاف الحرازين، بمناسبة الذكرى الـ78 للنكبة، إن ما تعرض له الشعب الفلسطينى ولا يزال من جرائم تطهير عرقى نفذتها منظومة الاحتلال الاستعمارية عبر ميليشياتها، يمثل تطبيقًا لمقولات المشروع الصهيونى الإحلالى &amp;laquo;أرض بلا شعب لشعب بلا أرض&amp;raquo;، فى تعارض واضح مع الحقائق التاريخية التى تدحض هذه الادعاءات وتكشف زيفها.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأكد أن هذه الذكرى تأتى متزامنة مع ما يتعرض له الشعب الفلسطينى فى قطاع غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس، من حرب إبادة ممنهجة منذ السابع من أكتوبر 2023، شملت المجازر الجماعية، وتدمير الأحياء السكنية ودور العبادة ومراكز الإيواء والبنية التحتية، إلى جانب إجبار السكان على النزوح ومنع دخول المساعدات الإنسانية ضمن سياسة التجويع والحرمان.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;من جانبه، قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ورئيس دائرة شئون اللاجئين أحمد أبو هولى: إن إسرائيل دخلت بعد السابع من أكتوبر 2023، مرحلة إعادة إنتاج النكبة، على نحو يفوق ما جرى عام 1948، من حيث مستويات التدمير والتهجير القسرى والقتل والإبادة الجماعية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأوضح أبو هولى، أن النكبة ما زالت تطارد الشعب الفلسطينى فى مساره النضالى داخل الوطن وخارجه، مؤكدًا أن ما يجرى اليوم يندرج ضمن مخطط تهجير قسرى يهدف إلى جعل الحياة فى قطاع غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس، مستحيلة، ودفع الفلسطينيين لمغادرة أرضهم.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأشار إلى أن ما قدمته مصر من جهود وعطاء كان له دور كبير فى منع نكبة جديدة عبر التصدى لمخططات التهجير والإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطينى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وفيما يتعلق بإحياء الذكرى، قال: إن شعارها هذا العام هو &amp;laquo;فلسطين باقية والاحتلال إلى زوال&amp;raquo;، مع التركيز على مفاهيم الإبادة الجماعية والتهجير القسرى والتطهير العرقى من جهة، وحق العودة والصمود من جهة أخرى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وفى السياق ذاته، أوضحت بيانات دائرة شئون اللاجئين الفلسطينية أن نحو 880 ألف لاجئ يعيشون فى الضفة الغربية، يقيم 25% منهم فى 19 مخيمًا معترفًا بها من وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين &amp;laquo;الأونروا&amp;raquo;، بينما يعيش 75% منهم فى المدن والقرى الفلسطينية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;أما فى قطاع غزة، الذى يُقدّر عدد سكانه بنحو 2.3 مليون فلسطينى، فيشكل اللاجئون نحو 66% من إجمالى السكان بواقع حوالى 1.7 مليون لاجئ، يعيش نحو 620 ألفًا منهم داخل 8 مخيمات معترف بها من &amp;laquo;الأونروا&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وفى سياق متصل، أكد الدكتور وائل ربيع، مستشار مركز الدراسات الاستراتيجية وخبير الأمن الإقليمى، أن الدولة المصرية تعتمد رؤية استراتيجية دقيقة فى إدارة الملفات السياسية والعسكرية تقوم على التخطيط وعدم اتخاذ أى قرار دون دراسة تداعياته.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأوضح أن القيادة المصرية تتسم بالحكمة والتروى فى بناء قراراتها بما يحقق الأهداف بأقل الخسائر، مشيرًا إلى أن موقف مصر الرافض لتهجير الفلسطينيين، والذى أعلنه الرئيس عبدالفتاح السيسى، يعكس إدراكًا عميقًا لخطورة هذا الطرح، باعتبار أن التهجير يعنى تصفية القضية الفلسطينية، مع التأكيد على الرفض القاطع لأى مخططات لنقل الفلسطينيين إلى سيناء.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/05/06/438248.jpg"></enclosure><keywords>سياسة,غزة</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/438247/%D9%83%D8%A7%D8%A8%D9%88%D8%B3-%D8%B9%D9%88%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D9%8A%D8%AA%D8%AC%D8%AF%D8%AF</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/438247/%D9%83%D8%A7%D8%A8%D9%88%D8%B3-%D8%B9%D9%88%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D9%8A%D8%AA%D8%AC%D8%AF%D8%AF</link><title>كابوس «عودة الحرب» يتجدد</title><description>كتب- وسام النحراوىفى مياه الخليج العربى حيث تمر أهم شرايين الطاقة فى العالم لم يكن التوتر مجرد خبر عابر ب</description><pubDate>Wed, 06 May 2026 18:54:22 +0300</pubDate><a10:updated>2026-05-06T18:54:22+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;كتب-&amp;nbsp; وسام النحراوى&amp;nbsp;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;فى مياه الخليج العربى، حيث تمر أهم شرايين الطاقة فى العالم، لم يكن التوتر مجرد خبر عابر، بل كان مشهدًا مفتوحًا على احتمالات لا تنتهى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;الهدنة الهشة اهتزت مع أول تبادل لإطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، وكأن المنطقة تعود إلى نقطة الصفر، حيث يقف مضيق هرمز على حافة اشتعال جديد.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وفى خضم هذا التصعيد، عاد الرئيس الأمريكى دونالد ترامب إلى واجهة المشهد، فبعد أن دق طبول الحرب، اتجه سريعًا نحو أجواء التنافس على جائزة نوبل للسلام، عبر خطوة لافتة رفع بها سقف التوقعات، أطلق عليها اسم &amp;laquo;مشروع الحرية&amp;raquo;، وهى مبادرة تحمل فى طياتها كل سمات حلقات برنامجه الكلاسيكية، ذلك &amp;laquo;المسلسل الواقعى&amp;raquo; الذى لا يكتفى العالم بمشاهدته، بل يجد نفسه مضطرًا لمعايشته ومحاولة النجاة من تداعياته، بما يتضمنه من حبكة درامية مفاجئة، وصورة مثالية مصطنعة، وترويج يتجاوز حدود الواقع.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;فى البداية، روّج ترامب للحرب، وكتب فى منشور على الإنترنت أن إيران &amp;laquo;لم تدفع ثمنًا باهظًا بما فيه الكفاية لأفعالها السابقة&amp;raquo;، لكن مزاجه لم يلبث أن انقلب رأسًا على عقب بعد يومين فقط، ليعود الرئيس بلفتة إنسانية وصفها بالتاريخية، تهدف إلى تحرير السفن وطواقمها العالقة فى الخليج بسبب الحرب الإيرانية، معلنًا استعداده لتنفيذ ذلك ليس فقط من أجل الولايات المتحدة والشرق الأوسط، بل أيضًا نيابة عن &amp;laquo;إيران&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ورغم الطابع الإنسانى الذى أُحيط به المشروع، فإنه يقتصر عمليًا على تقديم إرشادات للسفن التجارية بشأن الملاحة فى المضيق، دون توفير حماية بحرية، ما يجعله فى جوهره إعادة تسمية لعملية تنسيق كانت قائمة بالفعل تحت مسمى &amp;laquo;مبادرة الحرية البحرية&amp;raquo;، إلا أن ترامب، وكعادته، منحها اسمًا أكثر جاذبية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ويظل &amp;laquo;مشروع الحرية&amp;raquo; قابلًا لأن يتحول إلى طريق مختصر لاستئناف الأعمال العدائية، وهو احتمال كانت الولايات المتحدة تستعد له بالفعل، إذ تكمن إحدى ميزاته فى إعادة صياغة ظروف العودة إلى القتال بطريقة قد تُظهر إيران باعتبارها الطرف المعتدي.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;فى المقابل، يبقى الخيار الآخر للخروج من هذا المأزق هو العودة إلى طاولة المفاوضات، والتوصل إلى حل وسط بشأن البرنامج النووى الإيرانى، على غرار ما كان مطروحًا قبل اندلاع المواجهة حين شن ترامب وبنيامين نتنياهو الحرب فى 28 فبراير.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;غير أن العقبة الرئيسية أمام أى اتفاق تكمن فى اعتقاد كل طرف بأن الآخر سيكون أول من ينهار. فرغم المعاناة الشديدة التى تعيشها إيران، يعتقد نظامها بوجود ثغرات كافية فى الحصار الأمريكى، من خلال تسلل بعض السفن وبقاء طرق التصدير البرية مفتوحة بصعوبة، بما يسمح له بالاستمرار، خاصة أن طهران مرت بظروف أصعب من قبل، حتى إن جاء هذا التحدى على حساب الشعب.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;فى المقابل، يراهن الحرس الثورى وصناع القرار فى إيران على أن ترامب سيكون أول من يتراجع، وهو ما لم يحدث حتى الآن، إذ يبدو منشغلًا بتقلبات الأسواق، ومدركًا أن خسارة الجمهوريين فى انتخابات الكونجرس فى نوفمبر قد تضعف رئاسته بشكل كبير، مع تمسكه بشرط أساسى لإنهاء الحرب، يتمثل فى تخلى إيران الكامل عن برنامجها النووى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأشارت The Guardian إلى أن هذا السلوك يمثل نمطًا متكررًا فى إدارة ترامب للأزمات، حيث يعلن أخبارًا إيجابية بشكل مفاجئ قبل افتتاح الأسواق، وهو ما انعكس بالفعل على انخفاض أسعار النفط مؤقتًا، محققًا أرباحًا لمن راهنوا على تلك التحركات.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ولا يقتصر الأمر على التلاعب بالأسواق، إذ يشعر ترامب بقدر واضح من الضيق إزاء حالة عدم الاستقرار التى تحيط بوقف إطلاق النار منذ شهر، إلى جانب الإغلاق غير المحدد لمضيق هرمز وما يترتب عليه من اضطرابات اقتصادية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ورغم محاولاته إظهار اللا مبالاة أحيانًا، إلا أن المؤشرات تفيد بأنه يعانى من نوبات غضب ونفاد صبر، فى ظل سعيه لتغيير مسار الأحداث، بينما لا يزال مصيره معلقًا بين خيارين: إحداث تحول سلمى أو الانزلاق نحو مواجهة عسكرية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وحسب Axios، كان خيار فتح المضيق بالقوة عبر البحرية الأمريكية مطروحًا، مع إمكانية استخدام القوة النارية عند الضرورة، إلا أن ترامب تراجع فى اللحظة الأخيرة عن هذا الخيار عالى المخاطر.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;..وواشنطن تعاقب الحلفاء بسبب إيران&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;كتب-&amp;nbsp;ابتهال مخلوف&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;لا تزال شظايا الحرب &amp;laquo;الأمريكية ـ الإسرائيلية&amp;raquo; ضد إيران تنفجر فى وجه العالم، ومن بينهم حلفاء أمريكا، التى تشهر فى وجوههم عصا العقاب لعدم دعمها فى الحرب، عبر &amp;laquo;عقوبات&amp;raquo; تتراوح بين سحب جنودها من قارة أوروبا، وتعليق شحنات السلاح لهم، وفرض رسوم جمركية جديدة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وفى قرار مثير للقلق، أعلن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، أن بلاده ستسحب 5000 جندى من القوات الأمريكية المتمركزة فى ألمانيا، وسط خلاف مع المستشار فريدريش ميرتس، فى أحدث محاولة منه لتقليص التزام أمريكا بالأمن الأوروبى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وذكر وزير الدفاع الألمانى، بوريس بيستوريوس، أن إعلان البنتاجون سحب القوات كان متوقعًا، رغم أن وجود الجنود الأمريكيين فى أوروبا، خاصة ألمانيا، يصب فى مصلحة الطرفين.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وقد واجه الانسحاب المزمع انتقادات من الجمهوريين والديمقراطيين فى واشنطن، على حد سواء، خوفًا من أن يرسل &amp;laquo;رسالة خاطئة&amp;raquo; للرئيس الروسى، فلاديمير بوتين، الذى دخل غزوه لأوكرانيا عامه الـ5 مؤخرًا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;يأتى قرار ترامب فى ظل استيائه الشديد من الحلفاء الأوروبيين لرفضهم الانضمام إلى حملته مع إسرائيل ضد إيران، إذ هاجم كلًا من المستشار الألمانى، فريدريش ميرتس، ورئيس الوزراء الإسبانى بيدرو سانشيز، ورئيس الوزراء البريطانى كير ستارمر.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وتستضيف ألمانيا العديد من المنشآت العسكرية الأمريكية، بما فى ذلك مقر قيادة القوات الأمريكية فى أوروبا، البالغ عددها 100 ألف جندى، ويمثل سحب 5000 جندى من ألمانيا نحو سبع القوات الأمريكية المتمركزة فيها، والبالغ عددها 36000 جندى، ومن المقرر أن يتم الانسحاب خلال عام واحد.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ويحذر موقع بوليتيكو الأمريكى من أن برلين ستواجه فجوة صاروخية بعد تخفيضات ترامب للقوات الأمريكية، موضحًا أن ألمانيا عولت على أن الولايات المتحدة ستنشر قريبًا صواريخ بعيدة المدى على أراضيها، قادرة على ضرب مناطق عميقة فى روسيا والمساعدة فى ردع أى هجوم، لكن هذه الخطة أصبحت الآن فى طى النسيان، متوقعًا أن تكون إحدى الوحدات التى ستنسحب هى قوة خاصة بنقل صواريخ توماهوك إلى أوروبا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;أما متين هاكفردى، العضو البارز فى البرلمان الألمانى عن الحزب الاشتراكى الديمقراطى، فقد حذر من أن قرار الإدارة الأميركية بعدم نشر صواريخ كروز فى ألمانيا أمر خطير، يهدد بإحداث ثغرة فى قدرة حلف شمال الأطلسى على الردع ضد روسيا.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/05/06/438247.jpg"></enclosure><keywords>نتنياهو,الإنترنت,انتخابات,البرلمان</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/438246/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85-%D9%85%D9%81%D8%AA%D8%B1%D9%82-%D8%B7%D8%B1%D9%82</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/438246/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85-%D9%85%D9%81%D8%AA%D8%B1%D9%82-%D8%B7%D8%B1%D9%82</link><a10:author><a10:name>نشوى يوسف</a10:name></a10:author><title>العراق أمام مفترق طرق</title><description>فى خطوة نحو إنهاء حالة الانسداد السياسى التى استمرت 5 أشهر كلف الرئيس العراقى نزار آميدى رجل الأعمال والمصرفى</description><pubDate>Wed, 06 May 2026 18:52:42 +0300</pubDate><a10:updated>2026-05-06T18:52:42+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;فى خطوة نحو إنهاء حالة الانسداد السياسى التى استمرت 5 أشهر، كلف الرئيس العراقى نزار آميدى رجل الأعمال والمصرفى، على الزيدى، بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة خلفًا لـ&amp;laquo;محمد شياع السودانى&amp;raquo;، وذلك عقب ترشيحه رسميًا من قبل الإطار التنسيقى، بعد يومين فقط من انتهاء المهلة الدستورية المحددة لرئيس الجمهورية لتكليف مرشح الكتلة الأكبر، ما يمثل حالة &amp;laquo;خرق دستورى&amp;raquo; مؤقتة، إذ لم يستغرق اختياره سوى 25 دقيقة فقط، وذلك مباشرة بعد إعلان نورى المالكى &amp;laquo;الذى اعترضت عليه الولايات المتحدة&amp;raquo; ومحمد شياع السودانى انسحابهما من سباق الترشح.