<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?><rss xmlns:a10="http://www.w3.org/2005/Atom" version="2.0"><channel><title>صحيفة روز اليوسف</title><link>https://daily.rosaelyoussef.com/</link><description>الشرح</description><language>ar</language><copyright>جميع الحقوق محفوظة © 2026 صحيفة روز اليوسف</copyright><lastBuildDate>Tue, 23 Jun 2026 00:01:54 +0300</lastBuildDate><image><url>https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/SiteImages/Logo.png</url><title>صحيفة روز اليوسف</title><link>https://daily.rosaelyoussef.com/</link></image><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/438395/%D9%85%D8%AB%D9%82%D9%81%D9%88-%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D9%82%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%A7-%D9%84%D8%A7-%D9%84%D8%AA%D8%A3%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D9%88%D9%84-%D9%88%D8%AD%D9%83%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%B4%D8%AF</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/438395/%D9%85%D8%AB%D9%82%D9%81%D9%88-%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D9%82%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%A7-%D9%84%D8%A7-%D9%84%D8%AA%D8%A3%D9%85%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D9%88%D9%84-%D9%88%D8%AD%D9%83%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%B4%D8%AF</link><a10:author><a10:name>مروة مظلوم</a10:name></a10:author><title>مثقفو مصر.. قالوا «لا» لتأميم العقول وحكم المرشد</title><description>مرت الحركة الثقافية فى مصر بتاريخ طويل من النضال والمواقف الاستثنائية اثبت خلالها المثقفون من كتاب وشعراء وفن</description><pubDate>Wed, 03 Jun 2026 17:44:16 +0300</pubDate><a10:updated>2026-06-03T17:44:16+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;مرت الحركة الثقافية فى مصر بتاريخ طويل من النضال والمواقف الاستثنائية &amp;nbsp;اثبت خلالها المثقفون من كتاب وشعراء وفنانين إنهم ليسوا بمعزل عن الشعب فى أبراج عاجية &amp;nbsp;بل أنهم نبض صارخ لآلامه وأحلامه، لكن عندما نذكر &amp;laquo;اعتصام المثقفين&amp;raquo; فى الوجدان المصرى الحديث، فإن الأذهان تنصرف فوراً إلى اعتصامين رئيسيين شكّلا علامتين فارقتين فى علاقة المثقف بالسلطة والمجتمع..&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;اعتصام المثقفين فى عام 1972 واعتصام يونيو 2013.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
&amp;nbsp; اعتصام اللجنة الوطنية للمثقفين والفنانين (1972).&lt;/p&gt;&lt;p&gt;إذا عدنا بالزمن إلى الوراء، نجد جذور هذا الحراك الثقافى الجماعى فى عهد الرئيس الراحل أنور السادات، وتحديداً فى أجواء ما قبل حرب أكتوبر 1973، كان الوضع العام فى مصر يعيش حالة &amp;laquo;اللا سلم واللا حرب&amp;raquo;، وكان هناك تململ واسع بين الطلاب والمثقفين بسبب تأخر قرار الحسم العسكرى لاسترداد سيناء.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;البداية كانت فى يناير عام 1972 حيث خرجت مظاهرات طلابية قوامها طلبة كل الجامعات وعلى رأسها، جامعة القاهرة وجامعة عين شمس وعلى أثرها تم اعتقال عدد كبير منهم ، بلغ عدد المقبوض عليهم 1500 طالب فى جامعة القاهرة، وفقًا للدكتورغالى شكرى فى كتابه &amp;laquo;الثورة المضادة فى مصر&amp;raquo; واستمرت المظاهرات طوال اليوم، وفى المساء حدث اعتصام آخر حول قاعدة التمثال وسط ميدان التحرير.. وهو الاعتصام المعروف تاريخيا باسم &amp;laquo;الكعكة الحجرية&amp;raquo; نسبة إلى القصيدة التى كتبها الشاعر أمل دنقل بنفس الاسم، وانضم الشاعرأحمد فؤاد نجم والفنان الشيخ إمام إلى هذا الاعتصام، وغنى الاثنان &amp;laquo;جيفارا مات&amp;raquo; و&amp;laquo;رجعوا التلامذة ياعم حمزة&amp;raquo;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;بيان المائة كاتب&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;وتضامناً مع الحراك الطلابى الضخم فى الجامعات المصرية، أعلن عدد كبير من المثقفين والفنانين اعتصاماً فى مقر نقابة الصحفيين وفى أتيليه القاهرة فى قلب هذا الحراك والاعتصام، صاغ المثقفون بيانا فى فبراير 1972 وقع عليه فى البداية حوالى 100 من أبرز قامات مصر الفكرية والأدبية مثل الأديب العالمى الراحل نجيب محفوظ، ويوسف السباعى، لويس عوض، ألفريد فرج، يوسف إدريس وسمى ببيان &amp;laquo;المائة&amp;raquo; والذى صاغه الكاتب الكبير توفيق الحكيم واستهله &amp;laquo;إن الموقعين على هذا البيان، من كتاب مصر وأدبائها وفنانيها ومثقفيها، بدافع من إيمانهم العميق بمسئوليتهم الوطنية فى هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ أمتنا، يجدون لزاماً عليهم أن يعلنوا صوتهم واضحاً ومؤيداً للهبة الوطنية لشبابنا من طلبة الجامعات المصرية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;إن الحركة التى يقوم بها طلابنا اليوم ليست مجرد حماس عابر، بل هى تعبير صادق ومسئول عن قلق شعب بأسره تجاه حالة &amp;lsaquo;اللا سلم واللا حرب&amp;rsaquo; التى طال أمدها، وتجاه الوعود المتكررة بالحسم والتحرير والتى لم تتحقق، مما أدى إلى حالة من الضبابية السياسية التى باتت تهدد سلامة الجبهة الداخلية وصمودها، وحددت المطالب داخل البيان فى الآتى:&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;الإنهاء الفورى لحالة &amp;laquo;اللا سلم واللا حرب&amp;raquo;، وإعلان خطة وطنية شاملة ومحددة لإعداد الدولة لخوض معركة التحرير الفاصلة، إطلاق الحريات العامة، وفى مقدمتها رفع الرقابة المفروضة على الصحافة وأجهزة الإعلام والمصنفات الفنية، لتمكين المفكرين والكتاب من أداء دورهم فى تعبئة الوعى القومي.، الإفراج الفورى عن جميع الطلاب المعتقلين بسبب تعبيرهم السلمى عن وطنيتهم، والكف عن استخدام الأساليب الأمنية فى التعامل مع المطالب السياسية المشروعة للشعب، فتح قنوات الحوار الديمقراطى بين السلطة وجميع القوى الوطنية والشعبية لصياغة مستقبل المواجهة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;كان من دواعى ذلك البيان الذى ظهر فى فبراير من العام نفسه صدور قائمتين بأسماء بعض من الصحفيين فصلوا من عملهم على خلفية نشرهم وتوقيعهم على البيان.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وبحسب كتاب &amp;laquo;الثورة المضادة فى مصر&amp;raquo; للكاتب غالى شكرى، فإن الخطاب واجه غضبا كبيرا من الرئيس السابق أنور السادات، حيث قام الاتحاد الاشتراكى بعد صدور البيان بأقل من شهر، بفصل 64 كاتبا ممن وقعوا على الكتاب، وأكد الكاتب أن أغلبهم لم يكونوا أعضاء بالاتحاد من الأساس.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ومن ضمن الوقائع الطريفة الخاصة بالبيان أيضا ما سرده الأديب الكبير الراحل نجيب محفوظ، كما يذكر الناقد الكبير رجاء النقاش فى كتابه &amp;laquo;صفحات من مذكرات نجيب محفوظ&amp;raquo; بخصوص البيان حيث قال &amp;laquo;ربما أصعب المتاعب التى واجهتها فى علاقتى مع السلطة هو ما حدث فى بدايات عصر السادات وأقصد هنا تداعيات البيان الشهير الذى كتبه توفيق الحكيم ووقع عليه عدد كبير من الأدباء.. ويتابع &amp;laquo;الأشد إيلاما فى نفسى، فهو ذلك الهجوم الجارح الذى شنه على كتاب كنت أعتبرهم من الأصدقاء وفى مقدمتهم حسن إمام عمر وصالح جودت&amp;raquo;.. ولفت قائلا: &amp;laquo;الطريف أن صالح جودت قبل أن يشن علينا هجومه ببضعة أيام اتصل بتوفيق الحكيم غاضبا، لأن الحكيم لم يطلب منه التوقيع على البيان الذى أثار هذه الأزمة وأنه على حد ما أبلغ به &amp;laquo;الحكيم&amp;raquo; كان على أتم الاستعداد للتوقيع عليه، ثم انقلب علينا بعد ذلك فسبحان مغير الأحوال&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;laquo;مخطط أخونة الثقافة&amp;raquo; يونيو 2013&lt;/p&gt;&lt;p&gt;يُعتبر اعتصام وزارة الثقافة فى يونيو 2013 الفصل الأبرز والأكثر إثارة فى تاريخ الحراك الثقافى والسياسى بمصر الحديثة، فلم يكن مجرد احتجاج مهنى فئوى، بل تحول إلى &amp;laquo;خط مواجهة أمامي&amp;raquo; ومعمل سياسى وفنى قاد وجدان الشارع المصرى مباشرة نحو أحداث 30 يونيو 2013.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;شرارة الاحتجاج اندلعت بتولى وزير الثقافة الأسبق علاء عبدالعزيز منصبه فى حكومة جماعة الإخوان الارهابية آنذاك، حيث اتخذ سلسلة قرارات متسارعة أثارت ذعر الأوساط الثقافية من إقالات جماعية لرموز وقامات ثقافية بارزة تدير أهم قطاعات الثقافة فى مصر، وعلى رأسهم الدكتورة إيناس عبد الدايم رئيسة دار الأوبرا المصرية، والدكتور أحمد مجاهد رئيس الهيئة العامة للكتاب، والدكتور صلاح المليجى رئيس قطاع الفنون التشكيلية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;اعتبر المثقفون هذه الإقالات خطة ممنهجة لتجريف الثقافة التنويرية، واستبدالها بكوادر تابعة للتيار الحاكم بهدف تغيير الهوية الثقافية لمصر، وهو ما وصفوه بـ &amp;laquo;مخطط أخونة الثقافة&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;اقتحام مبنى الوزارة&lt;/p&gt;&lt;p&gt;فى صباح يوم الأربعاء 5 يونيو 2013، احتشد عشرات الفنانين والكتاب والمخرجين أمام مقر وزارة الثقافة فى شارع شجرة الدر بحى الزمالك العريق بالقاهرة استغل المثقفون فرصة خروج الوزير لحضور اجتماع، ونجحوا فى دخول المبنى، ثم صعدوا إلى مكتب الوزير بالدور العلوى وأعلنوا الاعتصام المفتوح بداخل المكتب وحتى إسقاط الوزير والنظام.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وضمت جبهة الاعتصام آنذاك قامات من مختلف الأجيال والمجالات، منهم: الروائى صنع الله إبراهيم، المخرج خالد يوسف، الفنان جلال الشرقاوى، الكاتب بهاء طاهر، الشاعر سيد حجاب، الفنانة ليلى علوى، الفنان حسين فهمى، السيناريست مدحت العدل، والروائى صبرى موسى، إلى جانب شباب الفنانين والمثقفين.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;الشارع &amp;laquo;مسرح مكشوف&amp;raquo;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;سرعان ما امتد الاعتصام من داخل مكتب الوزير إلى الشارع المحيط بالوزارة، ليتحول الشارع إلى منبر إبداعى يومى فريد من نوعه هز وسائل الإعلام العالمية، افترشت فرنسات باليه دار الأوبرا المصرية الأسفلت، وقدموا عرض باليه &amp;laquo;زوربا&amp;raquo; فى الشارع أمام المارة والمتضامنين تنديداً بالهجمة على الفن، وتحولت منصة الاعتصام إلى حفل ممتد تأكيداً على ضرب مثقفى مصر بمخططات الإخوان عرض الحائط واستمرارهم فى الإبداع رغم أنف الجميع، حيث شارك الموسيقار هانى شنودة بفرقته، وعزف عازف الموسيقى الشهير نصير شمة، وقدمت فرق الموشحات والإنشاد والفنون الشعبية عروضاً يومية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وشهد الاعتصام قراءات شعرية وندوات: كان الشاعران سيد حجاب وجمال بخيت يلقيان القصائد الحماسية، بينما تُعقد ندوات فكرية فى الهواء الطلق بمشاركة آلاف المواطنين الذين كانوا يأتون يومياً للتضامن.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;محاولات الفض والاشتباكات&lt;/p&gt;&lt;p&gt;لم يمر الاعتصام بهدوء، بل حاصر المقر مجموعات من المنتمين لتيار الإسلام السياسى والمتعاطفين مع الوزير، وحاولوا اقتحام المبنى لفض الاعتصام بالقوة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;شكّل الشباب من الفنانين والمواطنين والمنطقة المحيطة لجاناً شعبية ودروعاً بشرية لحماية المعتصمين بالداخل، وشهد شارع شجرة الدر مناوشات واشتباكات بالأيدى، صمد فيها المثقفون رافضين إخلاء المبنى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;تحول مقر الاعتصام بالزمالك إلى مركز لوجستى وسياسى مهم حيث أعلن المثقفون دعمهم الكامل لحركة &amp;laquo;تمرد&amp;raquo;، وتحول مقر الاعتصام إلى نقطة رئيسية لجمع التوقيعات من المواطنين للمطالبة بسحب الثقة من الرئيس الأسبق محمد مرسى وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة كان المعتصمون يصدرون بيانات سياسية يومية تذيعها القنوات الفضائية، مما أعطى الحراك الشعبى غطاءً نخبوياً وشرعية مدنية قوية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;المسيرة الكبرى 30 يونيو&lt;/p&gt;&lt;p&gt;استمر الاعتصام صامداً بنجاح لأكثر من ثلاثة أسابيع 25 يوماً متواصلة حتى تحركت المسيرة الكبرى: فى يوم 30 يونيو 2013، لم يكتفِ المثقفون بالبقاء داخل الوزارة، بل انطلقت من مقر الاعتصام بالزمالك واحدة من أضخم المسيرات البشرية قاصدة ميدان التحرير، تقدمتها قامات الفن والفكر وهى تحمل الأعلام المصرية ليلتحموا بالملايين.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وكانت النتيجة على النحو الذى أراده مبدعو مصر فعقب بيان 3 يوليو 2013 والإطاحة بالنظام، أنهى المثقفون اعتصامهم بعد تحقيق هدفهم، حيث أقيل الوزير، وعادت القيادات الثقافية إلى مناصبها، وتولت الدكتورة إيناس عبدالدايم لاحقاً منصب وزيرة الثقافة كأول امرأة فى تاريخ مصر تشغل هذا المنصب، امتداداً لشرعية هذا الاعتصام.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأثبت اعتصام يونيو 2013 أن &amp;laquo;القوة الناعمة&amp;raquo; فى مصر ليست مجرد رفاهية، بل هى سلاح سياسى حاسم، حيث نجح المثقفون فى نقل معركة الصراع السياسى من خلاف على صناديق الاقتراع إلى معركة مصيرية لحماية الهوية وأسلوب الحياة المصرى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;والتى أعلن فيها المثقفون رفضهم لتأميم العقول ولحكم المرشد.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وهما على مدار التاريخ المعاصر حدثان فارقان كان لهما دور كبير فى صياغة الحياة السياسية المصرية مستقبلا.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/06/03/438395.jpg"></enclosure><keywords>الزمالك,صلاح,كتاب,انتخابات</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/438394/%D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%8A%D9%80%D9%80%D9%80%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D9%87%D9%80%D8%AF%D8%AA-%D9%84%D9%80%D9%8030-%D9%8A%D9%80%D9%88%D9%86%D9%8A%D9%80%D9%80%D9%88</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/438394/%D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%8A%D9%80%D9%80%D9%80%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D9%87%D9%80%D8%AF%D8%AA-%D9%84%D9%80%D9%8030-%D9%8A%D9%80%D9%88%D9%86%D9%8A%D9%80%D9%80%D9%88</link><a10:author><a10:name>مروة مظلوم</a10:name></a10:author><title>روايـــات مهـَّدت لــ30 يـونيــو </title><description>الرواية المصرية كانت المساحة الأكثر حرية لتشريح الصراعات الأيديولوجية التى شكلت وجه مصر الحديث الكتاب المصر</description><pubDate>Wed, 03 Jun 2026 17:42:51 +0300</pubDate><a10:updated>2026-06-03T17:42:51+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;الرواية المصرية كانت المساحة الأكثر حرية لتشريح الصراعات الأيديولوجية التى شكلت وجه مصر الحديث، الكُتّاب المصريون لم يكتفوا برصد الأحداث، بل غاصوا فى &amp;laquo;عقول&amp;raquo; صناعها من المثقفين والمفكرين..عن حروب ومعارك فكرية خاضوها على الورق وانتقلت إلى أرض الواقع بفعل أجيال شكلت أفكارهم ووجدانهم.. إليك أبرز الروايات التى تناولت بدقة الحركة الفكرية وتأثيرها السياسى فى مصر.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;الروايات التى &amp;laquo;مهدت&amp;raquo; لـ 30 يونيو لم تكن مجرد أعمال أدبية ترصد الواقع، بل كانت بمثابة &amp;laquo;مجسّات إنذار مبكر&amp;raquo; استشعرت الغليان المكتوم تحت الرماد قبل الانفجار بسنوات.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;إليك أبرز الروايات التى صاغت &amp;laquo;المزاج الفكرى والسياسي&amp;raquo; وحذرت من الانفجار القادم الذى تشكلت ملامحه فى 25 يناير واكتمل فى 30 يونيو.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;باب الخروج &amp;laquo;رسالة إلى الملازم خالد&amp;raquo;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;تُعتبر رواية عز الدين شكرى فشير &amp;nbsp;&amp;laquo;النص التنبؤى والأكثر دقة&amp;raquo; لكواليس المشهد السياسى المصرى بين ثورتى 25 يناير و30 يونيو، حيث كُتبت ونُشرت فصولها بالتزامن مع الأحداث فى عام 2012.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ترصد الرواية من خلال بطلها &amp;laquo;على&amp;raquo;، المترجم فى دهاليز مؤسسة الرئاسة والمؤسسات السيادية، الصراع الفكرى الشرس على هوية الدولة تُشرح الرواية بدقة مأزق المثقف الليبرالى واليسارى العاجز أمام تنظيمات الإسلام السياسى من جهة، ومؤسسات الدولة من جهة أخرى.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;تنبأت الرواية بشكل مذهل بحالة الاستقطاب الحاد، والانهيار الاقتصادي، والاضطرابات الشعبية التى ستدفع بالجيش للعودة إلى الصدارة بطلب شعبى لإنقاذ الموقف، وهو ما حدث بحذافيره لاحقاً.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;مولانا&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;رغم صدورها عقب أحداث يناير إلا أن رواية مولانا لإبراهيم عيسى الصادرة فى 2012، كُتبت لتمهد فكرياً للمواجهة الكبرى مع تيار الإسلام السياسي، والتى بلغت ذروتها فى 30 يونيو. الرواية توغلت عميقاً فى كواليس الفضائيات الدينية وصناعة &amp;laquo;الدعاة النجوم&amp;raquo;، وكشفت كيف يتم استخدام الفتاوى والخطاب الدينى كأداة للصراع السياسى والسيطرة على عقول البسطاء.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;كانت الرواية بمثابة &amp;laquo;مانيفستو التنوير&amp;raquo; الذى نبّه المثقفون والطبقة الوسطى إلى خطورة &amp;laquo;تسييس الدين&amp;raquo; ودمجه بالدولة، وهو الوعى الفكرى الدقيق الذى تحول لاحقاً إلى الوقود الأساسى لحراك 30 يونيو ورفض حكم جماعة الإخوان.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;تغريدة البجعة&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;رواية &amp;nbsp;مكاوى سعيد الصادرة عام 2007 وثقت ببراعة وسط البلد بالقاهرة المعقل التاريخى للمثقفين والحركات الاحتجاجية. رصدت الرواية حركة &amp;laquo;كفاية&amp;raquo; الاحتجاجية ومظاهرات المثقفين والشباب فى الشوارع، كما كشفت مبكراً عن تحول دور المثقف من النقاشات النظرية فى المقاهى إلى &amp;laquo;الاشتباك الميداني&amp;raquo; فى الشارع، هذا التحول الفكرى من التنظير إلى الفعل هو الذى مهد للأرضية التى وقف عليها المثقفون لاحقاً لقيادة اعتصام وزارة الثقافة وحشد الجماهير.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;كلاب الراعى&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;رواية لأشرف عشماوى الصادرة عام 2015 تأخذ بُعداً رمزياً وتاريخياً لكنها تُسقط بذكاء شديد على طبيعة الصراع الفكرى والسياسى الذى عاشته مصر فى تلك الفترة الانتقالية، تقع أحداثها فى فترة مضطربة من التاريخ المصرى قبيل تولى محمد على باشا حكم مصر، حيث تتصارع قوى مختلفة من المماليك، والدولة العثمانية، والقوى الغربية، مما جعل القراء يربطون بين أحداثها التاريخية وبين مشاهد الصراع السياسى المعاصر فى مصر.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;أجندة سيد الأهل&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;رواية الكاتب أحمد صبرى أبوالفتوح الصادرة عام 2011 تتناول الرواية أحداث ثورة 25 يناير من منظور غير تقليدى تتخذ الرواية من ظاهرة &amp;laquo;البلطجية&amp;raquo; والمسجلين خطراً بطلاً لها، تدور الأحداث حول الأيام الأولى للثورة المصرية، وترصد حالة الفوضى والانهيار الأمنى التى تلت انسحاب الشرطة وفتح السجون.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;كما تعكس رؤية الكاتب بأن الثورة كانت لحظة فارقة لها ما بعدها، وكيف تتداخل مصائر رجال السلطة بالخارجين عن القانون، تعد الرواية وثيقة أدبية وفنية مهمة تؤرخ لتلك المرحلة المضطربة من التاريخ المصرى.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/06/03/438394.jpg"></enclosure></item><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/438359/%D9%88%D8%B5%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%89-%D9%88%D8%AD%D9%83%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D8%B1</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/438359/%D9%88%D8%B5%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%89-%D9%88%D8%AD%D9%83%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D8%B1</link><title>وصفية القبانى وحكايات العمر</title><description>صفية القبانى وحكاياتها التى امتدت عبر رحلة فنية تسرد فيها قصصا من العمر الجميل بمنمنمات بالغة العذوبة لتتناسب</description><pubDate>Wed, 27 May 2026 13:24:29 +0300</pubDate><a10:updated>2026-05-27T13:24:29+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;صفية القبانى وحكاياتها التى امتدت عبر رحلة فنية تسرد فيها قصصا من العمر الجميل بمنمنمات بالغة العذوبة لتتناسب مع أسلوب الفنانة الكبيرة، وسنوات من الخبرة الفنية والثقافية والرؤية البصرية وهو ما ينعكس على أعمالها.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;الفنانة تخصصت فى فن الجداريات وهو من التخصصات الصعبة والتى استطاعت أن تحقق فيه تميزًا كبيرًا خلال مسيرتها الفنية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;الدكتورة صفية القبانى العميد الأسبق لكلية الفنون الجميلة جامعة العاصمة- حلوان سابقًا- وشغلت منصب نقيب الفنانين التشكيليين فى دورة سابقة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;معرض الفنانة &amp;laquo;صفية القبانى&amp;raquo; والمقام حاليًا بجاليرى &amp;laquo;سماح&amp;raquo; بالزمالك والذى يصور حكايات الشوارع والبشر فى الأحياء الشعبية بما تحمله من شجون وجمال فطرى خلاق يعبر عن تأثرها بالهوية المصرية الأصيلة بأسلوب معاصر واختيارات لونية راقية.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/05/27/438359.jpg"></enclosure><keywords>فن,معرض</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/438358/%D9%85%D8%B9%D8%B1%D8%B6-%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%AD---%D9%84%D9%84%D9%81%D9%86%D8%A7%D9%86-%D8%AF%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%AF-%D9%82%D9%86%D8%AF%D9%8A%D9%84</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/438358/%D9%85%D8%B9%D8%B1%D8%B6-%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%AD---%D9%84%D9%84%D9%81%D9%86%D8%A7%D9%86-%D8%AF%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%AF-%D9%82%D9%86%D8%AF%D9%8A%D9%84</link><title>معرض «خبايا الروح»   للفنان د.السيد قنديل</title><description>قاعة Picasso East Art Gallery تعرض لوحات خبايا الروح للفنان الدكتور السيد قنديل رئيس جامعة العاصمة حلوان سا</description><pubDate>Wed, 27 May 2026 13:23:11 +0300</pubDate><a10:updated>2026-05-27T13:23:11+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;قاعة Picasso East Art Gallery تعرض لوحات &amp;laquo;خبايا الروح&amp;raquo; للفنان الدكتور السيد قنديل رئيس جامعة العاصمة &amp;laquo;حلوان سابقا&amp;raquo;، فى أمسية فنية تمزج بين الإبداع التشكيلى والتأمل الإنساني، حيث تأخذ الأعمال المعروضة الزائر فى رحلة بصرية تبحث فى أعماق النفس وتطرح تساؤلات حول الإنسان ومشاعره وعلاقته بالعالم من حوله.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;المعرض، يقام بحضور الدكتورة جيهان زكى وزير الثقافة، والدكتور عبد العزيز قنصوة وزير التعليم العالى والبحث العلمي، لا يقدم لوحات بالمعنى التقليدي، بل يطرح تجربة بصرية وروحية تدعو المتلقى إلى التوقف أمام ذاته، وإعادة اكتشاف المشاعر والأفكار التى تختبئ خلف صخب الحياة اليومية، وجوه تحمل ملامح التأمل، ومساحات لونية تتأرجح بين الهدوء والعاصفة، وتفاصيل صغيرة تترك للمتلقى حرية اكتشافها بنفسه. فالمعرض لا يقدم إجابات جاهزة، بل يفتح أبوابًا للتأويل، ويمنح كل زائر فرصة لرؤية &amp;laquo;خباياه&amp;raquo; الخاصة داخل اللوحات.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وتعكس الرؤية الفنية للمعرض إيمان الفنان سيد قنديل بأن الفن ليس مجرد صورة جميلة، بل وسيلة لفهم الذات والواقع، ومحاولة لإعادة اكتشاف الإنسان وسط عالم سريع ومزدحم بالتفاصيل. لذلك تأتى الأعمال محملة بطابع إنسانى وروحي، يمزج بين الحس الأكاديمى والخبرة الحياتية، فى تجربة بصرية تسعى إلى ملامسة الوجدان قبل العين.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ويُعد &amp;laquo;خبايا الروح&amp;raquo; امتدادًا لحضور الدكتور السيد قنديل فى المشهد الثقافى والفني، حيث يجمع بين دوره الأكاديمى ورؤيته الإبداعية، مؤكدًا أن الجامعة يمكن أن تكون فضاءً للعلم والفن معًا، وأن الثقافة جزء أصيل من بناء الوعى وصناعة الإنسان.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/05/27/438358.jpg"></enclosure></item><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/438127/%D8%A8%D9%8A%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B5%D9%81%D9%88%D8%B1%D8%A9</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/438127/%D8%A8%D9%8A%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B5%D9%81%D9%88%D8%B1%D8%A9</link><a10:author><a10:name>سيد عبدالعال سيد</a10:name></a10:author><title>بيت العصفورة</title><description>يلتقط القش والورق من الأماكن البعيدة كى يبنى العش فوق غصن الشجرة ثم يضع القشة على القشة حتى يكون بنيانا عال</description><pubDate>Thu, 16 Apr 2026 14:58:49 +0200</pubDate><a10:updated>2026-04-16T14:58:49+02:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;&amp;nbsp;يلتقط القش والورق من الأماكن البعيدة كى يبنى العُش فوق غصن الشجرة ثم يضع القشة على القشة حتى يكون بنيانًا عاليًا، يستظل به من حرارة الشمس وبرد الشتاء بينما هى جالسة على البيض حتى يفقس.. سئمت من القعدة الطويلة حيث لم تجد من يؤنس وحدتها وهو يخرج صباحًا يطوف حول الأشجار من أجل أن يلتقط حبة قمح ويعود فى المساء.. تنفض ريشُها من التراب وتتلفت حولها تراهُ نائمًا على ريشة حمام يغط فى النعاس الثقيل.. تتسلل على أظافرها إلى خارج العُش كى تتنفس رائحة الزهور، يطرب أذانها صوت يغُرد فى الغُصن المجاور استهواها هذا الصوت العذب فطارت إليه تراهُ محلقًا بجناحيه فى الهواء يهز رأسهُ يمينًا ويسارًا وهو يرقص بحركات عجيبة ثم يلف حولها وهى تبتسم له.. يصطحبها أعلى الشجرة دون تردد منهما ثم تعود مبللة الريش إلى عُشها، تراهُ واقفًا أمام الباب قلقًا يتساءل بلهفة: أين كنتِ؟.. ردت: أبحث عن قطرة ماء كى أروى الأرض التى جفت.. ضحك بسخرية وهو يهز رأسهُ مما زادها غيظًا ولم تستطع صبرًا فنقرتهُ فى جناحه الأيمن فسال منهُ الدم، لم يتحمل مقاومة ضربات منقارها فأصيب بكسر فى ساقه وأصبح جليس العُش.. وراح يجول فى ميدان لبه المضبب بسحب كثيرة ماذا أفعل؟.. هل أبقى هكذا؟ &amp;nbsp;أم أرفع الأمر إلى مجلس العصافير، فغلى الدم فى عروقه النافرة وخطا إلى المجلس وهو مصاب يحكى عن عصفورته التى وقعت فى بركة الطين.. أحست بالخوف الشديد ثم فرت من عُشها الممزق وراحت تبحث عن العصفور المغرد، تراهُ واقفًا بجوار اليمامات يزقزق لهن وهن يضحكن فهوى إليها محدقًا فى وجهها الحزين تحكى له عن قسوة عصفورها.. صمت طويلًا ثم نأى بوجههُ عنها بعيدًا أحستْ بذلك التحول الذى ظهر بينهما وتركتهُ وهى تبكى إلى أن دخلت قاعة المجلس ذليلة.. تنظر إلى الواقفين من العصافير المختلفة وهم يضحكون.. تقدمت بضعَ خطوات إلى المنصة تخر الدموع على وجنتيها، حاولتْ أن تفك رباط الصمت بصوتٍ وئيد: ضيق الحاجة يا سيدى الرئيس وسوء المعاملة.. ردَ بصوتٍ عالٍ: كدابة وفرت لها كل ما أملك من طعام وسعادة لكنها سارت خلف هواها العليل.. انتبه كبير المجلس وتهامس مع مساعديه ثم وضع زجاجة حبر على المنضدة &amp;nbsp;محكمة الغلق وقال لها: افتحى هذه الزجاجة.. أمسكتْ الزجاجة وهى ترتعد، حاولتْ أن تفتح غطاء الزجاجة لكنها لم تستطع.. قال: حاولى مرة أخرى.. فتحت الزجاجة.. أشار بيده إلى حارس الجلسة بوضع العصفورة فى قفص العزل.. تفجعت كثيرًا وصارت تصرخ عاليًا.. &amp;nbsp;بينما هو يعود إلى العُش مسرورًا يراعى البيض.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;اللوحات للفنانة&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;زينب السجينى&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img src="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2026/04/16/$Id$/1_20260416145813.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;الفنانة التشكيلية المصرية زينب السجينى&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;تُعد من رائدات الفن التشكيلى فى مصر والعالم العربى، حيث امتدت مسيرتها لأكثر من سبعة عقود جمعت بين الإبداع الفنى والعمل الأكاديمى، وارتبطت أعمالها بالمرأة والطفولة والبيئة الشعبية المصرية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;الميلاد 1930&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;تربت فى أحياء القاهرة القديمة مثل الحسين والجمالية والأزهر، مما صقل وعيها البصرى بجماليات التراث الشعبى والعمارة الإسلامية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;بكالوريوس الفنون الجميلة &amp;ndash; قسم الفنون الزخرفية، جامعة حلوان عام 1956.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;دبلوم المعهد العالى للتربية الفنية عام 1957.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;دكتوراه فى فلسفة التربية الفنية عام 1978.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;تولت منصب رئيس قسم التصميمات بكلية التربية الفنية &amp;ndash; جامعة حلوان، ثم أستاذة متفرغة بالقسم ذاته.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/04/16/438127.jpg"></enclosure></item><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/438126/%D8%AE%D8%A7%D8%B7%D8%B1%D8%A9-%D9%82%D8%B5%D8%A9-%D9%84%D9%87%D8%A7-%D9%86%D9%87%D8%A7%D9%8A%D8%AA%D9%8A%D9%86</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/438126/%D8%AE%D8%A7%D8%B7%D8%B1%D8%A9-%D9%82%D8%B5%D8%A9-%D9%84%D9%87%D8%A7-%D9%86%D9%87%D8%A7%D9%8A%D8%AA%D9%8A%D9%86</link><a10:author><a10:name>طارق الدياسطى</a10:name></a10:author><title>خاطرة قصة لها نهايتين</title><description>أمى حكت لى زمان..قصة لها نهايتين..وطلبت منى..أختار نهاية..تمر الأيام.. وأكبر..وفى قصة أمى.. أفكر..تمر الأيام أ</description><pubDate>Thu, 16 Apr 2026 14:56:41 +0200</pubDate><a10:updated>2026-04-16T14:56:41+02:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;أمى حكت لى زمان..&lt;/p&gt;&lt;p&gt;قصة لها نهايتين..&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وطلبت منى..&lt;/p&gt;&lt;p&gt;أختار نهاية..&lt;/p&gt;&lt;p&gt;تمر الأيام.. وأكبر..&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وفى قصة أمى.. أفكر..&lt;/p&gt;&lt;p&gt;تمر الأيام أكثر..&lt;/p&gt;&lt;p&gt;أنسى بداية القصة..&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأفتكر النهايتين..&lt;/p&gt;&lt;p&gt;أرجع أفكر..&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وكل ما أفكر..&lt;/p&gt;&lt;p&gt;أحتار أكثر.. وأكثر..&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأسأل نفسى؟؟..&lt;/p&gt;&lt;p&gt;أى نهاية يا أمى؟!..&lt;/p&gt;&lt;p&gt;نهاية قصتك..&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأى معنى يا أمى؟!..&lt;/p&gt;&lt;p&gt;قصدت بحكمتك..&lt;/p&gt;&lt;p&gt;تمر الأيام أكثر.. وأكثر..&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأكبر أكثر.. وأكثر..&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وفى قصة أمى.. أفكر..&lt;/p&gt;&lt;p&gt;من كام يوم..&lt;/p&gt;&lt;p&gt;افتكرت بداية القصة..&lt;/p&gt;&lt;p&gt;القصة كانت عن واحد..&lt;/p&gt;&lt;p&gt;إنسان (على نياته)..&lt;/p&gt;&lt;p&gt;كانت مشكلته.. معضلته.. مأساته..&lt;/p&gt;&lt;p&gt;دفع الثمن.. عانى واتظلم..&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ومن بعد سنين..&lt;/p&gt;&lt;p&gt;أصبح بقدرة قادر اثنين..&lt;/p&gt;&lt;p&gt;يوم.. يصحى من النوم..&lt;/p&gt;&lt;p&gt;إنسان ظالم متجبر.. قلبه قاسى متحجر..&lt;/p&gt;&lt;p&gt;صعب.. قوى.. شديد على الناس..&lt;/p&gt;&lt;p&gt;لا مساعدة.. ولا رحمة.. ولا إحساس..&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ويوم.. يصحى من النوم..&lt;/p&gt;&lt;p&gt;إنسان مظلوم بائس لكن قلبه قلب فارس..&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ملاك حارس يمشى بين الناس..&lt;/p&gt;&lt;p&gt;مُعين لكل صاحب حاجة وعاجز..&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ومن يومها..&lt;/p&gt;&lt;p&gt;فى نهاية قصة أمى.. أفكر..&lt;/p&gt;&lt;p&gt;أفتكر.. أنسى.. أفتكر.. أنسى..&lt;/p&gt;&lt;p&gt;أفتكر.. أرجع أفكر..&lt;/p&gt;&lt;p&gt;أنهى القصة فى أى يوم؟!..&lt;/p&gt;&lt;p&gt;قوى؟؟.. ولا ضعيف؟؟..&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ظالم؟؟.. ولا مظلوم؟؟..&lt;/p&gt;&lt;p&gt;أنهى القصة فى أى يوم؟!..&lt;/p&gt;&lt;p&gt;الأصل فى بداية القصة واحد..&lt;/p&gt;&lt;p&gt;كان إنسان..&lt;/p&gt;&lt;p&gt;أما النهاية.. فـ كانت اثنين..&lt;/p&gt;&lt;p&gt;احترت.. واحتار دليلى..&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ناقص أنا حيرة فى دنيتى!!..&lt;/p&gt;&lt;p&gt;مش كفاية علية قصتى..&lt;/p&gt;&lt;p&gt;أصلها تشبه قصة أمى..&lt;/p&gt;&lt;p&gt;واللى كل ما أحكيها..&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ألقى نفسى بأحكى قصتى..&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/04/16/438126.jpg"></enclosure></item><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/438125/%D8%A8%D9%88%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D9%82</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/438125/%D8%A8%D9%88%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D9%82</link><a10:author><a10:name>عمرو أبوالعطا</a10:name></a10:author><title>بوح الطريق</title><description>هنا.. نعم هنا كانت البداية.. كنت أجلس أمام مبنى هذه الكلية... فانتبهت إلى عيون فتاة جميلة ساحرة تمشى تفتخر بأن</description><pubDate>Thu, 16 Apr 2026 14:55:37 +0200</pubDate><a10:updated>2026-04-16T14:55:37+02:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;هنا.. نعم هنا كانت البداية.. كنت أجلس أمام مبنى هذه الكلية... فانتبهت إلى عيون فتاة جميلة ساحرة تمشى تفتخر بأنوثتها وشبابها... ترفع أكمام بلوزتها إلى كوع يدها.. لا تأبه للحاضرين والمتلهفين لجمالها وسحرها... ولم أنتظر قليلاً حتى شعرت بدقات قلبى كإيقاع الموسيقى وعزف الجيتار.. فأدركت أنه حب جديد وأبدى.. وتوقف الزمن قليلاً واعتزلت من حولى وبقيت أنا وهى فى هذه اللحظة... وتحولت اللحظة إلى حياة وإلى عمر آخر.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;عيناها كانتا ساحرتين تبعثان فى قلوب من يراهما الأمل والحياة والسعادة... وكانت بالنسبة لى الصورة النهائية جسداً وروحاً للمرأة التى ستظل معى لآخر العمر.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ومن ذلك اليوم لمدة أربع سنوات جعلت لى جدولاً لميعاد وصولها وانصرافها من مبنى الكلية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;فكان قمة الرضا عندى أن أراها ثم أنصرف.. لا أحد يفهم أنفاسها وضحكتها ووجهها وعينيها وسحرها إلا أنا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;هناك أشياء يجب أن تبقى لكى نحيا بها.. وكم تمنيت أن أستعيد هذه اللحظة مرة أخرى، ولكن بقيت معى عمراً آخر.