<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?><rss xmlns:a10="http://www.w3.org/2005/Atom" version="2.0"><channel><title>صحيفة روز اليوسف</title><link>https://daily.rosaelyoussef.com/</link><description>الشرح</description><language>ar</language><copyright>جميع الحقوق محفوظة © 2026 صحيفة روز اليوسف</copyright><lastBuildDate>Tue, 23 Jun 2026 00:00:14 +0300</lastBuildDate><image><url>https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/SiteImages/Logo.png</url><title>صحيفة روز اليوسف</title><link>https://daily.rosaelyoussef.com/</link></image><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/438400/%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%AD%D8%B2%D8%A8%D9%8A%D8%A9--%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D9%83%D8%A7%D9%86%D8%AA-%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%B6%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D9%88%D9%86%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%82%D8%B5%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%89</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/438400/%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%AD%D8%B2%D8%A8%D9%8A%D8%A9--%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D9%83%D8%A7%D9%86%D8%AA-%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%B6%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D9%88%D9%86%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%82%D8%B5%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%89</link><a10:author><a10:name>محمود محرم ومحمد السيد وزينب ميزار</a10:name></a10:author><title>قيادات سياسية وحزبية : الثورة كانت معركة ضد «الأخونة» والإقصاء السياسى</title><description>لم تكن ثورة الثلاثين من يونيو 2013 مجرد احتجاج على أزمات معيشية أو تدهور الخدمات الأساسية بل كانت انتفاضة شع</description><pubDate>Wed, 03 Jun 2026 17:54:50 +0300</pubDate><a10:updated>2026-06-03T17:54:50+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;لم تكن ثورة الثلاثين من يونيو 2013، مجرد احتجاج على أزمات معيشية أو تدهور الخدمات الأساسية، بل كانت انتفاضة شعبية واسعة للدفاع عن الدولة الوطنية المصرية فى مواجهة مشروع &amp;laquo;ظلامى&amp;raquo; سعى إلى احتكار السلطة، وإقصاء الشركاء الوطنيين من المجال العام مع تصاعد محاولات أخونة مؤسسات الدولة، وفرض منطق الجماعة على حساب الوطن وجاء الإعلان الدستورى الصادر فى نوفمبر 2012 ليشكل نقطة فاصلة فى وعى المصريين، بعدما اعتبرته قطاعات واسعة محاولة لتأسيس حكم سلطوى يمنح السلطة صلاحيات مطلقة ويقوض مبدأ التوازن بين المؤسسات.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;قال عدد من القيادات السياسية والحزبية المشاركة فى ثورة 30 يونيو، فى تصريحات خاصة لجريدة &amp;laquo;روزاليوسف&amp;raquo;، إن خروج الملايين إلى الشوارع كان دفاعًا عن هوية الدولة ومستقبلها، فى واحدة من أكبر الحركات الجماهيرية فى التاريخ المصرى الحديث، حيث أشار النائب الدكتور عصام خليل، رئيس حزب المصريين الأحرار، إلى أن 30 يونيو كانت ثورة شعبية لاستعادة وإنقاذ الدولة المصرية ولم يخرج المصريون إلى الشوارع احتجاجًا على أزمات معيشية فقط، رغم ما شهدته البلاد آنذاك من أزمات خانقة فى الكهرباء والوقود والخبز، وإنما خرجوا دفاعًا عن الدولة المصرية ذاتها، وكان الرفض الشعبى موجهًا بالأساس إلى مشروع سياسى وتنظيمى سعى إلى احتكار السلطة وإقصاء جميع الشركاء الوطنيين، ومحاولة إعادة تشكيل مؤسسات الدولة وفق رؤية جماعة إرهابية لا تؤمن بالتعددية ولا بفكرة الدولة الوطنية الحديثة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأوضح &amp;laquo;خليل&amp;raquo;، أن جماعة الإخوان تعاملت مع مصر باعتبارها غنيمة تنظيمية وليست وطنًا يتسع لجميع أبنائه، وسعت إلى إحكام السيطرة على مفاصل الدولة ومؤسساتها، بينما كانت القرارات الكبرى تدار بمنطق الولاء للجماعة لا بمنطق المصلحة الوطنية، لذلك شعر المصريون مبكرًا بأن هويتهم الوطنية ومستقبل دولتهم أصبحا فى خطر حقيقى وجاء الإعلان الدستورى ليكشف بوضوح هذا التوجه الإقصائى، بعدما منح صلاحيات استثنائية وأثار مخاوف واسعة من تكريس حكم لا يخضع للرقابة أو التوازن المؤسسى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وشدد رئيس حزب المصريين الأحرار، على أن محاولات إبعاد القوى السياسية الأخرى عن المشهد، والتعامل مع المعارضة باعتبارها خصمًا يجب إقصاؤه لا شريكًا فى الوطن ساهمت فى زيادة حالة الاحتقان الشعبى، وفى الوقت ذاته، تكشفت أمام الرأى العام ممارسات وأخطاء جسيمة فى إدارة الدولة، بداية من الفشل فى التعامل مع الملفات الاقتصادية والخدمية، وصولًا إلى وقائع أثارت تساؤلات خطيرة حول آليات اتخاذ القرار داخل مؤسسات الحكم وقد أدرك المواطن المصرى أن الجماعة لا تمتلك مشروع دولة بقدر ما تمتلك مشروع تمكين وسيطرة للجماعة لصالح أجندات، الأمر الذى سرع من اتساع دائرة الرفض الشعبى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;فيما أكد&amp;nbsp;محمد عبدالعزيز، أحد مؤسسى حركة تمرد، عضو مجلس النواب السابق، أن الشعب المصرى رفض الإخوان وثار ضدهم لأن الإخوان خونة ببساطة شديدة والخلاف معهم لم يكن سياسيًا، بل كان رفضًا لأسباب وطنية تتعلق بانتماءات الجماعة&amp;nbsp;لمصالح التنظيم ودول أخرى، بغض النظر عن المصلحة الوطنية، ولذلك كان الهدف الرئيسى لثورة 30 يونيو العظيمة، كان الحفاظ على الدولة الوطنية من السقوط فى الأخونة والتفكك، كما كان يخطط الإخوان بالتعاون مع أطراف معادية لمصر، بالإضافة إلى انفراد الإخوان بالحكم وإصدار الإعلان الدستورى الديكتاتورى الذى أعطى لمحمد مرسى صلاحيات تجعله حاكمًا بأمر الله لا يراجعه أحد، فى شكل&amp;nbsp;مختل&amp;nbsp;لفكرة الدولة الحديثة ودولة المؤسسات.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ونوه &amp;laquo;عبدالعزيز&amp;raquo;، بأن ما نراه اليوم من توحد خطاب الإخوان مع الخطاب الإسرائيلى فيما يتعلق بأزمات المنطقة، يؤكد أن وعى الشعب المصرى فى ثورة 30 يونيو قد كشف هذا التنظيم الإرهابى مبكرًا، وخير دليل على التعاون &amp;laquo;الإخوانى ـ الإسرائيلى&amp;raquo; هو تنظيم الجماعة لمظاهرة ضد الدولة المصرية أمام مقر سفارتها فى تل أبيب، فهل تكون نصرة غزة بمهاجمة مصر؟ وفى الداخل الإسرائيلى؟!.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ولفت عضو مجلس النواب السابق، إلى أن ذلك الحدث جاء ردًا على إفشال الدولة المصرية لسيناريو تهجير أهل غزة إلى مصر، ورفضًا لتصفية القضية الفلسطينية وحماية للأمن القومى المصرى، وهو الأمر الذى يتعارض بكل تأكيد مع مصلحة إسرائيل، موضحًا أن ما كان من الإخوان إلا تخفيف الضغط عن إسرائيل عبر مهاجمة مصر، وهو ما يؤكد التعاون الوثيق بين الجماعة والكيان الصهيونى، فالإخوان عملاء لإسرائيل وليسوا فصيلًا سياسيًا يمكن الخلاف معه سياسيًا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;وقال المهندس حسين منصور، نائب رئيس حزب الوفد، رئيس اتحاد المهنيين الوفدى: &amp;laquo;إن المصريين خرجوا فى ثورة 30 يونيو رفضًا لاستئثار جماعة بعينها بمؤسسات الدولة ومحاولاتها فرض مناخ عام قائم على التعصب ورفض الآخر وإضعاف قيم التسامح والتنوع التى شكلت عبر قرون طويلة جوهر الشخصية المصرية&amp;raquo;، مشيرًا إلى أن المصريين أدركوا مبكرًا خطورة السير نحو دولة يغيب عنها التوافق الوطنى وتحكمها سياسات الإقصاء والتمييز والانفراد بالقرار.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;وتابع نائب رئيس حزب الوفد: &amp;laquo;إن جوهر ما حدث فى 30 يونيو كان دفاعًا عن حق كل المصريين فى امتلاك وطنهم والمشاركة فى صناعة مستقبله&amp;raquo;، لافتًا إلى أن هذا المعنى يرتبط تاريخيًا بالنضال الوطنى الممتد منذ ثورة 1919 التى خاضها المصريون من أجل الاستقلال الوطنى والسيادة على مقدرات بلادهم ورفض الوصاية بأشكالها المختلفة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأضاف &amp;laquo;منصور&amp;raquo;: &amp;laquo;أن الجماهير التى احتشدت بالملايين لم تتحرك استجابة لضجيج إعلامى أو لتوجيهات سياسية، وإنما انطلقت من وعى جمعى متراكم تشكل عبر خبرات طويلة وأحداث متلاحقة، مكنت المصريين من إدراك طبيعة اللحظة التاريخية وحجم التهديد الذى كان يواجه الدولة الوطنية، وأثبت الشعب المصرى مرة أخرى قدرته على التمييز بين الخلاف السياسى الطبيعى وبين المخاطر التى تستهدف هوية الدولة ووحدتها واستقرارها.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;من جانبه، يرى ناجى الشهابى، رئيس حزب الجيل الديمقراطى، أن ثورة 30 يونيو ستظل واحدة من أعظم المحطات الوطنية فى التاريخ المصرى الحديث، وحزب الجيل كان من أوائل من وقعوا على استمارة تمرد، وكان من الداعين لنزول الشعب إلى الميادين والشوارع الرئيسية فى العاصمة والمحافظات، موضحًا أن المصريين خرجوا إلى الميادين والشوارع بعدما شعروا بأن الدولة المصرية تتعرض لمحاولة إعادة تشكيل مؤسساتها وهويتها وفق رؤية فصيل واحد، على حساب مبدأ الشراكة الوطنية&amp;nbsp;الذى&amp;nbsp;يمثل أساس الاستقرار السياسى والاجتماعى فى أى دولة ديمقراطية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;واستطرد &amp;laquo;الشهابى&amp;raquo;: &amp;laquo;إن القوى الوطنية والأحزاب السياسية المختلفة بدأت منذ الشهور الأولى لحكم جماعة الإخوان الإرهابية، تدق ناقوس الخطر بسبب حالة الاستقطاب السياسى المتصاعدة، ومحاولات إقصاء القوى الوطنية التى شاركت فى الحياة السياسية المصرية، فضلًا عن الاتجاه نحو السيطرة على مؤسسات الدولة وإحلال مبدأ الولاء&amp;nbsp;التنظيمى محل مبدأ الكفاءة والخبرة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;واستكمل رئيس حزب الجيل تصريحاته، قائلًا: &amp;laquo;إن ما عرف حينها بسياسة &amp;laquo;الأخونة&amp;raquo; أثار مخاوف واسعة داخل المجتمع المصرى، ليس فقط لدى الأحزاب السياسية، وإنما أيضًا لدى قطاعات كبيرة من المواطنين، الذين رأوا أن الدولة يجب أن تكون ملكًا لجميع أبنائها لا لفصيل أو جماعة بعينها&amp;raquo;، منوهًا إلى أن الإعلان الدستورى الصادر فى نوفمبر 2012، كان نقطة فاصلة فى تشكيل الرأى العام الرافض لاستمرار هذا المسار، لأنه منح &amp;laquo;رئيس الجمهورية آنذاك&amp;raquo; سلطات استثنائية واسعة، وأثار مخاوف حقيقية من الاتجاه نحو تأسيس نظام حكم لا يقوم على التوازن بين السلطات أو الرقابة المتبادلة بينها، وهو ما دفع العديد من القوى الوطنية إلى توحيد جهودها للدفاع عن الدولة المدنية ومؤسساتها الدستورية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ووفق تصريحاته، أشار&amp;nbsp;&amp;laquo;الشهابى&amp;raquo;، إلى أن موقفه لم يقتصر على دعم الحراك الشعبى، بل تقدم باستقالته من عضوية مجلس الشورى يوم 26 يونيو 2013، قبل أيام قليلة من خروج الملايين إلى الشوارع، وذلك تعبيرًا عن رفضه استمرار السياسات التى أدت إلى حالة الانقسام والاستقطاب التى عاشتها البلاد آنذاك&amp;raquo;، مؤكدًا أن استقالته كانت موقفًا سياسيًا ووطنيًا واضحًا، استهدف التأكيد على أن الشرعية السياسية لا تقتصر على الفوز فى الانتخابات، وإنما ترتبط أيضًا بالحفاظ على التوافق الوطنى واحترام التعددية السياسية، وعدم إقصاء أى طرف من أطراف المجتمع.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;كما أوضح&amp;nbsp;الربان عمر مختار صميدة، رئيس حزب المؤتمر، أن ثورة 30 يونيو جاءت كتعبير صريح عن إرادة شعبية جارفة رفضت محاولات اختطاف الدولة المصرية وتغيير هويتها الوطنية، بعدما شعر المصريون بأن البلاد تسير فى اتجاه يهدد مؤسساتها ويقصى قطاعات واسعة من المجتمع والقوى السياسية من المجال العام، لافتًا إلى أن أحد أبرز الأسباب التى دفعت المصريين للنزول إلى الشوارع بالملايين كان غياب مفهوم الديمقراطية الحقيقية، بعدما تحولت السلطة فى ذلك الوقت إلى أداة للهيمنة السياسية ومحاولة فرض مشروع أحادى لا يعترف بالتعددية ولا يقبل بوجود شركاء حقيقيين فى إدارة الدولة أو صناعة القرار.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وشدد &amp;laquo;صميدة&amp;raquo;، على أن الأحزاب السياسية بمختلف توجهاتها لعبت دورًا بارزًا فى كشف حقيقة ما كان يدار داخل المشهد السياسى آنذاك، من خلال التنسيق المشترك وتشكيل جبهات وتحالفات سياسية واسعة، كان هدفها مواجهة محاولات صناعة حكم سلطوى قائم على الإقصاء والاستحواذ وتغليب مصلحة الجماعة على حساب الوطن، وكان الإعلان الدستورى الصادر فى نوفمبر 2012 لحظة فارقة فى وعى المصريين، لأنه كشف بوضوح اتجاهًا نحو تأسيس حكم ديكتاتورى يمنح السلطة صلاحيات مطلقة ويضعها فوق مؤسسات الدولة والقانون، وهو ما تسبب فى اتساع دائرة الغضب الشعبى والسياسى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وتابع رئيس حزب المؤتمر: &amp;laquo;إن ما كشفته تلك المرحلة من محاولات لإقصاء الآخر، وتهميش شركاء الميدان، وتقديم خطاب سياسى قائم على الانقسام بين فئات المجتمع، ساهم بشكل مباشر فى خروج الشعب المصرى يوم 30 يونيو، بعدما أصبح واضحًا أن الدولة الوطنية تواجه خطرًا حقيقيًا يستهدف بنيتها ومؤسساتها وهويتها الجامعة&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأكد المهندس موسى مصطفى موسى، رئيس حزب الغد، أن خروج الملايين فى 30 يونيو جاء نتيجة حالة واسعة من الغضب الشعبى والسياسى بسبب محاولات الهيمنة على مؤسسات الدولة وإقصاء الشركاء السياسيين من المشهد العام، مؤكدًا أن حزبه كان من بين القوى السياسية التى رأت أن المسار الديمقراطى يواجه تحديات حقيقية خلال تلك المرحلة، وأن عددًا من القرارات والممارسات السياسية أثارت مخاوف الأحزاب المدنية بشأن مستقبل التعددية السياسية فى البلاد.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأضاف رئيس حزب الغد: &amp;laquo;إن الإعلان الدستورى الصادر فى نوفمبر 2012، نقطة تحول مهمة فى موقف العديد من القوى السياسية، حيث اعتبرته قطاعات واسعة دليلًا على اتجاه نحو تركيز السلطة، وهو ما دفع الأحزاب والقوى المدنية لتصعيد مواقفها السياسية والدعوة لمراجعة المسار القائم آنذاك، موضحًا أن حزبه شارك فى التنسيق مع عدد من الأحزاب والحركات السياسية والقوى المدنية التى دعمت الحراك الشعبى، بهدف الاستجابة لمطالب المواطنين الذين طالبوا بإجراء تغيير سياسى يحافظ على مؤسسات الدولة ويعيد التوازن للحياة السياسية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وحول تقييمه للمرحلة الحالية بعد مرور سنوات على الأحداث، يقول &amp;laquo;موسى&amp;raquo;: &amp;laquo;إن التجربة أكدت أهمية التوافق الوطنى والحوار السياسى، وعدم إقصاء أى طرف من المشاركة فى الحياة العامة، واستقرار الدول يرتبط بقدرتها على استيعاب التنوع السياسى والفكرى داخل المجتمع، كما أن السبب الرئيسى لخروج المصريين كان رفض احتكار السلطة، والتمسك بفكرة الدولة الوطنية الجامعة&amp;raquo;.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/06/03/438400.jpg"></enclosure><keywords>المصريين,مجلس النواب,روزاليوسف,غزة,النواب</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/438074/%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%88%D8%A7%D8%A1-%D8%AA%D8%A7%D9%85%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%87%D8%A7%D9%88%D9%89-%D8%B9%D8%B6%D9%88-%D9%84%D8%AC%D9%86%D8%A9-%D8%AF%D9%81%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D9%82-%D9%84%D9%80%D8%B1%D9%88%D8%B2%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D8%B3%D9%81--%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%89-%D9%84%D9%88%D9%82%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%89-%D9%88%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%AC%D9%89-%D8%A8%D8%A7%D9%85%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D8%B2--%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%89-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AD%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D8%B5%D8%AF%D9%85%D8%A9-%D9%83%D8%A8%D8%B1%D9%89</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/438074/%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%88%D8%A7%D8%A1-%D8%AA%D8%A7%D9%85%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%87%D8%A7%D9%88%D9%89-%D8%B9%D8%B6%D9%88-%D9%84%D8%AC%D9%86%D8%A9-%D8%AF%D9%81%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D9%82-%D9%84%D9%80%D8%B1%D9%88%D8%B2%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D8%B3%D9%81--%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%89-%D9%84%D9%88%D9%82%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%89-%D9%88%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%AC%D9%89-%D8%A8%D8%A7%D9%85%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D8%B2--%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%89-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AD%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D8%B5%D8%AF%D9%85%D8%A9-%D9%83%D8%A8%D8%B1%D9%89</link><a10:author><a10:name>حوار - ناهد إمام</a10:name></a10:author><title>اللواء تامر الشهاوى عضو لجنة «دفاع النواب» السابق لـ«روزاليوسف»:  الدور المصرى لوقف الحرب سياسى واستراتيجى بامتياز .. والاقتصاد العالمى على حافة صدمة كبرى</title><description>قال اللواء تامر الشهاوي عضو لجنة الدفاع والأمن القومى بمجلس النواب السابق والملقب بصقر المخابرات المصرية إن</description><pubDate>Wed, 08 Apr 2026 19:11:23 +0200</pubDate><a10:updated>2026-04-09T10:00:00+02:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;قال اللواء تامر الشهاوي، عضو لجنة الدفاع والأمن القومى بمجلس النواب السابق، والملقب بصقر المخابرات المصرية، إن الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، تجاوزت سيناريو الحرب المحدودة لتصبح حربًا إقليمية واسعة، قد تشمل تورط دول الخليج بجانب الولايات المتحدة وإسرائيل مقابل إيران وحلفائها.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;أضاف فى حوار مع &amp;laquo;روزاليوسف&amp;raquo; أن هذا التصعيد سيؤدى حتمًا إلى أزمة طاقة عالمية وخسائر بشرية، كما سترتفع بشكل كبير تكاليف النقل والتأمين عالميًا، بما فى ذلك على مصر، مع اضطراب الأسواق وهروب المستثمرين إلى الملاذات الآمنة وتقلبات حادة فى البورصات والعملات.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;■ كيف ترى سيناريو الحرب الحالي؟&lt;/p&gt;&lt;p&gt;- هناك عدة سيناريوهات. السيناريو الأول كان حربًا محدودة، تشمل ضربات جوية متبادلة تستهدف منشآت نووية أو عسكرية داخل إيران، ورد إيرانى عبر صواريخ باليستية وهجمات من حلفائها فى لبنان والعراق واليمن، مع اشتباكات بحرية محتملة فى الخليج ومضيق هرمز.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;لكن للأسف، الحرب تحولت إلى السيناريو الثاني، وهو حرب إقليمية واسعة، حيث لم يمضِ وقت طويل على الغارات التى دمرت مجمعات الصلب فى أصفهان الإيرانية حتى ردت طهران بتصعيد ينذر بإغراق الشرق الأوسط فى أتون حرب صناعية واقتصادية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;كما أن الحرس الإيرانى أصدر تحذيرات عاجلة بإخلاء ستة مصانع ضخمة للصلب فى المنطقة، ووسمها كأهداف محتملة للهجمات القادمة، مع الإشارة إلى أن قائمة الأهداف تشمل المنشآت الكبرى فى السعودية والإمارات والبحرين والكويت وقطر.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;■ ماذا يعنى هذا التهديد؟&lt;/p&gt;&lt;p&gt;- هذه التحركات الإيرانية تمثل تجاوزًا لقواعد الاشتباك التقليدية. فبدلًا من الرد على المواقع العسكرية فقط، اختارت طهران وضع الشرايين الاقتصادية الحيوية لدول الخليج كرهائن، ما يعكس دخول المنطقة مرحلة رعب اقتصادى قد تتحول معها عواصم الصناعة العربية إلى أهداف مباشرة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;■ ماذا عن السيناريو الثالث؟&lt;/p&gt;&lt;p&gt;- السيناريو الثالث هو تدخل برى داخل إيران، لكن أعتقد أنه ضعيف الاحتمال بعد تجارب الولايات المتحدة فى العراق وأفغانستان، إذ إن أى عمليات برية واسعة ستكلف كثيرًا من حيث الخسائر البشرية والمادية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;■ ما انعكاسات هذه السيناريوهات على الاقتصاد؟&lt;/p&gt;&lt;p&gt;- جميع هذه السيناريوهات ستؤدى إلى أزمة طاقة عالمية وخسائر بشرية. حال التصعيد سيؤدى إلى انهيار محتمل لاستقرار المنطقة بالكامل، مع اضطراب اقتصادى عالمى كبير، وارتفاع تكاليف النقل والتأمين، واضطراب الأسواق المالية نتيجة هروب المستثمرين إلى الملاذات الآمنة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;■ ما تأثير ذلك على مصر؟&lt;/p&gt;&lt;p&gt;- مصر مستورد جزئى للنفط، وارتفاع أسعاره سيزيد تكلفة البنزين والسولار، ما يضغط على دعم الطاقة المحلى ويؤدى لارتفاع تكاليف النقل وأسعار السلع والخدمات، مع التأثير على الاستثمارات الأجنبية وسعر الصرف، بالإضافة إلى تأثير سلبى على السياحة وحركة التجارة عبر قناة السويس.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;■ كيف ترى الموقف فى مضيق هرمز؟&lt;/p&gt;&lt;p&gt;- مضيق هرمز هو &amp;laquo;عنق الزجاجة&amp;raquo; للطاقة العالمية، يمر عبره نحو %20 من النفط العالمى يوميًا، وتعتمد عليه السعودية والإمارات والكويت والعراق وقطر فى صادراتها. إيران لا تهيمن بالكامل على المضيق، لكنها تملك قدرة كبيرة على التأثير والتعطيل، عبر قواعد بحرية، صواريخ ساحلية، ألغام وزوارق سريعة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;■ هل ستستمر إيران فى استخدام هذه الورقة؟&lt;/p&gt;&lt;p&gt;- أية محاولة لإغلاق المضيق ستواجه رد فعل دوليًا واسعًا، وربما إعادة فتح بالقوة إذا لزم الأمر. عمليًا، أى إغلاق سيكون مؤقتًا وصعب الاستمرار فيه.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;■ هل يمكن أن تنجح محاولات الهدنة؟&lt;/p&gt;&lt;p&gt;- الحرب لن تنتهى بالمعنى النهائي، لكن قد تحدث هدنة مؤقتة، خصوصًا مع الخلافات العميقة بين الأطراف. أى هدنة ستكون مؤقتة وهشة، وستعتمد على الضغط الدولي، خاصة من الصين وروسيا والاتحاد الأوروبي، للحد من استمرار التصعيد.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;■ وما الدور المصرى فى هذا الإطار؟&lt;/p&gt;&lt;p&gt;- الدور المصرى سياسى واستراتيجى بامتياز، وليس عسكريًا مباشرًا. مصر تعمل على خفض التصعيد وحماية الأمن القومى العربى عبر التنسيق مع الخليج وجامعة الدول العربية، ونقل رسائل بين الأطراف، ودعم المبادرات الأمريكية للتفاوض، مثل خريطة الطريق التى تشمل وقف إطلاق النار، ضمانات أمنية، رفع جزئى للعقوبات، وفتح مضيق هرمز.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;■ هل يمكن لمصر استضافة أى مفاوضات؟&lt;/p&gt;&lt;p&gt;- بالتأكيد، مصر تتمتع بمصداقية لدى جميع الأطراف، ما يتيح لها استضافة مفاوضات وفق مبدأ &amp;laquo;رابح&amp;ndash;رابح&amp;raquo;، وفتح مساحة للتهدئة دون تصعيد إضافى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;■ ماذا عن فكرة الجيش العربى الموحد؟&lt;/p&gt;&lt;p&gt;- الفكرة طرحت كثيرًا، لكنها صعبة التنفيذ بسبب اختلاف المصالح السياسية والعسكرية، ومشكلات القيادة، والتدريب، وأنظمة التسليح المختلفة، فضلاً عن تحفظ بعض الدول على وضع قواتها تحت قيادة خارجية خوفًا من التورط فى حروب لا تخدم مصالحها.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;■ ما البدائل؟&lt;/p&gt;&lt;p&gt;- يمكن الاكتفاء بالتنسيق الأمنى والاستخباراتي، التدريبات المشتركة، القوات المحدودة للتدخل السريع، وغرف العمليات المشتركة، مع ضمان اتخاذ القرار السياسى المناسب فى الوقت المناسب.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/04/08/438074.jpg"></enclosure><keywords>روزاليوسف,المستثمرين,النواب</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/438023/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%A7%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%83%D8%AA%D8%A8-%D9%86%D9%87%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A6%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D9%81%D8%B1%D8%AF%D8%A9</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/438023/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%A7%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%83%D8%AA%D8%A8-%D9%86%D9%87%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A6%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D9%81%D8%B1%D8%AF%D8%A9</link><a10:author><a10:name>مصطفى أمين</a10:name></a10:author><title>الداخلية تكتب نهاية «الذئاب المنفردة»</title><description>خبراء: الضربات الاستباقية تحبط مخططات حسم الإرهابيةشكلت اعترافات الإرهابى على عبد الونيس ترسيخا وتطورا</description><pubDate>Wed, 01 Apr 2026 17:31:02 +0200</pubDate><a10:updated>2026-04-01T17:31:02+02:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;خبراء: الضربات الاستباقية تُحبط مخططات&amp;laquo; حسم&amp;raquo; الإرهابية&amp;nbsp;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;شكلت اعترافات الإرهابى على عبد الونيس، ترسيخًا وتطورًا نوعيًا فى مسار المواجهة مع التنظيمات المتطرفة، من قبل الأحهزة الأمنية بوزارة الداخلية، وذلك بعد نجاحها فى إحباط مخططات معقدة كانت تستهدف تنفيذ عدة عمليات إرهابية داخل مصر، كما تمثل وفق خبراء مادة تحليلية كاشفة لطبيعة تنظيم الإخوان الإرهابى والترابط العضوى بينه وبين حركة &amp;laquo;حسم&amp;raquo;، وتدحض مزاعم الفصل بين العمل الدعوى والسياسى من جهة، والعمل المسلح من جهة أخرى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;كما تكشف الاعترافات، أن التنظيم لا يزال يعتمد على شبكة معقدة من القيادات والتكليفات، تتداخل فيها الأدوار بين التخطيط والتمويل والتنفيذ، مع محاولة استغلال التوترات الإقليمية والأزمات الاقتصادية كبيئة محفزة لإعادة تنشيط الخلايا النائمة وتعظيم التأثير الإعلامى للعمليات الإرهابية، علاوة على التطور فى أنماط التجنيد والتدريب، وصولًا إلى الانخراط المبكر فى العمل المسلح واكتساب مهارات قتالية متقدمة، كما تؤكد النجاحات الأمنية المتتالية أن استراتيجية الضربات الاستباقية قضت على قدرات التنظيم سواء عبر تجفيف مصادر التمويل أو تفكيك شبكات الدعم اللوجستى، فضلًا عن توسيع نطاق الملاحقة الأمنية ليشمل امتدادات خارج الحدود التقليدية.