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وتم التوافق على الزيدى كشخصية &amp;laquo;تسوية&amp;raquo; مقبولة داخليًا وخارجيًا، ولا تصطدم مع التوازنات الدولية والإقليمية، وبموجب هذا التكليف، مُنح الزيدى مهلة قانونية مدتها 30 يومًا لتقديم تشكيلته الوزارية ومنهاج حكومته إلى مجلس النواب لنيل الثقة، الأمر الذى يشكل إحدى العقبات أمامه، لما لهذا التشكيل من تعقيدات فى توزيع الحقائب الوزارية، فضلًا عن التحديات الجسيمة التى تنتظره فى العديد من الملفات الاقتصادية المتعلقة بالأزمة المالية وتدهور العملة، والوضع الأمنى والسياسى المتمثل فى التعامل مع الانقسامات الداخلية وتأثير التوترات الإقليمية والدولية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وحول تزايد التساؤلات حول إمكانية الزيدى تجاوز تلك العقبات ليخرج بالعراق من أزمته، يقول هاشم الشماع، الباحث السياسى العراقي: إنه فى خضم التحولات الكبيرة التى يشهدها الشرق الأوسط والعالم من تداعيات الصراع &amp;laquo;الأمريكى الإسرائيلي&amp;raquo; ضد إيران، وشلل العصب الاقتصادى بسبب أزمة مضيق هرمز، تقف على الضفة الأخرى أزمة سياسية أخرى فى ظاهرها شأن داخلى، لكن فى أهميتها ذات بعد دولى، وهى أزمة تشكيل الحكومة العراقية، بعد أن كانت هناك أزمة فى اختيار رئيس الجمهورية وتمسك كل من المالكى والسودانى بالترشح لمنصب رئيس مجلس الوزراء.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وفى تصريحاته لجريدة &amp;laquo;روزاليوسف&amp;raquo;، يؤكد الشماع، أنه فى ظل وجود أزمة مركبة مشتركة على خط هرمز، تأتى انفراجة ترشيح رئيس مجلس الوزراء على الزيدى فى خطوة تبدو فيها انفراجة للأزمة، وهذا فعلًا ما تحقق من خلال التهنئة الدولية للزيدى بمناسبة اختياره من قبل الاتحاد الأوروبى، وأمريكا، ودول الخليج، وتركيا، بل وُجهت له دعوات لزيارة عدد من الدول.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ويتساءل الشماع: &amp;laquo;إلى أى مدى يستطيع الزيدى الصمود فى تحقيق ما هو مُلح من قبل أمريكا ومتطلبات الشأن العراقى وأزماته؟&amp;raquo;، لافتًا إلى أن المهمة صعبة جدًا وليست سهلة، على الرغم من أن اختيار رئيس الوزراء قد يسهم بشكل من الأشكال فى حلحلة أزمة الشرق الأوسط، موضحًا أنه إذا لم يستمر دعم الكتل السياسية للزيدى، فستكون المهمة أصعب، كذلك يجب استمرار الدعم الدولى له فى محاربة الإرهاب والفساد وتقديم الدعم الكامل للعراق عسكريًا واقتصاديًا، خاصة أن الحكومة المقبلة ستواجه الكثير من الأزمات الأمنية والاقتصادية، وعليه يجب وضع برنامج متكامل يشمل خطط الطوارئ فى ظل الوضع غير المستقر.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/05/06/438246.jpg"></enclosure><keywords>النواب,مجلس النواب,روزاليوسف</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/438180/%D8%AF%D8%A8%D9%84%D9%88%D9%85%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%83%D8%B3%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B8%D8%A7%D9%85</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/438180/%D8%AF%D8%A8%D9%84%D9%88%D9%85%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%83%D8%B3%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B8%D8%A7%D9%85</link><a10:author><a10:name>ابتهال مخلوف</a10:name></a10:author><title>دبلوماسية تكسير العظام</title><description>دخلت الحرب الأمريكية - الإسرائيلية ضد إيران مرحلة تكسير العظام عبر نفق الدبلوماسية الغامض فى حين تنشط محا</description><pubDate>Wed, 29 Apr 2026 17:25:47 +0300</pubDate><a10:updated>2026-04-29T17:25:47+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;دخلت الحرب &amp;laquo;الأمريكية - الإسرائيلية&amp;raquo; ضد إيران مرحلة &amp;laquo;تكسير العظام&amp;raquo; عبر نفق الدبلوماسية الغامض، فى حين تنشط محادثات إقليمية &amp;nbsp;بين إيران وسلطنة عمان وروسيا، لكن السؤال المطروح الآن هل يعود المفاوضون الأمريكيون والإيرانيون لطاولة محادثات السلام مرة أخرى؟ وما هى أوراق الضغط المطروحة فى المفاوضات إن تجددت؟، خاصة بعد أن تضاءلت آمال تحقيق انفراجة فى المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة الأسبوع الماضى، وسط شعور متزايد بالجمود فى الصراع المستمر منذ شهرين تقريبًا، على الرغم من النشاط الدبلوماسى الإقليمى المكثف، ما يعكس عدم رغبة الجانبين فى تخفيف حدة الخطاب أو تقديم تنازلات لإنهاء الحرب.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;وكان الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، قد ألغى زيارة مبعوثيه، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، لإسلام آباد، حيث كان من المقرر أن يشارك المبعوثان فى جولة ثانية من المحادثات مع إيران، لكن القرار جاء بعد أن أعلنت إيران أنها لن تحضر أى محادثات مباشرة، فى حين فرضت واشنطن حصارًا على جميع السفن المتجهة من وإلى الموانئ الإيرانية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وذكرت صحيفة &amp;laquo;الجارديان&amp;raquo; البريطانية، أن الدبلوماسية تجرى فى وضع معقد، حيث تحولت العمليات العسكرية من البر للبحر فى اختبار للقوة، يعتقد فيه كل طرف أن الوقت يلعب لصالحه، إذ يسعى الطرفان لإثبات قدرتهما على فرض حصارعلى مضيق هرمز بفعالية أكبر من الآخر، وتحول الأمر لشكل من أشكال دبلوماسية القوة، فى أعماق أهم ممر مائى جيوسياسى فى العالم.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وتابعت: &amp;laquo;تسعى إيران، من خلال إطلاق النار على السفن التجارية التى تحاول الإبحار فى المضيق ومصادرتها، إلى إثبات سيطرتها الخانقة على الاقتصاد العالمى، أما أمريكا فتسعى، عبر حصارها للموانئ الإيرانية، إلى تدمير إيران اقتصاديًا، إذ ينفد مخزون طهران من النفط الذى تنتجه ولا تستطيع تصديره بسبب الحصار&amp;raquo;.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;فيما أكد غلام حسين محسنى إجائى، رئيس القضاء الإيرانى: &amp;laquo;العدو ليس فى وضع يسمح له بتحديد جدول زمنى لنا&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;من جانبه، حذر وزير الخزانة الأمريكى، سكوت بيسنت، إنه فى غضون أيام &amp;laquo;ستمتلئ مخازن جزيرة خارك، التى يمر عبرها 90% من صادرات النفط الإيرانية، وسيتم إغلاق آبار النفط الإيرانية لتعطل الإنتاج بشكل دائم بمقدار نصف مليون برميل يوميًا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;حراك إقليمى&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وفى موسكو بعد لقائه الرئيس الروسى فلاديمير بوتين، رحب وزير الخارجية الإيرانى عباس عراقجى بدعم موسكو للجهود الدبلوماسية، من أجل التوصل لحل يوقف الحرب بين إيران من جهة، وإسرائيل والولايات المتحدة من جهة أخرى، مشيدا بمتانة العلاقات بين البلدين.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وشدد &amp;laquo;عراقجى&amp;raquo; فى منشور على حسابه فى إكس، على أن الأحداث فى الآونة الأخيرة أظهرت عمق شراكة البلدين الاستراتيجية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;واقترحت روسيا مرارا تخزين اليورانيوم المخصب الإيرانى باعتبارها وسيلة لتهدئة التوتر، وهو اقتراح رفضته الولايات المتحدة، كما زار الوفد الإيرانى العاصمة العمانية مسقط وأجرى محادثات مع &amp;nbsp;السلطان &amp;laquo;هيثم بن طارق&amp;raquo; سلطان عمان.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;مقترح إيرانى وتشكك أمريكى&lt;/p&gt;&lt;p&gt;على صعيد عودة المفاوضات الجامدة، نفى الرئيس الأمريكى دونالد ترامب مزاعم رغبته الشديدة فى إنهاء الحرب مع إيران، مؤكدًا على موقع &amp;laquo;تروث سوشيال&amp;raquo; أنه &amp;laquo;ربما يكون أقل شخص يتعرض لضغوط فى تاريخ هذا المنصب&amp;raquo;، وأن لديه &amp;laquo;متسعًا من الوقت&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وقدم المفاوض الإيرانى مقترحًا ينص على تأجيل مناقشة البرنامج النووى إلى حين انتهاء الحرب وتسوية الخلافات المتعلقة بالشحن البحرى من مضيق هرمز.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وذكرت صحيفة &amp;laquo;نيويورك تايمز&amp;raquo; الأمريكية، أن الرئيس الأمريكى أبدى تشككا إزاء المقترح الإيرانى الأخير لإنهاء الحرب، حيث أعرب عن شكوكه بشأن نوايا القيادة الإيرانية، واشترط فتح مضيق هرمز من دون قيود أو رسوم.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;الملف النووى حجر عثرة&lt;/p&gt;&lt;p&gt;يذكر أن الملف النووى كان &amp;laquo;حجر عثرة&amp;raquo; أمام نجاح جولة المحادثات التى جرت فى العاصمة الباكستانية إسلام آباد مطلع أبريل، والتى جمعت وفداً أمريكياً برئاسة نائب الرئيس الأمريكى، جيه دى فانس، مع وفد إيرانى برئاسة رئيس البرلمان الإيرانى، محمد باقر قاليباف، دون إحراز أى تقدم ملموس نحو التوصل إلى اتفاق، فقد انهارت المحادثات بعد رفض إيران الاستجابة للمطالب الأمريكية بإنهاء تخصيب اليورانيوم وتسليم 440 كيلوجراماً من اليورانيوم عالى التخصيب.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وذكر موقع &amp;laquo;بوليتيكو&amp;raquo; الأمريكى، أن ترامب غير مستعد بجدية للالتزام بالدبلوماسية مع إيران، فهو يفضل استخدام القوة العسكرية، &amp;nbsp;مستدركًا أنه فى مرحلة أن التداعيات الاقتصادية العالمية التى تلحق الضرر بالاقتصاد الأمريكى وسمعة البلاد، قد تجبر إدارة ترامب على الجلوس إلى طاولة المفاوضات.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;سيناريوهات المفاوضات&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ويطرح موقع &amp;laquo;بوليتيكو&amp;raquo; عدة سيناريوهات على الإدراة الأمريكية مواجهتها إذا قرر الرئيس الأمريكى خوض مفاوضات جادة لإنهاء الحرب.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;أولًا: هل ترامب مستعد لقبول اتفاق يتضمن بقاء نظام الملالى فى السلطة؟، حيث أشار التحليل إلى أنه رغم مزاعم &amp;laquo;ترامب&amp;raquo; بين الحين والآخر بأنه غير النظام بالفعل، فمن الواضح أن الهجمات العسكرية &amp;laquo;الأمريكية _الإسرائيلية&amp;raquo; فشلت فى إزاحة النظام الحاكم فى إيران ولم يقم المواطنون الإيرانيون بانتفاضة خلال القصف، كما أن النظام الحالى فى إيران لا يزال يمتلك ورقة ضغط حساسة هى إغلاق مضيق هرمز، وقد تجبر الضغوط الداخلية فى الولايات المتحدة مع انتخابات التجديد النصفى للكونجرس فى نوفمبر المقبل المفاوض الأمريكى على القبول بالتفاوض مع إيران دون تغيير النظام.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ثانيًا: تحديد الحد الأدنى من الالتزامات المطلوبة من طهران، أى هل سيقبل ترامب اتفاقاً يشمل طموحات إيران النووية دون برنامجها للصواريخ الباليستية أو دعمها للميليشيات المسلحة فى المنطقة؟ وماذا عن مستقبل المضيق؟، حيث يحذر &amp;laquo;بوليتيكو&amp;raquo; من عدم إغفال المفاوضين للتفاصيل الكيفية والزمان والمكان لتجنب النكوص عن الاتفاق مستقبلًا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ثالثًا: على المفاوض الأمريكى دراسة جوانب الاتفاق النووى الذى أبرمه الرئيس الأسبق باراك أوباما مع إيران عام 2015، والمعروف باسم خطة العمل الشاملة المشتركة وقبول الدور المحورى للوكالة الدولية للطاقة الذرية لإنجاح أى اتفاق نووى بين الجانبين.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ويؤكد داريل كيمبال، المدير التنفيذى لجمعية الحد من التسلح، أن الوكالة بالغة الأهمية للتحقق من التزام إيران بتعهداتها النووية وتم ذكرها فى الاتفاق مع إدارة أوباما أكثر من 100 مرة.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأخيرًا، ما نوع التنازلات التى ترغب إدارة ترامب فى تقديمها لإيران؟، ومن غير المرجح أن توافق إيران على أى اتفاقية دون أن تقدم أمريكا بعض التنازلات بشأن رفع العقوبات الاقتصادية ضد طهران، وقد تطالب إيران إضفاء الطابع الرسمى على الاتفاق كمعاهدة، لضمان عدم انسحاب ترامب أو أى رئيس آخر منه مستقبلًا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ويوصى التحليل المفاوض الأمريكى، بالتخلى عن نزعة الدبلوماسية الانفرادية، ولابد أن تستشير الأطراف الجيوسياسية الأخرى، التى تؤثر على إيران، ومنها روسيا والصين، و على سبيل المثال إذا وافقت إيران على تسليم اليورانيوم عالى التخصيب، فقد تكون روسيا الخيار الجدى الوحيد لقبوله.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/04/29/438180.jpg"></enclosure><keywords>البرلمان,سوشيال,انتخابات</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/438179/%D9%87%D9%84-%D9%8A%D9%86%D8%AC%D9%88-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8-%D9%85%D9%86-%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D8%BA%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D9%84-%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%89-%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D8%B9%D8%A9</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/438179/%D9%87%D9%84-%D9%8A%D9%86%D8%AC%D9%88-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8-%D9%85%D9%86-%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D8%BA%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D9%84-%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%89-%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D8%B9%D8%A9</link><a10:author><a10:name>وسام النحراوى</a10:name></a10:author><title>هل ينجو ترامب من محاولة اغتيال سياسى رابعة؟