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;تلك التخيلات العشوائية&lt;/p&gt;&lt;p&gt;بداخل الغريب الرومانسى..&lt;/p&gt;&lt;p&gt;يوماً ما لن يتدخل بمزيد من خياله الضال.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;قضى زمناً طويلاً،&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ما يقارب عشر سنوات،&lt;/p&gt;&lt;p&gt;بابتسامة أو دمعة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;فمن الغريب أنه أحبها مرتين،&lt;/p&gt;&lt;p&gt;فكانت كقهوة الصباح،&lt;/p&gt;&lt;p&gt;يتناولها كل يوم،&lt;/p&gt;&lt;p&gt;يرتشف غيابها بأنين موجع.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وتلك الفضاءات المتساقطة من دون أمنيات..&lt;/p&gt;&lt;p&gt;متموجة بألوان الغيوم،&lt;/p&gt;&lt;p&gt;حيث اللاشعور ينغمر،&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ويظهر قرص الشمس، يناديه ليراها،&lt;/p&gt;&lt;p&gt;فقد كان يرى حبيبته فيه من ملكات العهد القديم.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وهى كانت ترى نفسها قريبة&lt;/p&gt;&lt;p&gt;الشبه من الملكة إيزيس...&lt;/p&gt;&lt;p&gt;يناجى القمر متسائلاً: من يحملنى لأيامي؟&lt;/p&gt;&lt;p&gt;من يحملنى لذكرياتى وأحبتى؟&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/04/16/438125.jpg"></enclosure></item><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/438052/%D8%B2%D9%8A%D9%86%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%AC%D9%8A%D9%86%D9%89-%D9%88%D9%85%D8%A7%D8%A6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%85-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%86</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/438052/%D8%B2%D9%8A%D9%86%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%AC%D9%8A%D9%86%D9%89-%D9%88%D9%85%D8%A7%D8%A6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%85-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%86</link><title>زينب السجينى ومائة عام من الفن</title><description>رحلت الفنانة التشكيلية الكبيرة زينب السجينى والتى تعد رمزا فنيا مصريا.. صاحبة إرث فنى ممتد تميزت بأعمالها</description><pubDate>Wed, 08 Apr 2026 17:21:58 +0200</pubDate><a10:updated>2026-04-09T10:00:00+02:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;رحلت الفنانة التشكيلية الكبيرة زينب السجينى، والتى تعد رمزًا فنيًا مصريًا.. صاحبة إرث فنى ممتد، تميزت بأعمالها المعبرة عن السلام والطفولة بغذوبة وشاعرية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ولدت الفنانة عام 1930 بالقاهرة فى أجواء فنية، حيث تأثرت بحبها لفنان النحت العظيم جمال السجينى وعرفت بعمق تحليلها الفنى العميق، خاصة على قضايا المرأة والطفولة ولقبت بـ&amp;laquo;رائدة العالم المفعم بالبراءة&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;تميزت لوحاتها باستلهام عناصر من الفن المصرى القديم، تخرجت فى كلية الفنون الجميلة بجامعة حلوان ثم المعهد العالى للتربية الفنية ونالت درجة الدكتوراة فى فلسفة التربية الفنية عام 1978، لتتولى قسم التصميمات بكليات التربية الفنية، وتشرف على العديد من رسائل الماجستير والدكتوراه ولها العديد من التلاميذ عبر أجيال فنية متتابعة ونعتها وزارة الثقافة فى بيان لها: لقد كانت الراحلة قيمة فنية إنسانية نادرة، وصوتًا مخلصًا للجمال، حملت فى أعمال نبض الوطن ووجدان الإنسان، وأسهمت عبر عطائها الأكاديمى والإبداعى فى تشكيل وعى أجيال متاعقبة من الفنانين، لتظل واحدة من العلاقات الفارقة فى تاريخ الفن التشكيلى.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/04/08/438052.jpg"></enclosure><keywords>المرأة</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/438017/%D8%A3%D9%84%D9%81-%D9%88%D8%AC%D9%87-%D9%88%D9%88%D8%AC%D9%87-%D8%AE%D8%B7%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%AD%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B5%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%B5%D8%B1%D8%A9</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/438017/%D8%A3%D9%84%D9%81-%D9%88%D8%AC%D9%87-%D9%88%D9%88%D8%AC%D9%87-%D8%AE%D8%B7%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%AD%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B5%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%B5%D8%B1%D8%A9</link><a10:author><a10:name>د.أحمد سميح</a10:name></a10:author><title>«ألف وجه ووجه».. خطابات بصرية حول الأصالة والمعاصرة </title><description>يمثل الفنان الدكتور أحمد رجب صقر تجربة فنية متفردة فى المشهد التشكيلى المصرى والعربي فهو فنان جمع بين الرصيد</description><pubDate>Wed, 01 Apr 2026 17:23:23 +0200</pubDate><a10:updated>2026-04-01T17:23:23+02:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;يمثل الفنان الدكتور أحمد رجب صقر تجربة فنية متفرّدة فى المشهد التشكيلى المصرى والعربي، فهو فنان جمع بين الرصيد الأكاديمى والخبرة الطويلة وبين شغفه الدائم بالتجريب والبحث عن مساحات جديدة للتعبير، حيث استطاع أن يطور لغة تشكيلية خاصة به تجمع بين الأصالة والابتكار، وبين الانغماس فى البيئة الشعبية المصرية والانفتاح على تقنيات وأساليب حديثة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;فى معرضه بقاعة المشهد بعنوان &amp;laquo;ألف وجه ووجه&amp;raquo; يظهر بوضوح قدرته على المزج بين عناصر الحياة اليومية والرموز الثقافية وبين التجريد والتشخيص فى صياغات متوازنة وتكوينات شديدة الثراء بليغة التعبير تفتح أمام المتلقى مساحات من التأمل والقراءة، كما يوظف رمال الشواطئ المصرية البيضاء كخامة تشكيلية تمنح اللوحة طبقات لونية غنية بالملمس والدلالة وتربط العمل الفنى بالأرض والذاكرة والبيئة المصرية، وهو بذلك يربط الفن بالتراث الطبيعى ويمنحه خصوصية محلية لا يمكن فصلها عن سياقها الثقافي، وتتحول الوجوه الشعبية فى أعماله إلى نصوص بصرية نابضة بالحياة تحمل ملامح الحارة المصرية بتنوعاتها الاجتماعية والثقافية وكأنها قصص تُروى عن الفرح والمعاناة والحكمة الشعبية المتوارثة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;تشكل أعماله خطابات بصرية فلسفية وجمالية تدعو المشاهد إلى إعادة التفكير فى علاقة الفن بالتراث وفى قدرة الصورة على أن تكون نصًا مفتوحًا للتأويل، ويكشف من خلالها عن حب عميق للرموز حيث يوظف عناصر بصرية مستمدة من الفن المصرى القديم والتراث العربى ويعيد صياغتها فى سياقات معاصرة لتصبح اللوحة أو الجداريات بمثابة نص بصرى يحمل دلالات فلسفية تتجاوز البعد الجمالي، ومن رمال شواطئ البحر المتوسط البيضاء بما تحمله من مخزون وطاقة روحية&lt;/p&gt;&lt;p&gt;يشكل الفنان عناصر لوحاته ويزاوج فيها بين الخطوط والأشكال فى تكوينات هندسية متراصّة تتوزع على المساحات الأفقية والرأسية وتتنوع ما بين البارز والغائر فى توازٍن وتناغم مستوحى من جدران المعابد الفرعونية ويتحول فيها الخط العربى إلى كائن حى يتنفس وينبض بالحياة فى قالب حداثى ومعاصر، وهكذا تتجلى فى أعماله ثنائية التراث والحداثة حيث لا يكتفى بإعادة إنتاج الرموز بل يعيد صياغتها فى خطاب بصرى معاصر يفتح أمام المتلقى آفاقًا جديدة للتأمل ويؤكد أن الفن بالنسبة له لغة هينة يتقن مفرداتها ويمسك بتلابيبها&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img alt=" د.أحمد رجب صقر" src="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2026/04/01/$Id$/1_20260401172313.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;د.أحمد رجب صقر&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;من خلال هذا التنوع والتمكن يظهر أن أحمد رجب صقر لا يكتفى بأن يكون فنانًا مبدعًا فحسب بل هو أيضًا باحث فى جماليات البيئة الشعبية ومترجم بصرى لقصص الناس البسطاء، وهو بذلك يرسخ مكانته كفنان قادر على تحويل الواقع الشعبى إلى مادة تشكيلية تحمل أبعادًا ثقافية وإنسانية ويؤكد أن الفن التشكيلى المصرى قادر على أن يعبر عن الواقع المحلى وفى الوقت نفسه أن ينفتح على آفاق عالمية، مما يجعل تجربته شهادة على قدرة الفن على أن يكون مرآة للواقع الشعبى وفى الوقت نفسه نافذة للتأمل والتجريب ويجعل من أحمد رجب صقر نموذجًا للفنان الذى يجمع بين الأصالة والحداثة وبين المادة المحلية والرمزية العالمية وبين الخبرة الراسخة وحب التجريب الذى يفتح أمامه آفاقًا جديدة فى كل عمل يقدمه ليؤكد أن الفن ليس مجرد ممارسة تقنية بل هو مشروع بصرى وفكرى متكامل يعكس تفاصيل المجتمع ويعيد صياغتها فى صورة قصص بصرية تحمل أبعادًا إنسانية وجمالية عميقة.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/04/01/438017.jpg"></enclosure></item><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/438016/%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D9%81%D9%88%D8%B1-%D8%A3%D8%B1%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%AD%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A2%D9%86-%D9%8A%D9%83%D8%B4%D9%81-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%B9%D8%A8%D8%AB-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AE%D9%88%D8%A7%D9%86-%D8%A8%D9%85%D8%B5%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%AF%D8%A7%D9%86</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/438016/%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D9%81%D9%88%D8%B1-%D8%A3%D8%B1%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%AD%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A2%D9%86-%D9%8A%D9%83%D8%B4%D9%81-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%B9%D8%A8%D8%AB-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AE%D9%88%D8%A7%D9%86-%D8%A8%D9%85%D8%B5%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%AF%D8%A7%D9%86</link><a10:author><a10:name>زين إبراهيم</a10:name></a10:author><title>«دارفور أرض السحرة والقرآن» يكشف كيف عبث «الإخوان» بمصير السودان</title><description>صدرت مؤخرا طبعة ثانية من كتاب دارفور أرض السحرة والقرآن.. من الجنجويد إلى الدعم السريع ومجازر الفاشر وعبث ال</description><pubDate>Wed, 01 Apr 2026 17:21:44 +0200</pubDate><a10:updated>2026-04-01T17:21:44+02:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;صدرت مؤخرا طبعة ثانية من كتاب &amp;laquo;دارفور أرض السحرة والقرآن&amp;raquo;.. من الجنجويد إلى الدعم السريع ومجازر الفاشر وعبث الإخوان بمصير السودان، للكاتب الصحفى بروز اليوسف حمدى الحسينى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وتأتى أهمية الكتاب الصادر عن دار النخبة ، مع تواصل الحرب فى السودان للعام الثالث، &amp;nbsp;نتيجة الاقتتال المستمر بين &amp;laquo;ميليشيا الدعم السريع&amp;raquo; المدعومة من الخارج والجيش السودانى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;من يقف خلف مشروع &amp;laquo;الدعم السريع&amp;raquo;:&lt;/p&gt;&lt;p&gt;يقول الحسينى إن ميليشيا الدعم السريع، قوة شبه عسكرية يقودها محمد حمدان دقلو، المعروف بـ&amp;laquo;حميدتى&amp;raquo;، ويُقدَّر عدد أفرادها بنحو 100 ألف مقاتل، غالبيتهم من عناصر سابقة فى القوات المسلحة والأجهزة الأمنية السودانية، بين من خرجوا من الخدمة ومن أُحيلوا إلى التقاعد المبكر، إلى جانب مرتزقة من روسيا ودول أمريكا اللاتينية وغيرها.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ظهرت هذه القوات فى بداياتها كميليشيا محلية عُرفت باسم &amp;laquo;الجنجويد&amp;raquo;، فى إقليم دارفور غربى السودان، قبل أن تتحول خلال السنوات اللاحقة إلى قوات الدعم السريع، لتصبح واحدة من أبرز الجماعات المسلحة وأكثرها نفوذًا فى البلاد.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وبحسب الحسينى، فإن معظم المؤشرات تشير إلى أن &amp;laquo;مغامرة&amp;raquo; الدعم السريع محكومة بالفشل على المدى الطويل، خاصة أنها لا تكتفى بالسيطرة على إقليم دارفور، الذى أحكمت قبضتها عليه عقب سلسلة من المجازر الوحشية وعمليات الإعدام الميدانى التى ارتكبها قادتها بحق أبناء الإقليم لاسيما فى مدينة الفاشر عاصمة شمال دارفور.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ويبقى السؤال المحيّر المطروح على مائدة أغلب السودانيين، بل على المنطقة بأسرها: لحساب من تعمل قوات الدعم السريع؟&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ويجيب &amp;nbsp;أن هذه الحيرة سرعان ما تتلاشى عند الربط بين ما يحدث فى الشرق الأوسط عمومًا، بدءً من اليمن فى أقصى جنوب الجزيرة العربية، مرورًا بالسودان وشرق ليبيا، وصولًا إلى الصومال، وسوريا، وربما غزة أيضًا، فثمة خيط رفيع يربط بين هذه الساحات المتفجرة، ويشير إلى وجود مستفيد واحد من هذا القدر الهائل من الفوضى والدماء، ومن حالة التفكك والتآكل التى تستهدف الدول الوطنية فى المنطقة!&lt;/p&gt;&lt;p&gt;شهادات حية من قلب دارفور:&lt;/p&gt;&lt;p&gt;يضم الكتاب شهادات حية ولقاءات مباشرة مع عدد من قادة القبائل فى مختلف مدن إقليم دارفور، إلى جانب مشاهد ميدانية من قلب مدن الإقليم.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;يقول الحسينى فى كتابه، إن إقليم &amp;laquo;دارفور&amp;raquo; فى غرب السودان كان موطن حفظة القرآن والسحر والخرافات والصراعات الدامية.. ولكن بعد اشتعال الأحداث فى السودان، أصبحت دارفور مسرحًا لواحدة من أكبر الكوارث التى عرفتها الإنسانية فى العصر الحديث، تحول فيها الآمنون إلى مشردين، والمستقرون إلى لاجئين، وانقلبت بيوتهم وقراهم إلى معسكرات وخيام، &amp;nbsp;وأضحت أرض القرآن مكانًا لتصفية حسابات سياسية بين الأشقاء والفرقاء.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ويضيف &amp;laquo; شاهدت ورصدت الكثير من مواطنى دارفور فى رحلة فريدة من نوعها، بعد أن تحولت هذه المنطقة المنسية إلى مركز جذب لوسائل الإعلام العالمية، مؤكدا أن عوامل كثيرة ساهمت فى تفاقم معاناة سكان دارفور البالغ عددهم حوالى 6 ملايين نسمة.. أكثر من مليونى إنسان أصبحوا فى عداد اللاجئين.. فجأة.. اكتشف العالم حاجتهم الماسة للمأوى والطعام والعلاج، فضلًا عن الأمان الذى اختفى تدريجيًا أمام تعدد الحركات المسلحة بين أبناء قبائل الإقليم ذات الأصول الإفريقية.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/04/01/438016.jpg"></enclosure><keywords>غزة,كتاب,الكتاب,الحرب فى السودان</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/438015/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%AD%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%89-%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D8%B2%D8%A7%D9%84-%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%B9%D8%B4%D8%A9</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/438015/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%AD%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%89-%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D8%B2%D8%A7%D9%84-%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%B9%D8%B4%D8%A9</link><a10:author><a10:name>عمرو الصبان</a10:name></a10:author><title>الحركة السياحية فى مصر لا تزال منتعشة </title><description>على الرغم من الحرب فى منطقة الشرق الأوسط الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران وما يستتبعها من عدوان على دول خليجي</description><pubDate>Wed, 01 Apr 2026 17:20:56 +0200</pubDate><a10:updated>2026-04-01T17:20:56+02:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;على الرغم من الحرب فى منطقة الشرق الأوسط، الأمريكية الإسرائيلية، ضد إيران، وما يستتبعها من عدوان على دول خليجية، وآثار الحرب التى تمتد إلى دول المنطقة والعالم، مازالت الحركة السياحية بمصر منتعشة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;خلال لقائى بصديقى، المهندس كمال تامر يسى فى مقهى ومطعم أمفتريون العتيق بشارع الأهرام بمصر الجديدة، السبت الماضي، توقف اتوبيس سياحى يُقل وفدا سياحيا بلجيكيا، يرافقه السفير البلجيكى بالقاهرة الدكتور بارت دى جروف وزوجته دكتورة بارت دى كروف.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;اللافت أن الوفد الذى حضر من بلجيكا لزيارة الآثار&amp;nbsp;البلجيكية بمصر الجديدة وكان فى استقبالها عادل توما صاحب ومدير مقهى ومطعم امفتريون الذى أنشئ عام1922، الوفد السياحى يزور منشآت أثرية فى مصر لها ارتباط بشخصيات بلجيكية، وفى القلب منها قصر البارون إمبان فى مصر الجديدة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;كل شبر فى مصر يروى قصصا تاريخيّة، ويحتضن مزارات تصلح لأن تكون مقاصد سياحية، مصر الجميلة العامرة دائمًا، ومقصد السياح من مختلف بقاع العالم وما شاهدته فى هذا النموذج دليل على ذلك.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;أنشأ &amp;nbsp;البارون إدوارد إمبان قصره&amp;nbsp;فى حى مصر الجديدة على الطراز الهندوسى&amp;nbsp;عام 1907 واكتمل بناؤه عام 1911 مستغرقًا نحو أربع سنوات، صممه المهندس الفرنسى ألكسندر مارسيل، بينما كان التنفيذ &amp;nbsp;لشركة بلجيكية، وهو ما حفز الوفد البلجيكى على زيارة المقاصد ذات الصلة بالتعاون المصرى البلجيكى تاريخيًا إلى جانب غيرها من مقاصد مصر السياحية العامرة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;فى مصر الجديدة أيضًا بشارع صلاح سالم، إلى جانب قصر البارون، مقاصد سياحية عظيمة منها كنيسة البازيليك أو كاتدرائية العذراء مريم - نوتردام دى تونجر حيث دفن البارون بها بعد وفاته فى 22 يوليو 1929.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وضع حجر أساس الكاتدرائية عام1911م، واكتمل بناؤها وتدشينها عام1913، صممها أيضًا المهندس الفرنسى ألكسندر مارسيل على الطراز البيظنتي، ونفذتها ذات الشركة البلجيكية، التى نفذت قصر البارون، كما أنشئ ترام مصرالجديدة عام1910، بواسطة شركة بلجيكية فى منطقة روكسى بمصر الجديدة وحتى كوبرى الليمون محطة رمسيس حاليا والتى تلاقت فيما بعد مع خط مترو الجيزة، التى أنشأها الخديو إسماعيل ليصل حتى فندق مينا هاوس &amp;nbsp;بهضبة الأهرام عام1898، وتم الانتهاء من أعمال الإنشاءات وافتتاحه فى عام1899، بعد حصول الشركة البلجيكية على الامتياز عام 1897.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;كل هذه المعلومات تقدم للفوج السياحى البلجيكي، وهنا ما يؤكد أن مقاصد مصر السياحية أكبر بكثير من أن تحصى، ويمكن البناء على ما يتحقق من تعظيم استثمارها، بما يعزز التواصل بين شعوب العالم، التى طالما وجدت على مدار حقب التاريخ الممتدة فى مصر حاضنة وشريك فى البناء والتعمير ونشر المحبة والسلام.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/04/01/438015.jpg"></enclosure><keywords>صلاح</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/437972/%D8%A7%D9%85%D8%B1%D8%A3%D8%A9--%D8%B9%D9%86%D8%AF-%D8%AD%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D9%86</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/437972/%D8%A7%D9%85%D8%B1%D8%A3%D8%A9--%D8%B9%D9%86%D8%AF-%D8%AD%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D9%86</link><title>امرأة  عند حافة النسيان</title><description>قصة قصيرةكتبها - أشـرف غــازىكان الصباح مائلا إلى الصمت وكأن المدينة لم تستيقظ بعد.وقفت قرب ماكينة الصرف حي</description><pubDate>Wed, 25 Mar 2026 16:35:25 +0200</pubDate><a10:updated>2026-03-25T16:35:25+02:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;قصة قصيرة&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;كتبها - أشـرف غــازى&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;كان الصباح مائلًا إلى الصمت، وكأن المدينة لم تستيقظ بعد.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وقفتُ قرب ماكينة الصرف حين لفتت نظرى امرأة خمسينية، ما زال الجمال يطل من ملامحها رغم القلق الذى انعكس فى عينيها. كانت تقبض على نقودها بيدٍ ترتعش، قبل أن تبدأ الدموع بالنزول.. خفيفة أول الأمر، ثم كالسقوط الحرّ.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;اقتربت، وقلت:&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;mdash; &amp;laquo;هل حدث ما يزعجك يا سيدتى؟ هل ابتلعت الماكينة بطاقتك؟&amp;raquo;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;رفعت رأسها ببطء، كأن الالتفات مجهود فوق قدرتها.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;قالت بصوت مبحوح:&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;mdash; &amp;laquo;أين أنا؟&amp;raquo;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;أجبتها بهدوء:&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;mdash; &amp;laquo;أنتِ أمام أحد البنوك فى وسط المدينة.. هل تشعرين بدُوار أو إجهاد؟&amp;raquo;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;عادت عيناها للارتجاف، ثم قالت:&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;mdash; &amp;laquo; لم أصل من قبل إلى تلك الحالة، أن أفقد مكانى هكذا.. أو نفسى هكذا&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;كانت كلماتها تهبط كحجارة صغيرة، كل منها يخلّف ندبة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;قالت وهى تمسح دموعها:&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;mdash; &amp;laquo;لا أعرف لماذا جئت.. ولا أعرف من ينتظرنى.. إن كان أحد ينتظرنى أصلًا&amp;raquo;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;قلت لها:&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;mdash; &amp;laquo;اسمحى لى أن أبحث فى حقيبتك لعلِّى أجد ما يُرشدنا&amp;raquo;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;أومأت موافقة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;فتحت الحقيبة بحذر.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وجدت منديلًا مطويًا بعناية.. محفظة قديمة.. وعلبة دواء.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;التقطتُ العلبة.. كان العقار مخصصًا لعلاج الزهايمر فى مراحله الأولى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وضعتُه برفق على المقعد بجانبى، ثم واصلت البحث حتى وجدت بطاقة هويتها.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;قرأت الاسم والمهنة: مديرة فى وزارة الثقافة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;الحالة الاجتماعية: أرملة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;العنوان واضح لا يحتاج تأويلًا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;رفعت رأسى وقلت بثقة:&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;mdash; &amp;laquo;اطمئنى.. وجدت عنوانك. سأصحبكِ إلى منزلك الآن&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;سارت بجوارى فى صمتٍ مكسور، كأن كل خطوة شهادة على ما يفلت من ذاكرتها.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;دخلنا العمارة، صعدنا، ثم فُتح باب الشقة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;كان الفراغ أول ما استقبلنا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;لا أثاثٌ يُعتدّ به.. لا صور على الجدران.. لا أثر لخطوات بشر.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;كأن المكان يعيش حدادًا طويلًا على زمن لن يعود.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;خشيت أن أسألها عن الماضى.. خشيت أن يكون السؤال خنجرًا جديدًا فى صدرها.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;أجلستها على مقعد وحيد بدا كأنه يطلب الصفح عن وحدته.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وضعت بطاقة صغيرة تحمل اسمى ورقم هاتفى فى يدها، وقلت:&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;mdash; &amp;laquo;إذا احتجتِ أى مساعدة.. فأنا قريب، لا تترددى فى الاتصال&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;هزّت رأسها بخجلٍ حزين، ثم نظرت إلى الدواء الموضوع أمامها وكأنها ترى عمرها ينساب من بين أصابعها.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;غادرتُ نحو المصعد.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وحين انغلق الباب، هجمت علىّ الأسئلة دون هوادة:&lt;/p&gt;&lt;p&gt;كيف بدا هذا البيت فى أيامه الحقيقية؟&lt;/p&gt;&lt;p&gt;هل كان يمتلئ بحضور زوج يبادلها الحديث؟&lt;/p&gt;&lt;p&gt;هل ركض فيه أطفال يومًا.. ثم صاروا كبارًا تركوا خلفهم صمتًا ثقيلًا؟&lt;/p&gt;&lt;p&gt;هل سقطت الصور من الجدران.. أم سقطت أولًا من ذاكرتها؟&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وهل جفّت الذاكرة قبل أن يجفّ البيت.. أم أن الاثنين انهارا معًا فى الوقت ذاته؟&lt;/p&gt;&lt;p&gt;عندما وصل المصعد إلى الطابق الأرضى، نظرت إلى انعكاسى فى المرآة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وكان وجهى غريبًا على للحظة، كأن النسيان لم يعد حكرًا على أحد.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ومضى فى خاطرى سؤال لم أجرؤ على صياغته:&lt;/p&gt;&lt;p&gt;كم واحد منا يسير الآن نحو المصير ذاته دون أن يدرى؟&lt;/p&gt;&lt;p&gt;خرجت إلى الشارع.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وبقى فى صدرى يقين موجع:&lt;/p&gt;&lt;p&gt;أن آخر ما استطاعت تلك السيدة تذكّره..&lt;/p&gt;&lt;p&gt;هو أنها لم تعد تملك شيئًا يُخشى النسيان.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;اللوحات للفنان&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;مصطفى عيسى&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img src="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2026/03/25/$Id$/1_20260325163512.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;فى أعمال &amp;nbsp;الفنان التشكيلى مصطفى عيسى رمزية الحلم والبيئة المصرية فى صياغة بصرية تحمل أبعاداً فلسفية وجمالية عديدة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;تكشف أعماله عن نزوع دائم نحو التجريب عبر تنوع الخامات والوسائط الفنية، فهو يتنقل برشاقة ما بين التصوير، فن الكتاب، والأسطح الطباعية، وغيرها.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;أعماله الفنية تحمل ارتباطًا وثيقًا بالطبيعة وعناصرها كالنخلة وشجر الجميز والهدهد وغيرها كرموز لهوية مصرية أصيلة، أيضًا للوجه والجسد الإنسانى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;جمع بين التعبيرية والتجريدية، وبين الرمز واللون، ليقدّم تجربة متفرّدة فى الفن المصرى والعربي، حيث تتحول لوحاته إلى لغة بصرية فلسفية تدعو المشاهد إلى إعادة التفكير فى علاقة الفن بالحلم، والإنسان بالبيئة، والذاكرة بالهوية.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/03/25/437972.jpg"></enclosure><keywords>فن</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/437971/%D8%AE%D8%A7%D9%8A%D9%81-%D8%A3%D9%82%D9%88%D9%84%D9%83</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/437971/%D8%AE%D8%A7%D9%8A%D9%81-%D8%A3%D9%82%D9%88%D9%84%D9%83</link><title>خايف أقولك</title><description>شعر - محمد عبد العزيز رمضانخايف أقولك أى حاجةتفتكر إنك بعيديا حبيبى إنت عمرىعمرى كله أنا مش وحيددنيتى وشوقى</description><pubDate>Wed, 25 Mar 2026 16:32:28 +0200</pubDate><a10:updated>2026-03-25T16:32:28+02:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;شِعر - &amp;nbsp;محمد عبد العزيز رمضان&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;خايف أقولك أى حاجة&lt;/p&gt;&lt;p&gt;تفتكر إنك بعيد&lt;/p&gt;&lt;p&gt;يا حبيبى إنت عمرى&lt;/p&gt;&lt;p&gt;عمرى كله أنا مش وحيد&lt;/p&gt;&lt;p&gt;دنيتى وشوقى وحبى&lt;/p&gt;&lt;p&gt;لو بعدت أنا مش سعيد&lt;/p&gt;&lt;p&gt;حب غالى عليا أيوه&lt;/p&gt;&lt;p&gt;من زمان لا مش جديد&lt;/p&gt;&lt;p&gt;خايف أقولك يوم تعالى&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ألقى بِنَّا ما فيش كلام&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ألقى بِنَّا الحب حالة&lt;/p&gt;&lt;p&gt;كلمة حلوة والسلام&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ليه قتلت حبيبى حبى&lt;/p&gt;&lt;p&gt;بين بعادك والملام&lt;/p&gt;&lt;p&gt;أنت فاكر حبى لعبة&lt;/p&gt;&lt;p&gt;لا كفاية من الخصام&lt;/p&gt;&lt;p&gt;خايف أقولك يوم بحبك&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ألقى حبى مالوش وجود&lt;/p&gt;&lt;p&gt;كنت فاكر حبى أقوى&lt;/p&gt;&lt;p&gt;أيوه أقوى من الوعود&lt;/p&gt;&lt;p&gt;كنت بشتاقلك واعاتبك&lt;/p&gt;&lt;p&gt;بس حطمت القيود&lt;/p&gt;&lt;p&gt;كان ما بِنَّا سد عالى&lt;/p&gt;&lt;p&gt;سد عالى مالوش حدود&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ضاع ما بِنَّا حب غالى&lt;/p&gt;&lt;p&gt;واللى ضاع إزاى يعود.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/03/25/437971.jpg"></enclosure></item><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/437970/%D9%82%D8%B5%D8%A9-%D8%A7%D8%A8%D8%AA%D9%87%D8%A7%D9%84-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%84%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%A9</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/437970/%D9%82%D8%B5%D8%A9-%D8%A7%D8%A8%D8%AA%D9%87%D8%A7%D9%84-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%84%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%A9</link><title>قصة ابتهال.. والقلادة السحرية </title><description>كتبها - عبدالحميد أحمد عبدالحميدإبتهال فتاة ذكية جدا تحب القصص الخيالية. فى يوم من الأيام أخبرتها صديقاتها</description><pubDate>Wed, 25 Mar 2026 16:31:36 +0200</pubDate><a10:updated>2026-03-25T16:31:36+02:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;كتبها - عبدالحميد أحمد عبدالحميد&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;laquo;إبتهال فتاة ذكية جدًا، تحب القصص الخيالية. فى يوم من الأيام، أخبرتها صديقاتها أنهنّ سيلعبن بعد انتهاء اليوم الدراسى.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;بعد أن أنهين اللعب، ذهبن إلى منازلهن فوجدت إبتهال فى الطريق شيئًا يلمع، سيطر عليها الفضول فاقتربت منه وأمسكته وجدتها قلادة فى غاية الجمال. أخذتها إلى المنزل وتغمرها السعادة تتساءل هل تُريها لصديقاتها أم لا وستنال إعجابهنّ؟&lt;/p&gt;&lt;p&gt;فى صباح اليوم التالى إجازة المدرسة، قابلت صديقاتها وأرتهنّ القلادة فلم تصبر حتى يبدأ الأسبوع التالى لكى تريهنّ جمال هذه القلادة الرائعة، أُصبن بالدهشة مما حدث وأثارهنّ الفضول عن سر هذه القلادة.. بعد لحظات رأت إبتهال القلادة تتوهج أكثر فأكثر، نظرت حولها لم تجد أحدًا، رأت أمامها وحشًا غريبًا قادمًا إليها مسرعًا، وجدت بجوارها سيفًا ودرعًا فارتدت الدرع فى الحال وأمسكت بالسيف.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;ظلت تقاتل الوحش، ثم ظهرت وحوش أخرى، فحاربت وحشًا تلو الآخر، حتى ظهر لها قصر ضخم مكتوب عليه &amp;laquo;الإصرار سر النجاح&amp;raquo;، أعجبها ذلك، فكرت فى طريقة لفتح بوابة القصر الضخم، فقررت أن تضع قطعة من جثة الوحش أمام البوابة، حينما وضعتها فُتِحت البوابة ببطء.. وجدت العديد من الغرف، منها غرفة تسمى (غرفة الألغاز) دخلتها وأنهت جميع الألغاز، ففُتِح باب ضخم فيه كنز كبير، فأخذته وأعطت للفقراء والمحتاجين منه. بعد ذلك الحدث العظيم صارت إبتهال حارسة القرية وعاش أهل القرية فى سلام&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/03/25/437970.jpg"></enclosure><keywords>بوابة</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/437671/%D9%88%D8%B2%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9---%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9-%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%89-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%85%D8%B1</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/437671/%D9%88%D8%B2%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9---%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9-%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%89-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%85%D8%B1</link><a10:author><a10:name>خالد بيومى</a10:name></a10:author><title>وزارة الثقافة..   مشروع بناء الإنسان المصرى مُستمر</title><description>فى ضوء تكليفات الرئيس عبدالفتاح السيسى تدخل وزارة الثقافة مرحلة جديدة تحمل أولويات واضحة تستند إلى مشروع بنا</description><pubDate>Wed, 11 Feb 2026 21:07:12 +0200</pubDate><a10:updated>2026-02-11T21:07:12+02:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;فى ضوء تكليفات الرئيس عبدالفتاح السيسى، تدخل وزارة الثقافة مرحلة جديدة تحمل أولويات واضحة تستند إلى مشروع &amp;laquo;بناء الإنسان المصرى&amp;raquo; باعتباره محور الجمهورية الجديدة، وتأتى هذه المرحلة مع تولى الدكتورة جيهان زكى حقيبة الثقافة، بخبرتها الأكاديمية والدبلوماسية، لتقود مسارًا يوازن بين ترسيخ الهوية الوطنية والانفتاح على العالم.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