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;الدكتور ثروت الخرباوى، الباحث فى شئون الحركات الإسلامية، يؤكد أن القبض على &amp;laquo;على عبدالونيس&amp;raquo; يمثل إنجازًا أمنيًا كبيرًا، خاصة أن العناصر المضبوطة كانت تُخطط لتنفيذ عدة عمليات إرهابية، وليس عملية واحدة فقط، ما يعكس خطورة التهديد الذى تم إحباطه، كما أنها تمثل نقلة نوعية فى استراتيجية المواجهة، وتعكس قدرة الدولة المصرية على ملاحقة العناصر الخطرة حتى خارج الحدود التقليدية، بما فى ذلك العمق الإفريقى، وهو ما يحمل دلالة شديدة الأهمية على تطور الأداء الأمنى واتساع نطاقه.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأوضح أن ما أدلى به الإرهابى على عبدالونيس من اعترافات يكشف بوضوح استمرار البنية الفكرية والتنظيمية لجماعة الإخوان، والتى تقوم فى جوهرها على فكرة &amp;laquo;حتمية الصدام مع المجتمع&amp;raquo;، وهى الفكرة التى تترجم عمليا فى صورة عمليات إرهابية مسلحة تستهدف زعزعة الاستقرار، و&amp;laquo;عبدالونيس&amp;raquo; كان أحد العناصر الفاعلة فى هذا المسار، حيث انضم للجماعة فى سن مبكرة، وترك دراسته بكلية الزراعة بجامعة الأزهر، ليتفرغ للعمل التنظيمى والتدريب على العمليات العسكرية، بما فى ذلك استخدام الصواريخ، وهو ما يعكس تحولا من النشاط التنظيمى إلى العمل المسلح المنظم.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأشار الى أن تحركات هذا العنصر لم تكن فردية، بل جاءت فى إطار شبكة معقدة من القيادات والتكليفات، حيث ارتبط اسمه بقيادات مثل يحيى موسى وعلاء السماحى، اللذين لعبا دورًا محوريًا فى التخطيط للعمليات الإرهابية وتحديد توقيتاتها، بما يتماشى مع تطورات الأوضاع الإقليمية، خاصة أن اختيار توقيتات التنفيذ فى ظل حالة الاضطراب الإقليمى، سواء بسبب التوترات فى الشرق الأوسط أو التداعيات الاقتصادية المرتبطة بصراعات الطاقة، يكشف عن محاولة واضحة لربط العمل الإرهابى بالظروف الاقتصادية والأمنية، بهدف تعظيم تأثيره وإحداث أكبر قدر من الفوضى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;وأضاف أن الاعترافات كشفت أيضا عن وجود أدوار لعناصر ينظر إليها ظاهريًا على أنها معتدلة، مثل حلمى الجزار فى تسهيل تحركات بعض العناصر الإرهابية، بما فى ذلك المساعدة فى الحصول على تأشيرات سفر لعدد منهم لتلقى تدريبات خارجية، وهو ما يعكس تعدد الأذرع التى يعتمد عليها التنظيم فى دعم نشاطه، وأن الضربات الاستباقية التى وجهتها الدولة، إلى جانب تجفيف مصادر التمويل والدعم اللوجستى، أدت إلى إضعاف قدراته بشكل كبير، إلا أنه لا يزال يحاول إعادة ترتيب صفوفه والبحث عن قنوات تمويل بديلة، سواء عبر شبكات خارجية أو من خلال استغلال حالة السيولة الإقليمية.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;واختتم حديثه بقوله، إن النجاحات الأمنية الأخيرة، خاصة فى إحباط العمليات قبل تنفيذها، تؤكد أن اليد الأمنية المصرية أصبحت قادرة على الوصول إلى هذه العناصر فى أى مكان، وما كان يدار فى الظل أصبح مكشوفا ومرصودا، وهو ما أفشل العديد من المخططات قبل أن ترى النور، مؤكدًا أن استمرار الضربات الاستباقية يمثل عامل الحسم فى هذه المواجهة، ليس فقط من خلال إحباط العمليات، ولكن أيضا عبر تفكيك البنية التنظيمية وكشف شبكات الدعم، بما يعزز من استقرار الدولة ويغلق المساحات التى كانت تتحرك فيها هذه التنظيمات فى السابق.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;وأكد طارق أبوالسعد، الباحث فى شئون الحركات المتطرفة، أن ما كشفته اعترافات المتهم فى خلية &amp;laquo;حسم&amp;raquo; الإرهابية يمثل نقطة فاصلة فى فهم طبيعة تنظيم الإخوان، ويعيد التأكيد على حقيقة راسخة مفادها أن هذا التنظيم يقوم على بنية واحدة لا تعرف الفصل بين ما يروج له كعمل دعوى أو سياسى، وبين العمل المسلح، موضحًا أن هذه الاعترافات جاءت كاشفة بشكل لا يدع مجالا للشك عن أن الجماعة تتبنى استراتيجية متكاملة تستهدف هدم الدولة المصرية، عبر مسارات متعددة تشمل التحريض، ونشر الشائعات، والتمويل، والتخطيط والتنفيذ للعمليات الإرهابية، بما يعكس تنسيقا واضحا بين الأذرع المختلفة داخل التنظيم.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأشار إلى أن ما تروج له الجماعة بشأن وجود &amp;laquo;جناح سلمى&amp;raquo; وآخر &amp;laquo;مسلح&amp;raquo; ليس سوى محاولة للتمويه والخداع، مؤكدا أن الأدوار داخل التنظيم تتكامل ولا تتعارض، وأن الخطاب التحريضى الذى تبثه الجماعة لا يقل خطورة عن العمليات الإرهابية التى تنفذها حركات مثل &amp;laquo;حسم&amp;raquo; وغيرها، خاصة أن الضربات الاستباقية التى تنفذها الأجهزة الأمنية تمثل أحد أهم أدوات المواجهة، حيث لا تقتصر على إحباط العمليات قبل وقوعها، بل تمتد لتفكيك الشبكات الإرهابية وكشف خطوط الاتصال والتمويل، وهو ما انعكس بوضوح فى كشف خلية &amp;laquo;حسم&amp;raquo; الأخيرة، حيث أظهرت الاعترافات أيضا محاولات التنظيم استغلال الأوضاع الاقتصادية والتحديات الإقليمية، بما فى ذلك آثار الحروب، فى بث الإحباط داخل المجتمع، واستخدام ذلك كمدخل لتجنيد عناصر جديدة أو إعادة تنشيط الخلايا النائمة، إلا أن هذه المحاولات تصطدم بوعى مجتمعى متزايد.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وشدد على أن قدرات التنظيم شهدت تراجعا ملحوظا خلال السنوات الأخيرة، خاصة بعد نجاح الدولة فى تجفيف العديد من مصادر التمويل والدعم اللوجستى التى كانت تأتى من بعض القوى المعادية فى الخارج، وهو ما أدى إلى تقليص قدرته على تنفيذ عمليات نوعية واسعة النطاق، وجعله يلجأ حاليا لوسائل تمويل بديلة، مثل التحويلات غير الرسمية، والدعم الفردى من عناصر متعاطفة، واستخدام بعض الأنشطة كغطاء، إلا أن هذه الموارد تظل محدودة ولا توفر له القدرة على استعادة قوته السابقة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;وكشف، أن مخططات&amp;laquo; حسم&amp;raquo; فى المرحلة الراهنة تعتمد على تنفيذ عمليات محدودة تستهدف إثارة القلق وإحداث تأثير إعلامى، إلى جانب تكثيف النشاط عبر المنصات الإلكترونية لنشر الشائعات وبث الرسائل التحريضية، فى إطار ما يمكن وصفه بمحاولة تعويض التراجع الميدانى، لكن الضربات الاستباقية المتتالية أربكت حسابات التنظيم، وأفقدته القدرة على التخطيط طويل المدى، كما وجهت رسائل ردع حاسمة لكل من يفكر فى الانخراط فى هذه الأنشطة، مشددا على أن المرحلة الحالية تتطلب استمرار المواجهة الشاملة لهذا الفكر، ليس فقط أمنيًا، ولكن أيضا فكريًا وإعلاميًا، وأن معركة الوعى تظل حاسمة فى كشف حقيقة هذه التنظيمات، ومنعها من استغلال الدين كغطاء لتحقيق أهدافها.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;واعتبر طارق البشبيشى، الباحث فى شئون الحركات الإسلامية، أن الضربات الأمنية الأخيرة التى وجهتها وزارة الداخلية لعناصر حركة &amp;laquo;حسم&amp;raquo; الإرهابية تمثل صدمة كبيرة لقيادات الإخوان، خاصة القيادات الهاربة فى الخارج التى لا تتوقف عن التخطيط لاستهداف مقدرات الدولة المصرية ومصالح شعبها، إذ أن الاعترافات التى أدلى بها الإرهابى على عبد الونيس، المحكوم عليه فى قضايا إرهابية كشفت حجم التورط الحقيقى للتنظيم، وأكدت استمرار الارتباط العضوى بين &amp;laquo;حسم&amp;raquo; والإخوان، بما يفضح محاولات الجماعة الترويج لنفسها تحت شعارات زائفة بهدف التضليل والاختباء.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأشار إلى أن هذه النجاحات الأمنية فى الوقت نفسه تبعث برسالة طمأنة للمصريين، وتعكس كفاءة مؤسسات الدولة وقدرتها على التصدى لمخططات الجماعات الإرهابية، وأن هناك عيونا ساهرة تعمل على حماية أمن المواطن واستقرار البلاد، فضلًا عن أن بيان وزارة الداخلية جاء احترافيًا وموجهًا بوضوح للمواطن البسيط، حيث قدم صورة متكاملة عن تفاصيل العملية، بما يعزز الثقة فى الأداء الأمنى، ويؤكد أن الدولة تتعامل مع التهديدات بمنتهى الجدية والحسم.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وشدد على أن الجماعات الإرهابية تسعى دائما إلى توظيف أى تحديات تمر بها الدولة، سواء اقتصادية أو إقليمية، من أجل نشر الفوضى وإثارة البلبلة، إلا أن وعى المصريين وتماسك مؤسسات الدولة يمثلان حائط صد أمام هذه المخططات، حيث أسهمت الضربات الاستباقية المتتالية بشكل كبير فى إضعاف قدرات التنظيم، خاصة بعد تجفيف مصادر التمويل والدعم اللوجستى التى كانت تأتيه من جهات معادية فى الخارج، ما أدى إلى تراجع ملحوظ فى قدرته على تنفيذ عمليات مؤثرة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأختتم حديثه بقوله، إن التنظيم يحاول حاليًا الاعتماد على وسائل تمويل محدودة وغير مباشرة، إلا أنها لا ترقى إلى إعادة بناء قدراته السابقة، فى ظل الملاحقة الأمنية المستمرة، مشددا على أن الرسالة التى وجهتها وزارة الداخلية من خلال هذه العملية واضحة وحاسمة، ومفادها أن الدولة المصرية تقف بالمرصاد لكل من يحاول المساس بأمنها، وأن جميع المخططات الإرهابية مصيرها الفشل، وأن كل من تورط فى أعمال إجرامية سيحاسب وفقا للقانون، مؤكدا أهمية عدم الانخداع بما ترفعه جماعة الإخوان من شعارات، وهو ما يستدعى مزيدا من الوعى المجتمعى فى مواجهة محاولات التضليل.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وقال الباحث فى شئون الحركات الإسلامية أحمد سلطان، إن الضربات الاستباقية التى تنفذها وزارة الداخلية ضد عناصر حركة &amp;laquo;حسم&amp;raquo; الإرهابية تعكس مستوى عال من اليقظة الأمنية، وقدرة مؤسسات الدولة على اختراق البنية التنظيمية لهذه المجموعات وإحباط مخططاتها قبل دخولها حيز التنفيذ وأن الاعترافات التى أدلى بها عبدالونيس كشفت بوضوح طبيعة التحركات الحالية للتنظيم، والتى تقوم على استغلال الأوضاع الإقليمية والضغوط الاقتصادية كنافذة لإعادة التموضع ومحاولة إحياء النشاط الإرهابي.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأشار الى أن ما يسمى بـ&amp;laquo;حركة ميدان&amp;raquo; يمثل إحدى الأذرع الدعائية التى سعت لمغازلة أطراف خارجية عبر طرح نفسها كبديل للدولة، فى محاولة مكشوفة للضغط السياسى وتهيئة المناخ لعودة الجماعة، وأن هذه التحركات ترافقت مع محاولات لإعادة تنشيط الخلايا النائمة، واستهداف المنشآت الحيوية والاقتصادية، بما يؤكد أن استراتيجية التنظيم لا تزال قائمة على ضرب استقرار الدولة من الداخل، عبر توجيه ضربات نوعية للأمن والبنية التحتية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;وأردف: ما تحقق من نجاحات أمنية لم يقتصر على إحباط العمليات فقط، بل امتد إلى تفكيك البنية التنظيمية وإضعاف خطوط الاتصال بين القيادات والعناصر، وهو ما يفسر حالة الارتباك التى باتت واضحة فى تحركات هذه المجموعات وأن استمرار الضربات الاستباقية يمثل العامل الحاسم فى منع أى محاولات لإعادة بناء القدرات الإرهابية.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/04/01/438023.jpg"></enclosure><keywords>المصريين</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/438022/%D8%AD%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%87%D9%8A%D8%AF-%D9%88%D8%A7%D8%AC%D8%A8-%D9%88%D8%B7%D9%86%D9%89-%D9%85%D9%82%D8%AF%D8%B3</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/438022/%D8%AD%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%87%D9%8A%D8%AF-%D9%88%D8%A7%D8%AC%D8%A8-%D9%88%D8%B7%D9%86%D9%89-%D9%85%D9%82%D8%AF%D8%B3</link><title>حق الشهيد.. واجب وطنى مقدس</title><description>تعد رعاية الدولة لأسر الشهداء وتخليد تضحياتهم واجبا وطنيا مقدسا ففى الوقت الذى تقوم فيه الأجهزة الأمنية ب</description><pubDate>Wed, 01 Apr 2026 17:29:58 +0200</pubDate><a10:updated>2026-04-01T17:29:58+02:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;تعد رعاية الدولة لأسر الشهداء وتخليد تضحياتهم، واجبًا وطنيًا مقدسًا، ففى الوقت الذى تقوم فيه الأجهزة الأمنية بحماية مقدرات الدولة وصون استقرارها يقع على عاتقها استعادة &amp;laquo;حق الشهداء &amp;raquo;باعتبارها مسئولية لا تسقط &amp;nbsp;بالتقادم، فعيونهم الساهرة لا تتوقف عن ملاحقة القتلة والمتورطين فى الإرهاب، بل تمتد إلى رصدهم بشكل استباقى، وبناء منظومة متكاملة تعتمد على تحليل المعلومات عنهم، والتدخل السريع لإسقاطهم وتقويض مخططاتهم الدموية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;العميد عادل رجائى، والعقيد محمود &amp;nbsp;صادق، والرائد محمد وحيد بما يحملونه من مفهوم للوفاء والتضحية نماذج دالة على إيمان الدولة بحق الشهيد وجهودها فى مواجهة أنماط متطورة من العنف المسلح، والاستمرار فى تقويض تلك الأنماط الخارجة عن الوطن يعد تعبيرًا من الوطن عن الوفاء لمن فقدوا حياتهم فى مواجهة العنف، إذ أظهرت التجربة المصرية خلال السنوات الماضية أن التعامل مع التهديدات الأمنية لم يعد يعتمد &amp;nbsp;فقط على رد الفعل، بل على القدرة على تفكيك الشبكات المعقدة ومنع تشكلها من الأساس، وهو ما يعزز من فكرة أن&amp;laquo; حق الشهيد&amp;raquo; لا يتحقق فقط بالقصاص، بل أيضًا بمنع سقوط ضحايا جدد.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;العميد عادل رجائى&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;يُعد العميد عادل رجائى أحد القيادات البارزة فى القوات المسلحة المصرية، حيث شغل منصب قائد الفرقة التاسعة مدرعات، وشارك فى جهود الدولة فى مكافحة التنظيمات المسلحة وتأمين الجبهة الداخلية، ما جعله ضمن قائمة الأهداف عالية القيمة بالنسبة لتلك الجماعات، وفى أكتوبر2016، تعرّض لعملية اغتيال أمام محل إقامته بمدينة العبور، حيث أطلق عليه مسلحون النار بشكل مباشر أثناء خروجه من منزله، وقد أعلنت &amp;nbsp;حركة حسم الإرهابية مسئوليتها عن العملية، معتبرة إياها جزءًا من استراتيجيتها لاستهداف القيادات الأمنية والعسكرية، واعتُبرت عملية اغتياله مؤشرًا على تصاعد نمط &amp;laquo;الاغتيالات النوعية&amp;raquo; خلال تلك الفترة.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;العقيد محمود صادق&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;شغل العقيد محمود عبد الحميد صادق منصب رئيس مباحث مركز طامية بمحافظة الفيوم، ويُعرف بدوره النشط فى ملاحقة العناصر الإجرامية والتنظيمات المسلحة داخل نطاق عمله، واكتسب سمعته المهنية من خلال انخراطه المباشر فى العمليات الأمنية، خاصة تلك المرتبطة بتفكيك الخلايا المتطرفة، ما جعله هدفًا محتملًا ضمن استراتيجية استهداف الضباط الميدانيين، وفى يوليو 2016 تعرّض لعملية اغتيال خلال فترة تصاعد نشاط الخلايا المسلحة فى محافظات الصعيد والدلتا، حيث تم استهدافه بإطلاق نار مباشر، فى عملية تعكس نمط &amp;laquo;الضربات السريعة&amp;raquo; التى تعتمد على عنصر المفاجأة وسرعة الانسحاب وترتبط &amp;nbsp;بنفس البيئة التنظيمية لحركة &amp;laquo;حسم&amp;raquo; الإرهابية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;&amp;nbsp;المقدم ماجد عبدالرازق&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp; استشهد المقدم ماجد عبد الرازق أثناء تأديته مهامه فى تأمين أحد شوارع منطقة النزهة فى الساعات الأولى من صباح يوم 7 إبريل 2019، بعد أن لاحظ توقف سيارة سوداء فى موقف مريب ومعاكسة للاتجاه، وهو ما دفعه للتحقق من السيارة المشبوهة، لكن السيارة كان بها عناصر إرهابية من حركة حسم كانت تستعد لتنفيذ عملية نوعية تستهدف الطائرة الرئاسية، واستأجرت شقة بالقرب من مطار القاهرة لرصد تحركات الطائرات، وكانت تتحرك بسيارة محملة بالأسلحة قبل أن يتصادف مرور النقيب، الذى كشف وجودهم قبل تنفيذ العملية، فبادر الإرهابيون بإطلاق النيران، فاستشهد &amp;nbsp;وكشفت التحقيقات أن العناصر المتورطة تلقوا تدريبات متقدمة خارج البلاد، وتم الدفع بهم لإحياء نشاط التنظيم ضمن مخطط إرهابى واسع يشرف عليه قيادات هاربة بالخارج.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/04/01/438022.jpg"></enclosure></item><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/438001/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%AD%D8%AB-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AE%D8%B5%D8%B5-%D9%81%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%83%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%B7%D8%B1%D9%81-%D9%88%D8%B4%D8%A6%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B1%D9%87%D8%A7%D8%A8-%D9%87%D8%B4%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%B1--%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B1%D9%87%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AF%D8%A7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%83%D8%AB%D8%B1-%D8%A5%D8%B6%D8%B1%D8%A7%D8%B1%D8%A7-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%88%D9%85%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%89-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/438001/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%AD%D8%AB-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AE%D8%B5%D8%B5-%D9%81%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%83%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%B7%D8%B1%D9%81-%D9%88%D8%B4%D8%A6%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B1%D9%87%D8%A7%D8%A8-%D9%87%D8%B4%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%B1--%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B1%D9%87%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AF%D8%A7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%83%D8%AB%D8%B1-%D8%A5%D8%B6%D8%B1%D8%A7%D8%B1%D8%A7-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%88%D9%85%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%89-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82</link><title>الباحث المتخصص فى الفكر المتطرف وشئون الإرهاب «هشام النجار»:  «الإرهابية».. الأداة الأكثر إضرارًا بالأمن القومى العربى على الإطلاق</title><description>كشف الباحث المتخصص فى الفكر المتطرف وشئون الارهاب هشام النجار أن جماعة الإخوان الإرهابية توظف التوترات الإقلي</description><pubDate>Wed, 25 Mar 2026 18:08:52 +0200</pubDate><a10:updated>2026-03-25T18:08:52+02:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;كشف الباحث المتخصص فى الفكر المتطرف وشئون الارهاب هشام النجار، أن جماعة الإخوان الإرهابية توظف التوترات الإقليمية الحالية للوقيعة بين الأنظمة العربية، مستخدمة المنصات الإعلامية التابعة لها لمحاولة خلق حالة من التباين فى المواقف الرسمية الخليجية تجاه التصعيد الإيراني-الإسرائيلى وتصوير هذه الدول وكأنها تتخلى عن القضايا العربية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأشار إلى أن جماعة الإخوان الإرهابية هى الأداة الأكثر إضرارا بالأمن القومى العربى على الاطلاق وقد تضاعف خطرها على الأمن العربى وعلى مصالح كل دولة عربية خلال الحرب الحالية، حيث تعمل على تفكيك المصالح العربية المشتركة، وإلى نص الحوار:&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;■ كيف توظف جماعة الإخوان الإرهابية التوترات الإقليمية الحالية فى الوقيعة بين الأنظمة العربية؟&lt;/p&gt;&lt;p&gt;- جماعة الإخوان الإرهابية هى الأداة الأكثر إضرارًا بالأمن القومى العربى على الإطلاق منذ مؤامرة الربيع العربى، حيث انخرطت فى أحلاف إقليمية غير عربية بحسابات دولية وتحت عين وإشراف أجهزة مخابرات أجنبية هدفها تفكيك الحالة العربية وإسقاط أنظمتها ودولها لإحلال حالة إقليمية طائفية غير عربية، تنال خلالها الجماعة جائزة زهيدة الثمن وهى حكم جزء هامشى من الأرض فى مقابل منح القوى الخارجية غير العربية كل ما خططت له من توغل ومساحات استراتيجية فى العمق العربى، وعلى ضوء تلك الأدوار الدنيئة الخائنة نفهم انخراط الإرهابية فى مخطط إسرائيل الكبرى ومخطط الشرق الأوسط الكبير ومشروع العثمانية الجديدة وأخيرا الأحداث التى واكبت ما عرف بطوفان الأقصى وما تبعه.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;■ ما شكل الأدوار التى تستخدمها فى الحرب الحالية.. وكيف تستخدم المنصات الإعلامية التابعة لها فى التشكيك فى السرديات الرسمية العربية حول الحرب الإيرانية-الإسرائيلية الأمريكية؟&lt;/p&gt;&lt;p&gt;- تمارس الجماعة أدوارًا تشكيكية فى السرديات الرسمية العربية حول الحرب وتقوم بأدوار دنيئة دعائية لخلق أزمة بين مواقف الدول العربية حول الحرب الدائرة الحالية، من أجل الترويج لانتصار وهمى للقوى الإقليمية غير العربية، التى رفعتها ومولتها والتى تطمع فى أن تعود إلى المشهد عبر ارضائها، وذلك بهدف الانتقام من الدول العربية الرئيسية والدول الخليجية التى تصدت لخطر تلك الجماعة وحظرت نشاطها فى الإقليم ومنعتها من تنفيذ مخططاتها الشريرة الشيطانية صحبة القوى الخارجية الطامعة التى اتخذتها كأداة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;■ هل يسهم ذلك فى محاولة عزل الأنظمة عن قواعدها الشعبية؟&lt;/p&gt;&lt;p&gt;- لن تنجح مخططات جماعة الإخوان الإرهابية فى تحقيق أهدافها الشريرة ومن ضمنها محاولة عزل الأنظمة العربية عن قواعدها الشعبية، فهى لم تنجح فى ذلك فى وقت وزمن قوتها وصعودها عندما كانت تحظى بتمويل ودعم غربى وإقليمى هائل، فهى بالتأكيد لن تنجح فى تحقيق ذلك فى ظل ضعفها وانكشافها وتراجع المشاريع الإقليمية التى مولتها بشكل مباشر، خاصة وأن كل مساوئ تلك الجماعة قد وضحت للجميع وقد وقفت غالبية الشعوب وعرفت حقيقة تلك الجماعة الخائنة العميلة ومدى الخطر الذى تمثله على الأمن القومى العربى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;■ بأى شكل تعمل الجماعة على استغلال التنسيق الأمنى والعسكرى بين بعض دول الخليج والولايات المتحدة لإحداث وقيعة، عبر طرح تساؤلات حول &amp;ldquo;سيادة القرار&amp;rdquo;؟&lt;/p&gt;&lt;p&gt;- الدول لها حساباتها الدقيقة للتعاطى مع الشأن الإقليمى والدولى بما يحقق أولا مصالحها ويحمى وجودها ومقدراتها، وبما يحمى الثوابت العربية والمصالح العربية المشتركة، أما الحقيقة التى تحاول جماعة الإخوان الإرهابية إخفاءها وراء دعايتها وتزييفها الحقائق هو كونها أكبر كيان خائن لمصالح الدول العربية والقضايا العربية الرئيسية، عبر انخراطها فى مخططات تفكيكية ومؤامرات دولية وإقليمية من شأنها إحداث ضرر وجودى بالغ بمصالح وحقوق وثوابت الدول العربية، لتحقيق أغراضها الدنيئة والحصول على سلطة هشة على جزء من الأرض بعد تفكيك الدولة المستهدفة وتقسيم أرضها.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;■ كيف تحاول الجماعة تقديم نفسها كحائط صد &amp;laquo;سنى&amp;raquo; بديل للأنظمة العربية؟&lt;/p&gt;&lt;p&gt;- دائما ما تستخدم جماعة الإخوان الإرهابية سلاح الطائفية حسب الظروف والأحوال بما يحقق مصالحها، فهى تخدم الاختراق الشيعى، ليس فقط على المستوى السياسى إنما أيضا على خدمة أيديولوجيا المذهب فهى تعد الذراع والأداة المفضلة للقوى الإقليمية غير العربية الطائفية وغيرها للاختراق وتحقيق الأطماع وتنفيذ المخططات، وهى تعد أكثر كيان داخل المنظومة السنية نقل واستنسخ أدبيات المذهب والمنهج الشيعى مثل التقية وولاية الفقيه تحت مسمى الحاكمية وغيرها، كما أنها لعبت الأدوار الرئيسية فى مخططات القوى الطائفية غير العربية فى العمق والداخل العربى عبر سلاح الدعاية عبر منصاتها العميلة لقلب وتزييف الحقائق لاخفاء الحقيقة من جهة والتشويش والشوشرة عليها، ومن جهة أخرى بهدف محاولة تشويه الدول العربية والتحريض ضدها باستخدام الشعارات المذهبية الطائفية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;■ ما هى الآليات التى تتبعها اللجان الإلكترونية المرتبطة بالجماعة فى تضخيم الخلافات البسيطة بين دول الخليج لزعزعة وحدة الأمن العربى؟&lt;/p&gt;&lt;p&gt;- تستخدم الجماعة الإرهابية العديد من الآليات التى تتبعها اللجان الإلكترونية المرتبطة بها، وعلى رأسها &amp;ldquo;المظلومية الإسلامية&amp;rdquo; لصالح حلفائها وتصورها على أنها دول معتدى عليها، بالاضافة إلى الحشد و تضخيم الخلافات البسيطة بين دول الخليج (مثل تباين وجهات النظر حول كيفية الرد على التهديدات الإيرانية وتحويلها إلى أزمات ديبلوماسية كبرى لزعزعة وحدة الأمن العربي تحاول الجماعة تصوير الحرب على إيران كعدوان على الإسلام، متجاهلة الخلافات المذهبية والسياسية العميقة، وذلك بهدف إحراج الأنظمة العربية عبر مطالبة مصر ودول الخليج باتخاذ مواقف عسكرية أو سياسية حادة ضد الولايات المتحدة وإسرائيل، وتصوير أى موقف عقلانى أو محايد على أنه خيانة أو تآمر، وهو الأمر الذى ألحق الضرر البالغ بالمنطقة العربية وبالحقوق والمصالح العربية، فهى من سبق لها أن ارتكبت جرائم كبرى فى الداخل العربية عبر تحالفاتها وممارساتها والتى أدت فى النهاية لما هو واقع وحاصل اليوم.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/03/25/438001.jpg"></enclosure><keywords>الارهاب,الأقصى</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/438000/%D8%A3%D8%AF%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%82%D9%8A%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AE%D9%88%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/438000/%D8%A3%D8%AF%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%82%D9%8A%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AE%D9%88%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9</link><title>أدوات الوقيعة الإخوانية</title><description>تمارس جماعة الإخوان الإرهابية جميع أدواتها غير الأخلاقية لاستغلال التوترات الإقليمية الراهنة بالمواجهات العسكر</description><pubDate>Wed, 25 Mar 2026 18:07:16 +0200</pubDate><a10:updated>2026-03-25T18:07:16+02:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;تمارس جماعة الإخوان الإرهابية جميع أدواتها غير الأخلاقية لاستغلال التوترات الإقليمية الراهنة بالمواجهات العسكرية الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، حيث تسعى عبر منصاتها الإعلامية وأذرعها التنظيمية إلى توظيف هذه الأزمة لضرب العلاقات الاستراتيجية بين مصر ودول الخليج، معتمدة على مجموعة من الأدوات والأساليب الممنهجة والتى تتمثل فيما يلي:&lt;/p&gt;&lt;p&gt;سلاح المظلومية والتحشيد&lt;/p&gt;&lt;p&gt;​تحاول الجماعة تصوير الحرب على إيران كعدوان على الإسلام، بهدف ​إحراج الأنظمة العربية عبر مطالبة مصر ودول الخليج باتخاذ مواقف عسكرية أو سياسية حادة ضد الولايات المتحدة وإسرائيل، وتصوير أى موقف عقلانى أو محايد على أنه خيانة أو تآمر.