</title><description>أعاد حادث إطلاق نار حفل عشاء مراسلى البيت الأبيض وصور الفوضى التى اجتاحت قاعة فندق واشنطن هيلتون وهو الفندق ن</description><pubDate>Wed, 29 Apr 2026 17:24:59 +0300</pubDate><a10:updated>2026-04-29T17:24:59+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;أعاد حادث إطلاق نار حفل عشاء مراسلى البيت الأبيض وصور الفوضى التى اجتاحت قاعة فندق واشنطن هيلتون، وهو الفندق نفسه الذى نجا فيه الرئيس رونالد ريجان من محاولة اغتيال قبل 45 عامًا، ذكريات مؤلمة من العنف السياسى فى أمريكا، البلد الذى اغتيل فيه أربعة رؤساء أثناء توليهم مناصبهم، وكان هذا أيضا الهجوم الثالث الذى ينجو منه ترامب، ما يعد مؤشرًا قويًا على تصاعد التوتر فى الولايات المتحدة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;فقد تعرض &amp;laquo;ترامب&amp;raquo; لمحاولتين سابقتين من الاغتيال السياسى، كانت المحاولة الأولى عام 2024 خلال تجمع انتخابى له فى بنسلفانيا، أما الثانية فكانت فى العام نفسه فى ملعب الجولف الخاص به فى فلوريدا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ومن اغتيال الرئيس أبراهام لينكولن عام 1865، إلى اغتيال جون إف. كينيدى عام 1963، يمكن سرد قصة الديمقراطية الأمريكية من خلال الاغتيالات التى هزت أركانها، خاصة أن المؤسسات التى كانت تعتبر مصادر ثقة عامة قد ضعفت، وتكرار إطلاق النار فى مراكز السلطة يظهر تزايد توغل الكراهية الخارجية فى النظام، خاصة عندما يتحول الرئيس الأمريكى إلى رمزية تجسد الصراع السياسى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;لكن فى تاريخ الرؤساء الأمريكيين، قد يكون ترامب بالفعل من بين القادة الذين واجهوا أكبر عدد من محاولات الاغتيال العلنية، والأهم من ذلك، أن تفرده لا يكمن فى العدد الإجمالى، بل فى كثافته، ففى أمريكا الحديثة، يعد تعرض رئيس أو مرشح رئاسى للعنف السياسى العلنى عدة مرات فى فترة قصيرة أمرًا استثنائيًا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;فالسبب الأول مؤسسى، فلم يعد العداء السياسى فى الولايات المتحدة محصورًا فى الخطاب والانتخابات والدعاوى القضائية، سابقا كان الصراع الحزبى قد يكون شرسًا، لكنه كان يستوعب إلى حد كبير من قبل المؤسسات، وكانت الانتخابات والمعارك البرلمانية والأحكام القضائية والهجمات الإعلامية جميعها بمثابة منافذ للصراع.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;أما الآن، لم يعد عدد كبير من الناس يؤمنون بفعالية هذه المنافذ الإعلامية، فهم يرون الانتخابات مزورة، والمحاكم مسيسة، والإعلام عدو، والحكومة آلة مؤامرة، وفى ظل هذه البيئة النفسية، لم يعد المعارضون السياسيون مجرد معارضين، بل ينظر إليهم كأعداء يجب إقصاؤهم، حيث انتقل العنف السياسى من هامش المجتمع إلى ساحة السلطة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;والسبب الثانى، تعميق الانقسامات السياسية فى أمريكا بسبب حرب إيران، فقد توحد الحرب على المدى القصير، لكن إذا طالت وافتقرت إلى أهداف واضحة وفرضت تكاليف متزايدة، فقد تمزق تلك الوحدة.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ولقد أدت حرب ترامب ضد إيران بالفعل إلى انقسام حتى بين بعض أنصاره من مؤيدى شعار &amp;laquo;لنجعل أمريكا عظيمة مجددًا&amp;raquo;، فمنهم من يؤيد نهجه المتشدد، ومنهم من يعارض المزيد من التورط الأمريكى فى الشرق الأوسط، وفى ظل هذه الخلفية، قد يعزز العنف ضد ترامب قاعدته الشعبية على المدى القصير، لكن من غير المرجح أن يوسع نطاق دعمه، بل على الأرجح، سيصبح ذلك مؤشرًاعلى تصاعد العداء السياسى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وبالتالى، لا يمكن استبعاد محاولة اغتيال سياسى أخرى لترامب، هذا ليس تهويلا، بل هو تقييم للواقع السياسى الأمريكى الراهن، فإذا وقعت محاولة اغتيال سياسى رابعة، فهل سينجو ترامب منها؟ من المستحيل التنبؤ بالإجابة، فبعد ثلاث محاولات كادت أن تُودى بحياته، سترفع الخدمة السرية وقوات إنفاذ القانون المحلية مستوى التأهب الأمنى حتما وستفرض قيود أكثر صرامة على ظهور ترامب العلنى، وستخضع أماكن تجمعاته لمراجعة أدق، وسيقلل التواصل العفوى، وستصبح إجراءات التفتيش المحيطية أكثر تفصيل، ستقلل هذه الإجراءات من احتمالية نجاح أى محاولة اغتيال أخرى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;إذا سمحت دولة ما للصراع السياسى بالانزلاق نحو التطهير الأخلاقى، وللخطاب العام بالتحول إلى انقسام بين الصديق والعدو، وللأسلحة ونظريات المؤامرة بتوجيه السلوك الفردى، فإن المحاولة التالية لن تكون مجرد احتمال نظرى، فثمة علاقة وثيقة بين عهد ترامب والعنف، ليس فقط محاولات اغتياله، بل أيضًا العنف الذى أطلقته إدارته فى العالم.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/04/29/438179.jpg"></enclosure></item><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/438178/%D8%A5%D9%87%D8%A7%D9%86%D8%A9-%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B4%D8%B9%D9%84-%D8%AC%D8%A8%D9%87%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86%D9%89</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/438178/%D8%A5%D9%87%D8%A7%D9%86%D8%A9-%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B4%D8%B9%D9%84-%D8%AC%D8%A8%D9%87%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86%D9%89</link><a10:author><a10:name>نورالدين أبوشقرة</a10:name></a10:author><title>«إهانة سياسية» تشعل جبهة الجنوب اللبنانى</title><description>فى تصعيد يعتبر الأعنف منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ تعرضت بلدات جنوبية فى لبنان لغارات إسرائيلية عنيفة</description><pubDate>Wed, 29 Apr 2026 17:24:09 +0300</pubDate><a10:updated>2026-04-29T17:24:09+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;فى تصعيد يعتبر الأعنف منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، تعرضت بلدات جنوبية فى لبنان لغارات إسرائيلية عنيفة، أدت إلى نزوح الآلاف من مناطقهم نحو بيروت وصيدا، إذ يرى خبراء أن تحول لبنان من مرحلة الحرب إلى التعافى، يتطلب خطة خروج حقيقية، ومرحلة انتقالية طويلة المدى، فلا تزال إسرائيل تمارس هوايتها المفضلة فى الخروقات المستمرة لأى هدنة سواء كانت فى قطاع غزة أو جنوب لبنان، حيث تعمل القيادة السياسية اللبنانية على إتمام&amp;nbsp;المفاوضات المباشرة مع إسرائيل بوساطة أمريكية، إلا أن المفاوضات مرتبطة فى المقام الأول بنزع سلاح حزب الله.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;من جانبه، قال الخبير فى الشأن الإسرائيلى محمود يزبك: إن التصعيد العسكرى فى جنوب لبنان يتجاوز الأهداف المعلنة، فى ظل استمرار الخروقات لجيش الاحتلال، وهذا أمر سبق أن شهدناه فى قطاع غزة، موضحًا أن رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو، شعر بالإهانة السياسية بعد إعلان الرئيس الأمريكى دونالد ترامب تمديد وقف إطلاق النار فى لبنان لمدة 3 أسابيع إضافية دون التشاور المسبق مع الحكومة الإسرائيلية، حيث يسعى &amp;laquo;نتنياهو&amp;raquo; من خلال هذا التصعيد إلى إحراج الإدارة الأمريكية ومقايضة خفض التوتر فى لبنان.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأضاف الخبير فى الشئون الإسرائيلية،&amp;nbsp;أن الهدف المعلن من المباحثات هو الوصول إلى سلام تاريخى لكن الواقع هو إدارة أزمة عبر هدن ممتدة، حيث تركز الجهود على ضبط الوضع فى الجنوب وهو ما يشبه إطفاء الحرائق دون معالجة مسبباتها فى ظل ترك الباب مفتوحًا أمام خروقات متبادلة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأشار أسامة شعث أستاذ العلوم الدولية، إلى أن التطورات الميدانية فى جنوب لبنان أعادت تشكيل قواعد الاشتباك، مع استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية رغم إعلان وقف إطلاق النار، فى مشهد يعكس تحول من التهدئة النظرية إلى واقع ميدانى مفتوح على احتمالات التصعيد وإعادة رسم الحدود الأمنية، موضحا أن الاحتلال يعمل وفق أطر محددة واتجاهات مختلفة&amp;nbsp;منها&amp;nbsp;الضغط السيكولوجى عبر إنذارات إخلاء متتالية باتت تفرض سلطتها القهرية على السكان، علاوة على الاستهداف العشوائى من خلال ضرب القرى التى رفض سكانها المغادرة لإجبارهم على النزوح تحت وطأة الرعب، فضلا عن تدمير الممرات الحيوية واستهداف الجسور الأساسية &amp;laquo;مثل جسر الخردلى والقاسمية&amp;raquo; .&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأردف: &amp;laquo;إسرائيل تواصل عملياتها، لكن ضمن أنماط ومستويات مختلفة من حيث النطاق والعمق، حيث تسعى تل أبيب إلى تثبيت هذا الخط ميدانيًا عبر التدمير الممنهج، رغم أنه لا يزال حتى الآن مفهومًا نظريًا غير مكتمل التحقق على الأرض، وفى تفسيره لعمليات النسف الواسعة&amp;raquo;.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/04/29/438178.jpg"></enclosure><keywords>غزة,نتنياهو</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/438150/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%89-%D9%8A%D8%AA%D9%88%D8%B9%D8%AF-%D8%A8%D9%80%D8%AE%D9%8A%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%88%D8%A9-%D9%88%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D8%B1%D9%81%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%88%D8%B6-%D8%AA%D8%AD%D8%AA-%D8%B6%D8%BA%D8%B7</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/438150/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%89-%D9%8A%D8%AA%D9%88%D8%B9%D8%AF-%D8%A8%D9%80%D8%AE%D9%8A%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%88%D8%A9-%D9%88%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D8%B1%D9%81%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%88%D8%B6-%D8%AA%D8%AD%D8%AA-%D8%B6%D8%BA%D8%B7</link><a10:author><a10:name>وسام النحراوى</a10:name></a10:author><title>الرئيس الأمريكى يتوعد بـخيار القوة.. وإيران ترفض التفاوض تحت ضغط</title><description>لا يزال مصير الجولة الثانية من محادثات السلام بين إيران والولايات المتحدة غامضا خاصة بعد أن هدد مسئولون فى ط</description><pubDate>Wed, 22 Apr 2026 16:47:03 +0200</pubDate><a10:updated>2026-04-22T16:47:00+02:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;لا يزال مصير الجولة الثانية من محادثات السلام بين إيران والولايات المتحدة غامضًا، خاصة بعد أن هدد مسئولون فى طهران بعدم حضورها عقب احتجاز الولايات المتحدة سفينة ترفع العلم الإيرانى قرب مضيق هرمز، وبعد أن كان من المقرر أن ينتهى وقف إطلاق النار الذى استمر أسبوعين بين طهران وواشنطن، قام الرئيس الأمريكى دونالد ترامب بتمديده إلى حين تقديم مقترح إيرانى وانتهاء المباحثات.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وقال مسئول إيرانى، متحدثًا لصحيفة &amp;laquo;واشنطن بوست&amp;raquo;: إن لهجة تصريحات &amp;laquo;ترامب&amp;raquo; العلنية والحصار الأمريكى المستمر هما أخطر قضيتين تهددان المفاوضات.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وفى حال استئناف المفاوضات فى باكستان والتوصل إلى اتفاق نهائي، فلا تزال هناك ثلاثة أسباب تجعل الوضع يتجه نحو تجميد الصراع، وليس نحو اتفاق سلام شامل، حسبما وضحت صحيفة &amp;laquo;ذا كونفرسيشن&amp;raquo;:&lt;/p&gt;&lt;p&gt;1- ترامب يساوى بين وقف إطلاق النار ونهاية الحرب، فالرئيس الأمريكى فى السياسة الخارجية لا يتعامل مع وقف إطلاق النار على أنه فترات توقف للمفاوضات للاتفاق على قضايا سياسية جوهرية، بل كأنه نجاح للولايات المتحدة، ثم ينتقل إلى القضية العالمية التالية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;2- الحروب غير المتكافئة يصعب حلها، فبطبيعتها تكون طويلة الأمد، وغالبا ما تكون مفتوحة النهاية، وتنتهى بتجميد الصراع بدلًا من التوصل إلى تسوية سياسية دائمة، علاوة على أن ترامب يشعر بهذه الضغوط المتزايدة ويسعى إلى وقف إطلاق النار، محاولا فى الوقت نفسه ادعاء انتصار أمريكى، فى المقابل، وافقت إيران على وقف إطلاق النار سعيا منها للبقاء فى ظل ضعفها، بدلاً من الالتزام بإنهاء دائم للصراع.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;3- تجاهل القضايا الأكثر تعقيدًا، فبسبب مسألة البرنامج النووى الإيرانى، انهارت الجولة الأولى من محادثات السلام فى باكستان بسبب رفض إيران التنازل عن برنامجها.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;أما صحيفة &amp;laquo;بوليتيكو&amp;raquo; فأكدت أن الحرب على إيران تلحق ضررًا بنفوذ أمريكا حول العالم، وتفاقم التوترات مع الدول التى عانت بالفعل من تقلبات حادة خلال ولاية الرئيس دونالد ترامب الثانية، وهو تآكل للقوة قد يصعب عكسه، خاصة مع استغلال خصوم الولايات المتحدة، كالصين، لهذا الوضع.