تستكمل الوزارة دورها بتوسيع نطاق العدالة الثقافية عبر تطوير منظومة قصور الثقافة والمكتبات العامة لتصل إلى كل المحافظات، بما فيها الأقاليم البعيدة والمجتمعات المهمشة، مع إعلاء قيم المواطنة والمساواة وعدم التمييز.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;كما تركز &amp;laquo;الثقافة&amp;raquo; ضمن أولوياتها على تعزيز ثقافة الحوار واحترام الرأى الآخر، وتنمية التفكير السليم لدى الشباب من خلال الفنون والأنشطة الثقافية التى تدعم الانتماء وتبنى الوعى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وفى إطار الاستثمار الثقافى، تسعى الوزارة إلى تحويل الأصول الثقافية من فنون وتراث وصناعات إبداعية إلى موارد اقتصادية واجتماعية، مع تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص والمجتمع المدنى، وإدارة الموارد المالية بكفاءة لمواجهة الأعباء الاقتصادية دون المساس بجودة الإنتاج الثقافى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;على الصعيد الدولى، تستثمر الوزارة خبرة جيهان زكى فى الدبلوماسية الثقافية لتعزيز حضور مصر عالميًا، عبر التعاون مع اليونسكو والمؤسسات الأوروبية، وتنظيم فعاليات كبرى مثل بينالى الإسكندرية التى أصدر د.أحمد هنو وزير الثقافة السابق قرارًا بإعادته وربطه بالمنصات العالمية، إلى جانب إطلاق مبادرات بحثية وثقافية تعزز دور مصر فى إفريقيا والعالم العربى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;كما تتبنى الوزارة رؤية مستقبلية تقوم على بناء بنية تحتية ثقافية مستدامة تشمل المكتبات والمسارح ومراكز الفنون فى جميع المحافظات، وحماية التراث المصرى من خلال مشروعات توثيق ورقمنة شاملة، وتطوير منصات رقمية لنشر الكتب والفعاليات بما يتماشى مع التحولات العالمية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;بهذا التوجه، تسعى وزارة الثقافة إلى ترسيخ مكانة مصر كمركز ثقافى عالمى، يوازن بين حماية الهوية الوطنية والانفتاح على العالم، ويجعل الثقافة ركيزة أساسية فى التنمية المستدامة ومشروع بناء الإنسان المصرى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;من هى وزيرة الثقافة؟&lt;/p&gt;&lt;p&gt;درست جيهان زكى فى جامعتى حلوان بالقاهرة، وجامعة لوميير ليون فى فرنسا، وحصلت على شهادة الدكتوراه فى علم المصريات عام 2000.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;بعد الانتهاء من رحلتها التعليمية، عادت إلى القاهرة حيث انضمت إلى أعضاء هيئة التدريس بجامعة حلوان لتتولى مسئولية دورات عن &amp;laquo;الحضارة والدين فى مصر القديمة&amp;raquo; بالإضافة إلى دورات فى &amp;laquo;تاريخ الفن&amp;raquo;، فى موازاة ذلك، أشرفت على برامج الماجستير والدكتوراه فى علم المصريات وتاريخ الفن بالتعاون مع جامعات أوروبية مختلفة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;كانت عضو لجنة الشئون الخارجية بالبرلمان المصرى، وكانت أول سيدة تترأس الأكاديمية المصرية للفنون الجميلة فى روما (2012-2019).&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;حصلت على عضوية المجمع العلمى المصرى وهو أقدم هيئة علمية فى مصر، وهى عضوية تمنح مدى الحياة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;لمدة ما يقرب من 10 سنوات (2003-2012)، اكتسبت جيهان زكى خبرة كبيرة فى مجال المنظمات الدولية حيث كانت لاعبة رئيسية فى الحكومة المصرية لاتفاقية التراث العالمى لحماية التراث الثقافى والطبيعى، وكذلك مختلف ملفات استراتيجيات اليونسكو عن الثقافة المصرية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;فى عام 2011، انتقلت جيهان زكى إلى مكتب اليونسكو الإقليمى وتناولت ملف التراث العالمى فى مصر كمستشار لليونسكو. فى سبتمبر من عام 2012، بدأت جيهان زكى مسارًا جديدًا، بعد فوزها فى المسابقة التى أطلقتها الحكومة المصرية لتولى منصب مديرة لـ&amp;laquo;أكاديمية الفنون الفنية فى روما&amp;raquo; لتكون أول امرأة تتولى قيادة هذا المنبر الثقافى العربى والإفريقى المشهور الفريد فى أوروبا منذ نشأة الأكاديمية عام 1929.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;حصلت جيهان زكى على العديد من الجوائز والأوسمة، من بينها &amp;laquo;Chevalier de l&amp;rsquo;Ordre National du M&amp;eacute;rite&amp;raquo;، وعضوية الشرف فى المعهد الألمانى للآثار (2010) وغيرها. كما أنها مثلت الحكومة المصرية فى اتفاقية اليونسكو بشأن حماية التراث الثقافى والطبيعى العالمى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ونالت العديد من الجوائز والأوسمة، بينها حصولها على وسام جوقة الشرف أعلى الأوسمة من الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون فى 2025، كما حصلت على وسام فارس من الطبقة الوطنية من فرنسا أيضا فى 2009، وزمالة أكاديمية برلين من المعهد الألمانى للآثار بالقاهرة عام 2010، كما اختارتها اليونسكو عام 2015 لتكريمها ضمن 70 امرأة حول العالم، بمناسبة مرور 70 عاما على تأسيس المنظمة، تقديرا للإسهامات فى المجالات الاجتماعية والإنسانية والثقافية.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/02/11/437671.jpg"></enclosure><keywords>ثقافة</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/437670/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%D8%A9-%D9%81%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B1%D8%A7%D9%85-%D8%B1%D9%88%D8%B2%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D8%B3%D9%81-%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D9%8A%D9%88%D8%AB%D9%82-%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/437670/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%D8%A9-%D9%81%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B1%D8%A7%D9%85-%D8%B1%D9%88%D8%B2%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D8%B3%D9%81-%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D9%8A%D9%88%D8%AB%D9%82-%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9</link><a10:author><a10:name>د.أحمد سميح</a10:name></a10:author><title> «الأولة فى الغرام.. روزاليوسف».. كتاب يوثق ذاكرة الصحافة المصرية</title><description>بعنوان الأولة فى الغرام.. روزاليوسف صدر حديثا كتاب جديد يسلط الضوء على تاريخ مؤسسة روزاليوسف للكاتب الصحفى و</description><pubDate>Wed, 11 Feb 2026 21:06:45 +0200</pubDate><a10:updated>2026-02-11T21:06:45+02:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;بعنوان &amp;laquo;الأولة فى الغرام.. روزاليوسف&amp;raquo; صدر حديثا كتاب جديد يسلط الضوء على تاريخ مؤسسة روزاليوسف للكاتب الصحفى والمؤرخ رشاد كامل، والغلاف من تصميم المخرج الفنى محمد عطية.. يأتى هذا الكتاب ليضيء جانبًا من مسيرة الكاتب الصحفى رشاد كامل، أحد أبرز الأصوات فى الصحافة المصرية الحديثة. عرفه زملاؤه وأصدقاؤه بلقب &amp;laquo;جبرتى روزاليوسف&amp;raquo;، تقديرًا لعطائه المتواصل وإسهاماته المميزة فى إثراء صفحات المجلة العريقة خاصة حول تاريخ &amp;nbsp;المجلة والمؤسسة التى شكّلت وجدان أجيال من القراء والمثقفين، وكانت منبرًا للحرية والجرأة فى التعبير.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;شغل رشاد كامل منصب رئيس تحرير مجلة &amp;laquo;صباح الخير&amp;raquo;، وترك بصمات واضحة عبر مقالاته وتحقيقاته الصحفية الخاصة، التى اتسمت بالجرأة والعمق والقدرة على التجديد. ظل وفيًا لروح الابتكار، فكان يكتب &amp;ldquo;الجديد&amp;rdquo; فى مؤسسة روزاليوسف عامًا بعد عام، ليؤكد أن الصحافة ليست مجرد مهنة، بل رسالة ومسئولية تجاه القارئ والمجتمع.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;يأتى الكتاب بفهرس غنى بالعناوين التى تكشف عن تنوعه بين السرد الصحفى، والشهادة التاريخية، والحوار الأدبى، والتحليل السياسي.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;يحمل الكتاب محطات بارزة منها: &amp;laquo;روزاليوسف فى ذاكرة صلاح حافظ&amp;raquo; شهادة تكشف علاقة أحد أبرز الصحفيين بالمؤسسة، وكيف ارتبطت تجربته بمشروع عبدالناصر، من الفصول المهمة فى الكتاب &amp;laquo;روزاليوسف ضمير وطن&amp;raquo; التى تناول فيها معارك المجد والكبيراء والحرية ومنها قرار روزاليوسف تحويل مجلتها من صحيفة أسبوعية إلى جريدة سياسية وغيرها من القرارات المهمة التى تحملتها السيدة على عاتقها.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;كما يضم الكتاب فصولًا يوثق كيف تحولت المجلة إلى مدرسة صحفية خرّجت أجيالًا من الكُتّاب والمفكرين. &amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;بالإضافة إلى حوارات كبار الكتاب منهم إحسان عبدالقدوس ويوسف إدريس والتابعى وصلاح حافظ وغيرهم الكثير كاشفة صفحات من النقاشات الفكرية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ويضم الكتاب فصولا تسلط الضوء على مواقف المجلة من زعماء مصر عبد الناصر والسادات وكيف عكست صفحاتها جدلية السلطة والمعارضة. &amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;يكشف المؤلف كيف تعرضت مجلة &amp;laquo;روزاليوسف&amp;raquo; منذ تأسيسها عام 1925، لعدة مصادرات وإغلاق بسبب موقفها الثابت فى الدفاع عن الدستور (خاصة دستور 1923) والحريات، وانحيازها للغضب الشعبى ضد السلطة، وكيف واجهت المجلة تضييقاً سياسياً وإعلانيا، لكنها استمرت فى نقد الأوضاع السياسية، لا سيما معاركها المبكرة ضد حزب الوفد والإنجليز وتأخير إعادة الدستور.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;تناول المؤلف واقعة غضب الرئيس عبد الناصر من غلاف مجلة صباح الخير الذى رسمه حجازى وكانت حينها برئاسة الروائى الكبير فتحى غانم وما تلاه من اجتماع الرئيس بإحسان عبد القدوس والتابعى وهيكل والسباعي.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;يكشف &amp;laquo;كامل&amp;raquo; فى كتابه حكايات وأسرار وكواليس مقالات وكتاب نجوم الصحافة من أبناء مدرسة &amp;laquo;روزاليوسف&amp;raquo; بدأ بالسيدة العظيمة روزاليوسف وإحسان عبدالقدوس والعبقرى محمد التابعى ومصطفى أمين وعلى أمين ويوسف السباعى وعبدالرحمن الشرقاوى ومحمد حسنين هيكل والزعماء عبدالناصر والسادات ومصطفى النحاس باشا وسعد زغلول وإسماعيل صدقى باشا وغيرهم من الكُتاب والأُدباء والزعماء.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/02/11/437670.jpg"></enclosure><keywords>مقالات,صلاح,الكتاب,روزاليوسف</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/437669/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B7%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85-%D9%81%D9%89-%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D8%B4%D9%87%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A8%D8%B1%D9%89</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/437669/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B7%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85-%D9%81%D9%89-%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D8%B4%D9%87%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A8%D8%B1%D9%89</link><title>«القطاع العام فى مصر».. شهادة للتحولات الاقتصادية الكبرى</title><description>شهدت مؤسسة روزاليوسف مؤخرا ندوة لمناقشة كتاب القطاع العام فى مصر.. قراءة وثائقية من عهد محمد على حتى اليوم</description><pubDate>Wed, 11 Feb 2026 21:03:48 +0200</pubDate><a10:updated>2026-02-11T21:03:48+02:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;شهدت مؤسسة روزاليوسف مؤخرًا ندوة لمناقشة كتاب (القطاع العام فى مصر.. قراءة وثائقية من عهد محمد على حتى اليوم) للكاتبة الصحفية والزميلة إيمان مطر، مدير تحرير مجلة روزاليوسف تحدث فيها المحلل الاقتصادى مصباح قطب مستشار التحرير بجريدة المصرى اليوم، والكاتب محمد نجم مساعد رئيس مجلس إدارة دار المعارف وأدارها الزميل د.أحمد سميح عضو مجلس الإدارة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;يرصد الكتاب المسيرة التاريخية للقطاع العام فى مصر منذ نشأته فى عهد محمد على باشا، مستعرضًا التحولات الكبرى التى مرّ بها عبر العقود، مرورًا بفترات التدهور فى عهود خلفاء محمد على، وما صاحبها من تعاظم الامتيازات الأجنبية التى فرضت سيطرتها على مفاصل الاقتصاد المصرى، تاركةً أثرًا عميقًا فى مساره لسنوات طويلة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;تناول الكتاب نشوء الرأسمالية المصرية فى ظل تلك الهيمنة الأجنبية، وصولًا إلى مرحلة الارتباك الاقتصادى التى أعقبت ثورة يوليو عام 1952، وما صاحبها من تحولات جذرية فى بنية الاقتصاد الوطني.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;كما تستعرض إيمان مطر مراحل التمصير والتأميم، ثم التحول التدريجى من الاقتصاد الموجَّه إلى اقتصاد السوق مع تطبيق سياسة الانفتاح الاقتصادى، وما نتج عنه من تداعيات وآثار سلبية على أداء القطاع العام ومكانته داخل الاقتصاد المصري.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ويشير الكتاب إلى أن هذا التحول أدى إلى تراكم الديون الخارجية بصورة مقلقة، حتى وجدت الدولة نفسها فى نهاية عقد الثمانينيات أمام أزمة اقتصادية حادة كادت أن تُفضى إلى الإفلاس.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وفى محاولة لإنقاذ الأوضاع، اضطرت الدولة إلى تبنّى برنامج الخصخصة كخيار اقتصادى ضرورى، فتم فصل عدد كبير من الشركات عن منظومة القطاع العام وضمّها إلى قطاع الأعمال العام تمهيدًا لإعادة هيكلتها وخصخصتها لاحقًا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ويوضح الكتاب تفاصيل عمليات الخصخصة وما شاب بعضها من فساد، وانعكاساتها العميقة على العمال، ثم يستعرض الوضع الحالى لشركات قطاع الأعمال العام وقطاعى البنوك والتأمين، بما يرسم خريطة دقيقة وشاملة للاقتصاد المصرى المعاصر، تشكّل شهادة توثيقية لمسار تطور القطاع العام وتحولاته عبر مختلف الحقب التاريخية، ليكون مرجعًا للأجيال القادمة فى فهم تاريخ الاقتصاد المصرى الحديث.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;فى بداية الندوة قالت المؤلفة إن الوالى محمد على هو أول من بدأ مشروع الخصخصة وأنه أول من أنشأ بنكا فى مصر لمدة عامين ثم قام بتصفيته، وأن تجربته كان جيدة جدا، وأن انهيار مشروعه التنموى لم تكن بسبب الدولة العثمانية فقط، ولكن كان أيضا نتيجة لتسلطه وتمسكه الشديد برأيه ونتيجة لبدء استشراء الفساد فى عهده، فلأول مرة رأينا شركات تنشأ على الورق وتباع أيضا على الورق.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأشارت إلى إجادة إدارة عبدالناصر وإدارته لعملية تأميم قناة السويس وخاصة فيما يخص ملف تعويضات الأجانب.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأضافت أن الرئيس السادات هو أول من عمل انفتاحا اقتصاديا ولكن المفاجأة بأن الرئيس مبارك أقام انفتاحا فاق ما قدمه السادات بحزمة القوانين والإجراءت المحفزة التى أصدرها على مدار سنوات حكمه.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأكدت &amp;laquo;مطر&amp;raquo; إلى أنها حرصت على عدم تقديم رأيها الشخصى فى الكتاب والاكتفاء بالحيادية وتقديم المعلومة من واقع البيانات والوثائق.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;الكاتب محمد نجم أشار بدوره إلى تميز الكتاب وتناوله للعديد من الموضوعات الاقتصادية على مدار تاريخ مصر بداية من عهد محمد على وتقديمها إلى رؤية مبنية على الوثائق والمعلومات، ولكنه كانت يتمنى أن تقدم فيها رؤيتها وتقييمها الشخصى وتحليلها لمعطيات الكتاب.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;بدوره أشاد المحلل الاقتصادى مصباح قطب بالمعلومات التى ضمها الكتاب وحرص المؤلفة وغيرتها على الشأن العام وبحثها عن المعلومات الموثقة وأن الكتاب مهم جدا فى سرد وتوضيح المعلومة الاقتصادية وربطها بالأحداث السياسية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;الكاتب الصحفى أحمد إمبابى رئيس تحرير مجلة روزاليوسف أشار إلى تميز الكتاب لما يضمه من جهد بحثى فى المجال الاقتصادى عايشت فيه الكاتبة تجربتها ورؤيتها من أحداث سياسية واقتصادية.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/02/11/437669.jpg"></enclosure><keywords>الكتاب,روزاليوسف,سياسة,الاقتصاد المصرى,مبارك</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/437637/%D8%AF-%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D9%87%D9%86%D9%88-%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%AD-%D9%85%D8%B9%D8%B1%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D9%87%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%89-%D9%84%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D8%AB%D9%85%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%89</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/437637/%D8%AF-%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D9%87%D9%86%D9%88-%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%AD-%D9%85%D8%B9%D8%B1%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D9%87%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%89-%D9%84%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D8%AB%D9%85%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%89</link><title>د. أحمد هنو: نجاح معرض القاهرة الدولى للكتاب ثمرة العمل الجماعى</title><description>أسدل الستار على فعاليات معرض القاهرة الدولى للكتاب فى دورته السابعة والخمسين خلال الفترة من 21 يناير حتى 3</description><pubDate>Thu, 05 Feb 2026 11:16:58 +0200</pubDate><a10:updated>2026-02-05T11:16:58+02:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;أُسدل الستار على فعاليات معرض القاهرة الدولى للكتاب فى دورته السابعة والخمسين، &amp;nbsp;خلال الفترة من 21 يناير حتى 3 فبراير، محققًا رقمًا قياسيًا غير مسبوق حيث بلغ عدد زواره 6,200,849 زائرًا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وأكد الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، أن هذه النسخة من معرض القاهرة الدولى للكتاب استثنائية على جميع المستويات، بدءًا من فعالياته المتميزة وحفلى الافتتاح والختام، ووصولاً إلى عدد المشاركين غير المسبوق.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ووجه وزير الثقافة الشكر للسيد الرئيس عبد الفتاح السيسى لرعايته لهذا الحدث الاستثنائى، والدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء لافتتاحه المعرض ومتابعته المستمرة لفعالياته، وجميع مؤسسات الدولة التى شاركت فى المعرض وكانت سببًا فى نجاحه.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
كما وجه الشكر لجمهور المعرض الذى عكس حضوره التاريخى الوعى المتنامى بقيمة القراءة والمعرفة، مما يؤكد المكانة الراسخة لمعرض القاهرة الدولى للكتاب كأحد أكبر وأهم المنصات الثقافية عالميًا، ودوره الحيوى فى دعم صناعة النشر وتعزيز الحوار الثقافى بين الشعوب.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وتوجه الدكتور أحمد فؤاد هنو بخالص الشكر والتقدير إلى جميع الجهات والمؤسسات الوطنية والدولية المشاركة والداعمة، التى تعاونت مع وزارة الثقافة فى تنظيم هذا الحدث العالمى، وفى مقدمتها الهيئة المصرية العامة للكتاب، ودور النشر المصرية والعربية والأجنبية، وجميع الشركاء والرعاة والجهات المعنية، فضلًا عن فرق العمل والمتطوعين، مؤكدًا أن هذا النجاح هو ثمرة لتكامل الجهود والعمل الجماعى، ويعكس صورة مشرفة لمصر ومكانتها الثقافية والحضارية على الساحة الدولية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
&amp;rlm;ترى الكاتبة السعودية ابتسام المقرن أن الهجوم على الرواية صار طقسًا موسميًا يرافق كل معرض كتاب.
تكمل: لا أحد ينكر أن زوّار المعرض يحتاجون تنوّعًا معرفيًا، لكن المشكلة ليست فى الروايات، قد تكون فى النظرة التى ما زالت تحاكم الأدب وكأنه ترف فكرى أو مضيعة للوقت.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
الرواية ليست ضدّ المعرفة، إنما هى التصوّر الإنسانى لها، إنها تكتب التاريخ من الداخل، من رحم التجربة لا من حبر الوثائق. من خلالها نقرأ السياسة كوجع، والتاريخ كذاكرة، والاقتصاد كحياة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img src="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2026/02/05/$Id$/2_20260205111655.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
تكمل &amp;laquo;المقرن&amp;raquo;: كثير ممن يهاجمون &amp;laquo;غزو الروايات&amp;raquo; ينسون أن القرآن الكريم ثلثه قصص لذلك حين أسمع أحدهم يقول &amp;laquo;معرض الكتاب صار للروايات&amp;raquo;، أبتسم، وأفكر أن هذا وحده كافٍ لندرك أن الرواية ما زالت تؤدى دورها الأجمل: أن تُقلق اليقين، وتذكّرنا أن الثقافة لا تُقاس فقط بعدد المراجع، بل بقدرتنا على فهم الإنسان والتعاطف معه واستيعاب كل ما مرّ به.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
قال أحمد مؤمن، مدير دار نشر مدبولى المصرية، إن حركة الإقبال على معرض القاهرة الدولى للكتاب فى دورته الحالية جيدة، موضحاً أن الشباب مثلوا الفئة الأكثر حضوراً بفضل شغفهم بالروايات والأدب والتاريخ والسياسة، إلى جانب العائلات التى تشكل النسبة الأكبر من الزوار.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وفيما يتعلق بأسعار الكتب، أوضح أن ارتفاعها يعود إلى زيادة تكاليف الإنتاج والطباعة نتيجة استيراد المواد الخام، لافتاً إلى أن هذا الأمر انعكس على حركة البيع نسبياً.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وأكد مؤمن أن الكتاب الورقى ما زال يحتفظ بمكانته رغم انتشار الكتب الرقمية، قائلاً إن القارئ الذى يطالع النسخ الإلكترونية غالباً ما يعود للبحث عن النسخة الورقية الأصلية، لما لها من قيمة خاصة لدى القراء.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وفى ختام المعرض كرّم الدكتور أحمد فؤاد هَنو، وزير الثقافة، الفائزين بجوائز معرض القاهرة الدولى للكتاب مؤكدا أن تكريم المبدعين يأتى حرصًا على دعم الإبداع الثقافى وتعزيز مكانة الكتاب والفكر فى المجتمع المصرى، كمسئولية وطنية نسعى لتحقيقها، ويمثل تقديرًا لإبداعاتهم ومشاركتهم البنّاءة فى إثراء الحياة الثقافية والفكرية، ويعكس حرص الدولة على تشجيع الكتابة والإبداع الأدبى،&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ووجّه وزير الثقافة الشكر لجميع العاملين بوزارة الثقافة والقائمين على تنظيم المعرض، وجمهور المعرض، ممن أثبتوا أن الرهان على الجمهور هو الرهان الرابح، وتخطّوا بوعيهم جميع التوقعات، كما وجّه الشكر لوسائل الإعلام التى حرصت على تغطية جميع الفعاليات، ونقلت بموضوعية الدور المهم الذى لعبته.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وجاءت قائمة الفائزين بجوائز الدورة السابعة والخمسين لمعرض القاهرة الدولى للكتاب كالآتي:&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
جائزة النقد الأدبي: مناصفة بين كتاب &amp;laquo;مفهوم الرواية&amp;raquo; للدكتور صلاح السروى، وكتاب &amp;laquo;بلاغة الكود&amp;raquo; للدكتور مدحت صفوت.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
جائزة الرواية: فازت رواية &amp;laquo;وكالة النجوم البيضاء&amp;raquo; للكاتب عمرو العادلى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
جائزة القصة القصيرة: فازت المجموعة القصصية &amp;laquo;ثلاث نساء فى غرفة ضيقة&amp;raquo; للكاتبة هناء متولى، الصادرة عن مجموعة بيت الحكمة للصناعات الثقافية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
جائزة شعر الفصحى: فاز ديوان &amp;laquo;لا أحد هنا سيميل عليك&amp;raquo; للشاعر محمد سليمان، الصادر عن الهيئة المصرية العامة للكتاب.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
جائزة شعر العامية: فاز ديوان &amp;laquo;فريدة.. جدارية أمى اللى باعت عفشها&amp;rdquo; للشاعر سعيد شحاتة، الصادر عن الهيئة العامة لقصور الثقافة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
جائزة الكتاب العلمى (الذكاء الاصطناعى): فاز كتاب &amp;laquo;دور الذكاء الاصطناعى فى دعم ممارسات إدارة الموارد البشرية بقطاع البترول&amp;raquo; للدكتور عز السيد صادق.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
جائزة كتاب الطفل: فاز كتاب &amp;laquo;دائرة الأمان&amp;raquo; للدكتورة رنا هانى، الصادر عن دار أرجوحة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
جائزة العلوم الإنسانية (التراث والهوية): فاز كتاب &amp;laquo;الاغتراب والحداثة فى النقد الثقافى العربى&amp;raquo; للدكتور حسن محمد الشافعى، الصادر عن المكتبة الأزهرية للتراث.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
جائزة الرواية للشباب: فازت رواية &amp;laquo;ترنيمة عصفور أزرق&amp;raquo; للكاتبة الشيماء رجب الشرقاوي.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
جائزة التراث (بالتعاون مع الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية): مناصفة بين كتاب &amp;laquo;العنوان فى ضبط مواليد ووفيات أهل الزمان&amp;raquo; تحقيق الدكتور عاطف يمنى، وكتاب &amp;laquo;رسالتان فى الاجتهاد والتجديد للشيخين حسن العطار ورفاعة الطهطاوى&amp;raquo; تحقيق الدكتور حسام عبد الظاهر، الصادرين عن دار الكتب والوثائق القومية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
جائزة الفنون (بالتعاون مع أكاديمية الفنون المصرية): فاز كتاب &amp;laquo;رحلة العائلة المقدسة&amp;raquo; للمؤلف صلاح أحمد عبد الحليم، الصادر عن الهيئة العامة لقصور الثقافة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
جائزة الترجمة (بالتعاون مع المركز القومى للترجمة):&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
فرع الكتاب العام: فاز كتاب &amp;laquo;التاريخ الإجرامى للجنس البشرى&amp;raquo;، ترجمة الدكتور رفعت السيد على، الصادر عن المركز القومى للترجمة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
فرع كتاب الطفل: فازت موسوعة &amp;laquo;التسلسل الزمنى لكل شيء: من الحيوانات المنقرضة إلى الحروب العالمية&amp;raquo; للمترجمة زينب عاطف سيد، الصادرة عن دار نهضة مصر.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
أفضل ناشر عربى (بالتعاون مع اتحاد الناشرين العرب): مناصفة بين مجموعة بيت الحكمة للصناعة الثقافية &amp;ndash; مصر، ودار أصالة &amp;ndash; لبنان.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
أفضل ناشر مصرى (بالتعاون مع اتحاد الناشرين المصريين): فازت دار أم الدنيا، ويمثلها السيدة ولاء أحمد أبو ستيت.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
كما كرّم الفنان سامى عياد، مستشار وزير الثقافة للهوية البصرية، مصمم بوستر الدورة السابعة والخمسين لمعرض القاهرة الدولى للكتاب.
&amp;nbsp;&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/02/05/437637.jpg"></enclosure><keywords>السيسى,المصريين,معرض,الكتاب,الجمهور,صلاح</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/437636/%D8%B9%D8%A8%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%88%D8%B1%D8%A8%D8%AC%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%AD%D9%82%D9%82%D8%AA-%D8%B7%D9%81%D8%B1%D8%A9-%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%BA%D9%8A%D8%B1-%D9%85%D8%B3%D8%A8%D9%88%D9%82%D8%A9</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/437636/%D8%B9%D8%A8%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%88%D8%B1%D8%A8%D8%AC%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%AD%D9%82%D9%82%D8%AA-%D8%B7%D9%81%D8%B1%D8%A9-%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%BA%D9%8A%D8%B1-%D9%85%D8%B3%D8%A8%D9%88%D9%82%D8%A9</link><title>عبد الصادق الشوربجى: الصحافة القومية حققت طفرة معرفية غير مسبوقة</title><description>فى ختام فعاليات الدورة السابعة والخمسين لمعرض القاهرة الدولى للكتاب قام المهندس عبد الصادق الشوربجى رئيس الهي</description><pubDate>Thu, 05 Feb 2026 11:15:17 +0200</pubDate><a10:updated>2026-02-05T11:15:17+02:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;فى ختام فعاليات الدورة السابعة والخمسين لمعرض القاهرة الدولى للكتاب، قام المهندس عبد الصادق الشوربجى رئيس الهيئة الوطنية للصحافة، بجولة موسعة شملت جميع أجنحة المؤسسات الصحفية القومية، رافقه خلالها الدكتور أحمد مجاهد المدير التنفيذى للمعرض، وقد استقبله رؤساء مجالس الإدارات ورؤساء التحرير فى أجنحتهم، فى مشهد يعكس دعمًا قويًا لهذه المؤسسات وتقديرًا لدورها الثقافى والمعرفى، خاصة بعد أن حققت هذا العام مشاركة وُصفت بأنها الأنجح فى تاريخها، وجذبت مئات الآلاف من الزوار عبر إصدارات متنوعة تجمع بين التراث والمعاصرة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
استهل الشوربجى جولته بجناح الأهرام، حيث أشاد بقدرة المؤسسة على الحفاظ على ريادتها من خلال إصدارات مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية والكتب التراثية النادرة، مؤكدًا أن &amp;laquo;الأهرام ستظل دائمًا ديوان الحياة المصرية&amp;raquo;، كما أثنى على آليات العرض الرقمى التى اعتمدتها المؤسسة هذا العام لربط القارئ الشاب بأرشيفها العريق.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وانتقل بعدها إلى جناح أخبار اليوم، الذى وصفه بأنه &amp;laquo;مدرسة متجددة&amp;raquo;، مشيدًا بالتنوع الكبير فى إصدارات &amp;laquo;كتاب اليوم&amp;raquo;، والكتب المترجمة، ومجموعات الشعر التى لاقت رواجًا واسعًا، وخلال الزيارة تلقى إهداءات من قيادات المؤسسة، بينها كتاب على هامش الجحيم للدكتور أسامة السعيد، وكتاب أخبار اليوم تاريخ من الإبداع للأستاذ إسلام عفيفى، وكتاب أم كلثوم للكاتب ياسر عبدالحافظ.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وفى جناح دار التحرير للطبع والنشر (الجمهورية)، أثنى الشوربجى على الإصدارات السياسية والوطنية التى أبرزت إنجازات الجمهورية الجديدة، مشيرًا إلى نجاح المؤسسة فى تقديم محتوى مبسط وجذاب يخاطب المواطن العادى، مع التركيز على الملفات التنموية والاجتماعية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وعند زيارته جناح روزاليوسف، استعاد مع قياداتها تاريخ المؤسسة العريق فى النقد والسياسة والفن، وأشاد بإصداراتها التى توثق الحركة الوطنية المصرية، مؤكدًا أن روزاليوسف تظل مدرسة فريدة فى تخريج المبدعين، وأن جناحها هذا العام كان قبلة للمثقفين والمفكرين.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وفى جناح دار المعارف، أقدم دور النشر فى الوطن العربى، تفقد الشوربجى ركن الأطفال وسلسلة &amp;laquo;المكتبة الخضراء&amp;raquo; و&amp;laquo;اقرأ&amp;raquo;، مشيدًا بدورها فى بناء عقول النشء والشباب، وبخطتها لإعادة طبع أمهات الكتب بأسعار زهيدة ضمن مبادرة &amp;laquo;كتاب لكل مواطن&amp;raquo;. كما زار جناح دار الهلال، حيث أثنى على حضورها الثقافى المميز عبر المجلات التاريخية المصورة والكتب التى تناولت تاريخ السينما والفن فى مصر، مشيدًا بإصدارات &amp;laquo;روايات الهلال&amp;raquo; التى شكلت وجدان أجيال من المثقفين.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
اختتم الشوربجى جولته بالتأكيد على أن ما شاهده فى أجنحة المؤسسات القومية السبعة يمثل &amp;laquo;ملحمة وطنية بامتياز&amp;raquo;، موضحًا أن الصحافة القومية ليست مجرد ناقل للأخبار، بل شريك أصيل فى بناء الشخصية المصرية، وأعلن أن الدورة السابعة والخمسين حققت أرقامًا غير مسبوقة فى المبيعات والزوار، ما يعكس تعطش المواطن المصرى للمعرفة الحقيقية والمحتوى الموثوق. وكما كشف عن خطة استراتيجية للهيئة الوطنية للصحافة لما بعد المعرض، تتضمن تحويل عدد كبير من الإصدارات إلى صيغ رقمية، وتوسيع نطاق المعارض الثابتة والدائمة فى المحافظات والجامعات، لضمان استمرار الزخم الثقافى طوال العام.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/02/05/437636.jpg"></enclosure><keywords>كتاب,أم كلثوم,روزاليوسف</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/437635/%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%A5%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D9%89-%D8%A3%D9%88%D8%AB%D9%82-%D9%81%D9%89-%D8%A3%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D9%86%D8%B0-%D8%B9%D9%87%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D8%A7%D8%B9%D9%86%D8%A9</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/437635/%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%A5%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D9%89-%D8%A3%D9%88%D8%AB%D9%82-%D9%81%D9%89-%D8%A3%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D9%86%D8%B0-%D8%B9%D9%87%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D8%A7%D8%B9%D9%86%D8%A9</link><title>أحمد إمبابى: أوثق فى «أبناء النيل» العلاقات المصرية الإفريقية منذ عهد الفراعنة</title><description>استضافت قاعة كاتب وكتاب ضمن فعاليات الدورة السابعة والخمسين من معرض القاهرة الدولى للكتاب ندوة لمناقشة كتا</description><pubDate>Thu, 05 Feb 2026 11:14:22 +0200</pubDate><a10:updated>2026-02-05T11:14:22+02:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;استضافت قاعة &amp;laquo;كاتب وكتاب&amp;raquo;، ضمن فعاليات الدورة السابعة والخمسين من معرض القاهرة الدولى للكتاب، ندوة لمناقشة كتاب &amp;laquo;أبناء النيل.. سنوات إعادة بناء العلاقات المصرية &amp;ndash; الإفريقية&amp;raquo;، للكاتب الصحفى أحمد إمبابي، رئيس تحرير مجلة وبوابة &amp;laquo;روزاليوسف&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
شارك فى المناقشة كل من: السفير صلاح حليمة، عضو المجلس المصرى للشئون الإفريقية، وعزت إبراهيم، رئيس تحرير &amp;laquo;الأهرام ويكلي&amp;raquo;، والسفير على يوسف الشريف، وزير خارجية السودان السابق، والسفير محمد العرابي، رئيس المجلس المصرى للشئون الخارجية وزير الخارجية الأسبق، فيما أدارها الإعلامى حسانى بشير.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
فى مستهل الندوة، رحّب الإعلامى حسانى بشير بضيوف المنصة والحضور، معربًا عن سعادته بإدارة ندوة تناقش كتابًا يوثق مرحلة شديدة الأهمية فى تاريخ العلاقات المصرية الإفريقية، خاصة العلاقات المصرية&amp;ndash;السودانية، لكاتب صحفى مهتم بالملف الإفريقى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
من جهته، تطرق الكاتب الصحفى أحمد إمبابى إلى فكرة الكتاب، ويؤكد أنه يوثق لمسار العلاقات المصرية الإفريقية، معتبرًا أن أدوات التحليل السياسى تفرض وضع هذا المسار فى سياقه الشامل.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وأفاد &amp;laquo;إمبابي&amp;raquo; باعتماده على التوثيق والتأصيل التاريخي، بدءًا بتأصيل العلاقات منذ عهد &amp;laquo;الفراعنة&amp;raquo;، عندما كان هناك مسار حضارى ممتد لمصر داخل القارة الإفريقية، وصولًا إلى العصر الحديث.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وواصل: &amp;laquo;الكتاب يؤصل لهذا التاريخ، ويتناول تطور هذه العلاقات خلال السنوات الماضية، والتى شهدت بعض التراجعات فى فترات معينة، وصولًا إلى مرحلة الرئيس عبدالفتاح السيسي، الذى قدّم رؤية جديدة للتعامل مع إفريقيا، تقوم على الذكاء الدبلوماسي، والصبر السياسي، وتوثيق العلاقات الثنائية، خاصة مع السودان.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
بدوره، أكد السفير محمد العرابى أن الكتاب بالغ الأهمية، مشيرًا إلى الدور المصرى فى التنمية داخل القارة الإفريقية، مؤكدًا أن الوجود المصرى فى إفريقيا يستهدف التنمية فى إطار من العمق والأمن، رغم ما يتطلبه ذلك من قدرات مالية كبيرة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وأضاف وزير الخارجية الأسبق: &amp;laquo;التنمية باتت تُستخدم كسلاح سلمى فى مواجهة التحديات، فى ظل أطر مضادة تسعى لاستخدام أدوات أخرى للضغط والمواجهة&amp;raquo;، مؤكدًا أن &amp;laquo;مصر استطاعت أن تثبت أقدامها فى هذا المجال، مع سياستها إفريقية تقوم على السلام وعدم العدوان، ودعائم قوية للأمن القومى المصرى&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
السفير على يوسف الشريف وجه التحية لمصر قيادةً وشعبًا على مواقفها الداعمة للسودان وأهله، مؤكدًا أن السودان يكنّ لمصر كل الاحترام، وأن وجود السودانيين فى مصر هو وجود فى وطنهم الثانى. وأضاف: &amp;laquo;السودان يمثل البوابة الرئيسية لدخول إفريقيا، والعلاقة بين مصر والسودان علاقة استراتيجية، وما يحدث حاليًا من بعض الدول المعادية هو محاولة لوقف هذا الباب المصرى نحو إفريقيا&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وواصل: &amp;laquo;إفريقيا تُعد أغنى قارات العالم بما تمتلكه من موارد، ومصر قادرة على القيام بدور فاعل فى مواجهة محاولات الهيمنة، كما فعلت فى فترات سابقة&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وفى مداخلته قال السفير صلاح حليمة : &amp;laquo;العلاقات المصرية&amp;ndash;السودانية علاقة فريدة ومتميزة، تقوم على رؤية مصرية واضحة فى التعامل مع السودان، فى ظل ما واجهته مصر من صراعات وتحديات&amp;raquo;، معتبرًا أن الكتاب يسهم فى تعميق الفكر المصرى العربي، ويعزز من فهم الهوية المصرية فى بعدها الإفريقي.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
من جهته، وصف عزت إبراهيم الكتاب بأنه مشروع فكرى مهم، ومحاولة جادة للتأسيس لمرحلة جديدة فى دراسة العلاقات المصرية الإفريقية، مشيرًا إلى أن المؤلف بذل جهدًا كبيرًا على مدى سنوات، ما يجعل الكتاب مرجعًا بحثيًا مهمًا، فى ظل النقص الشديد فى مثل هذه الدراسات.