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;استمالة القواعد الشعبية&lt;/p&gt;&lt;p&gt;تستخدم الشعارات الدينية لدغدغة عواطف الشعوب، والإيحاء بأن الحكومات العربية تخلت عن واجباتها الإسلامية لصالح التحالف الغربي.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;التشكيك فى التحالف المصرى - الخليجى&lt;/p&gt;&lt;p&gt;تعمل الماكينه الإعلامية للإخوان (عبر المنصات الرقمية واليوتيوبرز التابعين لها) على بث الشائعات بالادعاء بوجود تباين فى وجهات النظر بين القاهرة والرياض أو أبوظبى حول كيفية التعامل مع التداعيات الاقتصادية والأمنية للحرب.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ضرب الثقة الاقتصادية&lt;/p&gt;&lt;p&gt;تزعم بأن التعاون الخليجى مع مصر سيتوقف بسبب انشغال تلك الدول بتكاليف الحرب أو حماية أمنها المباشر، مما يهدف لإثارة القلق فى الداخل المصري.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;استراتيجية التناقض فى الخطاب&lt;/p&gt;&lt;p&gt;​ تمارس الجماعة الإرهابية نوعاً من الازدواجية فى الطرح لضرب الأطراف ببعضها، حيث يتم تصوير دول الخليج كمن يريد جر مصر إلى صراعات إقليمية لا ناقة لها فيها ولا جمل، لتهيج الرأى العام ضد التعاون الأمنى مع الخليج ويتم تصوير الموقف المصرى على أنه متردد أو غير حاسم فى الالتزام بأمن الخليج ضد التهديدات الإيرانية، بهدف خلق فجوة فى الثقة بين القادة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;التوظيف الرقمى واللجان الإلكترونية&lt;/p&gt;&lt;p&gt;​ تعتبر منصات التواصل الاجتماعى الأداة الأسرع للوقيعة من خلال ​الهاشتاجات الموجهة بإطلاق وسوم تدعو لـ الاستقلال عن التبعية أو تهاجم قادة بعينهم فى أوقات الأزمات لتعطيل التنسيق الدبلوماسىو​نشر أخبار زائفة بتسريب معلومات مغلوطة عن تحركات عسكرية أو صفقات سرية لم تحدث، لإجبار الحكومات على إصدار بيانات نفى وتبرير، ما يربك المشهد السياسي.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;استغلال الملف الفلسطينى&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;​تحاول الجماعة ربط الحرب على إيران بالحرب فى غزة، مدعية أن المقاومة ستتضرر من الموقف المصرى والخليجى، وذلك للضغط على صانع القرار فى كلا الجانبين عبر الشارع الذى يتفاعل بقوة مع القضية الفلسطينية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;التشكيك فى عقيدة أمن الخليج&lt;/p&gt;&lt;p&gt;​ تروج بأن مصر تخلت عن التزاماتها التاريخية &amp;laquo;مسافة السكة&amp;raquo;، وتصوير الموقف المصرى كأنه حياد سلبى لا يدعم الحلفاء فى الخليج وقت الشدة، بهدف خلق جفوة دبلوماسية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;تضخيم التنافس الإقليمى&lt;/p&gt;&lt;p&gt;​تركز على نقاط التماس الاقتصادى والسياسى مثل الموانئ، الاستثمارات، أو الدور القيادى فى المنطقة&amp;rdquo;، وتصوير أى مشروع خليجى ناجح كأنه خصم من رصيد الدور المصرى التاريخى، والعكس صحيح.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;التسريبات والتقارير الوهمية&lt;/p&gt;&lt;p&gt;​نشر تقارير تزعم وجود خلافات عاصفة فى الغرف المغلقة بين القادة، أو تسريب وثائق مفبركة تتحدث عن سيناريوهات تخلى طرفًا عن الآخر فى حال اتساع رقعة المواجهة العسكرية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;بهذه الأدوات تسعى الجماعة الإرهابية لفك الارتباط بين القوة البشرية والعسكرية المصرية والثقل المالى والسياسى الخليجى، لأن هذا التحالف يمثل العائق الأكبر أمام مشروعها للعودة إلى المشهد السياسى تحت غطاء الفوضى الإقليمية وأن المثلث المصرى السعودى الإماراتى هو الصخرة التى تتحطم عليها مشاريعها للفوضى.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/03/25/438000.jpg"></enclosure></item><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/437999/%D8%AE%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%86%D8%B8%D9%8A%D9%85-%D9%84%D8%A7-%D9%8A%D8%A4%D9%85%D9%86-%D8%A8%D9%85%D9%81%D9%87%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B7%D9%86%D9%8A%D8%A9</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/437999/%D8%AE%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%86%D8%B8%D9%8A%D9%85-%D9%84%D8%A7-%D9%8A%D8%A4%D9%85%D9%86-%D8%A8%D9%85%D9%81%D9%87%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B7%D9%86%D9%8A%D8%A9</link><a10:author><a10:name>مصطفى أمين</a10:name></a10:author><title>خبراء: «التنظيم» لا يؤمن بمفهوم الدولة الوطنية </title><description>قال منير أديب الباحث فى شئون الحركات المتطرفة والإرهاب الدولى إن جماعة الإخوان الإرهابية لا تؤمن بمفهوم الد</description><pubDate>Wed, 25 Mar 2026 18:05:22 +0200</pubDate><a10:updated>2026-03-25T18:05:22+02:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;&amp;nbsp;قال منير أديب، الباحث فى شئون الحركات المتطرفة والإرهاب الدولى، إن جماعة الإخوان الإرهابية لا تؤمن بمفهوم الدولة الوطنية بمقدار ما تنطلق من تصور عابر للحدود، يجعل ولاءها للتنظيم والأيديولوجيا مقدما على اعتبارات السيادة والمصلحة الوطنية، وأن هذا المنطلق يفسر تقاطعات الجماعة مع قوى إقليمية، ليس بدافع مواقف مبدئية من قضايا كالصراع مع إسرائيل أو التوتر مع الولايات المتحدة، وإنما فى سياق اصطفافات تستهدف الضغط على دول الخليج، خاصة تلك التى تتبنى مواقف حاسمة فى مواجهة التنظيمات المتطرفة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأضاف، أن استهداف بعض دول الخليج، وفى مقدمتها الإمارات، يأتى نتيجة دورها البارز فى مكافحة جماعات العنف والتطرف، وهو ما يضعها فى صدارة المواجهة مع تنظيم الإخوان، خاصة أن الجماعة اعتادت أيضا اتخاذ مواقف من شأنها إحراج الدولة المصرية والتأثير على علاقاتها الإقليمية، خصوصا مع دول الخليج، بما يعكس نمطا مستمرا من السلوك السياسى الذى يهدف لإرباك المشهد الإقليمى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;واختتم حديثه بقوله: هذا النهج ليس وليد اللحظة، بل يمتد عبر تاريخ الجماعة منذ تأسيسها، حيث دأبت على تبنى مواقف تصادمية مع الدولة الوطنية، بما يجعلها أداة لزعزعة الاستقرار، وخنجرا فى ظهر الدولة المصرية فى لحظات مفصلية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;فيما وصف حسام الحداد الباحث فى شئون الحركات الإسلامية، تعامل جماعة الإخوان الإرهابية مع الأزمات الإقليمية الحالية والحرب الإيرانية- الإسرائيلية الأمريكية باستراتيجية التوظيف السياسى للمظلومية والاستقطاب الشعبى، وذلك بهدف إعادة تموضعها فى المشهد السياسى وتوجيه الرأى العام ضد خصومها، وعلى رأسهم دول الخليج العربى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;وشدد على أن الماكينة الإعلامية للجماعة تعمل على ترسيخ سردية تقسيم المنطقة العربية إلى فسطاطين الأول هو فسطاط محور المقاومة والشعوب فى مقابل فسطاط محور التخاذل والتحالف مع العدو ويتم التركيز بشكل مكثف على دول الخليج، مع تصوير أى موقف سياسى متزن أو دعوة للتهدئة على أنها خيانة للقضية الفلسطينية والإسلامية بهدف عزل الأنظمة الخليجية عن محيطها الشعبى العربى والمحلى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;وأكد الحداد أن الجماعة تستغل العاطفة الدينية الجياشة تجاه المقدسات لربط شرعية الأنظمة بمدى انخراطها العسكرى أو التصادمى فى الصراع، ويتم استخدام الخطاب الدعوى والمنصات الرقمية لترويج فكرة أن الاعتداء على الخليج أمر طبيعى بسبب القواعد الأجنبية به، وفى حال رفض هذا التصور، يبدأ الهجوم المنظم لضرب صورة هذه الدول فى العالم الإسلامى.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأشار إلى أن الجماعة تسعى لتوتير العلاقات بين الدول العربية عبر التحريض ضد ممرات التجارة بتصوير التعاون الاقتصادى أو اللوجستى بين دول الخليج والقوى الدولية على أنه طعنة فى ظهر القضية الفلسطينية، مع شيطنة الاتفاقيات المبرمة بينهم بمحاولة إحياء خطاب العداء ضد اتفاقيات السلام أو التفاهمات الإقليمية، وتصويرها كسبب رئيسى لضعف الموقف العربى.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وتابع: &amp;laquo;يضاف لذلك استغلال الصراع الحالى، إذ تنشط لجان الجماعة الإلكترونية فى تحريف التصريحات الرسمية للمسئولين الخليجيين واقتطاعها من سياقها لإثارة الغضب الشعبى والعمل على تضخيم أى صوت شاذ أو معارض داخل هذه المجتمعات للإيحاء وجود انقسام داخلى حول سياسات الدولة تجاه الحرب.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وشدد على أن الجماعة تحاول أيضًا تقديم نفسها كبديل فكرى وسياسى يمتلك الحل والقدرة على الحشد، مستغلة انشغال الدول بمحاولات الاحتواء الدبلوماسى وهى تريد بذلك تحويل الصراع من مواجهة عسكرية على الأرض إلى صراع هوية داخل الدول العربية، مما يضغط على صانع القرار الخليجى ويضعه فى موقف الدفاع المستمر عن سياساته&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ولفت الحداد إلى أن الجماعة لا تنظر إلى الحرب الحالية كأزمة إنسانية أو قضية تحرر وطنى فحسب، بل كـفرصة ذهبية لكسر حالة العزلة التى فرضت عليها فى السنوات الأخيرة، وذلك عبر محاولة فك الارتباط الاستراتيجى والشعبى بين دول الخليج وبقية المنظومة العربية.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/03/25/437999.jpg"></enclosure></item><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/437930/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D8%AF%D8%A8%D9%84%D9%88%D9%85%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%AD%D8%B8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D8%B3%D9%85%D8%A9-%D9%84%D8%A5%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%B6%D8%A8%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%88%D8%B5%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/437930/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D8%AF%D8%A8%D9%84%D9%88%D9%85%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%AD%D8%B8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D8%B3%D9%85%D8%A9-%D9%84%D8%A5%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%B6%D8%A8%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%88%D8%B5%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9</link><a10:author><a10:name>أحمد قنديل</a10:name></a10:author><title>الاتصالات الرئاسية.. دبلوماسية اللحظة الحاسمة لإعادة ضبط البوصلة العربية</title><description>فى مشهد إقليمى يزداد اشتعالا وتعقيدا استنفرت القاهرة بثقلها السياسى والدبلوماسى عبر سلسلة اتصالات رئاسية م</description><pubDate>Wed, 18 Mar 2026 16:34:46 +0200</pubDate><a10:updated>2026-03-18T16:34:00+02:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;فى مشهد إقليمى يزداد اشتعالًا وتعقيدًا، استنفرت القاهرة بثقلها السياسى والدبلوماسى، عبر سلسلة اتصالات رئاسية مكثفة، بدت فى جوهرها كـ &amp;laquo;غرفة إدارة أزمة&amp;raquo; مفتوحة، هدفها الأول كبح جماح التصعيد ومنع انزلاق المنطقة نحو مسارات مجهولة يصعب العودة منها.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;هذا الحراك، لم يتوقف عند حد الاتصالات المباشرة، بل جاء مدعومًا بمتابعة ميدانية دقيقة؛ إذ اطلع السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى، خلال اجتماعه مع الدكتور بدر عبدالعاطى، وزير الخارجية والتعاون الدولى والمصريين فى الخارج، على نتائج جولة مكوكية عربية شملت &amp;laquo;السعودية والإمارات وقطر وسلطنة عمان والأردن&amp;raquo;، وهى الجولة التى عكست بوضوح سعى مصر لصياغة موقف عربى موحد يرتكز على التضامن الصريح فى مواجهة التهديدات المتسارعة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وجددت القيادة السياسية خلال اللقاء، إدانة مصر لأى اعتداءات تتعرض لها الدول العربية الشقيقة، مع التشديد على تضامنها الكامل، قيادةً وحكومةً وشعبًا، فى مواجهة التحديات الأمنية الراهنة، إلى جانب التأكيد على أهمية خفض التصعيد، وتغليب المسار الدبلوماسى، بما يحفظ السلم والأمن الإقليميين، ويعزز استقرار دول الخليج العربى باعتباره &amp;laquo;خطًا أحمر&amp;raquo; وجزءًا لا يتجزأ من الأمن القومى المصرى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وتعكس هذه المتابعة الرئاسية المباشرة، أن ما يجرى ليس تحركًا تكتيكيًا عابرًا، بل جزء من إدارة استراتيجية شاملة للأزمة، تقوم على الدمج بين التحرك الدبلوماسى الميدانى، والتوجيه السياسى المركزى، بما يعزز من فعالية التحرك المصرى وقدرته على التأثير.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;خريطة الاتصالات الرئاسية، مع قادة قطر، والإمارات، والسعودية، والكويت، والبحرين، والأردن، والعراق، عكست تحركًا شاملًا ومدروسًا، يكشف عن إدارة دقيقة للأزمة، تقوم على التواصل المباشر مع جميع الأطراف العربية المعنية، دون استثناء.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وتتحرك مصر، وفق معادلة دقيقة توازن بين &amp;laquo;رسائل الردع&amp;raquo; و&amp;laquo;محاولات الاحتواء&amp;raquo;؛ فهى تدين الاعتداءات وتؤكد تضامنها الكامل مع الأشقاء، وفى الوقت ذاته، تضغط لخفض التصعيد لتجنب الصراعات المفتوحة. هذا الدور يعيد تكريس القاهرة كـ&amp;laquo;صمام أمان&amp;raquo; فى إقليم يعانى من سيولة أمنية حادة، مستندة إلى تاريخ طويل من إدارة الأزمات وشبكة علاقات متوازنة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وتظل &amp;laquo;الدبلوماسية الوقائية&amp;raquo;، هى المحرك الأساسى للقيادة السياسية المصرية، وهى تقوم على استباق الأحداث لفرض مسار التهدئة قبل أن تفرض الوقائع الميدانية سيناريوهات يصعب السيطرة عليها، وذلك باعتبارها معركة وعى وتنسيق تقودها &amp;laquo;القاهرة&amp;raquo; للحفاظ على تماسك النظام العربى فى واحدة من أخطر مراحل الإقليم.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ويرى اللواء أحمد الشهابى، رئيس المركز الوطنى للدراسات، أن التحركات المصرية الأخيرة تعكس تحولًا نوعيًا فى إدارة الأزمات الإقليمية، إذ انتقلت القاهرة من موقع &amp;ldquo;المتابع المتفاعل&amp;rdquo; إلى موقع &amp;ldquo;المبادر المؤثر&amp;rdquo;؛ فبدلًا من انتظار مآلات التصعيد، بادرت القيادة السياسية بفتح قنوات اتصال مباشرة مع مختلف العواصم العربية، وهو ما يعكس إدراكًا مبكرًا لخطورة اللحظة الراهنة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ويتابع &amp;laquo;الشهابى&amp;raquo;: &amp;laquo;أن توحيد الرسائل فى هذه الاتصالات، خاصة فيما يتعلق برفض الاعتداءات والتأكيد على وحدة المصير، يعزز من فرص بناء موقف عربى متماسك&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;رئيس المركز الوطنى للدراسات، يوضح أن هذا النمط من التحرك، إذا استمر بنفس الوتيرة، قد يسهم فى إعادة تشكيل النظام العربى على أسس أكثر تنسيقًا وفاعلية، خاصة فى ظل وجود رغبة مصرية واضحة فى بلورة وصياغة مفهوم عملى للأمن القومى العربى، والعمل على إقرار حالة من التوازن الاستراتيجى الإقليمى بما يخدم المصالح العربية المشتركة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;فيما يؤكد هانى الأعصر، المدير التنفيذى للمركز الوطنى للدراسات، أن أهمية هذه الاتصالات لا تكمن فقط فى مضمونها السياسى، بل فى توقيتها وسرعتها، فيما يُعرف بالدبلوماسية الاستباقية، حيث جاءت فى لحظة كانت المنطقة على وشك الانزلاق إلى دائرة أوسع من التصعيد.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;laquo;الأعصر&amp;raquo;، يشير إلى أن القاهرة تسعى من خلال هذا التحرك إلى تأسيس معادلة توازن دقيقة، تجمع بين الردع الدبلوماسى واحتواء التوتر، دون الانجرار إلى مواجهات مباشرة، موضحًا أن تأكيد مصر المتكرر على أن أمن الخليج جزء من أمنها القومى، يعكس تحولًا استراتيجيًا فى مفهوم الأمن الإقليمى، يقوم على الترابط الكامل بين الدول العربية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;المدير التنفيذى للمركز الوطنى للدراسات، يحذر من أن هذه الجهود ستظل رهينة بمدى تجاوب الأطراف الأخرى مع مساعى التهدئة، وكذلك بمدى استجابة العواصم العربية لتفعيل &amp;ldquo;الآليات التنفيذية&amp;rdquo; للأمن الجماعى، وتحويل رسائل التضامن إلى إجراءات ملموسة على أرض الواقع.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ويقول ربيع عزت منصور، رئيس الجالية المصرية فى الكونغو: &amp;laquo;إن هذه التحركات تمثل فرصة حقيقية لإعادة إحياء مفهوم العمل العربى المشترك، الذى تعرض خلال السنوات الماضية لتحديات كبيرة بسبب تباين المواقف واختلاف الأولويات&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ويشدد &amp;laquo;عزت&amp;raquo;، على أن ما يحدث الآن قد يكون بمثابة &amp;ldquo;اختبار عملى&amp;rdquo; لقدرة الدول العربية على تجاوز خلافاتها، وبناء موقف موحد فى مواجهة تهديدات مشتركة، مضيفًا: &amp;laquo;أن نجاح هذه الجهود يتطلب الانتقال من مرحلة التنسيق الظرفى إلى بناء آليات دائمة للتشاور والتعاون، سواء على المستوى السياسى أو الأمنى&amp;raquo;، لافتًا إلى أن التحدى الأكبر لا يكمن فى إدارة الأزمة الحالية فقط، بل فى القدرة على الحفاظ على هذا الزخم من التنسيق بعد انتهاء الأزمة.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/03/18/437930.jpg"></enclosure></item><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/437929/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B7%D9%82%D8%A9-%D8%AA%D8%AA%D8%BA%D9%8A%D8%B1-%D9%88%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D8%AB%D8%A7%D8%A8%D8%AA%D8%A9</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/437929/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B7%D9%82%D8%A9-%D8%AA%D8%AA%D8%BA%D9%8A%D8%B1-%D9%88%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D8%AB%D8%A7%D8%A8%D8%AA%D8%A9</link><a10:author><a10:name>محمود محرم</a10:name></a10:author><title>المنطقة تتغير.. ومصر ثابتة</title><description>أكد خبراء سياسيون فى تصريحات خاصة لـروزاليوسف أن المنطقة تقف على أعتاب مرحلة إعادة تشكيل شاملة تتصارع فيها</description><pubDate>Wed, 18 Mar 2026 16:32:25 +0200</pubDate><a10:updated>2026-03-18T16:32:25+02:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;أكد خبراء سياسيون فى تصريحات خاصة لـ&amp;laquo;روزاليوسف&amp;raquo;، أن المنطقة تقف على أعتاب مرحلة إعادة تشكيل شاملة، تتصارع فيها مشروعات متباينة تسعى لفرض نفوذها وإعادة ترتيب خرائط القوة، بما يضع الدول أمام تحديات غير تقليدية تتطلب أعلى درجات الجاهزية والوعى، وبينما تتسع دوائر التوتر وتتزايد احتمالات التصعيد، تبرز أهمية تماسك الجبهة الداخلية وبناء وعى مجتمعى قادر على استيعاب تعقيدات المرحلة، كخط دفاع أول فى مواجهة تداعياتها.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
اللواء طيار دكتور هشام الحلبى، مستشار الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية، يقول: &amp;laquo;إن حديث السيد الرئيس بشأن التغيرات التى تشهدها المنطقة، وتصريحه بأن &amp;laquo;المنطقة تتغير&amp;raquo; يعكس قراءة استراتيجية دقيقة لطبيعة المرحلة الراهنة التى تمر بها &amp;nbsp;المنطقة، والتى تشهد تحولات كبيرة و متسارعة على المستويات السياسية والأمنية والاقتصادية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
&amp;laquo;الحلبى&amp;raquo;، يوضح أن ما تشهده المنطقة من تطورات متلاحقة يؤكد أن البيئة الإقليمية تمر بمرحلة إعادة تشكيل وترتيب للتوازنات فى ظل حجم الأزمات والصراعات التى شهدتها المنطقة خلال السنوات الأخيرة، وهذه التحولات تتطلب قدرًا كبيرًا من الوعى المجتمعى والإدراك لطبيعة التحديات التى تواجه الدول، لافتًا إلى أن الدولة المصرية كانت دائمًا حريصة على التحذير من خطورة اتساع نطاق الصراعات فى المنطقة، مؤكدًا أن استمرار الحروب يمكن أن يؤدى إلى توسع دائرة التوتر بما ينعكس سلبًا على أمن واستقرار المنطقة بأكملها، وهو ما يتطلب التعامل مع الأزمات من خلال الحلول السياسية والحوار وليس عبر التصعيد العسكرى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
&amp;laquo;الحلبى&amp;raquo;، يشدد على أن وعى المجتمع يمثل أحد أهم عناصر القوة فى مواجهة التحديات، لافتًا إلى أن إدراك طبيعة المتغيرات التى تمر بها المنطقة يساعد على وضع الأحداث فى سياقها الصحيح ويمنع الانسياق وراء الشائعات أو التفسيرات غير الدقيقة، إذ تتطلب المرحلة الحالية قدرًا كبيرًا من الهدوء والحكمة فى التعامل مع المتغيرات الإقليمية، مشيرًا إلى أن حديث السيد الرئيس جاء ليؤكد ضرورة الاستعداد لهذه التحولات والتعامل معها بوعى ومسئولية، بما يحافظ على استقرار الدولة المصرية ويعزز قدرتها على مواجهة التحديات المختلفة فى محيط إقليمى شديد التعقيد.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
اللواء سمير فرج، الخبير العسكرى والاستراتيجى، يؤكد أن التحولات التى تشهدها المنطقة فى الوقت الراهن تؤكد صحة ما أشار إليه السيد رئيس الجمهورية خلال كلمته فى إفطار الأسرة المصرية، موضحًا أن الشرق الأوسط يقف بالفعل أمام مرحلة إعادة تشكيل سياسى وأمنى قد تمتد آثارها لسنوات طويلة، منوهًا إلى أن طبيعة الصراعات الحالية تختلف عن كثير من الأزمات التى شهدتها المنطقة خلال العقود الماضية، لأنها تتداخل فيها عوامل عسكرية وسياسية واقتصادية فى وقت واحد، وهو ما يجعل تداعياتها أكثر تعقيدًا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
&amp;laquo;فرج&amp;raquo;، يشير إلى أن مصر واجهت خلال السنوات الماضية سلسلة من الأزمات العالمية والإقليمية التى تركت آثارًا اقتصادية مباشرة، بالإضافة إلى العدوان الإسرائيلى على قطاع غزة وما تبعه من تصاعد التوترات الإقليمية أدخل المنطقة فى مرحلة أكثر حساسية، خاصة مع اتساع نطاق المواجهات العسكرية وتداخل أطراف دولية وإقليمية فى الصراع، الأمر الذى زاد من حالة عدم اليقين فى البيئة الاستراتيجية المحيطة بالدول العربية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
الخبير السياسى، يوضح أن أخطر ما يميز المرحلة الراهنة هو اتساع نطاق الصراعات وأنها قد تتحول إلى صراعات مفتوحة وهو ما سيكون له تداعيات فى مجالات الأمن والاقتصاد والاستقرار الإقليمى، مؤكدًا أن تصاعد الأحداث بين القوى الكبرى فى المنطقة، وعلى رأسها إيران من جهة وأمريكا وإسرائيل من جهة أخرى، وما يرتبط بها من تدخلات دولية، يعكس حجم التغيرات التى يشهدها الإقليم وهذه الأحداث تفرض على الدول، وفى مقدمتها مصر، ضرورة تعزيز الوعى العام بحقيقة التحديات التى تواجه الدولة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ونوه أيضًا، أن تماسك الجبهة الداخلية يظل العامل الحاسم فى قدرة الدولة على مواجهة التحديات الإقليمية، والتجارب التاريخية أثبتت أن قوة الدول تقاس بمدى تماسك مجتمعها وقدرته على الصمود فى أوقات الأزمات، مشددًا على أن مصر تمتلك مؤسسات قوية وخبرة تاريخية فى التعامل مع الأزمات، وهو ما يمكنها من عبور هذه المرحلة الدقيقة والحفاظ على استقرارها فى ظل التغيرات المتسارعة التى يشهدها الإقليم.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
الدكتور عبدالمنعم سعيد، الكاتب والمفكر السياسى، يقول: &amp;laquo;إن منطقة الشرق الأوسط تمر حاليًا بمرحلة تاريخية شديدة التعقيد، تتسم بوجود مشروعين متناقضين ومتعارضين يسعيان إلى إعادة تشكيل الإقليم، أحدهما المشروع الإيرانى والآخر المشروع الإسرائيلى، بينما تسعى الولايات المتحدة إلى توظيف التناقض بين هذين المشروعين بما يخدم مصالحها الاستراتيجية فى المنطقة، موضحًا أن ما تشهده المنطقة اليوم ليس ظاهرة جديدة فى التاريخ السياسى للشرق الأوسط، بل يمثل عودة لما يمكن تسميته بـ&amp;raquo;مرحلة المشروعات الكبرى&amp;raquo; التى اعتادت أن تعيد رسم خريطة المنطقة فى لحظات تاريخية مفصلية، إذ شهدت المنطقة نماذج مشابهة فى بدايات القرن العشرين، خاصة خلال فترة ما قبل وأثناء الحرب العالمية الأولى، حين ظهرت ترتيبات كبرى، مثل وعد بلفور واتفاقية سايكس بيكو، والتى أسهمتا فى إعادة تشكيل الخريطة السياسية للشرق الأوسط.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
&amp;laquo;سعيد&amp;raquo;، يلفت إلى أنه مع مرحلة الاستقلال فى ثلاثينيات القرن الماضى بدأت دول المنطقة فى اكتساب ملامح الدولة الوطنية، إذ استقلت السعودية ومصر، بينما كانت سوريا ولبنان لا تزالان تحت الانتداب الفرنسى، قبل أن تتشكل لاحقًا منظومة العمل العربى المشترك عبر تأسيس جامعة الدول العربية، بما منح الدول العربية إطارًا سياسيًا للتنسيق والعمل الجماعى، وفى خمسينيات وستينيات القرن الماضى شهدت المنطقة انقسامًا حادًا بين معسكرات أيديولوجية متباينة فى ظل الاستقطاب الدولى، إذ انقسمت الدول العربية بين أنظمة محافظة وأخرى ثورية راديكالية غير أن نقطة التحول الكبرى جاءت بعد حرب 1967، التى كشفت عن واقع إقليمى جديد، تمثل فى صعود إسرائيل كقوة إقليمية بعد احتلالها أراضى ثلاث دول عربية هى مصر وسوريا والأردن.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
&amp;nbsp;المفكر السياسى، يشدد على أن تلك المرحلة شهدت أيضًا تحولات فكرية وسياسية عميقة، حيث بدأت الراديكالية القومية فى التراجع تدريجيًا لصالح صعود تيارات الراديكالية الدينية، وهو ما تجسد بوضوح مع الثورة الإيرانية التى دشنت نموذجًا جديدًا لما يمكن وصفه بالإسلام السياسى ذى الطابع الشيعى، وأفرزت لاحقًا شبكة من الميليشيات المسلحة فى عدد من الدول العربية، مشيرًا إلى أن إسرائيل شهدت بدورها تحولات داخلية عميقة، إذ أصبحت النخبة السياسية الحاكمة تميل بشكل متزايد إلى قراءات دينية توراتية للواقع السياسى، الأمر الذى أدى إلى تصاعد النزعة الراديكالية داخل المشروع الإسرائيلى، وهو ما يضع المنطقة أمام صدام بين راديكاليتين &amp;laquo;راديكالية إيرانية ذات بعد مذهبى، وأخرى إسرائيلية ذات بعد دينى قومى&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
&amp;laquo;سعيد&amp;raquo;، يضيف أن العديد من هذه الدول تتبنى رؤى تنموية استراتيجية طويلة المدى، من بينها رؤية السعودية 2030، بما يعكس اتجاهًا إقليميًا متزايدًا نحو الإصلاح الاقتصادى والسياسى وبناء الدولة الحديثة، وتقف المنطقة حاليًا أمام ما يمكن وصفه بـ&amp;laquo;لوحة شطرنج استراتيجية&amp;raquo;، تضم ثلاثة مكونات رئيسية &amp;laquo;المشروع الإيرانى القائم على توظيف الميليشيات، والنفوذ الأيديولوجى فى عدد من الدول العربية، والمشروع الإسرائيلى الذى يسعى إلى إعادة تشكيل البيئة الإقليمية فى ظل دعم أمريكى&amp;raquo;، إلى جانب كتلة عربية إصلاحية تتشكل تدريجيًا وتسعى إلى بناء نموذج للاستقرار والتنمية.