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ويبدو أن الحرب تُسرع ما يعتبره البعض انفصالاً بين الولايات المتحدة ومعظم دول العالم منذ عودة &amp;laquo;ترامب&amp;raquo; إلى منصبه وبدئه استعراض القوة الاقتصادية والعسكرية الأمريكية بطرق عشوائية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأوضحت &amp;laquo;فورين بوليسى&amp;raquo;، أنه على الرغم من صمود وقف إطلاق النار الهش إلى حد كبير، واستئناف المحادثات بين الطرفين، إلا أن التكلفة المباشرة للحرب فى إيران باتت واضحة ويدفع ثمنها العالم، فقد ارتفعت أسعار النفط والغاز بشكل حاد، ويحذر صندوق النقد الدولى من احتمال حدوث ركود عالمى، وابتكرت طهران أساليب جديدة لتهديد تدفقات الطاقة الحيوية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;على المدى البعيد، قد تبدو هذه الأحداث ضئيلة مقارنة بالتداعيات الاستراتيجية طويلة الأمد التى ستنتج عن هذا الصراع، فالحروب منعطفات حاسمة فى التاريخ، زلازل جيوسياسية تسرع التحولات العالمية، وتخلق واقعا جديدا، وتتردد أصداؤها الاستراتيجية لسنوات قادمة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;فى السياق نفسه، ينظر الرئيس ترامب إلى نفسه على أنه خبير فى الدبلوماسية القسرية، يجبر خصومه على الاستجابة السريعة للمطالب الأمريكية أو مواجهة خطر الهجوم، لكن فى تعامله مع إيران خلال الأسابيع الماضية، اكتشف أنه يواجه دولة تفتخر بصمودها ومماطلتها، ولم يكن هذا الأمر أكثر وضوحًا مما هو عليه فى الأيام الأخيرة، عندما حاول &amp;laquo;ترامب&amp;raquo; استمالة الإيرانيين بالادعاء بأنهم استسلموا بالفعل، إذ أصر على أنهم وافقوا على كل شىء بما فى ذلك تسليم &amp;laquo;النووى&amp;raquo;، ليكتشف أن هذا الأسلوب لا يجدى نفعا مع المسئولين الإيرانيين، الذين لجأوا إلى وسائل التواصل الاجتماعى ليعلنوا أن كل ذلك مختلق.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;لذا، خلال الأيام القليلة المقبلة، وبافتراض حدوث المفاوضات فى محاولة ثانية للتوصل إلى &amp;laquo;إطار عمل&amp;raquo; للاتفاق، فإن النهجين على وشك الاصطدام المباشر، ولولا خطورة الموقف من حيث احتمال تجدد القتال فى الشرق الأوسط، ونقص الطاقة العالمى، والاحتمال الوارد جدًا بأن يخرج القادة الإيرانيون مقتنعين بأنهم بحاجة إلى سلاح نووى أكثر من أى وقت مضى، لكانت هذه دراسة حالة كلاسيكية فى أساليب التفاوض، حسبما صرحت صحيفة &amp;laquo;نيويورك تايمز&amp;raquo;.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/04/22/438150.jpg"></enclosure></item><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/438149/%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B7%D8%A7%D9%88%D9%84%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D8%B4%D9%86%D8%B7%D9%86</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/438149/%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B7%D8%A7%D9%88%D9%84%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D8%B4%D9%86%D8%B7%D9%86</link><a10:author><a10:name>أماني عزام</a10:name></a10:author><title>لبنان على طاولة واشنطن</title><description>تتجه أنظار اللبنانيين إلى الجولة المرتقبة من المفاوضات الإسرائيليةاللبنانية التى تستضيفها واشنطن وسط حالة</description><pubDate>Wed, 22 Apr 2026 16:46:20 +0200</pubDate><a10:updated>2026-04-22T16:46:20+02:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;تتجه أنظار اللبنانيين إلى الجولة المرتقبة من المفاوضات &amp;laquo;الإسرائيلية&amp;ndash;اللبنانية&amp;raquo; التى تستضيفها واشنطن، وسط حالة من الترقب الحذر والتشكيك العميق فى إمكانية تحقيق توافق فعلى يعيد الأراضى المحتلة أو يضع حدًا للتوتر المزمن على الحدود الجنوبية، إذ تأتى هذه الجولة فى ظل إعلان الرئيس الأمريكى دونالد ترامب التوصل إلى هدنة مؤقتة بين لبنان وإسرائيل، تشمل &amp;laquo;حزب الله&amp;raquo;، فى خطوة تعكس محاولة احتواء التصعيد، لكنها لا تبدد الشكوك حول المسار التفاوضى برمته.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;بالتزامن مع الإعلان الأمريكى، أبدى حزب الله التزامه بالهدنة المؤقتة، مشروطًا بالتزام الجانب الإسرائيلى بها، مع رفض واضح لفكرة التفاوض المباشر &amp;laquo;تحت التهديد والنار&amp;raquo; وقبل أى انسحاب من الأراضى اللبنانية، هذا الموقف يعكس تعقيدات المشهد اللبنانى، حيث تتداخل الاعتبارات السيادية مع الحسابات العسكرية والسياسية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;الرئيس الإسرائيلى ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بحسب التصريحات الأمريكية، وافقا على التهدئة، إلا أن الخطاب السياسى الإسرائيلى لا يزال، وفق مراقبين، يحمل توجهات مغايرة على الأرض، خصوصًا مع حديث مسئولين إسرائيليين عن ترتيبات أمنية طويلة الأمد فى الجنوب اللبنانى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;فى هذا السياق، يستبعد المحلل السياسى اللبنانى قاسم قصير، أن تؤدى المفاوضات لانسحاب إسرائيلى من الأراضى المحتلة، معتبرًا أن التجارب السابقة، لا سيما النموذج السورى، تشير إلى أن إسرائيل لا تقدم تنازلات جوهرية عبر التفاوض وحده، فالنوايا الإسرائيلية، كما عبر عنها مسئولون من بينهم &amp;laquo;نتنياهو&amp;raquo; و&amp;raquo;إسرائيل كاتس&amp;raquo;، تتجه نحو إنشاء &amp;laquo;حزام أمنى&amp;raquo; يتيح لها حرية التدخل العسكرى داخل لبنان.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ويحذر &amp;laquo;قصير&amp;raquo; من أن المطالب الإسرائيلية المطروحة تتجاوز قدرة الدولة اللبنانية على الاستجابة، إذ تشمل ضغوطًا لنزع سلاح &amp;laquo;حزب الله&amp;raquo; بالقوة، ما قد يدفع البلاد نحو مواجهة داخلية خطيرة، ويهدد بإشعال صراع أهلى فى ظل هشاشة التوازنات القائمة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;من جانبه، يرى المحلل السياسى اللبنانى سركيس أبو زيد، أن المفاوضات لم تدخل بعد فى صلب الحل السياسى، بل لا تزال تدور حول قضايا إجرائية وشكلية، مثل آليات التفاوض وتشكيل الوفود، دون التطرق الجدى إلى جوهر القضية، وهو استعادة السيادة على الأراضى المحتلة، مؤكدا أن أى اتفاق حقيقى يفضى إلى انسحاب إسرائيلى يتطلب توافر شروط إقليمية ودولية داعمة، إلى جانب توافق لبنانى داخلى، وهو ما يبدو غائبًا حتى الآن، علاوة على أن ملف ترسيم الحدود، رغم وضوحه التاريخى، لا يزال بحاجة لتثبيت نهائى بضمانات دولية ملزمة، وهو أمر يرتبط بإرادة سياسية شاملة لا تلوح فى الأفق القريب.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وفى قراءة أوسع، يستحضر الإعلامى اللبنانى أحمد الأيوبى النموذج المصرى، حيث تمكنت مصر من استعادة أراضيها بعد حرب أكتوبر 1973، بفضل وجود دولة مركزية قوية فرضت توازنًا عسكريًا قبل الدخول فى مفاوضات، موضحًا أن هذا النموذج يصعب تطبيقه فى لبنان، نظرًا للانقسام الداخلى الحاد، وتشابك النفوذ الإقليمى والدولى، بما فى ذلك الدور الإيرانى والتأثير الأمريكى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ويحذر &amp;laquo;الأيوبى&amp;raquo; من أن إسرائيل تسعى لتكريس نموذج شبيه بما حدث فى قطاع غزة داخل لبنان، بما يعنى إدارة صراع طويل الأمد بدلًا من إنهائه، وهو ما يهدد بتحويل الجنوب اللبنانى إلى ساحة استنزاف مفتوحة.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/04/22/438149.jpg"></enclosure><keywords>غزة,نتنياهو</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/438148/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D9%87%D8%B1%D8%A9-%D8%AA%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D9%85%D9%84%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B6%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A9</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/438148/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D9%87%D8%B1%D8%A9-%D8%AA%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D9%85%D9%84%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B6%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A9</link><a10:author><a10:name>نورالدين أبوشقرة</a10:name></a10:author><title>«القاهرة» تعيد ملف القضية الفلسطينية للواجهة</title><description>شهدت القاهرة جولة جديدة من المفاوضات خلال اليومين الماضيين بمشاركة الوسطاء والممثل الأعلى لمجلس السلام نيكولا</description><pubDate>Wed, 22 Apr 2026 16:45:44 +0200</pubDate><a10:updated>2026-04-22T16:45:44+02:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;شهدت القاهرة جولة جديدة من المفاوضات خلال اليومين الماضيين، بمشاركة الوسطاء والممثل الأعلى لمجلس السلام نيكولاى ميلادينوف، فى إطار استكمال الجهود الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار فى قطاع غزة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وسادت أجواء إيجابية خلال المباحثات، مع تأكيد جميع الأطراف التزامها بتنفيذ بنود خطة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب بشأن غزة، إلى جانب مخرجات قمة شرم الشيخ، حيث تمسكت حركة حماس بضرورة تنفيذ هذه التفاهمات بشكل كامل.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وتأتى هذه التحركات فى سياق حرص الوسطاء على دعم الشعب الفلسطينى، والعمل على إنهاء معاناته وتحقيق حالة من الهدوء المستدام داخل القطاع.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;الوساطة المصرية&lt;/p&gt;&lt;p&gt;أكد عضو المجلس الوطنى الفلسطينى والقيادى بحركة فتح، الدكتور شفيق التلولى، أن الجهود المصرية لعبت دورًا محوريًا فى تحقيق تقدم ملحوظ بمسار المفاوضات منذ وقف إطلاق النار، مشددًا على أن هذا الدور يعكس مسئولية مصر التاريخية تجاه القضية الفلسطينية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأشار إلى أن التعنت الإسرائيلى، بقيادة رئيس الوزراء، لا يزال يمثل عقبة رئيسية أمام تنفيذ الاتفاق، فى ظل محاولات الإبقاء على واقع الدمار والعمليات العسكرية، مؤكدًا أن القاهرة تسعى بقوة لإفشال مخططات الاحتلال.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأوضح التلولى أن مصر تقود تحركًا عربيًا لإعادة إعمار قطاع غزة، وإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة المشهد الدولى، خاصة بعد انشغال العالم بصراعات إقليمية أخرى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ودعا حركة حماس إلى الانخراط فى إطار وطنى جامع، مؤكدًا أن الشعب الفلسطينى بحاجة ماسة إلى التوافق الداخلى، واستعادة وحدة الجغرافيا السياسية، لمواجهة محاولات تصفية القضية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;تحذيرات من تصاعد الانتهاكات&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;على صعيد آخر، تتواصل التحذيرات من تدهور أوضاع الأسرى الفلسطينيين داخل السجون الإسرائيلية، حيث يواجهون أوضاعًا صحية وإنسانية بالغة القسوة، تشمل التعذيب الجسدى والنفسى، والحرمان من الرعاية الطبية، والمماطلة المتعمدة فى تقديم العلاج.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وصف التلولى ما يتعرض له الأسرى بأنه &amp;ldquo;إعدام بطىء&amp;rdquo;، نتيجة الإهمال الطبى والعزل الانفرادى وسياسات القتل المتعمد، مؤكدًا أن إقرار قوانين مثل &amp;ldquo;إعدام الأسرى&amp;rdquo; يعكس توجهاً عنصرياً يستهدف الوجود الفلسطينى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ودعا المجتمع الدولى والمحكمة الجنائية الدولية إلى محاسبة قادة الاحتلال، وعلى رأسهم وزير الأمن القومى إيتمار بن غفير، على هذه الانتهاكات.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;سجن عصيون&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;من جانبها، حذرت هيئة شئون الأسرى والمحررين من تدهور غير مسبوق فى أوضاع المعتقلين داخل سجن &amp;ldquo;عصيون&amp;rdquo;، مؤكدة أن الظروف الحالية تعد الأسوأ منذ اندلاع الحرب على قطاع غزة، فى ظل تصاعد إجراءات القمع وتراجع الحالة النفسية للأسرى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأكد رئيس المجلس الوطنى الفلسطينى روحى فتوح أن الانتهاكات بحق الأسرى تمثل انتهاكًا جسيمًا لاتفاقيات جنيف والقانون الدولى الإنسانى، محذرًا من ترسيخ حالة من الإفلات المنهجى من العقاب بدعم رسمى من سلطات الاحتلال.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأشار إلى أن هذه السياسات تأتى ضمن منظومة تحريض وكراهية تقودها شخصيات بارزة فى الحكومة الإسرائيلية، وعلى رأسها بنيامين نتنياهو وإيتمار بن غفير، بهدف تأجيج العنف وتبرير الجرائم بحق الفلسطينيين.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;أرقام صادمة&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ووفقًا لإحصائيات نادى الأسير الفلسطينى، يقبع نحو 9500 فلسطينى وعربى داخل السجون الإسرائيلية، فيما تحتجز سلطات الاحتلال جثامين 97 شهيدًا، بينهم 86 منذ اندلاع الحرب على غزة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;كما ارتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة منذ عام 1967 إلى 326 شهيدًا، نتيجة التعذيب والإهمال الطبى، فى ظل أوضاع إنسانية متدهورة مستمرة.