&amp;nbsp;&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/02/05/437635.jpg"></enclosure><keywords>الكتاب,روزاليوسف,معرض,صلاح</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/437559/%D9%85%D8%B9%D8%B1%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D9%87%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%89-%D9%84%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D9%81%D9%89--%D8%AF%D9%88%D8%B1%D8%AA%D9%87-%D8%A7%D9%84%D9%8057-%D9%8A%D9%81%D8%AA%D8%AD-%D8%A3%D8%A8%D9%88%D8%A7%D8%A8%D9%87</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/437559/%D9%85%D8%B9%D8%B1%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D9%87%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%89-%D9%84%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D9%81%D9%89--%D8%AF%D9%88%D8%B1%D8%AA%D9%87-%D8%A7%D9%84%D9%8057-%D9%8A%D9%81%D8%AA%D8%AD-%D8%A3%D8%A8%D9%88%D8%A7%D8%A8%D9%87</link><a10:author><a10:name>خالد بيومى ورانيا هلال ومروة مظلوم</a10:name></a10:author><title>معرض القاهرة الدولى للكتاب فى  دورته الـ57 يفتح أبوابه</title><description>افتتح الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء بالأمس فعاليات الدورة السابعة والخمسين لمعرض القاهرة الدولى للكت</description><pubDate>Thu, 22 Jan 2026 10:16:45 +0200</pubDate><a10:updated>2026-01-22T10:16:45+02:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;افتتح الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء بالأمس فعاليات الدورة السابعة والخمسين لمعرض القاهرة الدولى للكتاب، نيابة عن فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وذلك بمركز مصر للمعارض الدولية بالتجمع الخامس والذى يقام خلال الفترة من 21 يناير وحتى 3 فبراير 2026. تحت رعاية الرئيس، وتحمل شعارًا مستلهمًا من كلمات الأديب العالمى نجيب محفوظ: &amp;laquo;من يتوقف عن القراءة ساعة يتأخر قروناً&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
حيث اختير محفوظ شخصية المعرض لهذا العام، فيما تم اختيار الفنان الكبير محيى الدين اللباد شخصية معرض كتاب الطفل، بينما تحل دولة رومانيا ضيف شرف الدورة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;■ حضور رسمى وثقافى واسع&lt;/p&gt;&lt;p&gt;شهد الافتتاح حضور عدد من الوزراء، وفضيلة مفتى الجمهورية، ومحافظ القاهرة، وكوكبة من السفراء والمسئولين ونواب البرلمان، إلى جانب نخبة من المبدعين والكتاب والإعلاميين. ومن الجانب الروماني، حضر وزير الثقافة أندراس استفان ديمتر والسفيرة أوليفيا توديران، تأكيدًا على عمق العلاقات الثقافية بين البلدين.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;■ تصريحات هامة&lt;/p&gt;&lt;p&gt;أشاد الدكتور مصطفى مدبولى بالتطور المستمر الذى يشهده المعرض فى ظل رعاية الرئيس، مؤكدًا أن هذا الحدث الثقافى يرسخ دور مصر التنويرى على المستويين العربى والإقليمى، ويعكس مكانتها كمنارة ثقافية عالمية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;من جانبه، أوضح الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، أن هذه الدورة تُعد الأكبر فى تاريخ المعرض من حيث حجم المشاركة وتنوع الفعاليات، حيث تضم 1457 دار نشر من 83 دولة، وأكثر من 6600 عارض، إلى جانب 400 فعالية ثقافية وفكرية، و100 حفل توقيع، و120 فعالية فنية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;■ مبادرات نوعية جديدة&lt;/p&gt;&lt;p&gt;تشهد الدورة إطلاق مشروع &amp;laquo;مكتبة لكل بيت&amp;raquo; لإعادة الكتاب إلى صدارة الحياة اليومية للأسرة المصرية، إلى جانب إنشاء مخيم &amp;laquo;أهلنا وناسنا&amp;raquo; المعنى بالتراث الثقافى غير المادى، وفعاليات الصالون الثقافى، وأنشطة جناح الطفل، والبرنامج الفنى المتنوع، كما يتضمن البرنامج احتفاءً خاصًا بالأديب نجيب محفوظ عبر ندوات فكرية، عروض سينمائية، ومعرض &amp;laquo;نجيب محفوظ بعيون العالم&amp;raquo; الذى يضم 40 لوحة فنية لمبدعين من مختلف دول العالم.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;■ جولة رئيس الوزراء فى أجنحة المعرض&lt;/p&gt;&lt;p&gt;تفقد رئيس الوزراء عددًا من الأجنحة، منها جناح وزارة الثقافة حيث أهداه الوزير مجموعة من الكتب التراثية القيمة مثل &amp;laquo;لسان العرب&amp;raquo; و&amp;laquo;الأغانى&amp;raquo; و&amp;laquo;مصر القديمة&amp;raquo;، كما زار جناح وزارة الدفاع الذى عرض أنشطة هيئة البحوث العسكرية وذاكرة أكتوبر، وجناح وزارة الداخلية الذى استعرض أحدث الخدمات الشرطية والتحول الرقمى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;كما شملت الجولة جناح رومانيا ضيف الشرف، وجناح الرقابة الإدارية والبنك المركزي، وجناح مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار، وهيئة الرقابة المالية، والمجلس القومى للمرأة، ووزارة الشباب والرياضة، وجناح حلايب وشلاتين الذى عرض منتجات تراثية محلية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;زار رئيس الوزراء أيضًا جناح الجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء الذى استعرض أحدث بيانات النمو السكاني، إلى جانب أجنحة الأزهر الشريف ودار الإفتاء والمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، والجناح الوطنى للقراءة، ووزارة التضامن الاجتماعي. وفى ختام الجولة، التقط رئيس الوزراء صورًا تذكارية مع فرق المتطوعين، مثمنًا دورهم الحيوى فى إنجاح المعرض.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img src="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2026/01/22/$Id$/1_20260122101629.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;■ رومانيا ضيف شرف المعرض&lt;/p&gt;&lt;p&gt;تحت شعار &amp;laquo;كتب للأصدقاء: من نهر الدانوب إلى نهر النيل&amp;raquo;، تشارك رومانيا كضيف شرف الدورة السابعة والخمسين من معرض القاهرة الدولى للكتاب، احتفالًا بمرور 120 عامًا على العلاقات الدبلوماسية بين مصر ورومانيا. المشاركة الرومانية هذا العام ليست مجرد حضور رمزي، بل برنامج شامل يؤكد على قوة الأدب والفنون كجسر للتواصل بين الشعوب.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;حيث تقدم برنامجًا ثقافيًا ثريًا يضم 30 فعالية بمشاركة 60 ضيفًا رومانيًا، بينهم 15 فنانًا و10 دور نشر.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;■ افتتاح رسمى يليق بالحدث&lt;/p&gt;&lt;p&gt;يُفتتح اليوم الجناح الرومانى رسميًا بحضور كتّاب ومسئولين ثقافيين، ويقام مؤتمر أدبى بالفرنسية بعنوان &amp;laquo;مدح العالمية &amp;ndash; الأدب كجسر بين الثقافات بمشاركة الكاتب المسرحى ماتى فيشنيك، الذى تُعرض أعماله مترجمة إلى العربية لأول مرة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;■ أسماء بارزة فى الأدب الرومانى&lt;/p&gt;&lt;p&gt;- تاتيانا تسيبولياك: روائية بارزة، حازت جائزة الاتحاد الأوروبى للأدب عام 2019 عن روايتها حديقة الزجاج. تُرجمت أعمالها إلى أكثر من 20 لغة، وتعرض أحدث رواياتها عندما تكون سعيدًا، بادر أولًا (2025).&lt;/p&gt;&lt;p&gt;- فاروجان فوسجانيان: شاعر وكاتب، رئيس اتحاد الكتّاب فى رومانيا، وصاحب رواية كتاب الهمسات الشهيرة عالميًا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;- دينيسا كومانيسكو: شاعرة ومحررة، أطلقت سلسلة &amp;laquo;رف كتب دينيسا&amp;raquo; التى ساهمت فى نشر الأدب العالمى فى رومانيا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;- ميهائيلا كوشيسكو: كاتبة كتب أطفال، تقدم ورش عمل وقراءات للأطفال المصريين، مع ترجمة ثلاثة من كتبها إلى العربية لأول مرة (الدراجة المسحورة، الدائرة، الدائرة الأخرى).&lt;/p&gt;&lt;p&gt;■ الشعر الرومانى فى القاهرة&lt;/p&gt;&lt;p&gt;تشارك مجموعة الجدار الورقى Zidul de H&amp;acirc;rtie الأدبية، التى تأسست عام 2008، ببرنامج شعرى ضمن مبادرة أصوات متناغمة القاهرة. ويضم البرنامج قراءات وموائد مستديرة لستة شعراء بارزين منهم:&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img src="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2026/01/22/$Id$/2_20260122101638.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;- لومينيتسا أماريا (إخفِ الذكريات، دمر كل ما لمسناه).&lt;/p&gt;&lt;p&gt;- كالين دانيلا (Orchestra Pi).&lt;/p&gt;&lt;p&gt;- دان كريستيان يورداكى (رسائل إلى ساراسواتى).&lt;/p&gt;&lt;p&gt;- ماتيى هوتسوبيلا (مرشح لجائزة &amp;laquo;الشاعر الشاب للعام&amp;raquo;).&lt;/p&gt;&lt;p&gt;- فلورين دان برودان (منسق المجموعة وصاحب ثمانية دواوين مترجمة).&lt;/p&gt;&lt;p&gt;- سيمونا ناستاك (شاعرة وناقدة مقيمة فى لندن، نظمت فعاليات شعرية عالمية).&lt;/p&gt;&lt;p&gt;■ مشروع بحثى رائد.. TYPARABIC&lt;/p&gt;&lt;p&gt;يسلط البرنامج الضوء على مشروع TYPARABIC الذى نفذه معهد دراسات جنوب شرق أوروبا فى بوخارست بتمويل من المجلس الأوروبى للبحوث (2021&amp;ndash;2026). المشروع درس بدايات الطباعة العربية فى شرق المتوسط فى القرن الثامن عشر، ودور الأراضى الرومانية فى نقل تقنيات الطباعة إلى العالم العربى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;تقود المشروع الباحثة يوانا فيودوروف، المتخصصة فى الثقافة المسيحية العربية، والتى نشرت دراسات حول بدايات المطبعة العربية وتداول الأدب المسيحى العربى بين أوروبا الشرقية وبلاد الشام.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;■ التعاون الأكاديمى وأدب الأطفال&lt;/p&gt;&lt;p&gt;تُعقد منتديات للتعاون بين الجامعات المصرية والرومانية، وتُخصص فعاليات لأدب الأطفال تشمل ورش عمل وقراءات ثنائية اللغة، مع إطلاق ترجمات جديدة لكتب الأطفال الرومانية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;■ المترجمون والباحثون&lt;/p&gt;&lt;p&gt;يحضر نخبة من المتخصصين فى اللغة العربية والدراسات الثقافية، منهم جورج جريجوري، لورا سيتارو، بوجدان كوجانو، أدريان جامان، يوانا فيودوروف، أوكتافيان-أدريان نيجويتسا، وبوليكارب كيتسوليسكو.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;■ الضيوف المصريون والدوليون&lt;/p&gt;&lt;p&gt;يشارك فى الفعاليات شخصيات مصرية بارزة مثل علاء عبدالهادى رئيس اتحاد كتاب مصر، والسفراء السابقين صلاح الصادق، وفاء بسيم، ليلى بهاء الدين، ومؤيد الدالي، الذين لعبوا أدوارًا مهمة فى تعزيز العلاقات الثقافية بين البلدين.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;■ إنترنت مجانى للجمهور&lt;/p&gt;&lt;p&gt;أعلن الدكتور أحمد مجاهد المدير التنفيذى للمعرض عن توفير خدمة الإنترنت المجانى لأول مرة طوال فترة المعرض، بما يتيح استخدام التطبيق والخدمات الرقمية بسهولة. كما توفر الهيئة المصرية العامة للكتاب منصة رقمية عبر موقع cairobookfair.gebo.gov.eg، حيث يمكن للجمهور البحث عن الإصدارات والتأكد من توافرها ومعرفة أسعارها.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;■ الفنون والختام&lt;/p&gt;&lt;p&gt;تزين عروض الموسيقى والرقص الشعبى الرومانى المسرح الخارجى طوال أيام المعرض، فيما يُختتم البرنامج يوم 3 فبراير بحفل رسمى لتسليم رئاسة ضيف الشرف لعام 2027 بمشاركة رئيس المعهد الثقافى الرومانى ليفيو جيكمان.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/01/22/437559.jpg"></enclosure><keywords>الإنترنت,الكتاب,صلاح,معرض</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/437558/%D8%A3%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%8A%D9%84-%D8%AA%D9%88%D8%AB%D9%8A%D9%82-%D8%B3%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%A5%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9---%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A9</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/437558/%D8%A3%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%8A%D9%84-%D8%AA%D9%88%D8%AB%D9%8A%D9%82-%D8%B3%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%A5%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9---%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A9</link><title>«أبناء النيل».. توثيق سنوات إعادة بناء العلاقات المصرية - الإفريقية</title><description>فى الدورة الـ57 من معرض القاهرة الدولى للكتاب 2026 تصدر مؤسسة روزاليوسف كتابا جديدا للزميل الكاتب الصحفى أح</description><pubDate>Thu, 22 Jan 2026 10:15:08 +0200</pubDate><a10:updated>2026-01-22T10:15:08+02:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;فى الدورة الـ57 من معرض القاهرة الدولى للكتاب 2026، تصدر مؤسسة روزاليوسف كتابًا جديدًا للزميل الكاتب الصحفى أحمد إمبابى رئيس تحرير مجلة وبوابة روزاليوسف بعنوان: &amp;laquo;أبناء النيل.. سنوات إعادة بناء العلاقات المصرية-الإفريقية&amp;raquo;، وهو الإصدار الثالث له بعد كتابين سابقين عن السودان. &amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;رحلة توثيق ممتدة عبر العصور&lt;/p&gt;&lt;p&gt;الكتاب يقدّم قراءة شاملة لمسار العلاقات المصرية-الإفريقية، تبدأ من عهد الفراعنة وثوابت التوجه المصرى جنوبًا فى العصور القديمة والوسطى، وصولًا إلى العصر الحديث. كما يتوقف عند الدور المصرى فى تأسيس الوحدة الإفريقية فى ستينيات القرن الماضى، قبل أن يسلط الضوء على التحول الكبير فى العلاقات برؤية جديدة فى عهد الرئيس عبدالفتاح السيسى، حيث توسعت الشراكات مع دول القارة فى مجالات متعددة. &amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img src="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2026/01/22/$Id$/Untitled-1_copy_20260122101504.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;قضايا محورية فى قلب السرد&lt;/p&gt;&lt;p&gt;يتناول المؤلف أبرز الملفات التى شكّلت محورًا للتفاعل المصرى مع القارة بعد ثورة 30 يونيو 2013، ومنها: &amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;- قضية مياه النيل وأبعادها الاستراتيجية. &amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;- أزمة سد النهضة الإثيوبى وتداعياته الإقليمية. &amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;- الحرب فى السودان وانعكاساتها على الأمن القومى المصري. &amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;- المصالح الاستراتيجية فى القرن الإفريقى. &amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;إضافة بحثية جديدة&lt;/p&gt;&lt;p&gt;يؤكد الكاتب أن هذا الإصدار يمثل إضافة بحثية حقيقية لتوثيق واقع الحضور المصرى فى إفريقيا، ويعكس مرحلة الانفتاح المصرى على القارة بروح جديدة، تجمع بين التاريخ العريق والرؤية المعاصرة. &amp;nbsp;&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/01/22/437558.jpg"></enclosure><keywords>الحرب فى السودان,روزاليوسف,معرض,الكتاب</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/437557/%D8%A3%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%89-%D8%B4%D9%87%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%B5%D8%AD%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%A4%D8%A7%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%87%D8%AF%D8%AF%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B7%D9%86</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/437557/%D8%A3%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%89-%D8%B4%D9%87%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%B5%D8%AD%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%A4%D8%A7%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%87%D8%AF%D8%AF%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B7%D9%86</link><title>«أسرار» أحمد موسى.. شهادة صحفية على مؤامرات هددت الوطن</title><description>بحضور نخبة من الوزراء والساسة والإعلاميين وقع الإعلامى الكبير أحمد موسى كتابه أسرار بمركز الأهرام للترجمة</description><pubDate>Thu, 22 Jan 2026 10:13:57 +0200</pubDate><a10:updated>2026-01-22T10:13:57+02:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;بحضور نخبة من الوزراء والساسة والإعلاميين، وقع الإعلامى الكبير أحمد موسى، كتابه &amp;laquo;أسرار&amp;raquo;، بمركز الأهرام للترجمة والنشر، بمؤسسة الأهرام الصحفية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ويكشف فى الكتاب الذى يحوى بين دفتيه 606 صفحات من الأسرار التى اطلع عليها الكاتب خلال مسيرة عمله الصحفى التى بدأت منذ العام 1987.. وتحت 52 عنوانا فرعيا طاف موسى، بالقراء فيما خفى من أهم الأحداث التى شهدتها مصر والمنطقة العربية فى العصر الحديث، مقدمًا شهاداته على أحداث وأدوار الشخصيات الفاعلة بها، وما دُبر للوطن من مؤامرات، وأطرافها الداخلية والخارجية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وتأتى شهادة الكاتب الصحفى أحمد موسى، فى ضوء قناعته بحق القارئ فى الإطلاع على الحقائق والمعلومات، معتبرًا أن واجبه إتاحة المعلومات للجمهور حول أحداث هددت استقرار الوطن.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وتطرق موسى، إلى تقرير صحفى كتبه فى جريدة الأهرام 18 أبريل 2009، انفرد خلاله بمخطط &amp;laquo;تمكين&amp;raquo; تنظيم الإخوان الإرهابى.. وتطرق موسى إلى 2 فبراير 2011، وما تلا تنحى الرئيس محمد حسنى مُبارك من هجوم إعلامى من فضائيات داخلية وخارجية، لإحداث وقيعة بين الشعب والجيش، مستدلًا بما نشرته الواشنطن تايمز الأمريكية 8 يونيو 2011 التى دعت لتسليم السلطة لمن سمتهم بالناشطين المدنيين.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ويتطرق موسى للسد الإثيوبى الذى لم تستطع أديس أبابا بناءه إلا فى ظل حالة الفوضى التى أعقبت عام 2011، مشيرا إلى اجتماع للمجلس الأعلى للقوات المسلحة 9 فبراير 2011، والذى قرر فيه المجلس انحياز القوات المسلحة للشعب، وحماية الوطن.. وذكر موسى فى كتابه، محاولات انتقام تنظيم الإخوان الإرهابى منه، عقب سقوط حكم الرئيس مبارك، بالتدخل تارة &amp;nbsp;لدى الأهرام لفصله، ثم محاولة اغتياله عبر خلايا إرهابية.. ويتطرق الكتاب لاقتحام جهاز أمن الدولة، مؤكدًا كشف الجهاز المخطط فى وقت سابق على تنفيذه، وتمكن قياداته من الحفاظ على أرشيف المعلومات بنقله لمكان مؤمن يستحيل الوصول إليه.. ولفت موسى فى كتابه إلى أن أهم الملفات فى جهاز أمن الدولة، كان ملف قضية تخابر محمد مرسى، والذى يتضمن الوثائق والأحراز، وأمر النيابة بالتسجيل.. وتحت عنوان &amp;laquo;الرئيس المُقاتل&amp;raquo;، تحدث موسى عن لقاءات جمعت الرئيس السيسى بعدد من الإعلاميين، وتأكيدات الرئيس على أهمية الوعى بما يحاك من مؤامرات للوطن، وحرص مصر الدائم على وحدة وسلامة أراضى الدول العربية التى تشهد صراعات، واستعداد مصر للانخراط مع الدولة السورية فى إعادة الإعمار.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/01/22/437557.jpg"></enclosure><keywords>السيسى,الكتاب</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/437326/%D8%A3%D9%84%D9%81-%D9%88%D8%AC%D9%87-%D9%88%D9%88%D8%AC%D9%87-%D8%A8%D8%AC%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%B1%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D9%87%D8%AF</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/437326/%D8%A3%D9%84%D9%81-%D9%88%D8%AC%D9%87-%D9%88%D9%88%D8%AC%D9%87-%D8%A8%D8%AC%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%B1%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D9%87%D8%AF</link><title>«ألف وجه ووجه» بجاليرى المشهد</title><description>فى تمام الساعة السادسة مساء يوم الأربعاء الموافق 24 ديسمبر يقام بجاليرى المشهد افتتاح معرض الفنان الدكتور أحمد</description><pubDate>Wed, 17 Dec 2025 19:19:05 +0200</pubDate><a10:updated>2025-12-20T19:00:00+02:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;فى تمام الساعة السادسة مساء يوم الأربعاء الموافق 24 ديسمبر يقام بجاليرى المشهد افتتاح معرض الفنان الدكتور أحمد رجب صقر بعنوان &amp;laquo;ألف وجه ووجه&amp;raquo;، الذى يستمر حتى 24 يناير 2026.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;يأتى المعرض ليكشف عن تجربة فنية ثرية، حيث يقدم الفنان أحمد رجب صقر عبر أعماله رؤية متعددة الأبعاد للوجوه الإنسانية، فى محاولة لاستكشاف التنوع النفسى والاجتماعى والجمالى الكامن خلف الملامح. ويعكس المعرض قدرة الفنان على المزج بين التعبير البصرى العميق والطرح الفلسفى، ما يمنح الزائرين فرصة للتأمل فى معانى الهوية والوجود.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2025/12/17/437326.jpg"></enclosure><keywords>معرض</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/437324/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A8%D9%8A%D8%B1--%D9%8A%D8%AD%D9%81%D8%B2--%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE%D9%8A%D8%A9</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/437324/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A8%D9%8A%D8%B1--%D9%8A%D8%AD%D9%81%D8%B2--%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE%D9%8A%D8%A9</link><a10:author><a10:name>رانيا هلال</a10:name></a10:author><title>المتحف المصرى الكبير  يُحفز  الكتابة التاريخية</title><description>منذ افتتاح المتحف المصرى الكبير أحد أضخم الصروح الثقافية فى العالم يتصدر الحديث عنه المشهدان الإعلامى والثق</description><pubDate>Wed, 17 Dec 2025 19:16:54 +0200</pubDate><a10:updated>2025-12-20T19:00:00+02:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;منذ افتتاح المتحف المصرى الكبير، أحد أضخم الصروح الثقافية فى العالم، يتصدّر الحديث عنه المشهدان الإعلامى والثقافى، لكن أثره العميق لا يزال محل تساؤل لدى الأوساط الأدبية: هل سيقود هذا الحدث الاستثنائى إلى موجة جديدة من الكتابة التاريخية؟ فالمتحف، بما يقدّمه من عرض غير مسبوق للتراث المصرى القديم، يضع الجمهور والكتّاب على حدّ سواء أمام رؤية مختلفة للتاريخ، أكثر قربًا وحضورًا وثراءً. ورغم أن البعض يرى أن الافتتاح قد يشكّل حافزًا قويًا لاستعادة الاهتمام بالسرد التاريخى، يتساءل آخرون عمّا إذا كان هذا الزخم سيدفع الكتّاب فعليًا إلى إعادة استكشاف الماضى وصياغته فى أعمال أدبية جديدة، أم أن تأثيره سيظل محصورًا فى نطاق الزيارة والانبهار البصرى فقط.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;هذا التحقيق يحاول استكشاف الإجابة: إلى أى حد يمكن للمتحف المصرى الكبير أن يغيّر اتجاهات الكتابة المعاصرة، ويفتح بابًا لنهضة جديدة فى الأدب التاريخى؟&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;رباب كساب: حدث مهم يشعرنا بالفخر&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;تقول الكاتبة رباب كساب: افتتاح المتحف المصرى الكبير حدث مهم شعرت معه كمصرية أنتمى لهذا البلد العريق بالفخر والسعادة، فكل قطعة آثار مصرية تدل على عظمة هذا الشعب وحضارته، وكإنسانة فأنا مولعة بالمتاحف وبالأماكن القديمة التى دائما تجذبنى نحوها، وتدفعنى دومًا للتساؤل كيف؟ أسرح طويلًا فى كيفية البناء، كيف عاش الناس فى تلك الحقبة التى ينتمى لها المكان؟ كل التفاصيل تشغلنى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;أما بالنسبة إلىّ ككاتبة فلقد سبق وسحرنى منزل يعود للحقبة العثمانية تحول إلى متحف فى العصر الحديث أغرمت به قبل عشرين عامًا ثم بعد أول زيارة بسنوات كتبت عنه رواية (على جبل يشكر).&lt;/p&gt;&lt;p&gt;الحضارة المصرية القديمة هاجس عظيم لا يفارقنى، ولا تفارقنى ماعت، حلمت طويلًا أن تدور أحداث واحدة من رواياتى فى ذلك الزمن البعيد، لكن الأمر صعب، فالكتب وحدها لن تقدم لى إحساس أن أعايش الأماكن وأن أزورها كثيرا مثلما كنت أفعل مع متحف جاير أندرسون أو بيت الكريتلية، لقد مررت بالتجربة وبحلم الكتابة عن مكان زرته كثيرًا لكننى لم أبدأ فى الكتابة وصار أحد أبطالى إلا حينما سكنت إلى جواره وصار فى طريق عودتى لبيتى كل يوم، وبت أتوجه إليه دائمًا، مرات لم أكن أكمل الطريق للبيت، كنت أنزل من السيارة وأذهب إليه وأمضى بعض الوقت متجولة فيه.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;المتاحف والمعابد المصرية هى حق أصيل للمواطن المصرى، زيارة الأقصر والمعابد أيضًا تكون مرة وليست مرات، أعتقد أننى إن أردت الكتابة عن الحضارة المصرية القديمة سأذهب لأعيش فى الأقصر فترة طويلة بين جدران المعابد والنقوش.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;علا عبدالمنعم: وقع الكتابة عن القدماء عظيم&lt;/p&gt;&lt;p&gt;الكاتبة علا عبدالمنعم ترى أن افتتاح المتحف المصرى الكبير سيشكل حافزا كبيرا لنا جميعا كمصريين للمزيد من الاطلاع على حضارتنا المصرية القديمة بكل تفاصيلها التى ما زالت تبهرنا وتبهر العالم كله حتى الآن، وكلنا شاركنا وتابعنا تريند صورنا وصور الأصدقاء بالملابس الفرعونية والتى تم تصميمها بتقنية الذكاء الاصطناعى، وكيف جعلتنا تلك الصور نتمنى لو عشنا فى هذه الأزمنة العظيمة بكل ما تحمله من تقدم ورقى وسمو.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وبالنسبة لنا ككتاب للرواية والقصة القصيرة أعتقد أن التحدى سيكون أكبر لنا، ورغم أنى كتبت عملين يمكن اعتبارهما روايتين تاريخيتين إلا أن الكتابة الأدبية فى زمن قدماء المصريين سيكون لها وقع أعظم ومذاق أحلى، وأتمنى أن أتمكن من كتابة عملًا يناقش الحياة الاجتماعية فى هذا الزمن إلا أن ذلك يتطلب قراءة متعمقة وتبحرًا فى علم المصريات لمعرفة تفاصيل الحياة وقتها وما كان يشغل العامة فى هذا الزمان القديم بعيدًا عن حياة الملوك والقصور، ولكى يتأتى لنا ذلك نحتاج إلى مراجع محترمة ومواقع معلوماتية توفر مادة تاريخية صحيحة للخروج بعمل مثل هذا على أكمل وجه، ولنا فى أديبنا العظيم نجيب محفوظ أسوة حسنة فى كل ما قدمه من أعمال ناقشت الحياة الفرعونية بكل تفاصيلها فى رواياته &amp;laquo;كفاح طيبة&amp;raquo; و&amp;laquo;عبث الأقدار&amp;raquo; و&amp;laquo;رادوبيس&amp;raquo; و&amp;laquo;العائش فى الحقيقة&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;محمود سعيد: خبيئة تنتظر كشف النقاب عنها&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
الكاتب محمود سعيد يقول: لا شكّ أن افتتاح المتحف المصرى الكبير، ذلك الصرح الحضارى الفريد الذى تغلب قاعة واحدة من قاعاته أكبر المتاحف حول العالم وأكثرها شهرة، وما زامن ذلك الافتتاح من زخم ثقافى واهتمام كبير بتسليط الضوء على تاريخ مصر القديمة، وما أظهره المتابعون والزائرون من مصر والوطن العربى وجميع شعوب العالم من اهتمام بالمتحف، لا شكّ أن ذلك كله يثير قريحة الكتاب والأدباء تجاه نوعية الروايات والقصص التاريخية التى تتناول ذلك العصر القديم والعريق من تاريخ مصر، بل والبشرية كلها.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ذلك التاريخ المصرى القديم الذى يشبه فى حد ذاته خبيئة تراثية تزخر بالكنوز والحكايات والأساطير تنتظر كشف النقاب عنها.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ذلك الاهتمام الشعبى الكبير والحرص غير المسبوق على زيارة المتحف بيّن شغف الزائرين للتعرف على أسرار الحضارة المصرية القديمة، وهو ما يشجع الكتّاب والأدباء على دراسة تلك الفترة الزاخرة من عمر الوطن والبشرية والكتابة عنها، تلك الفترة الزاخرة من الأساس بما يثير قريحة أى كاتب؛ من ملاحم تاريخية وتقلبات فى الأحوال، حلاوة ومرارة، انتصار وانكسار، سحر وفن وعمارة ومحاولات أولية لفهم الكون وما يحيط به من أسرار، قصص حب عارم، وصراعات محتدمة، لا بدّ أن يثير ذلك كله- وغيره من مفردات الأدب التى يزخر بها تاريخ تلك الفترة- قريحة الكتاب والأدباء للكتابة عنه.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وهو ما حدث بالفعل من قبل ككتابة الأستاذ الكبير بهاء طاهر قصة &amp;laquo;أنا الملك جئت&amp;raquo; التى تجرى أحداثها فى الفترة التاريخية لمصر القديمة، وأيضًا أول ثلاث روايات منشورة للأستاذ العظيم نجيب محفوظ؛ إذ كانت أحداثها جميعًا تدور بنفس الفترة التاريخية، وهى روايات &amp;laquo;عبث الأقدار&amp;raquo; و&amp;laquo;كفاح طيبة&amp;raquo; وبينهما رائعته الخالدة &amp;laquo;رادوبيس&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
سرور: الافتتاح يوقظ شهية السرد التاريخى&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