&amp;nbsp;&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/03/18/437929.jpg"></enclosure><keywords>روزاليوسف,غزة</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/437845/%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D8%B5%D9%88%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D9%84-%D9%81%D9%89-%D9%85%D9%86%D8%B7%D9%82%D8%A9-%D9%85%D8%B6%D8%B7%D8%B1%D8%A8%D8%A9</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/437845/%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D8%B5%D9%88%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D9%84-%D9%81%D9%89-%D9%85%D9%86%D8%B7%D9%82%D8%A9-%D9%85%D8%B6%D8%B7%D8%B1%D8%A8%D8%A9</link><a10:author><a10:name>أحمد قنديل</a10:name></a10:author><title>مصر.. صوت العقل فى منطقة مضطربة</title><description>تعد السياسة الخارجية المصرية نموذجا متفردا فى إدارة الأزمات الإقليمية حيث تستند إلى إرث تاريخى من الحكمة و</description><pubDate>Wed, 04 Mar 2026 15:56:55 +0200</pubDate><a10:updated>2026-03-04T15:56:55+02:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;تُعد السياسة الخارجية المصرية نموذجًا متفردًا فى إدارة الأزمات الإقليمية، حيث تستند إلى إرث تاريخى من الحكمة والاتزان، ففى ظل الأوضاع الإقليمية الجارية، واستهداف عدد من الدول العربية، تتبنى القاهرة استراتيجية &amp;laquo;تغليب صوت العقل&amp;raquo;، مؤكدة أن الحلول العسكرية لا تخلق استقراراً مستداماً، بل تعمق الفجوات وتستنزف المقدرات، إذ أكدت أن الحفاظ على كيان الدولة الوطنية هو الصخرة التى تتحطم عليها مخططات الفوضى، علاوة على رفضها القاطع المساس بوحدة وسلامة الأراضى العربية، ووضعت &amp;laquo;الحوار&amp;raquo; كبديل استراتيجى للحرب، معتبرة أن أمن المنطقة كلٌّ لا يتجزأ، كما أثبتت المواقف المصرية أن دورها ليس مجرد وسيط، بل هو صمام يمنع انزلاق المنطقة نحو مستنقع الحرب، فالحكمة المصرية لا تعنى المهادنة، بل هى القوة المتزنة التى تدرك أن الحفاظ على الأوطان ووحدتها هو الهدف الأسمى، مما جعلها الركيزة الأساسية لاستعادة التوازن فى الشرق الأوسط.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وجاءت سلسلة الاتصالات التى أجراها الرئيس عبد الفتاح السيسي، مع قادة الدول العربية لتؤكد أن الدعم المصرى لكل الأشقاء لم ولن يتوقف، ولم تكن الاتصالات مجرد تحرك بروتوكولي، بل تعبيرًا عن رؤية مصرية ثابتة ترتكز على مبدأين: حماية الأمن القومى العربي، وتغليب الحلول السياسية على منطق السلاح.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;كما كشف الرئيس، فى كلمته خلال حفل الإفطار السنوى للقوات المسلحة، الإطار العام للتحرك المصري، مؤكدًا أن الحروب &amp;ndash; مهما كانت مبرراتها &amp;ndash; تحمل تداعيات تتجاوز حدود أطرافها، وأن اتساع رقعة النار يهدد استقرار المنطقة بأسرها، حيث لم يكن حديثه موجهاً للخارج فقط، بل للداخل أيضًا، حين شدد على تماسك الجبهة الداخلية، وعلى جاهزية الدولة للتعامل مع مختلف السيناريوهات الاقتصادية والأمنية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;تضامن مصر مع الأشقاء العرب&lt;/p&gt;&lt;p&gt;من مسقط إلى بغداد، ومن الكويت إلى أبوظبى، مرورًا بالدوحة والرياض والمنامة وعمان، عكست الاتصالات الرئاسية خريطة تحرك مصرى متكاملة، ففى اتصاله مع السلطان هيثم بن طارق فى سلطنة عمان، أكدت القاهرة دعمها لمسارات الوساطة والحوار، وفى تواصل الرئيس مع قادة العراق والكويت والإمارات والأردن وقطر والسعودية والبحرين، شدد على رفضه المساس بسيادة أى دولة عربية، وعلى خطورة الانزلاق نحو فوضى إقليمية شاملة. هذه الاتصالات حملت ثلاث رسائل استراتيجية، أولها تضامن عربى واضح لا لبس فيه، ورفض قاطع لتوسيع دائرة المواجهة العسكرية، والدعوة إلى استعادة المسار السياسى والدبلوماسى فورًا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;التحرك المصرى هنا يعكس فهمًا عميقًا لطبيعة التوازنات الإقليمية، خاصة مع حساسية الممرات البحرية الحيوية، وتأثير أى اضطراب على الطاقة والتجارة العالمية، وما يرتبط بذلك من انعكاسات مباشرة على قناة السويس والاقتصاد المصري.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;قراءة أمنية&lt;/p&gt;&lt;p&gt;اللواء أحمد يحيى الجحش، عضو مجلس الشيوخ ووكيل لجنة الدفاع والأمن القومى السابق بمجلس النواب، يرى أن التحرك الرئاسى يعكس &amp;laquo;عقيدة دولة&amp;raquo; &amp;nbsp;وليس &amp;laquo;رد فعل أزمة&amp;raquo;، مؤكدًا أن مصر تنظر إلى الأمن القومى العربى باعتباره وحدة متكاملة، وأن أى استهداف لدولة عربية يمثل تهديدًا مباشرًا لمعادلة الاستقرار الإقليمي.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأضاف، أن القيادة السياسية تتحرك وفق تقدير موقف شامل، يوازن بين الردع السياسى والدبلوماسى، وبين الحفاظ على الاستقرار الداخلي، موضحًا أن مصر تمتلك خبرة تاريخية فى إدارة الأزمات الإقليمية، ما يمنح تحركها مصداقية وثقلاً فى دوائر القرار العربى والدولي.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;منظور برلمانى&lt;/p&gt;&lt;p&gt;من جانبه، أكد النائب سمير صبحى عبدالدايم، عضو مجلس الشيوخ وعضو اللجنة الخارجية، أن الاتصالات الرئاسية تعكس ثوابت السياسة الخارجية المصرية على مدار السنوات الماضية، والتى تقوم على احترام سيادة الدول، وعدم التدخل فى شئونها، والسعى الدائم لتسوية النزاعات بالطرق السلمية، مشيرًا إلى أن مصر تتحرك اليوم باعتبارها صوت العقل فى المنطقة، خاصة فى ظل مخاطر توسع المواجهة العسكرية، وما قد يترتب عليها من تداعيات اقتصادية عالمية تضرب أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;صوت المصريين فى الخارج&lt;/p&gt;&lt;p&gt;أما ربيع عزت منصور، رئيس الجالية المصرية فى الكونغو، فيرى أن التحرك المصرى يعزز صورة القاهرة كقوة توازن فى محيطها الإقليمي، ويؤكد أن الجاليات المصرية فى إفريقيا تتابع هذه التحركات بفخر، باعتبارها تعكس مكانة مصر ودورها التاريخى فى دعم الاستقرار، سواء عربيًا أو إفريقيًا، مشددًا على أن خطاب القيادة المصرية الداعى للحوار يلقى تقديرًا واسعًا فى الأوساط الدبلوماسية بالقارة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;بين الداخل والخارج&lt;/p&gt;&lt;p&gt;التحرك المصرى جاء فى لحظة دقيقة؛ فالداخل يحتاج إلى طمأنة فى ظل ضغوط اقتصادية عالمية متراكمة منذ جائحة كورونا مرورًا بالحرب الأوكرانية ثم التصعيد فى غزة، وصولًا إلى التوتر الراهن، لذلك جاء تشديد الرئيس السيسى على أن الاستقرار الداخلى هو حجر الزاوية فى أى تحرك خارجى ناجح، وأن وحدة الدولة والشعب تمثل الضمانة الأساسية لعبور الأزمات، فهذا الربط بين الجبهة الداخلية والدور الإقليمى يعكس إدراكًا بأن السياسة الخارجية تبدأ من الداخل.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وفى النهاية، كشفت التحركات المصرية، أن الدعم المصرى للأشقاء ليس تضامنا سياسيًا، بل محاولة مبكرة لمنع تشكل واقع إقليمى جديد يقوم على عسكرة الخلافات والقاهرة تتحرك لتثبيت معادلة واضحة: لا أمن لإقليم بلا احترام متبادل للسيادة، ولا استقرار بلا حلول سياسية.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/03/04/437845.jpg"></enclosure><keywords>كورونا,المصريين,السيسى</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/437844/%D8%AE%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D9%8A%D9%87%D8%AF%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%89-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%89-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D9%87%D8%B1%D8%A9-%D9%86%D8%A7%D8%B5%D8%AD-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D9%86</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/437844/%D8%AE%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D9%8A%D9%87%D8%AF%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%89-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%89-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D9%87%D8%B1%D8%A9-%D9%86%D8%A7%D8%B5%D8%AD-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D9%86</link><a10:author><a10:name>محمود محرم ومحمد السيد</a10:name></a10:author><title>خبراء: التصعيد يهدد الأمن الإقليمى والعالمى و«القاهرة» ناصح أمين</title><description>كانت مصر بحكم التاريخ والجغرافيا الركيزة التى تستند إليها المنطقة فى أشد الأزمات والقلب النابض الذى لا يتوق</description><pubDate>Wed, 04 Mar 2026 15:56:04 +0200</pubDate><a10:updated>2026-03-04T15:56:04+02:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;كانت مصر، بحكم التاريخ والجغرافيا، الركيزة التى تستند إليها المنطقة فى أشد الأزمات، والقلب النابض الذى لا يتوقف عن السعى لحماية القضايا العربية، فهى لم تكن يومًا طرفًا فى تأجيج صراع، بل ظلت دوماً &amp;laquo;الناصح الأمين&amp;raquo; الذى يمتلك رؤية ثاقبة، تضع مصلحة الشعوب واستقرار الدول فوق كل اعتبار، حيث تمزج بين ثقلها السياسى ودورها الأخلاقى لحل أعقد الملفات الشائكة، حيث أكد عدد من الخبراء، أن &amp;laquo;القاهرة&amp;raquo; تظل دائماً مفتاح الحل، ومنارة الحكمة، والطرف الذى يُستمع إليه حين تشتد أصوات الحرب.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;من جانبه، قال الدكتور محمد محمود مهران، أستاذ القانون الدولى العام، إن الضربات تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة دولة عضو مؤسس بالأمم المتحدة، ولا يمكن تبريرها قانونيًا، لأن القانون الدولى يرفض نظرية الضربات الاستباقية ضد تهديدات محتملة، موضحًا أن هذه الضربات لا تُعد دفاعاً شرعيًا عن النفس، إذ تنص المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة على أن هذا الحق لا يمارس إلا عند وقوع عدوان مسلح فعلي.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ونوه بأن برنامجًا نوويًا أو تهديدات لفظية لا يبرران استخدام القوة، محذراً من أن قبول هذا المنطق يعيد العالم إلى &amp;laquo;قانون الغاب&amp;raquo;، فضلا عن أن نظرية الحرب الوقائية استخدمت سابقًا لتبرير غزو العراق &amp;nbsp;دون وجود أسلحة دمار شامل.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وحول المحاسبة الدولية، أوضح أن الآليات موجودة نظريًا لكنها مشلولة عمليًا بسبب &amp;laquo;الفيتو والانتقائية&amp;raquo;، فمجلس الأمن معنى بحفظ السلم، لكنه يتعطل بفعل الفيتو الأمريكي، بينما المحكمة الجنائية الدولية يمكنها نظريًا محاكمة جرائم العدوان، إلا أن أمريكا وإسرائيل خارج نظام روما، أما محكمة العدل الدولية فتتطلب موافقة الأطراف، وهو ما ترفضه إسرائيل، محذرًا من أن الدول القوية قد تفلت حاليًا من العقاب، لكن الجرائم الدولية لا تسقط بالتقادم، ما يبقى المساءلة قائمة مستقبلاً.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأكد مهران أن أزمة القانون الدولى ليست فى النصوص بل فى غياب آليات الإنفاذ، إذ لا توجد سلطة عليا تفرض تطبيقه، بينما تتجاهله الدول الأقوى رغم وضوح مواثيق الأمم المتحدة واتفاقيات جنيف ونظام روما، مضيفًا أن اتفاقية &amp;laquo;فيينا&amp;raquo; تلزم بتنفيذ المعاهدات بحسن نية، لكن غياب الإرادة السياسية يحول القانون الدولى لأداة انتقائية ضد الضعفاء، مشددا على ضرورة إصلاح جذرى يشمل إلغاء الفيتو، وتفعيل المحاسبة الجنائية، وخلق آليات إنفاذ حقيقية، فاستمرار الوضع الراهن يبقى القانون الدولى حبرًا على ورق.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;بينما يوضح الدكتور مختار الغباشي، أمين عام مركز الفارابى للدراسات السياسية والاستراتيجية، أن التطورات المتسارعة فى إيران فتحت الباب أمام تحولات كبيرة فى بنية الحكم وخريطة الصراع الإقليمي، موضحًا أن إدارة الدولة الإيرانية تبدو حاليًا أقرب إلى نموذج &amp;laquo;الثلاثية القيادية&amp;raquo;، المتمثلة فى الرئيس الإيراني، ورئيس القضاء، وأحد القيادات البارزة فى مجمع تشخيص مصلحة النظام أو مجلس صيانة الدستور، مواصلا أن طهران سارعت لاستبدال عدد من القادة العسكريين الذين تم اغتيالهم فى الضربات الأخيرة بقادة جدد لضمان استمرارية القرار العسكري، فضلا عن أن الرد الإيرانى كان &amp;laquo;مزلزلاً&amp;raquo;، وحجم الأضرار داخل إسرائيل يفوق المعلن رسمياً، مع استمرار إطلاق الصواريخ وعدم توقف الضربات، ومن أخطر التطورات استهداف حاملة طائرات أمريكية بصواريخ فرط صوتية، وهو ما ألمحت إليه طهران سابقًا بقولها إن الوصول لحاملات الطائرات أمر سهل، لكن إغراقها خيار تمتلك أدواته.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وحول تأثير الحرب على خريطة المنطقة، أكد أن دول الخليج أكبر المتضررين لوجود قواعد عسكرية أمريكية على أراضيها، فضلا عن إعلان إيران صراحة أن هذه القواعد أهداف مشروعة بالنسبة لها باعتبارها تهديداً مباشرًا لسيادتها، لافتا إلى أن الخطاب الإيرانى الرسمى حمل واشنطن وتل أبيب مسئولية التصعيد.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وفى تقييمه لطبيعة الضربة، قال الغباشى إنها تمثل تحولاً معنويًا كبيرًا لكنها لا تعنى حسم الحرب، فالصواريخ ما زالت تنطلق من إيران نحو إسرائيل، مضيفًا أن بعض التقديرات ترى أن الولايات المتحدة وإسرائيل كتبتا البداية، بينما النهاية بيد إيران، ليس بمعنى تحقيق انتصار حاسم، بل لأنها لن توقف المواجهة قبل تحقيق بعض من أهدافها، وعلى رأسها الرد على اغتيال قياداتها وما يمثله ذلك من إهانة داخلية، علاوة على أن مدة استمرار الحرب ستظل مرتبطة بحجم الأضرار المتبادلة وطبيعة الأهداف العسكرية ومستوى التصعيد.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وفيما يتعلق باحتمالات سقوط النظام الإيراني، استبعد هذا السيناريو فى المدى القريب، لكنه رجح تعرضه لإضعاف ملحوظ نتيجة الضربات المتواصلة، محذرًا من أن المشهد يبقى قابلاً للانفجار والتوسع، خاصة مع عدم دخول الميليشيات المرتبطة بإيران فى العراق ولبنان والحوثيين بشكل مباشر حتى الآن، متسائلاً عما إذا كانت المرحلة المقبلة قد تشهد انخراط هذه الأطراف، لا سيما أنها تدرك أن سقوط النظام الإيرانى سيعنى بداية نهايتها هى الأخرى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;الدكتور عبدالمنعم سعيد، أستاذ العلوم السياسية، أكد أن التصعيد العسكرى الإسرائيلى الأمريكى ضد إيران تطور بالغ الخطورة، لا تقتصر تداعياته على البعد العسكرى فقط، بل تمتد إلى أبعاد اقتصادية واستراتيجية واسعة، خاصة فيما يتعلق بحركة التجارة الدولية وأمن الملاحة فى البحر الأحمر، الذى يمثل أحد أهم الشرايين الحيوية للتجارة العالمية وأى اضطراب فى هذه المنطقة سينعكس بشكل مباشر على سلاسل الإمداد العالمية، ويزيد من الضغوط على اقتصادات دول المنطقة، بما فى ذلك مصر، التى ترتبط مصالحها الاقتصادية والأمنية ارتباطا وثيقا باستقرار هذا الممر الحيوي.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأشار إلى أن ما يجرى حاليا يرتبط برؤية إسرائيلية أوسع تستهدف إعادة تشكيل خريطة المنطقة، فى إطار سعيها لترسيخ نفسها كقوة إقليمية كبرى مهيمنة، مستفيدة من حالة السيولة الاستراتيجية والصراعات القائمة وهذا الطرح يفتح الباب أمام سيناريوهات متعددة، تشمل اتساع نطاق الحرب، أو إعادة ترتيب موازين القوى الإقليمية، وهو ما قد يؤدى لتحولات عميقة فى هيكل النظام الإقليمى بأكمله.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ولفت سعيد إلى أن مصر تبنت منذ وقت مبكر رؤية قائمة على إدراك طبيعة التحديات المقبلة، وهو ما انعكس فى تسريع وتيرة التنمية الشاملة وبناء القدرات الوطنية، باعتبار أن القوة الشاملة للدولة تمثل الركيزة الأساسية لحماية الأمن القومى فى ظل بيئة إقليمية مضطربة، مشددًا على أن القيادة السياسية والأجهزة المعنية تتابع تطورات الموقف بدقة، وتتحرك وفق استراتيجية متوازنة تضع فى مقدمة أولوياتها الحفاظ على الاستقرار وتجنب الانزلاق إلى صراعات مفتوحة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأوضح أن مصر تظل دولة محورية تسعى لدعم السلام الإقليمى والحفاظ على التوازن، انطلاقًا من إدراكها لحجم المخاطر التى قد تترتب على اتساع دائرة الصراع، بما فى ذلك احتمالات امتداده إلى مناطق أخرى مثل الخليج العربي، وهو ما يتطلب تعزيز الوعى الداخلى بحجم التحديات، والتمسك بوحدة الجبهة الداخلية، باعتبار ذلك عنصرا أساسيا فى مواجهة أى تداعيات محتملة والحفاظ على استقرار الدولة ومصالحها الاستراتيجية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;فيما شدد الدكتور رضا فرحات، أستاذ العلوم السياسية، على أن الحرب الإسرائيلية- الأمريكية على إيران ستكون لها آثار كبيرة فى إعادة تشكيل خريطة التوازنات الإقليمية، مشيرا إلى أن ما تشهده المنطقة حاليًا ليس مجرد تصعيد عسكرى محدود، بل تطور استراتيجى قد يفتح الباب أمام تحولات أوسع فى بنية النظام الإقليمي، سواء من حيث توزيع النفوذ أو طبيعة التحالفات القائمة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وتابع:&amp;raquo; أحد أخطر تداعيات هذه الحرب يتمثل فى احتمالات إضعاف أو سقوط النظام الإيراني، وهو سيناريو - إذا تحقق - ستكون له انعكاسات مباشرة على خريطة النفوذ فى الشرق الأوسط، حيث قد تنشأ حالة من الفراغ الاستراتيجى تسعى قوى إقليمية ودولية إلى ملئه، بما قد يؤدى لإعادة رسم موازين القوى، وتصاعد حدة التنافس، وربما انتقال الصراع إلى ساحات جديدة، خاصة فى ظل تشابك المصالح وتعدد الفاعلين فى المنطقة&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ولفت فرحات إلى أن هناك عدة سيناريوهات محتملة لمسار الحرب، تبدأ باستمرار الضربات العسكرية فى نطاقها الحالي، مرورا باحتمالات توسعها عبر أذرع إيران الإقليمية، وصولًا إلى سيناريو أكثر خطورة يتمثل فى امتداد المواجهة مع دول الخليج، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، وهو ما قد يهدد أمن الممرات البحرية و إمدادات الطاقة، ويؤثر على استقرار الاقتصاد العالمي، ويزيد من تعقيد المشهد الإقليمي.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأضاف أن هذه التطورات تؤكد أهمية بناء الوعى الاستراتيجى فى الداخل، وفهم طبيعة التحديات الإقليمية، لافتا إلى أن ما حققته الدولة المصرية من تسارع فى وتيرة التنمية خلال السنوات الماضية يعكس إدراكًا مبكرًا لحجم التحديات المستقبلية، وحرصًا على تعزيز قدرة الدولة على الصمود والتعامل مع الأزمات وأن قوة الدول فى مثل هذه اللحظات لا تقاس فقط بقدراتها العسكرية، بل بصلابة جبهتها الداخلية، ووعى مجتمعها، وقدرتها على حماية أمنها القومى فى ظل بيئة إقليمية شديدة التعقيد وسريعة التغير.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/03/04/437844.jpg"></enclosure><keywords>ميثاق الأمم المتحدة</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/437618/%D8%A8%D9%81%D8%B6%D9%84-%D8%AC%D9%87%D9%88%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B6%D8%A7%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%A7%D8%AF%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF--%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B9%D9%85-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%85%D9%83%D9%8A%D9%86-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%AA%D8%A7%D8%AC</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/437618/%D8%A8%D9%81%D8%B6%D9%84-%D8%AC%D9%87%D9%88%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B6%D8%A7%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%A7%D8%AF%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF--%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B9%D9%85-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%85%D9%83%D9%8A%D9%86-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%AA%D8%A7%D8%AC</link><a10:author><a10:name>الوادى الجديد -عبدالوكيل أبوالقاسم</a10:name></a10:author><title>بفضل جهود «التضامن» «الوادى الجديد»  من الدعم إلى التمكين والإنتاج</title><description>لم تعد مفاهيم الحماية الاجتماعية حبيسة المساعدات المباشرة أو الدعم المؤقت بل تطورت لتصبح منظومة متكاملة تقوم</description><pubDate>Thu, 05 Feb 2026 10:29:31 +0200</pubDate><a10:updated>2026-02-05T10:39:28+02:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;لم تعد مفاهيم الحماية الاجتماعية حبيسة المساعدات المباشرة أو الدعم المؤقت، بل تطورت لتصبح منظومة متكاملة تقوم على التمكين الاقتصادى وتحقيق الاستدامة، وهو النهج الذى تبنته مؤسسة التكافل الاجتماعى بمحافظة الوادى الجديد، لترسم نموذجًا عمليًا للاكتفاء الذاتى القائم على العمل والإنتاج.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;فمن قلب الصحراء، وبين مزارع النخيل ومصانع التمور، وورش التدريب والتصنيع، وصولًا إلى دعم العلاج والتعليم، نجحت المؤسسة فى تحويل الموارد المحلية إلى مشروعات تنموية حقيقية، تُدار بعقلية اقتصادية، ويُعاد توجيه عائدها بالكامل لخدمة أبناء المحافظة، خاصة الفئات الأولى بالرعاية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ويأتى مركز التكوين المهنى التابع لمؤسسة التكافل الاجتماعى بمدينة الخارجة كأحد أبرز أركان هذا النموذج، حيث يضم مجموعة من المشروعات الإنتاجية المتنوعة التى تجمع بين التدريب والتشغيل، وتفتح آفاقًا جديدة أمام الشباب، لتؤكد أن التنمية المستدامة تبدأ بتمكين الإنسان، وتستمر بإدارة واعية تعيد استثمار العائد فى خدمة المجتمع.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;&amp;laquo;تمكين اقتصادى للسيدات&amp;raquo;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;داخل وحدة تصنيع التمور بمركز التكوين المهنى، تجد سيدات معيلات يعملن بلا كلل ولا ملل، لديهن حافز قوى للعمل لتوفير احتياجاتهن الشهرية دون الاحتياج لأحد، حيث يقمن بتجهيز وتعبئة بلح الوادى قبل قدوم شهر رمضان المعظم، حيث يقول محمد غريب يونس، مدير مصنع تمور التكافل التابع لمركز التكوين المهنى: إن وحدة التمور ضمن مجموعة أنشطة، وهى: مصنع التمور، ووحدة الطباعة، ووحدة صناعة البن، وورشة نجارة، ووحدة غسيل سيارات.. ويوضح أن مصنع التمور لديه 3 ثلاجات، سعة تخزين الواحدة 180 طن بلح، بجانب صالة التجميع والإنتاج، موضحًا أن إنتاج المصنع ينقسم إلى شقين: الأول تكافل وأعمال خيرية، والثانى تعاقدات مع العديد من الشركات، منوهًا إلى أنه تم إنشاء المصنع منذ عام 2023، ومنذ ذلك الحين حتى الآن حقق تمكينًا حقيقيًا للأسر، سواء المستفيدات من برنامج الدعم النقدى &amp;laquo;تكافل وكرامة&amp;raquo; أو أبناء المحافظة بوجه عام، راتب شهرى يتجاوز 6 آلاف جنيه.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وحول مراحل التصنيع، فيشير إلى أنها تبدأ بالحصول على البلح من الفلاحين بسعر 43 ألف جنيه للطن الواحد، ويُخزن داخل الثلاجات لمدة 15 يومًا بهدف امتصاص أى بكتيريا، ثم تبدأ بعد ذلك مرحلة الغسيل، وهى مرحلة تتم آليًا، ثم مرحلة التلميع والتجميع والفرز، وأخيرًا التغليف&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وبشأن الطاقة الإنتاجية للمصنع، يقول: إن الكرتونة بوزن 5 كيلوجرامات أو 10 كيلوجرامات تنتج نحو 5 أطنان، ومن العلب الصغيرة بوزن 700 جرام حوالى 6 أطنان يوميًا، بمتوسط سعر من 58 جنيهًا إلى 75 جنيهًا للعبوة، كما أن الهالك يتم بيعه كأعلاف للماشية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وداخل صالة الإنتاج، تشاهد السيدات المعيلات يعملن بكل جهد، حيث تشير زمزم محمود، إحدى العاملات داخل المصنع، إلى أنها تعمل يوميًا داخل المصنع من الساعة 8 صباحًا حتى 5 مساءً، بمرتب 200 جنيه يوميًا، وتقوم بتعبئة العبوات الكيلو، مؤكدة سعادتها بالعمل فى المصنع.. بينما تقول عزة صفوت سليم، إحدى العاملات بالمصنع: نعمل فى بيئة أسرية منذ إنشاء المصنع، موضحة أنها تجهز أكثر من 100 عبوة يوميًا، وتحصل على مرتب أكثر من 6 آلاف جنيه شهريًا من خلال زيادة أعداد العبوات.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;&amp;laquo;صناعة البن البلدى&amp;raquo;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;فى إطار جهود وزارة التضامن الاجتماعى لتعزيز المشروعات الإنتاجية وتوفير فرص عمل حقيقية للشباب، شهد مركز التكوين المهنى التابع لمؤسسة التكافل الاجتماعى بمحافظة الوادى الجديد تطوير وحدة تصنيع وتعبئة البن البلدى، كأحد النماذج الناجحة للاعتماد على المنتج المحلى وتقليل الاستيراد من المحافظات الأخرى.. وتعمل وحدة تصنيع البن بطاقة إنتاجية مرتفعة، تُمكّنها من إنتاج أكثر من 100 كيلوجرام من البن فى الساعة الواحدة، قبل دخوله المراحل النهائية لعملية التحويج، وإضافة الخامات الطبيعية اللازمة، وفق مواصفات تضمن الجودة العالية والمذاق المميز، وبأيادٍ مصرية خالصة من أبناء الوادى الجديد.. ويُطرح البن المنتج بأسعار مناسبة وتنافسية داخل السوق المحلية، حيث يتراوح سعر الكيلو الخام ما بين 575 و600 جنيه، بينما يبلغ سعر البن المحوّج من 730 إلى 780 جنيهًا، ويصل سعر البن الداكن المحوّج إلى 800 جنيه، مع الاعتماد على مكسرات وخامات طبيعية، دون أى إضافات صناعية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;من جانبه، يقول محمد حسن، مدير المشروع: إنه عمل لسنوات خارج البلاد بدولة اليمن الشقيق، واكتسب خبرات واسعة فى مجال صناعة وتحويج البن، إلا أن اندلاع الحرب دفعه للعودة إلى مسقط رأسه بمحافظة الوادى الجديد، حيث طرح فكرة المشروع على محمد منير، وكيل وزارة التضامن الاجتماعى بالوادى الجديد، الذى أبدى اقتناعًا كبيرًا بالفكرة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;&amp;laquo;مصنع الأكواب الورقية&amp;raquo;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;لم يعد حلم الاكتفاء الذاتى مجرد شعار يُرفع فى الوادى الجديد، بل أصبح واقعًا يُصنَّع على خطوط إنتاج حديثة، داخل مصنع الأكواب الورقية بمركز التكوين المهنى التابع لمؤسسة التكافل الاجتماعى، أحد المشروعات التنموية التى نجحت فى تحويل الفكرة إلى إنجاز ملموس يخدم أبناء المحافظة ويواكب المواصفات العالمية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ولسنوات طويلة، اعتمدت محافظة الوادى الجديد على استيراد احتياجاتها من الأكواب الورقية من محافظات أخرى. فى هذا الصدد يقول محمد منير، مدير مديرية التضامن الاجتماعى بالوادى الجديد: إن مصنع الأكواب الورقية يُعد أحد المشروعات التى جرى تنفيذها داخل مركز التكوين المهنى، بعد دراسة متأنية لاحتياجات السوق المحلية، منوهًا إلى أن المحافظة لم يكن بها أى مصنع متخصص فى هذا المجال، ما دفع القائمين على المشروع إلى العمل على تنفيذه حتى خرج إلى النور، مؤكدًا أن سعر الـ 1000 كوب ورقى لا يتجاوز 450 جنيهًا، وهو ما يمنح المنتج ميزة تنافسية قوية داخل السوق.