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/04/22/438148.jpg"></enclosure><keywords>نتنياهو,غزة</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/438147/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%AF%D8%A7%D9%86-%D9%8A%D8%A8%D8%AD%D8%AB-%D8%B9%D9%86-%D8%A3%D9%85%D9%84</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/438147/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%AF%D8%A7%D9%86-%D9%8A%D8%A8%D8%AD%D8%AB-%D8%B9%D9%86-%D8%A3%D9%85%D9%84</link><a10:author><a10:name>أمانى عزام</a10:name></a10:author><title>السودان يبحث عن أمل</title><description>يقف السودان على حافة لحظة فارقة يبحث فيها عن بارقة أمل وسط حرب أنهكت الدولة وأثقلت كاهل شعبها لتتحول الأزمة</description><pubDate>Wed, 22 Apr 2026 16:45:06 +0200</pubDate><a10:updated>2026-04-22T16:45:06+02:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;يقف السودان على حافة لحظة فارقة، يبحث فيها عن بارقة أمل وسط حرب أنهكت الدولة وأثقلت كاهل شعبها، لتتحول الأزمة من مجرد صراع على السلطة إلى معركة مفتوحة على مستقبل الوطن ذاته، فرغم قتامة الصورة، تلوح فى الأفق مؤشرات متباينة، تجمع بين تقدم ميدانى للقوات المسلحة السودانية، وتصدعات داخل صفوف الميليشيات، بالتوازى مع تحركات سياسية إقليمية ودولية تسعى لاحتواء الأزمة ووقف نزيفها الإنسانى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;فى هذا السياق، يؤكد العميد دكتور جمال الشهيد، الخبير الاستراتيجى السودانى، أن طبيعة الصراع لم تعد تقليدية، بل تحولت لحرب مركبة تعتمد على استنزاف طويل الأمد، موضحاً أن القوات المسلحة السودانية ما زالت تحافظ على تماسكها وقدرتها على إدارة المعركة، مستندة إلى شرعيتها الوطنية، رغم تعقيدات القتال داخل المدن واستخدام الميليشيات لتكتيكات غير نظامية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأوضح أن ما يبدو تباطؤاً فى بعض العمليات العسكرية هو فى حقيقته نهج محسوب يهدف لتقليل الخسائر وحماية المدنيين، محذراً من أن إطالة أمد الحرب دون حسم قد تفتح الباب أمام تدخلات تزيد المشهد تعقيدًا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ومن جانبه، يرى الدكتور أحمد صباح الخير، المحلل السياسى السودانى، أن الميدان يشهد تحولات لافتة لصالح الجيش، فى ظل عمليات هجومية متصاعدة، بالتزامن مع انشقاقات داخل قوات الدعم السريع، من بينها انضمام قيادات وعناصر مؤثرة لصفوف القوات المسلحة، نتيجة أزمات داخلية تتعلق بسوء الإدارة والتوترات القبلية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ويؤكد أن الشارع السودانى يرفض أى حلول تُفرض من الخارج، مشدداً على أن أى مسار للسلام يجب أن ينطلق من الاعتراف بسيادة الدولة ومؤسساتها، معربًا عن تقديره للدور المصرى الذى يدعم استقرار السودان دون أجندات.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ونفى المحلل السياسى عادل عبد العاطي، إلى أن الأزمة السودانية تأثرت بشكل مباشر بالتطورات الإقليمية، خاصة مع تصاعد أزمات دولية أخرى، ما ساهم فى تراجع الاهتمام الدولى رغم تصنيفها كأكبر كارثة إنسانية فى إفريقيا حالياً، مشيراً إلى أن ارتفاع تكاليف المعيشة زاد من معاناة المواطنين.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وعلى الجانب الإنسانى، تؤكد الدكتورة شذى الشريف أن الأوضاع بلغت مرحلة حرجة مع تزايد أعداد النازحين وتدهور الخدمات الأساسية، مطالبة بتحرك دولى عاجل لضمان وصول المساعدات، ومشددة على أن تداعيات الأزمة لم تعد محصورة داخل السودان، بل امتدت إلى دول الجوار.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/04/22/438147.jpg"></enclosure></item><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/438115/%D9%85%D8%AD%D8%A7%D8%AF%D8%AB%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%AA%D8%AD%D8%AA-%D9%85%D9%82%D8%B5%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%89-%D9%88%D8%AD%D8%B5%D8%A7%D8%B1-%D9%87%D8%B1%D9%85%D8%B2</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/438115/%D9%85%D8%AD%D8%A7%D8%AF%D8%AB%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%AA%D8%AD%D8%AA-%D9%85%D9%82%D8%B5%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%89-%D9%88%D8%AD%D8%B5%D8%A7%D8%B1-%D9%87%D8%B1%D9%85%D8%B2</link><a10:author><a10:name>ابتهال مخلوف</a10:name></a10:author><title>محادثات السلام تحت مقصلة «اليورانيوم الإيرانى» وحصار «هرمز»</title><description>بينما كان العالم يترقب نتائج 21 ساعة من المفاوضات الماراثونية فى العاصمة الباكستانية إسلام آباد لإنهاء الحرب ا</description><pubDate>Thu, 16 Apr 2026 14:37:28 +0200</pubDate><a10:updated>2026-04-16T14:37:28+02:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;بينما كان العالم يترقب نتائج 21 ساعة من المفاوضات الماراثونية فى العاصمة الباكستانية إسلام آباد لإنهاء الحرب الأمريكية ضد طهران، خرج جيه دى فانس، نائب الرئيس الأمريكى، فى مشهد استعراضى أمام الصحفيين ليعلن، بوجه عابس، فشل المفاوضات.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وفى الوقت ذاته، أعلن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، فى العاصمة واشنطن، فرض حصار عسكرى فى مضيق هرمز لمنع مرور السفن من وإلى الموانئ الإيرانية.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;يأتى ذلك تزامنًا مع زيارة وزير الخارجية المصرية د.بدر عبدالعاطى لواشنطن فى إطار مباحثات ثنائية حول مستجدات الوضع الإقليمى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;فهل يهدد هذا الحصار بتدمير المسار الدبلوماسى والهدنة المؤقتة ويزيد الصراع اشتعالًا؟ أم أنه مناورة أمريكية لنزع أوراق الضغط من الإيرانيين على طاولة المفاوضات؟&lt;/p&gt;&lt;p&gt;مشهد استعراضى&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وسردت صحيفة &amp;laquo;نيويورك تايمز&amp;raquo; الأمريكية تفاصيل 21 ساعة من المفاوضات الماراثونية بين الوفدين الأمريكى والإيرانى فى إسلام آباد، مشيرة إلى أنه بعد أن أمضى نائب الرئيس الأمريكى 16 ساعة متواصلة فى اجتماعات مغلقة امتدت حتى ساعات الصباح الباكر من يوم الأحد، دخل فانس قاعة احتفالات فخمة فى باكستان.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وتنهد، ثم صعد إلى المنصة ليتحدث إلى الصحافة بوجه عابس، معلنًا للعالم فشل المحادثات.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وتحدث فانس للصحفيين عن &amp;laquo;أوجه القصور&amp;raquo; و&amp;laquo;الأخبار السيئة&amp;raquo; وعدم &amp;laquo;القدرة على إحراز أى تقدم&amp;raquo;، مؤكدًا أن الولايات المتحدة وإيران لم تتوصلا إلى أى اتفاق.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ولم يتطرق إلى ما إذا كان وقف إطلاق النار مع إيران لمدة أسبوعين سيصمد، أو ما سيحدث لمضيق هرمز، أو ما إذا كان ترامب سينفذ تهديده بمحو الحضارة الإيرانية من الخريطة. وغادر الوفد المفاوضات خالى الوفاض، محمّلًا طهران مسئولية الفشل.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;تخصيب اليورانيوم ومضيق هرمز&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأفاد موقع &amp;laquo;أكسيوس&amp;raquo; بأن الخلاف بشأن البرنامج النووى الإيرانى كان العقبة الرئيسية التى حالت دون التوصل إلى اتفاق، إذ طالبت واشنطن طهران بتجميد تخصيب اليورانيوم لمدة 20 عامًا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ووفقًا لصحيفة &amp;laquo;نيويورك تايمز&amp;raquo;، أبدت إيران، فى رد رسمى أُرسل يوم الإثنين، موافقتها على تعليق التخصيب لمدة خمس سنوات، إلا أن الرئيس الأمريكى رفض ذلك.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأوضحت الصحيفة أن السيطرة على مضيق هرمز ومخزونات اليورانيوم الإيرانية كانتا نقطتى خلاف رئيسيتين، حيث طالبت واشنطن بإعادة فتح المضيق فورًا أمام الملاحة البحرية، بينما اشترطت طهران التوصل إلى اتفاق سلام نهائى قبل ذلك.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وقال نائب الرئيس الأمريكى: &amp;laquo;لقد أوضحنا بجلاء ما هى خطوطنا الحمراء، وما هى الأمور التى نحن على استعداد للتنازل عنها، وما هى الأمور التى لا نرغب فى التنازل عنها&amp;raquo;، دون أن يوضح ماهية تلك الخطوط.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وبحسب الوفد الإيرانى، تركزت الخلافات حول ثلاث نقاط رئيسية: إعادة فتح مضيق هرمز، ومصير نحو 900 رطل من اليورانيوم عالى التخصيب، ومطالبة إيران بالإفراج عن نحو 27 مليار دولار من الإيرادات المجمدة فى الخارج.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأكد سيد محمود نبويان، عضو البرلمان الإيرانى الذى كان ضمن الوفد، أن المطالب الأمريكية بشأن القضية النووية كانت السبب الرئيسى فى عدم التوصل إلى اتفاق.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;كما طالبت إيران بتعويضات عن الأضرار الناجمة عن ستة أسابيع من الغارات الجوية، وبالإفراج عن عائدات النفط المجمدة فى العراق ولوكسمبورغ والبحرين واليابان وقطر وتركيا وألمانيا لإعادة الإعمار، إلا أن الولايات المتحدة رفضت هذه المطالب.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ومن بين نقاط الخلاف أيضًا مطالبة ترامب إيران بتسليم أو بيع كامل مخزونها من اليورانيوم عالى التخصيب، فى حين قدمت طهران مقترحًا مضادًا يقضى بالاحتفاظ به داخل البلاد مع خفض نسبة التخصيب، دون التوصل إلى حل وسط.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;حصار عسكرى أمريكى لموانئ إيران&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وعقب فشل المفاوضات، أعلن ترامب فرض حصار بحرى على إيران فى مضيق هرمز، وهو ما يُعد عمومًا عملًا حربيًا، وأثار تساؤلات حول جدوى المفاوضات ومصير الهدنة الهشة، وما إذا كانت واشنطن قد نصبت فخًا جديدًا لطهران عبر طاولة التفاوض.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وفى منشور على منصة &amp;laquo;تروث سوشيال&amp;raquo;، أعلن ترامب فرض حصار عسكرى على حركة الملاحة البحرية المتجهة إلى الموانئ الإيرانية أو المغادرة منها عبر مضيق هرمز.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأضاف: &amp;laquo;لقد وجّهت أيضًا قواتنا البحرية لتعقّب واعتراض كل سفينة فى المياه الدولية دفعت رسومًا لإيران، ولن يُسمح لأى طرف يدفع رسومًا غير قانونية بالمرور الآمن فى أعالى البحار&amp;raquo;. وأشار إلى أن الولايات المتحدة ستبدأ كذلك فى إزالة الألغام التى زرعتها إيران فى المضيق، مهددًا بأن &amp;laquo;أى إيرانى يطلق النار علينا، أو على سفن مسالمة، سيتم تدميره بالكامل&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;الموقف القانونى الدولى&lt;/p&gt;&lt;p&gt;على صعيد القانون الدولى، يرى مراقبون أن الحصار الأمريكى قد ينتهك قواعد الملاحة البحرية، كما قد يشكل خرقًا لاتفاق وقف إطلاق النار الحالى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ويُعد الحصار انتهاكًا للمادة 14 من ميثاق جامايكا لعام 1982، وهو جزء من اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، التى تنص على أن الدولة الساحلية، فى أزمنة الحرب أو الطوارئ، يحق لها اتخاذ تدابير لحماية مياهها الإقليمية، لكن دون المساس بحرية الملاحة الدولية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;كما حذر رئيس المنظمة البحرية الدولية، أرسينيو دومينجيز، من أنه لا يحق لأى دولة منع &amp;laquo;حق المرور البرىء&amp;raquo; أو حرية الملاحة عبر المضائق الدولية المستخدمة للعبور.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;العودة إلى طاولة المحادثات&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وعقب عودة الوفد إلى واشنطن، أعلن نائب الرئيس الأمريكى، خلال مقابلة مع قناة &amp;laquo;فوكس نيوز&amp;raquo;، أن الولايات المتحدة أحرزت &amp;laquo;تقدمًا كبيرًا&amp;raquo; فى المحادثات مع إيران.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وعند سؤاله عن إمكانية عقد جولات جديدة، قال إن &amp;laquo;الكرة الآن فى ملعب إيران&amp;raquo;، مطالبًا طهران بإبداء مرونة وقبول &amp;laquo;القضايا الحاسمة&amp;raquo; التى تطرحها واشنطن.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;أما بشأن جهود الوساطة، فتشير التوقعات إلى إمكانية استئناف المفاوضات فى جنيف أو إسلام آباد، وسط تكثيف للوساطات المصرية والباكستانية والتركية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وذكرت &amp;laquo;نيويورك تايمز&amp;raquo; أن الوسطاء يسعون إلى تضييق الفجوات والتوصل إلى اتفاق قبل انتهاء وقف إطلاق النار فى 21 أبريل.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/04/16/438115.jpg"></enclosure><keywords>البرلمان,سوشيال</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/438114/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D9%82%D8%B3%D8%A7%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%AA%D8%B3%D8%B9-%D8%AF%D8%A7%D8%AE%D9%84-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84--%D9%85%D8%B9-%D8%AA%D8%A2%D9%83%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%87%D8%AF%D8%A7%D9%81-%D9%88%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B3%D8%A7%D8%A6%D8%B1</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/438114/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D9%82%D8%B3%D8%A7%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%AA%D8%B3%D8%B9-%D8%AF%D8%A7%D8%AE%D9%84-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84--%D9%85%D8%B9-%D8%AA%D8%A2%D9%83%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%87%D8%AF%D8%A7%D9%81-%D9%88%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B3%D8%A7%D8%A6%D8%B1</link><a10:author><a10:name>إسلام عبدالكريم</a10:name></a10:author><title>الانقسامات تتسع داخل إسرائيل  مع تآكل الأهداف وتصاعد الخسائر</title><description>مع استمرار الحرب دون إعلان رؤية واضحة لنهايتها تتزايد مظاهر التصدع داخل الجبهة الداخلية الإسرائيلية إذ لم ت</description><pubDate>Thu, 16 Apr 2026 14:36:04 +0200</pubDate><a10:updated>2026-04-16T14:36:04+02:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;مع استمرار الحرب دون إعلان رؤية واضحة لنهايتها، تتزايد مظاهر التصدّع داخل الجبهة الداخلية الإسرائيلية؛ إذ لم تعد الصواريخ وحدها ما يهدد الداخل، بل باتت الأسئلة السياسية والاقتصادية والعسكرية الأكثر إلحاحًا من أى وقت مضى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;فعلى وقع خطابات رسمية تتحدث عن &amp;laquo;إنجازات عسكرية&amp;raquo;، تتعالى فى المقابل أصوات معارضة تحذر من أن طول أمد الحرب حوّل ما وُصف يومًا بـ&amp;laquo;العملية الحاسمة&amp;raquo; إلى مأزق مفتوح، بلا أهداف متحققة ولا أفق سياسى، وبكلفة اقتصادية تتضخم يومًا بعد يوم.