الكاتب محمد سرور يرى أن افتتاح المتحف المصرى الكبير ليس حدثًا ثقافيًا عابرًا، وإنما فعل بعث جديد وعميق لذاكرة كادت أن تنسى، وتاريخ انشغلنا عنه وأهملناه، أشعر وكأن تاريخنا المصرى، بثقله وعظمته، قرر أن يشق جدار الحاضر بالقوة ليذكرنا أنه ما زال حيًا، يتنفس تحت ثقل الزمن، ويريد أن نصغى إليه من جديد.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وبالطبع هذا الافتتاح العظيم، يوقظ شهية السرد التاريخى فى العموم، وعن الحضارة المصرية بالأخص، ويفتح أمام الرواية بابًا واسعًا نحو التأمل فى فكرة الهوية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ولكن علينا الحذر هنا، فنحن لا نريد الرواية التاريخية بمعناها التقليدى، الروائى لا يجب أن يسعى إلى توثيق ما كان، فهو ليس مؤرخًا، وليس هذا دور الرواية أيضًا، بل يجب تفكيك التاريخ وإعادة تركيبه داخل وعى معاصر، يجب أن يكون الماضى مرآة للحاضر والمستقبل لا نسخة منهما. والتحدى الحقيقى هنا أن نكتب عن مصر القديمة دون أن نسجن فى متونها. هذا فى تقديرى أكبر تحد أمام الكاتب اليوم.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;أما بالطبع من منافع المتحف، فإنه لا يتوقف بنا عند حدود المعرفة فقط، بل يتجاوز ويقفز إلى أفق الإلهام، فالكاتب حين يخطو فى أروقته، لن يرى مجرد تماثيل وأحجار، بل سيسمع همس العصور القديمة، سيسمع صوت أخناتون وهو يعلن ثورته على تعدد الآلهة باحثًا عن نقاء الضوء الواحد، وسيرى حتشبسوت وهى تعيد تعريف السلطة كأنثى تجلس على عرش الرجال.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ذلك لأن المتحف لن يمنح الكاتب مادة فحسب، بل طاقة رؤيوية أيضًا.. فكل قطعة معروضة هى نص محتمل، وكل حجر يخفى شيفرة جمالية تنتظر من يفكها باللغة، إغراء مستمر قوى وملاحق للكاتب يدفعه ليعيد صياغة التاريخ فى شكل أسطورة إنسانية معاصرة، لا تمجيدًا مجردًا فى الماضى بالطبع، ولكن بحثًا عن جذورنا وأنفسنا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ثم إن ذلك الأغراء وتلك الشهية، لن يكونا لنا نحن كتاب العرب فقط، بل سيتحولان إلى نداء عالمى، فكل من يقف أمام عظمة هذه الحضارة سيشعر أن شيئًا من الحمى أصابته، حمى الكتابة أمام العظمة والخلود.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2025/12/17/437324.jpg"></enclosure><keywords>الجمهور,كتاب,الكتاب,المصريين</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/437325/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AF%D8%A8%D8%A7%D8%A1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D8%AD%D8%B1%D8%A7%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D9%88%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%87%D9%85-%D9%81%D8%B6%D8%AD-%D8%B2%D9%8A%D9%81-%D8%AF%D8%B9%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D9%84%D8%A7%D9%84-%D9%84%D8%B7%D9%85%D8%B3-%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D9%88%D9%87%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/437325/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AF%D8%A8%D8%A7%D8%A1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D8%AD%D8%B1%D8%A7%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D9%88%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%87%D9%85-%D9%81%D8%B6%D8%AD-%D8%B2%D9%8A%D9%81-%D8%AF%D8%B9%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D9%84%D8%A7%D9%84-%D9%84%D8%B7%D9%85%D8%B3-%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D9%88%D9%87%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86</link><title>«الأدباء والكُتاب» حُراس التاريخ.. ودورهم فضح زيف دعاية الاحتلال لطمس تاريخ وهوية فلسطين</title><description>حاوره من القاهرة: أشرف أبوالريشمذاقات الموت والركام عن هذه الرواية التى جسدت الحرب على غزة حصل الأديب الفلس</description><pubDate>Wed, 17 Dec 2025 19:18:23 +0200</pubDate><a10:updated>2025-12-17T19:18:23+02:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;حاوره من القاهرة:&amp;nbsp; أشرف أبوالريش&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;laquo;مذاقات الموت والركام&amp;raquo; عن هذه الرواية التى جسدت الحرب على غزة حصل الأديب الفلسطينى البارز عبد الله التايه مؤخرًا على جائزة النقابة العامة لاتحاد الكتاب فرع أدب المقاومة.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;هذه الجائزة السنوية أعلن عن تأسيسها الشاعر والمفكر الدكتور علاء عبدالهادى رئيس النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر والأمين العام لاتحاد الأدباء والكُتاب العرب.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&amp;laquo;روزاليوسف&amp;raquo; حاورت أديب المقاومة الفلسطينية عبد الله تايه، فكانت هذه السطور النابعة من القلب:&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;■ ما ذا يعنى إنشاء جائزة لأدب المقاومة بالنسبة لكم؟&lt;/p&gt;&lt;p&gt;- الأدب الفلسطينى بأجناسه المختلفة هو أدب إنسانى يهتم بالكتابة عن الحرية والكرامة والاستقلال والتخلص من الاحتلال، لذا يُعلى من قيم رفض الواقع الذى يحاول المحتل فرضه بالقوة الغاشمة، وينحاز هذا الأدب إلى تصوير المعاناة الإنسانية الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، مختارًا للنماذج المقهورة والمظلومة والبائسة والمشردة والسجينة بسبب مقاومتها لسلب الأرض والحقوق، ويسهم هذا الأدب فى إعلاء لنماذج إنسانية لا تقبل الواقع ولا الذل المستمر من أكثر من سبعة قرون، وهذه الجائزة هى إعلان صريح عن دعم هذا الأدب وهذه الثقافة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;■ ما شعوركم بعد الفوز بهذه الجائزة؟&lt;/p&gt;&lt;p&gt;- أشعر بأنى سرت وأمضى على الطريق الصحيح فى الكتابة الإبداعية الإنسانية للنماذج المقهورة فى المخيمات والمدن والحوارى والأزقة، التى تعانى من الفقر والبؤس والتهميش، واستمرار هذه المظلمة التاريخية التى سلبت الأرض وتُبقى الاحتلال، أدافع بالكتابة الإبداعية من خلال السَّرد والقَص والرواية عن حقوق شعبى الثابت على أرضه المتمسك بحقوقه.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;■ كيف تنظر لهذه الجائزة الخاصة والتى تم استحداثها بقرار الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكُتاب العرب؟&lt;/p&gt;&lt;p&gt;- حين تم استحداث واعتماد هذه الجائزة فى مؤتمر الاتحاد فى نواكشوط شعرت بأن الأمين العام الكاتب والمفكر د. علاء عبدالهادى الذى وضع هذا القرار وعمل على اعتماده فى المؤتمر يريد أن يؤكد على أن فلسطين هى قضية العرب الأولى، والجائزة رسالة لكل الكُتاب والأدباء العرب للانحياز إلى قضايا أمتهم وفى الصدارة منها قضية فلسطين، فالدكتور علاء ليس مجرد رئيس روتينى للاتحاد وإنما يضع فكره الوطنى والقومى والعروبى فى لزوم الحثّ على أخذ الكُتاب والأدباء العرب لدورهم الطليعى فى الكتابة الأدبية المدافعة والمعبرة عن الحقوق.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;■ ماذا عن قصة العمل الفائز بالجائزة؟&lt;/p&gt;&lt;p&gt;- روايتى &amp;laquo;مذاقات الموت والركام&amp;raquo; تتحدث عن حرب الإبادة على غزة التى طالت كل شىء، ولم يبق فيها أية دار للنشر، فلجأت لنشرها فى القاهرة الحبيبة على كل قلب فلسطينى وعربى، فنشرتها فى دار المصرية السودانية الإماراتية، والرواية تتضمن 12 فصلًا، وهى الرواية السابعة لى، علمًا بأن روايتى الثامنة ستصدر قريبًا عن الدار الأهلية فى عمان قريبًا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;■ رؤيتكم لدور الأمين العام د.علاء عبدالهادى فى الدفاع عن القضية الفلسطينية؟&lt;/p&gt;&lt;p&gt;- ككاتب فلسطينى أشعر بتميز خاص للشاعر والمفكر د.علاء عبدالهادى فى قيادته لاتحاد الكُتاب والأدباء العرب، ففى كل المناسبات التى تخص فلسطين والعرب والعدوانات المستمرة علينا كل حين فى الضفة والقدس وغزة يَصدر عن الاتحاد مواقف حاسمة مؤيدة وداعمة، حيث يتابع الأمين العام ليس الشئون الأدبية فقط وإنما المجريات السياسية التى تعصف بالمنطقة، وهذا يرجع لثقافته وفكره ومعرفته الشاملة بدور الاتحاد العام، ودور الكُتاب ورسالتهم فى تعزيز الانحياز لقضايا الأمة، سعيًا للحرية والكرامة والاستقلال وضد الاحتلال، ومصر فى صدارة المشهد العربى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;■ ماذا تعنى ثقافة المقاومة فى الأدب الفلسطينى بالنسبة لقضيتكم العادلة؟&lt;/p&gt;&lt;p&gt;- الكتاب الفلسطينيون منذ أوائل القرن الماضى وهم يدركون ما يخطط ويحدث لفلسطين من حكومة الانتداب البريطانى لسلب بلادهم واغتصابها، وما حل بهم من نكبة طردهم بالقوة من بلادهم، فكتبوا فى الأجناس الأدبية المختلفة حول ما يجرى داعين لمقاومة الواقع المفروض من احتلال واغتصاب للأرض، وكتبوا عن الحرية والاستقلال والعودة والحقوق، وقد ظهرت ثقافة مقاومة الواقع الاحتلالى منذ الستينيات من الشعراء والكُتاب والفنانين والمسرحيين والسينمائيين الذين كرَّسوا جلَّ اهتمامهم حول هذه القضايا، وفضحوا زيف الدعاية الاحتلالية التى تحاول ترسيخ مفاهيم مغايرة، ودعاية مزيفة، وطمس الحقوق والهوية والتراث والتاريخ والإرث الفلسطينى، فكان للكتاب والفنانين دور فى نشر ثقافة الوعى المقاوم وحراسة التاريخ.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;■ هل ترى أننا بحاجة إلى مزيد من نشر ثقافة المقاومة بين الأدباء الشباب؟&lt;/p&gt;&lt;p&gt;- بالتأكيد.. لذا أقترح على اتحاد الكُتاب والأدباء العرب أن يَنشر كل شهر كتابًا إبداعيًا حول هذه المعانى وهذه الرؤية وهذه الثقافة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;■ هل تشعر ككاتب وأديب يعبر بصدق عن الوضع الفلسطينى بأن مصر كانت ولا تزال الداعم للقضية وللشعب الفلسطينى؟&lt;/p&gt;&lt;p&gt;- مصر ستظل السند لفلسطين والتاريخ شاهد عيان على أن قلب العروبة احتضنت قضيتنا ووقفت بجوار الشعب الفلسطينى خاصة الأحداث التى شهدتها غزة منذ السابع من أكتوبر وحتى الآن، ونحن نسجل كل التقدير لما قام به الرئيس عبدالفتاح السيسى من دعم للقضية على المستوى العالمى وتقديم المساعدة والوساطة لإنهاء معاناة الفلسطينيين.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأقول للجميع من خلال &amp;laquo;روزاليوسف&amp;raquo; وهذا الحوار الذى اعتز به: إن جمهورية مصر العربية منذ نكبة 1948 التى طرد فيها الفلسطينيون من أرضهم بالقوة، ومواقفها ثابتة منذ ثورة يوليو 1952 وهى تقف إلى جانب الحقوق الفلسطينية فى قرارات الأمم المتحدة والجمعية العامة ومجلس الأمن وكذلك فى اجتماعات ومؤتمرات القمم العربية، والتنسيق المصرى مع دول أوروبية متوازنة من أجل فلسطين كان واضحًا وصريحًا أمام العالم العربى والإسلامى وشعبنا الفلسطينى، فالعلاقة المصرية- الفلسطينية علاقة استراتيجية والتواصل دائم فى السلم والحرب بين الرئيس عبدالفتاح السيسى والرئيس محمود عباس، ومنذ الأيام الأولى ومصر تقوم بدور رائد وقوى لوقف العدوان والرئيس السيسى له موقف ثابت بمنع التهجير وإدخال المساعدات واستقبال الجرحى والمرضى للعلاج والحرص على وقف إطلاق النار لوقف سفك الدم الفلسطينى. هذا الموقف والالتزام المبدئى للرئيس السيسى أوقف كوارث كانت ستحل بنا فمصر العروبة رئيسًا وحكومة وشعبًا لهم كل التقدير والاحترام وأن القيادة المصرية بقيادة الرئيس السيسى تقف مدافعة عن الحقوق العربية وفى المقدمة منها قضية فلسطين والحرب على غزة.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2025/12/17/437325.jpg"></enclosure><keywords>ثقافة,الكتاب,غزة,روزاليوسف,السيسى</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/437240/%D8%B4%D9%8A%D9%85%D8%A7%D8%A1-%D8%BA%D9%86%D9%8A%D9%85-%D9%84%D9%85-%D8%A3%D8%AA%D8%AE%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%AE%D8%B5%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D8%B5%D9%88%D8%AA-%D8%A2%D8%AE%D8%B1-%D8%BA%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D9%83%D8%A3%D9%86%D9%87%D9%85-%D9%8A%D9%87%D9%85%D8%B3%D9%88%D9%86-%D9%81%D9%89-%D8%A3%D8%B0%D9%86%D9%89</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/437240/%D8%B4%D9%8A%D9%85%D8%A7%D8%A1-%D8%BA%D9%86%D9%8A%D9%85-%D9%84%D9%85-%D8%A3%D8%AA%D8%AE%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%AE%D8%B5%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D8%B5%D9%88%D8%AA-%D8%A2%D8%AE%D8%B1-%D8%BA%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D9%83%D8%A3%D9%86%D9%87%D9%85-%D9%8A%D9%87%D9%85%D8%B3%D9%88%D9%86-%D9%81%D9%89-%D8%A3%D8%B0%D9%86%D9%89</link><a10:author><a10:name>حاورتها - رانيا هلال</a10:name></a10:author><title>شيماء غنيم: لم أتخيل الشخصيات بصوت آخر غير العامية كأنهم يهمسون فى أذنى</title><description>فى فضاء السرد المصرى المعاصر تبرز الكاتبة شيماء غنيم بصوت متفرد يمزج بين الحس الشعبى والعمق الإنساني. من قلب</description><pubDate>Fri, 28 Nov 2025 16:27:50 +0200</pubDate><a10:updated>2025-11-29T19:00:00+02:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;فى فضاء السرد المصرى المعاصر، تبرز الكاتبة شيماء غنيم بصوت متفرّد يمزج بين الحس الشعبى والعمق الإنساني. من قلب الحارات القديمة وأزقة القاهرة، ولدت عوالمها الروائية التى تشهد عليها أعمال مثل &amp;laquo;مشربية زهزهان&amp;raquo; و&amp;raquo;تحت الربع&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;أعمالها ليست مجرد حكايات، بل محاولة لالتقاط الروح المراوغة للمكان والناس، حيث يختلط التاريخ بالأسطورة واليومى بالغرائبي. فى هذا الحوار، نقترب منها أكثر لنعرف كيف تصوغ رؤيتها للعالم بالكلمات، وكيف تتحول المشربية إلى نافذة مفتوحة على الذاكرة والخيال. حوار يأخذنا إلى الداخل، حيث الحكاية مرآة الحياة والكتابة فعل مقاومة للنسيان.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;شيماء غنيم هى كاتبة شابة، وصلت روايتها الأولى &amp;nbsp;غير المنشورة &amp;laquo;أبواب نجية&amp;raquo; إلى القائمة القصيرة لجائزة خيرى شلبى للرواية عام 2022 وصدر لها روايتان مع دار العين للنشر، رواية &amp;laquo;رَبْع الرُّز&amp;raquo; &amp;nbsp;2024 والتى وصلت للقائمة الطويلة لجائزة الشيخ زايد للكتاب فرع المؤلف الشاب 2025. ورواية &amp;laquo;مشربية زهزهان&amp;raquo; &amp;nbsp;خلال معرض القاهرة الدولى للكتاب 2025.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;■ فى أكثر من حوار ذكرتِ ارتباطك بمكان القاهرة القديم؛ ما الذى جذبك تحديدًا إلى &amp;laquo;ربع الرز&amp;raquo; كموقع روائي، وكيف اخترت هذه الزاوية الزمنية والمكانية؟&lt;/p&gt;&lt;p&gt;- جذبنى رَبْع الرُّز بمجرد قراءتى عنه فى تقرير بإحدى المجلات، وكأنه يناديني. وأنا بطبيعتى تحدث لى هذه الجذبة فأمضى وراءها، وهذا ما حدث بالفعل. بدأت أفتش عنه وعن تاريخه والناس الذين عاشوا بين جدرانه، وكنت ألتقط أى كلمة أو إشارة عنه حتى فى أخبار الحوادث.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وحين تشبعت معرفتى بالمكان، جاء الزمن يخاطبنى أيضًا من بين صفحات المجلات ويفتح لى أبوابه، حين وجدت أخبارًا وتقارير عن المجتمع فى ظل أحداث سياسية واقتصادية ثقيلة، مع وجود الاحتلال. لكن تفاعل المصريين دائمًا له صدى مختلف، وهذا ما جذبني: كيف سيتفاعل الناس مع وفاة الزعيم الأكبر وسط أزماتهم الصغيرة الخاصة، ضمن المنظومة الكبرى؟&lt;/p&gt;&lt;p&gt;■ &amp;nbsp;&amp;laquo;ربع الرز&amp;raquo; تبدو رحلة إلى هامش المدينة وصراعاتها الاجتماعية &amp;mdash; كيف توازنين بين الرؤية التاريخية والوصف الشعبى حتى لا يتحول العمل إلى وثيقة تاريخية بحتة؟&lt;/p&gt;&lt;p&gt;- أهتم كثيرًا بالتاريخ الشعبى وأراه موازيًا للتاريخ الرسمي. هناك سؤال يلحّ على طوال الوقت: كيف تفاعل الناس مع الأحداث الكبرى؟ كيف عبّروا عنها فى أحاديثهم وجلساتهم الخاصة، وفى الأغانى والشعر؟ الأدب الشعبى مهم، وحين تتعمق فيه تتفاجأ بمدى اهتمام طبقة العامة بالتفاصيل الصغيرة. لذلك أحاول مع القراءة أن أكون حاضرة معهم، أنظر من زاويتهم الخاصة للأمور التى تتناسب مع أزمانهم، وليس مع الزمن الذى أعيش فيه، كى أستطيع فهم تفاعلاتهم وأحكامهم.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;التمشيات تساعدنى كثيرًا فى اكتساب روح الحارة التى لا تتغير بتغير الزمن، وكأننى أتنفس من رئتها. ومع التاريخ الرسمى يكون الخيال حاضرًا ليرى تاريخ الناس الذى لم تكتبه الأقلام الرسمية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;■ &amp;nbsp;فى &amp;laquo;مشربية زهزهان&amp;raquo; هناك حضور نسوى واضح وسرد لتاريخ الحارة من منظور المرأة؛ هل تعتبرين الرواية محاولة لإعادة كتابة التاريخ من منظور مختلف؟ وما المصادر التى اعتمدتِها؟&lt;/p&gt;&lt;p&gt;- أعتقد أن التاريخ الرسمى قد يغفل أحيانًا عن بعض التفاصيل الخاصة بالعامة والمهمشين؛ قد يكون ذلك عن عمد، أو تسقط هذه التفاصيل بين السطور فى زحام الأحداث الكبرى، التى يسيطر عليها دائمًا أصحاب السلطة أو تخضع لرؤية المؤرخ ومنظوره الخاص للأمور.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;فى مشربية زهزهان حاولت التفتيش عن زاوية أخرى أروى بها ما حدث فى وقت عصيب مرت به البلاد: كيف أثرت المرأة وتركت بصمتها فى ظل صراع السلطة الذى يمتلكه الرجال دائمًا. المرأة التى شاهدت وعاصرت الأحداث، وكان لها تأثير مهم ووضعت بذرة لأخريات من بعدها ولدن من رحم التحدي، وحفرن أسماءهن فى التاريخ الرسمي، سواء فى نضالهن من أجل حرية بنات جنسهن أو من أجل المجتمع ككل.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;استعنت بكتب عن الفترة الزمنية نفسها، وبكتب عن نضال المرأة المصرية والعادات والتقاليد.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;■ يبدو أن اللغة واللهجة الشعبية مهمة بالنسبة لك؛ إلى أى مدى تتعاملين مع اللهجة كأداة فنية، ومتى تختارين الفصحى مقابل العامية؟&lt;/p&gt;&lt;p&gt;- بالتأكيد، اللهجة الشعبية بالنسبة لى ليست مجرد وسيلة للتزيين أو إضافة طابع محلي، بل هى أداة لفهم الشخصية والبيئة التى تتحرك فيها. أحيانًا كلمة واحدة باللهجة تحمل ما لا تستطيع عشر جمل بالفصحى أن توصله من إحساس وروح. أختار العامية حين تكون هى صوت الشخصية الطبيعي، وحين أريد أن أترك للقارئ إحساس الحميمية والتواصل المباشر، كما حدث فى رَبْع الرُّز؛ لم أتخيل الشخصيات بصوت آخر غير العامية، كأنهم يهمسون فى أذني.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;أما الفصحى فهى حاضرة فى السرد دائمًا، وفى الحوار أفضّلها أحيانًا حين أحتاج إلى مسافة معينة بين الراوى والأحداث، أو حين يتطلب المشهد نبرة أكثر تأملًا. المزج بينهما أشبه بالعزف على أوتار مختلفة لنفس الآلة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;■ &amp;nbsp;هل يمكنك وصف لحظة أو حدث من حياتك أو بحثك الأدبى غيّر طريقة رؤيتك للشخصيات أو الحبكة أثناء كتابة أى من الروايتين؟&lt;/p&gt;&lt;p&gt;- فى رَبْع الرُّز كنت أكتب عن الرؤية الشعبية تجاه المقامات والأساطير، وحدث أن ذهبت إلى شارع سوق العصر، حيث يقع الرَّبْع فى منطقة بولاق، وقابلت سيدة مسنّة تجاوزت الثمانين. حدثتنى عن قوة اعتقادهم فى سيدى سلامة الراضي، وأيضًا عن العفاريت التى تقطن الرَّبْع المجاور. من هنا جاءتنى فكرة الجن الذى يسكن الأرض، وغيرت رؤيتى لطبيعة العلاقة الروحية بين شخصية ستيتة الشحاذة وسيدى سلامة الراضي.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;■ &amp;nbsp;كيف تعاملتِ مع التوازن بين المشاهد الشخصية الصغيرة (الحياة اليومية) والمشاهد الكبرى (التاريخ/السياسة) فى كل رواية؟ أعطينا مشهدًا كمثال.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;- أتعامل معهما كأنهما وجهان لعملة واحدة؛ فالتاريخ الكبير يتشكل من تراكم التفاصيل الصغيرة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;فى مشربية زهزهان مثلًا، هناك مشهد مرور موكب المحمل، وهو مشهد ذو أهمية تاريخية وسياسية واجتماعية لمكانة مصر وتفرّدها بهذا الشرف. فى الوقت نفسه، تسقط قطعة من كسوة الكعبة لتلتقطها أم سمير، فتكون شاهدة على إيمان الناس وتفاعلهم مع المعتقدات الروحية بطريقتهم الخاصة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأيضًا فى رَبْع الرُّز هناك مشهد وفاة سعد زغلول، والفرح الذى يتم فى صمت احترامًا لجنازة الزعيم الكبير. مشاهد كهذه قد تمر فى اللحظة الزمنية نفسها، حيث يلتقى التاريخ فى موكبه الرسمى مع إيمان العوام وهمومهم، لكن لكل منها وزنه الخاص.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;■ &amp;nbsp;هل تلجأين إلى مخططات مسبقة للحبكة أم تتعاملين مع سير الحكاية كما لو أنها تتكشف أثناء الكتابة؟ وهل كانت طريقة واحدة متبعة فى كل رواية؟&lt;/p&gt;&lt;p&gt;- نعم، فى الروايتين لجأت إلى مخططات مسبقة؛ أدون كل التفاصيل والخطوط العريضة واحتياجات كل شخصية، وما أريده من كل فصل، فى دفترى الخاص الذى يرافقنى أثناء الكتابة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;■ فى &amp;laquo;مشربية زهزهان&amp;raquo; توظفين عناصر من سرد الحارات والحمّامات والبيئة الشعبية - هل درستِ أشكالًا معينة من السرد الشعبى أو الفلكلور للاستلهام؟&lt;/p&gt;&lt;p&gt;- بالتأكيد مثلما أغوص داخل الكتب سواء كانت تاريخية أو أدب شعبى والسير، التى أعيش معها أكثر مما أعيش مع من حولي، فإن التفاعل مع الناس فى الحارات الشعبية له دور مهم كى أستوعب كل تفصيلة، ولو كانت صغيرة، وأهميتها فى الحياة اليومية. أن تجلسى طوال اليوم على مقهى شعبى فى حارة صغيرة وضيقة، تتابعين مرور الناس وطريقة حديثهم وعما يتحدثون، وأن تراقبى النساء فى الشبابيك والبلكونات، أو أن تذهبى إلى حمّام شعبى وتقضين يومًا كاملًا تتركين فيه العنان لروحك كى تتفاعل مع من حولها &amp;mdash; كل هذه المشاهد مصدر إلهام حي.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;فى النهاية، الحياة اليومية فى الحارة هى الفلكلور الحى الذى قد تغفل عنه الكتب فى بعض الأحيان.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;■ &amp;nbsp;بالنظر إلى تكرارك لموضوعات التاريخ الاجتماعي، ما هى حدود الحرية الإبداعية التى تضعينها لنفسك عند تناول أحداث تاريخية حساسة؟&lt;/p&gt;&lt;p&gt;- أرى أن للكاتب حرية واسعة فى إعادة تخيل الماضي. هناك أشكال كثيرة للحكي، وفرضيات مختلفة، ولكل منا رؤيته الخاصة للأحداث. بالنسبة لي، لا أحاول تغيير المعارك الكبرى أو الأحداث الرسمية، ولكن أشق لنفسى طريقًا موازيًا فى قلب هذه الأحداث، فى محاولة منى لفهم هذا العالم. فالناس &amp;mdash; أو العوام &amp;mdash; هم موضع اهتمامى وهمّى الذى يشغلني.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;■ من ناحية الأسلوب: من هم الكتاب أو مصادر الأدب الشعبى التى أثرت فى كتابتك؟ وهل هناك مؤلفون تتخيلين قراءة أعمالك بجانبهم؟&lt;/p&gt;&lt;p&gt;- أنا أحب الأدب الاجتماعي، لكن بالتأكيد أقرأ فى مجالات متعددة. أتأثر بالسير الشعبية مثل سيرة الظاهر بيبرس وعلى الزيبق، وبروايات مثل ثلاثية نجيب محفوظ، وملحمة الحرافيش، وثلاثية غرناطة لرضوى عاشور، وقصص غسان كنفاني، وألف شمس ساطعة لخالد الحسيني، والغرق لحمور زيادة، والملهاة الفلسطينية لإبراهيم نصر الله، وكل أعمال ماركيز.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;■ بعد هاتين التجربتين مع دار العين، ما الخطوة التالية؟ هل تعملين على مشروع روائى آخر، أو تنوين التعمق فى بحث تاريخى أو كتابة قصص قصيرة أو مسرح؟ وما توقعاتك عن مستقبل سياقك الإبداعي؟&lt;/p&gt;&lt;p&gt;- أعمل حاليًا على مشروع روائى جديد يدور فى زمن أقدم، لكن أتعامل معه بروح السيرة الشعبية، حيث يتداخل الواقع مع الأسطورة.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;أريد أن أواصل استكشاف المناطق التى يتقاطع فيها التاريخ مع أصوات المهمشين. مقاومة الخذلان والحفاظ على صوت الحكى الشعبى وأيضا أخوض مغامرات فى أماكن مختلفة. فالأماكن بالنسبة لى كائنات حية تتنفس ولها ذاكرتها ومنظورها الخاص.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2025/11/28/437240.jpg"></enclosure><keywords>المرأة,وفاة,معرض,الكتاب,المصريين</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/437239/%D9%88%D8%B2%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D9%8A%D8%AB%D9%86%D9%89-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%B9%D8%B1%D8%B6-%D9%83%D8%A7%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%B2%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D9%8A%D9%88%D8%AC%D9%87-%D8%A8%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%86%D8%B9%D9%82%D8%A7%D8%AF%D9%87</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/437239/%D9%88%D8%B2%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D9%8A%D8%AB%D9%86%D9%89-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%B9%D8%B1%D8%B6-%D9%83%D8%A7%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%B2%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D9%8A%D9%88%D8%AC%D9%87-%D8%A8%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%86%D8%B9%D9%82%D8%A7%D8%AF%D9%87</link><title>وزير الثقافة يثنى على معرض «كادرات موازية» ويوجه بدورية انعقاده</title><description>تفقد الدكتور أحمد هنو - وزير الثقافة - والفنان القدير حسين فهمى معرض كادرات موازية الذى ينظمه قطاع الفنون ال</description><pubDate>Fri, 28 Nov 2025 16:24:07 +0200</pubDate><a10:updated>2025-11-29T19:00:00+02:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;تفقد الدكتور أحمد هنو - وزير الثقافة - والفنان القدير حسين فهمى معرض &amp;laquo;كادرات موازية&amp;raquo; الذى ينظمه قطاع الفنون التشكيلية بدار الأوبرا وتتولى د.سهام وهدان مهمة التقييم الفنى للمعرض، والذى يأتى لأول مرة متزامنا مع مهرجان القاهرة السينمائى، وذلك فى قاعتى &amp;laquo;الباب - سليم&amp;raquo; و&amp;laquo;صلاح طاهر&amp;raquo; بدار الأوبرا المصرية، وجدير بالذكر ان المعرض جاء فى ضوء توجيهات وزير الثقافة بالاهتمام بالفنون البصرية بأنواعها والمزج بينهما عبر الفعاليات الفنية والثقافية المشتركة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;جاءت زيارة وزير الثقافة بحضور د. وليد قانوش رئيس قطاع الفنون التشكيلية، د.علاء عبد السلام رئيس دار الاوبرا المصرية، د.أسامة طلعت رئيس دار الكتب والوثائق القومية، د.أحمد صالح رئيس المركز القومى للسينما، الكاتب والسيناريست عبدالرحيم كمال رئيس الرقابة على المصنفات الفنية، د.سهام وهدان / القيم الفنى للمعرض، قيادات قطاعات مختلفة لوزارة الثقافة، وعدد كبير من الشخصيات العامة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;أشاد الوزير أحمد هنو بالمستوى الفنى للمعرض ومستوى المشاركة من كبار الفنانين، واثنى سيادته على الجهد المبذول والرؤية الفنية للقيم الفنى للمعرض، ومنه أكد على ضرورة ربط الفنون التشكيلية بمختلف انشطة قطاعات الوزارة، كما وجهه بدورية انعقاده كل عام، كذلك نال المعرض استحسان الفنان حسين فهمى والحضور والنقاد الذين قاموا بزيارته. وتفاعل كبير بين الفنانين فى الأوساط التشكيلية والسينمائية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img src="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2025/11/28/$Id$/974_20251128162351.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;كشفت د.سهام وهدان-القّيم الفنى للمعرض: أنها اختارت اسم &amp;laquo;كادرات موازية&amp;raquo; انطلاقا من تكامل الفنون البصرية حيث أقامت المعرض على محورين رئيسيين، اختارت أن يكون الأول منها فى قاعة &amp;laquo;صلاح طاهر&amp;raquo; ويستعرض السينما كوسيط بصرى للتعبير، حيث تصبح اللوحة امتدادًا للمشهد، ويُعاد بناء كادرات وأيقونات سينمائية فى صيغ بصرية جديدة ومعاصرة، وفق رؤى فنية متباينة بمشاركة (ثلاثين فنانا مصريا، وثلاثة فنانين عرب) من أجيال متعددة. مُقدّمين آفاقًا فنيةً ولغة جمالية جديدة من منظورٍ حديث. لا بهدف الاستعادة، بل إعادة التخيل، وإنتاج صورة موازية تُعيد قراءة الأثر الوجدانى للمشهد، وقد حرصت على انتقاء أعمال أصلية تناولت السينما برؤى متعددة، إلى جانب تكليف فنانين معاصرين بإنتاج أعمال تُنتج خصيصًا لهذا المعرض، فجاءت التجارب ثرية فى الوسائط بين التصوير، والنحت، والفيديو، والصورة الفوتوغرافية، حيث قدّ كل فنان السينما كما رآها فى مرآته الخاصة لا كما حفظها الأرشيف.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;واضافت: &amp;laquo;أنها اهتمت أن يبرز المحور الثانى للمعرض العلاقة التبادلية بين السينما والفنون البصرية، اختارت له عنوان &amp;laquo;صُناع المشهد&amp;raquo; وقامت بوضعه فى قاعة &amp;laquo;الباب&amp;raquo;، ووثقت فيه أثر الفنانين التشكيليين فى بناء جماليات الصورة السينمائية، بوصفهم شركاء أصيلين فى تكوين المخيلة البصرية للفيلم. وقد تطلب هذا المحور جهدًا بحثيًا واسعًا لتتبّع الوثائق والمقتنيات الأصلية المحفوظة لدى مؤسسات رسمية أو مجموعات خاصة.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ويضم هذا المحور تجارب رواد كبار مثل شادى عبدالسلام، وصلاح مرعي، وأنسى أبو سيف، وناجى شاكر وغيرهم ممن صنعوا الصورة،من تصميم المناظر والديكور إلى الأزياء، إلى تخطى المشاهد (storyboard)، فضلًا عن رسامى البوسترات الكلاسيكية للسينما المصرية، وعرض مقتنيات نادرة من أفيشات واسكتشات وبطاقات عرض أولى، منها اسكتشات تحضيرية للفنان &amp;laquo;مرتضى أنيس&amp;raquo; آخر فنانى رسم الأفيش السينمائى، وتقوم فلسفة العرض على الترتيب الزمنى منذ بداية الثلاثينيات وحتى بداية الألفية لرصد &amp;laquo;تطور الأسلوب الفنى لرسم الأفيش&amp;raquo;. وهو ما يمنح المتلقى تجربة بصرية ممتعة للمتلقي.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;من بين مرفقات المعرض كتالوج حرصت فيه &amp;laquo;وهدان&amp;raquo; على تقديم سير ذاتية مختلفة للفنانين؛ سير لا تقتصر على من بين العناصر التى حرصت على تثبيتها فى إعداد كتالوج &amp;laquo;كادرات موازية&amp;raquo; كان تقديم سير ذاتية مختلفة للفنانين؛ سير لا تقتصر على البيانات التعريفية المعتادة، بل تتضمن قراءة نقدية أعددتها خصيصًا لربط كل فنان بمفهوم المعرض وإبراز سياق مشاركته داخله.. بجانب باب لطيف بعنوان &amp;laquo;بحب السيما&amp;raquo;، طلبت فيه من الفنانين أن يشاركوا شهاداتهم الشخصية حول علاقتهم بالسينما وكيف تركت بصمتها على ذائقتهم التشكيلية. جاءت النصوص عفوية وصادقة، تحمل ما بين سطورها ذلك الأثر الخفى الذى تتركه الصورة المتحركة فى وجدان الفنان.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2025/11/28/437239.jpg"></enclosure><keywords>معرض,صلاح,الفنان حسين فهمى</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/437208/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D9%88%D8%B1-%D8%AA%D9%81%D8%B1%D8%AC-%D8%B9%D9%86-%D9%83%D9%86%D9%88%D8%B2%D9%87%D8%A7-%D8%A8%D8%B9%D8%AF%D8%AF-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AB%D9%86%D8%A7%D8%A6%D9%89</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/437208/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D9%88%D8%B1-%D8%AA%D9%81%D8%B1%D8%AC-%D8%B9%D9%86-%D9%83%D9%86%D9%88%D8%B2%D9%87%D8%A7-%D8%A8%D8%B9%D8%AF%D8%AF-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AB%D9%86%D8%A7%D8%A6%D9%89</link><title>«المصور» تفرج عن كنوزها بعدد استثنائى</title><description>حالة واسعة من الاهتمام والإشادة عقب صدور العدد التذكارى الجديد لمجلة المصور بعنوان حوارات القرن لمصر والتار</description><pubDate>Wed, 26 Nov 2025 17:45:51 +0200</pubDate><a10:updated>2025-11-29T19:00:00+02:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;حالة واسعة من الاهتمام والإشادة عقب صدور العدد التذكارى الجديد لمجلة المصور، بعنوان &amp;laquo;حوارات القرن&amp;raquo; لمصر والتاريخ، وهو عدد فريد فى محتواه وحجمه، ليقدم صورة شاملة لمسيرة قرن كامل من السياسة والفكر والثقافة والفن.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وجاء العدد التذكارى، احتفالًا بدخول مجلة &amp;laquo;المصور&amp;raquo;، الصادرة عن مؤسسة دار الهلال، مئويتها الثانية، تحت رعاية المهندس عبدالصادق الشوربجى، رئيس الهيئة الوطنية للصحافة، فى خطوة تعكس حرص المؤسسة على تأكيد دورها التاريخى باعتبارها أرشيفًا حيًا للذاكرة المصرية والعربية، منذ تأسيسها قبل أكثر من 101 عام، وتحديدًا منذ صدورها فى 24 أكتوبر 1924.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ويؤكد عمر أحمد سامى، رئيس مجلس إدارة دار الهلال، أن هذا العدد التذكارى الهدف منه الحفاظ على كنوز دار الهلال ومجلة المصور من الموضوعات الحصرية والصور النادرة، تأكيدًا على أهمية تراثنا الصحفى، وحتى تستطيع الأجيال الجديدة التعرف على القوى الناعمة المصرية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ويتابع &amp;laquo;سامى&amp;raquo;: &amp;laquo;أن الإصدار الاستثنائى، يضم مائة حوار نادر، من أهم ما نشرته المجلة عبر تاريخها الطويل، مصحوبًا بما يقرب من 1000 صورة فريدة تم اختيارها من بين ملايين الصور المحفوظة فى أرشيف دار الهلال العريقة&amp;raquo;، مشيرًا إلى أن العدد يتكون من 400 صفحة من الطباعة الفاخرة، جمعت حوارات مع رؤساء وملوك وقادة ومفكرين وشخصيات عامة، تركت بصمات واضحة فى تاريخ مصر والعالم العربى، إضافة إلى رموز الثقافة والفن والرياضة والدين فى القرن العشرين وبدايات القرن الحادى والعشرين.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;فيما يقول الكاتب الصحفى عبداللطيف حامد، رئيس تحرير مجلة &amp;laquo;المصور&amp;raquo;: &amp;laquo;إن هذا الإصدار يمثل &amp;laquo;وثيقة وطنية شاملة تعيد سرد مسيرة الأمة عبر أشخاص صنعوا تاريخها&amp;raquo;، موضحًا أن فريق المجلة أمضى شهورًا من البحث المكثف فى أرشيف دار الهلال، الذى يضم أكثر من نصف مليون صفحة، وما يزيد على مليونى صورة، لاختيار اللحظات التى صنعت الوعى الجمعى للمصريين والعرب.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;laquo;عبداللطيف&amp;raquo;، يضيف: &amp;laquo;أن عدد &amp;laquo;حوارات القرن&amp;raquo; هو &amp;laquo;هدية لأجيال من القراء والباحثين والمهتمين بتاريخ مصر، ومرجع لا غنى عنه لكل من يريد أن يفهم التحولات السياسية والثقافية والاجتماعية التى شهدتها المنطقة خلال مائة عام&amp;raquo;، لافتًا إلى أن أبرز ما يميز هذا العدد، هو تنوع الشخصيات التى أجرت معها &amp;laquo;المصور&amp;raquo; حواراتها التاريخية، والتى شملت رؤساء مصر عبر مراحل مختلفة، منهم الرئيس حسنى مبارك فى حواره الأول بعد توليه الحكم، والرئيس أنور السادات فى عدد من الحوارات المهمة، والزعيم جمال عبدالناصر، والرئيس محمد نجيب، أول رئيس لجمهورية مصر.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;بينما أثنى الكاتب الكبير محمد ناصف، رئيس هيئة قصور الثقافة السابق، مستشار رئيس الهيئة الحالى، على العدد التاريخى قائلا: &amp;laquo;عدد تذكارى فارق فى حياة الصحافة المصرية، كل الشكر لمجلة المصور العريقة ولرئيس تحريرها الكاتب عبداللطيف حامد، وفريقه المتميز&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ويرى الروائى الكبير محمد سلماوى، أن العدد التذكارى لمجلة المصور إصدار استثنائى بكل المقاييس، يساوى كل جنيه دفع فيه، مؤكدًا أنه سيحتفظ به فى مكتبته لما يحمله من جهد عظيم يستحق الاقتناء.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وفور الإعلان عن صدور العدد، سارعت الصحف والمواقع المصرية الكبرى لنشر الخبر، بما فى ذلك الأهرام، الأخبار، روزاليوسف، اليوم السابع، الدستور، المصرى اليوم، وغيرها عشرات الصحف والمواقع، كما شهدت صفحات المجلة على وسائل التواصل الاجتماعى موجة كبيرة من الطلبات لحجز العدد، فى ظل إدراك القراء لقيمته التاريخية، ولما يحتويه من صور ووثائق لا توجد إلا فى أرشيف دار الهلال، إحدى أقدم المؤسسات الصحفية فى الشرق الأوسط.