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;من جانبها، أكدت الدكتورة مايا مرسى، وزيرة التضامن الاجتماعى، أن الطاقة الإنتاجية للمصنع تصل إلى 3600 كوب ورقى فى الساعة، ما يعكس حجم التطور الفنى والتكنولوجى الذى يشهده المشروع، موضحة أن تكلفة إنشاء المصنع بلغت نحو 950 ألف جنيه، بينما لم تتجاوز المصروفات التشغيلية 85 ألف جنيه، مقابل إيرادات شهرية تُقدَّر بـ105 آلاف جنيه، ليحقق المشروع صافى ربح يزيد على 20 ألف جنيه شهريًا. &amp;nbsp;&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/02/05/437618.jpg"></enclosure><keywords>وزيرة التضامن</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/437617/%D9%88%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D8%AF-%D9%84%D9%80%D8%B1%D9%85%D8%B6%D8%A7%D9%86-%D8%A8%D8%A3%D8%B3%D9%88%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%A7%D8%AD%D8%AF</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/437617/%D9%88%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D8%AF-%D9%84%D9%80%D8%B1%D9%85%D8%B6%D8%A7%D9%86-%D8%A8%D8%A3%D8%B3%D9%88%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%A7%D8%AD%D8%AF</link><a10:author><a10:name>الوادى الجديد : محمد محروس</a10:name></a10:author><title>..وتستعد لـ«رمضان» بأسواق اليوم الواحد </title><description>أنهت محافظة الوادى الجديد استعداداتها لاستقبال شهر رمضان حيث أعلنت عن تفعيل منافذ أهلا رمضان فى مختلف ا</description><pubDate>Thu, 05 Feb 2026 10:26:48 +0200</pubDate><a10:updated>2026-02-05T10:39:19+02:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;أنهت محافظة الوادى الجديد استعداداتها لاستقبال شهر رمضان، &amp;nbsp;حيث أعلنت عن تفعيل منافذ &amp;laquo;أهلًا رمضان&amp;raquo; فى مختلف المراكز والمدن، إلى جانب تنظيم أسواق اليوم الواحد فى المناطق الأكثر احتياجًا، بهدف توفير السلع الأساسية والخضر والفاكهة بأسعار مخفضة مقارنة بالأسواق التقليدية وبتخفيضات تصل إلى 30%.. حرصت على توفير كل أشكال الدعم لأصحاب المعارض والمنافذ التجارية، إذ تم إعفاؤهم من الإيجار خلال شهر رمضان، بهدف تقليل تكاليف التشغيل، مما ينعكس على خفض أسعار السلع.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/02/05/437617.jpg"></enclosure></item><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/437611/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D9%87%D8%B1%D8%A9---%D8%A3%D9%86%D9%82%D8%B1%D8%A9-%D8%AA%D8%B1%D8%B3%D9%85%D8%A7%D9%86-%D8%AE%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/437611/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D9%87%D8%B1%D8%A9---%D8%A3%D9%86%D9%82%D8%B1%D8%A9-%D8%AA%D8%B1%D8%B3%D9%85%D8%A7%D9%86-%D8%AE%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85</link><a10:author><a10:name>أحمد قنديل - ناهد إمام</a10:name></a10:author><title>«القاهرة - أنقرة» ترسمان خريطة السلام </title><description>فى لحظة إقليمية فارقة استقبلت القاهرة الرئيس التركى رجب طيب أردوغان فى زيارة تتجاوز الطابع البروتوكولى وتفت</description><pubDate>Thu, 05 Feb 2026 10:10:51 +0200</pubDate><a10:updated>2026-02-05T10:38:00+02:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;فى لحظة إقليمية فارقة، استقبلت القاهرة الرئيس التركى رجب طيب أردوغان، فى زيارة تتجاوز الطابع البروتوكولى، وتفتح مسارًا جديدًا فى العلاقات &amp;laquo;المصرية&amp;ndash;التركية&amp;raquo;، فى ظل انفجار &amp;laquo;جيوسياسي&amp;raquo; يُعيد تشكيل الشرق الأوسط، وتصاعد غير مسبوق فى الأزمات الممتدة من غزة إلى السودان، ومن شرق المتوسط إلى القرن الإفريقي.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;من جانبه، يرى اللواء أحمد الشهابى، رئيس المركز الوطنى للدراسات، أن زيارة الرئيس أردوغان للقاهرة فى هذا التوقيت الحرج تمثل &amp;laquo;إعلانًا رسميًا عن ولادة محور استقرار&amp;raquo; فى منطقة تموج بالاضطرابات، مؤكدًا أن القاهرة وأنقرة انتقلتا من مرحلة &amp;laquo;التنافس الصفري&amp;raquo; إلى مستوى &amp;laquo;التكامل الاستراتيجى المدروس&amp;raquo;، مضيفًا أن هذه الزيارة لا يمكن قراءتها بمعزل عن الانفجار الجيوسياسى المتوقع، الذى يعيد رسم خرائط النفوذ فى الشرق الأوسط، خاصة أن ما يجرى هو عملية &amp;laquo;هندسة مصالح&amp;raquo; بين أكبر قوتين عسكريتين وبشريتين فى شرق المتوسط، بعد أن أدرك الطرفان أن استمرار الخلاف بينهما كان يمثل &amp;laquo;منحة استراتيجية&amp;raquo; لقوى إقليمية أخرى سعت للهيمنة على الإقليم.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ويشير &amp;laquo;الشهابي&amp;raquo; إلى أن التنسيق &amp;laquo;المصري&amp;ndash;التركي&amp;raquo; لعب دورًا مباشرًا فى كبح الطموحات الخارجية فى عدد من الملفات الساخنة، وفى مقدمتها الملف الليبى، حيث انتقلت المنطقة من خطر المواجهة المباشرة عند خط &amp;laquo;سرت &amp;ndash; الجفرة&amp;raquo; إلى مسار التنسيق لتوحيد المؤسسة العسكرية وتأمين تدفقات الطاقة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وعلى مستوى التعاون العسكرى، يؤكد &amp;laquo;الشهابي&amp;raquo;، أن الشراكة بين القاهرة وأنقرة تجاوزت صفقات التسليح التقليدية، لتنتقل إلى التركيز على &amp;laquo;السيادة التكنولوجية&amp;raquo;، مشيرًا إلى أن انخراط مصر فى مباحثات تتعلق بالمقاتلة الشبحية التركية (KAAN) يمثل ردًا استراتيجيًا على محاولات الإخلال بالتوازن الجوى فى المنطقة، إلى جانب توطين صناعة الطائرات المسيرة المتطورة داخل المصانع الحربية المصرية، بما يمنح القاهرة استقلالية عملياتية وسياسية كاملة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;من جانبه، يؤكد الدكتور ولاء عراقيب، الخبير القانونى والمستشار الدولى، أن زيارة الرئيس التركى للقاهرة لا تقتصر على كونها مشاركة فى الاجتماع الثانى لمجلس التعاون الاستراتيجى رفيع المستوى، بل تمثل خطوة أساسية فى صياغة &amp;laquo;عقد سياسى جديد&amp;raquo; بين القاهرة وأنقرة، يهدف إلى إعادة التوازن فى منطقة تعانى من صراعات مفتوحة ومشاريع تفكيك.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ويشير &amp;laquo;عراقيب&amp;raquo;، إلى أن الزيارة تأتى فى إطار تحالف &amp;laquo;الضرورة&amp;raquo;، الذى تفرضه الملفات المشتعلة من غزة إلى الخرطوم، موضحًا أن هذا التحالف لا يقوم على المجاملات، بل على إدراك استراتيجى بأن استقرار الدول الكبرى هو المدخل الوحيد لاستقرار الإقليم.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ويعتبر &amp;laquo;عراقيب&amp;raquo;، أن الملف السودانى يمثل الاختبار الحقيقى لهذا التقارب، مشيرًا إلى أن القاهرة وأنقرة تتحركان فى اتجاه دعم مفهوم &amp;laquo;الدولة الوطنية&amp;raquo; فى مواجهة سيناريوهات الفوضى والمليشيات.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img src="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2026/02/05/$Id$/2_20260205101042.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأوضح أن التنسيق &amp;laquo;المصري&amp;ndash;التركي&amp;raquo; يستهدف منع تحول السودان إلى دولة فاشلة تهدد العمق الحيوى المصرى والمصالح التركية فى القارة الإفريقية، مؤكدًا أن هذا التنسيق يقوم على الحفاظ على وحدة الأراضى السودانية وسلامة مؤسساتها الوطنية ورفض أى سيناريوهات للتقسيم.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وفيما يتعلق بالملف الليبى، يوضح أن القاهرة وأنقرة انتقلتا من مرحلة المواجهة المباشرة عند خط (سرت &amp;ndash; الجفرة) إلى مرحلة التنسيق السياسى والأمنى، بما يسهم فى توحيد المؤسسة العسكرية الليبية، ومنع تحويل ليبيا إلى ساحة صراع مفتوحة، خاصة أن هذا التحول لعب دورًا مباشرًا فى كبح الطموحات الخارجية التى كانت تعتمد على الخلاف المصري&amp;ndash;التركى لإعادة تشكيل المشهد الليبى بما يخدم مصالحها.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;بينما، يؤكد وليد عتلم، الكاتب والباحث بالمركز الوطنى للدراسات، أن زيارة الرئيس التركى إلى القاهرة تمثل عملية &amp;laquo;إعادة ضبط مصنع&amp;raquo; لموازين القوى فى شرق المتوسط والشرق الأوسط، فى توقيت بالغ الحساسية تشهد فيه المنطقة تداخل أزمات غير مسبوقة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ويوضح &amp;laquo;عتلم&amp;raquo; أن الزيارة تأتى فى لحظة لا تزال فيها الحرب مفتوحة فى غزة، مع تصعيد خطير فى التوتر مع إيران، وتمدد إسرائيلى متسارع فى البحر الأحمر والقرن الإفريقى، إلى جانب اضطراب عالمى فى سلاسل الإمداد وتباطؤ اقتصادى، وهو ما فرض على القاهرة وأنقرة إعادة التموضع الاستراتيجي.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ويتابع: &amp;laquo;التقارب المصري&amp;ndash;التركى يعكس إدراكًا متبادلًا بأن مرحلة الصدام والاستقطاب قد استنفدت أغراضها، وأن كلفة التنافس غير المنضبط أصبحت أعلى من أى مكاسب محتملة، ما يجعل التنسيق ضرورة لحماية المصالح الاستراتيجية للطرفين فى ملفات شرق المتوسط وغزة وليبيا والقرن الإفريقى وإفريقيا جنوب الصحراء&amp;raquo;، مشيرًا إلى أن الشق الاقتصادى يحتل مقدمة الأجندة المشتركة، حيث تستهدف الدولتان رفع حجم التبادل التجارى إلى نحو 15 مليار دولار، مع توجيه استثمارات تركية جديدة تُقدَّر بنحو 5 مليارات دولار لقطاعات الصناعات المغذية والتقنية، التى تخدم الاقتصاد المدنى والإنتاج الحربى معًا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ويشير إلى أن القاهرة وأنقرة تسعيان للانتقال من مرحلة التبادل التجارى التقليدى إلى مرحلة الشراكة الاستراتيجية، عبر إنشاء مدن صناعية تركية فى مصر، وتوطين التكنولوجيا، واستخدام الموانئ المصرية كبوابة لوجستية للمنتجات التركية نحو إفريقيا، مقابل فتح السوق الأوروبية وآسيا الوسطى أمام الصادرات المصرية عبر تركيا.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وعلى المستوى الإقليمى، يوضح &amp;laquo;عتلم&amp;raquo; أن التنسيق المصري&amp;ndash;التركى يمنع انفراد أى طرف بفرض وقائع استراتيجية جديدة فى غزة، ويخلق ثقلًا موازنًا للضغوط الإسرائيلية المدعومة أمريكيًا، كما يشكل ضرورة استراتيجية فى مواجهة محاولات اختراق أمن البحر الأحمر والقرن الإفريقي.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وختاما تعكس زيارة الرئيس التركى إلى القاهرة تحولًا استراتيجيًا عميقًا فى طبيعة العلاقات المصرية&amp;ndash;التركية، من إدارة الخلاف إلى تنسيق المصالح، ومن التنافس إلى التكامل الوظيفي.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وبحسب تقديرات الخبراء، فإن هذا التقارب يضع القاهرة فى قلب معادلة التوازن الإقليمى، ويؤسس لمحور واقعى قادر على التعامل مع أخطر ملفات المنطقة فى مرحلة شديدة الاضطراب.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;بينما، يؤكد الدكتور عبد الهادى القصبى، رئيس لجنة حقوق الإنسان والتضامن الاجتماعى بمجلس الشيوخ، أن &amp;nbsp;زيارة الرئيس التركى رجب طيب أردوغان إلى القاهرة تعكس المكانة المحورية للدولة المصرية ودورها الإقليمى المتوازن، وتؤكد أن مصر كانت ولا تزال ركيزة أساسية للاستقرار فى المنطقة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ويضيف &amp;laquo;القصبي&amp;raquo;، أن هذه الزيارة تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز مسارات التعاون المشترك بين مصر وتركيا، خاصة فى ظل التحديات الإقليمية والدولية الراهنة، مشيرًا إلى أن الحوار المباشر بين القيادتين يعكس حرص الدولة المصرية على ترسيخ مبادئ احترام السيادة وعدم التدخل فى الشئون الداخلية، باعتبارها أسسًا حاكمة لأى شراكات ناجحة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img src="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2026/02/05/$Id$/3_20260205101049.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ويوضح رئيس لجنة حقوق الإنسان والتضامن الاجتماعى بمجلس الشيوخ، أن مصر تتعامل مع ملفات المنطقة برؤية شاملة تضع حقوق الإنسان والتنمية والاستقرار الاجتماعى فى صدارة أولوياتها، مؤكدًا أن الانفتاح المدروس فى العلاقات الإقليمية يعزز فرص السلام والتنمية، ويصب فى صالح شعوب المنطقة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ويشدد على أن الدولة المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسى، تتحرك وفق سياسة خارجية رشيدة ومتزنة، تقوم على تحقيق المصالح الوطنية العليا، ودعم جهود التهدئة، وتعزيز التعاون القائم على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ومن جانبه وأكد رئيس مجلس الأعمال المصرى التركي، عادل اللمعي، أن الاستثمارات التركية فى مصر شهدت نموًا ملحوظًا خلال الفترة الأخيرة، سواء من خلال ضخ استثمارات جديدة أو التوسع فى مشروعات قائمة، مشيرًا إلى أن نحو 70% منها يتركز فى قطاع الغزل والنسيج والملابس، إلى جانب استثمارات فى مجالات الرعاية الصحية والبتروكيماويات.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأوضح أن عدد الشركات التركية العاملة فى مصر يبلغ نحو 1700 شركة، من بينها 200 مصنع فى صناعات الغزل والنسيج والملابس والكيماويات، مشيرًا إلى أن هذه الاستثمارات، التى بدأت منذ عام 2007، أصبحت من أكبر الاستثمارات الأجنبية من حيث حجم الإنتاج والتصدير، وتمثل نموذجًا ناجحًا لجذب المزيد من المستثمرين، فى ظل توافر العمالة الماهرة والتكلفة التنافسية. &amp;nbsp;&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/02/05/437611.jpg"></enclosure><keywords>سياسة,غزة</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/437615/%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D9%83%D8%A9-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%AC%D9%8A%D8%A9-%D8%B4%D8%A7%D9%85%D9%84%D8%A9-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D9%88%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A7</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/437615/%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D9%83%D8%A9-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%AC%D9%8A%D8%A9-%D8%B4%D8%A7%D9%85%D9%84%D8%A9-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D9%88%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A7</link><a10:author><a10:name>أحمد قنديل</a10:name></a10:author><title>شراكة استراتيجية شاملة بين مصر وتركيا</title><description>قال السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى إن مباحثاته مع الرئيس رجب طيب أردوغان عكست تقاربا واضحا فى الرؤى بين مصر و</description><pubDate>Thu, 05 Feb 2026 10:23:56 +0200</pubDate><a10:updated>2026-02-05T10:23:56+02:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;قال السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى إن مباحثاته مع الرئيس رجب طيب أردوغان عكست تقاربًا واضحًا فى الرؤى بين مصر وتركيا إزاء العديد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، واتفقا على مواصلة التشاور والتنسيق لتعزيز التعاون المشترك فى جميع المجالات بما يعزز الأمن والاستقرار والتنمية فى المنطقة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
جاء ذلك فى المؤتمر الصحفى المشترك الذى عقده الرئيسان عقب جلسة مباحثات موسعة فى قصر الاتحادية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
&amp;nbsp;أكد الرئيس عبدالفتاح السيسى حرص مصر وتركيا على ترسيخ السلام والتعايش المشترك، والعزم المشترك على المضى قدمًا فى توطيد أطر التعاون فى مختلف المجالات.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وأعرب الرئيس السيسى خلال مؤتمر صحفى مشترك مع نظيره التركى رجب طيب أردوغان بقصر الاتحادية، عن سعادته بهذه الزيارة التى أتاحت فرصة ثمينة لمواصلة مشاورات البلدين العميقة والتى اتسمت بدرجة عالية من التفاهم حول مختلف القضايا الثنائية والإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وخلال زيارة تاريخية ترسخ لمرحلة جديدة فى العلاقات بين البلدين استقبل خلالها الرئيس عبدالفتاح السيسى نظيره الرئيس التركى رجب طيب أردوغان. وقع الرئيسان إعلان الشراكة الاستراتيجية رفيعة المستوى عقب الاجتماع الثانى لمجلس التعاون الاستراتيجى رفيع المستوى بين مصر وتركيا وتضمن الإعلان 40 بندًا للتعاون المشترك فى كافة المجالات الدفاعية والاقتصادية والاستثمارية والثقافية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وأضاف الرئيس السيسى: &amp;laquo;تأتى الزيارة المهمة عقب الاحتفال العام الماضى بمئوية العلاقات الدبلوماسية بين مصر وتركيا اللتين يجمعهما تاريخ طويل وأواصر أخوة راسخة.. إننا نعتز كثيرا بعلاقاتنا مع تركيا التى يتقاطع جزء من تاريخها مع تاريخ مصر&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وأكد الرئيس السيسى حرص كل من البلدين عبر عقود طويلة على ترسيخ مبادئ السلام والتعايش المشترك، وهو ما أسهم فى تعزيز التعاون الثنائى وتوج بتدشين مجلس التعاون الاستراتيجى رفيع المستوى الذى عقد اجتماعه الثانى أمس تأكيدا لعزمنا المشترك على المضى قدما فى توطيد أطر التعاون فى مختلف المجالات.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وأشار الرئيس عبدالفتاح السيسى إلى أنه عقد مع الرئيس التركى أردوغان مباحثات بناءة تم خلالها تناول التطور الإيجابى لمسار التعاون الثنائى منذ الاجتماع الأول لمجلس التعاون الاستراتيجى فى أنقرة فى سبتمبر 2024، وكذلك نتائج الاجتماع الأول لمجموعة التخطيط المشتركة برئاسة وزيرى خارجية البلدين فى نوفمبر 2025.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وأكد الرئيس السيسى أن المباحثات شهدت التأكيد على ضرورة مواصلة تطوير وتعزيز التعاون البناء بين مصر وتركيا بشكل مطرد خلال المرحلة المقبلة، فضلا عن التوجيه بتكثيف جهود المؤسسات فى البلدين لتحقيق هذا الهدف.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وقال الرئيس عبدالفتاح السيسى: &amp;laquo;أكدنا ضرورة العمل على رفع حجم التبادل التجارى إلى 15 مليار دولار وإزالة أى معوقات أمام تحقيق هذا الهدف فضلا عن تعزيز الاستثمارات وكافة أوجه التعاون الاقتصادى&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وأعرب الرئيس السيسى عن أمله فى أن يسهم منتدى الأعمال بمشاركة واسعة من رجال الأعمال والمستثمرين من الجانبين فى دفع هذا المسار قدما، وقد تم توقيع عدد من مذكرات التفاهم فى مجالات مختلفة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وتابع الرئيس: &amp;laquo;فى ظل ما تشهده منطقتنا من أزمات متسارعة واضطرابات غير مسبوقة أصبح واضحا أن أمن الإقليم واستقراره مسئولية جماعية تتطلب تنسيقا أوثق وتعاونا أعمق بين دول المنطقة للتوصل إلى حلول سياسية مستدامة تعالج جذور الأزمات، حلول تعمل على دعم المؤسسات الوطنية باعتبارها عماد الأمن والاستقرار وضمانة لمسارات التنمية بعيدا عن التدخل فى شئون الداخلية للدول&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وقال السيسى: &amp;laquo;فى هذا السياق تباحثت مع الرئيس التركى حول آخر التطورات فى قطاع غزة عقب نجاح جهود مصر وتركيا وقطر والولايات المتحدة فى التوصل إلى اتفاق شرم الشيخ لوقف الحرب، وقد أشدنا بجهود الرئيس ترامب فى هذا الشأن واتفقت على أهمية تنفيذ الاتفاق بمراحله المختلفة وفقا لقرار مجلس الأمن رقم 2803 بما يشمل إيصال المساعدات الإنسانية ومنع تجدد التصعيد&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وأضاف الرئيس: &amp;laquo;أكدنا على ثوابتنا المتمثلة فى ضرورة تحقيق حل الدولتين بإقامة الدولة الفلسطينية وفقا لقرارات الشرعية الدولية وحشد الجهود الدولية لدعم التعافى المبكر وإعادة الإعمار، وشددنا على رفض أى محاولات للالتفاف على تنفيذ خطة الرئيس ترامب للسلام أو تعطيلها ورفض المساس بحقوق الشعب الفلسطينى غير القابلة للتصرف وضرورة وقف كافة الممارسات الأحادية فى الأراضى المحتلة بما فيها التوسعات الاستيطانية فى الضفة الغربية وانتهاك الوضع القانونى والتاريخى للمقدسات فى القدس&amp;raquo;. وقال السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى إن الأزمة السودانية كانت حاضرة فى مباحثاته مع الرئيس التركى، حيث اتفق معه على ضرورة التوصل إلى هدنة إنسانية تفضى إلى وقف إطلاق النار وإطلاق مسار سياسى شامل مع الحفاظ على مؤسسات الدولة الوطنية دعما لاستعادة الاستقرار والسلام، مضيفا أنه أطلع الرئيس أردوغان على الاتصالات والجهود الدبلوماسية التى تقوم بها مصر للحفاظ على وحدة وسلامة السودان الشقيق.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وأضاف الرئيس السيسى إنه تم تناول ملفات إفريقية مهمة خاصة فى القرن الإفريقى والساحل، وقال: &amp;laquo;أكدنا أهمية الحفاظ على وحدة وسيادة الصومال ورفض أى محاولات لتقسيمه، وتباحثنا كذلك حول الجهود المشتركة لتحقيق الاستقرار فى ليبيا حيث توافقنا على دعم المسار الأممى للتسوية جنبا إلى جنب مع الحل الليبى - الليبى واحترام دور المؤسسات الوطنية، وأكدت تطلع مصر لإنهاء الانقسام فى السلطة التنفيذية وإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية بشكل متزامن مع ضرورة خروج جميع القوات الأجنبية والمرتزقة من ليبيا بما يحفظ وحدتها وسيادتها.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وأكد الرئيس السيسى أنه تم مناقشة آخر التطورات فى سوريا وأكدت دعم مصر الكامل لوحدة وسيادة سوريا ورحبنا بالاتفاق الموقع مؤخرا بين حكومة وقوات سوريا الديمقراطية الذى نأمل أن يسهم فى الحفاظ على وحدة البلاد وضمان حقوق مختلف المكونات الوطنية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وأوضح السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى أنه تناول أيضًا مع الرئيس التركى الجهود المخلصة والصادقة التى تقوم بها مصر وتركيا من أجل خفض التصعيد فى المنطقة ودفع الحلول الدبلوماسية وإبعاد شبح الحرب سواء فيما يتعلق بالملف النووى الإيرانى أو فيما يتعلق بالمنطقة بشكل عام، مضيفا أنه تطرق مع الرئيس التركى إلى التحديات الدولية الراهنة وخاصة التدعيات الاقتصادية للأزمة الأوكرانية على الدول النامية، حيث شددنا على أهمية ضمان الأمن الغذائى وأمن الطاقة الدوليين.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وأكد الرئيس السيسى: &amp;laquo;لقد عكست مباحثاتنا تقاربا واضحا فى الرؤى بين مصر وتركيا إزاء العديد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك واتفقنا على مواصلة التشاور والتنسيق لتعزيز تعاوننا المشترك فى كافة المجالات ونتطلع إلى عقد الاجتماع الثالث لمجلس التعاون الاستراتيجى فى أنقرة عام 2028&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
واختتم الرئيس السيسى قائلا: &amp;laquo;أجدد ترحيبى بأخى فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان ضيفا عزيزا على مصر وأؤكد حرصنا على مواصلة العمل من أجل تعميق التعاون مع تركيا بما يدفع علاقتنا الثنائية إلى آفاق أرحب ويرسخ ركائز السلام والاستقرار والتنمية فى منطقتنا&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ومن جانبه أكد الرئيس رجب طيب أردوغان على أن العلاقات المصرية التركية تاريخية، لافتًا إلى أن مصر الشريك التجارى الأول إفريقيًا مع تركيا، داعيًِا إلى بذل الجهود لتحقيق هدف بلوغ تبادل تجارى قيمته 15 مليار دولار بحلول 2028.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وأضاف أردوغان أن مصر وتركيا دولتين كبيرتين داعمتين للسلام والاستقرار فى المنطقة لدعم حرية الملاحة ومواجهة محاولات الالتفاف على اتفاق السلام فى غزة مشيرًا إلى أن الاحتلال الإسرائيلى يستهدف تخريب إتفاق شرم الشيخ للسلام.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وأشار الرئيس أردوغان إلى توافق مصرى تركى فى مختلف الملفات الإقليمية وإرادة سياسية لتعزيز الشراكة الاستراتيجية الشاملة وفى مقدمتها تعزيز الاستثمارات المتبادلة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
كان الرئيس عبدالفتاح السيسى، وقرينته انتصار السيسى، قد استقبلا بمطار القاهرة الدولى، الرئيس التركى رجب طيب أردوغان، وقرينته أمينة أردوغان، فى زيارة رسمية تعكس تطور العلاقات الثنائية بين البلدين.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
واصطحب الرئيس عبدالفتاح السيسى وقرينته ضيفى مصر إلى قصر الاتحادية، حيث جرت مراسم الاستقبال الرسمية، التى شملت اصطفاف الخيول، وإطلاق 21 طلقة مدفعية، وعزف السلامين الوطنيين لجمهورية مصر العربية وجمهورية تركيا، إلى جانب أداء حرس الشرف للتحية الرسمية، ثم التقاط صورة تذكارية جمعت الزعيمين وقرينتيهما.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وصرح السفير محمد الشناوى، المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية، بأن لقاءً ثنائيًا عُقد بين الرئيسين، أعقبه ترؤسهما الاجتماع الثانى لمجلس التعاون الاستراتيجى رفيع المستوى بين مصر وتركيا، حيث تناولت المباحثات تطورات العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها فى مختلف المجالات، خاصة التعاون الاقتصادى والتجارى والاستثمارى، إلى جانب بحث القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وأوضح المتحدث الرسمى أن الجانبين أكدا أهمية تعزيز حجم التبادل التجارى، والذى بلغ نحو 9 مليارات دولار، والعمل على رفعه إلى 15 مليار دولار خلال المرحلة المقبلة، مع إزالة أية معوقات أمام حركة التجارة والاستثمار، بما يسهم فى تحقيق المصالح المشتركة للبلدين.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وأضاف أن المباحثات تطرقت إلى تطورات الأوضاع الإقليمية، وفى مقدمتها الوضع فى قطاع غزة، حيث شدد الرئيسان على أهمية تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار بمراحله المختلفة، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية، ورفض أى محاولات للمساس بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطينى، مع التأكيد على ضرورة التوصل إلى حل الدولتين وفقًا لقرارات الشرعية الدولية. كما تناولت المباحثات تطورات الأوضاع فى السودان، والصومال، ومنطقة القرن الإفريقى، حيث تم التأكيد على دعم استقرار الدول الوطنية والحفاظ على وحدتها وسلامة أراضيها، إلى جانب بحث مستجدات الأوضاع فى ليبيا وسوريا، ودعم المسارات السياسية التى تحفظ سيادة الدول وتحقق الأمن والاستقرار فى المنطقة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وأشار المتحدث الرسمى إلى أن الرئيسين وقعا فى ختام المباحثات على البيان المشترك للاجتماع الثانى لمجلس التعاون الاستراتيجى رفيع المستوى، كما تم توقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بين البلدين فى مجالات متعددة، شملت التعاون العسكرى، والتجارة والاستثمار، والأدوية والمستلزمات الطبية، والحماية الاجتماعية، والشباب والرياضة، والحجر النباتى والخدمات البيطرية.