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وجّه زعيم المعارضة الإسرائيلية، يائير لابيد، هجومًا مباشرًا على رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، معتبرًا أن الأخير &amp;laquo;يتفاخر مجددًا بإنجازات الجيش كى ننسى فشله الكامل&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وقال لابيد إن نتنياهو لم يحقق أيًا من أهداف الحرب التى وضعها بنفسه، وإن ما يُروَّج له على أنه نجاح عسكرى &amp;laquo;تحوّل إلى كارثة سياسية تتحمل الحكومة مسئوليتها&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأضاف أن إسرائيل &amp;laquo;لم تكن على طاولة النقاش عندما اتُّخذت قرارات تتعلق بجوهر أمنها القومى&amp;raquo;، مؤكدًا أن الأضرار التى لحقت بمكانة الدولة ووزنها السياسى ستحتاج إلى سنوات لإصلاحها، ومشددًا بالقول: &amp;laquo;لم نشهد كارثة سياسية كهذه منذ نشأة إسرائيل&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأكد زعيم المعارضة أن الحكومة الحالية &amp;laquo;فشلت استراتيجيًا&amp;raquo;، ولم تُنجز أيًا من أهداف الحرب، معتبرًا أنها عاجزة عن تحقيق نصر حاسم، وأن استمرار القتال على هذا النحو لا يؤدى سوى إلى تعميق الخسائر وتعقيد المشهد الداخلى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;من جانبه، قدّم زعيم حزب &amp;laquo;الديمقراطيون&amp;raquo;، يائير غولان، تشخيصًا لا يقل حدّة، مؤكدًا أن نتنياهو &amp;laquo;كذب&amp;raquo; عندما وعد بـ&amp;raquo;نصر تاريخى&amp;raquo; وبضمان الأمن للأجيال المقبلة. وقال غولان إن ما تحقق فعليًا هو &amp;laquo;فشل استراتيجى من أخطر ما عرفته إسرائيل&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأشار غولان إلى أن أيًا من الأهداف الكبرى لم يتحقق، موضحًا أن البرنامج النووى الإيرانى لم يُدمَّر، وأن التهديد الباليستى لا يزال قائمًا، وأن النظام الإيرانى لم يتغير، بل خرج من الحرب أكثر قوة، محتفظًا باليورانيوم المخصب، ومسيطرًا على مفاصل استراتيجية، وعلى رأسها مضيق هرمز.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأضاف أن إسرائيل تجد نفسها اليوم، &amp;laquo;كما فى غزة&amp;raquo;، فى موقع لا تقرر فيه ولا تؤثر، محذرًا من أن نتائج هذا الفشل ستنعكس على أمنها لسنوات قادمة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وقبل أيام، قال إن نتنياهو يتعرض لضغوط متزايدة لأنه يعلم أن أهداف الحرب لم تتحقق، مضيفًا: &amp;laquo;عندما تُحسم المعركة بشكل واضح، لا تحتاج إلى الإعلان كل بضعة أيام أنك انتصرت&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ودعا غولان صراحة إلى إسقاط نتنياهو وحكومته، معتبرًا أن استمرارها يعنى استمرار الفشل السياسى والعسكري.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;إلى جانب الانقسام السياسى، تُلقى الحرب بظلال ثقيلة على الاقتصاد الإسرائيلى، وسط غياب أرقام رسمية دقيقة، فى ظل ما تصفه وسائل إعلام محلية بالتعتيم الحكومي. ومع ذلك، تكشف التقديرات الإعلامية عن حجم غير مسبوق من الخسائر.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;فقد ذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن التكلفة الأولية للحرب على إيران بلغت نحو 35 مليار شيكل (ما يقارب 10 مليارات دولار)، إضافة إلى 12 مليار شيكل مخصصة للتعويضات.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وفى رواية مختلفة، قالت صحيفة &amp;laquo;يسرائيل هيوم&amp;raquo; إن تكلفة الحرب وصلت إلى نحو 20 مليار دولار، تشمل النفقات العسكرية والخسائر المادية فقط، من دون احتساب التداعيات الاقتصادية الأشمل.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;أما صحيفة &amp;laquo;كالكاليست&amp;raquo; الاقتصادية فقدّرت الكلفة حتى الآن بنحو 47 مليار شيكل.ورغم اختلاف الأرقام، فإن القاسم المشترك بينها هو التأكيد على أن إسرائيل تواجه نزيفًا اقتصاديًا متسارعًا، يضغط على المالية العامة ويُفاقم أزمات داخلية قائمة، من بينها أزمة التجنيد ونقص أعداد الجنود، وتزايد العبء على قوات الاحتياط.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;فى ظل هذا المشهد، تتآكل ثقة قطاعات واسعة من المجتمع الإسرائيلى بقيادته السياسية، مع تراجع الدعم الدولى وتصاعد الانتقادات الخارجية، وفى وقت لم تعد فيه الجبهة الداخلية قادرة على تجاهل سؤال النهاية: إلى أين تمضى الحرب؟ وماذا حققت فعليًا حتى الآن؟&lt;/p&gt;&lt;p&gt;بين وعود النصر وخسائر الواقع، تبدو الجبهة الداخلية الإسرائيلية أمام اختبار طويل وقاسٍ، تُكتب فصوله تحت ضغط الزمن والاقتصاد والانقسام السياسى، فى حرب لا تزال نهايتها غامضة.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/04/16/438114.jpg"></enclosure><keywords>غزة,نتنياهو</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/438113/%D9%84%D8%A8%D9%86%D9%80%D9%80%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D8%AD%D9%80%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%80%D9%80%D9%80%D8%A7%D8%B1</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/438113/%D9%84%D8%A8%D9%86%D9%80%D9%80%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D8%AD%D9%80%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%80%D9%80%D9%80%D8%A7%D8%B1</link><a10:author><a10:name>أمانى عزام</a10:name></a10:author><title>لبنــان تحـت النـــار</title><description>شهد جنوب لبنان خلال الساعات الماضية تصعيدا عسكريا لافتا مع استمرار محاولات التوغل البرى من جانب قوات الاحت</description><pubDate>Thu, 16 Apr 2026 14:34:08 +0200</pubDate><a10:updated>2026-04-16T14:34:08+02:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;شهد جنوب لبنان خلال الساعات الماضية تصعيدًا عسكريًا لافتًا، مع استمرار محاولات التوغل البرى من جانب قوات الاحتلال الإسرائيلى فى عدد من المناطق الحدودية، بالتزامن مع مواجهات عنيفة على الأرض، خاصة فى محيط مدينتى الخيام وبنت جبيل، وسط تقارير عن دمار واسع وسقوط ضحايا، فى تطور يعكس اتساع رقعة الاستهداف.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ويأتى هذا التصعيد بالتوازى مع تصريحات إسرائيلية رسمية تؤكد عدم الاكتفاء بالنقاط التى تمّت السيطرة عليها، مع طرح فكرة توسيع ما يُسمّى بـ&amp;laquo;المنطقة العازلة&amp;raquo;، وهو ما يفتح الباب أمام مخاوف من تحوّل العمليات العسكرية إلى مسار طويل الأمد لإعادة تشكيل الواقع الجغرافى فى الجنوب اللبنانى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وفى خضم هذا المشهد المتسارع، تتزايد التحليلات التى ترى أن ما يجرى لم يعد مجرد مواجهة عسكرية تقليدية، بل صراع متعدد الأبعاد، تتداخل فيه الحسابات الميدانية مع الأهداف السياسية والاستراتيجية، فى ظل ارتباط واضح بالتوازنات الإقليمية الأوسع.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;واستعرض الكاتب والمحلل السياسى اللبنانى المتخصص فى شئون الحركات الإسلامية، قاسم قصير، الأبعاد الاستراتيجية والميدانية للمواجهة الراهنة فى جنوب لبنان، مؤكدًا أن العدو الإسرائيلى أعلن بوضوح عن أهدافه من عملية التمدد البرى، وأوضح قصير أن الاحتلال يسعى إلى إقامة &amp;laquo;حزام أمنى&amp;raquo; فى منطقة جنوب لبنان، تحت ذريعة إبعاد حزب الله عن الحدود وتحويل المنطقة إلى منطقة عازلة، محاكيًا بذلك ما نفّذه سابقًا فى تجربتى سوريا وغزة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأشار قصير إلى أن الأهداف الإسرائيلية تتجاوز البعد الجغرافى لتصل إلى محاولة سحب سلاح حزب الله، سواء عبر الضغط العسكرى أو من خلال الحكومة اللبنانية، وهو ما يطرحه الاحتلال كأحد شروط التفاوض الأساسية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأوضح المحلل السياسى اللبنانى أن الحكومة اللبنانية اتخذت قرارًا بالذهاب إلى المفاوضات، لكن الغموض يكتنف الموقف الإسرائيلى ومدى استعداد الاحتلال لتقديم أى تنازلات أو مكاسب للحكومة اللبنانية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وختم قاسم قصير تصريحه بالإشارة إلى أن مسار الأمور يبقى رهينًا لثلاثة عوامل متداخلة: الميدان العسكرى، والأفق السياسى الداخلى فى لبنان والكيان الإسرائيلى، والوضع العام المتفجر فى المنطقة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وفى سياق متصل، قال الكاتب الصحفى اللبنانى على أحمد: إن ما أعلنه رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بشأن عدم الاكتفاء بالنقاط الخمس المحتلة فى جنوب لبنان، والسعى نحو مزيد من التوغل تحت ذريعة &amp;laquo;المنطقة العازلة&amp;raquo;، لم يكن مجرد تصريح عسكرى عابر أو موقف ميدانى ظرفى، بل كان اعترافًا فجًا وصريحًا يعرى جوهر المشروع الصهيونى، ويفضح العقيدة العدوانية التى قامت عليها دولة الاحتلال منذ لحظة اغتصابها الأولى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأكد على أحمد أن حديث نتنياهو عن &amp;laquo;منطقة عازلة&amp;raquo; ليس إلا إعادة تدوير فجة لمعجم استعمارى مفضوح، طالما استخدمه الاحتلال لتبرير جرائمه وتجميل احتلاله وتغليف عدوانه بألفاظ أمنية مضللة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;فيما يرى الكاتب الصحفى والمحلل السياسى اللبنانى خليل القاضى أن التطورات الراهنة والأطماع الإسرائيلية المتزايدة تجاه الأراضى اللبنانية، ليست وليدة اللحظة، بل هى جزء أصيل مما توارثته الأدبيات السياسية، التى تزعم أن حدود الكيان تمتد لتصل إلى نهر الأولى، مشيرًا إلى أن الهدف الجوهرى يتمثل فى محاولة تحقيق ما يسمى بـ&amp;laquo;إسرائيل الكبرى&amp;raquo; من الفرات إلى النيل.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأضاف أن هذه النوايا لم تعد مجرد تنظير، بل تظهر فى الرموز العسكرية والخرائط التى يتم الترويج لها، إلى جانب تصريحات أقطاب الحكومة المتطرفة، التى تعكس أطماعًا تمتد إلى الموارد المائية والنفطية فى الجنوب اللبنانى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأشار القاضى إلى أن ما يجرى يتجاوز حدود العملية العسكرية ليصل إلى مخطط لاقتطاع جزء من الأراضى اللبنانية، مؤكدًا أن ما تسطره المقاومة فى مناطق الجنوب، من الخيام إلى بنت جبيل، يمثل دفاعًا عن السيادة فى مواجهة هذه الأطماع.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/04/16/438113.jpg"></enclosure><keywords>نتنياهو</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/438112/%D9%83%D8%A7%D8%A8%D9%88%D8%B3-%D8%A5%D8%A8%D8%B3%D8%AA%D9%8A%D9%86-%D9%8A%D8%A4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%89-%D9%85%D8%AC%D8%AF%D8%AF%D8%A7</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/438112/%D9%83%D8%A7%D8%A8%D9%88%D8%B3-%D8%A5%D8%A8%D8%B3%D8%AA%D9%8A%D9%86-%D9%8A%D8%A4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%89-%D9%85%D8%AC%D8%AF%D8%AF%D8%A7</link><a10:author><a10:name>وسام النحراوى</a10:name></a10:author><title>«كابوس إبستين» يؤرق الرئيس الأمريكى مجددًا</title><description>سلط الإعلام الأمريكى الضوء على النفوذ الكبير الذى يبدو أن بنيامين نتنياهو يتمتع به على قرارات دونالد ترامب فى</description><pubDate>Thu, 16 Apr 2026 14:30:43 +0200</pubDate><a10:updated>2026-04-16T14:30:43+02:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;سلّط الإعلام الأمريكى الضوء على النفوذ الكبير الذى يبدو أن بنيامين نتنياهو يتمتع به على قرارات دونالد ترامب فى الحرب على إيران، إذ صرّح رئيس الوزراء الإسرائيلى علنًا بأن إدارة ترامب تقدم له تحديثات يومية حول مجريات الحرب.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;كما تساءل جو روغان، مقدم البودكاست الذى أيد ترامب سابقًا، عن كيفية تعارض هذه الحرب مع وعود &amp;laquo;أمريكا أولًا&amp;raquo; المناهضة للتدخلات الخارجية، والتى أوصلت ترامب إلى البيت الأبيض.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأضاف أن ترامب كان قد انتقد، خلال ترشحه، الصراعات السابقة فى الشرق الأوسط، وأن نهجه غير التدخلى أصبح محورًا أساسيًا لحركة &amp;laquo;لنجعل أمريكا عظيمة مجددًا&amp;raquo;، ومع ذلك تورّط فى هذه الحرب.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;إلا أن ثمة تفسيرًا محتملًا لقرار ترامب والبنتاجون شن حرب شاملة ضد إيران، وهو تفسير تتجنب وسائل الإعلام الرئيسية الخوض فيه، ويتعلق بدور شريك فاعل فى هذه الحرب، وهو إسرائيل.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ويقود هذا التفسير إلى طرح بديل يتضمن اسمًا بات معروفًا لدى الجميع: جيفرى إبستين.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;فكلٌّ من النظامين -الإسرائيلى والأمريكى- يدرك أن الرأى العام قد يقترب أكثر فأكثر من كشف الحقيقة، ما يفسر، وفق هذه الطروحات، محاولات تحويل الأنظار عن قضية إبستين نحو صراع واسع فى الشرق الأوسط.