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2025/11/26/437208.jpg"></enclosure><keywords>مبارك</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/437207/%D8%B9%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%84%D8%BA%D9%81%D8%A7%D8%B1-%D8%B4%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D8%AC%D8%B3%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%B5%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%89</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/437207/%D8%B9%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%84%D8%BA%D9%81%D8%A7%D8%B1-%D8%B4%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D8%AC%D8%B3%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%B5%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%89</link><a10:author><a10:name>أحـمـد رزق</a10:name></a10:author><title>عبدالغفار شديد.. جسر التواصل المصرى الأوروبى</title><description>فى إحدى مدن محافظة القليوبية وتحديدا فى قليوب المدينة الصغيرة وعلى مشارف القاهرة ولد عبدالغفار شديد فى تلك</description><pubDate>Wed, 26 Nov 2025 17:44:16 +0200</pubDate><a10:updated>2025-11-29T19:00:00+02:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;فى إحدى مدن محافظة القليوبية وتحديدًا فى &amp;laquo;قليوب&amp;raquo; المدينة الصغيرة وعلى مشارف القاهرة ولد عبدالغفار شديد فى تلك البيئة الريفية البسيطة والتى اختلطت ببعض المظاهر الحضرية لتتشبع عيناه بالخضرة والأفق الممتد بسمائه الصافية وتصاحب خطاه الحياة الشعبية وبشكل تلقائى تصبح مخزونًا بصريًا ووحيًا استدعاها ببساطة مذهلة بعد ذلك.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ولد الفنان الكبير عبدالغفار شديد عام 1938 وأتم دراسته بكلية الفنون الجميلة عام 1962 وحصل على الدراسات العليا بمراسم الأقصر فى أعوام 1962 - 1965.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;سافر بعد ذلك إلى ألمانيا ليدرس الفن بأكاديمية الفنون الجميلة بميونخ حتى عام 1973 ليحصل على دبلومة الفنون ليلتحق بعد ذلك بجامعة ميونخ لدراسة تاريخ الفن وعلم المصريات 1974.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;حصل على الدكتوراه من جامعة لودفيج ماكسميليان فى تاريخ الفن العام وعلم المصريات واليونانى والرومانى عام 1985 ليعمل بعد ذلك كأستاذ لتاريخ الفن المصرى القديم بجامعة ميونخ وكمحاضر فى جامعات ألمانيا المختلفة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;أسس الفنان الراحل قسم تاريخ الفن بكلية الفنون الجميلة بالقاهرة - جامعة حلوان عام 1998 وله إسهامات عديدة تمثلت فى خمسة كتب عن الحضارة المصرية القديمة ونشرت باللغة الألمانية، والتى تعتبر جسرًا ممتدًا بين الحضارة المصرية وأوروبا، خاصة بعد الأعمال المهمة التى أنجزها وأسهم بها مثل تأسيسه لمتحف فنون الحضارات القديمة بألمانيا وترميم النحت والتصوير الجدارى لكنائس بمقاطعة بافاريا، وفى مصر قام بترميم مقبرتين من عصر الدولة الحديثة بالأقصر وترميم بعض لوحات &amp;laquo;الأفريسك&amp;raquo; وبعض التماثيل من العصر الرومانى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ما ميز الفنان الراحل لقاءاته الدائمة بالفنانين المصريين - على الرغم من بقائه الطويل بألمانيا إلا أن عشقه لمصر لم يجعله بعيدًا عنها بل كان دائم الزيارات وأشرف على الكثير من الشباب وقام بتدريبهم على أعمال الترميم، وله الكثير من التلاميذ الذين تعلموا على يديه.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;يعتبر د.عبدالغفار شديد أنجب تلاميذ الفنان الكبير حسين بيكار والذى احتفى به فى بعض كتاباته فى الصحافة المصرية وتميزت أعماله مثل أستاذه بموضوعات مصرية صميمة تناولت مظاهر الحياة المختلفة فى حياة المصريين والتى صاحبته فى نشأته الأولى، واستزاد منها مع أستاذه الكبير.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;رحل عن عالمنا الفنان المصرى الكبير عبدالغفار شديد الاثنين الماضى &amp;nbsp;تاركًا خلفه إرثًا &amp;nbsp;فنيًا وحضاريًا عظيمًا امتدادًا موصولًا بالفن المصرى القديم.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2025/11/26/437207.jpg"></enclosure><keywords>المصريين</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/437195/%D8%A8%D8%AC%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%B1%D9%89-%D8%B6%D9%89-%D9%88%D8%AC%D9%88%D9%87-%D9%85%D8%A3%D9%84%D9%88%D9%81%D8%A9-%D8%B4%D9%8A%D9%85%D8%A7%D8%A1-%D8%B1%D8%AD%D9%8A%D9%85-%D8%AA%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/437195/%D8%A8%D8%AC%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%B1%D9%89-%D8%B6%D9%89-%D9%88%D8%AC%D9%88%D9%87-%D9%85%D8%A3%D9%84%D9%88%D9%81%D8%A9-%D8%B4%D9%8A%D9%85%D8%A7%D8%A1-%D8%B1%D8%AD%D9%8A%D9%85-%D8%AA%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86</link><title>بجاليرى «ضى» «وجوه مألوفة».. شيماء رحيم تكشف عن الهوية الشعورية للإنسان </title><description>يستضيف جاليرى ضى بالمهندسين فى السابعة من مساء السبت المقبل معرضا مهما للفنانة التشكيلية والناقدة شيماء مح</description><pubDate>Thu, 20 Nov 2025 22:49:08 +0200</pubDate><a10:updated>2025-11-22T19:00:00+02:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;يستضيف جاليرى ضى بالمهندسين، فى السابعة من مساء السبت المقبل، معرضًا مهمًا للفنانة التشكيلية والناقدة شيماء محمود رحيم، تحت عنوان &amp;laquo;وجوه مألوفة&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;يستمر المعرض حتى السادس من ديسمبر المقبل، ويمثل محطة جديدة فى المشروع الفنى الذى كرّسته شيماء رحيم خلال السنوات الأخيرة لقراءة الهوية الشعورية للإنسان عبر الوجه. فبعد سلسلة أعمال ركزت فيها على توثيق المشاعر الحقيقية لبطلاتها، تنتقل عبر هذا المعرض إلى مساحة أكثر تعقيدًا، فتمزج بين ملامح شخصياتها الأصلية وملامح شخصيات عامة ومشاهير، ليس بهدف التشابه البصري، بل للكشف عن طبقات المعنى خلف الصورة: كيف تتشابه هشاشتنا الداخلية رغم اختلاف المكانة، وكيف تتقاطع حالاتنا الوجدانية بغضّ النظر عن شهرة أصحابها أو خصوصية تجاربهم.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;فى &amp;laquo;وجوه مألوفة&amp;raquo; تستعيد شيماء أيضًا مشاهد محفورة فى الذاكرة الجمعية، لحظات بقيت عالقة داخل وجدان الجمهور سنوات طويلة، لتعيد صياغتها تشكيليًا عبر لغة لونية نابضة، وتكوينات تنحاز للعفوية التعبيرية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وتستدعى بعض اللوحات ذكريات عشناها، وأخرى تحرّك مشاعر كدنا ننساها، وثالثة تمنح المشاهد إحساسًا بأنه يعرف وجه الشخصية حتى لو لم يرها من قبل، وهى الحالة التى بُنى عليها مفهوم المعرض وسبب تسميته &amp;laquo;وجوه مألوفة&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وتأتى هذه التجربة امتدادًا لمسار بحثى وفنى راسخ؛ فشيماء محمود رحيم فنانة بصرية وناقدة وباحثة نالت درجة الدكتوراه بكلية الفنون الجميلة، وتمتاز أعمالها بالجمع بين التحليل البصرى الدقيق والحس التعبيرى المرتبط بالتراث الإنساني. شاركت شيماء رحيم فى العديد من الفعاليات الدولية داخل مصر وخارجها، وحازت عددًا من الجوائز المرموقة، من بينها جائزة الدولة للإبداع الفنى بروما، وعدة جوائز من مؤسسة فاروق حسنى للفنون، وجائزة الرسم فى مسابقة إبداعتهن بالمجلس الأعلى للثقافة، كما ينُشر لها العديد من المقالات النقدية فى مجلات ثقافية وفنية، لها العديد من المقتنيات فى مصر والخارج.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2025/11/20/437195.jpg"></enclosure><keywords>الجمهور</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/437146/%D9%85%D8%AB%D9%82%D9%81%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A8%D9%8A%D8%B1-%D9%8A%D8%B9%D8%B2%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%81%D9%89--%D9%88%D9%8A%D8%B3%D8%A7%D9%87%D9%85-%D9%81%D9%89-%D8%AA%D9%86%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B9%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B7%D9%86%D9%89</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/437146/%D9%85%D8%AB%D9%82%D9%81%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A8%D9%8A%D8%B1-%D9%8A%D8%B9%D8%B2%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%81%D9%89--%D9%88%D9%8A%D8%B3%D8%A7%D9%87%D9%85-%D9%81%D9%89-%D8%AA%D9%86%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B9%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B7%D9%86%D9%89</link><a10:author><a10:name>مروة مظلوم</a10:name></a10:author><title>مثقفون: المتحف المصرى الكبير يعزز البناء المعرفى  ويساهم فى تنمية الوعى الوطنى</title><description>حالة من الحب والفخر والاعتزاز بالهوية سبقت افتتاح المتحف المصرى الكبير.. حيث انطلق المصريون يخلدون لحظاتهم الس</description><pubDate>Wed, 12 Nov 2025 18:25:23 +0200</pubDate><a10:updated>2025-11-15T19:00:00+02:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;حالة من الحب والفخر والاعتزاز بالهوية سبقت افتتاح المتحف المصرى الكبير.. حيث انطلق المصريون يخلدون لحظاتهم السعيدة فى الترويج للحدث التاريخى فيديوهات ترويجية للزوار والأثريين من داخل المتحف وأخرى توثيقية للآثار باستخدام تقنية الذكاء الاصطناعى فضلًا عن موجة صورتك بالزى المصرى القديم معتمدين على الـ Ai فى صناعة صور لهم داخل أروقة المعابد المصرية وداخل المتحف وعلى كرسى العرش..عاد المصريون ملوكًا للأرض فى ثوب أجدادهم.. وصاروا يبحثون للمرة الأولى عن وصفهم فى لغة الأجداد وكلمات الأناشيد ومعانيها وترانيمهم وأزياءهم وأسرار الحضارة التى أبهرت وما زالت تبهر العالم ويتوافد عليها الناس من كل حدب وصوب فقط للنظر إليها من خلف حواجز زجاجية يتأملونها فى جلال.. فهل ستشهد الفترة المقبلة وعيًا حقيقيًا من المصريين بقيمة تاريخهم وترجمة هذا الوعى على أرض الواقع.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;من قلب الزحام&lt;/p&gt;&lt;p&gt;يمكنك أن تلمس الحالة التى يعيشها المصريون من أمام شباك التذاكر والتلاحم بينهم وبين الأجانب فى محاولة للحصول على تذكرة قبل أن تكتمل القدرة الاستيعابية للمتحف وبمجرد أن تخطو إلى داخل البهو المهيب الذى لا مكان فيه لقدم رغم اتساعه يمكنك سماع عبارة &amp;laquo;صورنى مع جدى&amp;raquo;.. كبار وصغار مصريون وأجانب الجميع يلتف حول تمثال رمسيس الضخم يسعى لصورته الأولى مع أعظم ملوك التاريخ.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;بداخل قاعات العرض يمكنك أن تشاهد شغفًا فى العيون افتقده المصريون منذ زمن بسبب ضغوط الحياة. يمكنك رؤية عيونهم تلمع فخرًا أو فرحًا هم فى الحقيقة يكتشفون أنفسهم من جديد أسئلة لا متناهية من الكبار والصغار لا تكفيهم اللوحات التعريفية لكل قطعة بل ويربطون بين حياة أجدادهم فى الماضى وروتينهم اليومى ويربطون بمقارنات.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;الملك الذهبى&lt;/p&gt;&lt;p&gt;عزيزى زائر قاعة الملك الذهبى توت عنخ آمون عليك أن تستعد لجولة وسط كنوز الماضى حرفيًا فالحلى والملابس وقنينات العطر وأوانى الطعام والأسِرة وكراسى العرش كنوز ومقصورات الملك والملكة كنوز، أعين السياح تكاد تلتصق بالزجاج شغفًا وانبهارًا بكل قطعة معروضة حتى تقودك قدماك إلى تجمع حافل وزحام حيث قناع الملك الذهبى فتضطر للوقوف فى طابور حتى تصبح فى مواجهته وجهًا لوجه لوحة من الإبداع.. حقًا أجدادنا مبدعون مصدر إلهام لأعظم الفنانين والنحاتين فى العالم لم ولن يصلوا إلى هذا القدر من الدقة.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
فكرة إنشاء المتحف&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وعن أثر افتتاح المتحف الكبير فى زيادة الوعى وثقافة المصريين بتاريخهم وحضارتهم القديمة يقول حلمى النمنم الكاتب الكبير ووزير الثقافة الأسبق أنه من المؤكد للحدث بالغ الأثر فى نفوس المصريين فكرة إنشاء المتاحف الوطنية فى مصر منذ قديم الأزل هى نتاج حالة من الوعى واليقظة والاهتمام بالهوية الوطنية لشعب وانتماء المواطن المصرى لحضارة عظيمة أثرت فى العالم كله علميا وفنيا وأدبيًا وفكرة المتاحف فى العالم تأسست لهذا الأمر.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;والمتحف المصرى تحديدًا تعود فكرة إنشائه إلى عهد محمد على حيث أصدر مرسومًا فى 15 أغسطس 1835 فى محاولة لوقف خروج الآثار من مصر، والذى أسفر عن إنشاء أول متحف مصرى للآثار فى القاهرة يقع فى مبنى بالقرب من حديقة الأزبكية، صمم سيناريو العرض حكيكيان أفندى، وتولى يوسف ضياء أفندى إدارة هذا المتحف، وفى الوقت نفسه، أمر الشيخ رفاعة الطهطاوى، المسئول عن أعمال التنقيب عن الآثار المصرية والمحافظة عليها، بعدم إجراء المزيد من الحفائر دون إذنه، وأعلن أن خروج القطع الأثرية من مصر ممنوع منعا باتا، وأنه سيتم نقل جميع المكتشفات إلى متحف الأزبكية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img src="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2025/11/12/$Id$/1741_20251112182456.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وتم نقل القطع الأثرية كاملةً من الأزبكية إلى إحدى القاعات داخل قلعة صلاح الدين فى عهد عباس الأول عام 1851، حيث كانت الزيارة متاحة فقط لبعض كبار الزوار، وفى عام 1854 وأثناء زيارته لمصر زار متحف الأزبكية ولى عهد النمسا ماكسيميليان الذى أبدى اهتمامًا كبيرًا بتلك المجموعة، فقام حاكم مصر فى هذا الوقت بإهدائه معظم هذه المجموعة، وتمثل الآن جزءًا كبيرًا من مجموعة الآثار المصرية القديمة فى متحف تاريخ الفن فى فيينا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وبعد المتحف المصرى أعقبه المتحف الإسلامى والقبطى والمتحف اليونانى الرومانى فى الإسكندرية يحوى معروضات وآثارا للحقبة التاريخية التى يمثلها.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ويؤكد النمنم أنه كانت هناك ضرورة ملحة لإنشاء المتحف المصرى الكبير فالمتحف المصرى فى التحرير لم تكن قدرته الاستيعابية تسمح بعرض كافة القطع الآثارية والتى كان يتم الاحتفاظ بها فى المخازن وتعرض بالتبادل وهو ما كان يؤثر سلبًا على السياحة فجاءت فكرة المتحف الكبير فى التسعينيات وتبناها الفنان فاروق حسنى وزير الثقافة وعهد الرئيس الأسبق محمد حسنى مبارك آن ذاك وفى عام 2002، أعلنت مصر برعاية منظمة &amp;laquo;اليونسكو&amp;raquo;، والاتحاد الدولى للمهندسين المعماريين، تنظيم مسابقة معمارية دولية لتصميم المتحف المصرى الكبير، وفى مايو 2005 بدأ تنفيذ المشروع، وفى عام 2006 وُضع حجر أساس آخر لصرح مهم داخل المشروع، وهو أكبر مركز لترميم الآثار فى الشرق الأوسط، الذى خُصص لترميم وحفظ وصيانة وتأهيل القطع الأثرية المنتقاة لعرضها فى قاعات المتحف، وجرى افتتاح المركز رسميًّا عام 2010، ليشكل ركيزة فنية أساسية تدعم المشروع بأكمله وفى عام 2014 تم البدء فى تنفيذه فى عهد الرئيس عبدالفتاح السيسى فكان لا بد من أن تقدم مصر الكتالوج الوطنى لها متمثلًا فى المتحف المصرى الكبير وأعمال أخرى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وفى عام 2017، تم الانتهاء الكامل من الهيكل الخرسانى والمعدنى لمبانى المتحف بنسبة 100%، وتسجيل القطع الأثرية على قواعد البيانات الخاصة بالمتحف، فى خطوة بالغة الأهمية لتوثيق المقتنيات وتنظيم العرض.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ويرى النمنم أن الحدث وأثره فى نفوس المصريين سيكون له تأثير مباشر فى عالم الأزياء وحركة الموضة وهو ماتمثل فى احتفاء المصريين بالمتحف على مواقع التواصل الاجتماعى بزى ملوك مصر القديمة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;التأثير التراكمى&lt;/p&gt;&lt;p&gt;أما د.أمانى فؤاد الناقدة الأدبية فترى أن لافتتاح المتحف الكبير أثرا تراكميا كأى نشاط ثقافى يؤثر فى وعى الجماهير، فالمتحف له وضع خاص فهو يعبر عن جوهر الهوية المصرية واعتزازنا بأننا أبناء هذه الحضارة فى كل ماخلفته من أثر فى العلم فى الفن، فى المنظومة الأخلاقية، وما ورد ذكره فى كتاب الموتى الحفاظ على مياه النهر احترام الزوجة الصدق، احترام الجيران، منظومة القيم التى أسست لهذه الدولة ولهذه الحضارة، القوانين والعدل.. يحق للمصرى الفخر بانتمائه لهذه الحضارة فهو مزيج تراكمى أثر على الشخصية المصرية مرورًا بحضارة اليونان والرومان والحضارة العربية والإسلامية كلها حضارات أثرت فى تكوين الشخصية المصرية وسلوكها تراكميًا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ورش تعليم الهيروغليفية&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
الافتتاح كان للمصريين بتصميمه الرائع وطريقة العرض مصدر فخر أيقظ وعيهم بالجذور وأعتقد أن الأعمال الفنية فى السينما المصرية والعالمية ستتأثر بالحضارة المصرية القديمة وستكون ملهمة لما تعرضه من قصص، ولذلك فأنا أوجه دعوة للقائمين على إدارة المتحف ووزارة الثقافة أن تقيم ورش عمل باستمرار لتعليم اللغة المصرية القديمة ليكون كل من لديه الرغبة فى الإطلاع على ثقافة المصريين القدماء فرصة لقراءة النصوص القديمة والاستمتاع بمحتواها الثقافى والعلمى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وتقترح د.أمانى فؤاد موضوعًا للنقاش المجتمعى تتبناه الصحف القومية كحملة لإعادة تقييم المشهد السياحى المصرى من خلال &amp;rlm;التوعية بأهمية السياحة، وغرْس الوعى الاقتصادى، فالسائح شريك &amp;rlm;فى الدَّخل القومى.&amp;rlm; المستوى الثاني: تطوير القوانين وتفعيل الرقابة (الردع والحماية)، وتغليظ &amp;rlm;عقوبات &amp;laquo;المضايقات السياحية&amp;raquo;.&amp;rlm; المستوى الثالث: المسئولية الجماعية، من خلال مبادرات مجتمعية لتغيير &amp;rlm;السلوك، وتشجيع المجتمع المَحلى على تحمُّل مسئولية سُمعة بلده &amp;rlm;السياحية. مثل إطلاق برامج تشجِّع الشباب والسكان المحليين على أن &amp;rlm;يصبحوا سفراء لبلدهم؛ من خلال مساعدة السائحين دون مقابل، وتوجيههم &amp;rlm;بشكل صحيح. وجعْل السائح جزءًا من المجتمع، بتنظيم فعاليات &amp;rlm;ومهرجانات محلية مفتوحة ومرحب فيها بالسائحين بعيدًا عن الأماكن &amp;rlm;الأثرية المغلَقة، تنظيف وتجميل البيئة المحيطة ليشعر المواطن بالفخر بنظافة وجمال &amp;rlm;مدينته؛ ويصبح أكثر حرصًا على إظهارها بأفضل شكل للزوار.&amp;rlm;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأخيرًا ترسيخ فكرة أن كل معاملة كريمة للسائح تعنى مستقبلًا اقتصاديًّا أفضل &amp;rlm;للمواطن ولأولاده؛ وقتها يتحول الاحترام من واجب أخلاقى إلى استثمار &amp;rlm;ذاتى ومصلحة مباشرة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ويرى الكاتب المسرحى محمد عبدالحافظ ناصف مستشار الشئون الفنية والثقافية لرئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة أن المتحف المصرى الكبير فى حد ذاته يقع فى دائرة المشاريع الوطنية وهو ما يجعل المصريين يلتفون حوله قلبًا وقالبًا مثل السد العالى مصدر خير كبير للشعب المصرى فهو اقتصاديًا مصدر للدخل القومى، القضية ليست تذكرة المتحف وإنما فى نشاط حركة السياحة وهى مصدر حيوى للدخل لمعظم العاملين فيها إشغال للفنادق والطيران والمطاعم فضلا عن كونه يجمع جزءا من آثار مصر فى مكان واحد وهو ما يرفع من حالة الوعى بحضارة مصر القديمة وهو ما يمنح المصريين أملا فى مستقبل أكثر إشراقًا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;متحف الطفل&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وأبدى ناصف إعجابه بفكرة متحف الطفل وتواصل الطفل مع حضارة بلده وثقافته والإطلاع على حياة جده وهو طفل وتفاصيلها أكله وشربه كتابته ورسوماته، التعايش مع منظومة القيم والأخلاق لا تكذب، لا تسرق، لا تلوث ماء النهر بعيدًا عن مكتسبات العصر على مواقع التواصل الاجتماعى باختصار متحف الطفل عامل تفاعلى يصل بين الطفل وجذوره وثقافته ويرسخ لشخصية طبيعية سليمة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ويضيف ناصف أسعدنى ظهور الأسر المصرية بمختلف طبقاتها وثقافتها فى محفل واحد والصورة الملتقطة لرجل وزوجته بالجلباب المصرى الأصيل رجل مثقف خرج فى نزهة مع زوجته لترى صرحا ثقافيا جديدا وهو ما يدل على قمة الوعى بين جميع طبقات المجتمع بأهمية المتحف، أما الجلباب فهو الزى المصرى الرسمى لأهل الدلتا والصعيد باختلاف فاتحة الصدر وما دون ذلك فى عرف المصريين لبس &amp;laquo;أفرنجى&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;عودة للقراءة&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ويرى د. أحمد الخميسى أن الأثر الحقيقى على المصريين يتمثل فى عودتهم للقراءة ومع الأسف أسعار الكتب فى أيامنا ليست فى متناول الجميع فارتفاع الأسعار وزخم الحياة وطاحونة المشاغل اليومية باعدت بين المصريين والقراءة وهو أمر خطير.. الاطلاع على الحضارة والثقافة أمر عظيم لكن ينقصه الرغبة فى الاطلاع والمعرفة وأن تكون المعرفة فى متناول الجميع والحياة أيسر من ذلك فى إيقاعها وازدحامها.. كلنا أمل أن يعود المصريون للقراءة وشغف المعرفة ليتغير وجه الحياة للأفضل، وقتها يكون المستقبل أكثر إلهاما من الماضى ويصنع المصرى أسطورته الخاصة.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2025/11/12/437146.jpg"></enclosure><keywords>المتحف الكبير,ثقافة,صلاح,كتاب,المصريين,السيسى,الاحترام,مبارك</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/437145/%D9%85%D8%A7%D9%87%D8%B1-%D8%AD%D8%B3%D9%86-%D9%8A%D9%88%D8%AB%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B3%D8%AA%D9%88%D8%B1%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%89-%D9%81%D9%89-%D8%B9%D9%85%D9%84-%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%88%D8%B9%D9%89</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/437145/%D9%85%D8%A7%D9%87%D8%B1-%D8%AD%D8%B3%D9%86-%D9%8A%D9%88%D8%AB%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B3%D8%AA%D9%88%D8%B1%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%89-%D9%81%D9%89-%D8%B9%D9%85%D9%84-%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%88%D8%B9%D9%89</link><title>ماهر حسن يوثق التاريخ الدستورى المصرى فى عمل موسوعى</title><description>الكتاب الذى يقع فى نحو 600 صفحة يعد مرجعا موسوعيا لتاريخ الدساتير المصرية منذ بدايات القرن التاسع عشر وحت</description><pubDate>Wed, 12 Nov 2025 18:21:06 +0200</pubDate><a10:updated>2025-11-15T19:00:00+02:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;الكتاب، الذى يقع فى نحو 600 صفحة، يُعد مرجعًا موسوعيًا لتاريخ الدساتير المصرية منذ بدايات القرن التاسع عشر وحتى اللحظة الراهنة، جامعًا بين النصوص الأصلية للدساتير، وكواليس صياغتها، والوجوه السياسية والفكرية التى لعبت دورًا فى تشكيلها، إلى جانب تحليل معمق للمعارك التى دارت حول كل دستور.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;من الطهطاوى إلى 30 يونيو: سردية وطنية&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ينطلق ماهر حسن من لحظة تكليف محمد على للمفكر رفاعة الطهطاوى بترجمة الدستور الفرنسى، مرورًا بمحاولات شريف باشا فى وضع أول دستور عام 1879، ثم دستور 1882، فى أعقاب الثورة العرابية، وصولًا إلى دستور 1923، الذى أعقب ثورة 1919، والذى يُعد من أبرز المحطات الدستورية فى تاريخ مصر الحديث.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;كما يتناول الكتاب دستور 1954، الذى لم يُفعل، ودستور 1971، الذى استمر لعقود فى عهد السادات ومبارك، ثم دستور 2012، بعد ثورة يناير، وأخيرًا دستور ما بعد 30 يونيو وتعديلاته المتلاحقة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وجوه ومعارك&lt;/p&gt;&lt;p&gt;يُسلط الكتاب الضوء على الشخصيات البارزة التى أسهمت فى صياغة الدساتير، مثل شريف باشا، سعد زغلول، ثروت باشا، ورفاعة الطهطاوى، إلى جانب المعارك السياسية والدستورية التى دارت فى كواليس الحكم، داخل البرلمان وخارجه، بين القوى السياسية المختلفة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;توثيق وتحليل&lt;/p&gt;&lt;p&gt;يمزج ماهر حسن بين الأسلوب الصحفى التوثيقى والتحليل السياسى الرصين، مقدمًا سردًا غنيًا بالأحداث والوثائق، مدعومًا بنصوص أصلية نادرة، ومصادر أرشيفية، مما يجعل الكتاب مرجعًا لا غنى عنه للباحثين والمهتمين بالشأن الدستورى والسياسى المصرى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ندوة خاصة&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وقد نُظمت مؤخرًا ندوة خاصة لمناقشة الكتاب بعنوان &amp;laquo;من تحت القبة.. حكايات تاريخية من البرلمان المصرى&amp;raquo; فى المركز الثقافى القبطى الأرثوذكسى بكاتدرائية العباسية، بحضور نخبة من المثقفين والباحثين، حيث أُشيد بالكتاب كوثيقة وطنية تحفظ الذاكرة الدستورية لمصر.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2025/11/12/437145.jpg"></enclosure><keywords>البرلمان,الكتاب</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/437144/%D8%AF%D8%B1%D9%88%D9%8A%D8%B4-%D9%8A%D9%81%D9%88%D8%B2-%D8%A8%D8%AC%D8%A7%D8%A6%D8%B2%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%86-%D9%82%D8%A7%D8%A8%D9%88%D8%B3-%D9%84%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/437144/%D8%AF%D8%B1%D9%88%D9%8A%D8%B4-%D9%8A%D9%81%D9%88%D8%B2-%D8%A8%D8%AC%D8%A7%D8%A6%D8%B2%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%86-%D9%82%D8%A7%D8%A8%D9%88%D8%B3-%D9%84%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D8%A9</link><title>«درويش» يفوز بجائزة السلطان قابوس للثقافة </title><description>وجه الدكتور أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة التهنئة للفنان المصرى عصام درويش لفوزه بجائزة السلطان قابوس للثقافة و</description><pubDate>Wed, 12 Nov 2025 18:17:55 +0200</pubDate><a10:updated>2025-11-15T19:00:00+02:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;وجه الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، التهنئة للفنان المصرى عصام درويش لفوزه بجائزة السلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب فى مجال النحت ضمن دورتها الثانية عشرة لعام 2025، والتى خصصت هذا العام للفنانين العمانيين والعرب.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وقال وزير الثقافة: &amp;laquo;يعد الفنان عصام محمد سيد درويش مثالًا للفنان المبدع الذى جمع بين الأصالة والتجديد فى النحت، وساهم بشكل بارز فى إثراء المشهد الفنى المصرى والعربى&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وتابع: &amp;laquo;نفخر بإبداعات الفنان عصام درويش التى تعكس عمق التجربة الفنية المصرية وتاريخها الغنى، ويأتى فوزه بهذه الجائزة تتويجًا لمسيرة حافلة بالإنجازات والتميز&amp;raquo;.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2025/11/12/437144.jpg"></enclosure></item><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/437043/%D8%B2%D9%84%D8%B2%D8%A7%D9%84-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%89-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B6%D9%81%D8%A7%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%87%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A7%D8%AA</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/437043/%D8%B2%D9%84%D8%B2%D8%A7%D9%84-%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%89-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B6%D9%81%D8%A7%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%87%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A7%D8%AA</link><a10:author><a10:name>محمد زكريا</a10:name></a10:author><title>زلزال ثقافى على ضفاف الأهرامات</title><description>قبل ساعات من افتتاح المتحف المصرى الكبير تتجه أنظار العالم إلى مصر حيث تستعد لإزاحة الستار عن أعظم مشروع ثقا</description><pubDate>Wed, 29 Oct 2025 15:47:23 +0300</pubDate><a10:updated>2025-11-01T19:00:00+02:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;قبل ساعات من افتتاح المتحف المصرى الكبير، تتجه أنظار العالم إلى مصر، حيث تستعد لإزاحة الستار عن أعظم مشروع ثقافى فى القرن الحادى والعشرين. هذا الصرح الضخم، الذى يقف شامخًا أمام أهرامات الجيزة، ولا يمثل مجرد متحف يعرض آثار الفراعنة، بل منارة حضارية جديدة تمزج عبق التاريخ وروح الحداثة، وتعيد رسم الخريطة السياحية العالمية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;فى تصريحات خاصة لـ&amp;laquo;روزاليوسف&amp;raquo;، وصف فريدى باومن، رئيس الاتحاد الألمانى للغوص لذوى الاحتياجات الخاصة، الحدث بأنه &amp;laquo;زلزال ثقافى سيغير موازين السياحة الدولية&amp;raquo;، مؤكدًا أن ما تشهده مصر يفوق حدود الافتتاح التقليدى لأى متحف فى العالم.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;قال باومن: &amp;laquo;المتحف المصرى الكبير هو أعظم هدية تقدمها الحضارة المصرية للعالم فى العصر الحديث. إنه ليس مجرد مكان لعرض الآثار، بل تجربة إنسانية وثقافية شاملة تعيد كتابة تاريخ الحضارة الإنسانية&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;أضاف أن التصميم المعمارى المهيب للمتحف يراعى احتياجات جميع الزوار، بما فى ذلك ذوو الهمم، وهو ما يعكس رسالة مصرية خالدة مفادها أن الثقافة والتراث ملك للجميع دون استثناء.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وتابع: &amp;laquo;لقد أصبحت مصر ببناء هذا الصرح وجهة القلب والعقل معًا، وستشهد البلاد طفرة غير مسبوقة فى حركة السياحة العالمية خلال الفترة المقبلة&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;خبراء: بداية انتعاش حقيقى للقطاع السياحى&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وفى السياق أكد الدكتور هشام زعزوع، وزير السياحة الأسبق والأمين العام لمنظمة السياحة العربية، أن المتحف المصرى الكبير يمثل نقطة تحول تاريخية فى مسار السياحة الثقافية، مشيرًا إلى أن تأثيره بدأ يظهر بالفعل على مؤشرات القطاع السياحى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;قال زعزوع: &amp;laquo;الافتتاح المرتقب سيكون عامل جذب قويًا للسياح المهتمين بالثقافة والحضارة المصرية، وسيسهم فى تعزيز الصورة الإيجابية لمصر على الساحة الدولية&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأوضح أن نسب الإشغال فى الفنادق والحجوزات السياحية تشهد ارتفاعًا ملحوظًا قبل الافتتاح الرسمى، متوقعًا أن تحقق مصر موسمًا سياحيًا قياسيًا يتفوق على أعلى المعدلات المسجلة فى تاريخها.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;واختتم تصريحه قائلاً: &amp;laquo;مصر مقبلة على مرحلة انتعاش حقيقية فى حركة السياحة الوافدة، بفضل المشروعات الثقافية الكبرى وعلى رأسها المتحف المصرى الكبير، إلى جانب التطور الكبير فى البنية التحتية والخدمات السياحية التى باتت تضاهى المعايير العالمية&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;رمز عالمى جديد&lt;/p&gt;&lt;p&gt;بهذا الافتتاح المرتقب، لا تكتفى مصر بتقديم متحف ضخم، بل تعلن عن ولادة رمز عالمى جديد يجمع بين الماضى والمستقبل، ويعيد للعالم وعيه بجذور الحضارة الإنسانية التى انطلقت من ضفاف النيل.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;إنه حدث يتجاوز حدود الفن والآثار، ليصبح رسالة حضارية وإنسانية تؤكد أن مصر - كما كانت دائمًا - ستبقى قلب الثقافة العالمية النابض بالحياة.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2025/10/29/437043.jpg"></enclosure><keywords>روزاليوسف,رسالة مصرية</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/436985/%D9%83%D8%A7%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%B2%D9%8A%D8%A9%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B2%D8%AC-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D9%85%D9%87%D8%B1%D8%AC%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D9%86%D9%85%D8%A7-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%86%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/436985/%D9%83%D8%A7%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%B2%D9%8A%D8%A9%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B2%D8%AC-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D9%85%D9%87%D8%B1%D8%AC%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D9%86%D9%85%D8%A7-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%86%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9</link><title>«كادرات موازية»..