&amp;nbsp;&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/02/05/437615.jpg"></enclosure><keywords>انتخابات,السيسى,غزة</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/437461/%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%B2%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B3%D8%B7</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/437461/%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%B2%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B3%D8%B7</link><a10:author><a10:name>أحمد قنديل</a10:name></a10:author><title>مصر والسعودية.. ركيزة الاستقرار بالشرق الأوسط</title><description>السيسى يستقبل وزير خارجية المملكة للتنسيق حول موقف القضايا التى تمس الأمن القومى العربىفى توقيت بالغ الدقة يع</description><pubDate>Thu, 08 Jan 2026 09:56:22 +0200</pubDate><a10:updated>2026-01-08T09:56:00+02:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;&lt;span style="color:#c0392b;"&gt;&lt;strong&gt;السيسى يستقبل وزير خارجية المملكة للتنسيق حول موقف القضايا التى تمس الأمن القومى العربى&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt; &amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;فى توقيت بالغ الدقة، يعكس حجم التحديات الإقليمية وتسارع تطوراتها، جاءت المباحثات &amp;laquo;المصرية &amp;ndash; السعودية&amp;raquo;، على أعلى مستوى لتؤكد مجددًا أن القاهرة والرياض تمثلان ركيزتى التوازن والاستقرار فى منطقة الشرق الأوسط، وصاحبتى الدور المحورى فى صياغة معادلات الأمن القومى العربى، استقبل السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى، الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، وزير خارجية المملكة العربية السعودية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;حمل اللقاء، دلالات استراتيجية تتجاوز الإطار البروتوكولى، لتؤكد عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، وحرص القيادتين السياسيتين على تنسيق المواقف إزاء القضايا الإقليمية والدولية التى تمس الأمن القومى العربى بشكل مباشر.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;laquo;اللقاء&amp;raquo;، عكس كذلك توافقًا &amp;laquo;مصريًا &amp;ndash; سعوديًا&amp;raquo; واضحًا على ثوابت أساسية تشكل جوهر الرؤية المشتركة لأمن المنطقة، وفى مقدمتها الحفاظ على وحدة الدول الوطنية، وصون سيادتها وسلامة أراضيها، ورفض أى محاولات للتقسيم أو فرض الأمر الواقع بالقوة، إلى جانب التأكيد على أن الحلول السياسية السلمية تظل المسار الوحيد لإنهاء الأزمات الممتدة فى عدد من بؤر التوتر بالمنطقة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وتناول الجانبان، تطورات الأوضاع فى السودان واليمن والصومال وقطاع غزة، فى إطار رؤية شاملة ترى أن استقرار هذه الدول هو جزء لا يتجزأ من أمن الشرق الأوسط ككل، وأن استمرار الصراعات يمثل تهديدًا مباشرًا للأمن الإقليمى والملاحة الدولية ومصالح الشعوب العربية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;فى السياق ذاته، ثمن السيد الرئيس الجهود التى تبذلها المملكة العربية السعودية لاستضافة مؤتمر شامل يضم مختلف المكونات الجنوبية اليمنية، فى خطوة تعكس إدراكًا سعوديًا عميقًا لأهمية الحل السياسى التوافقى، وحرصًا مشتركًا مع مصر على دعم مسارات الحوار الوطنى الشامل كمدخل رئيسى لإنهاء الصراعات وبناء الدول.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;كما حملت المباحثات، رسالة واضحة بأن التنسيق &amp;laquo;المصرى &amp;ndash; السعودى&amp;raquo; لم يعد قاصرًا على إدارة الأزمات، بل أصبح يهدف إلى استباق التهديدات، ووضع محددات واضحة للأمن القومى الإقليمى، تقوم على رفض التدخلات الخارجية، ومكافحة الإرهاب، وتجفيف منابع التطرف، وحماية مقدرات الدول ومؤسساتها الوطنية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ويأتى التأكيد على قرب انعقاد الاجتماع الأول لمجلس التنسيق الأعلى &amp;laquo;المصرى &amp;ndash; السعودى&amp;raquo; ليترجم هذا التوافق السياسى إلى آليات مؤسسية مستدامة، تعزز التعاون فى المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية، بما يدعم استقرار المنطقة ويحقق مصالح الشعبين الشقيقين.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وتؤكد هذه المباحثات، أن العلاقة بين مصر والسعودية ليست علاقة مصالح آنية، بل شراكة استراتيجية راسخة، تستند إلى رؤية موحدة لمستقبل المنطقة، وتعمل على ترسيخ الأمن والاستقرار بالشرق الأوسط، فى مواجهة تحديات غير مسبوقة تفرض على القوى الإقليمية الكبرى تحمل مسئولياتها التاريخية.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2026/01/08/437461.jpg"></enclosure><keywords>السيسى</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/437112/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D9%88%D9%86-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D8%B1%D8%AC-%D9%8A%D9%81%D8%AA%D8%AA%D8%AD%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D9%89-%D9%84%D9%80%D8%A8%D8%B1%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86-2025</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/437112/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D9%88%D9%86-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D8%B1%D8%AC-%D9%8A%D9%81%D8%AA%D8%AA%D8%AD%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D9%89-%D9%84%D9%80%D8%A8%D8%B1%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86-2025</link><a10:author><a10:name>محمود محرم وأحمد زكريا</a10:name></a10:author><title>«المصريون بالخارج» يفتتحون السباق الانتخابى لـ«برلمان 2025» </title><description>يبدأ تصويت المصريين فى الخارج فى التاسعة صباحا وحتى التاسعة مساء بالتوقيت المحلى لكل دولة داخل مقار البعثا</description><pubDate>Wed, 05 Nov 2025 16:40:36 +0200</pubDate><a10:updated>2025-11-08T19:00:00+02:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;يبدأ تصويت المصريين فى الخارج، فى التاسعة صباحًا وحتى التاسعة مساءً بالتوقيت المحلى لكل دولة، داخل مقار البعثات الدبلوماسية المصرية، ويحق للمواطنين المقيمين خارج البلاد التصويت، باستخدام بطاقة الرقم القومى أو جواز السفر المصرى السارى، شرط أن يكونوا مقيدين فى قاعدة بيانات الناخبين.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وتتولى وزارة الخارجية، الإشراف الكامل على تنظيم العملية فى الخارج، عبر غرفة عمليات مركزية تعمل على مدار الساعة لمتابعة سير الانتخابات، وتلقى الاستفسارات من البعثات المصرية بالخارج، وبعد انتهاء التصويت، تغلق الصناديق وترسل عبر الحقيبة الدبلوماسية إلى الهيئة الوطنية للانتخابات فى القاهرة، وفق إجراءات مؤمنة لضمان سلامة الأصوات.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;الأحزاب السياسية على أتم الاستعداد&lt;/p&gt;&lt;p&gt;يؤكد النائب عصام هلال، الأمين المساعد لحزب مستقبل وطن، أن مشاركة المصريين فى الخارج بانتخابات مجلس النواب تمثل تأكيدًا على انتمائهم وحرصهم على دعم مسيرة الدولة المصرية فى بناء مؤسساتها الدستورية، مشيرًا إلى أن الدولة أولت اهتمامًا كبيرًا بتيسير عملية التصويت للمصريين فى الخارج من خلال الهيئة الوطنية للانتخابات، التى وفرت كل سبل الدعم الفنى واللوجيستى للسفارات والقنصليات المصرية لضمان سير العملية الانتخابية بسهولة وشفافية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ويتابع &amp;laquo;هلال&amp;raquo;: &amp;laquo;إن حزب مستقبل وطن يستعد بقوة لبدء عملية تصويت المصريين فى الخارج ضمن المرحلة الأولى من انتخابات مجلس النواب، إذ وضع الحزب خطة تنظيمية متكاملة تستهدف دعم المشاركة الواسعة لأبناء الجاليات المصرية فى مختلف الدول شملت تشكيل مجموعات تنسيق خارجية، بالتعاون مع منسقى الحزب فى الدول العربية والأوروبية والإفريقية، لتسهيل التواصل مع الناخبين وتزويدهم بالمعلومات اللازمة حول مقار اللجان وإجراءات التصويت المعتمدة من الهيئة الوطنية للانتخابات&amp;raquo;، موضحًا حرص الحزب على تقديم دعم فنى ولوجيستى للناخبين عبر منصات تواصل إلكترونية طوال أيام التصويت، إلى جانب تنظيم لقاءات تعريفية عن المرشحين وبرامجهم، بما يضمن وضوح الصورة أمام الناخب ويدعم اختياراته الواعية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;الأمين المساعد لـ&amp;laquo;مستقبل وطن&amp;raquo;، يشير إلى أن المصريين بالخارج يمثلون رصيدًا وطنيًا مهمًا، وأن مشاركتهم النشطة فى الانتخابات تعكس ارتباطهم بوطنهم رغم البعد الجغرافى، لافتًا إلى أن هذه المشاركة تعد جزءًا أصيلًاً من تعزيز الحياة السياسية وترسيخ مؤسسات الدولة الدستورية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;سفراء الوطن الحقيقيون&lt;/p&gt;&lt;p&gt;اللواء محمد صلاح أبوهميلة، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الشعب الجمهورى بمجلس النواب، الأمين العام للحزب، يقول: &amp;laquo;إن بدء عملية تصويت المصريين بالخارج فى انتخابات مجلس النواب، التى تبدأ اليوم الخميس ضمن المرحلة الأولى يمثل لحظة وطنية تحمل الكثير من الدلالات والمعانى، التى يثبت فيها المصريون فى الخارج أنهم سفراء الوطن الحقيقيون، وحاملو هويته وصورته أمام العالم&amp;raquo;، مشيرًا إلى أن المصريين بالخارج لم يكونوا يومًا على هامش العملية السياسية، بل كانوا فى مقدمة الصفوف عندما يتعلق الأمر بدعم الدولة فى مواجهة التحديات أو مساندة مؤسساتها فى استكمال مسيرة البناء.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;laquo;أبوهميلة&amp;raquo;، يرى أن مشاركة الطيور المهاجرة فى الانتخابات البرلمانية تأكيد جديد على هذا الوعى الوطنى المتجذر فى أبناء مصر مهما ابتعدت المسافات، منوهًا إلى أن عملية التصويت فى الخارج شهدت خلال السنوات الماضية تطورًا ملحوظًا فى آلياتها وتيسير إجراءاتها، ما يعكس اهتمام الدولة بأبنائها فى المهجر، وحرصها على تمكينهم من ممارسة حقوقهم السياسية بسهولة وشفافية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ويضيف الأمين العام للحزب: &amp;laquo;أن الهيئة الوطنية للانتخابات اتخذت كل الخطوات التنظيمية اللازمة لضمان نزاهة وشفافية العملية، وإتاحة الفرصة للجميع للتعبير عن إرادتهم بحرية&amp;raquo;، مؤكدًا أن الحزب وضع خطة تحرك خاصة بعملية تصويت المصريين بالخارج فى المرحلة الأولى من انتخابات مجلس النواب، استنادًا إلى إيمانه بأهمية دور الجاليات المصرية فى دعم الدولة ومساندة مؤسساتها شملت الاستعدادات للتواصل المباشر مع أعضاء الحزب فى مختلف الدول عبر منسقى الجاليات، وتوفير مواد تعريفية بالمرشحين وبرامجهم الانتخابية بصورة مبسطة تتناسب مع طبيعة كل مجتمع من مجتمعات المصريين بالخارج، مشيرًا إلى حرص الحزب على إنشاء غرف متابعة تعمل على مدار الساعة خلال أيام التصويت، لمساندة الناخبين وتقديم الإرشادات اللازمة بشأن أماكن الاقتراع وإجراءات التصويت، بالتنسيق مع السفارات والقنصليات.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;المشاركة فى صنع القرار&lt;/p&gt;&lt;p&gt;فى نفس السياق، يقول اللواء الدكتور رضا فرحات، نائب رئيس حزب المؤتمر وأستاذ العلوم السياسية: &amp;laquo; إن الحزب استعد مبكرًا لبدء عملية تصويت المصريين بالخارج فى المرحلة الأولى من انتخابات مجلس النواب، انطلاقًا من إيمانه بأهمية الدور الوطنى للجاليات المصرية فى دعم مؤسسات الدولة والمشاركة فى صنع القرار وكثف التواصل مع منسقيه فى مختلف الدول، وجرى عقد لقاءات مع أبناء الجالية لشرح طبيعة المنافسة الانتخابية وبرامج المرشحين، إلى جانب توفير إرشادات واضحة حول إجراءات التصويت المعتمدة من الهيئة الوطنية للانتخابات، بما يسهم فى تسهيل العملية وتعزيز مشاركة أبناء الوطن فى الخارج&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;laquo;فرحات&amp;raquo;، كشف أن حزب المؤتمر شكل غرف متابعة طوال أيام التصويت لتقديم الدعم الفنى والمعلوماتى للمواطنين فى الخارج، والتواصل المستمر مع منسقى الحزب والمنظمات المجتمعية المصرية فى عدد من الدول، لضمان انسيابية العملية الانتخابية وتشجيع أكبر عدد من الناخبين على المشاركة، مشددًا على أن هدف الحزب لا يقتصر على المنافسة الانتخابية، بل يمتد إلى ترسيخ مبدأ المشاركة السياسية الواعية، وتعزيز صورة مصر الديمقراطية فى الخارج، وإيصال رسالة بأن أبناء الوطن فى كل المواقع شركاء حقيقيون برسم ملامح المستقبل.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;التصويت فى الداخل&lt;/p&gt;&lt;p&gt;تبدأ المرحلة الأولى من التصويت داخل مصر، يومى 10 و11 نوفمبر الجارى 2025، وتشمل 14 محافظة، وهى &amp;laquo;الجيزة، الفيوم، بنى سويف، المنيا، أسيوط، سوهاج، قنا، الأقصر، أسوان، البحر الأحمر، البحيرة، الإسكندرية، مطروح، والوادى الجديد&amp;raquo;، إذ يتوجه ملايين الناخبين إلى صناديق الاقتراع لاختيار ممثليهم فى المجلس النيابى الجديد.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;وتفتح اللجان الانتخابية أبوابها من التاسعة صباحًا وحتى التاسعة مساءً، على أن يسمح للناخبين المتواجدين داخل الحرم الانتخابى بالتصويت حتى بعد موعد الإغلاق الرسمى، ويتم الإشراف على جميع اللجان الفرعية والعامة بواسطة قضاة لضمان نزاهة العملية، فيما وضعت وزارة الداخلية خطة شاملة لتأمين اللجان ومقار الفرز على مستوى المحافظات، تشمل انتشار قوات الأمن الإدارى لتنظيم حركة الناخبين والحفاظ على النظام داخل مراكز الاقتراع.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;الإجراءات التنظيمية&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأكدت الهيئة الوطنية للانتخابات، الانتهاء من جميع الاستعدادات الفنية واللوجيستية للمرحلة الأولى، بما فى ذلك تسليم بطاقات الاقتراع وأختام اللجان إلى القضاة المشرفين وتجهيز المقار الانتخابية بالحبر الفسفورى وصناديق الاقتراع الشفافة، وتفعيل غرفة عمليات مركزية لمتابعة سير العملية فى المحافظات لحظة بلحظة، كما اعتمدت الهيئة قواعد تنظيم دخول الصحفيين وممثلى منظمات المجتمع المدنى المعتمدين لمتابعة التصويت.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأعلنت الهيئة، تطبيق حظر كامل للدعاية الانتخابية فى محيط اللجان اعتبارًا من منتصف ليل اليوم السابق لبدء التصويت، التزامًا بالقانون وضمانًا لتكافؤ الفرص بين جميع المرشحين.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وتجرى الانتخابات، تحت إشراف قضائى كامل، مع السماح لمنظمات المجتمع المدنى المحلية والدولية بمتابعة العملية الانتخابية بعد حصولها على التصاريح الرسمية من الهيئة، وتشمل إجراءات المتابعة تسجيل حضور المراقبين داخل اللجان وتقديم تقاريرهم فور انتهاء التصويت، كما خصصت الهيئة خطوطًا ساخنة لتلقى البلاغات أو الشكاوى أثناء سير الاقتراع فى الداخل والخارج، ضمن خطة شاملة لضمان الشفافية والنزاهة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ويخوض الانتخابات المقبلة، 2598 مرشحًا بالنظام الفردى، إلى جانب أربع قوائم بنظام القائمة المغلقة، وتتنافس قائمة واحدة فقط فى إحدى الدوائر الأربعة المخصصة لهذا النظام.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ووفق الجدول الزمنى المعلن من الهيئة الوطنية للانتخابات، تعلن النتائج النهائية للمرحلة الأولى قبل نهاية شهر نوفمبر الجارى، بينما تجرى جولة الإعادة للمصريين بالخارج يومى 21 و22 نوفمبر، وللناخبين فى الداخل المرحلة الثانية يومى 24 و25 نوفمبر 2025، لتكتمل خريطة البرلمان الجديد قبل نهاية العام.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2025/11/05/437112.jpg"></enclosure><keywords>المصريين,انتخابات,صلاح,البرلمان,النواب,مجلس النواب</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/436897/%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%80%D9%88%D8%A7%D8%A8-%D9%8A%D9%80%D9%80%D8%A4%D9%83%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%81%D9%80%D8%A7%D9%81-%D8%AE%D9%84%D9%80%D9%81-%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D9%87%D9%80%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/436897/%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%80%D9%88%D8%A7%D8%A8-%D9%8A%D9%80%D9%80%D8%A4%D9%83%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%81%D9%80%D8%A7%D9%81-%D8%AE%D9%84%D9%80%D9%81-%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D9%87%D9%80%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9</link><a10:author><a10:name>فريدة محمد</a10:name></a10:author><title>مجلس النـواب يــؤكد الاصطفـاف خلـف رئيس الجمهـورية</title><description>جدد الدكتور حنفى جبالى رئيس مجلس النواب اصطفاف المجلس خلف الرئيس عبدالفتاح السيسى رئيس الجمهورية الذى أثبتت</description><pubDate>Wed, 01 Oct 2025 19:27:51 +0300</pubDate><a10:updated>2025-10-01T19:27:51+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;جدد الدكتور حنفى جبالى رئيس مجلس النواب، اصطفاف المجلس خلف الرئيس عبدالفتاح السيسى، رئيس الجمهورية، الذى أثبتت الأحداث يوما بعد يوم بعد بصيرته وحكمته فى إدارة ملفات الأمن القومى والسياسة الخارجية، وحزمه فى الدفاع عن ثوابت الأمة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;جاء ذلك خلال افتتاح دور الانعقاد السادس من الفصل التشريعى الثانى، وقال فى كلمته &amp;laquo;نفتتح دور الانعقاد السادس من الفصل التشريعى الثانى، عاقدين العزم على استكمال رسالتنا الوطنية حتى آخر لحظة من مدة هذا الفصل، وفاء بالعهد الذى ألقاه على عاتقنا شعب مصر العظيم&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;أضاف رئيس المجلس &amp;laquo;إننا أمام مرحلة فارقة تتصاعد فيها التحديات من كل صوب، وفى القلب منها الغطرسة الإسرائيلية التى تهدر بلا خجل القانون الدولى وتغتال جوهر القيم الإنسانية، مدفوعة بأيديولوجية صهيونية متطرفة لا ترى فى السلام إلا ضعفا، ولا فى العدوان إلا حقا مكتسبا&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وتابع جبالى &amp;laquo;لقد فاقت جرائمها فى بشاعتها كل الحدود، وأعادت العالم إلى مشاهد الغاب والظلام، لتجعل من منطقتنا ساحة ملتهبة على مرأى ومسمع المجتمع الدولى، وهذه الممارسات العدوانية والمستهجنة التى تقوم بها إسرائيل لم تعد مقصورة على فلسطين وحدها، بل امتدت آثارها إلى دول عربية شقيقة، كان آخرها العدوان الغادر على دولة قطر الشقيقة، مهددة الأمن الإقليمى برمته، ومؤكدة أننا أمام عقلية لا تعرف إلا منطق القوة الغاشمة&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وفى مواجهة ذلك، قال جبالى &amp;laquo;يظل موقف مصر واضحا وصلبا، لا يتراجع عن دعم الحقوق العربية، وفى مقدمتها حق الشعب الفلسطينى فى البقاء على أرضه ورفض أى محاولة لتهجيره، وإقامة دولته المستقلة على كامل التراب الوطنى على خطوط الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، والدفاع عن سيادة الدول العربية ووحدة أراضيها.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;أضاف &amp;laquo; وهنا نجدد الاصطفاف خلف الرئيس عبدالفتاح السيسى، رئيس الجمهورية، الذى أثبتت الأحداث يوما بعد يوم بعد بصيرته وحكمته فى إدارة ملفات الأمن القومى والسياسة الخارجية، وحزمه فى الدفاع عن ثوابت الأمة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وتابع &amp;laquo; مصر، رغم كل هذا المشهد المشتعل، ستظل منارة للسلام وصوتا للعقلانية. فالسلام خيارها الاستراتيجى الذى لا بديل عنه، ولن تجرنا مغامرات مهووسى الحرب والدمار إلى مستنقعهم الآسن. وليس أدل على ذلك من نجاحها، مؤخرا، فى التوصل إلى اتفاق القاهرة بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، لتفتح نافذة أمل فى خفض التوترات الإقليمية والدولية عبر الدبلوماسية الهادئة والعمل الصامت الفعال&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأكد أن مصر &amp;laquo;ماضية بعزم لا يلين فى مواصلة العمل مع الدول العربية والإسلامية، ومع الولايات المتحدة الأمريكية وسائر الشركاء الدوليين، من أجل وضع حد للحرب الدائرة فى قطاع غزة، عبر اتفاق شامل يضمن إيصال المساعدات الإنسانية الكافية إلى القطاع بلا قيود، ويحول دون تهجير الفلسطينيين، ويؤسس لمرحلة إعادة إعمار غزة، ويمهد لتكريس مسار السلام العادل على أساس حل الدولتين، بما يحقق وحدة غزة والضفة الغربية فى دولة فلسطينية مستقلة، باعتبار ذلك المفتاح الحقيقى لتحقيق الاستقرار والأمن فى المنطقة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وشدد على أن مجلس النواب يجدد التزامه بدوره الوطنى، مؤكدا عبر دبلوماسية برلمانية نشطة أن مصر &amp;ndash; قيادة وحكومة وشعبا &amp;ndash; جعلت من الاتزان الاستراتيجى منهجا ثابتا، ومن العقلانية سبيلا للتعامل مع قضايا الداخل والخارج.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وخاطب رئيس مجلس النواب أعضاء المجلس بقوله: &amp;laquo;رسالة رئيس الجمهورية حول الإجراءت الجنائية من التكامل والتعاون، كلٌّ فى حدود اختصاصه، من أجل خدمة المواطن وحماية الصالح العام، حيث استخدم رئيس الجمهورية صلاحياته الدستورية فى أن يردَ إلى مجلسكم الموقر مشروع قانون الإجراءات الجنائية، لإعادة دراسة بعض مواده، إعلاءً للمصلحة العامة، وتقديرًا لحق المواطن فى عدالة ناجزة، وحرية مصونة. وهذا الاعتراض لا يُعد رفضًا لمشروع القانون، بل هو ممارسة دستورية طبيعية، تستهدف تعليقًا مؤقتًا لمشروع القانون لحين إعادة النظر فى بعض أحكامه، تحقيقًا لمزيد من الضمانات&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;أضاف &amp;laquo;جاء هذا الاعتراض إدراكًا لحساسية مشروع القانون وأثره المباشر على المواطن، وحرصًا على أن تصدر التشريعات بجهود وطنية مشتركة، متوازنة ومحققة لغاياتها&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وتابع رئيس المجلس &amp;laquo;لعل من الأهمية بمكان أن نؤكد أن الاعتراض قد انصبّ على ثمانى مواد فقط من إجمالى خمسمائة واثنتين وخمسين مادة، أى بنسبة لا تتجاوز 1.4% من مواد المشروع، وهو ما يبرهن جليًا على أن مشروع القانون جاء فى مجمله متماسكًا ورصينًا، وثمرة لتضافر جهود الجهات المعنية كافة، حيث تعاونت فى إعداده المؤسسات والهيئات الوطنية المختصة بروح من التنسيق والمسؤولية المشتركة، بما يضمن صياغة نص تشريعى متكامل يلبى احتياجات الواقع العملى ويواكب متطلبات التطوير&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ولفت إلى أن &amp;laquo;ما يثير الاستغراب حقًا هو أن بعض الأصوات لم تُعطِ نفسها فرصة للتروى أو حتى الاطلاع على المواد محل الاعتراض، وانطلقت- على عجل - لتعلن أن مشروع القانون برمته غير منضبط وغير صالح، وكأن مئات المواد المحكمة قد انهارت فى لحظة أمام نزعة للتشكيك والتهويل&amp;raquo;.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأكمل &amp;laquo;ولم يقتصر الأمر عند هذا الحد، بل ذهب آخرون إلى المناداة بتأجيل نظر مشروع القانون إلى دور انعقاد لاحق، أو المطالبة بإرجاء النظر فيه لإعادة دراسته كاملا من جديد، وكأن أشهرًا من الجهد والحوار قد ضاعت هباءً، متجاهلين بذلك حقيقة أن المجلس قد أولاه ما يقارب ثمانية وعشرين شهرًا من المناقشات المستفيضة&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأوضح أن النقد الموضوعى قيمة نبيلة نرحب بها ونصغى إليها، أما النقد الذى ينزلق إلى التشويه أو المناكفات فلا يخدم الوطن ولا يحترم عقول المواطنين.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأشار إلى أن &amp;laquo;مجلس النواب إذ يجدد ترحيبه بما أبداه فخامة السيد رئيس الجمهورية من اعتراضات على عدد من مواد مشروع قانون الإجراءات الجنائية، ليؤكد أنه سيمضى فورًا ـ بكل ما أوتى من إخلاص وعزم ـ فى دراستها بعين المسؤولية الوطنية، إدراكًا منه أن التشريع ركيزة أساسية لدولة القانون، وأن التعاون الوثيق بين السلطات هو السبيل الأمثل لتحقيق آمال الشعب المصرى وصناعة مستقبل يليق بمصرنا العظيمة&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وجاء فى كتاب رئيس الجمهورية المتعلق بالاعتراض على عدد من مواد مشروع قانون الإجراءات الجنائية الجديد، والذى تم عرضه أمام الجلسة العامة لمجلس النواب، أن الاعتراضات جاءت فى 8 مواد رئيسية، رأت الرئاسة ضرورة إعادة النظر فيها لتحقيق التوازن بين مقتضيات العدالة وضمان الحقوق الدستورية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وجاء فى كتاب رئيس الجمهورية، أن المواد محل الاعتراض تتعلق بتنفيذ القانون وضمانات حرمة المساكن وتنظيم الحبس الاحتياطى والإعلانات القضائية وغيرها من المسائل المرتبطة بسير العدالة الجنائية. وجاءت أبرز الاعتراضات كالآتي:&lt;/p&gt;&lt;p&gt;أول الاعتراضات بشأن بدء العمل بالقانون، اقترحت الرئاسة أن يكون سريانه مع بداية العام القضائى الجديد، وليس بمجرد نشره، نظرًا لما يتطلبه من إنشاء مراكز إعلانات هاتفية تتبع وزارة العدل وتجهيزها على مستوى أكثر من 280 محكمة جزئية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;المادة 48: الاعتراض على غياب تعريف محدد للخطر الذى يجيز دخول المساكن، بما قد يفتح الباب لتفسيرات واسعة تمس بالحماية الدستورية لحرمة المنازل.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;المادة 105: لعدم توافقها مع المادة 64 من ذات المشروع بشأن استجواب المتهم فى حالات الضرورة، حيث لم تمنح النيابة العامة الحق فى بعض الحالات المقررة لمأمورى الضبط القضائى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;المادة 112: لأنها أجازت إيداع المتهم فى جرائم معينة دون تحديد مدة قصوى ودون اشتراط أمر قضائى مسبب، وهو ما قد يمس ضمانات الحرية الفردية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;المادة 114: لاقتصارها على ثلاثة بدائل فقط للحبس الاحتياطى، بينما اقترحت الرئاسة استحداث بدائل إضافية تتيح مرونة أكبر لجهات التحقيق.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;المادة 123: لاعتراضها على قصر عرض أوراق المتهم على النائب العام لمرة واحدة فقط أثناء الحبس الاحتياطى، بدلًا من العرض الدورى كل ثلاثة أشهر، كما أوصت اللجنة العليا الدائمة لحقوق الإنسان.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;المادة 231: لضرورة النص على إمكانية العودة إلى الإعلان التقليدى حال تعطل الوسائل الإلكترونية، مع إلزام الإعلان خلال 24 ساعة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;المادة 411: لأنها تلزم المحكمة بانتداب محامٍ فى غياب المتهم أو وكيله عند نظر الاستئناف دون منحه فرصة للحضور، بما قد يتعارض مع مبدأ كفالة حق الدفاع وأصل البراءة.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2025/10/01/436897.jpg"></enclosure><keywords>كتاب,قطر,غزة,التشريع,مجلس النواب,الولايات المتحدة الأمريكية</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/436836/%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1-%D8%B1%D9%81%D9%8A%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%88%D9%89-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%B7%D8%A7%D8%AA-%D8%AD%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B3%D8%AA%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%89</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/436836/%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1-%D8%B1%D9%81%D9%8A%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%88%D9%89-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%B7%D8%A7%D8%AA-%D8%AD%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B3%D8%AA%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%89</link><a10:author><a10:name>فريدة محمد</a10:name></a10:author><title>حوار رفيع المستوى بين السلطات حول «الدستور الثانى»</title><description>فى أولى جلسات دور الانعقاد السادس مطلع أكتوبر المقبل يترقب مجلس النواب مشهدا سياسيا ودستوريا استثنائيا</description><pubDate>Wed, 24 Sep 2025 18:44:38 +0300</pubDate><a10:updated>2025-09-27T19:00:00+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;فى أولى جلسات دور الانعقاد السادس، مطلع أكتوبر المقبل، يترقب مجلس النواب مشهدًا سياسيًا ودستوريًا استثنائيًا، حيث يناقش الاعتراض الرئاسى على تعديلات قانون الإجراءات الجنائية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;الاعتراض جاء استنادًا إلى المادة (123) من الدستور، التى تمنح رئيس الجمهورية حق إصدار القوانين أو الاعتراض عليها، وهو ما مارسه الرئيس عبدالفتاح السيسى فى إطار حرصه على أن يخرج القانون الجديد فى أبهى صوره، نموذجًا يحتذى فى الدقة التشريعية وصون حقوق الإنسان.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;مجلس النواب بدوره أدرج رسالة الرئيس على جدول أعمال جلسته الأولى، مستندًا إلى نص المادة (274/ فقرة 1) من لائحته الداخلية، التى تحدد موعد الدعوة للانعقاد قبل يوم الخميس الأول من أكتوبر.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وبناءً عليه، تقرر أن تكون الجلسة يوم الأربعاء 1 أكتوبر 2025، بحضور الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء، لإلقاء بيان يوضح أبعاد الاعتراض والملفات محل المراجعة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ماذا طلب الرئيس؟&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
التوجيهات الرئاسية جاءت واضحة، تدعو إلى زيادة بدائل الحبس الاحتياطى للحد من اللجوء إليه، وضمان صياغة نصوص القانون بعبارات لا تحتمل تعدد التفسيرات ولا تثير إشكاليات عند التطبيق، فضلًا عن منح الوزارات والجهات المختصة الوقت الكافى للتعامل مع الآليات المستحدثة، بما يضمن تطبيقًا دقيقًا وسلسًا يحقق العدالة الناجزة فى إطار من الدستور والقانون.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;الرئيس حرص فى رسالته على الإشادة بما أنجزه البرلمان فى مشروع القانون، من تنظيمات تُطرح لأول مرة، مثل منع المتهمين من السفر ووضعهم على قوائم ترقب الوصول، والتعويض المادى عن الحبس الاحتياطى فى حالات محددة مع تقليص مدده، إلى جانب التحقيق والمحاكمة عن بُعد باستخدام التكنولوجيا، وحماية الشهود، وتعزيز التعاون القضائى الدولي، فضلًا عن التعديلات الجوهرية على النصوص القائمة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;مجلس النواب استقبل الرسالة الرئاسية بروح تقدير، مؤكدًا أن الاعتراض لم يأتِ إلا بحس وطنى عميق وبصيرة دستورية نافذة، تمثل أرقى صور ممارسة الصلاحيات، وتجسد وعيًا استثنائيًا بقدسية العدالة الجنائية وأهميتها فى صون السلم العام وحماية المجتمع.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;وأوضح النواب أن الاعتراض الرشيد من الرئيس أضاف بُعدًا من الدقة والاكتمال، وأرسى نموذجًا للشراكة الرفيعة بين السلطتين التنفيذية والتشريعية، حيث تتلاقى الإرادات جميعها على صيانة حقوق الشعب وترسيخ هيبة القانون.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وبالفعل، يستعد البرلمان لتشكيل لجنة خاصة برئاسة وكيل المجلس، لمراجعة المواد محل الاعتراض، وفى مقدمتها نصوص الحبس الاحتياطى وبدائله، بما يتماشى مع التوجيهات الرئاسية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