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وتشير بعض التكهنات إلى أن إسرائيل تستخدم &amp;laquo;ورقة إبستين&amp;raquo; للضغط على ترامب من أجل الاستمرار فى الحرب ورفض المفاوضات أو عرقلتها بشروط تعجيزية، حيث استُخدمت -حسب هذه الروايات- فى البداية لدفع الولايات المتحدة نحو الحرب، ثم أُعيد استخدامها مع اقتراب احتمالات انتهائها.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;على صعيد متصل، فاجأت ميلانيا ترامب الجميع بتصريح صادم فى توقيت غامض، إذ صرّحت، فى خطوة نادرة، بأنها &amp;laquo;لم تكن تربطها أى علاقة&amp;raquo; بجيفرى إبستين وغيسلين ماكسويل.. واعتُبر هذا التصريح محاولة لإبعاد عائلة ترامب عن الفضيحة، إلا أنه جاء بنتيجة عكسية، إذ أعاد قضية إبستين إلى الواجهة، فى وقت كانت فيه الإدارة الأمريكية منشغلة بالحرب فى إيران وتواجه تراجعًا فى الدعم الشعبى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;كما رفض قاضٍ دعوى تشهير رفعها ترامب ضد صحيفة &amp;laquo;وول ستريت جورنال&amp;raquo; بشأن تقريرها عن صلاته بإبستين.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;إعلاميًا، انتقد تاكر كارلسون، مقدم البودكاست اليمينى، بشدة تصريحات ترامب لقناة &amp;laquo;فوكس نيوز&amp;raquo;، التى أدان فيها النظام الإيرانى لتردده فى قبول الشروط الأمريكية لإنهاء الحرب، متهمًا البيت الأبيض بتكليف جيه دى فانس بتقديم مطالب سلام للمفاوضين الإيرانيين يعلم الجميع أنهم لن يقبلوها.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;كما انتقد استمرار الرئيس الأمريكى فى التواصل مع رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو بشأن جهود التفاوض الجارية مع المسئولين الإيرانيين، إضافة إلى إشادة ترامب بـ&amp;laquo;الشراكة المذهلة&amp;raquo; بين الولايات المتحدة وإسرائيل.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/04/16/438112.jpg"></enclosure><keywords>نتنياهو</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/438080/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%B3%D9%89-%D9%86%D8%AB%D9%85%D9%86-%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B5%D8%BA%D8%A7%D8%A1-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%B5%D9%88%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D9%84-%D9%88%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%A1-%D9%82%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/438080/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%B3%D9%89-%D9%86%D8%AB%D9%85%D9%86-%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B5%D8%BA%D8%A7%D8%A1-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%B5%D9%88%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D9%84-%D9%88%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%A1-%D9%82%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85</link><title>السيسى: نثمن قرار الإصغاء إلى صوت العقل وإعلاء قيم الإنسانية والسلام</title><description>بعد جهود رئاسية ودبلوماسية مصرية وإقليمية ووسط ترحيب دولى أعلن الجانبان الأميركى والإيرانى توصلهما إلى اتفاق</description><pubDate>Thu, 09 Apr 2026 14:49:48 +0200</pubDate><a10:updated>2026-04-09T14:49:48+02:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;بعد جهود رئاسية ودبلوماسية مصرية وإقليمية، ووسط ترحيب دولى أعلن الجانبان الأميركى والإيرانى توصلهما إلى اتفاق هدنة لمدة أسبوعين، يمهد لبدء مفاوضات أمريكية - إيرانية فى العاصمة الباكستانية إسلام آباد، تنطلق غدا الجمعة وفق إعلان رئيس وزراء باكستان شهباز شريف.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وقال الرئيس عبد الفتاح السيسى فى منشور على صفحته بمنصة فيسبوك فجر الأربعاء &amp;laquo;تابعت فى الساعات الأولى من صباح اليوم إعلان التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، وهو خبر بلا شك أثلج صدور الملايين من محبى السلام فى سائر بقاع الأرض، وأدعو الله - عز وجل - أن يُكلل ذلك التطور الإيجابى باتفاق دائم لوقف الحرب فى المنطقة، واستعادة الأمن والاستقرار فيها، وتحقيق ما تتطلع اليه شعوبها من تنمية وتقدم وازدهار&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;أضاف الرئيس السيسى &amp;laquo;أجدد التأكيد على دعم مصر الكامل وغير المشروط لدول مجلس التعاون الخليجى والأردن والعراق الشقيقة فى هذه الظروف الدقيقة، وأهمية أن يراعى اى اتفاق قادم الشواغل والمتطلبات الأمنية المشروعة لها&amp;raquo;.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وتابع الرئيس &amp;laquo;إن مصر إذ تثمن قرار الرئيس ترامب فى الإصغاء إلى صوت العقل وإعلاء قيم الإنسانية والسلام، فإنها تدعو كافة الأطراف للانخراط بجدية فى المباحثات، وصولا للسلام الدائم والتعايش السلمى بين شعوب المنطقة والعالم. وستظل مصر - قيادة وحكومة وشعبا - داعمة لأمن واستقرار ورخاء أشقائنا فى دول الخليج والعراق والأردن، وسوف أستمرّ فى بذل كل جهد صادق ومخلص يهدف إلى إنهاء الصراعات وإرساء السلام العادل والشامل فى منطقتنا وفى العالم بأسره&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ورحبت مصر بإعلان الرئيس الأمريكى دونالد ترامب الموافقة على تعليق العمليات العسكرية فى المنطقة لمدة أسبوعين، واعتبرت هذه الخطوة بمثابة تطوراً ايجابياً هاماً نحو تحقيق التهدئة المنشودة واحتواء التصعيد والحفاظ على أمن واستقرار ومقدرات شعوب المنطقة والعالم بأسره.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأكدت وزارة الخارجية فى بيان أن تعليق العمليات العسكرية من جانب الولايات المتحدة وتجاوب الجانب الإيرانى إنما يمثل فرصة بالغة الأهمية يجب اغتنامها لإفساح المجال للمفاوضات والدبلوماسية والحوار البناء، وهو ما لطالما نادت به مصر، لحل المنازعات بالطرق السلمية وعدم اللجوء للقوة، وبما يسهم فى خفض التصعيد وإنهاء الحرب وتحقيق الأمن والاستقرار الإقليميين والدوليين ويجنب شعوب المنطقة والعالم مزيداً من المعاناة.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/04/09/438080.jpg"></enclosure><keywords>الولايات المتحدة الأمريكية,السيسى</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/438079/%D8%B5%D8%AD%D9%81-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%89-%D9%8A%D8%AA%D9%86%D9%81%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D8%A1-%D9%88%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AC%D8%B9-%D8%A3%D8%B3%D8%B9%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B7</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/438079/%D8%B5%D8%AD%D9%81-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%89-%D9%8A%D8%AA%D9%86%D9%81%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D8%A1-%D9%88%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AC%D8%B9-%D8%A3%D8%B3%D8%B9%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B7</link><a10:author><a10:name>وسام النحراوى</a10:name></a10:author><title>صحف عالمية: «الاقتصاد العالمى يتنفس الصعداء».. وتراجع أسعار النفط </title><description>على مدى أربعين يوما وليلة خاضت الولايات المتحدة وإيران حربا ضارية أدت إلى مقتل أكثر من 4000 شخص وألحقت أضرار</description><pubDate>Thu, 09 Apr 2026 14:47:57 +0200</pubDate><a10:updated>2026-04-09T14:47:57+02:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;على مدى أربعين يوما وليلة، خاضت الولايات المتحدة وإيران حربا ضارية أدت إلى مقتل أكثر من 4000 شخص، وألحقت أضرارا جسيمة بالاقتصاد العالمي، وفى الحادى والأربعين من الشهر، ساد السلام، نوعا ما. وأعلن الطرفان وقفا لإطلاق النار لمدة أسبوعين، وبموجب هذا الاتفاق، وافقت إيران على إعادة فتح مضيق هرمز، ما قد يعيد إمدادات الطاقة العالمية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;لا يعد هذا وقفا نهائيا للحرب، بل &amp;laquo;فترة تهدئة&amp;raquo; لتيسير المفاوضات، التى تعقد جولتها الأولى فى باكستان.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;تصدرت صحيفة &amp;laquo;ديلى تلجراف&amp;raquo; عناوينها بخبر &amp;laquo;هدنة إيران فى اللحظات الأخيرة&amp;raquo;، بعد إعلانه وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين مقابل إعادة فتح طهران لمضيق هرمز، ووصفت صحيفة &amp;laquo;ديلى ميرور&amp;raquo; الرئيس الأمريكى &amp;laquo;تراجع أخيرا عن حافة الهاوية&amp;raquo;.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ونشرت صحيفة &amp;laquo;الجارديان&amp;raquo; صورة لامرأة إيرانية تذرف دموع الفرح عند الإعلان، كما نشرت صحيفة &amp;laquo;ديلى ميل&amp;raquo; صورة لنساء وأطفال يشكلون دروعا بشرية على جسر فى وسط إيران، وكان ترامب قد هدد بقصف محطات الطاقة والجسور الإيرانية، وذكرت صحيفة &amp;laquo;فايننشال تايمز&amp;raquo; أن أسعار النفط بدأت بالانخفاض بعد إعلان وقف إطلاق النار.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وجاء عنوان صحيفة &amp;laquo;ميرور&amp;raquo; الرئيسى &amp;laquo;العالم يحبس أنفاسه&amp;raquo;، ووصفت صحيفة &amp;laquo;ديلى ميل&amp;raquo; ليلة الثلاثاء الماضى بأنها &amp;laquo;ليلة حبس فيها العالم أنفاسه ودعا الله&amp;raquo;، واصفةً إياها بـ&amp;laquo;لحظة فارقة&amp;raquo; مع وصول محادثات السلام إلى مراحلها الأخيرة، ونشرت الصحيفة صورة لنساء يلوحن بالأعلام الإيرانية على جسر فى الأهواز، مفيدة بأن الإيرانيين، عقب تصريح ترامب، شوهدوا وهم يشكلون &amp;laquo;دروع بشرية&amp;raquo; حول الجسور ومحطات توليد الطاقة. &amp;nbsp;ووصفت صحيفة &amp;laquo;ذا ستار&amp;raquo; تهديدات الرئيس الأخيرة بأنها &amp;laquo;نهاية العالم كما نعرفه&amp;raquo;، فيما أشارت صحيفة &amp;laquo;فايننشال تايمز&amp;raquo; إلى أن أوروبا ستتضرر بشدة من التداعيات الاقتصادية للحرب الإيرانية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأوضحت الجارديان أن إعلان وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين سمح لدونالد ترامب بالترحيب بإعادة فتح مضيق هرمز باعتباره فجرا منتصرا لعصر ذهبى جديد، لكن إيران هى التى تدخل الآن مفاوضات السلام بموقف أقوى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;النظام الإيرانى يدخل المفاوضات المقررة غدا فى باكستان مثقلا بالجراح، لكنه لا يزال متماسكا، لا يزال يمتلك مخزونا من اليورانيوم عالى التخصيب ويسيطر، ولو جزئيا، على المضيق، بعد أن أظهر قدرته على إغلاق هذا الممر المائى الضيق وابتزاز العالم.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وبعد تصريحات الرئيس الأمريكى، انخفضت أسعار النفط إلى ما دون الـ 100 دولار، وبدأت الأسهم العالمية تُظهر بوادر انتعاش، مما يدل على أنه لا يزال يملك القدرة على التأثير فى الأسواق على المدى القصير على الأقل.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/04/09/438079.jpg"></enclosure></item><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/438078/%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86-%D8%AE%D8%A7%D8%B1%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B3%D8%A8%D8%A9-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D8%AA%D8%B5%D8%B1-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%B5%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%B1%D8%BA%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%AF%D9%86%D8%A9</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/438078/%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86-%D8%AE%D8%A7%D8%B1%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B3%D8%A8%D8%A9-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D8%AA%D8%B5%D8%B1-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%B5%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%B1%D8%BA%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%AF%D9%86%D8%A9</link><a10:author><a10:name>إسلام عبد الكريم</a10:name></a10:author><title>لبنان خارج الحسبة... إسرائيل تصر على مواصلة الحرب رغم الهدنة</title><description>وبعد إعلان اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران حسمت إسرائيل موقفها بالإعلان أن التهدئة ل</description><pubDate>Thu, 09 Apr 2026 14:45:16 +0200</pubDate><a10:updated>2026-04-09T14:45:16+02:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;وبعد إعلان اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران، حسمت إسرائيل موقفها بالإعلان أن التهدئة لا تشمل الساحة اللبنانية، مؤكدة استمرار عملياتها العسكرية ضد &amp;laquo;حزب الله&amp;raquo;، فى وقت تتزايد فيه الضغوط الدولية لاحتواء التصعيد الإقليمى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وجاء ذلك بعد بيان لاحق أصدره مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، أوضح فيه أن التفاهمات المتعلقة بوقف إطلاق النار لا تنطبق على لبنان، رغم تقارير أولية تحدثت عن شمول الاتفاق أكثر من ساحة إقليمية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وكانت مصادر أمنية إسرائيلية رفيعة قد أكدت لصحيفة يديعوت أحرونوت أن اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت، الذى جرى التوصل إليه بوساطة دولية، شمل فى صيغته الأولى لبنان، ضمن تفاهم أوسع يهدف إلى خفض التصعيد الإقليمى، بالتوازى مع بدء مفاوضات &amp;laquo;أمريكية -إيرانية&amp;raquo; عاجلة وفتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;غير أن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلى أعلن، بعد ساعات من كشف تفاصيل الاتفاق، أن وقف إطلاق النار لا يشمل الجبهة اللبنانية، خلافا لما ورد فى تقارير إعلامية دولية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وبحسب يديعوت أحرونوت، كان من المفترض أن تدخل الساحة اللبنانية ضمن التهدئة فى حال تنفيذ إيران التزاماتها، وعلى رأسها فتح مضيق هرمز، إلا أن مسألة انتشار القوات الإسرائيلية داخل الأراضى اللبنانية ظلت موضع خلاف ولم تُحسم.