المزج بين مهرجان السينما والفنون البصرية</title><description>التقى د.وليد قانوش رئيس قطاع الفنون التشكيلية الفنان حسين فهمى رئيس مهرجان القاهرة السينمائى الدولى وذلك</description><pubDate>Wed, 15 Oct 2025 18:06:25 +0300</pubDate><a10:updated>2025-10-17T15:00:00+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;التقى د.&amp;laquo;وليد قانوش&amp;raquo; رئيس قطاع الفنون التشكيلية، الفنان &amp;laquo;حسين فهمى&amp;raquo; رئيس مهرجان القاهرة السينمائى الدولى، وذلك فى إطار التحضير لمعرض الفن التشكيلى &amp;laquo;كادرات موازية&amp;raquo;، والذى يأتى متزامنًا مع المهرجان السينمائى، ويمثل ربطا بين الفن التشكيلى والسينما، والمقرر إقامته فى قاعتى &amp;laquo;الباب&amp;raquo; و&amp;raquo;صلاح طاهر&amp;raquo;- بدار الأوبرا المصرية، المقترح افتتاحه ١٤ نوفمبر ٢٠٢٥.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;المعرض يأتى فى ضوء توجيهات وزير الثقافة دكتور &amp;laquo;أحمد هنو&amp;raquo;، بالاهتمام بالفنون البصرية بأنوعها والمزج بينهما عبر الفعاليات الفنية والثقافية المشتركة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;حضر الاجتماع الزميلة الفنانة والناقدة التشكيلية الدكتورة &amp;laquo;سهام وهدان&amp;raquo; القيم الفنى للمعرض، والفنان &amp;laquo;محمد طلعت&amp;raquo; مستشار وزير الثقافة للفنون البصرية، والأستاذة &amp;laquo;هبة صالح&amp;raquo; مساعد القيم الفنى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;عرضت د.سهام أفكارها عن المعرض والمحتوى الفنى والفنانين المشاركين، وتم الاتفاق على التجهيزات والترتيبات واللوجستيات اللازمة للربط بين الفعاليتين.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2025/10/15/436985.jpg"></enclosure><keywords>صلاح</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/436762/%D8%B3%D9%81%D8%A7%D8%A6%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%AD</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/436762/%D8%B3%D9%81%D8%A7%D8%A6%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%AD</link><a10:author><a10:name>شعر - عبدالله بن أحمد الفيفى</a10:name></a10:author><title>سفائن الرُّوح</title><description>مسافر...عمري على متن النوى..سفينة مسافرةإلى شواطئ السماءفى المساء سرت</description><pubDate>Thu, 11 Sep 2025 15:18:18 +0300</pubDate><a10:updated>2025-09-13T19:00:00+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;مُسَافِرٌ...&lt;/p&gt;&lt;p&gt;عُمْرِيْ عَلَى مَتْنِ النَّوَى..&lt;/p&gt;&lt;p&gt;سَفِيْنَةً مُسَافِرَةْ!&lt;/p&gt;&lt;p&gt;إلى شَوَاطِئِ السَّمَاءِ،&lt;/p&gt;&lt;p&gt;فى المَسَاءِ سِرْتُ وَاقِفًا،&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;أَعُدُّ فى السَّحَابِ أَنْجُمِيْ..&lt;/p&gt;&lt;p&gt;تَحْجُبُها المِيَاهُ تَارَةً،&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وتَارَةً تَبُوْحُ لى بِأَوَّلِ الهَوَى،&lt;/p&gt;&lt;p&gt;لكِنَّها، وا وَيْلَتَاهُ، لا تَبُوْحُ آخِرَهْ!&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وعِنْدَ دَفَّةِ السَّفِيْنَةِ العَنِيْدَةِ المَدَى المُغَادِرَةْ&lt;/p&gt;&lt;p&gt;كأنَّها &amp;laquo;أَمِيْرَةُ الماءِ&amp;raquo;،&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;الَّتى كانتْ شَمالًا مِنْ حَنِيْنٍ،&lt;/p&gt;&lt;p&gt;تَكْتُبُ الجَنُوْبَ بِالجُنُوْنِ،&lt;/p&gt;&lt;p&gt;مِنْ عُلَى القَوافى لِلقَوافى آمِرَةْ!&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;تَهُزُّنِيْ الأَمْوَاجُ ضِدَّ ما اشْتَهَتْهُ الرِّيْحُ،&lt;/p&gt;&lt;p&gt;أَوَّلًا وثَانِيًا،&lt;/p&gt;&lt;p&gt;بِلا ذِكْرَى لِتَعْدَادِ الرُّبَى،&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وعَاشِرَةْ!&lt;/p&gt;&lt;p&gt;يَرِنُّ فى رَأْسِيْ الفَضَاءُ، كَوْكَبًا فَكَوْكَبًا:&lt;/p&gt;&lt;p&gt;هَلْ، يَا تُرَى، غَدٌ يَجِيْئُنَا غَدًا؟&lt;/p&gt;&lt;p&gt;أَمْ هَلْ تُرَاهُ نُسْخَةً مِنْ أَمْسِنَا مُكَرَّرَةْ؟&lt;/p&gt;&lt;p&gt;تَأَهَّبَتْ سَفَائِنِي،&lt;/p&gt;&lt;p&gt;رُبَّانُها (ابْنُ مَاجِدٍ) (1)،&lt;/p&gt;&lt;p&gt;يُعِدُّ (خَشْخَاشٌ) (2) لَهُ الخَرَائِطَ المُكَنْتَرَة ْ(3)!&lt;/p&gt;&lt;p&gt;فَيَا لَها سَفَائِنٌ،&lt;/p&gt;&lt;p&gt;تَجْرِيْ عَلَى مَتْنِ السَّفَائِنِ الشَّهِيَّةِ،&lt;/p&gt;&lt;p&gt;الَّتِيْ شِعارُها فى كُلِّ تاريخِ السُّرَى:&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;laquo;بُرَاقُنا: الغَزَالَةُ الغَرْبِيَّةُ المُدَمِّرَةْ!&amp;raquo;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;تِلْكَ الحَيَاةُ:&lt;/p&gt;&lt;p&gt;شُرْفَةٌ بَحْرِيَّةٌ عَلَى الخُلُوْدِ،&lt;/p&gt;&lt;p&gt;فى النَّعِيْمِ غَمْضَةً،&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وفى الجَحِيْمِ غَمْضَةً..&lt;/p&gt;&lt;p&gt;مُسَافِرٌ...&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;مَتْنِيْ عَلَى مَتْنِ النَّوَى..&lt;/p&gt;&lt;p&gt;يا رُبَّما ظَلَّ النَّوَى سَفِيْنَتِيْ،&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ورُبَّما سَفِيْنَتِيْ ظَلَّتْ إِلى ما لا بِحَارَ فى القَصِيْدِ مُبْحِرَةْ!&lt;/p&gt;&lt;p&gt;قَالَتْ:&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;إِذَا جَاشَتْ رُؤَاكَ هكَذَا،&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ومُرْتَ فى المِرْآةِ صُوْرَةً هَوَتْ مُكَسَّرَةْ&lt;/p&gt;&lt;p&gt;عِشْ سَرْمَدًا فى سَرْمَدٍ،&lt;/p&gt;&lt;p&gt;مِنْ رِحْلَةٍ فى رِحْلَةٍ،&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;لا أَرْضَ، لا بَحْرَ،&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ولا سَمَاءَ فى سَمَاكَ،&lt;/p&gt;&lt;p&gt;لَنْ تَبْقَى هُنا،&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ولا أَنا،&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;فاذْهَبْ هَبَاءً،&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;يا فَتَى،&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;لِكُلِّ قَبْرٍ فى الصَّحَارَى قُبَّرَةْ!&lt;/p&gt;&lt;p&gt;() شهاب الدِّين أحمد بن ماجد، أبو الركايب، (906هـ - 1501م)، الملَّاح العَرَبيُّ المشهور.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;(2) خشخاش بن سعيد بن أسود، البحَّار العَرَبى الأندلسي، (عاش فى القرن التاسع الميلادي)، يُنسَب إليه اكتشاف الأمريكتين ورسم خرائطهما.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;(3) الخرائط المُكَنْتَرَة: ذات الخطوط الكُنْتُوْرِيَّة المجسِّمة لتضاريس الأرض.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2025/09/11/436762.jpg"></enclosure></item><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/436761/%D9%86%D8%A8%D8%B6</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/436761/%D9%86%D8%A8%D8%B6</link><a10:author><a10:name>كتبتها - نعمات الحاج</a10:name></a10:author><title>نبض</title><description>أيقنت أنها تعانى من خلل نفسى أو ربما غضب من الله فقد نزع من قلبها تلك الغريزة التى فطرت عليها كل أنثى. لم</description><pubDate>Thu, 11 Sep 2025 15:06:59 +0300</pubDate><a10:updated>2025-09-13T19:00:00+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;أيقنت أنها تعانى من خلل نفسى، أو ربما غضب من الله، فقد نزع من قلبها تلك الغريزة التى فُطِرت عليها كل أنثى. لم تجرؤ على الإفصاح لأحد أنها تتقزز من أمور الحمل والولادة، وتنزعج للغاية من صراخ أى رضيع. ذلك العزف المنفرد المزعج، ذو الوتيرة الواحدة دون فواصل، قد يصيبها بالجنون، خاصةً عندما تفشل كل محاولات إسكاته!&lt;/p&gt;&lt;p&gt;تظل ساهرة تهدهده تارة، وتضمه أخرى. يتخدر ذراعها وهى تحمله لساعات، وحينما يكف عن الضوضاء للحظة، تظن أنه رفق بحالها، فتهُمّ بوضعه بحذر على فراشه، وإذ به يعاود سيمفونية البكاء بنبرة حادة مستفزّة، كأنه يعاندها ويعترض على رغبتها الفطرية فى النوم! لو قذفته من النافذة، ربما حظيت بجو هادئ، ولا يحق لأحد أن يلومها ما لم يجرّب ذلك العذاب!&lt;/p&gt;&lt;p&gt;لطالما أشفقت على هؤلاء الأمهات. كيف تجلب إحداهنّ لنفسها المتاعب من أجل رغبة حمقاء كتلك؟! ذلك الكائن الضئيل يحيل حياتها إلى جحيم، فليس الأمر هينًا على الإطلاق. لا تصلح لمثل هذا الأمر بمزاجيّتها، وتقلباتها، وميلها للهدوء. كما أنها لا تحب المجازفة ببذل وقتها وجهدها لتربية طفل، ثم لا تجد ثمارًا لما زرعته. الأصعب أن تحصد ثمارًا مرارتها لا تحتمل، وتصطدم بعقوق وقسوة تكسر قلبها وتصيبها بالخيبة فيمَن ظنّته قطعة من روحها. ليست نظرة تشاؤمية، ولكنه عقلها يبحث عن كل شيء ينفّرها من خوض التجربة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;لكن، عندما طرق الحب بابها، لم تستطع صده. تمادت معه، وتورّطت فى ذلك الروتين الذى تتبعه كل امرأة، وتظن أنها مميزة ومختلفة بفستانها الأبيض وعرسها وزوجها الذى تظنه مختلفًا، بينما جميعهم نسخ متطابقة! تعلم أنه لا شيء مبهرا ولا جذابا كما يظن البعض، لكنها عاشت اللحظة بتفاصيلها كنوع من التغيير وكسر الملل! استمتعت لفترة بحريتها، وشيء من السعادة، حتى حدث ما تخشاه.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;بعد بضعة شهور، ستواجه محنة الولادة. كان ذلك الأمر مرعبًا بالقدر الكافى لتحطيم أعصابها. صوّر لها خيالها أمورًا مخيفة دفعتها للتفكير فى إجهاض جنينها أكثر من مرة، لكنها تراجعت لمخاوف أخرى غير فقده. فهى لا تريده، ولكن...&lt;/p&gt;&lt;p&gt;أوشكت لحظة ولادتها. شعرت فيها بأعراض الاحتضار مع ذلك الألم المبرّح، تكاد تفرّ روحها مع صرخاتها المدويّة. تمنت لو يرجع الزمن لتتراجع عمّا فعلته. تزاحمت أفكارها، وفاضت دموعها، وشعرت بلا شيء. فقدت وعيها أم فارقت الحياة؟ لا تعرف تحديدًا. فقط سقطت فى دوامة بيضاء كأنها السحاب، كما لو كانت تحلّق عاليًا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;أخرجتها من غيبوبتها صرخته التى أعادت لها الحياة. تبينت الوجوه من حولها تغمرها الفرحة، تلك التى لا تضاهى ما شعرت به من سعادة حين أحسّت بنبضه على صدرها. شعرت بقلبها يضمّ وليدها مع ذراعيها اللتين ترتعشان من فرط الحب. عيناها راحت تتأمله بشغف، قبّلت جبينه مرارًا، وهى تبكى وتضحك فى آنٍ واحد. تلك المشاعر المتناقضة بروعتها أعادت لها صوابها، عندما تجسّدت كل سعادة الدنيا فى ضمّة أمّ لمولودها الأول.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2025/09/11/436761.jpg"></enclosure></item><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/436760/%D8%A3%D8%B1%D8%AE%D8%B5-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D8%A7%D8%AF</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/436760/%D8%A3%D8%B1%D8%AE%D8%B5-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D8%A7%D8%AF</link><a10:author><a10:name>رانيا هلال</a10:name></a10:author><title>«أرخص من المداد» </title><description>صدر حديثا عن دار روافد للنشر والتوزيع مجموعة قصصية بعنوان أرخص من المداد للكاتب الشاب إسلام مجدى وهى العمل</description><pubDate>Thu, 11 Sep 2025 15:02:14 +0300</pubDate><a10:updated>2025-09-13T19:00:00+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;صدر حديثًا عن دار روافد للنشر والتوزيع مجموعة قصصية بعنوان &amp;laquo;أرخص من المداد&amp;raquo; للكاتب الشاب إسلام مجدى وهى العمل الأول للكاتب.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ويقول الكاتب: &amp;laquo;كان أبى هو قائدى فى اللغة العربية، وما زال هو مرجعى لها نظرًا لما رأيته فى مكتبته التى يعتبرها معبدًا للكتب، رأيتُ بها كليلة ودمنة وقد قرأته فى طفولتى ولم أفهم إلا عندما بدأتُ فى الكتابة فى الثالثة عشرة من العمر، لاحظ أبى أننى أنتمى إلى مدرسة &amp;laquo;محمود بك تيمور&amp;raquo; فى السرد وبناء القصص، فهو من جعلنى أتعرّف على كتاباته، علمت أنه من رواد القصص القصيرة فى القرن الماضي، وبدأت بالبحث فى مكتبة أبى على كل كتاب يحمل اسم &amp;laquo;محمود تيمور&amp;raquo;، ونزلت إلى أسواق الكتب ومعارضها بحثًا عن أعماله، كانت شحيحة ولا يعلمه إلا خبير البائعين&amp;raquo;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ويضيف: &amp;laquo;قرأت لـ&amp;laquo;توفيق الحكيم&amp;raquo; وتأثّرتُ كتيرًا برواية &amp;laquo;يوميات نائب فى الأرياف&amp;raquo; لا سيما فى جملته &amp;laquo;أرخص من المداد&amp;raquo; فى يوميات النائب التى اعتاد أن يكتبها بنهاية كل يوم وبناءً عليها بنَيت مجموعتى القصصية واستمر بناؤها قرابة العامين، وتم عرضها على دار روافد وقوبلت بحفاوة وتشجيع، فنُشِرَت لى فى 2024.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وعن مشروعه القادم يخبرنا إسلام بحماس بالغ أنه بدأ فيه منذ أربعة أعوام، &amp;nbsp;وهى رواية تتحدث عن صحفى فى سبعينيات القرن الماضى ومدى تأثره بحياة ونغم سيد درويش، وقد كان يراه فى كل مكان بروح &amp;laquo;التخاطر&amp;raquo; والبصيرة العالية للصحفي، وبدأ تحقيقًا خاصاً فى مقتل سيد درويش بعدما يقرب من 60 عامًا من مقتله، مؤكدًا بالأدلة أنه لم يمت بجرعة مخدر زائدة، وإنما نظير وطنيته وثوريته وحميته للوطن، فقد استهدفه الإنجليز وقتلوه بدمٍ بارد فى عشاء مسموم مُدبّر له.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ويعتقد أنه سيلجأ لفترة إلى المجموعات القصصية لأنها لا تتطلب بحثًا عميقًا كما فى كتابة الرواية، وأيضًا كقراءة فهى سريعة للقارئ ومن السهل أن ينهيها فى بضع ساعات، وفرصة إعجاب القارئ بالقصص تزيد مقارنة بالرواية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;laquo;أرخص من المداد&amp;raquo; هى مجموعة قصصية تدور فى معظمها حول البحث الدائم عن العدل، الأمل. يتناول عبر أحداثه العديد من التغيرات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية التى شهدها المجتمع المصرى على مدار القرن الماضي،&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وما أوصلتنا إليه تلك الأوضاع، ومدى تأثيرها على الشعب المصري، علاقاته، طموحاته، قدرته على استيعاب عالم يتغير كل لحظة ومحاولة الانخراط فيه، ولحاقه.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;عبرت المجموعة عن الهموم الإنسانية بشكل عام والتضامن مع الضعف وقلة الحيلة الإنسانية، الفقر، وبطش الاحتلال، وغيرها... يحتوى الكتاب على اثنتى عشرة قصة متفاوتة الطُّول والحُقَب الزمنية. تمتزج بين الإسقاطات أحيانًا والواقعية أحيانًا أخرى عبر حَبكة قَصَصية وحِياكة ماهرة الصُّنع.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;كما نجد الأسرة والزوجة والأم والقائد وطالب العِلم والزوج الحائِر ونجد فيها روح الثَّورة العُرابية، وثورة ٢٥ يناير ومصر ما بعد الحُلم، نرى فى المجموعة القصصية الرَّيف، والأشجار، والجلباب المصري، الطربوش، والعمامة، الطالب الجامعى والمهندس، وساعى البريد، واليوزباشى وغيرهم...&lt;/p&gt;&lt;p&gt;نسمع نداءات العودة إلى الجذور والهوية المصرية التى كادت تندَثِر، نرى الأحلام ونسبح فى سماوات المستقبل... تتناول آثار الجهل تارة، ونُضج الإنسان المصرى السياسى تارة أُخرى.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2025/09/11/436760.jpg"></enclosure><keywords>كتاب,الكتاب</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/436752/%D8%A8%D9%8A%D9%86%D8%A7%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%83%D9%86%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%89-%D8%B9%D9%88%D8%AF%D8%A9-%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%B7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D8%A7%D9%87%D9%8A%D8%B1-%D9%88%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%86%D9%82-%D8%B4%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D9%8A%D9%86%D8%A9</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/436752/%D8%A8%D9%8A%D9%86%D8%A7%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%83%D9%86%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%89-%D8%B9%D9%88%D8%AF%D8%A9-%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%B7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D8%A7%D9%87%D9%8A%D8%B1-%D9%88%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%86%D9%82-%D8%B4%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D9%8A%D9%86%D8%A9</link><a10:author><a10:name>د.أحمد سميح</a10:name></a10:author><title>بينالى الإسكندرية الدولى.. عودة تخاطب الجماهير وتعانق شوارع المدينة</title><description>بعد غياب دام 12 عاما يعود بينالى الإسكندرية الدولى فى سبتمبر 2026 ليعيد للمدينة مكانتها الثقافية والفنية العا</description><pubDate>Thu, 11 Sep 2025 14:02:39 +0300</pubDate><a10:updated>2025-09-13T19:00:00+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;بعد غياب دام 12 عامًا يعود بينالى الإسكندرية الدولى فى سبتمبر 2026 ليعيد للمدينة مكانتها الثقافية والفنية العالمية، حيث من المقرر إقامته بمشاركة واسعة من دول وحوض البحر المتوسط، تحت شعار &amp;laquo;هذا أيضًا سيمر&amp;raquo; فى دورة تحمل الرقم 27 وتتميز بانفتاحها على كل فئات الجماهير وتنوع فعالياتها لتشمل معظم شوارع الإسكندرية وأحيائها.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;البينالى العريق تأسس لأول مرة عام 1955، ليصبح أول بينالى فى إفريقيا والمنطقة العربية وثانى أقدم بينالى عالميًا بعد بينالى فينيسيا، وثالثاً بعد فينيسيا وساو باولو.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;عودة الدورة الجديدة جاءت بقرار من وزارة الثقافة المصرية ودعم من المحافظة وقيادات فنية، مع الإعلان عنها رسميًا فى مؤتمر عقد بمركز الإبداع بالإسكندرية بحضور وزير الثقافة د.أحمد فؤاد هنو ومحافظ الإسكندرية ود.وليد قانوش رئيس قطاع الفنون والفنان معتز نصر قوميسيير البينالى وأعضاء اللجنة العليا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;عام 2025 سيخصص لإقامة فعاليات تمهيدية، وصولاً لانطلاق البينالى فى سبتمبر 2026 تشمل معارض مصغرة، ندوات، ورش عمل وبرامج تثقيفية مفتوحة للجمهور فى أماكن متفرقة من الإسكندرية (مراكز الإبداع، المبانى التاريخية، الحدائق العامة).. كما سيتم دعوة الفنانين من جميع دول الحوض المتوسط، إضافة إلى نخبة من الفنانين المصريين المعاصرين والمحترفين&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;شعار ورؤية جديدة طموحه&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;تحمل الدورة رقم 27 شعار &amp;laquo;هذا أيضًا سيمر&amp;raquo;، وهو رسالة أمل وثقة فى قدرة الفن على تجاوز التحديات وبناء مستقبل أكثر إنسانية.. وفى رؤية طموحة ستخرج فعاليات البينالى من القاعات التقليدية لتشمل شوارع الإسكندرية ومبانيها التاريخية وحدائقها العامة، ليصبح حدثًا مفتوحًا للجمهور ويرسخ حالة التفاعل الحضرى والثقافى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;البرامج والمشاركون والفعاليات&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ستشهد الدورة الجديدة مشاركة فنانين من جميع دول حوض المتوسط، إضافة إلى حضور شخصيات فنية بارزة ونقاد ومهتمين بالفنون التشكيلية من مصر والعالم.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;اللوائح التنظيمية تشدد على أهمية ضم الشباب والطلاب وبرامج التوعية والورش الفنية لزيادة الأثر المجتمعى للفعاليات.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;أبعاد وتأثيرات العودة&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;تسعى وزارة الثقافة للاستفادة من البينالى لتنشيط السياحة وتنمية الاقتصاد المحلى وتأكيد صورة الإسكندرية كوجهة عالمية للإبداع.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;كما تهدف لدعم القوة الناعمة المصرية واستعادة الدور الريادى للإسكندرية كمنصة للحوار الفنى والثقافى وتجديد الحياة فى المبانى التاريخية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img src="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2025/09/11/$Id$/1873_20250911140120.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2025/09/11/436752.jpg"></enclosure><keywords>المصريين</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/436714/%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%A8%D9%87%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%86---%D9%81%D8%A7%D8%B1%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%86%D9%82%D9%8A%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D9%87%D9%88%D8%A8%D9%8A%D9%86</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/436714/%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%A8%D9%87%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%86---%D9%81%D8%A7%D8%B1%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%86%D9%82%D9%8A%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D9%87%D9%88%D8%A8%D9%8A%D9%86</link><a10:author><a10:name>مروة مظلوم</a10:name></a10:author><title>أحمد بهاء الدين   فارس الكلمة.. ونقيب الموهوبين</title><description>سيرى أيتها الأمة ولا تقفى فى الطريق أبدا... سيرى إلى حيث تجدين الرحمة جزاء والحرية رداء... سيرى فإن لك أسوة</description><pubDate>Sat, 06 Sep 2025 16:24:35 +0300</pubDate><a10:updated>2025-09-06T16:24:35+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;&amp;laquo;سيرى أيتها الأمة ولا تقفى فى الطريق أبداً... سيرى إلى حيث تجدين الرحمة جزاء والحرية رداء... سيرى فإن لك أسوة حسنة بكل شعب أراد الحياة... سيرى فإن فى الجهاد لذة غريبة دونها أى لذة فى الوجود.. سيرى ولا تتخلفى فى الطريق ولا تقولى أبدا &amp;laquo;قد طال الانتظار&amp;raquo;.. قليل هم من يؤمنون بدور أقلامهم فى النقد والإصلاح والتغيير وتمهيد الطريق إلى المستقبل، أحمد بهاء الدين أحد هؤلاء القليل الذين آمنوا بدورهم الإصلاحى فى المجتمع فكانت له معارك وصولات وجولات داخل بلاط صاحبة الجلالة.. وقد تربت أجيال عربية على كتب أحمد بهاء الدين ومقالاته فى صباح الخير ودار الهلال والأهرام والعربى الكويتى..&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
أحمد بهاء الدين، رغم أنه ولد فى الإسكندرية فى 11 فبراير عام 1927م، حيث كان والده يعمل بمديرية الأوقاف بالإسكندرية، إلا أن جذور العائلة تعود لقرية الدوير بمركز صدفا فى محافظة أسيوط. تخرج فى كلية الحقوق بجامعة فؤاد الأول عام 1946م.. عمل فى مجلة &amp;ldquo;رابطة الشباب&amp;rdquo; بميدان التحرير.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ولم يعرف عن &amp;laquo;أحمد بهاء الدين&amp;raquo; ارتباطه عضويا بأى حزب من الأحزاب. كانت بدايته الحقيقية فى مجلة الفصول التى أصدرها ورأس تحريرها &amp;laquo;محمد زكى عبد القادر&amp;raquo; حيث توجه شاب فى العشرين من عمره قصير نحيل، إلى مقر المجلة وترك مظروفا فيه مقال عن &amp;laquo;جمال الدين الأفغاني&amp;raquo; فى ذكرى وفاته الخمسين، ووجدت مقالات وأشعار &amp;laquo;أحمد بهاء الدين&amp;raquo; طريقها إلى مجلة &amp;laquo;الفصول&amp;raquo;. وبعد عامين عام 1949 ترك &amp;laquo;محمد زكى عبد القادر مسئولية &amp;ldquo;الفصول&amp;rdquo; للشاب أحمد بهاء الدين، وكان فى الثانية والعشرين من عمره.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;إذا كانت &amp;ldquo;الفصول&amp;rdquo; قد صقلته فى شبابه فإن &amp;ldquo;روزاليوسف&amp;rdquo; قد اختصرت عشر سنوات على الأقل من كفاحه الصحفى.. كتب أحمد بهاء الدين فى رثاء &amp;laquo;إحسان عبد القدوس&amp;raquo;: ذهبت ذات صباح من عام 1951 إلى مبنى المجلة القديم فى شارع محمد سعيد المتفرع من شارع قصر العيني. وأعطيت بواب المجلة مقالا فى مظروف.. وفى يوم الاثنين التالى مباشرة اكتشف أن &amp;ldquo;روز اليوسف&amp;rdquo; قد صدرت ونشر فيها المقال.. افتتاحية ملأت الصفحة الأولى كلها بعناوين كبيرة وفى أخرها توقيع شاب مجهول تماما هو أنا.. وهذا التصرف اختصر عشر سنوات على الأقل من كفاحى الصحـــــفى لأشق طريـــقى فى مهنة الصحافة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وفى يناير 1956 أصدرت السيدة &amp;laquo;روزاليوسف&amp;raquo; مجلة &amp;laquo;صباح الخير&amp;raquo; ليرأس تحريرها الشاب أحمد بهاء الدين وعمره 29 عاما وكان بذلك هو أصغر رئيس تحرير، كانت خطوة صحفية مبكرة لظهور مدرسة صحفية جديدة فى مادتها وشكلها، ونجحت المجلة فى جذب جيل جديد وبعثت فيه دماء جديدة، وقدمت رؤية عصرية لمصر والعالم. عبرت عن هذه الأفكار بأشكال فنية وجمالية جديدة، تعتمد فيه على الرسومات بدلا من الصورة الفوتوغرافية، وتعطى للكاريكاتير مساحة واسعة، وخرجت هذه الرؤية الصحفية فى شكل إخراجى مختلف، لم تشهده صحافتنا العربية من قبل. وفى عام 1958 رأس تحرير جريدة &amp;ldquo;الشعب&amp;rdquo; وعمره 31 عاما. ومن الشعب ذهب إلى دار &amp;ldquo;أخبار اليوم&amp;rdquo; رئيسا لتحرير أخبار اليوم والأخبار وآخر ساعة، ولم يغير شكل أية مطبوعة ولم يفقد القراء القدامى. وإنما كسب للدار القراء الجدد للسياسة الخارجية التى اهتم بها بهاء. ودخل الأهرام ودار الهلال..&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ولأحمد بهاء الدين 37 كتابا لعل أشهرها: يوميات هذا الزمان وكتاب: المثقفون والسلطة فى عالمنا العربى، وكلهما تقديم الأستاذ محمد حسنين هيكل، أيام لها تاريخ، محاوراتى مع السادات، أفكار عصرية، الثورات الكبرى، هذه الدنيا، وتحطمت الاسطورة عند الظهر، فاروق ملكاً. يتحدث مؤلف كتاب &amp;laquo;فى صحبة أحمد بهاء&amp;raquo; الكاتب مصطفى نبيل عن أهم &amp;laquo;المعارك الفكرية&amp;raquo; التى خاضها أحمد بهاء الدين، مثل معركته ضد من أسماهم &amp;laquo;دراويش الماركسية&amp;raquo; الذين يعادون الأفكار القومية، ومعركته مع عباس محمود العقاد حول عدائه للمرأة، ومعركته مع عدد من المشايخ الذين يتمتعون بشعبية جارفة، واتهامه لهم بـ&amp;laquo;الإرهاب الفكري&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;كان لدى بهاء الدين رؤية لرسم خريطة جديدة لمصر، وإعادة بناء القرية، ونقل الكثافة السكانية إلى الصحراء وخلق مناطق إنتاجية وصناعية فى الصحراء، قال عن ذلك: &amp;laquo;يجب الاهتمام بالمحافظات حتى يكون لدينا مدن ومراكز حضارية فى الأقاليم تنافس القاهرة فى كل الخدمات&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;و فى 5 يونيو 1967 وقعت مصر فى قاع الهزيمة، ووقع &amp;laquo;أحمد بهاء الدين&amp;raquo; فريسة لمرض &amp;laquo;السكر&amp;raquo;. ورغم حيائه وخجله كانت كتاباته ومواقفه تنم عن جسارة وجرأة، وجمع &amp;laquo;بهاء&amp;raquo; مجلس نقابة الصحفيين باعتباره نقيبا وأعدوا احتجاجا إلى &amp;laquo;جمال عبد الناصر&amp;raquo; على فرض الرقابة على الصحف. ومذكرة أخرى احتجاجا على تفضيل جريدة على أخرى بالأخبار القومية. وفى 28 فبراير عام 1968 أعد مجلس نقابة الصحفيين - برئاسة بهاء &amp;ndash; بيانا طالب فيه: بالاسراع فى الحساب على كل المستويات الكبرى &amp;ndash; إعادة التنظيم السياسى واستكماله &amp;ndash; توسيع قاعدة الديمقراطية &amp;ndash; الإسراع بإصدار القوانين المنظمة للحريات- رفع الرقابة عن الصحف، وكان لهذا البيان أثره السيئ لدى &amp;laquo;جمال عبد الناصر&amp;raquo; شخصيا واعتبره طعنة خنجر من بهاء الدين.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;عندما يذكر اسم أحمد بهاء الدين يقفز إلى أذهاننا عبارة &amp;laquo;الانفتاح سداح مداح&amp;raquo; نعم قد كان هو أول من هاجم عشوائية سياسة الانفتاح الاقتصادى المتبعة فى عهد السادات وذلك بمقاله الأشهر &amp;laquo;السداح مداح&amp;raquo; أثناء رئاسته لتحرير الأهرام التى كانت يوميات بهاء الدين بها رصدا دقيقا للأحوال الاجتماعية والسياسية والثقافية التى شهدتها مصر، فيقول عنه عادل حمودة كان متميزاً أن أحمد بهاء الدين تمتع بمميزات شخصية جعلته رئيس تحرير متميزًا، وكان قادرا على تجميع الموهوبين حوله وفتح الطرق أمامهم، وشجع صلاح جاهين على كتابة الرباعيات، وشجع صافيناز كاظم على القيام بمغامرة صحفية بطريقة الاوتو ستوب فى 7 دول أوروبية ولم يكن معها سوى 20 جنيها، وشجع الفنان التشكيلى حلمى التونى على احتراف الفن الصحفى، وشجع رجاء النقاش على الدخول فى مناظرات أدبية مع الدكتور طه حسين، وشجع مصطفى نبيل على تطوير مجلة الهلال، وفتح عمودا فى الأهرام ليكتب فيه الصحفيون الشباب آراءهم واحدا بعد الآخر. وعصفت به أنواء المرض حتى اعتزل الحياة فى 24 أغسطس 1996.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2025/09/06/436714.jpg"></enclosure><keywords>صلاح,سياسة,روز اليوسف,كتاب,مقالات,روزاليوسف</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/436713/%D9%85%D8%AD%D9%85%D9%88%D8%AF-%D8%AF%D8%B1%D9%88%D9%8A%D8%B4-%D9%88%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D9%86%D9%89</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/436713/%D9%85%D8%AD%D9%85%D9%88%D8%AF-%D8%AF%D8%B1%D9%88%D9%8A%D8%B4-%D9%88%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D9%86%D9%89</link><a10:author><a10:name>د.عزة بدر</a10:name></a10:author><title>محمود درويش وحياة المعنى</title><description>أحب الحياة حتى آخر قطرة وواجه الموت أكثر من مرة ولفت أنظار العالم إلى قضية بلاده شعرا ونثرا.إنه محمود درويش</description><pubDate>Sat, 06 Sep 2025 16:23:37 +0300</pubDate><a10:updated>2025-09-06T16:23:37+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;أحب الحياة حتى آخر قطرة، وواجه الموت أكثر من مرة ولفت أنظار العالم إلى قضية بلاده شعرًا ونثرًا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;إنه محمود درويش الشاعر الفلسطينى الذى أضاف فصلًا مهمًا فى الشعر العربى هو محبة الحياة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;فهو القائل: &amp;laquo;على هذا الأرض/ سيدة الأرض/ ما يستحق الحياة&amp;raquo; وكتب اسم قريته &amp;laquo;البروة&amp;raquo; على شاهد قبره، وقد رفض الاحتلال الإسرائيلى عودته إليها حيًا وميتًا!&lt;/p&gt;&lt;p&gt;لكن شاعرنا نقش فى أشعاره كل أسماء الحنين لبلاده معلنا جدارة الأوطان بالحرية، وجدارة الإنسان بأن يعيش حياة العدل والحق فاستقطر شاعرنا نبض الحياة من تفاصيل يومه بل ومن لحظاته الأخيرة فيقول فى كتابه &amp;laquo;أثر الفراشة&amp;raquo;: إذا قيل لى ستموت هنا فى المساء/ فماذا ستفعل فى ما تبقى من الوقت؟/ أنظر فى ساعة اليد/ أشرب كأس عصير/ وأقضم تفاحة/ وأطيل التأمل فى نملة وجدت رزقها/ ثم أنظر فى ساعة اليد/ مازال ثمة وقت لأحلق ذقنى/ وأغطس فى الماء/ أهجس/ لابد من زينة للكتابة/ فليكن الثوب أزرق/ أجلس حتى الظهيرة حيا إلى مكتبى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وفى مقالة له بعنوان: &amp;laquo;آخرة مرة/ أول مرة&amp;raquo; يصف معلقته &amp;laquo;الجدارية&amp;raquo; والتى خصص لها ديوانا كاملا: حين كتبت &amp;laquo;الجدارية&amp;raquo; استبد بى هاجس نهاية أخرى، لن أحيا لأكتب عملا آخر، لذلك سميته &amp;laquo;جدارية&amp;raquo;، لأنه قد يكون عملى الأخير، الذى يلخص تجربتى فى الكتابة، ولأنه نشيد مديح للحياة، ومادام قد كُتب فإن عليه أن ينسى قصته، وإدراكه أن الموت عذاب الأحياء، ومادمت قد عشت مرة أخرى، فإن علىّ أن أتمرد على كتابى هذا، وأن أحب الحياة أكثر، وأحبكم أكثر.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;إنه فى جداريته يُخلِّد غدا أفضل، ويرسم إشراقة يوم جديد فيقول: كأننى قد مت قبل الآن.. / أعرف هذه الرؤيا، وأعرف أننى/ أمضى إلى مالست أعرف، ربما/ ما أريد/ سأصير يوما ما أريد.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وكانت رحلة حياته الحقيقية إلى المعنى، لا يهمه فيها تجسيد الجسم إلا بقدر إتمام المعنى، والحصول عليه مكتملا، فلا طالما عذَّبه الغياب، وهو حى حاضر بالجسد والروح فيقول: سأصير يوما طائرا، وأسل من عدمى/ وجودى، كلما احترق الجناحان / اقتربت من الحقيقة وانبعثت من / الرماد، أنا حوار الحالمين، عزفت / عن جسدى وعن نفسى لأكمل / رحلتى الأولى إلى المعنى / فأحرقنى / وغاب.. أنا الغياب، أنا السماوى / الطريد / سأصير يوما ما أريد.