ممارسة ديمقراطية&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
المستشار محمود فوزى، وزير الشئون النيابية والقانونية للتواصل السياسى، قال: إن قرار الرئيس عبدالفتاح السيسى بإعادة قانون الإجراءات الجنائية إلى مجلس النواب لمراجعة بعض مواده يمثل ممارسة ديمقراطية راسخة فى الحياة البرلمانية المصرية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأوضح الوزير أن هذه هى المرة الرابعة التى يُعاد فيها قانون من الرئيس إلى البرلمان، حيث حدث ذلك مرتين فى عهد الرئيس الراحل أنور السادات، ومرتين فى عهد الرئيس السيسى: الأولى مع قانون التجارب السريرية، والثانية مع قانون الإجراءات الجنائية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;فوزى أشار إلى أن عملية التشريع فى مصر تشترك فيها أكثر من مؤسسة؛ تبدأ بالحكومة أو النواب كجهة اقتراح، مرورًا بالبرلمان كجهة مناقشة وإقرار، وصولًا إلى الرئيس باعتباره رأس الدولة الذى يملك حق الإصدار أو الاعتراض على القوانين.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ولفت إلى أن المادة (123) من الدستور تمنح رئيس الجمهورية حق الاعتراض خلال 30 يومًا من تسلمه القانون، بحيث يعيده إلى المجلس محددًا المواد المعترض عليها وأسباب الاعتراض، وفى هذه الحالة، يدعو المجلس إلى جلسة عاجلة لتشكيل لجنة برئاسة وكيل مجلس النواب لفحص هذه المواد.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأكد وزير المجالس النيابية أن &amp;laquo;هذه الممارسة الدستورية تعكس حرص الدولة على الحريات والشفافية، وأن ما يجرى فى مصر من مراجعة القوانين يتماشى مع المعايير الديمقراطية المطبقة فى العديد من دول العالم&amp;raquo;، موضحًا أن اعتراض الرئيس السيسى على بعض مواد القانون يشير إلى أن كل مؤسسة فى الدولة تمارس دورها باستقلال.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وتابع المستشار فوزى: الرئيس مارس حقه الدستورى بإعادة مشروع القانون إلى البرلمان، ليس انتقاصًا من جهوده، وإنما من أجل مزيد من الحريات والوضوح، خاصة أن المشروع يتكون من نحو 540 مادة تنظم واحدة من أهم القضايا الدستورية فى مصر، وقد تضمن للمرة الأولى تنظيمات متوازنة فى العديد من المجالات.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;إعادة القانون ليست سابقة جديدة، بل حراك ديمقراطى صحى يجب الاعتياد عليه، على حد قول &amp;laquo;فوزى&amp;raquo;، مضيفًا: &amp;nbsp;&amp;laquo;يقوم كل طرف بدوره الكامل فى عملية التشريع&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;واستطرد أن مجلس النواب، بصفته صاحب القرار النهائى، سيدعى للانعقاد قبل الخميس الأول من أكتوبر فى دور لاستكمال مدته، على أن يكون مخصصًا لمناقشة القوانين والقرارات الطارئة والعاجلة وذات الأهمية الخاصة فقط.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأشار إلى أن مناقشة اعتراض الرئيس تمر بمرحلتين: الأولى عبر اللجنة العامة لمجلس النواب لدراسة أوجه الاعتراض، وفى حال قبولها يتم تشكيل لجنة خاصة لإعادة دراسة النصوص محل الملاحظات فى ضوء المناقشات والمبادئ التى يقرها المجلس.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وشدد الوزير فوزى على أن إعادة القانون تمنح البرلمان فرصة أكبر لإجراء دراسة متأنية للنصوص بما يحقق التوازن المطلوب بين الحريات العامة ومتطلبات العدالة، مؤكدًا أن الخطوة تعكس إرادة سياسية لإقرار قانون أكثر توافقًا وفاعلية وميلًا أكبر للحريات.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;تحقيق العدالة الكاملة&lt;/p&gt;&lt;p&gt;من جانبه، قال النائب حسن عمار، عضو مجلس النواب: إن قرار الرئيس عبد الفتاح السيسى ليس مجرد إجراء روتينى، بل هو تأكيد على إيمان القيادة السياسية الراسخ بضرورة تحقيق العدالة الكاملة، وليس مجرد تطبيق القانون بشكل حرفى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأكد أن القرار يكشف عن رغبة حقيقية فى تحقيق العدالة، ويبرهن على أن حقوق الإنسان ليست مجرد شعارات، بل جزء لا يتجزأ من الإطار التشريعى للدولة، مشددًا على أن هذا القرار يوازن بين سلطة الدولة فى إنفاذ القانون وحقوق الأفراد الأساسية، ويعزز مبدأ دولة القانون.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;مراعاة حقوق المواطنين&lt;/p&gt;&lt;p&gt;بدوره، أكد الدكتور أيمن محسب، عضو مجلس النواب، أن قرار الرئيس يعكس حرص القيادة السياسية على تحقيق العدالة الناجزة فى إطار من الدستور والقانون، مع مراعاة حقوق المواطنين وحماية حرياتهم الأساسية.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وأشار إلى أن الخطوة تمثل فرصة حقيقية لتدارك بعض المواد الخلافية وصياغتها بدقة ووضوح أكبر.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ولفت محسب إلى أن الرئيس شدد فى قراره على ضرورة إزالة أى غموض فى الصياغة القانونية قد يؤدى إلى تعدد التفسيرات أو يفتح الباب لمشكلات عملية، مؤكدًا أن الوضوح والدقة فى نصوص القوانين الجنائية أمر جوهرى، لأن أى غموض ينعكس مباشرة على استقرار العدالة ويؤثر على حقوق المواطنين، فضلًا عن احتمالية تضارب الأحكام القضائية.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2025/09/24/436836.jpg"></enclosure><keywords>التشريع,السيسى,البرلمان,مجلس النواب</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/436835/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%88%D9%8A%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%86%D9%89-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%AF%D9%89-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/436835/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%88%D9%8A%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%86%D9%89-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%AF%D9%89-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86</link><a10:author><a10:name>محمود محرم وأحمد زكريا وزينب ميزار</a10:name></a10:author><title>التصويت الإلكترونى.. من النادى إلى البرلمان</title><description>فى خطوة تعكس جدية الدولة فى مواكبة التحول الرقمى وتطوير آليات المشاركة السياسية جاءت تجربة تطبيق التصويت الإل</description><pubDate>Wed, 24 Sep 2025 18:43:07 +0300</pubDate><a10:updated>2025-09-27T19:00:00+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;فى خطوة تعكس جدية الدولة فى مواكبة التحول الرقمى وتطوير آليات المشاركة السياسية، جاءت تجربة تطبيق التصويت الإلكترونى خلال انتخابات نادى الزهور، كبادرة جديدة لإدماج التكنولوجيا فى العملية الانتخابية، وهى التجربة التى طبقتها وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية، بالتعاون مع النيابة الإدارية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وبالرغم من أن التجربة انطلقت فى نطاق محدود داخل ناد اجتماعى، لكنها تمثل نقطة انطلاق نحو إمكانية تعميمها فى استحقاقات دستورية أكبر، مثل انتخابات مجلس النواب المقبلة، بما يسهم فى تعزيز الشفافية، وخفض التكاليف، وزيادة معدلات المشاركة الشعبية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
وحول رأيهم عن هذه التجربة، أكد عدد من القيادات الحزبية، فى تصريحات خاصة لجريدة &amp;ldquo;روزاليوسف&amp;rdquo;، أن التجربة تشكل بداية لمسار إدخال التكنولوجيا فى الانتخابات بما يتماشى مع رؤية الدولة للتحول الرقمى، مشددين على ضرورة توفير ضمانات قوية للشفافية، مع الاهتمام برفع وعى الناخبين عبر حملات توعية شاملة لضمان تقبل المجتمع لهذا التحول الجديد.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;النائب عصام هلال، وكيل اللجنة التشريعية والدستورية بمجلس الشيوخ، الأمين العام المساعد لحزب مستقبل وطن، قال: &amp;ldquo;إن التجربة تعد خطوة بالغة الأهمية، ليس فقط لكونها تطبيقًا عمليًا لتكنولوجيا جديدة، بل لأنها بداية حقيقية لمسار طويل نحو تحديث العملية الانتخابية فى مصر&amp;rdquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;ldquo;هلال&amp;rdquo;، أوضح أن اختيار ناد اجتماعى مثل &amp;ldquo;الزهور&amp;rdquo; لتطبيق تجربة التصويت الإلكترونى عليه، يعد بمثابة اختبار عملى محدود المخاطر، إذ يسمح بقياس البنية التحتية التقنية فى بيئة يمكن السيطرة عليها، واكتشاف أى ثغرات محتملة قبل الانتقال إلى نطاق أوسع مثل انتخابات مجلس النواب والشيوخ.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;الأمين المساعد لـ&amp;rdquo;مستقبل وطن&amp;rdquo;، تابع: &amp;ldquo;أن التجربة تتيح أيضًا فرصة لتدريب الكوادر البشرية على إدارة العملية الانتخابية الإلكترونية، وبناء بيانات واقعية حول الوقت المستغرق للتصويت، ومدى سهولة التعامل مع النظام من مختلف الفئات العمرية، إضافة إلى رصد ردود فعل الجمهور وثقته فى النتائج&amp;rdquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;كما لفت &amp;ldquo;هلال&amp;rdquo;، إلى أن الانتقال إلى هذا النظام محفوف بتحديات معقدة، أبرزها التحديات التقنية والأمنية المتعلقة بحماية الخوادم وقواعد البيانات من القرصنة، وضمان سرية الصوت، وحماية هوية الناخب من أى اختراق أو انتحال.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وكيل اللجنة التشريعية بـ&amp;rdquo;الشيوخ&amp;rdquo;، نوه كذلك إلى أن هناك بعدًا قانونيًا ودستوريًا لا يقل أهمية، يتمثل فى ضرورة وجود إطار تشريعى واضح يحدد مسئوليات الجهات الرقابية، وآليات الطعن والتدقيق، ويعترف بنتائج التصويت الإلكترونى كحجة قانونية، مستطردًا: &amp;ldquo;أن البنية التحتية واللوجستية تمثل تحديًا آخر، خاصة مع الحاجة لتغطية شاملة بالإنترنت، وتوفير أجهزة حديثة فى جميع اللجان الانتخابية حتى فى المناطق النائية&amp;rdquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ووفق تصريحاته، يرى &amp;ldquo;هلال&amp;rdquo; أن التحدى الأكبر يكمن فى المجتمع نفسه، فالكثير من الناخبين، خاصة كبار السن والأقل تعليمًا، يحتاجون إلى الشعور بالطمأنينة تجاه نظام لا يعتمد على الورقة والصندوق التقليديين، وهنا تبرز أهمية التدرج نحو نموذج هجين يجمع بين التصويت الإلكترونى وإيصال ورقى مقروء آليًا، يتيح للناخب التأكد من صوته، ويضمن وجود إثبات مادى يمكن الرجوع إليه عند الحاجة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;واختتم الأمين المساعد لـ&amp;rdquo;مستقبل وطن&amp;rdquo;، تصريحاته، مشيرًا إلى أن نجاح التصويت الإلكترونى يعتمد على 3 عناصر أساسية، وهى الإرادة السياسية ودعم الشفافية، والتمويل الكافى، والقبول المجتمعى الذى يتحقق عبر التوعية والشفافية الكاملة، مؤكدًا أن نجاح هذه التجربة سيكون بمثابة تأسيس لعصر جديد من الديمقراطية الرقمية فى مصر.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;تيسير مطر، رئيس حزب إرادة جيل، الأمين العام لتحالف الأحزاب المصرية، أوضح أن هذه التجربة خطوة مهمة نحو إدخال التكنولوجيا إلى العملية الانتخابية فى مصر، بما يتماشى مع توجه الدولة نحو التحول الرقمى فى مختلف القطاعات.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;رئيس &amp;ldquo;إرادة جيل&amp;rdquo;، أكد أن هذه التجربة هى بداية لمسار إصلاحى متكامل، ونجاحها فى الأندية والنقابات والكيانات الصغيرة، سيمهد الطريق لتطبيقها تدريجيًا فى الاستحقاقات الكبرى، مثل انتخابات مجلس النواب والشيوخ، بما يرسخ الشفافية ويعزز ثقة المواطن فى الديمقراطية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;ldquo;التصويت الإلكترونى يمكن أن يشكل مستقبلًا واعدًا، شرط توافر البنية التحتية القوية من شبكات اتصالات وأنظمة حماية ضد أى محاولات اختراق، إلى جانب تدريب الكوادر الفنية والإدارية على إدارة هذا النمط الحديث من الانتخابات&amp;rdquo;، وذلك وفق تصريحات &amp;ldquo;مطر&amp;rdquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;الأمين العام لتحالف الأحزاب المصرية، شدد أيضًا على أن تطبيق التجربة فى انتخابات مجلس النواب يتطلب دراسة شاملة تأخذ فى الاعتبار حجم العملية واتساعها الجغرافى، مع ضرورة رفع الوعى لدى الناخبين بكيفية التعامل مع التكنولوجيا الجديدة، حتى لا تشكل عائقًا أمام المشاركة الشعبية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;رئيس الحزب، أضاف: &amp;ldquo;أن ضمانات الشفافية يمكن تحقيقها من خلال إشراف قضائى كامل، وتوفير نسخ ورقية احتياطية، واستخدام أنظمة تحقق متعددة مثل الرقم القومى والرموز السرية، بما يضمن أن صوت الناخب يسجل مرة واحدة فقط&amp;rdquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;المهندس علاء عبدالنبى، نائب رئيس حزب الإصلاح والتنمية، قال: &amp;ldquo;إن الحزب ينظر بجدية إلى مستقبل التصويت الإلكترونى فى انتخابات مجلس النواب المقبلة، باعتباره خطوة مهمة نحو تعزيز الشفافية وتطوير العملية الانتخابية بما يتواكب مع التطورات التكنولوجية، مشيرًا إلى أن التجربة التى تم تطبيقها مؤخرًا فى انتخابات نادى الزهور، تمثل نموذجًا يمكن البناء عليه ودراسته بشكل موسع، لبحث مدى إمكانية تعميمه على الانتخابات العامة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;نائب رئيس الحزب، لفت إلى أن نجاح التصويت الإلكترونى يتطلب توافر عدة ضمانات، على رأسها وجود بنية تحتية قوية قادرة على تأمين العملية الانتخابية ومنع أى محاولات للتلاعب أو الاختراق، فضلًا عن ضمان حياد الجهة المشرفة على النظام الإلكترونى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;ldquo;عبدالنبى&amp;rdquo;، أكد أن الثقافة المجتمعية تعد عاملًا أساسيًا فى هذا السياق، إذ يحتاج الناخبون إلى توعية كافية بكيفية استخدام التكنولوجيا فى الإدلاء بأصواتهم، مع توفير بدائل آمنة تضمن مشاركة جميع الفئات دون استثناء، مشددًا على أن حزب الإصلاح والتنمية يضع قضية الشفافية على رأس أولوياته، ويرى أن إدخال التكنولوجيا فى العملية الانتخابية سيكون خطوة إيجابية، إذا ما توافرت لها كل الضمانات والإجراءات اللازمة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;من جانب آخر، أكد الدكتور محمد محسن رمضان، مستشار الأمن السيبرانى ومكافحة الجرائم الإلكترونية، أن نجاح التصويت الإلكترونى يعتمد بالأساس على صلابة البنية التحتية التكنولوجية، وهذا النوع من الأنظمة يعد من الأكثر استهدافًا على مستوى العالم لارتباطه المباشر بالاستقرار السياسى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;ldquo;رمضان&amp;rdquo;، شدد على أن بناء الثقة يبدأ من خلال بروتوكولات تشفير قوية ومعايير أمان عالمية، مع إجراء اختبارات دورية لاكتشاف أى ثغرات، كما يرى أن الشفافية تتطلب إتاحة النظام للمراجعة من جانب الجهات الرقابية والمجتمع المدنى، إضافة إلى إنشاء قاعدة بيانات وطنية مؤمنة تعتمد على الهوية الرقمية للناخبين، بما يضمن نزاهة الاقتراع ويمنع التلاعب أو التكرار.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;الدكتور معتز سامى، أستاذ بجامعة MSA، والمتخصص فى أمن المعلومات، قال: &amp;ldquo;إن مصر قادرة على تطبيق هذا النموذج، لكن بشرط التدرج فى التنفيذ، بدءًا من النقابات والنوادى الرياضية والجمعيات العمومية، وصولًا إلى الانتخابات العامة&amp;rdquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;ldquo;سامى&amp;rdquo;، أشار إلى أن الثقافة المجتمعية تمثل أحد أبرز التحديات، حيث لا يزال كثير من المواطنين يفضلون الأساليب التقليدية بسبب القلق من احتمالية التلاعب، ومن هنا تأتى أهمية الجمع بين التجارب العملية وحملات التوعية، إلى جانب تطوير تشريعات واضحة تعترف بالتوقيع الرقمى وتجرم أى تدخل غير مشروع فى النظام، لافتًا إلى أن الجامعات المصرية يمكن أن تكون مراكز بحث وتطوير فى هذا المجال، بما يمنح التجربة قوة علمية وعملية تدفعها إلى الأمام.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2025/09/24/436835.jpg"></enclosure><keywords>مجلس النواب,روزاليوسف,الجمهور,انتخابات</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/436774/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AE%D9%88%D8%A7%D9%86-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%87%D9%8A%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D9%84%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86-%D8%B6%D8%AF-%D9%85%D8%B5%D8%B1</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/436774/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AE%D9%88%D8%A7%D9%86-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%87%D9%8A%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D9%84%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86-%D8%B6%D8%AF-%D9%85%D8%B5%D8%B1</link><a10:author><a10:name>محمود محرم</a10:name></a10:author><title>«الإخوان والصهيونية» تحالف الشيطان ضد مصر </title><description>إذا كان للخيانة عنوان فهو جماعة الإخوان الإرهابية فصفحات التاريخ شاهدة على جرائم ذلك التنظيم خاصة أن قيادته</description><pubDate>Thu, 11 Sep 2025 17:42:39 +0300</pubDate><a10:updated>2025-09-13T19:00:00+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;&amp;laquo;إذا كان للخيانة عنوان فهو جماعة الإخوان الإرهابية، فصفحات التاريخ شاهدة على جرائم ذلك التنظيم، خاصة أن قيادته لا تتوانى عن التحالف مع الشيطان لخدمة أهدافها، لهذا ارتمت قيادات التنظيم فى أحضان أبناء عمومتهم، وصاروا خُدمًا للصهيونية، فالهدف واحد، وهو استغلال الشعوب وتمزيق وحدتها&amp;raquo;، هكذا وصف خبراء فى الحركات المتطرفة جماعة الإخوان.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;الخبرء الذين تحدثوا إلى &amp;nbsp;جريدة &amp;laquo;روزاليوسف&amp;raquo;، قالوا إن جماعة الاخوان منذ نشأتها، رفعت لافتات دينية ووطنية، متاجرة بشعارات الدفاع عن قضايا الأمة وفى مقدمتها القضية الفلسطينية، فى محاولة لكسب تعاطف الشعوب العربية والإسلامية واستغلال مشاعرهم غير أن الواقع سرعان ما كشف الوجه الآخر، حيث تبين بالدليل القاطع أن هذه الشعارات لم تكن سوى ستار لتحقيق مصالحها فقط، ولم تتردد فى الخفاء بعقد صفقات مشبوهة والتنسيق مع قوى معادية، وعلى رأسها الاحتلال الإسرائيلى، حتى وإن جاء ذلك على حساب دماء الفلسطينيين ومعاناة شعوب المنطقة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;الواقع كشف ازدواجية الجماعة الإرهابية بين الخطاب والممارسة؛ ففى العلن ترفع الجماعة شعارات &amp;laquo;المقاومة&amp;raquo; و&amp;laquo;التحرير&amp;raquo;، بينما فى الكواليس تنخرط فى مسارات تخدم أجندات خارجية وتضمن لها نفوذًا حتى لو كان الثمن هو التضحية بالقضية الفلسطينية ذاتها.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;الخبراء أكدوا أن&amp;nbsp;التلاقى بين خطاب الاحتلال وأكاذيب الإخوان لم يكن صدفة، بل يعكس وحدة المنطلق والمصالح فكلاهما يعمل على تزييف وعى الشعوب وتفريغ القضية الفلسطينية من مضمونها، الاحتلال يزعم أنه يسعى للسلام بينما يسرق الأرض، والإخوان يزعمون أنهم &amp;laquo;حماة فلسطين&amp;raquo; بينما يتاجرون بدماء الشهداء ويضعون أيديهم فى أيدى من يريدون تصفية القضية.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;الباحث فى شئون الحركات المتطرفة حسام الحداد، أكد أن الرواية الصهيونية منذ نشأتها قامت على أوهام أسطورية، مثل &amp;laquo;أرض بلا شعب لشعب بلا أرض&amp;raquo;، وهى المقولة التى صارت عنوانًا لتزييف ممنهج يستهدف تغييب الوعى العالمى، واليوم إذ يعيد الاحتلال إنتاج هذه الأكاذيب عبر تبرير عدوانه ومحاولاته الفاشلة لفرض التهجير على الفلسطينيين أو تحميل مصر مسئوليات لا علاقة لها بالواقع.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;لكن المدهش &amp;ndash; بحسب الحداد &amp;ndash; أن هذه الروايات تتقاطع فى جوهرها مع أكاذيب تنظيم الإخوان الإرهابى فالتنظيم لم يكن يوما نصيرًا حقيقيًا للقضية، بل كان يتخذها سلعة سياسية وشعارًا للاستهلاك الجماهيرى، فى العلن رفعوا الشعارات الرنانة وخاطبوا العاطفة الدينية والقومية، وفى الخفاء عقدوا تفاهمات وتحالفات مريبة مع قوى مرتبطة بالاحتلال، بما يؤكد انتهازيتهم المتجذرة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;laquo;الحداد&amp;raquo; يصف هذا السلوك بـ &amp;laquo;الازدواجية الممنهجة&amp;raquo;، حيث يتقاطع خطاب الإخوان مع روايات الاحتلال فى هدف واحد: تزييف وعى الجماهير وتفريغ القضية من مضمونها، حيث يدعى الاحتلال أنه يسعى للسلام وهو يغتصب الأرض، نجد أيضا أن الإخوان يدعون أنهم يناصرون فلسطين وهم يستثمرون دماء الشهداء فى بورصة السياسة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وعلى الضفة الأخرى، يقف الموقف المصرى شامخًا ومتماسكًا، راسخًا فى ثوابته، و مصر &amp;ndash; كما يوضح الحداد &amp;ndash; لم تتاجر يومًا بالقضية، بل خاضت الحروب، وقدمت الشهداء، وتحملت أعباء الدعم السياسى والإنسانى للفلسطينيين، وظلت الحائط الصلب أمام كل محاولات تصفية القضية أو فرض التهجير القسرى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;div class="full-width clearfix"&gt;&lt;img src="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/NewsInnerImages/2025/09/11/$Id$/1860_20250911174202.jpg"&gt;&lt;div class="caption"&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;الباحث فى شئون الحركات المتطرفة، أكد أن التاريخ والواقع يفرضان حقيقة واحدة: الاحتلال والإخوان يشتركان فى صناعة الوهم، بينما مصر تظل صاحبة الموقف الأصيل والفاعل، فالقضية الفلسطينية ستبقى حية فى الضمير العربى، ولن تسقط أمام دعاية مزيفة أو تحالفات مشبوهة، لأنها قضية حق لا يمكن طمسه مهما حاول المزيفون.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;laquo;فى صفحات التاريخ الحديث، تتكشف خيوط دقيقة لحقيقة مشروع استعمارى ضخم، لم يعتمد فقط على السلاح والجيوش، بل ابتكر كيانات وظيفية تعمل من الداخل لتفتيت الأمة وتشويه وعيها&amp;raquo; وفقاً للباحث فى شئون الحركات الإسلامية طارق البشبيشى، مشيرًا إلى أن جماعة الإخوان الإرهابية كانت إحدى هذه الأدوات، إذ ظهرت بعد ثورة 1919 التى عبر فيها الشعب المصرى عن إرادته فى التحرر من الاحتلال البريطانى وكان الاستعمار يدرك أن استمرار هيمنته يحتاج إلى جسم داخلى ينخر فى المجتمع كالمرض، فكانت الجماعة التى رسم لها دور محدد: مواجهة الوطنية الصاعدة وتفكيك البنية القومية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;laquo;البشبيشى&amp;raquo;، أضاف أن هذا المخطط لم يقتصر على الداخل المصرى فقط، بل استكمل بزرع الكيان الصهيونى فى قلب المنطقة عام 1948، ليكون أداة استعمارية أخرى لتقسيم العالم العربى واستنزاف طاقاته التنموية والعسكرية وهكذا تشكل محورًا مزدوجًا: الإخوان من الداخل والكيان الصهيونى من الخارج، كلاهما ولد من رحم واحد هو المشروع الاستعمارى البريطانى ولهذا &amp;ndash; كما يوضح &amp;ndash; لا ينبغى أن نندهش اليوم من وحدة أهداف الطرفين، فالأصل واحد والمصلحة مشتركة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;laquo;البشبيشى&amp;raquo;، أشار إلى المشهد الراهن يكشف بوضوح هذا الترابط و لم يعد التنسيق سرًا كما كان فى الماضى، بل صار فى العلن، تصريحات إسرائيلية متكررة تحاول النيل من مصر، تقابلها منصات إعلامية إخوانية على الفضائيات ولجان منظمة على وسائل التواصل الاجتماعى، كلها تتحرك وفق خط واحد: تشويه الموقف المصرى، وتزييف وعى الشعوب، والتشكيك فى ثوابت الدولة الوطنية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;الباحث وصف هذا التلاقى بأنه &amp;laquo;تحالف شيطانى معلن&amp;raquo;، يضع مصر فى مرمى الاستهداف، لأنها العدو اللدود الذى أفشل على الدوام المخططات الكبرى، فلم تخضع مصر لضغوط تصفية القضية الفلسطينية، ولم تقبل بفرض التهجير القسرى على الفلسطينيين، بل دفعت من دماء أبنائها ثمنا للدفاع عن هذه القضية، وتحملت أعباء سياسية واقتصادية وإنسانية جسيمة، مشيرًا إلى أن التاريخ يبرهن على أن مصر ظلت دائما حائط الصد أمام المؤامرات، وأن قوة هذا الدور تستفز أعداءها وتدفعهم إلى تكرار حملات التشويه والأكاذيب ومع ذلك، فإن الوعى الشعبى المصرى والعربى بات أكثر إدراكا لخطورة هذه التحالفات المشبوهة، وأكثر استعدادًا لمواجهتها.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;laquo;البشبيشى&amp;raquo;، شدد على أن الخيانة مهما غلفت نفسها بالشعارات لن تصمد أمام الحقائق الراسخة وستبقى القضية الفلسطينية قضية مركزية للأمة، وستظل مصر الرقم الصعب الذى تتكسر عنده مؤامرات الاحتلال والإخوان، لأن الشعوب لا تخدع طويلا ولا تقبل التفريط فى حقوقها.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;laquo;لم يكونوا يوما تنظيمًا وطنيًا بالمعنى الحقيقى ولكنهم مشروع أممى يسعى للسلطة بأى ثمن، حتى وإن كان على حساب الدول الوطنية وهويتها وسيادتها فالتنظيم&amp;raquo;، حسبما أوضح الباحث فى شئون الحركات المتطرفة هشام النجار، متابعًا: &amp;laquo;التنظيم لا يملك كوادر قادرة على الحكم، ولا برامج واقعية متطورة لإدارة شئون الدولة، لكنه فى المقابل يمتلك قدرة عالية على عقد التحالفات المشبوهة مع القوى الخارجية الطامعة، حتى وإن كانت تلك القوى هى العدو التاريخى للأمة، وفى مقدمتها المشروع الصهيونى&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;laquo;النجار&amp;raquo;، لفت إلى أن طبيعة التنظيم الأحادية والطائفية لا تتلاءم مع أى نموذج حكم وطنى حديث، ولهذا وجد الإخوان ضالتهم فى التناغم مع مخططات إعادة رسم المنطقة وتقسيمها وفق مشاريع مثل &amp;laquo;إسرائيل الكبرى&amp;raquo; و&amp;laquo;الشرق الأوسط الجديد&amp;raquo; وبهذا يصبح التنظيم، وفق تلك الرؤية، أداة داخلية وظيفتها تنفيذ ما عجزت عنه القوى الخارجية بشكل مباشر.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;الباحث فى شئون الحركات المتطرفة، أشار إلى أن الصفقة التى يسعى الإخوان إليها منذ عقود، منذ ما كشفته وثيقة &amp;laquo;خنجر إسرائيل&amp;raquo; وحتى اليوم، تقوم على معادلة واضحة: أن يحصل التنظيم على مساحة حكم إدارى محدود بلا جيش وطنى حقيقى، فى حين تتمدد إسرائيل فى العمق الاستراتيجى وتسيطر على المناطق الحيوية، والإخوان يرضون بحكم شكلى يتفاخرون به باعتباره &amp;laquo;تجسيدًا لحلم الخلافة&amp;raquo;، بينما يتمدد الاحتلال على الأرض ويقتطع الجغرافيا والسيادة الفعلية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ويرى &amp;laquo;النجار&amp;raquo; أن النموذج واضح فى المقارنة بين ما كان يخطط له فى مصر وسيناء والإسماعيلية والقنطرة، وما حدث بالفعل فى سوريا من تمركز الاحتلال فى الجولان والجنوب السورى، والنتيجة واحدة وهى إضعاف الدولة الوطنية وتمزيقها، وتحويل التنظيم إلى غطاء محلى لمشاريع خارجية تستهدف الأمة كلها.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2025/09/11/436774.jpg"></enclosure><keywords>روزاليوسف</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/436772/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%A8%D9%84%D9%88%D9%85%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%AE%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%81%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84-%D9%81%D9%89-%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AF%D8%B9%D8%A7%D8%A1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A9</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/436772/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%A8%D9%84%D9%88%D9%85%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%AE%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%81%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84-%D9%81%D9%89-%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AF%D8%B9%D8%A7%D8%A1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A9</link><a10:author><a10:name>محمد سعيد هاشم</a10:name></a10:author><title>الدبلوماسية المصرية.. خط الدفاع الأول فى مواجهة الادعاءات الإسرائيلية</title><description>لعبت الدبلوماسية المصرية دورا محوريا فى ردع الأكاذيب وتفنيد الادعاءات المضللة التى حاولت إسرائيل ترويجها حول</description><pubDate>Thu, 11 Sep 2025 17:31:40 +0300</pubDate><a10:updated>2025-09-13T19:00:00+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;لعبت الدبلوماسية المصرية دورًا محوريًا فى ردع الأكاذيب وتفنيد الادعاءات المضللة التى حاولت إسرائيل ترويجها حول معبر رفح والمساعدات الإنسانية، حيث كانت ولا تزال وزارة الخارجية المصرية بقيادة الوزير بدر عبدالعاطى وكتيبة عمل من الدبلوماسيين المقاتلين خط الدفاع الأول ضد الحملات الإعلامية والسياسية الإسرائيلية، فيما يتعلق بقطاع غزة ومزاعم مشاركة مصر فى حصار الأشقاء الفلسطينيين به.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وفى قلب هذه المواجهة، ظهر وزير الخارجية كرجل الخارجية الأول، حيث قاد خطابًا دبلوماسيًا واضحًا وحازمًا، لم يتردد فى مواجهة تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو، التى وصف فيها غزة بـ&amp;laquo;السجن الكبير&amp;raquo;، بلغة حادة كاشفًا زيفها، مؤكدًا أن القاهرة لن تقبل أن تتحمل وزر الأزمات الإنسانية التى تسببت بها إسرائيل.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;laquo;عبدالعاطى&amp;raquo; شدّد فى بيانات وتصريحات متتالية على أن الجانب المصرى من معبر رفح مفتوح منذ بداية الأزمة، وأن ما يعوق حركة المساعدات هو السيطرة الإسرائيلية على الجانب الفلسطينى والعمليات العسكرية الدائرة هناك، مؤكدًا بالأرقام أن مصر استقبلت عشرات الآلاف من المصابين الفلسطينيين، وأدخلت آلاف الشاحنات المحملة بالإغاثة، فى حين واصلت إسرائيل نشر الأكاذيب لتشويه الدور المصري.