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ونقلت صحيفة هاآرتس عن رؤساء مستوطنات فى شمال إسرائيل معارضتهم لوقف إطلاق النار على الجبهة اللبنانية. وقال رئيس المجلس الإقليمى فى ميتا آشر، موشيه دافيدوفيتش، إن &amp;laquo;وقف الحرب ضد حزب الله يُعد فشلًا ذريعًا أخلاقيًا وأمنيًا&amp;raquo;، معتبرًا أن أى تهدئة قبل تحقيق الأهداف الإسرائيلية تمثل &amp;laquo;تخليًا عن الشمال&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;بدوره، قال رئيس المجلس الإقليمى للجليل الأعلى، عساف لانجيلفان، إن المستوطنات الشمالية &amp;laquo;غير معنية بوقف إطلاق النار الأميركى أو بفتح مضيق هرمز&amp;raquo;، مشددًا على أن الأولوية هى &amp;laquo;تفكيك التهديد الذى يشكله لبنان وإعادة بناء الشمال&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وفى السياق ذاته، أشار محلل الشؤون السياسية والعسكرية فى يديعوت أحرونوت، رون بن يشاي، إلى أن إسرائيل تواجه ضغوطًا لوقف عملياتها العسكرية فى لبنان، فى وقت لم تصل فيه العمليات إلى مراحلها النهائية، ولا يزال حزب الله يحتفظ بقدرات عسكرية ويُنظر إليه باعتباره تهديدًا مستمرًا للأمن فى شمال إسرائيل.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/04/09/438078.jpg"></enclosure></item><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/438077/%D8%AF%D8%A8%D9%84%D9%88%D9%85%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D9%87%D8%B1%D8%A9-%D8%AA%D8%B7%D9%81%D8%A6-%D9%86%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/438077/%D8%AF%D8%A8%D9%84%D9%88%D9%85%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D9%87%D8%B1%D8%A9-%D8%AA%D8%B7%D9%81%D8%A6-%D9%86%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8</link><a10:author><a10:name>أمانى عزام</a10:name></a10:author><title>دبلوماسية القاهرة تطفئ نيران الحرب</title><description>فى ليلة استثنائية حبست فيها شعوب المنطقة أنفاسها بدا العالم وكأنه يقف على حافة فاصلة بين التصعيد والانفراج</description><pubDate>Thu, 09 Apr 2026 14:41:38 +0200</pubDate><a10:updated>2026-04-09T14:41:38+02:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;فى ليلة استثنائية، حبست فيها شعوب المنطقة أنفاسها، بدا العالم وكأنه يقف على حافة فاصلة بين التصعيد والانفراج، انتهت بإعلان هدنة مفاجئة بين إيران من جهة، والولايات المتحدة الأمريكية من جهة أخرى.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;لحظة بدت وكأنها تعيد رسم ملامح المشهد الإقليمى والدولى، بعد 6 أسابيع من التوترات المتصاعدة والتهديدات المتبادلة التى كادت تدفع المنطقة إلى مواجهة مفتوحة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;هذه الهدنة، التى جاءت فى توقيت بالغ الحساسية، لم تكن مجرد وقف مؤقت لإطلاق النار، بل حملت فى طياتها إشارات سياسية عميقة، ورسائل متعددة الاتجاهات، تعكس إدراك الأطراف كافة لخطورة الانزلاق نحو صراع أوسع، قد تتجاوز تداعياته حدود المنطقة إلى العالم بأسره.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وبين الحذر والترقب، يظل السؤال معلقًا: هل تمثل هذه الليلة بداية تهدئة حقيقية، أم مجرد استراحة قصيرة فى صراع لم ينته بعد؟&lt;/p&gt;&lt;p&gt;فى قلب هذا المشهد المعقد، برز الدور المصرى كركيزة أساسية فى هندسة التهدئة، حيث تحركت القاهرة بخطى دبلوماسية دقيقة لاحتواء التصعيد وتقريب وجهات النظر بين الأطراف المتنازعة.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;لم يكن هذا الدور وليد اللحظة، بل امتدادًا لخبرة مصرية طويلة فى إدارة الأزمات الإقليمية، ما منحها قدرة على التواصل مع مختلف الأطراف والحفاظ على قنوات مفتوحة فى أكثر اللحظات توترًا، وقد أسهمت التحركات المصرية فى خلق أرضية مشتركة مهدت لإعلان الهدنة، لتؤكد مجددًا أن الدبلوماسية الهادئة لا تزال قادرة على منع الانزلاق إلى سيناريوهات أكثر خطورة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;يرى الباحث المتخصص فى الشأن الإيرانى، هانى سليمان، أن التوصل إلى هدنة مؤقتة لمدة أسبوعين يعد خطوة متوازنة ومقبولة لكافة الأطراف، إذ يسهم فى تخفيف حدة الضغوط السياسية والعسكرية، ويمنح جميع اللاعبين فرصة لإعادة ترتيب حساباتهم دون خسائر مباشرة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ويوضح سليمان، أن هذا الاتفاق شكل مخرجًا مناسبًا للرئيس الأمريكى دونالد ترامب، الذى كان قد رفع سقف التهديدات تجاه إيران بشكل غير مسبوق، ما كان سيضعه فى مأزق سياسى حال التراجع أو عدم تنفيذ تلك الوعود.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وفيما يتعلق بالموقف الإيرانى، لفت سليمان إلى أن طهران وجدت فى هذه الهدنة فرصة لالتقاط الأنفاس، وفتح المجال أمام إنهاء الحرب أو تحقيق مكاسب نسبية، خاصة فيما يتعلق بمضيق هرمز ووقف التصعيد على الجبهات المختلفة، إلى جانب الاحتفاظ بخيارات الرد فى حال عدم التزام الطرف الآخر.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وبين أن إسرائيل تعد الطرف الأقل حماسًا لهذا المسار، فى ظل رغبة رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو فى استمرار التصعيد، إلا أن التنسيق المسبق مع الإدارة الأمريكية فرض التزامًا بالاتفاق، مرجحًا أن تحدد المرحلة المقبلة مسار التهدئة، سواء بالاستمرار نحو تسوية شاملة أو العودة إلى التصعيد.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;سليمان أكد أن الدور المصرى كان محوريًا وفعالًا خلال هذه المرحلة الدقيقة، مشيرًا إلى إشادات دولية بالدور الذى لعبته القاهرة فى تقريب وجهات النظر وسد الفجوات بين الأطراف، بالتوازى مع أدوار إقليمية أخرى، مؤكدًا أن التحرك المصرى اتسم بالحكمة والتركيز على التهدئة والدبلوماسية بعيدًا عن التصعيد العسكرى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;واعتبر أن بنود التسوية المطروحة تعكس توازنًا نسبيًا بين المصالح، حيث تم الاتفاق على نقاط أقل حساسية مثل تهدئة الجبهات وفتح مضيق هرمز، مع تأجيل الملفات الأكثر تعقيدًا، وعلى رأسها البرنامج النووى والصاروخى الإيرانى، إلى جولات تفاوض لاحقة، مشيرًا إلى أنها قد تمهد الطريق نحو اتفاق أوسع وأكثر استدامة إذا ما استثمرت بشكل إيجابى خلال الفترة المقبلة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;من جهته قال الكاتب اللبنانى على المرعبى إن إعلان وقف إطلاق النار المؤقت لمدة أسبوعين بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، يمثل مرحلة انتقالية حاسمة قد تفتح الباب أمام مسارين متناقضين.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأوضح أن هذه المرحلة قد تتحول إلى فرصة حقيقية لتوقيع اتفاق شامل ودائم، حال نجاح التفاهمات، خاصة بين واشنطن وطهران، حول مختلف التفاصيل العالقة، لكنه حذر فى الوقت نفسه من أن تعثر المفاوضات، قد يجعل من فترة الهدنة مجرد مهلة لإعادة ترتيب الصفوف والاستعداد لجولة جديدة من التصعيد العسكرى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأشار المرعبى إلى أن وقف إطلاق النار، رغم طابعه المؤقت، يظل خطوة إيجابية لوقف نزيف الدم والحد من عمليات التدمير التى طالت البنية التحتية ومرافق الحياة، لافتًا إلى أن بعض الدول العربية، خصوصًا الخليجية، تضررت رغم عدم انخراطها المباشر فى الصراع.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وتنطلق الجولة الأولى من المفاوضات فى باكستان غدا الجمعة، ومن المتوقع أن يرفع كل طرف سقف مطالبه فى البداية، تمهيدًا لعملية تفاوضية تقوم على التنازلات المتبادلة وصولًا إلى تسوية محتملة، ويحذر المرعبى من أن تعنت أى طرف قد يؤدى إلى انهيار المفاوضات وعودة العمليات العسكرية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ويلفت إلى وجود تباين واضح بين البنود التى أعلنتها باكستان وتلك التى طرحها دونالد ترامب، إضافة إلى الرواية الإيرانية، موضحًا أن كل طرف يسعى لتقديم صيغة تعكس مصالحه ومواقفه التفاوضية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وينتقد المرعبى تجاهل بنود التسوية لعدد من الملفات الإقليمية المهمة، وعلى رأسها عدم الإشارة إلى انسحاب القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان، فضلًا عن التصريحات الصادرة عن بنيامين نتنياهو التى تفيد بأن الهدنة لا تشمل لبنان، وهو ما تزامن مع تنفيذ غارات إسرائيلية عقب الإعلان، فى تأكيد على استمرار العمليات خارج إطار الاتفاق.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;كما أشار إلى أن الاتفاق لم يتطرق كذلك إلى الوضع فى قطاع غزة، سواء فيما يتعلق بوقف العمليات العسكرية أو انسحاب القوات الإسرائيلية من المناطق التى تسيطر عليها.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ويرى اللواء طيار أحمد كمال المنصورى، أحد أبطال القوات الجوية المصرية خلال حرب أكتوبر1973، أن هناك أبعادا عسكرية وتقنية جديدة تتجاوز ظاهر حادثة إسقاط إيران لطائرتين أمريكيتين مؤخرًا، مؤكدًا أن ما جرى لا يمكن اعتباره مجرد واقعة عسكرية عابرة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأوضح المنصورى أن تكرار الواقعة بذات التوقيت وبهذه الدقة يستبعد تمامًا فرضية الصدفة، مشددًا على أن هذه العملية قد تدفع الولايات المتحدة الأمريكية إلى إعادة النظر فى استراتيجياتها القتالية، مؤكدًا أن الحروب لم تعد تحسم عبر الطائرات كما كان فى السابق، بل أصبحت تعتمد بشكل متزايد على الصواريخ والتكنولوجيا المرتبطة بها.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وفى تقييمه للمآلات المحتملة، شدد اللواء المنصورى على أن الطبيعة الجغرافية والبشرية لإيران تختلف جذريًا عن دول الجوار، معتبرًا أن أى مواجهة عسكرية لن تحسم إلا عبر تدخل برى مباشر، وهو السيناريو الذى حذر من نتائجه، مرجحًا أن يؤدى إلى خسائر كبيرة، على غرار ما حدث فى تجارب سابقة خاضتها الولايات المتحدة الأمريكية فى مناطق أخرى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;واستبعد المنصورى اللجوء إلى الأسلحة النووية، مؤكدًا أنها تظل ضمن إطار الردع الاستراتيجى أكثر من كونها خيارًا عمليًا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;أما اللواء محمد عبد الواحد، خبير الأمن القومى، فيرى أن هناك تحولًا ملحوظًا فى قدرات الدفاع الجوى لدى إيران خلال الفترة الأخيرة، وهو ما انعكس بوضوح فى سلسلة من الوقائع الميدانية التى تشير إلى تغير فى قواعد الاشتباك الجوى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ويوضح أن هذا التطور بدأ فى الظهور منذ 19 مارس الماضى، حينما تم استهداف طائرة شبحية أُصيبت إصابة مباشرة، لكنها تمكنت من الهبوط داخل إحدى القواعد العسكرية القريبة من مسرح العمليات، وهو ما اعتبره مؤشرًا أوليًا على تحسن القدرة الإيرانية على التعامل مع أهداف جوية عالية التقنية.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;أضاف أن هذا التطور تواصل لاحقًا مع حادث إسقاط طائرات متعددة، من بينها طائرة مقاتلة من طرازF-15E Strike Eagle، إلى جانب طائرات نقل عسكرى من طراز C-130 Hercules، بالإضافة إلى طائرة هليكوبتر، مع وجود أحاديث غير مؤكدة عن استهداف طائرات أخرى، ما يعكس &amp;ndash;حسب وصفه &amp;ndash;قفزة نوعية فى كفاءة منظومات الدفاع الجوى الإيرانية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;واختتم عبدالواحد تصريحه بالتأكيد على أن ما يجرى حاليًا يعكس مرحلة انتقالية فى طبيعة الصراع، حيث لم تعد السيطرة الجوية مطلقة كما كانت فى السابق، بل أصبحت خاضعة لمعادلات تكنولوجية معقدة تتداخل فيها القدرات الدفاعية والهجومية، بما ينذر بإعادة رسم ملامح التوازنات العسكرية فى المنطقة خلال المرحلة المقبلة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ومن الأردن، قال اللواء الطيار المتقاعد مأمون أبونوار، خبير الشئون الدفاعية والاستراتيجية، إن الحديث عن قدرات الدفاعات الجوية الإيرانية يجب أن يُقرأ فى سياقه الفنى والعملى، موضحًا أن امتلاك إيران منظومات مثل &amp;laquo;إس-300&amp;raquo; وبطاريات &amp;laquo;باور 373&amp;raquo; لا يعنى بالضرورة تحقيق تكامل فعال فى منظومة الكشف والرصد.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وحول المشهد الاستراتيجى الأوسع، يحذر أبونوار من أن أى تصعيد يستهدف البنية التحتية قد يقود إلى رد مماثل من الجانب الإيرانى، ما يفتح الباب أمام مواجهة من نوع &amp;ldquo;بنية تحتية مقابل بنية تحتية&amp;rdquo;، وهو ما قد يؤدى إلى تداعيات اقتصادية خطيرة على مستوى المنطقة والعالم، خاصة فى حال إغلاق مضيق هرمز أو باب المندب، مؤكدًا أن مثل هذه الخطوات قد تتسبب فى ركود عالمى واسع النطاق.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ويؤكد أن الحل الدبلوماسى يظل الخيار الأكثر واقعية لإنهاء الصراع، فى ظل اتساع الفجوة بين الأطراف، وتعقيد المشهدين الإقليمى والدولى.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/04/09/438077.jpg"></enclosure><keywords>نتنياهو,الولايات المتحدة الأمريكية</keywords></item></channel></rss>