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;.. ولقد تأثر شاعرنا بالثقافة المصرية فهو أحد أبنائها كما صرح دائما وفى &amp;laquo;الجدارية&amp;raquo; ما يجسد هذا التأثر: &amp;laquo;هزمتك يا موت الفنون جميعها / هزمتك يا موت الأغانى فى بلاد / الرافدين، مسلة المصرى، مقبرة الفراعنة / النقوش على حجارة معبد هزمتك / وانتصرت، وأفلت من كمائنك / الخلود فاصنع بنا / واصنع بنفسك ما تريد&amp;raquo;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;.. وتأثر درويش أيضا بمعانى الأسماء ورموزها، فلها فى شعره دلالة عميقة، وتقديس الاسم عادة مصرية قديمة، فكان كشط اسم الملك أو الفرعون يعنى ألا تتعرف الروح على صاحبها، وهى أقصى عقوبة يلحقها ملك بآخر، فإذا كشط اسمه من على تابوته تضيع روحه فى الفراغ، ولا تتعرف الروح على صاحبها، بهذه الثقافة المصرية فى التاريخ المصرى القديم تأثر شاعرنا فتراه يقول: &amp;laquo;هذا هو اسمك / قالت امرأة / وغابت فى ممر بياضها / هذا هو اسمك / فاضغط اسمك جيدا / لا تختلف معه على حرف / ولا تعبأ برايات القبائل / كن صديقًا لاسمك الأفقى / جربه مع الأحياء والموتى / ودربه على النطق الصحيح برفقة الغرباء / واكتبه على / إحدى صخور الكهف / يا اسمى:&lt;/p&gt;&lt;p&gt;سوف تكبر حين أكبر / سوف تحملنى وأحملك / الغريب أخ الغريب&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;محمود درويش هو الذى كشف سر الجدارة بالحياة عندما قال عن غزة: &amp;laquo;تحيط خاصرتها بالألغام، وتنفجر، لا هو موت، ولا هو انتحار، إنه أسلوب غزة فى إعلان جدارتها بالحياة، لا هو سحر ولا هو أعجوبة، إنه سلاح غزة فى الدفاع عن بقائها، وفى استنزاف العدو&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;سيبقى شعر درويش مديحا فى الحياة، أسلوبا فى البقاء، والدفاع عن الأرض، فرسالته الشعرية رسالة ذات نزعة كونية، وأصبح صوت كل الذين يناضلون فى سبيل حريتهم وبقائهم.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2025/09/06/436713.jpg"></enclosure><keywords>غزة</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/436569/%D8%B1%D9%88%D8%B2%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D8%B3%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%89-%D8%A7%D9%86%D8%AD%D8%A7%D8%B2%D8%AA-%D9%84%D9%84%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%B7%D9%86%D8%A9--%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%AA</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/436569/%D8%B1%D9%88%D8%B2%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D8%B3%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%89-%D8%A7%D9%86%D8%AD%D8%A7%D8%B2%D8%AA-%D9%84%D9%84%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%B7%D9%86%D8%A9--%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%AA</link><a10:author><a10:name>د.عزة بدر</a10:name></a10:author><title>«روزاليوسف» التى انحازت للمواطنة  والحريات</title><description>الجهاد فى سبيل مصر إنه الهدف النبيل الذى أعلنته السيدة روز اليوسف فى افتتاحية العدد الأول من جريدة روزاليوسف</description><pubDate>Thu, 14 Aug 2025 15:33:40 +0300</pubDate><a10:updated>2025-08-15T10:00:00+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;الجهاد فى سبيل مصر، إنه الهدف النبيل الذى أعلنته السيدة روز اليوسف فى افتتاحية العدد الأول من جريدة روزاليوسف الصادرة فى 25 فبراير 1935.. الجهاد الذى تمثل فى مقاومة الاحتلال، والدعوة لإعادة دستور 1923، والمطالبة بحقوق العمال، ومقاومة الفساد بكل صوره وأشكاله.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;تلك هى الأهداف التى تجلت فى مقالات كتابها، ومنهم عباس محمود العقاد، ومحمودعزمى، وكوكبة من الكتاب المجاهدين الذين نددوا بالاستعمار، ونادوا بحقوق البلاد، وبحقوق المصريين ليكتب هؤلاء الكُتاب والصحفيون صفحة مشرفة من تاريخ الصحافة فى مصر، وتبدو كلمة السيدة روزاليوسف فى افتتاحية الجريدة معبِّرة عن ذلك إذ تقول: باسمه وعونه تبدأ هذه الصحيفة مهمتها لتأخذ مكانها فى الصحف تحت راية الجهاد فى سبيل مصر، وهى الراية التى حملها سعد الخالد ثم تلقفتها يد خليفته النحاس فأبقاها عالية، متسامية فى حصنها الحصين.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وتعلن روزاليوسف شعار الجريدة فتقول: وشعارنا اليوم هو شعارنا بالأمس، وهو الشعار الذى صهرته الحادثات الجسام فى بوتقة التضحية فخرج فى صلابة الحديد، وتواضع الرصاص، وحملته روزاليوسف الأسبوعية عشرة أعوام، ولم تعلق به لوثة أو غبار، ومبدؤنا مبدأ الوفد الأمين، وهذا حسبى وكفى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ومنذ العدد الأول للجريدة وهى تعلن شعارها &amp;ndash; وهو من كلمات مصطفى النحاس:من كذب بالأمة أو داخله فيها الشك فليس منا، الإيمان بالشعب، والدفاع عن حقوقه، هما المهمتان الأساسيتان اللتان أكدت عليهما الجريدة، وكان هذا الشعار يُنشر فى الصفحة الأولى تحت اسم الجريدة مباشرة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;كما آمنت الجريدة بأهمية الكلمة، والدور الوطنى للصحافة فأعلنت فى الشعار التى رفعت لواءه إلى جانب اسمها فى الترويسة، كلمات لسعد زغلول يقول فيها: الصحافة حرة تقول فى حدود القانون ما تشاء، وتنتقد ما تريد، فليس من الرأى أن نسألها لم تنتقدنا؟، بل الواجب أن نسأل أنفسنا لم نفعل ما تنقدنا عليه؟&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ومن نبض الناس، والتعبير عن رأيهم، بل والتفاعل بين الجريدة والناس، إلى كشف سياسات الاحتلال الإنجليزى ومواجهة الاستعمار بكل أشكاله، والتنديد بأفعاله واضطلعت روزاليوسف بدورها المهم على الصعيد السياسى والاقتصادى والاجتماعى، وكان من أهم المقالات التى نُشرت فى الجريدة بأقلام كتابها الأحرار ما كتبه العقاد، ومحمود عزمى، فكشفنا ما استخفى من سياسات الإنجليز سواء فى تعطيل الدستور، وعدم إعادته، ونهب ثروات البلاد بما يجلبونه من خبراء أجانب، وما يرسونه من عطاءات لشركات إنجليزية تستأثر بمشروعات البلاد الاقتصادية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
الخلاف على المصلحة!&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ومن مقالات العقاد ما كتبه بعنوان وبعد فى عدد 2 يونيو 1935: فى الصفحة الأول: &amp;laquo;إن المستعمرين لا يختلفون معنا على نظام من الأنظمة الحكومية المعروفة، وذلك أمر جدير بأدق الإنعام، وأشد الانتباه، وكل ما هنالك أنهم يطلبون الحالة التى تمكنهم من قضاء مصالحهم، واستنزاف بلادنا، ولتكن حكومتنا بعد ذلك ما طاب لها أن تكون، فلا خلاف على النظام، وإنما الخلاف كله على المصلحة، وعلى الوسيلة التى ينال بها المستعمرون أقصى ما يطمعون فيه، وإذا ضمنوا اليوم أن يطبقوا دستور 1923 على النحو الذى يشل إرادة الأمة المصرية، ويُطلق إرادتهم فإنهم ليعيدونه فى أسبوع واحد&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;حرب الاستعمار&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ومن هنا تنطلق صيحة العقاد الثائرة المطالبة بمحاربة الاستعمار فيقول: &amp;laquo;نعم لم يبق لنا إلا أن نتفق على حرب الاستعمار، فليس لنا محيص من ذلك، ولا قدرة على غير ذلك، وإن كفاح الاستعمار لهو أسهل شيء نلجأ إليه فى هذه الحالة بحساب المصلحة، والحيطة والموازنة بين النفع والخسارة، ولا نقول الكرامة والواجب والنخوة القومية أو النخوة الإنسانية إن أحببنا أن نكون إنسانيين&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
أسلوب الدعاية المضادة&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ويتابع حملته ضد الاستعمار فيدعو لاستخدام الدعاية والإعلان ضد المستعمر عبر مخاطبة البريطانيين أنفسهم، فيقول فى مقالة له بعنوان عصر الدعاية والإعلان &amp;ndash; هل نعيش فيه بغير دعاية وإعلان: &amp;laquo;ولا شك أن فى إنجلترا نفسها إناسًا كثيرين يأبون أن ينخدعوا إذا وضحت لهم هذه الحقيقة، ووضح لهم معها أنهم يُساقون إلى الحروب والمشكلات سوقا لإشباع المطامع الفردية أو لتسهيل الكسب على شركات لا تريد أن تبذل المال فى المنافسة التجارية، وتجويد البضائع، وإنما تريد أن تأخذ الأرباح لنفسها، وتنفق أموال الدولة فى بناء الأساطيل والطيارات لإكراه الناس على شراء الغالى، وترك الرخيص، وهم يعلمون ويحبون، وإذا تذمروا وتضجروا قيل أنهم قوم همج، يرفضون الحضارة، وينكرون نعمة الله التى يسلطها عليهم المستعمرون&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;سياسة العطاءات&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
أما محمود عزمى فيكشف سياسة العطاءات الأجنبية التى لا ترسى ولا تحط إلا على أيدى الإنجليز!، فيقول فى مقالة بعنوان: سياسة العطاءات ومشروع استخراج السماد من خزان أسوان، ونشر بالصفحة الأولى فى الجريدة بتاريخ 6 يونيو 1935، وينوه &amp;laquo;عزمي&amp;raquo; ببعض الصحف التى تشاركه الرأى مثل جريدة كوكب الشرق، فيقول: &amp;laquo;لم نكن وحدنا الذين عرضنا لسياسة العطاءات فى عمومها ولمشروع سماد وكهرباء خزان أسوان فى خصوصه، بل اشترك معنا فى العرض لهما زملاء اتفقوا وإيانا اتفاقا فى وجهات النظر سواء من الناحية السياسية الدولية أو من الناحية الاقتصادية المصرية، وكلتاهما متصلتان فى الواقع بالكيان المصرى أو الكرامة المصرية&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ويضيف: &amp;laquo;إن المصلحة تقضى بإشهار المشروع فى مناقصة دولية عامة لنأخذ الأصلح والأقل فى التكاليف منها&amp;raquo;، مشيرًا إلى أن الشركتين الإنجليزيتين اللتين يقف عندهما العطاء إنما هما من الشركات الصناعية، وهما اللتان ستقومان بتنفيذ المشروع، وإقامته فكأنهما ستستفيدان أولا من جراء هذه الإقامة والربح فيها، وستستفيدان بعد ذلك من جراء الاشتراك مع الحكومة فى الإدارة والاستثمار المالى، فى حين أن الحكومة التى ستدفع أكثر من نصف رأس المال لن تشترك إلا فى أرباح عملية الاستثمار ليس غير، ويدعو إلى عرض المشروع فى مناقصة عالمية، تفتح للحكومة المصرية باب الاختيار، لتصل إلى أحكمها فنا، وأقلها نفقات، وأكثرها تطمينا لخزانة الدولة، والذين يغذونها من دافعى الضرائب&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;قضية تعطيل الدستور&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
حرص كتاب المجلة على مناقشة قضية تعطيل دستور البلاد فكتب محمود عزمى فى عدد 4 يوليو 1935 فى فقرة من مقالة له بعنوان: أين نحن من الدستور؟:&amp;raquo; أما الذى تلوكه الألسنة فى كل مكان، وتتلقاه الأسماع فى حسرة، أى حسرة فهو حديث الدستور، أى دستور؟، وموعد استمتاع البلاد بنظامه؟، قد كتب عليه أن ينطوى إلى حين يذهب مداه على أقل تقدير إلى شهر نوفمبر المقبل، بعد أن يكون سير (مايلز لامبسون) قد ذهب إلى إنجلترا، يقضى فيها راحته السنوية ثم عاد منها إلى مصر مزودا بتعليمات وزارة الخارجية البريطانية&amp;raquo;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وفى فقرة أخرى &amp;ndash; وكان يُقسم مقاله إلى فقرات حتى ولو كان موضوعها واحدا فيكتب تحت عنوان وهل من بيان أو مذكرة؟: [ويظهر أن كل ما يرجو الراجون أن تفوز به البلاد بعد الثلاثة أيام المقبلة إنما هو بيان أو هى مذكرة، يشير فى أيهما إلي دولة رئيس الوزراء ويُسدى النصح بضرورة الاتجاه إلى احترام الإحساس المتجلى فى الرأى العام المصرى، وضرورة المثابرة حتى تتغلب الجهود المبذولة على ما هو قائم فى سبيل إعادة الحياة النيابية من عقبات&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ثم يكشف فى خاتمة مقاله ذاك الذى يحمل عنوان: فى انتظار تكشف الأفق إلى محاولة عزل مصر، وذلك بمحاولة بعض الدوائر الرسمية بالقاهرة حينذاك فى تصوير إحساسها إلى حد تشاورها مع مختلف الدول التى تمثلها بإلغاء مفوضياتها عندنا، والعودة إلى نظام القنصليات العامة والوكالات الدبلوماسية الذى كان معمولا به أيام كانت مصر تابعة للدولة العثمانية لأنها ترى أن الخطة التى تجرى عليها الأحوال فى مصر، إنما هى خطة عزل مصر عن الاتصال الدولى، وحصر علاقتها بإنجلترا، والإمبراطورية البريطانية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ووصل الأمر إلى مساءلة رئيس الوزراء نسيم باشا عن سبب تعطيل الدستور، فيقول محمودعزمى فى مقالة بعنوان حول رواية التفاهم السابق ونشرت فى العدد 9 يونيو 1935: &amp;laquo;أن هناك أخبارا تفيد بوجود تعهد بعدم إعادة الحياة النيابية فى مصر لمدة سنتين كاملتين، فيسأل عزمى نسيم باشا قائلا : [فهل من نور يكشف هذا الظلام الحالك، وهل من شعاع يضيء السبيل أمام البلاد فى هذا الوقت العصيب الذى تذاع فيه تلك الأنباء الخطيرة، وهل لنا أن نطمع فى صدور هذا الشعاع عن حضرة صاحب الدولة الذى تريد الأنباء أن تركز فى شخصه المسئولية السياسية جميعها&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;لا طابع ولا دمغة!&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وكما أفسحت جريدة روزاليوسف المجال للكاريكاتير السياسى، أفسحت أيضا المجال للهجاء السياسى فتحت عنوان يكره الحياء تندد الجريدة بموقف إسماعيل صدقى باشا الذى قال إنه تجاهل وجود الإنجليز.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;فيقول تعليق الجريدة: طلع صدقى باشا على المصريين يُشهدهم فيه على أنه أحسن رئيس وزراء تجاهل وجود الإنجليز وحكم فأصلح، واستقام ولم يلعب فى الظلام، وتُعلق الجريدة: وصدقى باشا لا يريد أن يريح نفسه من لعنات الناس تنصب على عهده الأغبر وأيامه السود، ولا يريد أن يريح الناس من وجوده السياسى، الذى لا طابع له ولا دمغة إلا التبجح فى أرذل صوره، ولكنه الآن ينسى أن شر مصائب البلد فى وجود أمثاله تحت الطلب.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وتجلت شخصية المصرى أفندى بريشة رفقى لتعبِّر عن تحدى المستعمر والسخرية منه، فى فهم عميق للحالة السياسية، ومنها ما نشرته الجريدة من عبارات المصرى أفندى يختزل بها كل ما يحدث: دا دستور إيه ده ياسى جون بول، اللى فى السِلْم تعطلوه، وفى الحرب تعطلوه، يا ناس حِلوا عنا كفاية أونطة. ونشر الكاريكاتير فى الصفحة الأولى عدد 12 يونيو 1935.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;سياسة الجريدة المواطنة&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ومنذ العدد الأول، وفى الصفحة الأولى اهتمت جريدة روزاليوسف بحالة العمال فرصدت أخبارهم، وكل ما يتعلق بتكوين نقابتهم مما يعكس اهتمامها الأول: بحقوق الناس، عمالها، وفلاحيها، وطلابها، وهذا ما تعكسه سياسة الجريدة ففى العدد الأول، وتحت عنوان الوفد المصرى نشرت خبرا مفصلا عن اجتماع الوفد المصرى لبحث حالة العمال، وكان الاجتماع فى بيت الأمة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وقد ذهب مندوب جريدة روزاليوسف وسأل مكرم عبيد عما جرى بشأن مذكرة خاصة بشئون العمال فقال عبيد فى تصريح للجريدة &amp;laquo;أن الوفد المصرى سيقرر قرارا سيكون خيرا ولصالح العمال&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
دعم العمال&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وفى الصفحة نفسها نشرت الجريدة خبرا بعنوان: &amp;laquo;فى بيت الأمة وفود العمال&amp;raquo;، ويقول متن الخبر: &amp;laquo;ازدحم بيت الأمة مساء أمس بوفود العمال بمناسبة اجتماع الوفد، ورجاله المخلصين، وعند خروج المجاهد الكبير مكرم عبيد، ود. ماهر، والشريف عباس حليم هتف العمال كثيرا وطلبوا بيانا فطمأنوهم بأن الوفد سيجتمع غدا ليتخذ قرارا فى صالح العمال&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وفى العدد الأول أيضا رصدت الجريدة تكوين نقابة العمال، والاحتشاد لهذه الخطوة فى دمياط، والفيوم، حيث تابعت الجريدة حق تكوين النقابات كجزء من مهمتها فى دعم المجتمع المدنى ضد بطش الاحتلال، وتحت عنوان: العمال فى دمياط رصدت الجريدة دعوة إبراهيم الزيات المحامى لعمال دمياط للتشاور فى أمرهم، وتكوين اتحاد لهم فاجتمع بداره عدد كبير يربو على الخمسمائة عامل لمختلف المهن والصناعات وبعد المناقشة والمباحثة أعلنوا قراراتهم، وشكرهم للمجلس الأعلى لاتحاد العمال، وشكر الوفد المصرى، والمحامين الذين تولوا الأمر، وقرروا تكوين لجنة مؤقتة للعمال تضم ممثلين من كل طائفة لتكوِّن لهم النقابات وتجمع الاشتراكات.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;... ورصدت الجريدة خطوات المجتمع المدنى فى تشكيل هيئاته وتنظيم طاقاته مؤمنة بدورها فى دعم حقوق الأمة، والوقوف بالمرصاد لما يتعرض له العمال من عنف، ومن ذلك ما نشر فى عدد (7 يوليو عام 1936) من الجريدة، وتحت عنوان: &amp;laquo;إضراب عمال الترام بالإسكندرية &amp;ndash; معركة بين العمال ورجال بلوك الخفر &amp;ndash; إصابة 15 عاملا، و4 من رجال البوليس&amp;raquo; وفى متن الخبر يقول مراسل الجريدة لم تؤد الاجتماعات التى عقدتها لجنة التوفيق بدار المحافظة بين شركتى الترام وعمالها إلى نتيجة يرضاها العمال فقرروا الإضراب، ثم حدثت مشادة بين بعض العمال، ورجال بلوك الخفر الذين أطلقوا النار فى الهواء ترهيبا لكن أصيب بعض العمال بالرصاص، واعتقل البوليس 17 عاملا، ونُقلوا فى الحال إلى ثكنة كوم الدكة، ونفذ العمال الإضراب فشُلت حركة النقل فى المدينة&amp;raquo;.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2025/08/14/436569.jpg"></enclosure><keywords>سياسة,روز اليوسف,الكتاب,المصريين,مقالات,روزاليوسف</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/436550/%D8%B9%D8%B4%D8%B1%D9%88%D9%86-%D8%B9%D8%A7%D9%85%D8%A7-%D9%85%D9%86-%D8%B5%D9%86%D8%A7%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B9%D9%89-%D9%88%D8%B1%D8%B9%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A8%D8%AF%D8%B9%D9%8A%D9%86</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/436550/%D8%B9%D8%B4%D8%B1%D9%88%D9%86-%D8%B9%D8%A7%D9%85%D8%A7-%D9%85%D9%86-%D8%B5%D9%86%D8%A7%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B9%D9%89-%D9%88%D8%B1%D8%B9%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A8%D8%AF%D8%B9%D9%8A%D9%86</link><a10:author><a10:name>إيهاب كامل</a10:name></a10:author><title>عشرون عامًا من صناعة الوعى ورعاية المبدعين</title><description>تاريخ الإنسان لا ينفصل عما حوله فهو يؤثر ويتأثر حتى لو كان تأثيره مثل أثر الفراشة من هذا المنطلق يمكننا الن</description><pubDate>Thu, 14 Aug 2025 14:57:56 +0300</pubDate><a10:updated>2025-08-15T10:00:00+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;&amp;nbsp;تاريخ الإنسان لا ينفصل عما حوله، فهو يؤثر ويتأثر حتى لو كان تأثيره مثل أثر الفراشة، من هذا المنطلق يمكننا النظر إلى صفحة الثقافة فى جريدة روزاليوسف، تلك البذرة التى غرست فى أرض الثقافة والإبداع، فظهرت أول صفحة ثقافة يومية فى مصر، فكانت على مدار السنوات علامة فارقة فى الصحافة الثقافية العربية، ومنذ انطلاقها، وضعت هدفًا واضحًا، أن تكون منصة تجمع القارئ بعوالم الأدب والفن والفكر، وتفتح أمامه نوافذ على الإبداع بمختلف أشكاله.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;طوال عقدين من الزمان، لم تكتفِ صفحة الثقافة بنقل الأخبار أو تغطية الفعاليات، بل صنعت مسارًا خاصًا بها، يجمع بين رصانة التحليل وسرعة الخبر، وبين الحفاظ على التراث ومواكبة الحداثة.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;اهتمت بجميع فنون الأدب والثقافة، فكانت صفحاتها مسرحًا للرواية والقصة القصيرة، وميدانًا للشعر بمختلف اتجاهاته، ومنصة للفن التشكيلى ومعارضه، احتفت بالمبدعين الكبار، ومدّت يدها إلى الموهوبين الجدد، مانحةً إياهم فرصة الوصول إلى جمهور واسع، لتكون بحق جسرًا بين الأجيال، وملتقى للأفكار والرؤى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;نشر الوعى&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;فى كل عدد، كانت الصفحة تقدم محتوى متنوعًا: حوارات مع رموز الفكر، قراءات نقدية لأهم الإصدارات، تقارير ميدانية من قلب الأحداث الثقافية، ومقالات رأى تفتح النقاش حول قضايا الأدب والفن. بهذا التنوع، رسخت مكانتها كمصدر موثوق للقارئ الذى يبحث عن المعلومة الدقيقة والرؤية العميقة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;لم تقتصر مهمتها على نقل الأخبار أو تغطية الفعاليات، بل اشتبكت بجرأة مع القضايا الثقافية والفكرية الكبرى، ودافعت عن حرية الإبداع، وواجهت محاولات تقييد الفكر أو مصادرة الجمال، كانت الصفحة بمثابة مساحة حية لتلاقح الآراء، وفضاء يتيح للحوار أن يتشكل بعيدًا عن الانغلاق أو التعصب.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img src="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2025/08/14/$Id$/1892_20250814150325.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ولعل من أبرز ما يميز &amp;laquo;صفحة الثقافة فى روزاليوسف&amp;raquo; هو ارتباطها بروح المدرسة الصحفية التى حملها هذا الكيان الكبير منذ تأسيسه، والتى جمعت بين الجرأة فى الطرح والرقى فى الأسلوب، وهنا نستعيد ما قاله الكاتب الكبير إحسان عبدالقدوس حين وصف رسالتها الثقافية قائلا: &amp;laquo;مسئولية الكلمة لا تقل عن مسئولية الفعل، فالفكر الحر هو الذى يصنع التغيير قبل أن تصنعه السياسة أو القوة&amp;raquo;، هذه المقولة كانت ولا تزال بوصلة توجه عمل الصفحة، لتجعل من الثقافة أداة بناء وتنوير، لا مجرد مادة للقراءة العابرة.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;اليوم ونحن نحتفل بمرور عشرين عامًا على تأسيس الجريدة، نجدد التزامنا برسالتها وهى: نشر الوعى، ودعم الإبداع، والإسهام فى صياغة مشهد ثقافى يليق بالقارئ، فنحن لا ننظر إلى ما مضى كذكرى، بل كقاعدة للانطلاق نحو سنوات جديدة من العطاء، إيمانًا بأن الكلمة والفن قادران على صنع الغد، وأن يكونا منبرًا للتنوير ونشر الجمال فى زمن يحتاج فيه العالم أكثر من أى وقت مضى إلى الفكر المستنير.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&amp;nbsp;أزمات النشر&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;مع أول إعداد الجريدة بدأت مناقشة قضية النشر الإلكترونى الذى كان وقتها طريقا جديدا يلجأ إليه المبدعون، خاصة الشباب الذين لم يجدوا طريقهم فى دور النشر فكانت بمثابة صرخة واعتراض على عدم الاهتمام بهم لذا لجؤوا إلى الفضاء الافتراضى وكونوا مجتمعهم الخاص.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;كما تناولت الصفحة الأزمة التى وقعت بين دار الشروق للنشر والهيئة العامة المصرية للكتاب بعد أن قامت الأخيرة بإعادة نشر المجموعة القصصية يوسف والرداء للكاتب الكبير إبراهيم أصلان والتى سبق أن نشرتها عام 1986 فقامت دار الشروق فى سابقة هى الأولى من نوعها بإرسال إنذار على يد محضر إلى الهيئة لأنها سبق أن تعاقدت مع الكاتب على نشر أعماله وهو ما اعتبرته دار النشر من اعتداء على حقوق النشر وقرصنة من جانب الجهة التى من شأنها كبح مثل هذه الأمور.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;كان من أول الحوارات فى صفحة الثقافة حوار مع الروائى النوبى الراحل إدريس على بمناسبة صدور روايته &amp;laquo;تحت خط الفقر&amp;raquo; الذى أعلن فيه أنه ضد الجميع، وقال إن صراحتى غلبت صراحة محمود شكرى، يُظهر الحوار شخصيته المتمردة، وتمسكه بمواقفه حتى لو كلّفه ذلك العزلة أو الهجوم، ويركز على أن كتاباته كانت مرآة لآرائه الجريئة، التى لا تخضع للمجاملات أو الحسابات.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;توالت بعد ذلك العشرات من الحوارات لكتاب ومبدعين مصريين وعرب وأجانب منهم على سبيل المثال لا الحصر إبراهيم أصلان، يوسف القعيد، إبراهيم عبدالمجيد، المفكر اللبنانى على حرب، والشاعر اللبنانى عباس بيضون، الكاتب والناقد إدوار الخراط، الروائى يوسف أبورية، والشاعر العراقى فاضل العزاوى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;وكانت لقضية القراءة واهتمام الشباب بها مساحة كبيرة من خلال تناول القضية من زوايا كثيرة، منها على سبيل المثال، اللجوء الى الشباب أنفسهم وسؤالهم عن اهتماماتهم ومتى قرأوا آخر كتاب وماذا يباعد بينهم وبين القراءة، وكذلك ظهرت قضية آخر كان أحد أسبابها الناقد الراحل ووزير الثقافة الأسبق الدكتور جابر عصفور الذى قال قبل سنوات طويلة أننا نعيش زمن الرواية فهرع الكثير من الشعراء إلى كتابة هذا الفن الرائج جماهيريا ونقديا، فكانت روزاليوسف حاضرة فى المشهد من خلال عدد من المعالجات الصحفية التى وصلت إلى أن جميع الأنماط الثقافية ستظل باقة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img src="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2025/08/14/$Id$/1891_20250814150441.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;اللغة والهوية&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;قضية أخرى كانت حاضرة على حول علاقة المبدعين بالتطور التكنولوجى وقتها وهل يمكن للأديب أن يتخلى عن الورقة والقلم لصالح جهاز الكمبيوتر فكانت الإجابات فى مجملها ضد التطور التكنولوجى والتى جاءت على لسان كتاب كبار أمثال جمال الغيطانى وفاروق شوشة ومحمد البساطى.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;من بين القضايا المهمة التى تناولها صفحة الثقافة فى روزاليوسف كانت قضية اللغة العربية والحفاظ على الهوية الوطنية، وذلك عبر الحديث عن دور مجمع اللغة العربية الذى يعد الحارس الأول والمدافع عن لغة الضاد وقد رصدنا أن هذا الكيان الكبير الذى يضم فى عضويته أسماء كبيرة فى كل المجلات لا يستطيع أن يقف فى وجه الهجمة التى تواجهها لغتنا، وقد أعلن الدكتور محمود حافظ رئيس مجمع اللغة العربية وقتها فى حوار على صفحات الجريدة &amp;laquo;سنعيد اللغة العربية إلى وسائل الإعلام&amp;raquo; ولكن الأمور لم تتغير حتى اليوم.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وكان الفن التشكيلى حاضرا فى صفحة الثقافة حتى إن إدارة الجريدة مع الوقت خصصت له صفحة أسبوعية بعنوان جاليرى، وقد ناقشت الأزمة التى يعانى منها الفن التشكيلى وأن هناك تراجعًا ملحوظًا فى الإقبال على المعارض وغياب المشترين للأعمال الفنية، مما يضعف الحافز لدى الفنانين التشكيليين. وخلص التحقيق إلى أن هناك عدة عوامل وراء هذه الأزمة أهمها: غياب الوعى الفنى لدى الجمهور وعدم إدراك قيمة العمل التشكيلى، كذلك هيمنة التكنولوجيا والوسائط الحديثة على اهتمامات الناس، مما جعل الفنون التشكيلية أقل جذبًا، إضافة إلى ضعف الدعم المؤسسى وعدم وجود سوق نشط للأعمال الفنية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;قصور الثقافة&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;قصور الثقافة باعتبارها أحد أهم أعمدة البناء الثقافى فكانت دائما حاضرة من خلال العديد من التغطيات ومناقشة دورها فى الحياة الثقافية، خاصة أنها تعانى العديد من المشكلات بداية من القصور التى توقفت عن العمل بسبب التطوير وحتى الميزانيات التى لا تكفى الأنشطة الثقافية حتى مقر الهيئة نفسة فى عمارات العرائس كان له نصيب، وتساءلنا فى تحقيق خاص حول مقر الهيئة &amp;laquo;كيف يمكن أن تتغلب على مشاكلها وعقلها يعانى من الشلل الإدارى بسبب التكدس وغياب الإمكانيات المناسبة&amp;raquo;، وفى تحقيق آخر نشر بعنوان &amp;laquo;فى بورسعيد.. الأدباء هجروا قصور الثقافة&amp;raquo;، حيث أشار مثقفو بورسعيد إلى أن نوادى الأدب لا تقوم بالدور المنوط بها ولا بد من مراجعة النشر إقليميا ووضع الأسس الفنية الصحيحة له.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;مئات ومئات من الموضوعات والحوارات التى لا يمكننا حصرها فى هذه المساحة شارك فى صناعاتها عدد كبير من الزملاء الذين اجتمعوا على حب الثقافة والإبداع فى بيت الثقافة والبداع &amp;laquo;روزاليوسف&amp;raquo; فكانوا أحد صناع هذه التجربة الثرية.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2025/08/14/436550.jpg"></enclosure><keywords>ثقافة</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/436413/%D9%8A%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%88-%D8%AB%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%B9%D9%82%D9%88%D8%AF-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D8%B9</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/436413/%D9%8A%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%88-%D8%AB%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%B9%D9%82%D9%88%D8%AF-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D8%B9</link><a10:author><a10:name>مروة مظلوم</a10:name></a10:author><title>يوليو ثورة عقود من الإبداع </title><description>انتفاضة الحرية فى عروق الشعوب دائما ماتكون مصدر إلهام لأدبائها فيكتب التاريخ بدماء الراحلين ونبض الأحياء وصيغة</description><pubDate>Wed, 23 Jul 2025 21:25:36 +0300</pubDate><a10:updated>2025-07-26T19:00:00+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;انتفاضة الحرية فى عروق الشعوب دائما ماتكون مصدر إلهام لأدبائها فيكتب التاريخ بدماء الراحلين ونبض الأحياء وصيغة إبداعية تحيا لعقود وقرون فى نفوس كل من قرأ ولم يكتب وسمع ولم يشهد وروى ونقل عن روايات أجداده بحماس وحب عن ثورة الـ23 من يوليو كيف بدأت بحركة ضباط طموحين فى تحرير الأرض وتغيير شكل الحكم والحياة فى بلدهم لمجموعة من حركات التحرير فى إفريقيا ومع انطلاقة رصاصة البداية التحمت الجماهير بصفوف الجيش تؤيده وتؤازره وخرجت إلى الميادين لتعلن الـ23 من يوليو ثورة شعب وليس مجرد حركة جيش ..&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وانغمست الأقلام فى أحبارها لتكتب سطرًا جديدًا فى التاريخ وصفحات من الإبداع مسرحيات وروايات وأشعار بعضها قدم الثورة بأحداثها فى شكل درامى وفنى وبعضها تناول سرداً حقيقيا للأحداث على لسان أبطال القصة الأصليين فى مذكرات الضباط الأحرار ..وفيما يلى عرض لأهم الروايات والكتب التى تعرضت لثورة يوليو..&lt;/p&gt;&lt;p&gt;رواية أنا حرة&lt;/p&gt;&lt;p&gt;كما اعتدنا من كتابات الكاتب الكبير إحسان عبد القدوس قدوم كلماته على لسان حال المرأة، تتجلى المرأة وتمردها فى روايته الصادرة عام 1954 التى تتناول المرأة ورغبتها فى التحرر من خلال شخصية أمينة، الفتاة البسيطة التى تنتمى إلى الطبقة المتوسطة وتعيش فى حى العباسية وتحاول نيل حريتها بسبل مختلفة.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;تقدم الرواية رؤية خاصة عن الثورة من خلال المرأة، فالثورة التى تفجرت بعد صعوبات وتمخضت عن جراح المصريين لاسيما بعد حرب 1948 والهزيمة بتلك الحرب للعرب أمام العدو الإسرائيلى، تلاءمت مع حالة التمرد التى تسعى لها أمينة، فهى الفتاة المراهقة التى ترتاد المدرسة الثانوية ومنها للجامعة فى تمرد ملحوظ بتلك الحقبة الزمنية، حيث تدور أحداث الرواية فى أربعينيات القرن المنصرم.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;الباب المفتوح&lt;/p&gt;&lt;p&gt;تعتبر رواية الباب المفتوح هى خير معالج لمفاهيم ثورة 23 يوليو 1952 من الناحية المجتمعية ولاسيما بالنسبة للمرأة التى واجهت الصعوبات لإثبات ذاتها قبل الثورة، بحسب ما تقوله الرواية، فليلى الفتاة المطيعة تتمرد على التقاليد ويمكنها عقلها من تدبر أمورها بقلب مغلق لا يتسع للحب، حتى تحمل شهادة البكالوريا ومن بعدها تلتحق بكلية الآداب، كل هذا فى فترة ما بين 1951 وحتى 1956، لتشارك بمحض إرادتها ضمن صفوف الفدائيات أثناء العدوان الثلاثى على مصر عام 1956، وتجد الحب أيضا حينما تجد نفسها، لتكشف لطفية الزيات أن مفتاح حرية المرأة فى يدها.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;سكة السلامة وكوبرى الناموس&lt;/p&gt;&lt;p&gt;كانت هناك مسرحيات تناولت الآثار الاجتماعية للثورة والتحولات والتغيرات الاجتماعية &amp;nbsp;ونقد المجتمع وأفراده وسلوكياته أو منها ما توجه إلى نقد المتغيرات السياسية. منها على سبيل المثال: لسعد الدين وهبة مسرحية &amp;laquo;سكة السلامة&amp;raquo; ومسرحية &amp;laquo;بير السلم&amp;raquo; ومسرحية &amp;laquo;كوبرى الناموس&amp;raquo;. &amp;nbsp;فمثلًا فى مسرحية &amp;laquo;سكة السلامة&amp;raquo; التى أخرجها سعد أردش عام 1964، وقام ببطولتها: سميحة أيوب، توفيق الدقن، شفيق نور الدين، عبدالمنعم إبراهيم، فؤاد شفيق، وأحمد الجزيرى، قام الكاتب سعد الدين وهبة فيها بتوجيه النقد لمجتمع ما بعد الثورة برغبة الإخلاص فى الحفاظ على مكاسبه من الانتهازيين.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2025/07/23/436413.jpg"></enclosure><keywords>المرأة,المصريين</keywords></item></channel></rss>