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;بينما قال السفير محمد العرابى وزير الخارجية الأسبق، إن مصر تحركت مصر بسرعة وبجدية وحزم، مستخدمة أدواتها الدبلوماسية والإعلامية والعسكرية، من أجل منع تصعيد الأزمات المتلاحقة والحروب، والعمل على احتوائها وتقليص آثارها حتى لا تمتد إلى نطاق أوسع وشددت على الرفض القاطع لتهجير الفلسطينيين، وما يمثله ذلك من تصفية للقضية وظلم لن تشارك فيه مصر أو تسمح به.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وفى أكثر من بيان، شددت القاهرة على أن رفح لن تكون ممرًا لتهجير الفلسطينيين، ووصفت تصريحات إسرائيلية عن &amp;laquo;مغادرة طوعية&amp;raquo; أو &amp;laquo;سجن غزة الكبير&amp;raquo; بأنها &amp;laquo;ادعاءات واهية&amp;raquo; تهدف إلى تبرير سياسات التهجير القسرى وتقويض ثوابت القضية الفلسطينية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;كما أطلقت الخارجية المصرية حملة إعلامية توعوية تضمنت نشر كتيبات ومنشورات رسمية لتفنيد &amp;laquo;10 ادعاءات متداولة&amp;raquo; بشأن معبر رفح، مدعمة بأرقام وحقائق، فى محاولة لمواجهة الحرب المعلوماتية التى تستهدف القاهرة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;فى السياق نفسه، قال السفير رخا أحمد مساعد وزير الخارجية الأسبق فى تصريحات لروزاليوسف، إنه منذ بداية العدوان الإسرائيلى على غزة ظهرت حملة إعلامية واسعة قادتها إسرائيل بدعم من وسائل إعلام غربية وأمريكية استهدفت تشويه الحقائق وترويج روايات مضللة ركزت على فكرة تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة والزعم بموافقة مصر، غير أن الموقف المصرى كان قاطعاً بالرفض من مؤسسة الرئاسة ووزارة الخارجية والأجهزة السيادية بل وصل الأمر لاعتبار محاولة تهجير الأشقاء من أراضيهم خط أحمر لا ينبغى الاقتراب منه.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;وكثفت مصر جهودها الدبلوماسية، حيث قام وزير الخارجية وفريقه بزيارات واجتماعات فى الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقى ومنظمة التعاون الإسلامى والاتحاد الأوروبى لتوضيح الموقف المصرى، وأسفرت هذه التحركات عن تعرية الرواية الإسرائيلية وتأكيد عزلتها دولياً وهو ما اعترف به الإسرائيليون أنفسهم..&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;nbsp;ورفعت مصر عدة مذكرات إلى الأمم المتحدة، ونشطت فى تنسيق الجهود مع واشنطن وقطر وأطراف أخرى للضغط نحو وقف إطلاق النار وحماية المدنيين، محذرة من أن أى عملية عسكرية إسرائيلية فى رفح ستنعكس سلبًا على الأمن الإقليمى ومعاهدة السلام.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;بدوره تحدث السفير على الحفنى عن الدور المصرى فى مواجهة الأكاذيب التى تروجها تل أبيب، مشددا على أنه رغم التحديات الجسيمة والظروف المعقدة، تحركت مصر بسرعة وبجدية وحزم، معتمدة على جميع أدواتها الدبلوماسية والإعلامية والعسكرية، من أجل منع تصعيد الأزمات المتلاحقة والحروب، والعمل على احتوائها وتقليص آثارها حتى لا تمتد إلى نطاق أوسع.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;فعلى الصعيد الدولى، كثّفت مصر تحركاتها فى مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة، وعملت على التنسيق مع مختلف المنظمات الدولية، مستفيدة من بعثاتها الدبلوماسية وحضورها فى جميع المحافل الممكنة، لرفع صوتها محذّرة من التداعيات الخطيرة للرغبة المحمومة التى تسيطر على الكيان الإسرائيلى، والمدعومة من بعض الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة، فى توسيع نطاق الحرب وتحقيق مصالح خاصة على حساب استقرار المنطقة، بما يهدد بجرها إلى أتون حرب إقليمية أو حتى دولية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ومنذ اندلاع الأزمة فى غزة فى أكتوبر 2023، تبنّت وزارة الخارجية المصرية خطابًا واضحًا وحاسمًا فى مواجهة ما وصفته بـ&amp;laquo;الأكاذيب الصهيونية&amp;raquo; حول دور القاهرة فى معبر رفح وإدخال المساعدات الإنسانية، إذ أكدت مرارًا أن الجانب المصرى من معبر رفح مفتوح أمام القوافل، محملةً إسرائيل المسئولية عن تعطيل إدخال المساعدات بسبب سيطرتها العسكرية على الجانب الفلسطينى من المعبر وشنّ عمليات عسكرية محيطة، علاوة على أن مصر سهّلت عبور آلاف الشاحنات ونقلت عشرات الآلاف من المصابين لتلقى العلاج فى المستشفيات المصرية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وبفضل صبر القاهرة الاستراتيجى وضبط النفس، استطاعت مصر أن تقود تحركات فعّالة فى الإطارين العربى والإسلامى، عبر منظمة التعاون الإسلامى وجامعة الدول العربية، ما أسفر عن صدور قرارات موضوعية وشجاعة، ساعدت على إبقاء القضية الفلسطينية حاضرة على أجندة المجتمع الدولى، ومنعت تهميشها أو طمسها، فى الوقت الذى يعانى فيه الشعب الفلسطينى من ويلات العدوان العنصرى المدعوم غربيًا.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2025/09/11/436772.jpg"></enclosure><keywords>غزة,تهجير الفلسطينيين</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/436629/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AD%D8%B2%D8%A7%D8%A8-%D8%AA%D9%83%D8%AB%D9%81-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D8%AF%D8%A7%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AB%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%A8</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/436629/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AD%D8%B2%D8%A7%D8%A8-%D8%AA%D9%83%D8%AB%D9%81-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D8%AF%D8%A7%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AB%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%A8</link><a10:author><a10:name>محمود محرم</a10:name></a10:author><title>الأحزاب تكثف استعداداتها لماراثون «النواب»</title><description>مع بدء العد التنازلى لانطلاق ماراثون انتخابات مجلس النواب 2025 عاشر استحقاق انتخابى فى الجمهورية الجديدة ت</description><pubDate>Wed, 20 Aug 2025 19:08:29 +0300</pubDate><a10:updated>2025-08-23T19:00:00+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;مع بدء العد التنازلى لانطلاق ماراثون انتخابات مجلس النواب 2025، &amp;laquo;عاشر استحقاق انتخابى فى الجمهورية الجديدة&amp;raquo;، تتأهب القوى السياسية لخوض معركة عنوانها المنافسة الجادة والمسئولية الوطنية، من خلال تشكيل غرف عمليات مركزية تعمل على مدار الساعة، إلى جانب عقد دورات تدريبية متواصلة للكوادر والمرشحين، وحراك ميدانى يلامس الشارع بشكل مباشر.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;قيادات الأحزاب، فى تصريحات خاصة لجريدة &amp;laquo;روزاليوسف&amp;raquo;، شددوا على أن الهدف ليس مجرد الفوز بالمقاعد، لكن الدفع ببرلمان قوى يعبر بصدق عن إرادة الشعب ويكون سندًا حقيقيًا للدولة فى استكمال مسيرة التنمية وبناء الجمهورية الجديدة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
عصام هلال، الأمين العام المساعد لحزب مستقبل وطن، أكد أن الحزب يستعد للانتخابات البرلمانية المقبلة، برؤية شاملة تتجاوز فكرة التنافس على المقاعد إلى بناء حالة سياسية متكاملة، قوامها التنظيم المحكم والتواصل المباشر مع المواطنين.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;الاستعدادات لا تقتصر على الجانب الانتخابى فقط كما أوضح &amp;laquo;هلال&amp;raquo;، لكن تشمل حالة حراك دائم داخل القواعد الشعبية، من خلال اللقاءات الميدانية والفعاليات المجتمعية والبرامج الخدمية، بما يضمن أن يكون المرشح معبرًا بصدق عن تطلعات دائرته وقادرًا على ترجمة احتياجاتها داخل قبة البرلمان.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;laquo;أمين حزب مستقبل وطن&amp;raquo;، أشار إلى أن الحزب يعتمد فى اختياراته على 3 محاور رئيسية &amp;laquo;أولها السمعة الطيبة والسيرة الحسنة، وثانيها القدرة على الاندماج مع المواطنين والتواجد بينهم بصورة دائمة، وثالثها الكفاءة فى الأداء البرلمانى والتشريعى&amp;raquo;، مؤكدًا أن هذه المعايير تشكل الضمانة الحقيقية لبرلمان قوى يعبر عن صوت الشعب.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;laquo;الحزب يضع نصب عينيه أن البرلمان المقبل سيكون منصة أساسية لدعم الدولة فى استكمال مسيرة التنمية وبناء الجمهورية الجديدة&amp;raquo; وفق تصريحاته، لافتًا إلى أن اختيار المرشحين يتم بعناية فائقة ليكونوا قادرين على ممارسة دور رقابى وتشريعى فاعل، إلى جانب دعم خطط الإصلاح الاقتصادى والاجتماعى، كاشفًا عن أن غرفة العمليات المركزية للحزب بدأت بالفعل فى العمل، ليس فقط لمتابعة تفاصيل العملية الانتخابية، وإنما أيضًا لتقديم المساندة الفنية والتنظيمية للمرشحين، وتنسيق الجهود بين المحافظات، وإدارة الحملات الميدانية والإعلامية على نحو احترافى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;زاهر الشقنقيرى، المتحدث باسم حزب الشعب الجمهورى، أكد أن الحزب يضع استعداداته لانتخابات مجلس النواب المقبلة وفق رؤية واضحة توازن بين التنظيم الدقيق والالتزام ببرنامج سياسى شامل، مشيرًا إلى أن الخطوة الأولى تتمثل فى تحديد الوعاء الانتخابى المناسب لاختيار المرشحين، وهو ما سيتم الإعلان عنه فور اكتمال المشاورات الداخلية الخاصة بالدوائر وأسماء المرشحين.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;laquo;الحزب لا يعتمد على الأعداد بقدر اعتماده على النوعية&amp;raquo; وفق تصريحاته &amp;laquo;الشقنقيرى&amp;raquo;، مشددًا على أن المعيار الأساسى هو السمعة الطيبة والقدرة على التواصل الحقيقى مع المواطنين، إلى جانب الكفاءة التشريعية والرقابية التى تمكن المرشح من أداء دوره البرلمانى بفاعلية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;غرفة العمليات المركزية، بحسب &amp;laquo;متحدث الشعب الجمهورى&amp;raquo;، بدأت بالفعل فى متابعة كافة مراحل العملية الانتخابية لحظة بلحظة، حيث تعمل على التنسيق بين المحافظات، وتقديم الدعم الفنى واللوجيستى للمرشحين، فضلًا عن إدارة الحملات الميدانية والإعلامية بأسلوب احترافى يضمن وصول رسالة الحزب إلى كل مواطن، لافتًا إلى أن الشعب الجمهورى يدخل هذه الانتخابات بتركيز خاص على جودة الأداء البرلمانى، فالغاية ليست فقط الوصول إلى مقاعد تحت القبة، بل تقديم نواب يعبرون بصدق عن المواطنين ويلتزمون بالأجندة التشريعية التى أعلنها الحزب مؤخرًا، بما يخدم مسيرة الإصلاح والتنمية فى الدولة المصرية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;أحمد بدره، مساعد رئيس حزب العدل لتنمية الصعيد، صرح بأن الحزب قد استعد بشكل كامل للمشاركة فى انتخابات مجلس النواب 2025، بعد أكثر من عام من العمل المتواصل على هذا الملف، مشيرًا إلى أن الحزب فتح باب الترشح لأعضائه منذ فترة مبكرة، ونظم لقاءات ودورات تدريبية أسفرت حتى الآن عن وجود ما يزيد على 50 مرشحًا من مختلف المحافظات، من بينهم قيادات حزبية ذات تاريخ سياسى، إلى جانب كوادر شبابية ومرشحات نساء لهن حضور بارز داخل دوائرهن.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;laquo;بدره&amp;raquo;، أكد أن الحزب يخوض الانتخابات المقبلة بتغطية شاملة لمعظم الدوائر فى جميع المحافظات، معتمدًا على كوادر حزبية مؤهلة تحمل برامج انتخابية قوية وملفات عملية واقعية تستجيب لاحتياجات المواطنين، موضحا أن برنامج الحزب يركز على دعم الطبقة المتوسطة وتطوير الاقتصاد الحر ودفع عجلة التنمية المستدامة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;مساعد رئيس حزب العدل، دعا جموع المواطنين إلى المشاركة الفعالة فى الانتخابات المقبلة، واختيار من هو أصلح وقادر على خدمة الوطن بجدية وكفاءة، منوهًا إلى أن مرشحى الحزب يمثلون نموذجًا صادقًا فى العمل العام ويطرحون حلولًا واقعية قابلة للتنفيذ بعيدًا عن الشعارات، موضحًا أن الحزب يسعى إلى أن تكون هذه الانتخابات محطة فارقة نحو برلمان قوى يعبر بحق عن إرادة الشعب المصرى، ويدافع عن مصالحه، ويسهم فى بناء مستقبل أفضل للوطن.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;المستشار مايكل روفائيل، رئيس حزب مصر القومى، قال: &amp;laquo;إن الحزب بدأ مرحلة جديدة من الاستعدادات الجادة لخوض انتخابات مجلس النواب المقبلة&amp;raquo;، مؤكدًا أن هذا الاستحقاق يمثل محطة محورية فى مسيرة الدولة نحو ترسيخ الديمقراطية وتعزيز المشاركة الشعبية فى صنع القرار.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;laquo;روفائيل&amp;raquo;، كشف أن الحزب شكل لجنة مركزية لتلقى طلبات الترشح سواء على قوائمه أو من الراغبين فى المنافسة باسمه فى مختلف الدوائر، موضحًا أن هذه اللجنة ستتولى فحص أوراق المتقدمين بدقة، ومراجعة مؤهلاتهم وخبراتهم العملية والسياسية، إضافة إلى تقييم قدرتهم على التواصل مع المواطنين والتعبير عن قضاياهم داخل البرلمان.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2025/08/20/436629.jpg"></enclosure><keywords>روزاليوسف,البرلمان,مجلس النواب,انتخابات</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/436628/%D8%B1%D8%A4%D9%89-%D9%88%D8%B7%D9%86%D9%8A%D9%80%D8%A9-%D9%88%D8%AE%D8%B7%D9%80%D8%B7-%D8%B4%D8%A7%D9%85%D9%84%D9%80%D8%A9-%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%80%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%86%D9%85%D9%8A%D9%80%D8%A9</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/436628/%D8%B1%D8%A4%D9%89-%D9%88%D8%B7%D9%86%D9%8A%D9%80%D8%A9-%D9%88%D8%AE%D8%B7%D9%80%D8%B7-%D8%B4%D8%A7%D9%85%D9%84%D9%80%D8%A9-%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%80%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%86%D9%85%D9%8A%D9%80%D8%A9</link><a10:author><a10:name>محمود محرم</a10:name></a10:author><title> رؤى وطنيـة وخطـط شاملـة لتحقيـق التنميـة</title><description>شهدت نتائج انتخابات مجلس الشيوخ 2025 ظهور وجوه جديدة على الساحة التشريعية تعبر عن طموحات الشعب المصرى لتبدأ</description><pubDate>Wed, 20 Aug 2025 19:07:03 +0300</pubDate><a10:updated>2025-08-22T13:00:00+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;شهدت نتائج انتخابات مجلس الشيوخ 2025، ظهور وجوه جديدة على الساحة التشريعية، تعبر عن طموحات الشعب المصرى، لتبدأ معهم مسيرة عمل جادة تحمل على عاتقها آمال المواطنين وتطلعاتهم من دعم استقرار الدولة وتعزيز العدالة الاجتماعية، وتمكين الشباب والمرأة، ودفع عجلة التنمية فى كل ربوع مصر، إذ وضع &amp;laquo;النواب الجدد&amp;raquo; خططًا شاملة تجمع بين التشريع والعمل الميدانى. جريدة &amp;laquo;روزاليوسف&amp;raquo;، حرصت عن التواصل مع عدد من النواب، الذين فازوا فى الانتخابات لاستعرض رؤيتهم للمرحلة المقبلة وطموحاتهم فى خدمة الوطن، مؤكدين أن صوتهم سيظل دائمًا فى صف الشعب وقضاياه المصيرية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;
النائب الدكتور هانى حليم، القيادى بحزب حماة الوطن، أحد الوجوه الفائزة ضمن القائمة الوطنية &amp;laquo;من أجل مصر&amp;raquo; فى انتخابات مجلس الشيوخ 2025، أكد أن هذا الفوز لا يعتبر نهاية المطاف، بل بداية رحلة عمل شاقة تحمل على عاتقها طموح وطن بأكمله، معربًا عن ثقته بأن المجلس المقبل سيكون ركيزة أساسية فى دعم استقرار الدولة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;laquo;حليم&amp;raquo;، أشار إلى أن تنفيذ برنامج حزب حماة الوطن سيكون بوصلته فى العمل، وهو برنامج يرتكز على التنمية المستدامة، وتمكين الشباب والمرأة، وتعزيز العدالة الاجتماعية، وحماية الأمن القومى بمفهومه الشامل، موضحًا أن المرحلة المقبلة تتطلب مجلسًا فعالًا، لا يكتفى بدوره التشريعى، بل ينخرط فى صياغة السياسات العامة، ويفتح قنوات الحوار مع المجتمع، ويشارك فى مواجهة التحديات التى تمس حياة المواطنين، بدءًا من الأمن الغذائى والمائى، وصولًا إلى التحول الرقمى وتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;النائب المهندس ميشيل الجمل، القيادى بحزب مستقبل وطن، الفائز بالمقعد الفردى فى انتخابات مجلس الشيوخ عن محافظة سوهاج، وصف المعركة الانتخابية التى خاضها بأنها كانت عنوانًا للوعى والمسئولية، إذ لمس عن قرب حرص أبناء المحافظة على اختيار من يمثلهم بصدق، مشيرًا إلى أن الانتخابات ليست نهاية الطريق، بل بدايته.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وحول أجندته البرلمانية، أكد &amp;laquo;الجمل&amp;raquo; أن ملف التنمية المتوازنة يحتل موقع الصدارة، خاصة فى قطاعات التعليم والصحة والبنية التحتية، مع تركيز خاص على التمكين الاقتصادى للشباب ودعم الفلاح الصعيدى، منوهًا إلى أنه يؤمن بأن العمل البرلمانى الحقيقى يبدأ من الشارع، لذا يخطط لفتح قنوات تواصل مباشرة مع المواطنين عبر مقرات خدمة ولقاءات دورية، لتكون أصواتهم حاضرة فى كل نقاش تحت قبة المجلس.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;كما يضع التنسيق مع الجهاز التنفيذى بالمحافظة فى أولوياته، مع تعزيز الدور الرقابى والتشريعى لمجلس الشيوخ، والحفاظ على ثوابت الدولة ودعم القيادة السياسية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;النائبة الدكتورة ولاء هرماس، عضوة المجلس الشيوخ 2025 عن حزب الشعب الجمهورى، قالت: &amp;laquo;إن لديها رؤية واضحة وبرنامجًا سياسيًا متكاملًا يقوم على 3 محاور أساسية: &amp;laquo;التشريعى، السياسى، المجتمعى&amp;raquo;، وهى المحاور التى تراها بمثابة الركائز التى يبنى عليها الحزب مسيرته لتحقيق أهدافه الوطنية، مستندًا إلى الثوابت الدستورية والانحياز الدائم للمصلحة العامة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;laquo;هرماس&amp;raquo;، التى تمثل قطاع القاهرة وجنوب ووسط الدلتا ضمن القائمة الوطنية من أجل مصر، تؤمن بأن تمكين المواطن المصرى ـ من أقصى الريف وحتى قلب المدن، ومن دلتا النيل حتى صعيد مصر ـ هو الهدف الأسمى، وتضع فى مقدمة أولوياتها تطوير خدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، واضعة نصب عينيها حلمًا بأن تصبح مصر رائدة إقليميًا وعالميًا فى هذا المجال، عبر دمج أحدث التقنيات فى المؤسسات والمنشآت الحيوية لرفع كفاءتها وإنتاجيتها.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;عضوة &amp;laquo;الشيوخ&amp;raquo; عن حزب الشعب الجمهورى، لا تقف أجندتها عند حدود التكنولوجيا؛ فالمرأة المصرية &amp;laquo;بالنسبة لها&amp;raquo; هى ركيزة المجتمع الأساسية، مؤكدة أنها تسعى إلى تمكينها اقتصاديًا واجتماعيًا وسياسيًا، لتكون شريكًا فاعلًا فى صنع القرار، وبجانب ذلك تولى اهتمامًا خاصًا لدعم الفئات الأكثر احتياجًا وتعزيز برامج الحماية الاجتماعية، باعتبار التضامن الإنسانى أحد أعمدة التنمية المستدامة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;النائب محمد البدرى، عضو مجلس الشيوخ عن حزب الجبهة الوطنية، والفائز عن القائمة الوطنية، أكد أنه يضع ضمن أولوياته دعم البنية التحتية فى مختلف المحافظات، وتحسين جودة الخدمات الصحية والتعليمية لتلبية احتياجات المواطنين اليومية، كما سيركز على توفير فرص عمل حقيقية للشباب، وتعزيز بيئة المشروعات الصغيرة والمتوسطة، باعتبارها أحد أهم أدوات التنمية الاقتصادية المستدامة ودعم النمو المحلى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وعن التجربة الانتخابية، يرى &amp;laquo;البدرى&amp;raquo; أنها كانت نموذجًا للديمقراطية المنظمة، وأظهرت وعيًا سياسيًا لدى المواطنين ورغبتهم فى المشاركة الفاعلة فى صنع القرار، مشيرًا إلى أن العملية الانتخابية جاءت بروح تنافسية محترمة بين المرشحين، مع الالتزام بالقوانين والقواعد الانتخابية، وهو ما يعكس مدى قوة مؤسسات الدولة وشفافيتها أمام الرأى العام.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2025/08/20/436628.jpg"></enclosure><keywords>انتخابات,النواب,روزاليوسف,التشريع</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/436266/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%A8%D9%84%D9%88%D9%85%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D9%83%D8%B3%D8%B1-%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B5%D8%A7%D8%B1-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D9%83%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%AC%D9%8A%D8%A9</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/436266/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%A8%D9%84%D9%88%D9%85%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D9%83%D8%B3%D8%B1-%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B5%D8%A7%D8%B1-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D9%83%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%AC%D9%8A%D8%A9</link><a10:author><a10:name>محمد سعيد هاشم</a10:name></a10:author><title>الدبلوماسية المصرية.. من كسر محاولات الحصار إلى الشراكة الاستراتيجية</title><description>وجدت وزارة الخارجية المصرية نفسها على مفترق طرق حاسم عقب ثورة 30 يونيو 2013 لم يكن التحدى فقط فى تبرير التحو</description><pubDate>Wed, 02 Jul 2025 20:33:18 +0300</pubDate><a10:updated>2025-07-05T19:00:00+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;وجدت وزارة الخارجية المصرية، نفسها على مفترق طرق حاسم عقب ثورة 30 يونيو 2013، لم يكن التحدى فقط فى تبرير التحولات السياسية أمام العالم، بل فى إعادة بناء جسور الثقة مع شركاء تقليديين، وفتح قنوات جديدة مع قوى صاعدة فى نظام دولى شديد التحول، وبينما انشغل الداخل بإعادة ترتيب البيت السياسى، كانت الخارجية تخوض معركة أكثر هدوءًا، لكنها لا تقل أهمية، دفاعًا عن صورة مصر وشرعية اختيارات شعبها، هذه المرحلة لم تكن مجرد لحظة دبلوماسية طارئة، بل كانت اختبارًا لقدرة الدولة على استعادة مكانتها الإقليمية والدولية فى ظل سياقات تتسم بالغموض والتقلب.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وفى ظل هذه التحديات، برز دور وزارة الخارجية كأحد أعمدة استعادة التوازن والثقة الدولية، من خلال تحرك دبلوماسى نشط وشامل، أعاد لمصر صوتها الفاعل فى المحافل الإقليمية والدولية، واستندت السياسة الخارجية لدولة 30 يونيو إلى مبادئ واضحة تقوم على احترام السيادة، وعدم التدخل فى شئون الآخرين، وتحقيق التوازن الاستراتيجى فى العلاقات الدولية بما يخدم الأمن القومى والمصالح الوطنية المصرية، وهو ما يتحدث عنه بالتفصيل رجال الدبلوماسية المصرية فى هذه السطور..&lt;/p&gt;&lt;p&gt;تحديات كبيرة واجهتها الدولة على الصعيد الدبلوماسى، عقب ثورة ٣٠ يونيو من مواجهة مواقف إقليمية ودولية معقدة تطلبت تحركًا دبلوماسيًا واسع النطاق لإعادة صياغة علاقاتها الخارجية، بهذه الكلمات تحدث محمد العرابى، وزير الخارجية الأسبق لـ&amp;laquo;روزاليوسف&amp;raquo; عن تفاصيل المواجهات الدبلوماسية فى تلك الفترة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;أول تلك التحديات، حسب وصف &amp;laquo;العرابى&amp;raquo;، هو تحفظ بعض القوى الدولية، وعلى رأسها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبى، على طريقة انتقال السلطة، مما دفع القاهرة إلى إطلاق حملة دبلوماسية لتوضيح أن ما جرى كان استجابةً لإرادة شعبية عارمة، عبّرت عن مطالب ملايين المصريين.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وحول تأثر العلاقات مع واشنطن، عقب التجميد الجزئى للمساعدات العسكرية الأمريكية، إلى جانب انتقادات تتعلق بحقوق الإنسان والحريات، رد &amp;laquo;العرابى&amp;raquo;، قائلًا: &amp;laquo;انتهجت مصر سياسة تنويع الشراكات الاستراتيجية، فعززت علاقاتها مع موسكو وبكين وباريس، مما أسهم فى تقليل الاعتماد على الولايات المتحدة&amp;raquo;.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وعن موقف الاتحاد الأوروبى، أكد وزير الخارجية الأسبق أنه اتخذ موقفًا حذرًا، فى حين دعمت بعض الدول الأوروبية، مثل فرنسا واليونان وإيطاليا، الدولة المصرية، وكثفت وزارة الخارجية جهودها الدبلوماسية لشرح أبعاد الموقف السياسى الداخلى وطمأنة المجتمع الدولى بشأن مسار التحول الديمقراطى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وردًا على التحالفات الدولية التى دعمت جماعة الإخوان الإرهابية، أشار &amp;laquo;العرابى&amp;raquo; إلى أن القاهرة نسجت تحالفات استراتيجية مع كل من السعودية والإمارات والبحرين، مما عزز الموقف المصرى فى مواجهة الحملات الإعلامية والسياسية المضادة، موضحًا أن الاتحاد الإفريقى قرر تعليق عضوية مصر عقب 30 يونيو، فى خطوة غير مسبوقة اعتبر أن ما جرى لا يتوافق مع المواثيق الديمقراطية للاتحاد، إلا أن القاهرة أطلقت حملة دبلوماسية ناجحة أثمرت عن استعادة عضويتها خلال أشهر، بعد توضيح تفاصيل المرحلة الانتقالية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;ورغم هذه التحديات، إلا أن الدبلوماسية المصرية تمكنت من ترميم علاقاتها الدولية والإقليمية، وبناء صورة جديدة قائمة على الشراكة والتنمية ومكافحة الإرهاب، وقد كانت هذه المرحلة مليئة بالدروس التى شكلت دافعًا لمواصلة تعزيز مكانة مصر على الساحة الدولية، على حد قوله.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وزارة الخارجية المصرية، أيضًا نجحت فى تجاوز تلك التحديات، بفضل سياسة خارجية صارمة لا تتسامح مع أى افتراءات تمس الإرادة الشعبية، وتقوم على مبادئ الاحترام المتبادل، وعدم التدخل فى الشئون الداخلية للدول، والتصدى بحزم لأى تهديدات تمس الأمن القومى المصرى، وهو ما أوضحه &amp;laquo;العرابى&amp;raquo; فى تصريحاته الخاصة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;واختتم الوزير الأسبق تصريحاته، مؤكدًا أن هذه السياسة أسهمت فى دفع علاقات مصر الخارجية إلى الأمام، إذ أصبحت البلاد تتمتع بعلاقات استراتيجية مع كل من روسيا، والولايات المتحدة، والهند، وكوريا الجنوبية، وتركيا، التى استعادت علاقتها بمصر مسارها الطبيعى بعد فترة من التوتر، مشيرًا إلى أن هذه الإنجازات ما كانت لتتحقق لولا تبنى مصر لسياسة خارجية متوازنة ومدروسة.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;فى السياق نفسه، خلص السفير محمد حجازى، مساعد وزير الخارجية الأسبق، إلى أن مصر قدمت نموذجًا فريدًا فى كيفية تمكن دولة تمر بتحولات كبرى من فرض حضورها على الساحة الدولية دون تبعية أو مجاملة، وإنما عبر التمسك بالمبادئ، وتوسيع الخيارات، وبناء عناصر قوة حقيقية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;laquo;حجازى&amp;raquo;، قال فى تصريحات خاصة لـ&amp;laquo;روزاليوسف&amp;raquo;: &amp;laquo;إن السياسة الخارجية المصرية قامت على نهج التوازن الاستراتيجى، الأمر الذى أسهم فى ترسيخ استقلال القرار الوطنى، ورفض أى تدخل خارجى أو مساس بسيادة الدولة وإرادة شعبها&amp;raquo;، مشددًا على أن الدبلوماسية ليست فقط تحركات خارجية، بل مرآة تعكس قوة الداخل، حيث لعب الاستقرار الداخلى، وبناء مؤسسات الدولة، دورًا مهمًا فى تمكين مصر من الصمود أمام الضغوط، وفرض رؤيتها على المستوى الإقليمى والدولى.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;مساعد وزير الخارجية الأسبق، وصف التحركات المصرية فى أعقاب ثورة ٣٠ يونيو، بأنها اتسمت بالمرونة والصلابة معًا، وشملت تفاعلات نشطة فى الشرق والغرب، عبر زيارات رئاسية وجولات دبلوماسية، مستندة إلى شرعية شعبية واضحة أفرزت التحولات السياسية الأخيرة، لافتًا إلى أن السياسة الخارجية المصرية ترتكز على عدد من المبادئ الثابتة، أبرزها استقلال القرار الوطنى، ورفض الانخراط فى محاور أو التبعية لأى قوة خارجية، واحترام سيادة الدول وعدم التدخل فى شئونها الداخلية، كما تسعى مصر لتحقيق توازن فى علاقاتها الدولية، وتنويع شراكاتها بين الشرق والغرب لضمان استقلالية القرار.&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2025/07/02/436266.jpg"></enclosure><keywords>سياسة,الاحترام,المصريين,روزاليوسف</keywords></item><item><guid isPermaLink="true">https://daily.rosaelyoussef.com/436265/%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D9%82-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D9%88%D8%AE</guid><link>https://daily.rosaelyoussef.com/436265/%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D9%82-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D9%88%D8%AE</link><a10:author><a10:name>السيد الشورى</a10:name></a10:author><title>الطريق إلى مجلس الشيوخ</title><description>تبدأ الهيئة الوطنية للانتخابات بعد غد السبت فى تلقى طلبات الترشح لانتخابات مجلس الشيوخ المقررة فى أغسطس المق</description><pubDate>Wed, 02 Jul 2025 20:32:06 +0300</pubDate><a10:updated>2025-07-05T19:00:00+03:00</a10:updated><a10:content type="html">&lt;p&gt;تبدأ الهيئة الوطنية للانتخابات، بعد غد السبت فى تلقى طلبات الترشح لانتخابات مجلس الشيوخ، المقررة فى أغسطس المقبل، حيث أصدرت القرار رقم 13 لسنة 2025، بشأن قواعد وضوابط حفظ الأمن والنظام أثناء إجراء الانتخابات، فى إطار حرص الدولة على ضمان سير العملية الانتخابية فى مناخ آمن ومنظم يعكس احترام القانون والدستور.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&amp;laquo;الهيئة&amp;raquo;، أكدت أن القرار يستهدف توفير بيئة آمنة للناخبين والمرشحين على حد سواء، مع ضمان حماية لجان الاقتراع والتصويت من أى مظاهر للفوضى أو التجاوزات، وتحقيق أقصى درجات الانضباط خلال العملية الانتخابية.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وفى إطار حرص الدولة على مشاركة ذوى الهمم فى العملية الديمقراطية، ولأول مرة، خصص المجلس القومى للأشخاص ذوى الإعاقة بالتعاون والتنسيق مع الهيئة الوطنية للانتخابات لوحات استرشادية بطريقة &amp;laquo;برايل&amp;raquo; ولغة الإشارة للناخبين من ذوى الإعاقة البصرية والسمعية، تتضمن خطوات إبداء الرأى، وإجراءات التصويت فى الانتخابات، بالإضافة إلى توضيح العدد المطلوب اختياره من قبل الناخبين من ذوى الإعاقة السمعية لكل دائرة انتخابية باستخدام لغة الإشارة فى الصفحة الخلفية لبطاقة الاقتراع.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وللتسهيل على المواطنين ومنع التكدسات لسير العملية الانتخابية بسلاسة، أعلنت الهيئة عن إطلاق تطبيق إلكترونى جديد قبل بدء التصويت، يُسهل على المواطنين معرفة لجانهم الانتخابية ومواقعها لتحقيق أكبر قدر من التنظيم.&lt;/p&gt;&lt;p&gt;وتعد انتخابات مجلس الشيوخ هى الثانية، بعد تعديلات دستورية فى 2019، حيث تم إلغاء مجلس الشورى بعد حلّه فى 2013.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;</a10:content><enclosure type="image/jpeg" url="https://daily.rosaelyoussef.com/UserFiles/News/2025/07/02/436265.jpg"></enclosure><keywords>انتخابات</keywords></item></channel></rss>